صفحة الكاتب : رواء الجصاني

في السنوية العشرين لرحيل الشاعر الخالد، مبدعون ومثقفون واكاديميون يكتبون:(9)
رواء الجصاني


ابراهيم الخياط وحسان الحديثي وحميد الخاقاني...
في استذكارات ومواقف عن الجواهري، ومنه
-    رواء الجصاني 
------------------------------------------------------------------------

    دعونا نتساءل، مشتركين،  قبل البدء، هل نحن في مناسبة رثاء؟ .. ام انها استذكار لخالد لم يرحل؟... هل رحل ، حقاً، محمد مهدي الجواهري (1898-1997) ؟!  وهو القائل:  
أكبرت ُ يومكَ ان يكونَ رثاءَ، الخالدون عرفتهم احياءَ؟
   - وإذا ما كانت ملحمة - اسطورة كلكامش، السومرية الغارقة في العراقة، وحتى اربعة الاف عام، قد تحدثت عن الخلود والموت، ذلكم هو الجواهري يجسد الامر حداثياً، وواقعياً، فراح يَخلـدُ، وإن رحلَ، وعن طريق اخرى، هي الفكر والشعر والابداع..
  -  أما صدحَ - ويصدحُ شعره - كل يوم في قلوب وأذهان كل المتنورين، العارفين دروبهم ومسالك حياتهم ؟.
 -  أما برحت الاطاريح الاكاديمية، فضلا عن الدراسات والكتابات، والفعاليات الثقافية والفكرية تترى للغور في عوالم شاعر الامتين، ومنجزه الثري؟! .
  -  الظلاميون ومؤسساتهم، وأفرادهم، وتوابعهم، المتطوعون منهم أو المكلفون ، وحدهم - لا غيرهم - ما فتئوا يسعون، لأطباق صمت مريب عن الجواهري، وحوله، ولا عتاب بشأن ذلك، فلهم كل الحق في ما يفعلون،  فالضدان لا يجتمعان :  تنوير ومواقف الشاعر الخالد، ودواكن الافكار والمفاهيم ...
... في التالي مجموعة مساهمات - ننشرها على حلقات - جاد بها لـ "مركز الجواهري الثقافي" مبدعون ومثقفون وكتاب وأكاديميون، وسياسيون، بمناسبة الذكرى السنوية العشرين لرحيل الجواهري الخالد، في 2017.7.27... وهنا الحلقة ااتاسعة، مما كتبه  الذوات الأجلاء، مع حفظ الالقاب والمواقع: أ. ابراهيم الخياط، أ. حسان الحديثي، د. حميد الخاقاني .. وعلى ان تصدر جميعها في كتاب عن "مركز الجواهري" في الاسبوع القادم:-
-------------------------------------


21/ الجواهري المتنبي / ابراهيم الخياط (*)
   لا أبتغي هنا، أن أتحدث عن الجواهري وعلاقته بالمتنبي، فهذا الحديث يمكن أن أختصره بالقول أن الشعر العربي برمّته هو أديم شاسع يشمخ فيه جبلان هما المتنبي والجواهري، وما بينهما تلال ومرتفعات وفي أنجع الأحوال هضاب.
   كما لا ابتغي أن أتحدث عن نبوءة الجواهري من استشراف وتوقع ومحتملات قد أفصح عنها حين ترك دجلة الخير أوائل الستينات وكأنه أو أنه قرأ اللوحة السياسية بعينيه الشاعريتين فشاهد في الافق غبارا أسود، ولأن الرائد لا يكذب أهله فقد أنذر ورحل وبعده اسوّدت سماء بغداد في شباط من عام 1963.
   وكذلك أفصح عنها حين ترك راحة ركابه أوائل الثمانينات لما شاهد البارودَ قمرا والدمَ شمسا والمشانقَ نجوما متناثرة في سماوات العراق مع الخطوات الاولى لتسنّم صدام منصبَ الجلاد الأول.
    وأيضا، لا أبتغي هنا، أن أتحدث عن ابياته المدوّية التي اشتهرت أوائل الستينات في ردّ فعل شعبي ضد مبدأ "عفا الله عما سلف"، هذا المبدأ الذي كان "ريمونت" الزعيم آنذاك، نعم لا أتحدث عنها لأنّ القصيدة لم تكتب عن الثورة المجيدة في 14 تموز وما بعد اندلاعها بل هي خطاب موجه للفريق بكر صدقي عام 1936 ابان انقلابه الذي اتخذ منه جواهريّنا إسما لجريدته الاثيرة عهد ذاك:
فضيّق الحبل واشدد من خناقهم، فربما كان في إرخائه ضرر
ولا تقل تِرةٌ تبقى حزازتُها، فهم على أي حال كنت قد وُتروا
تصوّر الأمر معكوسا وخذ مثلا، مما يجرونه لو انهم نُصروا
والله لاقتيدَ "زيد" بإسم "زائدة"، ولاصطلى "عامر" والمبتغى "عمر"
والقصيدة اسمها "تحرك اللحد" ومستهلها:
كِلوا الى الغيب ما يأتي به القدرُ، واستقبلوا يومكم بالعزم وابتدروا
نعم، لا اريد أن أتحدث عما ذكرتُ، ولكن مبتغاي أن اتحدّثَ عن الجواهري المتنبي عندما قال عصماءه:
طالت - ولو قصرت يدُ الاعمار- لرمتْ سواك، عظمتَ من مختارِ
وفي أتونها أضاف:
ذُعر الجنوب فقيل: كيدُ خوارج، وشكا الشمال فقيل: صنعُ جوارِ
وتنابز الوسطُ المدلّ فلم يدع، بعضٌ لبعض ظنةً لفخار
ودعا فريقٌ أن تسودَ عدالة، فرُموا بكل شنيعةٍ وشنار
إنها قصيدة كتبها الجواهري رثاءً للزعيم الاول "أبو التمن" في أربعينيته أوائل عام 1945، ولقد تنبأ الجواهري، والقول هذا لا أقوله على ما يسري الان فقط، بل منذ انتفاضة شعبنا عام 1991.
نعم لقد تنبّأتَ سيدي أبا فرات، وكانت لقولك وشعرك مصاديق على أواننا وأمسنا وغدنا المديد الكبير، ويصدق القول اذا قلنا:  أنت الجواهري وأنت المتنبي. ---------  (*) شاعر وكاتب

22/ الجواهري، قَرْنٌ من الشعر/ أ. حسان الحديثي(*)
لم يعرفْ الشعر العربي منذ قرون عديدة عبقريةً متفردةً كعبقريةِ محمد مهدي الجواهري ، وسيجد المتتبعُ لشعرِه الدارسُ لأدبِه أنه أمام أطوار شعرية تصاعدية تُمثل عقوداً من حياة محمد مهدي الجواهري ، ولعلنا نستطيع ان نلقي نظرة من بعيد على حياته لنزدادَ فهماً ودرايةً بحياتِه التي انعكست على فنِه وادبِه
 فالجواهري هو الصبي المنطلق من أزقةِ وحواري النجف المُتعلم في مدارسها الدينية الضاربة في القدم، المتجرع شوك ألفية ابن مالك وجفاف كتاب سيبويه في صغره ثم الناهل من أمالي أبي علي القالي والمتمعن في نسيج ادب الجاحظ في البيان والتبيين، والجامع بين فقه اللغة وعلوم البلاغة والبيان إلى النقد في كامل المبرّد وأدب ابن قتيبة
 الجواهري هو الطالبُ الذي نحت اللغةَ بآلةِ الدرس والإجتهاد ثم جمّلها من خلال الإطلاع على آداب وفنون الشرق والغرب والإحاطة بالتاريخ حتى تربع على عرشها فأصبح يقلّب المفرداتِ بقلب عارف وعقل عالم حتى غدت عنده أطوعَ من الطين في كف الكوّاز
 الجواهري هو الحالمُ والطامحُ الى شرفِ الريادةِ في فنه وأدبه المتنقل بين بغداد ودمشق وبيروت وغيرها من المدن العربية حتى وسع افاقها واحتوى فضاءاتها وتشرّب عراقتها ثم المتغرب في مدنية آوروبا وحضاراتها حتى ايقن أن طول المسير من دون غايٍ مطمح خجل
 الجواهري هو الشاعر والأديب الذي ظل يرمِقُ المعاني بإسجاح ولطف وترمقه بالف طرف فادرك دون مبالغة ولا تكلف انه شاعرٌ ولقد ولد كي يكون شاعراً ، وقدره ان يكون شاعراًحتى جلس على عرش الشعر فلقب عن جدارة بـ "شاعر العرب الأكبر"
 الجواهري هو المتمكن في ثمانية عقود من الشعر أن يصلَ أوَّل الشعْرِ بآخرِه وأن يُعيدَه سيرتَه الأولى بعد أن شطَّ ومالَ كثيراً ، فهو الشاعر الذي ألبس الحَداثةَ بالتليدِ مستفيداً من حافظتِه العجيبةِ وإدراكِه لشعرِ الأولين وذكائِه الفريدِ في فهمِه لأساليبِ شعرِ المتأخرين، فهو -في ما أرى- إمتدادٌ طبيعيٌ لأربعة عشر قرناً من الشعرِ وحلقةٌ لا بدَّ من وجودِها في السلسلِة الذهبية للشعر العربي الذي ابتدأ بالنابغة وامتد بجرير والمتنبي والشريف الرضي وصولاً اليه فهو العباسيُ الذي ولد متأخراً بأثني عشرَ قرناً من الشعر وهو النافذةُ التي اطلّت منها عينُ الأدب الحديث على نهر تراثه من منبعه حتى مصبه وهو الناسجٌ بين لُحْمَةِ التليد وسَدى الحديث بين رصِّ الجاهليين وديباجة العباسيين وحداثة المتأخرين 
  وهو الشاعرٌ الذي جُمعت له قوة ومتانة البناء الى أناقة الالفاظ فجاء شعره شامخَ الطودِ ممردَ الصرحِ هائلَ المحتوى وهو الأديبٌ الذي أخذ مكانَه ومكانتَه بكلِ حزم ومقدرة فكان خير أديب يُبتدأُ ويختتمُ به القرن وهو الفيلسوف الذي البس الفكرة وشي الفهم حتى رفع طلاسم المثوى والمضجع وردها عن عَرَضِ المطمع .. الجواهري، هو قَرْنٌ من الشعر.--- (*) كاتب وناقد ادبي

23/ مدخلي إلى معبـد الشعر/ د.حمـيد الخاقاني (*)
   قَصَـدْتُ عوالمَ الجواهري وكاتدرائياته الشعريةَ، بوعيٍّ أولَّ مرةٍ، حين كنتُ طالباً في الصف الرابع الثانوي. دَلَّني عليها، آنذاك، استاذُنا في درس الأدب العربي، حينَها، الشاعر محمد النقدي، بعدَ أنِ اطَّلَع على محاولاتي الاولى في كتابة القصيدة العمودية. محاولاتٌ كان فيها من البؤس غيرُ القليل.
   منذ ذلك اللقاءِ به أصبح (أبو الفرات) مدخلي إلى معبد الشعر قراءةً وكتابةً. لقد شعرتُ، مثلما أحَسَّ أقرانٌ لي عرفوا بعضَ شعره في الفترة ذاتها، بأنَّ في الجواهري شيئاً آخرَ مختلفاً، لا نكاد نعثرُ عليه لدى الرصافي والزهاوي، وكانا كبيرَيْ عصرهما، ورمزَيْن لايُستهان بهما من رموز (مدرسة الإحياء والتجديد). في الكثير من شعر الإثنين نثريةٌ غير قليلة. وفيه إحساسٌ بلغة القصيدة وصُوَرِها الشعرية وجماليّاتِهما لا يرقى إلى إحساس الجواهري بها. لقد كان جَلِيّاً، منذُ البَـدْء، أنَّ شـعرَ هذا الجواهري يأخذُ قصيدةَ العمودِ، أو ما اصطُلِحَ عليه بقصيدة الكلاسيكيين الجُدُد، إلى آفاقٍ جديدة حقاً، لا تعرفها قصائدُ الآخرين من أقرانه، أو ممن سبقوه.
    الغالبُ من شعر الجواهري يمضي بقارئه العارفِ إلى لغتنا في صفائها وتوقُدِّها، وطاقتها التعبيرية، وتلقائية حضورها الى محراب الفنان الحاذق مختارةً مكانها في روحه وفي قصيده.
سماتُ لغته الشعرية هذه لفتت، في وقت مبكِّرٍ من حياته الأدبية انتباهَ كبار ذاك الزمان إليه. فهذا (الزهاوي) يقول في ديوانه الأول الصادر نهايةَ العشرينات (1928): "قرأت ديوان الاستاذ الجواهري، فإذا هو، كاسمِ ناظمِهِ، عقودُ جواهرَ ثمينةٍ، يُبْهِرُ العينَ لَأْلاؤها. وهكذا شِعْرُ الشعور يَمْلِكُكَ سحرُهُ، وهكذا شعرُ الشباب الناهضِ تَهزُّكَ روعتُهُ ...". 
أما (الرصافي)، كبيرُ زمانه هو الآخر، فقد عارضَ، فيما بعدُ، قصيدةً للجواهري بقصيدةٍ له جاء في مطلعها:
أقـولُ لربِّ الشعر مهدي الجواهري،إلى كَـمْ تُناغي بالقوافي الزواهرِ
    وكأنَّي به يتخلَّى، بهذا، له عن ربوبيَّتَهُ هو للشعر في عصره.
    ثمَّ عادَ (الرصافي) وأجابَ، قبل وفاته، بفترة قصيرة، على قصيدة للجواهري، أراد لها شـاعرُها أنْ تكون أنيساً للرصافي في عزلته ووحشته في شهور عمره الأخيرة. ومما جاء في القصيدة ـ الأنيس هذه:
تَمَرَّسْتَ بالأولى فكنتَ المُغامِرا، وفكَّرْتَ بالأخرى فكنتَ المُجاهِرا
وفَضَّلْتَ عَيْشـاً بين تلك وهـذه،بهِ كنتَ، بل لولاهُ ما كنتَ شـاعرا
   عن هذه القصيدة يجيبُ (الرصافي) مخاطباً أبا فراتٍ:
           بكَ اليـومَ لا بي أصبحَ الشعرُ زاهرا، وقد كنتُ، قبلَ اليومِ، مثلكَ شـاعرا
    كأنَّ الرصافي يشيرُ، مرةً أخرى، إلى أنَّ الشعرَ لم يَعُدِ اليومَ سواكَ يا جواهري.
     وما أنْ طَوَتِ الأربعيناتُ أوزارَها حتى كان الجواهري قد غَدا ساحرَ القصيدة الكلاسيكية الجديدة وسيِّدَها دونَ مُنازع. ولم يعُدْ تفَرُّدُه بين الشعراء، قديمِهم وحديثهم، موضعَ خلافٍ يُذْكَر.
حتى حركة الشعر الحديث والقصيدة الحرَّة التي غَيَّرتِ الكثيرَ من المفاهيم بشأن الشعر والشاعرية، وألقتْ بالكثير من شعراء التقليد، ممن كان لأسمائهم، لمعانٌ وبريقٌ يوماً، في زوايا النسيان، لم تستطعْ أنْ تهبطَ بالجواهري من عليائه، ومرَّتْ سَيْلاً هادراً أمامَ قمَّةٍ ظلّتْ شامخةً حتى رحيل سـيِّدها.
     وبعدَ عشرين عاماً على رحيلهِ مغترباً عن العراق الذي غنّى له، وذادَ عنه، وتوحّدّ معه فانياً في مياه فراتَيْه، وغِرْيَنِها البابلي، كما يَفْنى عاشقٌ صوفيٌّ بمعشوقِهِ. أليسَ هو المُنْشِـدُ:
                         أنا العراقُ لساني قلبُهُ ودمي ، فراتُـهُ وكياني منه أشـطارُ
     أما نزالُ نُرَتِّلُ، إلى اليوم، معه آياتِ (دجلة الخير)، آياتِ آلهتَيِّ الخصب والنماءِ (إينانا) وحفيدتها (عشتار)، ساكبينَ أرواحَنا في مياهه: أصلِ الخلق، منادينَ نهرَنا البعيدَ ـ القريبَ مع شاعرنا وأبينا:
                 يا دجلةَ الخيرِ، ما يُغليكَ من حَنَقٍ، يُغْلي فؤادي، وما يُشْـجيكَ يُشجيني         
     أقولُ بعد هذه العشرين يظلُّ ثمةَ الكثيرُ مما يُمْكِنُ قولُهُ في الجواهري الكبير حقاً. ثمةَ الكثيرُ مما ينبغي، ويجدُرُ، بحثُهُ فيما أورثنا من سِفْرٍ شعري متنوعٍ وغنيٍّ، لا يُمكن تَصُوَّرُ تاريخَ العراقِ الحديثِ دونَهُ. ---------- (*) شاعر، واكاديمي 

  

رواء الجصاني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/08/04


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • هوامش وملاحظات عن بعض مؤلفات السيـرات الشخصية، والمذكرات.. وعن بعض كتابها، وكتبتها!  (المقالات)

    • الجواهري يناغـي، ويناجي والدتـه : تَعالى المجــدُ يا "قفصَ العظامِ"   (ثقافات)

    • في السنوية العشرين لرحيل الشاعر الخالد، مبدعون ومثقفون واكاديميون يكتبون:(8)  (ثقافات)

    • في السنوية العشرين لرحيل الشاعر الخالد، مبدعون ومثقفون واكاديميون يكتبون:(6-15)  (ثقافات)

    • في السنوية العشرين لرحيل الشاعر الخالد، مبدعون ومثقفون واكاديميون يكتبون:(4-15)  (ثقافات)



كتابة تعليق لموضوع : في السنوية العشرين لرحيل الشاعر الخالد، مبدعون ومثقفون واكاديميون يكتبون:(9)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 5- اما هذه فترجع الى نفسك ان وجدتها طربا سيدي العزيز فاتركها ولا تعمل بها ولا تستمع اليها.. او اذا لم تجدها طريا صح الاستماع اليها (مضمون كلام السيد خضير المدني وكيل السيد السيستاني) 6-7 لا رد عليها كونها تخص الشيخ نفسه وانا لا ادافع عن الشيخ وانما موضوع الشور

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 4- لا فتى الا علي * مقولة مقتبسة * لا كريم الا الحسن ( اضافة شاعر) وهي بيان لكرم الامام الحسن الذي عرف به واختص به عن اقرانه وهو لا يعني ان غيره ليس بكريم.. ف الائمة جميعهم كرماء بالنفس قبل المال والمادة.. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : جاسم المعموري
صفحة الكاتب :
  جاسم المعموري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 حواريو السيد المسيح أين هم ؟ الحلقة الأولى  : مصطفى الهادي

 أُسُسُ الحَرْبِ النَّفْسِيَّةِ في الخِطابِ الزَّيْنَبِيِّ (٧) وَسَيَعْلَمُ مَنْ بَوَّأَكَ وَمَكَّنَكَ!  : نزار حيدر

 عدالة الشيخلي بين مجاهدي خلق والشعب العراقي  : حميد العبيدي

 3 - الدكاترة زكي مبارك يثيرني فأثير أثيره - الحلقة الثالثة -  : كريم مرزة الاسدي

 في وحدتكم ضعفنا  : جواد بولس

  أنا إرثُ الرّيح  : جلال جاف

 الاستغلال السلبي للأحداث  : حسين الاعرجي

 السيد_السيستاني ومعالجته للأزمة الإقتصادية قبل وقوعها أو تفاقمها  : زهراء حسام

 العبادي يبحث مع الانتربول استعادة الأموال المهربة، ومعصوم یناقش إلغاء المجالس المحلية

 طلاق سعودية لأن زوجها كشف وجهها  : بهلول السوري

 هل نحن دولة ديمقراطية ..؟  : د . ماجد اسد

 عشّ المجتمعات  : معمر حبار

 الحسين يملك ولا يحكم  : د . حسين ابو سعود

 المؤامرة بين الواقع والتنظير  : محمد جواد الميالي

 عودة عدد من جرحى الحشد الشعبي بعد تلقيهم العلاج خارج العراق.  : طاهر الموسوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net