صفحة الكاتب : رواء الجصاني

في السنوية العشرين لرحيل الشاعر الخالد، مبدعون ومثقفون واكاديميون يكتبون:(9)
رواء الجصاني


ابراهيم الخياط وحسان الحديثي وحميد الخاقاني...
في استذكارات ومواقف عن الجواهري، ومنه
-    رواء الجصاني 
------------------------------------------------------------------------

    دعونا نتساءل، مشتركين،  قبل البدء، هل نحن في مناسبة رثاء؟ .. ام انها استذكار لخالد لم يرحل؟... هل رحل ، حقاً، محمد مهدي الجواهري (1898-1997) ؟!  وهو القائل:  
أكبرت ُ يومكَ ان يكونَ رثاءَ، الخالدون عرفتهم احياءَ؟
   - وإذا ما كانت ملحمة - اسطورة كلكامش، السومرية الغارقة في العراقة، وحتى اربعة الاف عام، قد تحدثت عن الخلود والموت، ذلكم هو الجواهري يجسد الامر حداثياً، وواقعياً، فراح يَخلـدُ، وإن رحلَ، وعن طريق اخرى، هي الفكر والشعر والابداع..
  -  أما صدحَ - ويصدحُ شعره - كل يوم في قلوب وأذهان كل المتنورين، العارفين دروبهم ومسالك حياتهم ؟.
 -  أما برحت الاطاريح الاكاديمية، فضلا عن الدراسات والكتابات، والفعاليات الثقافية والفكرية تترى للغور في عوالم شاعر الامتين، ومنجزه الثري؟! .
  -  الظلاميون ومؤسساتهم، وأفرادهم، وتوابعهم، المتطوعون منهم أو المكلفون ، وحدهم - لا غيرهم - ما فتئوا يسعون، لأطباق صمت مريب عن الجواهري، وحوله، ولا عتاب بشأن ذلك، فلهم كل الحق في ما يفعلون،  فالضدان لا يجتمعان :  تنوير ومواقف الشاعر الخالد، ودواكن الافكار والمفاهيم ...
... في التالي مجموعة مساهمات - ننشرها على حلقات - جاد بها لـ "مركز الجواهري الثقافي" مبدعون ومثقفون وكتاب وأكاديميون، وسياسيون، بمناسبة الذكرى السنوية العشرين لرحيل الجواهري الخالد، في 2017.7.27... وهنا الحلقة ااتاسعة، مما كتبه  الذوات الأجلاء، مع حفظ الالقاب والمواقع: أ. ابراهيم الخياط، أ. حسان الحديثي، د. حميد الخاقاني .. وعلى ان تصدر جميعها في كتاب عن "مركز الجواهري" في الاسبوع القادم:-
-------------------------------------


21/ الجواهري المتنبي / ابراهيم الخياط (*)
   لا أبتغي هنا، أن أتحدث عن الجواهري وعلاقته بالمتنبي، فهذا الحديث يمكن أن أختصره بالقول أن الشعر العربي برمّته هو أديم شاسع يشمخ فيه جبلان هما المتنبي والجواهري، وما بينهما تلال ومرتفعات وفي أنجع الأحوال هضاب.
   كما لا ابتغي أن أتحدث عن نبوءة الجواهري من استشراف وتوقع ومحتملات قد أفصح عنها حين ترك دجلة الخير أوائل الستينات وكأنه أو أنه قرأ اللوحة السياسية بعينيه الشاعريتين فشاهد في الافق غبارا أسود، ولأن الرائد لا يكذب أهله فقد أنذر ورحل وبعده اسوّدت سماء بغداد في شباط من عام 1963.
   وكذلك أفصح عنها حين ترك راحة ركابه أوائل الثمانينات لما شاهد البارودَ قمرا والدمَ شمسا والمشانقَ نجوما متناثرة في سماوات العراق مع الخطوات الاولى لتسنّم صدام منصبَ الجلاد الأول.
    وأيضا، لا أبتغي هنا، أن أتحدث عن ابياته المدوّية التي اشتهرت أوائل الستينات في ردّ فعل شعبي ضد مبدأ "عفا الله عما سلف"، هذا المبدأ الذي كان "ريمونت" الزعيم آنذاك، نعم لا أتحدث عنها لأنّ القصيدة لم تكتب عن الثورة المجيدة في 14 تموز وما بعد اندلاعها بل هي خطاب موجه للفريق بكر صدقي عام 1936 ابان انقلابه الذي اتخذ منه جواهريّنا إسما لجريدته الاثيرة عهد ذاك:
فضيّق الحبل واشدد من خناقهم، فربما كان في إرخائه ضرر
ولا تقل تِرةٌ تبقى حزازتُها، فهم على أي حال كنت قد وُتروا
تصوّر الأمر معكوسا وخذ مثلا، مما يجرونه لو انهم نُصروا
والله لاقتيدَ "زيد" بإسم "زائدة"، ولاصطلى "عامر" والمبتغى "عمر"
والقصيدة اسمها "تحرك اللحد" ومستهلها:
كِلوا الى الغيب ما يأتي به القدرُ، واستقبلوا يومكم بالعزم وابتدروا
نعم، لا اريد أن أتحدث عما ذكرتُ، ولكن مبتغاي أن اتحدّثَ عن الجواهري المتنبي عندما قال عصماءه:
طالت - ولو قصرت يدُ الاعمار- لرمتْ سواك، عظمتَ من مختارِ
وفي أتونها أضاف:
ذُعر الجنوب فقيل: كيدُ خوارج، وشكا الشمال فقيل: صنعُ جوارِ
وتنابز الوسطُ المدلّ فلم يدع، بعضٌ لبعض ظنةً لفخار
ودعا فريقٌ أن تسودَ عدالة، فرُموا بكل شنيعةٍ وشنار
إنها قصيدة كتبها الجواهري رثاءً للزعيم الاول "أبو التمن" في أربعينيته أوائل عام 1945، ولقد تنبأ الجواهري، والقول هذا لا أقوله على ما يسري الان فقط، بل منذ انتفاضة شعبنا عام 1991.
نعم لقد تنبّأتَ سيدي أبا فرات، وكانت لقولك وشعرك مصاديق على أواننا وأمسنا وغدنا المديد الكبير، ويصدق القول اذا قلنا:  أنت الجواهري وأنت المتنبي. ---------  (*) شاعر وكاتب

22/ الجواهري، قَرْنٌ من الشعر/ أ. حسان الحديثي(*)
لم يعرفْ الشعر العربي منذ قرون عديدة عبقريةً متفردةً كعبقريةِ محمد مهدي الجواهري ، وسيجد المتتبعُ لشعرِه الدارسُ لأدبِه أنه أمام أطوار شعرية تصاعدية تُمثل عقوداً من حياة محمد مهدي الجواهري ، ولعلنا نستطيع ان نلقي نظرة من بعيد على حياته لنزدادَ فهماً ودرايةً بحياتِه التي انعكست على فنِه وادبِه
 فالجواهري هو الصبي المنطلق من أزقةِ وحواري النجف المُتعلم في مدارسها الدينية الضاربة في القدم، المتجرع شوك ألفية ابن مالك وجفاف كتاب سيبويه في صغره ثم الناهل من أمالي أبي علي القالي والمتمعن في نسيج ادب الجاحظ في البيان والتبيين، والجامع بين فقه اللغة وعلوم البلاغة والبيان إلى النقد في كامل المبرّد وأدب ابن قتيبة
 الجواهري هو الطالبُ الذي نحت اللغةَ بآلةِ الدرس والإجتهاد ثم جمّلها من خلال الإطلاع على آداب وفنون الشرق والغرب والإحاطة بالتاريخ حتى تربع على عرشها فأصبح يقلّب المفرداتِ بقلب عارف وعقل عالم حتى غدت عنده أطوعَ من الطين في كف الكوّاز
 الجواهري هو الحالمُ والطامحُ الى شرفِ الريادةِ في فنه وأدبه المتنقل بين بغداد ودمشق وبيروت وغيرها من المدن العربية حتى وسع افاقها واحتوى فضاءاتها وتشرّب عراقتها ثم المتغرب في مدنية آوروبا وحضاراتها حتى ايقن أن طول المسير من دون غايٍ مطمح خجل
 الجواهري هو الشاعر والأديب الذي ظل يرمِقُ المعاني بإسجاح ولطف وترمقه بالف طرف فادرك دون مبالغة ولا تكلف انه شاعرٌ ولقد ولد كي يكون شاعراً ، وقدره ان يكون شاعراًحتى جلس على عرش الشعر فلقب عن جدارة بـ "شاعر العرب الأكبر"
 الجواهري هو المتمكن في ثمانية عقود من الشعر أن يصلَ أوَّل الشعْرِ بآخرِه وأن يُعيدَه سيرتَه الأولى بعد أن شطَّ ومالَ كثيراً ، فهو الشاعر الذي ألبس الحَداثةَ بالتليدِ مستفيداً من حافظتِه العجيبةِ وإدراكِه لشعرِ الأولين وذكائِه الفريدِ في فهمِه لأساليبِ شعرِ المتأخرين، فهو -في ما أرى- إمتدادٌ طبيعيٌ لأربعة عشر قرناً من الشعرِ وحلقةٌ لا بدَّ من وجودِها في السلسلِة الذهبية للشعر العربي الذي ابتدأ بالنابغة وامتد بجرير والمتنبي والشريف الرضي وصولاً اليه فهو العباسيُ الذي ولد متأخراً بأثني عشرَ قرناً من الشعر وهو النافذةُ التي اطلّت منها عينُ الأدب الحديث على نهر تراثه من منبعه حتى مصبه وهو الناسجٌ بين لُحْمَةِ التليد وسَدى الحديث بين رصِّ الجاهليين وديباجة العباسيين وحداثة المتأخرين 
  وهو الشاعرٌ الذي جُمعت له قوة ومتانة البناء الى أناقة الالفاظ فجاء شعره شامخَ الطودِ ممردَ الصرحِ هائلَ المحتوى وهو الأديبٌ الذي أخذ مكانَه ومكانتَه بكلِ حزم ومقدرة فكان خير أديب يُبتدأُ ويختتمُ به القرن وهو الفيلسوف الذي البس الفكرة وشي الفهم حتى رفع طلاسم المثوى والمضجع وردها عن عَرَضِ المطمع .. الجواهري، هو قَرْنٌ من الشعر.--- (*) كاتب وناقد ادبي

23/ مدخلي إلى معبـد الشعر/ د.حمـيد الخاقاني (*)
   قَصَـدْتُ عوالمَ الجواهري وكاتدرائياته الشعريةَ، بوعيٍّ أولَّ مرةٍ، حين كنتُ طالباً في الصف الرابع الثانوي. دَلَّني عليها، آنذاك، استاذُنا في درس الأدب العربي، حينَها، الشاعر محمد النقدي، بعدَ أنِ اطَّلَع على محاولاتي الاولى في كتابة القصيدة العمودية. محاولاتٌ كان فيها من البؤس غيرُ القليل.
   منذ ذلك اللقاءِ به أصبح (أبو الفرات) مدخلي إلى معبد الشعر قراءةً وكتابةً. لقد شعرتُ، مثلما أحَسَّ أقرانٌ لي عرفوا بعضَ شعره في الفترة ذاتها، بأنَّ في الجواهري شيئاً آخرَ مختلفاً، لا نكاد نعثرُ عليه لدى الرصافي والزهاوي، وكانا كبيرَيْ عصرهما، ورمزَيْن لايُستهان بهما من رموز (مدرسة الإحياء والتجديد). في الكثير من شعر الإثنين نثريةٌ غير قليلة. وفيه إحساسٌ بلغة القصيدة وصُوَرِها الشعرية وجماليّاتِهما لا يرقى إلى إحساس الجواهري بها. لقد كان جَلِيّاً، منذُ البَـدْء، أنَّ شـعرَ هذا الجواهري يأخذُ قصيدةَ العمودِ، أو ما اصطُلِحَ عليه بقصيدة الكلاسيكيين الجُدُد، إلى آفاقٍ جديدة حقاً، لا تعرفها قصائدُ الآخرين من أقرانه، أو ممن سبقوه.
    الغالبُ من شعر الجواهري يمضي بقارئه العارفِ إلى لغتنا في صفائها وتوقُدِّها، وطاقتها التعبيرية، وتلقائية حضورها الى محراب الفنان الحاذق مختارةً مكانها في روحه وفي قصيده.
سماتُ لغته الشعرية هذه لفتت، في وقت مبكِّرٍ من حياته الأدبية انتباهَ كبار ذاك الزمان إليه. فهذا (الزهاوي) يقول في ديوانه الأول الصادر نهايةَ العشرينات (1928): "قرأت ديوان الاستاذ الجواهري، فإذا هو، كاسمِ ناظمِهِ، عقودُ جواهرَ ثمينةٍ، يُبْهِرُ العينَ لَأْلاؤها. وهكذا شِعْرُ الشعور يَمْلِكُكَ سحرُهُ، وهكذا شعرُ الشباب الناهضِ تَهزُّكَ روعتُهُ ...". 
أما (الرصافي)، كبيرُ زمانه هو الآخر، فقد عارضَ، فيما بعدُ، قصيدةً للجواهري بقصيدةٍ له جاء في مطلعها:
أقـولُ لربِّ الشعر مهدي الجواهري،إلى كَـمْ تُناغي بالقوافي الزواهرِ
    وكأنَّي به يتخلَّى، بهذا، له عن ربوبيَّتَهُ هو للشعر في عصره.
    ثمَّ عادَ (الرصافي) وأجابَ، قبل وفاته، بفترة قصيرة، على قصيدة للجواهري، أراد لها شـاعرُها أنْ تكون أنيساً للرصافي في عزلته ووحشته في شهور عمره الأخيرة. ومما جاء في القصيدة ـ الأنيس هذه:
تَمَرَّسْتَ بالأولى فكنتَ المُغامِرا، وفكَّرْتَ بالأخرى فكنتَ المُجاهِرا
وفَضَّلْتَ عَيْشـاً بين تلك وهـذه،بهِ كنتَ، بل لولاهُ ما كنتَ شـاعرا
   عن هذه القصيدة يجيبُ (الرصافي) مخاطباً أبا فراتٍ:
           بكَ اليـومَ لا بي أصبحَ الشعرُ زاهرا، وقد كنتُ، قبلَ اليومِ، مثلكَ شـاعرا
    كأنَّ الرصافي يشيرُ، مرةً أخرى، إلى أنَّ الشعرَ لم يَعُدِ اليومَ سواكَ يا جواهري.
     وما أنْ طَوَتِ الأربعيناتُ أوزارَها حتى كان الجواهري قد غَدا ساحرَ القصيدة الكلاسيكية الجديدة وسيِّدَها دونَ مُنازع. ولم يعُدْ تفَرُّدُه بين الشعراء، قديمِهم وحديثهم، موضعَ خلافٍ يُذْكَر.
حتى حركة الشعر الحديث والقصيدة الحرَّة التي غَيَّرتِ الكثيرَ من المفاهيم بشأن الشعر والشاعرية، وألقتْ بالكثير من شعراء التقليد، ممن كان لأسمائهم، لمعانٌ وبريقٌ يوماً، في زوايا النسيان، لم تستطعْ أنْ تهبطَ بالجواهري من عليائه، ومرَّتْ سَيْلاً هادراً أمامَ قمَّةٍ ظلّتْ شامخةً حتى رحيل سـيِّدها.
     وبعدَ عشرين عاماً على رحيلهِ مغترباً عن العراق الذي غنّى له، وذادَ عنه، وتوحّدّ معه فانياً في مياه فراتَيْه، وغِرْيَنِها البابلي، كما يَفْنى عاشقٌ صوفيٌّ بمعشوقِهِ. أليسَ هو المُنْشِـدُ:
                         أنا العراقُ لساني قلبُهُ ودمي ، فراتُـهُ وكياني منه أشـطارُ
     أما نزالُ نُرَتِّلُ، إلى اليوم، معه آياتِ (دجلة الخير)، آياتِ آلهتَيِّ الخصب والنماءِ (إينانا) وحفيدتها (عشتار)، ساكبينَ أرواحَنا في مياهه: أصلِ الخلق، منادينَ نهرَنا البعيدَ ـ القريبَ مع شاعرنا وأبينا:
                 يا دجلةَ الخيرِ، ما يُغليكَ من حَنَقٍ، يُغْلي فؤادي، وما يُشْـجيكَ يُشجيني         
     أقولُ بعد هذه العشرين يظلُّ ثمةَ الكثيرُ مما يُمْكِنُ قولُهُ في الجواهري الكبير حقاً. ثمةَ الكثيرُ مما ينبغي، ويجدُرُ، بحثُهُ فيما أورثنا من سِفْرٍ شعري متنوعٍ وغنيٍّ، لا يُمكن تَصُوَّرُ تاريخَ العراقِ الحديثِ دونَهُ. ---------- (*) شاعر، واكاديمي 

  

رواء الجصاني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/08/04


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • هوامش وملاحظات عن بعض مؤلفات السيـرات الشخصية، والمذكرات.. وعن بعض كتابها، وكتبتها!  (المقالات)

    • الجواهري يناغـي، ويناجي والدتـه : تَعالى المجــدُ يا "قفصَ العظامِ"   (ثقافات)

    • في السنوية العشرين لرحيل الشاعر الخالد، مبدعون ومثقفون واكاديميون يكتبون:(8)  (ثقافات)

    • في السنوية العشرين لرحيل الشاعر الخالد، مبدعون ومثقفون واكاديميون يكتبون:(6-15)  (ثقافات)

    • في السنوية العشرين لرحيل الشاعر الخالد، مبدعون ومثقفون واكاديميون يكتبون:(4-15)  (ثقافات)



كتابة تعليق لموضوع : في السنوية العشرين لرحيل الشاعر الخالد، مبدعون ومثقفون واكاديميون يكتبون:(9)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد قاسم ، على ردا على من يدعون ان الاسلام لم يحرر العبيد! - للكاتب عقيل العبود : مسألة التدرج في الاحكام لم يرد بها دليل من قرآن او سنة .. بل هي من توجيهات المفسرين لبعض الاحكام التي لم يجدوا مبررا لاستمرارها .. والا لماذا لم ينطبق التدرج على تحريم الربا او الزنا او غيرها من الاحكام المفصلية في حياة المجتمع آنذاك .. واذا كان التدريج صحيح فلماذا لم يصدر حكم شرعي بتحريمها في نهاية حياة النبي او بعد وفاته ولحد الآن ؟! واذا كان الوالد عبدا فما هو ذنب المولود في تبعيته لوالده في العبودية .. الم يستطع التدرج ان يبدأ بهذا الحكم فيلغيه فيتوافق مع احاديث متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم امهاتهم احرارا !! ام ان نظام التدرج يتم اسقاطه على ما نجده قد استمر بدون مبرر ؟!!

 
علّق Alaa ، على الإنسانُ وغائيّة التّكامل الوجودي (الجزء الأول) - للكاتب د . اكرم جلال : احسنت دكتور وبارك الله فيك شرح اكثر من رائع لخلق الله ونتمنى منك الكثير والمزيد

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب أحمد بلال . انا سألت الادمور حسيب عازر وهو من اصول يهودية مغربية مقيم في كندا وهو من الحسيديم حول هذا الموضوع . فقال : ان ذلك يشمل فقط من كانت على اليهودية لم تغير دينها ، ولكنها في حال رجوعها لليهودية مرة أخرى فإن الابناء يُلحقون بها إذا كانت في مكان لا خطر فيه عليهم وتحاول المجامع اليهودية العليا ان تجذبهم بشتى السبل وإذا ابوا الرجوع يُتركون على حالهم إلى حين بلوغهم .ولكنهم يصبحون بلا ناموس وتُعتبر اليهودية، من حيث النصوص الواضحة الصريحة والمباشرة في التوراة ، من أكثر الديانات الثلاثة تصريحاً في الحض على العنف المتطرف المباشر ضد المارقين عنها.النصوص اليهودية تجعل من الله ذاته مشاركاً بنفسه، وبصورة مباشرة وشاملة وعنيفة جداً، في تلك الحرب الشاملة ضد المرتد مما يؤدي إلى نزع التعاطف التلقائي مع أي مرتد وكأنه عقاب مباشر من الإله على ما اقترفته يداه من ذنب، أي الارتداد عن اليهودية. واحد مفاهيم الارتداد هو أن تنسلخ الام عن اليهودية فيلحق بها ابنائها. وجاء في اليباموث القسم المتعلق بارتداد الام حيث يُذكر بالنص (اليهود فقط، الذين يعبدون الرب الحقيقي، يمكننا القول عنهم بأنهم كآدم خُلقوا على صورة الإله). لا بل ان هناك عقوبة استباقية مرعبة غايتها ردع الباقين عن الارتداد كما تقول التوراة في سفر التثنية 13 :11 (فيسمع جميع إسرائيل ويخافون، ولا يعودون يعملون مثل هذا الأمر الشرير في وسطك) . تحياتي

 
علّق حكمت العميدي ، على  حريق كبير يلتهم آلاف الوثائق الجمركية داخل معبر حدوي مع إيران : هههههههههههه هي ابلة شي خربانة

 
علّق رائد الجراح ، على يا أهل العراق يا أهل الشقاق و النفاق .. بين الحقيقة و الأفتراء !! - للكاتب الشيخ عباس الطيب : ,وهل اطاع اهل العراق الأمام الحسين عليه السلام حين ارسل اليهم رسوله مسلم بن عقيل ؟ إنه مجرد سؤال فالتاريخ لا يرحم احد بل يقل ما له وما عليه , وهذا السؤال هو رد على قولكم بأن سبب تشبيه معاوية والحجاج وعثمان , وما قول الأمام الصادق عليه السلام له خير دليل على وصف اهل العراق , أما أن تنتجب البعض منهم وتقسمهم على اساس من والى اهل البيت منهم فأنهم قلة ولا يجب ان يوصف الغلبة بالقلة بل العكس يجب ان يحصل لأن القلة من الذين ساندوا اهل البيت عليهم السلام هم قوم لا يعدون سوى باصابع اليد في زمن وصل تعداد نفوس العراقيين لمن لا يعرف ويستغرب هذا هو اكثر من اربعين مليون نسمة .

 
علّق أحمد بلال ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هذه الحالة اريد لها حل منطقى، الأم كانت جدتها يهودية واسلمت وذهبت للحج وأصبحت مسلمة وتزوجت من مسلم،، وأصبح لديهم بنات واولاد مسلمين وهؤلاء الابناء تزوجوا وأصبح لهم اولاد مسلمين . ابن الجيل الثالث يدعى بما ان الجدة كانت من نصف يهودى وحتى لو انها أسلمت فأن الابن اصله يهودى و لذلك يتوجب اعتناق اليهودية.،،،، افيدوني بالحجج لدحض هذه الافكار، جزاكم الله خيرا

 
علّق أحمد بلال ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ا ارجوا افادتي ، إذا كانت جدة الأم قد أسلمت ذهبت للحج وأصبحت حاجة وعلى دين الاسلام، فهل يصح أن يكون ابن هذه الأم المسلمة تابعا للمدينة اليهودية؟

 
علّق باسم محمد مرزا ، على مؤسسة الشهداء تجتمع بمدراء الدوائر وقضاة اللجان الخاصة لمناقشة متعلقات عملهم - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : الساده القضاه واللجان الخاصه والمدراء سوالي بالله عليكم يصير ايراني مقيم وهو به كامل ارادته يبطل اقامته وفي زمان احمد حسن البكر وزمان الشاه عام 1975لا سياسين ولا اعتقال ولا تهجير قسرا ولا ترقين سجل ولامصادره اموال يحتسب شهيد والي في زمان الحرب وزمان صدام يعتقلون كه سياسين وتصادر اموالهم ويعدم اولادهم ويهجرون قسرا يتساون ان الشخص المدعو جعفر كاظم عباس ومقدم على ولادته فاطمه ويحصل قرار وراح ياخذ مستحقات وناتي ونظلم الام الي عدمو اولاده الخمسه ونحسب لها شهيد ونص اي كتاب سماوي واي شرع واي وجدان يعطي الحق ويكافئ هاذه الشخص مع كل احترامي واعتزازي لكم جميعا وانا اعلم بان القاضي واللجنه الخاصه صدرو قرار على المعلومات المغشوشه التي قدمت لهم وهم غير قاصدين بهاذه الظلم الرجاء اعادت النظر واطال قراره انصافا لدماء الشداء وانصافا للمال العام للمواطن العراقي المسكين وهاذه هاتفي وحاضر للقسم 07810697278

 
علّق باسم محمد مرزا ، على مؤسسة الشهداء تجتمع بمدراء الدوائر وقضاة اللجان الخاصة لمناقشة متعلقات عملهم - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : المدعو جعفر كاظم عباس الي امقدم على معامله والدته فاطمه وحصل قرار والله العظيم هم ظلم وهم حرام لانه مايستحق اذا فعلا اكو مبالغ مرصوده للشهداء حاولو ان تعطوها للاشخاص الي عندهم 5 شهداء وتعطوهم شهيد ونصف هاذه الشخص صحيح والدته عراقيه بس هي وزوجها واولاده كانو يعيشون بالعراق به اقامه على جواز ايراني ولم يتم تهجيرهم ولاكانو سياسين لو كانو سياسين لكان اعتقلوهم لا اعتقال ولامصادره اموالهم ولاتهجير قسرا ولا زمان صدام والحرب في زمان احمد حسن البكر وفي زمان الشاه يعني عام 1975 هومه راحوا واخذو خروج وبارادتهم وباعو غراض بيتهم وحملو بقيه الغراض به ساره استاجروها مني بوس وغادرو العراق عبر الحود الرسميه خانقين قصر شرين ولا تصادر جناسيهم ولا ترقين ولا اعرف هل هاذا حق يحصل قرار وياخذ حق ابناء الشعب العراقي المظلوم انصفو الشهداء ما يصير ياهو الي يجي يصير شهيد وان حاضر للقسم بان المعلومات التي اعطيتها صحيحه وانا عديله ومن قريب اعرف كلشي مبايلي 07810697278

 
علّق مشعان البدري ، على الصرخي .. من النصرة الألكترونية إلى الراب المهدوي .  دراسة مفصلة .. ودقات ناقوس خطر . - للكاتب ايليا امامي : موفقين

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على عمائم الديكور .. والعوران !! - للكاتب ايليا امامي : " إذا رأيت العلماء على أبواب الملوك فقل بئس العلماء و بئيس الملوك ، و إذا رأيت الملوك على أبواب العلماء فقل نعم العلماء و نعم الملوك"

 
علّق حكمت العميدي ، على مواكب الدعم اللوجستي والملحمة الكبرى .. - للكاتب حسين فرحان : جزاك الله خيرا على هذا المقال فلقد خدمنا اخوتنا المقاتلين ونشعر بالتقصير تجاههم وهذه كلماتكم ارجعتنا لذكرى ارض المعارك التي تسابق بها الغيارى لتقديم الغالي والنفيس من أجل تطهير ارضنا المقدسة

 
علّق ابو جنان ، على الابداع في فن المغالطة والتدليس ، كمال الحيدري انموذجا - للكاتب فطرس الموسوي : السلام عليكم الطريف في الأمر هو : ان السيد كمال الحيدري لم يعمل بهذا الرأي، وتقاسم هو وأخواته ميراث أبيه في كربلاء طبق الشرع الذي يعترض عليه (للذكر مثل حظ الأنثيين) !! بل وهناك كلام بين بعض أهالي كربلاء: إنه أراد أن يستولي على إرث أبيه (السيد باقر البزاز) ويحرم أخواته الإناث من حصصهم، لكنه لم يوفق لذلك!!

 
علّق احم د الطائي ، على شبهة السيد الحيدري باحتمال كذب سفراء الحجة ع وتزوير التوقيعات - للكاتب الشيخ ميرزا حسن الجزيري : اضافة الى ما تفضلتم به , ان أي تشكيك بالسفراء الأربعة في زمن الغيبة رضوان الله تعالى عليهم قد ترد , لو كان السفير الأول قد ادعاها بنفسه لنفسه فيلزم الدور , فكيف و قد رويت عن الامامين العسكريين عليهما السلام من ثقات اصحابهم , و هذا واضح في النقطة الرابعة التي ذكرتموها بروايات متظافرة في الشيخ العمري و ابنه رحمهما الله و قد امتدت سفارتهما المدة الاطول من 260 الى 305 هجرية .

 
علّق safa ، على الانثروبولوجيا المدنية او الحضرية - للكاتب ليث فنجان علك : السلام عليكم: دكتور اتمنى الحصول على مصادر هذه المقال ؟؟.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : رضوان السلامي
صفحة الكاتب :
  رضوان السلامي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 البحرين صرخة شعب مظلوم بصوت ابتسام الصائغ  : جواد كاظم الخالصي

 مكافحة المتفجرات تفكك وتتلف صواريخ وعبوات ناسفة في صلاح الدين  : وزارة الداخلية العراقية

 نظمت مديرية شباب ورياضة الصدر العديد من الانشطة والمبادرات خدمة لا بناء المنطقة  من المرتادين الشباب والرياضيين  : وزارة الشباب والرياضة

 ((عين الزمان)) مجلس المحافظين  : عبد الزهره الطالقاني

 التحالف الوطني وانتظار الانطلاقة الجديدة  : اسعد عبدالله عبدعلي

  وزارة الشباب والرياضة تفتتح ملعب الشباب الكروي وتضعه في خدمة منتخباتنا الوطنية والاندية  : وزارة الشباب والرياضة

 القوى الثوريّة المعارضة في البحرين تدين إرهاب العدوّ الخليفيّ وتدعو لسحب قوات الاحتلال السعوديّ  : القوى الثورية البحرينية

 دور علم الجمال في نظرية المعرفة لأستنباط القوانين ألعصريّة:  : عزيز الخزرجي

 الاعلام المفعول به  : سامي جواد كاظم

 ذي قار : قسم العاب شرطة ذي قار ينظم دورة تدريبية للدفاع عن النفس والقتال الاعزل  : وزارة الداخلية العراقية

 اختزال  : رحيمة بلقاس

 نص حواري مع الفنان المخرج غنام غنام عن رائعته المسرحية (سأموت في المنفى) المنشور في جريدة المواطن  : هايل المذابي

 كمال الحيدري والدعوة إلى محاسبة الأئمة المعصومين عليهم السلام!!  : السَّــيِّدُ عَبدُ الصَّاحِبِ الهَاشِمِيُّ

 رئيس مجلس محافظة ميسان يستقبل وزير البلديات ويناقش معه واقع المشاريع الخدمية في المحافظة  : اعلام مجلس محافظة ميسان

 التعصب وجهة نظر مرجعية ثانياً : التعصب الفكري  : عمار جبار الكعبي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net