صفحة الكاتب : علي حسين الخباز

الأساليب الحداثوية  القسم الثاني
علي حسين الخباز

  الأسلوب يحتاج الى روح بعيدة عن الانفصام النفسي، والانفصال عن الواقع الذي يتعكز على التمويه أي بمعنى ان ضمور النقيض يؤدي الى ركاكة الواقع النصي، هذه هي السمة السلبية بين رؤى الكاتب ونتاجه والتأثير سيكون بطبيعة الحال سلبيا على المنجز، ملخص مفيد ان الكتابة الحقيقية هي ان تكتب روحك، وعندما يعجز الاديب عن كتابة الروح سيحتاج الى خداعها، مفردة واحدة قد تقلب مضمون النص وتفسيره ويؤذي معناه.

 تفرض أحيانا سياسة المؤسسة التي يعمل بها الكاتب مضامين معينة، وعندما يصل الكاتب مرحلة نضوج الخبرة سيكون بالإمكان استثمار روحية الكاتب لصالح ذاته والمؤسسة، وخاصة عندما تكون المؤسسة ذات عناوين إنسانية متحدة وجدانيا، الأسلوب هو النمط الذي يبرر للشخصية الرؤى والتصور، تعبير بأبسط الكلمات ويعني البناء، وهناك تناسب اسلوبي من موضوع لموضوع اذا كان المطلوب هو الاعلام او الاقناع والترفيه.
 يرى بعض النقاد ان (النص اكثر من الكل) مبينين ان ليس كل الكلام سردا بالقليل من الكلام يغني عن الكثير، لذلك كان يقال المبدع بما يمحي لا بما يكتب, والتكثيف الجملي هو أسلوب توازني لا تحتكم لأي قيود منهجية وتبويب ادراج وقوانين، فلكل نص منهج خاص به وعالم خاص ودلالة خاصة.
 ينحصر التفكير بتوصيل الفكرة بأقل الكلمات، اقرأ الجملة التي تكتبها سترى أن أي مفردة ممكن سحبها دون أن تؤثر في سياق الجملة، وهذا يعني ان وجودها أساسا كان مربكاً، فالنص يحتاج الى اكثر من كتابة كما هو يحتاج الى اكثر من قراءة، ومن الممكن لمفردة واحدة ان تدلنا على اسلوبية الكاتب، فكيف بمن يكتب نصا لا يمثل ذاته..!
 ونجد البعض يعرف بنية التضاد، إحدى البنى الاسلوبية التي تغني النص السردي بالتوتر والعمق والاثارة، وجود التنافرات في النص تعمل على تنوع ردود أفعال، بينما لاحظنا البعض يشتغل على التضاد المباشر السهل الذي لا يعطي مثل هذه المميزات.
وفي عمليات التدوين وجدنا البعض يريد ان يعطي كل الواقع، حرفيا، فنجده وخاصة في السرد يلتزم بالتفاصيل الدقيقة وهذه التفاصيل هي التي تجهز على لغة الابداع وتقتل قدرة الخلق.
 هناك من الزملاء ما زال يستخدم الجمل الجاهزة التي يسميها اهل النقد (الترياق اللفظي) والاسلوبية كقوة تعبيرية لا تقف عند حدود نشر الحقائق، نحن بحاجة الى إيقاظ العقول، السرد وحده لا يكفي، نريد مع السرد وخزة ضمير لايقاظ المتلقي، ايقاظ عقليته، اختراق عواطفه بقوة الصورة, وصف, الترتيب البلاغي, الايجاز.. لكن السؤال هنا: كيف يستطيع الإعلامي ان يستمر في عملية الكتابة، البير كامو يقول: (الأولوية كلها للأسلوب).
 في التفكير الحاد البعض يبحث عن اقوال وشهادات لكتاب كبار يتخذ منهم ذريعة يغطي بها عجزه وضعف ثقافته وشحة موهبته، احد المبدعين الكبار يقول: (آه لو تدرون كم حذفت), لم يقل كم كتبت بل قال كم حذفت..!
 اذن، الابداع في الحذف والعفوية لعبة الفن وقدرته على الايهام، مهارته في التقدم الى القارئ والملقي على هيئة التكون العفوي التلقائي السهل اظهار الروح العفوية، فالأسلوب الحداثوي يسعى ليضع في الكتابة الروح أي كتاب ليس فيه روح الكاتب يصبح هراء روح الأسلوب الحداثة لنتحدث عن اسلوبية الحداثة في النصوص القديمة او الحديثة لغة النثر التي نتحدث بها يومياً في الكلام العادي لا تخلو من مجاز وتكثيف، لكن لا يصل الى تحقيق الانزياحات الكبيرة مثلا يقال في الكلام الدارج (شبعت هموم) هذا انزياح (مات من الضحك) هذا انزياح يأتي دور التفرد هنا والذي يعني شحن المفردة بأكثر من معنى لإيجاد خرق ترابط دلالي لعبة الشكل المضمون.
 بعض النقاد فضلوا اللفظ على المضمون والبعض الاخر فضلوا المضمون على الشكل، يسأل احدهم: لماذا نريد الانفلات من اللغة الاعتيادية لوجود صلة جوهرية بين اللغة والكفاءة الفكرية؟
 هناك تأمل باطني فكري لا تقدر اللغة الاعتيادية على مساوقتها، رغم ان اللغة هي من صنع التفكير، لكنها ليست مهيأة لاحتواء التأمل الثري؛ لكون الفكر حركة واللغة الاعتيادية غير قادرة على استيعاب المشاعر والأحاسيس، نبحث عن لغة أخرى لها طاقة عمل الأنشطة الذهنية.
 نحن لا نريد ان نسير في ركاب الانفلاتية التي اتجهت الى ندوب الاحلام الهلوسات والرهاب والاستغراق فيما ينتجه اللاوعي عملوها لاحتياجهم النفسي الى الانفلات من قبضة الواقع والهروب لخلوه من حيوية الفعل.
 نحن نريد ان نبني هذا الواقع أبناء المعنى فكيف نقرأ ما يرفض المعنى او كيف نكتب هلوسات بلا معنى بالتأكيد هي غير قادرة على التأثير غير قادرة على البقاء.. نحن نريد الواقع والكتابة في عالم الواقع لكن ليس الواقع الحرفي علماء عرب كانوا منذ قديم الزمان يطالبون بهدم البناء الشعري وجعله كتابة فيها جودة المعنى وجزالة اللفظ الجملة النثرية فيها إيقاع داخلي حتى في النصوص الخبرية.
 وصل الأمر الى إيجاد تفجير لغة والتفجير اللغوي لا يعني استسهال الالفاظ ولا استخدام لغة علمية ولا التبسيط التفجير يعني تفجير الرؤيا، فمزج البعض السردية بالحوار بالبناء الدرامي واستخدام منهجية (القناع) التغريب هي لغة خيال قادرة على الارتقاء بالمتلقي عبر جمالية ما يملك هذا التغريب.. اما التغريب التخريبي هو الأسلوب بلا أسلوب؛ لكونه لا يحترم عقلية القارئ.
اللغة التقليدية وخاصة في لغة الاخبار صيغ معدة سلفا ومعروفة سلفا أصبحت بحاجة الى حراك يتسع لعمق الموضوع.. الاسلوبيون حريصون على اللغة؛ لأنهم يريدون ان تعطي الخبر بلغة اقل بسعة معنوية اكبر، هذا الامر يحتاج الى وعي يتنامى فكريا.
 اذن، أي لغة في أي موضوع او حدث كتابي نحتاج الى مستوى دلالي يقرب لنا المتلقي لا يبعده, البعض يحاول ان يبرر العجز بشمولية التلقي وهو يستمع كل يوم الى دعاء الصباح الذي يبث من العتبتين المقدستين.
 البعض يتهم الابداع الحداثوي واسلوبية الحداثة بأنها مأخوذة من الكد الأجنبي والمدارس الأوروبية مع ان هذا لا ضير فيه العملية الإبداعية عالمية، لكن اغلب هذا المستورد موجود في الموروث التاريخي العربي وخاصة في آداب اهل البيت (عليهم السلام) الومضة الشعرية مثلاً يسمونها اليوم الهايكو الياباني، بينما هي جنس من ادب التوقيع المعروف في نهج البلاغة وفي حكم ائمتنا (عليهم السلام).
 الاسلوبية تعني الابتعاد عن الرتابة عن التقليدية لتعطينا معاني إضافية.. المتلقي اليوم يملك اسرع أدوات للمحي والازالة، فكيف ستحتفظ بها امام سرديات السير الذاتية المكررة والمملة.
 لا بد من جعل التاريخ الذي خلف يومنا الى ان نجعله بجميع مفرداته امام يومنا يصبح هذا الامس هو الغد الذي نعيشه ان لا نفكر بواقعة الطف كواقع ماضوي (سقطت طاسة ماء من يد ابي الفضل العباس (عليه السلام) وهو طفل صغير, بكى الامام علي (عليه السلام) وقال تذكرت ما سيجري عليها في الطف).
 هذا التذكر للمعصوم يفتح امامنا الكثير من الفضاءات, الايحاءات, الدلالات.. ويعطي تفسيرات غيبية, ان تحمل هذا الامس كغد؛ كي لا تبقى محبوسا في الذي كان ابدع بما لم يكن (رجل كبير السن اعتنى مشاية الى الحسين (عليه السلام) كانت الناس تعاتبه على كبر سنه خشية عليه, وكان يستنكر لومهم يقول لهم: لماذا لا تعترضوا على حبيب بن مظاهر، أرجعوه من الطف خشية على كبرته وسنه..؟!).
 أحياناً يبقى الكاتب محبوسا داخل سرديته لا يستطيع الخروج من الحدث وهذا التنصل يجيز له الخروج والدخول دون ان يشعر المتلقي بخروجه او بدخوله, أنا عندي اللامنهجية هي منهج وغير المفهوم الفني لا يلام عليه الكاتب، بل يلام عليه المتلقي قبل ذلك: (لماذا لا تقول ما لا يفهم يا أبا تمام, فأجاب: لما لا تفهم ما يقال يا أبا سعيد).

  

علي حسين الخباز
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/08/04



كتابة تعليق لموضوع : الأساليب الحداثوية  القسم الثاني
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علاء كرم الله
صفحة الكاتب :
  علاء كرم الله


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مفتشية الداخلية تضبط 3 أشخاص متلبسين بانتحال صفة أمنية يحتالون على المواطنين في الأنبار  : وزارة الداخلية العراقية

  قائد جديد  : مصطفى عبد الحسين اسمر

 الانْــكِــــفــــاء للسعودية انثناء على حساب الوطن  : عبد الخالق الفلاح

 بيت الداء ...  : عبدالاله الشبيبي

 من خلف كواليس مهرجان ربيع الشهادة العالمي ... 1

 أعلام وتواريخ 2  : محمد المبارك

 صحفي في بابل يتلقى تهديدا بالتصفية من جهة نافذة في حال نشر معلومات عن إعتداء تعرض له بالأمس  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

 تداعيات فرض الضرائب الكمركية على المعادن المستوردة الى الولايات المتحدة الامريكية  : محمد رضا عباس

 حوار مع دكتور أفنان القاسم: حول مشروعه عقد مؤتمر عربي عالمي  : نبيل عوده

 قصة قصيرة..ها قد وهن العظم  : نايف عبوش

 ومضات عاشورائية 2  : علي حسين الخباز

 الآن سقطت اتفاقية جنيف بين الاسير القذافي والاسير شاليط  : وفاء عبد الكريم الزاغة

 قبسات من سيرة الامام محمد الباقر (عليه السلام )  : مجاهد منعثر منشد

 كفانا تيها  : كاظم الموسوي

 الإحباطُ، ليس لهُ إلينا سبيل  : حيدر حسين سويري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net