صفحة الكاتب : علي حسين الخباز

قراءة انطباعية في بحث.. (بين يوم الطف ويوم الحشد الأكبر.. للشيخ عماد الكاظمي)
علي حسين الخباز

لجنة البحوث والدراسات جميع مسارات القراءات الانطباعية تبدأ من بداية البحث الى خاتمته، وفي قراءتنا الانطباعية لهذا البحث أوقفتنا الخاتمة التي تحدث فيها الباحث عن المؤجل في بحثه، وطالب الباحثين بالنظر للإعلام المقترن بالقضية، هذا الكلام جعلنا امام مقاربة وأسس مقارنة، وإذا ما أردنا أن نقرأ البحث اعلامياً، سنجد هناك الكثير من السمات التي تقربنا الى مبتغانا. صحيح أن اعلام الطف كان مشوشاً وموضوعاً في اغلب فقراته التي وصلتنا، لكن لو اجرينا تلك المقاربة بين ما قيل عن الطف المقدس وما قيل عن الفتوى والحشد المبارك، وهذه المقاربة بين الماضي وبين الحاضر هي عبارة عن نظم اخلاقية حملها البحث تجعلنا امام قضية مهمة هي: لماذا نقرأ التأريخ؟ ولماذا نستحضره بقاداته ورجالاته؟ من الطبيعي ان يكون التماهي مع الايجابي وتقويم السلبي لتحصين الواقع المعاصر، وفي هذا البحث نجد هنا لغزاً اعلامياً ممكن ان نقف عند اعتابه هو: لماذا لا يريدوننا ان نقرأ التأريخ؟ وما الذي يخيفهم من التأريخ؟ وهذا التاريخ له القدرة على توحيدنا ويبدو هذا هو مصدر القلق بالنسبة لهم؛ لأنه سيكشف الكثير من الدجل الذي صاغوا مواضيعه حتى اظهروا ان واقعة الطف كانت معركة ابناء عم..! اعلاميو تلك المرحلة امثال شريح القاضي، وشبث بن ربعي وغيرهم، كل يعمل اعلامه على كيفه، بما يراه حتى انهم سعوا ان يفصلوا الواقعة الشريفة عن الدين ليجعلوها حرباً من أجل سلطة وكراسي، حالهم حال من قرأ الفتوى اليوم بأنها طائفية ووضعت لمحاربة ابناء العامة.. والسؤال الآخر الذي وجهه سماحة الشيخ عامر الكاظمي هو عن دورنا نحن، ما هو دورنا عند دراسة التأريخ وما الذي سينفع حاضرنا ومستقبلنا؟ وهذا السؤال أيضاً يرتكز على المنظومة الاعلامية وقراءة التأريخ تعني نقل الاثر لخلقه المؤثر النابض بالحياة، ولهذا هم يخافون قوة التأثير، يخافون اشعاعات الماضي ان تنير لياليهم المزروعة في كل ضمير، يخافون من ان يصبح تأثير النصرة حشداً شعبياً عامراً بالتضحيات. لقد سارت مواكب النهضة الحسينية الى تعمير جبهة الوطن بالمقاتلين، عندما يصل الرمز التاريخي الى التكامل عبر عصمة ربانية، ستحتاج القراءة التاريخية حينها النضج المدرك في استيعاب مورد متعدد المناهل. كان البحث ومنذ العنوان بمثابة قراءة اولية تقارب بين عالمي الواقعة وعالم الحشد، بين نداء الحسين (عليه السلام) ونداء حفيد الحسين (دام ظله الوارف) ثبات الوعي عند القائدين المباركين أحدث تغييرا جذريا في العقلية العربية رغم فارق الزمنين، والتطور المدني في الحياة، ومن نتائج هذا التغيير انفتحت الذات العراقية على قيم اخلاقية وروحية جديدة علمت العرب، ان هناك في النهضتين فكرا متطورا وانسانية عالية وحياة حرة مليئة بالمحبة وروح الاطمئنان. كان الحسين (عليه السلام) يتصرف حسب منطق (التي هي اقوم) أي التخلق بأخلاق القرآن الكريم، وكذلك كان السيد السيستاني (دام ظله الوارف) في تناص كبير مع تلك التعليمات فهو ينهل من منهل ائمة اهل البيت (عليهم السلام): (لا أحب ان ابدأهم بقتال)، وهم يقفون امام تيار سياسي ممتد من العصر الاموي الى اليوم. انتبه الوعي الفكري العربي الاسلامي ان هناك تفاوتاً كبيراً بين مكونات ائمة اهل البيت (عليهم السلام) والمرجعيات الدينية المنتمية اليهم وبين الفكر السلطوي الاموي والداعشي اليوم. كما لوحظ وجود تطورات سياسية اوجبت الجهاد، نهوض الفكر الاصلاحي: (خرجت لطلب الاصلاح في امة جدي) الاصلاح كان تعزيزاً لموقف الرفض: (هيهات منا الذلة) لا يمكن لصاحب العصمة الالهية التي يمتلكها الحسين (عليه السلام) أن يعترف بإفساد يزيد، الاصلاح بأية قيمة هو اصلاح سياسي كان أم عقائدي أم شرعي هو رفض معلن ينبه الامة الى مخاطر كبيرة، قال الله تعالى: ((وَإِذَا تَوَلَّى سَعَى فِي الأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيِهَا وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ وَاللّهُ لاَ يُحِبُّ الفَسَادَ))(1). ويرى الامام الباقر (عليه السلام) إهلاك الحرث يعني اهلاك الدين، ولهذا قتل يزيد الحسين (سلام الله عليه) في السنة الأولى من حكمه، وفي السنة الثانية رمى الكعبة بالمنجنيق، وفي السنة الثالثة أباح المدينة..! معلومات كانت موجودة في الفكر الاستباقي عند الحسين (عليه السلام) واردة يعرفها ان لم نقل يعلم بها، وكذلك كانت هناك استباقية فكرية عند وريث البيت الحسيني (دام ظله الوارف) كان يدرك الابعاد التي تكونت منها داعش، وصولا الى المواجهة التي اصبحت فيها داعش على قاب قوسين من اهلاك العراق واهله. كانت الاستجابة الجماهيرية للحشد الشعبي والتي تعتبر جزءاً اساسياً من نصرة الطف المباركة والمتصلة بمعايير الوعي الجمعي، لهذا كان خطاب مقاتلي الحشد: (لبيك يا حسين) كان الانخراط في صحبة الحسين (سلام الله عليه)، حالة انتقائية تغربلت فيها الشخصيات لتصل هذا العدد، ومع هذا كان يخيرهم بمعنى يريد تشذيب رجال نصرته، والدعوة الى الحشد كانت تتم عير الانخراط في مراكز التطوع بشكل منظم وليست المسألة عشوائية كما يصورها الاعلام السلبي بأنها طائفية ومجرد ميليشيات مقارنة واضحة بين مكونين، احدهما وريث البيت المحمدي الرسالي، والآخر وريث المدرسة الاموية بكل ما تمتلك من شرور، مدرسة الامام الحسين هي التي خرجت مدرسة الفتوى المباركة، وحتى التهم التي وجهها الاعلام الى الحسين (عليه السلام)، وجهت الى السيد السيستاني؛ كونه سعى لإبعاد نار الحرب عن العراق، عاب الاعلام عليه السكوت، يوم فجروا المراقد المقدسة في سامراء والتي كانت كفيلة باشعال نار حرب اهلية لولا حكمة حفيد البيت الحسيني سماحة السيد السيستاني (دام ظله الوارف). هناك العديد من المقاربات التي وقف الاعلام عنها صامتا دون حراك، مثلاً التشابه الكبير في وصايا المقاتلين والتي استمدها من نصائح وخطب ائمة اهل البيت (عليهم السلام)، وعلى التضاد الداعشي وريث مدرسة التمثيل بالقتلى وذبح الأسرى، وحرق الجثث وذبح الرؤوس، حين ركزنا على وجود مسارات اعلامية داخل بؤر التأريخ والواقع المعاصر. لا نريد أن نقول: إن الفعل الانساني كان اعلامياً، لكننا نقول: إن الفعل الانساني له سمات اعلامية متكيفة بذاتها وللفعل الانساني طاقة انتشار فاعلة وقوة تأثيرية وإن قراءة هذه البحوث تحتاج الى يقظة مدركة لتنهض بها اعلامياً. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) البقرة/ 205.

علي حسين الخباز
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/08/05



كتابة تعليق لموضوع : قراءة انطباعية في بحث.. (بين يوم الطف ويوم الحشد الأكبر.. للشيخ عماد الكاظمي)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : علي حسين ، في 2017/08/08 .

بسمه تعالى : يُريدون أن يطفئوا نور اللّه بأفواههم ويأبى اللّه إلّا أن يتم نوره ...، لقد أدرك الأعلام المضاد المتمثل في زمنين لايمكن لنا أن نصِفهُما منفصلين عبر حقبة زمنية بل هي امتداد الهي يستنسخه في فترات تمرّ بها الأمّة بأفكار ضحلة تتداعى أخلاقيات بشرية الى رتبة النزعة الوحشية فيأتيها ( نور ) يسمو بها الى رتبة الوحي السماوي الذي منه انطلق قائد معركة كربلاء بثلة وعت ففهمت ثمّ َ نمَت لتشكل عُرى ً عقائدية سوّرة بها مجتمعاً أمسك بسفره الذي قرأه قراءة واقعية تجسدة بفعلٍ أخلاقي تنامى عبر جيناته الوراثية ،وهذا متأتي من جوهر صلد لا تغييرهُ عواصف ريح ٍ تتغير بأتجاهات وتقلباتٍ شيطانية بأفكار ( حزب الشيطان) الغير منتظم بتجمعات سكانية بل فكرية جافة ،وهي بهذا تصور لنا عبر سلوكياتها نموذج واقعي لما مرّت به معركة كربلاء ،وهذا رد واضح وآية كبرى من معجزات كربلاء أن تتجسد بشخوصها سلباً وإيجاباًعلى نحو الاثبات والأنتصار للحق كونه فكرا يحفظه اللّه الى يوم القيامة ويتجدد بصور متماثلة تبقى تشحن الذات الإيمانية بمشروعية المشروع الحسيني للاصلاح والذي تجدد على يد الامام علي الحسيني السيستاني دام عزه وبقاءه .


البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق امين ، على نقابة الاداريين / تشكيل لجنة نقابية لإداريي المؤسسات الصحية في العراق (نقابة الإداريين في وزارة الصحة) : هل من الممكن فتح فرع في محافظة ديالى

 
علّق حكمت العميدي ، على انا والتاريخ : احسنتم فبصمته الكلام كله وبحكمته يشهد المخالف قبل الموالي

 
علّق كاظم الربيعي ، على إحذروا الشرك - للكاتب الشيخ حسان منعم : بارك الله بكم شيخنا وزاكم الله عن الاسلام خيرا يريدون ليطفئوا نور الله بافواههم والله متم نوره ولو كره المشركون

 
علّق بن سعيد ، على السريانية بين القرآن والوحي - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : تحياتي، لؤي التافه وغيره يبنون كلامهم على كتاب وضعه رجل لبناني مسيحي طريد (وليس مستشرق بل مستغرب) كان يزعم وجود كلمات آرامية في القرآن فطُرد أيام الحرب الأهلية وفرّ إلى ألمانيا وانتحل اسماً زائفاً لدكتور ألماني ووضع كتاباً بالألمانية اسمه لغة القرآن الآرامية لكن اللبنانيين كشفوا شخصيته المنتحلة، وكان هذا المسيحي الوثني ظهر في فورة المناداة بالكتابة باللهجة العامية ونبذ الفصحى، في عز الحرب بين المسلمين والمسيحيين، وخاب هو وأتباعه. شياطين حاقدة يظنون أنهم بالقتل يقضون على الإسلام فيفشلون، ثم يهاجمون العربية فيفشلون، ثم ينادون بالعامية فيفشلون، ثم يشككون بالقرآن فيفشلون، والله متم نوره وله كره الكافرون.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على السريانية بين القرآن والوحي - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ سيدتي ورحمة الله هذا الموضوع هو في لب القصور العقلي الفطري ؛ وانا على ثقه ان هناك عقائد تاسس لهذا النمط من القصور. الموضوع طويل؛ اعرف انه لا متسع هنا للاسترسال به؛ الا ان هناك فطره انسانيه عقليه تقيس الامور وتبني مفهومها على صدق او كذب الخبر بناءأ على ذلك؛ هذا لا يتطلب دراسه منهجيه مركبه بقدر ما يتطلب فطره سلبمه. القران كان كتاب معمم يتوارده الناس ويتم اشهاره؛ الجدل الذي حصل وقتها يستلزم ان يكون جدلا عاما تصلنا اصداؤه؛ ان ياتي من يدعي امرا "اكتشاف سرّي" بمعزل عن الواقع والتطور الطبيعي للسير ؛ فهذا شذوذ فكري. بالنسبه لهذا الغلام "لؤي الشريف" ؛ فيكفي ان يكون انسانا طبيعيا ليعي ان القران المعمم اذا كان سريانيا فصيصلنا اصداء اليريانيه كاساس للقران والجدل الدائر حول هذا الامر كموضوع جوهري رئيسي وليس كاكتشاف من لم تلد النساء مثله. دمتم في امان الله مبارك تحرير العراق العريق.

 
علّق اثير الخزاعي ، على المجلس الأعلى يبارك للعراقيين انتصارهم ويشكر صناع النصر ويدعو لبدء معركة الفساد - للكاتب مكتب د . همام حمودي : الشيء الغريب أن كل الكتل السياسية والاحزاب تُنادي بمحاربة الفساد ؟!! وكأن الفاسدون يعيشون في كوكب آخر ونخشى من غزوهم للأرض . (وإذا قيل لهم:لا تفسدوا في الأرض , قالوا:إنما نحن مصلحون . ألا إنهم هم المفسدون , ولكن لا يشعرون). لا يشعرون لأن المفسد يرى ان كل ممارساته صحيحة .

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على السريانية بين القرآن والوحي - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب علي جابر . كل شيء اختلط بشيء آخر فاولد إما مسخا أو هجينا او رماديا له علاقة بالاثنين ولكنه لا يشبههما . الانساب اختلطت بشكل يُرثى له فاصبح هناك عرب وعاربة وعجم ومستعجمة ناهيك عن هجائن النباتات والحيوانات ، واللغة كذلك ايضا تختلط المفردات بعضها ببعض ويبدع الانسان اشياء اخرى ويوجد اشياء اخرى ويختلق ويختصر ويُعقّد وهكذا واللغة العربية حالها حال بقية الالسن واللغات ايضا تداخل بعضها ببعض بفعل الهجرات والغزوات وكل لغة استولدت لسانا هجينا مثل العامية إلى الفصحى . والكتب السماوية ايضا ادلت بدلوها فاخبرتنا بأن اللغة كانت واحدة ، هذه التوراة تقول (فبلبل الله السنة الناس فاصبح لا يفهم بعضهم بعضا وإنما سُميت بابل لتبلبل الالسنة). طبعا هذا رأي التوراة واما رأي القرآن فيقول : (كان الناس أمة واحدة ). على لغة واحدة ودين واحد ثم قال : (ومن آياته خلق السماوات والأرض واختلاف ألسنتكم وألوانكم ). والعلم وقف ما بين هذين النصين فقدم ايضا رأيه في ذلك . تحياتي

 
علّق فراس موحان الساعدي ، على أهالي قضاء التاجي من الحدود العراقية السورية : نصر الشعب العراقي تحقق بفتوى المرجعية الدينية العليا ودماء الشهداء وتضحيات الميامين : موفقين انشاء اللة

 
علّق علي جابر الفتلاوي ، على السريانية بين القرآن والوحي - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : حيّاك الرّب الاخت الباحثة إيزابيل بنيامين ماما اشوري دائما تتحفينا بالمعلومات الموثقة التي لا تقبل الجدل، جزاك الله خيرا، عندي وجهة نظر ربما توافقينني عليها بخصوص ما تفضلتي في مقالتك الأخيرة(السريانية بين القرآن والوحي)، اتفق معك أن نبينا الكريم (ص) لا يتكلم إلّا العربية، وأن العربية هي لغة القرآن الكريم، كذلك اتوافق معك أن العربية سبق وجودها قبل نزول القرآن، لكن بخصوص وجود تشابه بين القرآن وما موجود في التوراة والانجيل الصحيحين الموثقين، يرى بعض الباحثين وأنا اتوافق معهم ان وجد مثل هذا التشابه بين القرآن والانجيل والتوارة فسببه أن الكتب المقدسة الثلاثة مصدرها واحد هو الله تعالى، فلا عجب أن وجد مثل هذا الشبه في بعض الافاظ والمعاني، كذلك اتوافق معك أن بعض المستشرقين من ذوي النوايا السيئة استغلوا هذا المحور للطعن في القرآن والرسول محمد (ص)، ومثل هذه الادعاءات لا تصمد أمام البحث العلمي، وقد ابطلها علميا الكثير من العلماء والباحثين المنصفين، ومنهم حضرتك الكريمة، حفظك الله تعالى ورعاك، ووفقك لكشف الحقائق وفضح المزورين واصحاب النوايا السيئة. تحياتي لك.

 
علّق حسين فرحان ، على أيها العراقي : إذا صِرتَ وزيراً فاعلم - للكاتب مهند الساعدي : اختيار موفق .. أحسنتم . لكم مني فائق التقدير .

 
علّق مهند العيساوي ، على الانتفاضة الشعبانية...رحلة الى وطني - للكاتب علي حسين الخباز : احسنت السرد

 
علّق علي الاحمد ، على قطر ... هل ستحرق اليابس والأخضر ؟! - للكاتب احمد الجار الله : واصبحتم شماعة للتكفير الوهابي وبعد ان كنتم تطبلون لهم انقطعت المعونات فصرتم مع قطر التي يختبا فيها الصرخي كفرتم من لم يقلد صريخوس حتى الحشد ومن حماكم

 
علّق علي الاحمد ، على هل أصبحنا أمة الببغاوات ؟! - للكاتب احمد الجار الله : ببغاء من ببغاوات الصرخي

 
علّق علي الاحمد ، على كشف الفتنة الصرخية - للكاتب احمد الجار الله : احسنت بكشف الصرخي واتباعه 

 
علّق كاره للصرخية ، على حقيقة الجهل عند الصرخي واتباعه والسبب السب والشتم - للكاتب ابراهيم محمود : لم تقل لنا اين هرب الصرخي اسم جديد المعلم الاول .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : رشيدة محمد الأنصاري
صفحة الكاتب :
  رشيدة محمد الأنصاري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

إحصاءات :


 • الأقسام : 25 - التصفحات : 91046685

 • التاريخ : 18/12/2017 - 18:21

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net