صفحة الكاتب : علياء موسى البغدادي

بسم الله الرحمن الرحيم 
 
 
الحديث عن تطوير التعليم  مهم جدا ومتشعب وتتفاعل معه عناصر عديدة  ترتكز عليها  بسير العملية التربوية  . وان هذه العناصر تحتاج الى دراسة وافية وكافية  موضوعية  وشامله  من حيث  اهميتها وتأثيره  ووضع المحفزات  والاساليب الضرورية  التي تزيد من فاعليتها .لكي تؤدي دورها بنجاح وتميز . وان من اهم وابرز هذه العناصر هو العنصر القائد (المعلم )  وهو  الاكثر فعالية وتأثير  فيها من حيث نجاحها  والتميز بها . يتواجد في الميدان دائما  يتفاعل مع العناصر الاخرى بشكل مباشر لا يحتاج وسيط  .هو اساس العملية التربوية  والفاعل الحقيقي . انه الحلقة
 الأساسية في العملية التربوية لأنه أداة التنفيذ، للعملية بأسرها.و بما أن العملية التربوية عبارة عن  سلسلة متكاملة ومترابطة يكون المعلم هو الرابط القوي والاكثر نشاط بين الحلقات الاخرى .لان المعلم هو الركن الأساسي في العملية التدريسية وعليه يقع العبء الأكبر في كثير من الأمور التي تؤدي إلى نجاح العملية التدريسية أو فشلها.واذا ضعف المعلم ضعفت باقي اركان العملية التربوية  وتفككت وان كانت قوية لان الاساس الرابط بينها ضعيف . أن الأمم المتقدمة تعرف قدر المعلم الكفء ودوره الريادي في تطورها وتقدمها.من السهل أن نبني مدرسة ونطور
 منهجا‏..‏ لكن التحدي الأكبر هو تأهيل المعلم بحيث يكون قادرا علي تدريس هذا المنهج‏..‏ فهل مدرس التعليم مؤهل نفسيا وتربويا لتحمل مسئولية إعداد جيل منالمتعلمين يستطيع ان يحمل راية العلم والمعرفة ويحقق النجاح له ولمجتمعه لان المعلم يجب ان يكون مؤهل لتربية الاجيال قبل التعليم . وان كنا نبحث عن تطوير التعليم وانجاح العملية التربوية التعليمية فلن يكون هذا بعيدا عن تطوير قدرات المعلم والاهتمام به اكثر وفتح مجالات الابداع له من خلال الدعم المعنوي والمادي وتطوير طاقاته المختزلة . من خلال ابداع المعلم وتطوير طاقاته وتبني افكاره
 التربوية وتطويرها نستطيع ان نضع اقدامنا على المكان الصحيح الذي ننطلق منه نحو عملية تربوية ناجحة وقوية ومتماسكه ومتجددة
كيف يكون المعلم معلماً مبدعاً؟مهم جدا ان نعلم معنى الابداع حيث يعرف على انه (القدرة على تجميع الأفكار والأشياء والأساليب في أسلوب وتقنية جديدة  ) وهو ايضا عمل غير عادي له فائدة ويلبي الحاجة. هذا يعني ان على المعلم الناجح والذي يريد ان يطور من نفسة علية ان يكون متجدد ومتنوع في استحداث اساليب تعليمية وتربوية ذات تقنيات متطورة ومتجددة , حيث  يُنظر للمعلم باعتباره المفتاح الأساسي في تعليم الإبداع وتربيته. واذا لم يكن المعلم ممتلك كحد ادنى الى اساليب الابداع او(معامل الابداع ) Creativity Quotient  قد ينعكس سلبياً على التلاميذ بعامة وعلى
 المبدعين منهم بخاصة.ان الابداع الي يجب ان يتمتع به المعلم ليكون تعليمي ناجح يشمل كل النشاطات التدريسية والتربوية منها :
1-   تنظيم الموضوعات الدراسية
2-   الإبداع في تخطيط الدروس
3-   الإبداع في السلوك التدريسي الصفي
4-   الإبداع في النشاطات المخبرية
5-   الإبداع واستراتيجية توجيه الأسئلة
6-   الإبداع في التقويم
7-   تقدير ابداع المعلم
يتم تقدير ابداعه من من خلال إبداع طلابه، فالطلاب المبدعون بصورة أو بأخرى يعكسون لحد كبير درجة إبداعية المعلم.ان اغلب المعلمين المربين والمدرسين المبدعين يمتلكون ايمان حقيقي بأن التعليم رسالة يؤديها في الحياة لا مجرد وظيفة يكسب منها لقمة عيشه.ويعملون ويذلون الجهد بوجود الرقيب وعدم وجوده. وهذا ما يميزهم عن الاخرين. ان المعلم الحر المؤهل تأهيلا حقيقيا نظريا وعمليا ، والمتمتع بحقوقه كاملة ، هو محرك التغيير وقائد المسيرة التربوية إلى الإبداع إذا توفر له منهج منظم ، يستند على معارف عصرية ملائمة  وأنظمة مدروسة متكاملة ، ومناخات
 تشجع الإبداع وتعرف قيمته وأثره. ان المعلم المبدع هو ذلك الانسان الذي يمتلك ادوات التدريس المناسبة والفعالة يجذب من خلالها خيال المتعلم له وياسره ويشده ليتفاعل مع حركاته الوجدانية والسلوكية ويبني علاقات انسانية تربوية ناجحة ومتفاعله قائمة على اساس الاحترام والتفاعل .
المعلم المبدع هو العنصر المحوري لتنفيذ التغيرات التي تحتاجها المدرسة كي تواجه تحديات المستقبل فهو متغير أساسي في تنمية إبداع التلاميذ ، فعلية يقع تحرير طاقات التلاميذ الإبداعية وتوظيف التقنيات التربوية في بناء الشخصية المبدعة التي تتابع الجديد وتؤثر فيه وتجد لنفسها مكانا في عالم الإبداع ، ويستطيع المعلم أن يكون له إبداعاته الخاصة في العملية التعليمية ، فيمكن أن تكون له نظريته الضمنية الخاصة به في الإبداع ، وبالتالي فإن المعلم من خلال هذه النظرية يستطيع أن يبدع محتوي يتفاعل من خلاله مع التلاميـذ وبالتالي تكون له طرائقه
 ومداخـله الخاصة في التدريس وأيضا أنشطته التي تتمركز حول التلميذ وتستثيره للتعلم ، كما أنه يحاول خلق بيئة التعلم التي تنمي الإبداع لدي التلاميذ ولا يخاف التجريب والفشل فهو يريد التحسين لكي يصبح أكثر إبداعاً
هو الذي يقوم درسه على الاستقصاء الفكرى والبحث العلمى الذى محوره التلميذ ، وينتقل بتدريسه من التلقين والاستظهار إلى الفهم، ومن الإيداع إلى الإبداع فى ربط المفاهيم بالحياةوهو الذييساعد التلاميذ على اكتسـاب مفاهيم إيجـابية لذواتهم بحـيث يجعلـهم يقوموا بتقييم  أنفسهم وإدارة الفصل إدارة ديمقراطية قائمـة على الاحـترام المتبـادل بين المعلم والتلاميذ. أن نجاح عملية التدريس في احداث التعلم وتيسيره يتوقف على معلم كفء معد اعداداً متميزاً مسلماً بالعلم والمعرفة وبكفايات تعليمية متنوعة.يكون مربيا وقائداً وموجهاً، ومرشداً ومعلما
 يمتلك خيال خصب يستطيع إيجاد وإبتكار الجديد وغير المألوف في عالم التدريس  تجده مبدع في تنفيذ وإبتكار الجديد في عالم طرائق التدريس مبدع في إبتكار وسائل تعليمية  مبدع في إستخدام وسائل التقويم  مبدع في إدارته الصفية.ومن اجل انجاح العملية التربوية وتطويرها والقضاء على معوقات نجاحها ومجابهة الظواهر السلبية التي تضع العراقيل امام مستقبل تربوي زاهر مثل (الامية , والتسرب من المدرسة ) علينا الاهتمام بالمعلم الحلقة الاساسية الرابطة لباقي حلقات العملية التربوية وتشجيعه على الابداع وحمايته من التعليم التقليدي الذي يقف ساكن امام
 الانفجار المعرفي الحاصل في العالمأن قضية التعليم هي قضية الإنسان وقضية شعب ومجتمع ونهضة ومعرفة  ان كلّ النّهضات في العالم وعبر التّاريخ ارتكزت على التّعليملانه المعوّل عليه في إقامة الحضارة، وتطوير الحياة.التّعليم شاقّ ومرهق؛ لأنّه يعنى بتربيّة النّفوس ، وتنمية المواهب، وتدريب العقول، وتوجيه الأفكار. وما أصعب التّعامل مع الأمزجة المختلفة، الميول المتباينة، النّزعات المتعدّدة. وما أشدّ ما يعانيه من يقوم بهذا الواجب ، ويتحمّل المشقّة مدّة طويلة؛ إذ أنّ مرحلة الإعداد والتّكوين تكون ممتدّة ، لولا الصّبر والإيمان بالرّسالة
 وأداء الأمانة. خلاصة القول إنّ الأمم تربط تقدّمها ، وتوكل أمرها بالمعلّم ، الذي يقدّم لها بواسطة ما يفيد به أبناءها من الزّاد المعرفي، والتّأهيل التّربوي ما يني كيانها ، ويحفظ شخصيتها، ويبوّئ لها مكانا بين الأمم، ويوجد لها أثرا بين الدّول، ويكفل لها حضورا في الساحة، ويضمن لها الاستمرارية والبقاء
هو بذلك يستحق كل احترام وتقدير ودعم واهتمام هو سبب نجاح المجتمع ونيله شرف السبق بين الأمم، فهو عنوان نهضة الأمة وتقدمها يرفع عن الناس الجهل فينقلونهم من ظلمات الجهالة إلى نور العلم والإيمان والمعرفة
ان الدول التي تضع المعلم في مقدمة  اهتماماتها تدرك تماما اهميته في سير العملية التربوية واهميته في تطوير التعليم وتقوم على توفير احتياجاته المادية والمعنوية. هي بذلك العمل تقف الى جانب فئه مهمة جدا في المجتمع تصنف ضمن فئات المهن الشاقة التي تحتاج الى كوادر متخصصه ومتجددة تعمل على تطوير المجتمع لأن تطور الدول يقاس بمدى اهتمامها بالتعليم والمعلمين. ادركت كل الأمم المتقدمة  قدر المعلم الكفء ودوره الريادي في تطورها وتقدمها وعملت بكل الوسائل على احتضانه وتطويره هي بذلك استحقت التقدم العلمي والمعرفي والتربوي . وعلى هذا الاساس ومن
 اجل  خلق كادر تعليمي تربوي  قدير يعمل على رفد الوطن بجيل جدير بالاحترام، الابتعاد كليا عن تهميش دور المعلم والاهتمام بالتعليمي المتخصص وفق منهج تعليمي موحد وضوابط مهنيه لتخريج معلمين تربويين مقتدرين لا يكون المعدل هو الاساس بعيد عن المهنية والاختبارات العملية التي يجب ان يخضع لها المتقدم لمهنة التعليم بمعنى اخر يجب ان تكون هناك خطة ومعايير صحيحة في (أعدد المعلم ) .لان قضية إعداد المعلم واحدة من أخطر قضايا المجتمع على الإطلاق، ولذلك تجمع المنظمات العالمية وفي مقدمتها اليونسكو، والمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم،
 والمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة على ضرورة النظر إلى قضية الإعداد الجيد للمعلم على أنها المدخل الأساس لمواجهة أزمة التعليم في عالمنا المعاصر. واهم شيئ يجب ان يتمتع به المعلم هو امتلاك الرغبة الايجابية في ان يكون معلم وان يمتلك مهارات الاتصال والحوار. وهو بهذا المعيار يستحق بجدارة ان يقال له (معلم او مربي )بدرجة عشرة من عشرة

  

علياء موسى البغدادي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/10/04



كتابة تعليق لموضوع : عشره من عشره
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : فؤاد الموسوي
صفحة الكاتب :
  فؤاد الموسوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 "اكو فد واحد" ..!  : حيدر الحجامي

 فرخ النائب محافظ  : د . خالد العبيدي

 حركة أنصار ثورة 14 فبراير تدين التعدي السافر على المظاهر العاشورائية في البحرين وإستشهاد كوكبة من الشهداء في العراق والأحساء في المنطقة الشرقية  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

 إلى بغداد مع خالص الحُبّ  : شاكر فريد حسن

 المرجع مكارم الشيرازي: "العباس" تجسيد للعزة والمعرفة بطريق الجهاد من أجل صيانة الإسلام

 هل تتحول الديمقراطية والحرية  والشفافية الى رصاصة  رحمة ؟!  : د . ماجد اسد

 عاجل ... خمس قذائف هاون سقطت في محيط السيدة زينب عليها السلام

 تحركات شياطين السياسة على العربان  : سعد الحمداني

 عتبات كربلاء تفتتح معرض الكتاب الدولي بمشاركة (140) دار نشر ومؤسسة عربية واجنبية

 ​ وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة: تشكيل لجنة مشتركة لادارة الملف الخدمي في اطراف العاصمة بغداد  : وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية

 مديرية شهداء الكرخ تزور اسرة الشهيد احمد كريم رمل  : اعلام مؤسسة الشهداء

 ورطة رجل اعلامي ح4  : علي حسين الخباز

 وزير الدفاع يستقبل رئيس لجنة الشؤون الدينية البرلمانية  : وزارة الدفاع العراقية

 خسارة قاسية للاردن وقطر امام اليابان وكورية الجنوبية وعمان تفتتح رصيدها بتعادل سلبي مع استراليا وتعادل لبنان مع اوزباكستان (تقرير)

 دار القران الكريم في العتبة الحسينية المقدسة تحتفي بالذكرى السنوية العاشرة لتأسيسها تزامناً مع المبعث النبوي الشريف  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net