صفحة الكاتب : اعلام ديوان الوقف الشيعي

العتبة الكاظمية المقدسة تحتفي بذكرى ولادة الإمام علي بن موسى الرضا "عليه السلام"
اعلام ديوان الوقف الشيعي

أقامت الأمانة العامة للعتبة الكاظمية المقدسة حفلها المركزي بمناسبة ذكرى مولد الامام علي بن موسى الرضا عليه السلام في الصحن الشريف ، بحضور الأمين العام للعتبة الكاظمية المقدسة الدكتور جمال عبد الرسول الدباغ وأعضاء مجلس الإدارة وممثلي العتبات المقدسة العلوية والحسينية والعسكرية والعباسية وعدد من الشخصيات الحكومية والاجتماعية وجمع غفير من زائري الإمامين الجوادين "عليهما السلام".

واستهل الحفل بتلاوة آيٍ من الذكر الحكيم، بعدها ألقى الأمين العام للعتبة الكاظمية المقدسة كلمة بهذه المناسبة العطرة، قائلاً: نحتفي اليوم في هذه الرحاب الطاهرة بمولد إمام له ارتباط وثيق مع صاحبَيْ هذا المشهد الشريف فهو ابن الإمام موسى الكاظم وأبو الإمام محمد الجواد "عليهما السلام"، ومن هذا المكان الشريف نرفع إلى مقام صاحب العصر والزمان "عجل الله فرجه الشريف" وإلى مراجعنا العظام وإليكم أيها المؤمنون أسمى آيات التهاني بهذه المناسبة المباركة.

وأضاف: إن استذكارنا هذا إنما يكون على أتم وجه عندما نلتزم وصاياه "عليه السلام" ونتخذه أسوة وقدوة في حياتنا، فأهل البيت "عليهم السلام" كسفينة نوح من ركبها نجا ومن تخلف عنها غرق وهوى كما ورد في حديث رسول الله "صلى الله عليه وآله"، فالحب والولاء لا يتحققان على أرض الواقع إلا إذا انعكست الأخلاق على السلوك، فهذا أسلوب حضاري لدعوة أشار إليها الأئمة "عليهم السلام".

وأوضح: لو استعرضنا شيئاً يسيراً من شمائل الإمام الرضا "عليه السلام" لوجدناه منبعاً لمكارم الأخلاق وتربية للأمة، فهناك درس حي لكلّ من يعتلي المناصب أنه "عليه السلام" حينما تقلد ولاية العهد وهو من المناصب العليا في الدولة الإسلامية، لم يتعال، ولم يجعل بينه وبين الناس حجاباً بل كان رؤوفاً بهم مهتماً بأمورهم، فهو لم يسخر المنصب لخدمته أبدا، هكذا يكون معلم الأمة ومربيها قدوة صالحة وأنموذجا حيا، فالتربية ليست تنظيراً أو تستطيراً بل عملاً وتطبيقاً لأجل الارتقاء بالمجتمعات الإنسانية نحو مدارج الكمال. بعدها ارتقى المنصة فضيلة الشيخ منير الكاظمي الذي أفاض في حديثه عن الدور الريادي للإمام الرضا "عليه السلام" في حفظ التراث الإسلامي، وفضائله وأخلاقه ومقامه وصداه عند العلماء المسلمين, كما أشار فضيلته إلى الإمام "عليه السلام" في مدرسته العظيمة وتراثه العلمي وتربيته لكوكبة من العلماء والفضلاء والرواد إذ كان جامعاً وشاملاً لشتَّى العلوم ومناظراته شاهدة بذلك.

كما شهد حفل المولد الشريف مشاركة الشاعر عامر عزيز الأنباري بقصيدة ولائية رائعة، ومشاركة فرقة إنشاد الجوادين بمجموعة من الأناشيد الإسلامية، واختتم الملا كرار الكاظمي الحفل بالأهازيج الولائية.

 


اعلام ديوان الوقف الشيعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/08/06


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • العتبة العلوية المقدسة ترعى إقامة دورات قرآنية رمضانية للطلبة  (نشاطات )

    • رئيس ديوان الوقف الشيعي يترأس الاجتماع الدوري السادس لمجلس إدارة الأمانة العامة للمزارات  (نشاطات )

    • ديوان الوقف الشيعي يشارك في فعاليات المسابقة القرآنية الدولية في تركيا  (نشاطات )

    • مؤسسة نهج البلاغة التابعة للعتبة الحسينية المقدسة تصدر دراسة تأريخية عن حياة الصحابي الجليل أبي ذر الغفاري في مطبوع جديد  (نشاطات )

    • العتبة العلوية المقدسة تستقبل آلاف المتطوعين من النساء والرجال لخدمة الزائرين والفعاليات الخاصة بشهر رمضان المبارك  (نشاطات )



كتابة تعليق لموضوع : العتبة الكاظمية المقدسة تحتفي بذكرى ولادة الإمام علي بن موسى الرضا "عليه السلام"
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد مشعل ، على تأريخ موجز للبرلمان - للكاتب محمد مشعل : شكرا جزيلا عزيزي سجاد الصالحي

 
علّق منير حجازي ، على أنقياد الممكن واللطف المكمن - للكاتب كريم حسن كريم السماوي : خي العزيز ابو رضاب حياك الله . المقال فيه تكلف شديد و اعتقد هذا المقالة للدكتور إبراهيم الجعفري .

 
علّق سجاد الصالحي.. ، على تأريخ موجز للبرلمان - للكاتب محمد مشعل : مع وجود نجوم اخرى مازال عندها شيئ من الضياء دام ضيائك ابو مصطفى مقال جدا جدا رائع استاذنا العزيز..

 
علّق أبو رضاب الوائلي ، على أنقياد الممكن واللطف المكمن - للكاتب كريم حسن كريم السماوي : إلى الأستاذ كريم حسن السماوي المحترم لقد أطلعت على مقالتك وقد أعجبني الأهداء والنص وذلك دليل على حسن أختيارك للألفاظ ولكن لم أفهم الموضوعكليا لأنه صعب وأتمنى للقراء الكرام أن يوضحون لي الموضوع وشكرا . أبو رضاب الوائلي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ امران متناقصان في هذه الدنيا احدهما شيطاني والاخر الهي الصدق في المعرفه .. يترتب عليه الصدق والبحث عن الحقيقه بصدف ابنما كانت.. المعرفه الالهيه.. وهي ان تتعالى فوق الديانات التي بين ايدينا والنذاهب السيطاني هو السبيل غي محاربة ما عند الاخر بكل وسيله ونفي صحته انا اعرف فئات دينيه لا يمكن ان تجد بهل لبل لبشيطان دمتم بخير

 
علّق Yemar ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : جزيت كل الخير في دفاعك عن قدسية انبياء الله

 
علّق مصطفى الهادي ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ساعد الله قلب السيدة ايزابيل آشوري على هذا البحث لأنه من الصعب على اي كاتب الخروج ببحث رصين يريد من خلاله ان يكتب موضوعا ويُحققه من خلال الكتاب المقدس ، وسبب الصعوبة هو أن صياغة الكتاب المقدس تمت على ايدي خبراء من كبار طبقة الكهنة والسنهدريم وكبار مفسري المسيحية صاغوه بطريقة لا يستطيع اي كاتب او محقق او مفسر ان يخرج بنتيجة توافقية بين النصوص ولذلك يبقى يدور في حلقة مفرغة . خذ مثلا زمري ، ففي الكتاب المقدس انه قُتل كما نقرأ في سفر العدد 25: 14( وكان اسم الرجل الإسرائيلي الذي قتل مع المديانية، زمري بن سالو). ولكن في نص آخر وهو الذي ذكرته السيدة آشوري في البحث يقول بانه احرق نفسه كما نقرأ في سفر الملوك الأول 16: 20 (زمري دخل إلى قصر بيت الملك وأحرق على نفسه بالنار، فمات).المفسر المسيحي في النص الأول طفر ولم يقم بتفسير النص تهرب من ذكره ، ولسبب ما نراه يعتمد نص انتحار زمري واحراقه لنفسه. ولو رجعنا إلى الكتاب المقدس لرأيناه يتهم هارون بانه قام بصناعة العجل كما نقرا في سفر الخروج 32: 4 (فأخذ هارون الذهب من أيديهم وصوره بالإزميل، وصنعه عجلا مسبوكا. فقالوا: هذه آلهتك يا إسرائيل). ولكن المفسر المسيحي انطونيوس ذكر الحقيقة فأكد لنا بأن زمري هو السامري الذي قام بصناعة العجل فيقول : (ملك زمرى 7 أيام لكنه في هذه المدة البسيطة حفظ له مكان وسط ملوك إسرائيل الأشرار فهو اغتال الملك وأصدقائه الأبرياء ووافق على عبادة العجول).(1) المفسر هنا يقول بأن زمري وافق على عبادة العجول ولم يقل انه قام بصناعتها مع أننا نرى الكتاب المقدس يصف السامريين بصناعة تماثيل الآلهة. ولعلي اقول ان الوهن واضح في نصوص الكتاب المقدس خصوصا من خلال سرد قصة السامري وصناعته للعجل فأقول: أن العجل الذى صنعه السامرى هو مجرد جسد لا حياة فيه وإن كان له خوار فعبده بني إسرائيل ولكن الأولى بهم أن يعبدوا السامري الذي استطاع أن يبعث الحياة فى العِجل. بحثكم موفق مع انه شائك . تحياتي 1-- شرح الكتاب المقدس - العهد القديم - القس أنطونيوس فكري ملوك الأول 16 - تفسير سفر الملوك الأول.

 
علّق المصيفي الركابي ، على همسات الروح..للثريّا - للكاتب لبنى شرارة بزي : قصيدة رائعة مشاعر شفافة دام الالق الشاعرة لبنى شرارة

 
علّق عامر ناصر ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السيدة آشوري ، حياك الله ، إن كلمة السامري قريبة اللفظ من الزمري أو هي هي ، وما جاء في سفر الملوك الأول 16: 20 (زمري دخل إلى قصر بيت الملك وأحرق على نفسه بالنار، فمات من أجل خطاياه التي أخطأ بها بعمله الشر في عيني الرب، ومن أجل خطيته التي عمل بجعله إسرائيل يخطئ ) لا ينطبق على النبي هارون ع كما أعتقد ، وأن الدفاع عن ألأنبياء ع ودفع التهم عنهم يعتبر عين العقل بغض النظر عن الدين ، إذ أن العقل لا يقبل أن يكون المعلم في حياتنا الحالية ملوثا بشيء من ألألواث التي تصيب الناس ، شكراً لكم ودمتم مدافعين عن الحق .

 
علّق عامر ناصر ، على محكم ومتشابه ، ظاهر وباطن ، التفسير الظلي في المسيحية.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ألأخ محمد حياك الله وحيا السيدة آشوري ، إن ألإدراكات العقلية نسبية ، أي أن ما يدركه ألأنبياء عليهم السلام غير ما يدركه العلماء وما يدركه هؤلاء غير ما أدركه أنا مثلاً ، فنفي ألإدراك ليس تغييباً للعقل دائما وإنما هو تحديد القدرات العقلية المختلفة عند الناس ، ومن ألأمثلة على ذلك أن العقول لا تستطيع إدراك ماهية الله سبحانه أو حتى بعض آياته مثل قوله سبحانه ( وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا عِنْدَنَا خَزَائِنُهُ وَمَا نُنَزِّلُهُ إِلَّا بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ (21)الحجر ، فقد إحتار العلماء في تفسير خزائن ألأشياء كيف تكون وما طبيعة هذه ألأشياء المخزونة وكيفية الخزن وما هو ألإنزال ، كذلك إحتار العلماء وحتى العلم أيضاً في تفسير معنى الروح ، إذاً العقول محدوة ألإدراك أصلاً ، تحياتي .

 
علّق عادل الموسوي ، على معركة احد اﻻنتخابية - للكاتب عادل الموسوي : إذن انت من الناخبين الذين وقعوا في حيرة بسبب الترويج لخطاب قديم عمره خمس سنين ، واﻻ فالخطاب الجديد لم يشترط ذلك الشرط الذي ذكرته .. اما موضوع ان عدم المشاركة سببها العزم على المقاطعة فرأيك صحيح فقد تكون هناك اسباب اخرى غير معلومة لاينبغي الجزم بارجاعها الى سبب واحد .

 
علّق عادل الموسوي ، على اﻻختلاف في الرأي يفسد للود قضية - للكاتب عادل الموسوي : ملاحظة : العنوان هو : اﻻختلاف في الرأي يفسد للود قضية .

 
علّق أحمد ، على عتاب الى كل من لم يشارك في الانتخابات النيابية الأخيرة - للكاتب محمد رضا عباس : لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.. حسبنا الله ونعم الوكيل، اتمنى أن اطلع على الدافع الحقيقي لهؤلاء الكتاب، هل هو صعود الصدريين؟! والله لقد افتضحتم

 
علّق منير حجازي ، على من هو الجحش التافه الذي يعوي كثيرا .  نظرة الكتاب المقدس إلى أنبيائه.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السيدة آشوري سلم يراعك ونصر الله باعك ولكن ممكن تضربين لي مثلا عن هذه النبوءات التي ذكرتيها والتي تقولين انك اضهرتيها للمسيحيين وهي تتعلق بالاسلام . تحياتي واشكر لكم صبركم ، كما اشكر الاخ محمد مصطفى كيال على توضيحه .

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على معركة احد اﻻنتخابية - للكاتب عادل الموسوي : وما ادراك ان ضعف المشاركة سببها العزم على المقاطعة كيف وان كثير من الناخبين وقعوا في حيرة بسب الترويج لخطاب قديم عمره خمس سنين للشيخ عبد المهدي الكربلائي مفاده اشتراط ان يكون المرشح مرضي في قائمة مرضية وهذا شرط تعجيزي وان كنت تخالفني فكن شجاعا وقل من انتخبت حتى اثبت لك من خطاب المرجعية الأخير انك انتخبت من قائمة غير مرضية .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : جلنار علي
صفحة الكاتب :
  جلنار علي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 الإمارات وتل أبيب تعمل سرا على وأد بغداد؟!  : سيف اكثم المظفر

 ماهي اسباب قطع الرؤوس الشريفة في كربلاء  : الشيخ عقيل الحمداني

 يستحق الشعب التضحية  : مهند العادلي

 الشريفة بنت الحسن من هي...؟!  : الشيخ تحسين الحاج علي العبودي

  رجل دين مصلح ام رجل مثير الفتن الطائفية؟  : جمعة عبد الله

 محاضرة تثقيفية علمية عن سرطان الثدي في معهد المهن الصحية العالي بمدينة الطب  : اعلام دائرة مدينة الطب

  دفع اثمان الحبوب ضرورة لزيادة الانتاج والاقتصاد  : ماجد زيدان الربيعي

 اخبار من جامعة واسط  : علي فضيله الشمري

 قطــرةُ دم  : حسين علي الشامي

 قصة قصيرة : رصاص حيٌّ لقلوب ميّتة  : محجوبة صغير

 تكرار الأفعال واجترار الأقوال  : علي علي

 إن لم تستحي فإصنع ما شئت!!  : عبد الكاظم حسن الجابري

  دور المثقفين في معالجة التراجع الفكري  : عمر الجبوري

 بين الخمور ومخمور قصص للمتاجرة بالوطن  : واثق الجابري

  العبادي يتلقى اتصالا هاتفيا من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون   : اعلام رئيس الوزراء العراقي

إحصاءات :


 • الأقسام : 26 - التصفحات : 105323337

 • التاريخ : 23/05/2018 - 17:38

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net