نيويورك تايمز: هكذا أجبر محمد بن نايف عن التنحي عن ولاية العهد؟

قالت صحيفة «نيويورك تايمز»: إن ولي العهد السعودي السابق محمد بن نايف تعرض للضغط؛ للتنازل عن ولاية العهد، وكشف تقريرها، الذي ترجمته «عربي 21»، عن أن ولي العهد السابق استُدعي في ليلة من يونيو (حزيران) إلى قصر الصفا في مكة، واحتجز فيه ضد إرادته حتى يتخلى عن ولاية العرش.
وتقول الصحيفة: إنه تم استدعاء الأمراء البارزين على عجل للقصر لمقابلة الملك، وجرى أخذ الأمير ابن نايف إلى غرفة أخرى، حيث جرد من هاتفه النقال، وطلب منه التخلي عن ولاية العرش ووزارة الداخلية، ورفض في البداية، إلا أنه تنازل بعد ذلك، حيث بدأ يشعر بالتعب من مرض السكري، وآثار محاولة الاغتيال التي تعرض لها عام 2009.
ويشير التقرير إلى أنه تمت دعوة أعضاء مجلس البيعة، وقيل لهم: إن الأمير بن نايف غير صالح للحكم؛ بسبب مشكلات المخدرات، في إشارة إلى المسكنات التي يتناولها بسبب آثار محاولة الاغتيال التي ظل يعاني منها، حيث إنه كان يعاني من آلام مبرحة، فكان يتناول دواء أدمن – على ما يبدو – عليه.
وتنقل الصحيفة عن المحلل السابق في «سي آي إيه» والباحث حاليًا في معهد بروكينغز بروس ريدل، قوله: «ما شاهدته من الأدلة يشير إلى أن ابن نايف أصيب بجراح من محاولة الاغتيال أكثر مما نشر عنه، وظل يعاني من آلام تناول من أجلها المسكنات التي أصبح مدمنًا عليها»، ويبدو أن الحالة أصبحت أكثر سوءًا.
ويلفت التقرير إلى أن ابن نايف وافق قبل الفجر على التنازل، والتقط له فيديو وهو يبايع ابن عمه، وعاد إلى قصره في جدة على البحر الأحمر، مشيرًا إلى أن أحد زملاء ابن نايف، وهو الجنرال عبد العزيز الحويريني، الذي كان مهمًا في العلاقة الأمنية مع الولايات المتحدة، وضع تحت الإقامة الجبرية، وهو ما نفاه المسؤول السعودي البارز الذي أكد أن الحويريني لا يزال في منصبه، وبايع الأمير محمد بن سلمان.
وتورد الصحيفة أن «سي آي إيه» قدمت تقريرًا للبيت الأبيض بعد أيام من التغييرات السعودية، حيث عبرت عن مخاوفها من مستقبل التعاون الأمني وإمكانية عزل الحويريني، لافتة إلى أنه عين محل ابن نايف ابن أخيه البالغ من العمر 33 عامًا عبد العزيز بن سعود بن نايف، الذي يعتقد أنه مقرب من ولي ابن سلمان.
وينوه التقرير إلى أنه لا يعرف حجم الدعم الذي يحظى به ولي العهد الحالي، وسط تقارير عن تذمر في وسط العائلة المالكة، مشيرًا إلى أن الملك ونجله لم يحضرا قمة العشرين في هامبورغ؛ إما بسبب الخوف من الوضع الداخلي، أو بسبب مخاوف العزلة بسبب الموقف من قطر، وتنقل الصحيفة عن مسؤول أمريكي، قوله «إن ابن نايف عارض حصار قطر، وربما سرّع هذا الموقف من إجراءات التخلص منه»، بحسب الصحيفة.

 وكانت نيويورك تايمز قد نشرت الشهر الماضي تقريرًا نفته الحكومة السعودية حول وضع الأمير ابن نايف تحت الإقامة الجبرية، ومنعه وبناته من الخروج من قصره في جدة، بالإضافة إلى حظر السفر عليه.

ويفيد التقرير بأن المسؤولين الأمريكيين، الذين نقل عنهم نبأ احتجازه، قدموا معلومات أخرى حول الطريقة التي أجبر فيها على التنازل عن العرش، لافتًا إلى أن مسؤولا بارزًا نفى ما ورد عن تعرض ابن نايف لضغوط للتنازل عن ولاية العهد، وأشار إلى أن مجلس البيعة – الهيئة المكونة من كبار الأمراء – وافق على تعيين ابن سلمان وليًا للعهد.
وبحسب الصحيفة، فإن المسؤول السعودي قال إن ولي العهد السابق كان الأول الذي بايع ابن عمه، وتم نقل البيعة على التلفزيون، وأشار إلى أنه في قصره ويستقبل يوميًا الزوار، ويستدرك التقرير بأن الخلافات بين الأميرين بدأت بعد فترة قصيرة من تعيينهما في منصب ولي العهد ونائبه، وعُين بن سلمان وزيرًا للدفاع ومسؤولًا عن مجلس التنمية الاقتصادية، ومشرفًا على شركة النفط السعودية أرامكو.
وتبين الصحيفة أنه في الوقت الذي بدأ فيه ابن نايف، الذي شغل وزارة الداخلية لأكثر من 15 عامًا، وكان مسؤولًا عن مكافحة تنظيم القاعدة، وتعرض لأكثر من محاولة اغتيال، يختفي عن الرأي العام، فإن صورة ابن سلمان بدأت تطغى، خاصًة بعد زيارة الصين وروسيا والولايات المتحدة، التي التقى فيها برئيس شركة فيسبوك مارك زوكربيرغ، ودعاه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتناول الغداء في البيت الأبيض.
ويذكر التقرير أن ابن سلمان أشرف على رؤية السعودية 2030، التي تحاول تحويل اقتصاد المملكة، بشكل يجعله بعيدًا عن عنصر النفط، منوهًا إلى أن ابن سلمان بنى قاعدة دعم شعبي بين الشباب، الذين يشكلون غالبية السكان السعوديين، وفتح أمامهم فرصًا للترفيه، حيث أقيمت حفلات موسيقية للذكور فقط، ووعد بأن يخفف من الجو المحافظ في البلاد.
وتختم «نيويورك تايمز» تقريرها بالإشارة إلى أن نقاد ابن سلمان يتهمونه بالتهور، والتعطش للسلطة، وتوريط بلاده في حرب مكلفة في اليمن، قتل فيها الكثير من المدنيين، وبمسؤوليته عن الأزمة الحالية مع قطر، التي تتعرض  للحصار
  

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/08/07



كتابة تعليق لموضوع : نيويورك تايمز: هكذا أجبر محمد بن نايف عن التنحي عن ولاية العهد؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . يحيى محمد ركاج
صفحة الكاتب :
  د . يحيى محمد ركاج


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الحث على الاستهلال : إجابة سماحة المرجع الديني المعظم السيد محمد سعيد الخكيم (دام ظله)

 زيارة عمار تخمد النار  : جاسم محمد الوائلي

 المحسوبية والكرسي!!  : د . صادق السامرائي

 معالي وزير الداخلية يستقبل السفير السوري في بغداد  : وزارة الداخلية العراقية

  إيران تعلن إعادة افتتاح معبر حدودي مع العراق امام مرور الشاحنات

 مستقبل العراق أمام ثلاثة خيارات  : عمار العامري

 عصر الاخوان ونكوص مصر  : علي الخياط

 إستشهاد مصور في قناة السومرية في نينوى بسلاح قناص من داعش  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

 قيمة المعرفة الإنسانية بين الشهيدين مطهّري والصّدر (الحلقة الرابعة)  : الشيخ مازن المطوري

 تبين كذب وافتراء مواقع السوء الالكترونية  : فراس الخفاجي

 الخطوط الجوية العراقية: طائراتنا نقلت أكثر من 10 الاف حاج حتى نهاية يوم 31 تموز  : وزارة النقل

 سيادة عبر الإنترنت!!!!  : زياد السلطاني

 دماء السنة والشيعة امتزجت على أديم البطحاء  : ماجد الكعبي

 التاريخ في موقف الداخلية والدفاع  : الشيخ عبد الحافظ البغدادي

 رونالدو يرفع قيمة يوفنتوس إلى مستوى تاريخي ولكن سيجلس على مقاعد البدلاء

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net