صفحة الكاتب : الاتحاد الديمقراطي الكوردي الفيلي

الكرد ألفيلية: التصريحات والوقائع
الاتحاد الديمقراطي الكوردي الفيلي

 الكرد ألفيلية مكون عراقي عريق وشريحة كردية أساسية، ساهموا في مقارعة الدكتاتورية وعملوا بنشاط في صفوف الحركة الوطنية الديمقراطية العراقية، الدينية (حزب الدعوة الإسلامية والمجلس الأعلى الإسلامي، ومنظمة العمل الإسلامي) والعلمانية، وفي صفوف الحركة الكردية منذ الحرب العالمية الثانية (الحزب الديمقراطي الكوردستاني منذ تأسيسه عام 1946 والاتحاد الوطني الكوردستاني منذ تأسيسه عام 1976 وأحزاب كردستانية أخرى) وقدموا تضحيات جسام واعدم الكثير من شبيبتهم وتعرضوا لمظالم ومعاناة كبيرة وخسائر بشرية واقتصادية هائلة وخسروا جيلا كاملا من خيرة شبابهم من المحجوزين المغيبين، لأسباب عديدة من بينها دعمهم لهذه الحركات السياسية ووجودهم في قياداتها وكوادرها المتقدمة.

صدرت منذ عام 2003 ولحد الآن العشرات من التصريحات والوعود والعهود عن قادة العراق الجديد وعن القوى السياسية الكردستانية والعراقية المتنفذة، وصدر العديد من القرارات، على سبيل المثال، من المحكمة الجنائية العليا العراقية ومن مجلس النواب العراقي وتصريحات من المسئولين في حكومة بغداد وحكومة اربيل حول تضحيات الكرد ألفيلية في سبيل العراق وشعبه وفي سبيل الكرد وحول ضرورة إنصافهم وإعادة حقوقهم المغتصبة وصيانة مصالحهم.
ولكن، ونقولها بأسف شديد، أن جزءا ضئيلا جدا من هذا الكم من التصريحات والوعود والعهود والقرارات قد تم الالتزام به ووجد طريقه إلى التنفيذ. لذا نتساءل لماذا لم يجري ترجمة هذه التصريحات إلى أفعال وأعمال ولماذا لم تطبق كل هذه الوعود والعهود والقرارات لحد الآن؟ ومن بديهيات الأمور إن العبرة هي في الأفعال وليس في الأقوال فقط.
فالذي حل بالمحجوزين المغيبين الذين هم أكثر من 20,000 شهيد، ومكان رفاتهم لا زال لغزا محيرا لأهالي وذوي الشهداء وموضوع يُدفن في طي الكتمان، مع أن كبار المسئولين المدانين في قضية الكرد ألفيلية وبعض الضباط الذين ربما شارك قسم منهم في تنفيذ جريمة الإبادة الجماعية أو لديه معلومات حولها عادوا للخدمة ويستطيع المسئولون في الحكومة الاستفسار منهم للحصول على المعلومات المتعلقة بهذه القضية الإنسانية الكبرى دون الحاجة إلى أن يكشف الذين في الخدمة عن أسمائهم. لماذا لم يقم القضاة والمدعي العام في المحكمة والمسئولون في الدولة بالاستفسار منهم؟ أم أنهم يعلمون ولا يفصحون؟ ولماذا؟
قضايا الملكية (التي هي في الحقيقة قضية بين المواطنين الكرد ألفيلية المٌصادرة ممتلكاتهم المنقولة وغير المنقولة وبين وزارة المالية التي سجلت لها هذه الممتلكات) لم تحل لحد الآن وتعاني قضايا الممتلكات غير المنقولة من مشاكل التزوير والغش والاحتيال والضغوطات والتهديدات الصريحة والمبطنة والابتزاز المالي والفساد الإداري والتسويف والروتين المرهق والبيروقراطية المملة. أما قضية الممتلكات المنقولة فليست مطروحة للنقاش لحد الآن. ولم يتم إلى ألان تنفيذ القانون رقم 16 لسنة 2010 بالرغم من مصادقة مجلس النواب العراقي ورئاسة الجمهورية في 16/2/2010 عليه.  
 لا زالت الأغلبية الساحقة من الكرد ألفيلية المهجرين قسرا من القاطنين في بلدان المهجر (إيران وأوربا وشمال أمريكا واستراليا وغيرها) محرومة من وثائقها الثبوتية ويُطلب منهم السفر إلى العراق من اجل محاولة استعادها، وهذا طلب تعجيزي للكثير منهم خاصة لكبار السن وللأجيال الجديدة. ويُحرم هذا الوضع أعدادا غفيرة من الكرد ألفيلية المهجرين قسرا من حقوقهم الديمقراطية الأساسية ويمنعهم من التمتع بإحدى ابسط حقوق المواطنة وهي المشاركة في الانتخابات النيابية العراقية، كما حصل في الانتخابات الأخيرة. لا نرى أية جهة تبذل جهودا حقيقية لوضع حل عملي لهذه القضية.
لا زال الكرد ألفيلية يعانون من التمييز والتفرقة في دوائر الدولة داخل العراق وخارجه ويتم التعامل معهم من قبل اغلب موظفي هذه الدوائر باستعلاء وأحيانا تكون المعاملة مهينة ويتم ابتزازهم ماليا ويمارس معهم مختلف أنواع التسويف والتأجيل لإتعابهم وإرغامهم على ترك قضاياهم التي يراجعون تلك الدوائر من اجلها، إضافة إلى استخدام مفردات شوفينية وطائفية من قبل بعض هؤلاء الموظفين. مع العلم أن الغالبية العظمى من المراجعين يقيمون في مختلف بلدان المهجر ويأتون إلى العراق تاركين عوائلهم وأعمالهم متحملين مصروفات كبيرة لمتابعة قضايا لاستعادة ممتلكاتهم ووثائقهم.
رغم أن لجميع مكونات وشرائح الشعب العراقي تمثيل في مجلس النواب ومجالس المحافظات التي يقطنونها أما بالانتخابات الاعتيادية أو حسب نظام "الكوتا"، ليس للمكون الكردي ألفيلي أي تمثيل فيها حسب نظام "الكوتا" أسوة ببقية المكونات العراقية والشرائح الكردية. لماذا؟
قدم ائتلاف الكتل الكردستانية قائمة بتسعة عشر فقرة كشرط لمشاركته في تشكيل الحكومة الجديدة بعد الانتخابات النيابية الأخيرة. وبالرغم من أن اتحادنا أصدر ثلاث بيانات (تعبيرا عن رغبة الكثيرين من الكرد ألفيلية)، وطالب عراقيون مؤيدون لقضايا الكرد ألفيلية، بإضافة فقرة حول القضية الكردية ألفيلية، لم يستجب الائتلاف (بجميع إطرافه وأعضائه المستقلين) ولم يعر اهتماما وفضل إهمال هذا القضية تماما في قائمة مطالبه، مما اثأر استغراب حتى عدد من المساندين للقضية الكردية والمدافعين عن حقوق الكرد ألفيلية من الإخوة العراقيين الوطنيين العرب.
كانت هناك وعود كبيرة قدمت في شهر كانون الثاني بتأسيس مكتب لشؤون الكرد ألفيلية في رئاسة الجمهورية وتم تحضير برنامج ونظام داخلي للمكتب بعد بذل جهود مضنية وإجراء اتصالات مكثفة من قبل السفير الأستاذ عادل مراد ودعم كردي فيلي واسع. ولكن المكتب لم ير النور لحد الآن مع شديد الأسف. لماذا؟
أصدرت المحكمة الجنائية العراقية العليا بتاريخ 29/11/2010 قرارا يدين عددا محدودا جدا من المتهمين بارتكاب جرائم ضد الإنسانية وجرائم الإبادة الجماعية ضد الكرد ألفيلية وصادقت محكمة التمييز على الإحكام في شهر حزيران من هذا العام. ولكن إلاحكام الصادرة بحق المدانين لم تنفذ لحد الآن. لماذا؟ علما بان هذه الجريمة الكبرى بحق أكثر من 600,000 مواطن عراقي كردي فيلي بريء وقتل أكثر من 20,000 من خيرة شبيبتهم بدون ذنب ارتكبوه، قد اختزلتها السلطات المختصة بعدد محدود جدا من المتهمين وعدد أقل من المدانين.
رغم تأكيداتنا المتكررة على حاجة الكرد ألفيلية لفضائية لإسماع صوتهم وللتعبير عما تعرضوا له من جرائم وعن معاناتهم ومشاكلهم وصيانة تراثهم ولغتهم ولهجتهم وعكس ثقافتهم التي هي أغناء للثقافة العراقية والكردية، لم يقم أي من الأحزاب العراقية والكردستانية ولم تقم حكومة بغداد أو حكومة اربيل بإنشاء مثل هذه الفضائية رغم أنها أنشأت فضائيات عديدة وتتوفر لديها الإمكانيات الكبيرة. لماذا؟
أليس الأحرى بالقادة العراقيين والكردستانيين الذين بيدهم الحل والربط والقوى السياسية العراقية والكردستانية التي تحكم العراق الآن شراكة ترجمة تصريحاتهم ووعودهم وعهودهم إلى أعمال جادة وإجراءات فعلية لحل المشاكل العالقة للكرد ألفيلية في العراق الجديدة بدل التصريحات والتصريحات المضادة حول الكرد ألفيلية وأمورهم وقضاياهم التي تنتظر الحلول العملية وليس التصريحات العاطفية ودغدغة المشاعر القومية والمذهبية والمجاذبات السياسية التي لا طائل من ورائها؟ 
إن ما لمسناه ونلمسه لحد الآن من القوى السياسية الكردستانية والعراقية المتنفذة بعد مرور أكثر من ثماني سنون عجاف على تغيير النظام السابق لا يتعدى كثيرا تقديم حلول ترقيعية جزئية لمشاكل ثانوية وإهمال القضايا الأساسية والمصيرية للكرد ألفيلية وتركها معلقة دون حلول، باستثناء مبادرات شخصية مشكورة (من قبل الأستاذة بريزاد شعبان) لإصدار مجلس النواب العراقي قرارا بعد ما حل بالكرد ألفيلية إبادة الجماعية.
لقد شبع الكرد ألفيلية العراقيين من التصريحات الجميلة والكلام المنمق ويطالبون القادة العراقيين والكردستانيين والقوى العراقية والكردستانية بأفعال بدل الأقوال، أفعال تساهم في تغيير الواقع المر الذي تعيشه الغالبية العظمى منهم، خاصة في العراق وإيران. 
بما أن قضية الكرد ألفيلية قضية سياسية أصلا فلا يتم حلها بالتصريحات والتصريحات المضادة والتراشق الإعلامي بل بحلول سياسية جذرية، تفترض توفر الإرادة السياسية لدى القوى الحاكمة، بدأ بإلغاء القرارات القوانين العديدة المعادية للكرد ألفيلية الصادرة زمن النظام السابق، وعلى رأسها القرار رقم 666 لسنة 1980، إضافة إلى سن وتطبيق قوانين تضع حدا نهائيا لمشاكل ومعاناة الكرد ألفيلية.
مع تقديرنا العالي وامتناننا لجميع السياسيين العراقيين والكردستانيين وكل القوى السياسية العراقية والكردستانية التي ساندت وتساند قضيتنا العادلة ودعمت وتدعم حقنا في انتزاع حقوقنا المشروعة وصيانة مصالحنا الحيوية والمصيرية واستعادة مكانتنا في المجتمع، نرجو من هؤلاء السياسيين ومن هذه القوى عدم حشر قضية الكرد ألفيلية في خلافاتها وسجالاتها في وسائل الإعلام حول قضايا أخرى لا تمت للكرد ألفيلية بصلة، لأنها تساهم في تعقيد أكبر لقضاياهم المعقدة أصلا.
 كما نأمل من القادة العراقيين والكردستانيين أن يتذكروا ولا ينسوا الكرد ألفيلية وحقوقهم ومصالحهم وقضاياهم حين يجتمعوا ويتخذوا القرارات ويوقعوا الاتفاقات ويتوصلوا للتفاهمات.
يدعو اتحادنا الديمقراطي الكوردي ألفيلي، كما دعا دائما منذ تأسيسه، إلى رص صفوف وتوحيد كلمة الكرد ألفيلية. كما يدعو مرة أخرى إلى تكاتف أيادي وتضافر وتنسيق جهود جميع القوى الكردية ألفيلية، دون تهميش أو إقصاء متعمد، والحصول على دعم القوى الأخرى، من أجل انتزاع حقوقنا وصيانة مصالحنا وتطوير وتقدم مكوننا العراقي العريق وشريحتنا الكردية ألأساسية، ومن أجل ترجمة ما صدر من قرارات سياسية وبرلمانية ايجابية وما تم تشريعه من قوانين حول قضايانا الأساسية إلى إجراءات عملية وخطوات فعلية. ويناشد اتحادنا السياسيين والأطراف الكردية ألفيلية أن تتجنب كل ما قد يدخل قضيتنا في متاهات لا تحمد عقباها وليست في مصلحتنا جميعا.
4/10/2011
info@faylee.org         www.faylee.org
 

  

الاتحاد الديمقراطي الكوردي الفيلي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/10/05



كتابة تعليق لموضوع : الكرد ألفيلية: التصريحات والوقائع
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب محمد كيال حياكم الرب واهلا وسهلا بكم . نعم نطقت بالصواب ، فإن اغلب من يتصدى للنقاش من المسيحيين هم تجار الكلمة . فتمجيدهم بالحرب بين نبوخذنصر وفرعون نخو يعطي المفهوم الحقيقي لنوع عبادة هؤلاء. لانهم يُرسخون مبدأ ان هؤلاء هم ايضا ذبائح مقدسة ولكن لا نعرف كيف وبأي دليل . ومن هنا فإن ردهم على ما كتبته حول قتيل شاطئ الفرات نابع عن عناد وانحياز غير منطقي حتى أنه لا يصب في صالح المسيحية التي يزعمون انهم يدافعون عنها. فهل يجوز للمسلم مثلا أن يزعم بأن ابا جهل والوليد وعتبة إنما ماتوا من اجل قيمهم ومبادئهم فهم مقدسون وهم ذبائح مقدسة لربهم الذي يعبدوه. والذين ماتوا على عبادتهم اللات والعزى وهبل وغيرهم . تحياتي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هماك امر ومنحا اخر .. هو هام جدا في هذا الطرح هذا المنحى مرتبط جدا بتعظيم ما ورد في هذا النص وبقدسيته الذين يهمهم ان ينسبوه الى نبوخذ نصر وفرعون عمليا هم يحولوه الى نص تاريخي سردي.. نسبه الى الحسين والعباس عليهما السلام ينم عن النظر الى هذا النص وارتباطه بالسنن المونيه الى اليوم وهذا يوضح ماذا يعبد هؤلاء في الخلافات الفكريه يتم طرح الامور يصيغه الراي ووجهة النظر الشخصيه هؤلاء يهمهم محاربة المفهوم المخالق بانه "ذنب" و "كذب". يمكن ملاحظة امر ما هام جدا على طريق الهدايه هناك مذهب يطرح مفهوم معين لحيثيات الدين وهناك من يطرح مفهوم اخر مخالف دائما هناك احد الطرحين الذي يسحف الدين واخر يعظمه.. ومن هنا ابدء. وهذا لا يلقي له بالا الاثنين . دمتم بخير

 
علّق منير حجازي ، على الى الشيعيِّ الوحيد في العالم....ياسر الحبيب. - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الله وكيلك مجموعة سرابيت صايعين في شوارع لندن يُبذرون الاموال التي يشحذونها من الناس. هؤلاء هم دواعش الشيعة مجموعة عفنه عندما تتصل بهم بمجرد ان يعرفوا انك سوف تتكلم معهم بانصاف ينقطع الارسال. هؤلاء تم تجنيدهم بعناية وهناك من يغدق عليهم الاموال ، ثم يتظاهرون بانهم يجمعونها من الناس. والغريب ان جمع الاموال في اوربا من قبل المسلمين ممنوع منعا باتا ويخضع لقانون تجفيف اموال المسلمين المتبرع بها للمساجد وغيرها ولكن بالمقابل نرى قناة فدك وعلى رؤوس الاشهاد تجمع الاموال ولا احد يمنعها او يُخضعها لقوانين وقيود جمع الاموال. هؤلاء الشيرازية يؤسسون لمذهب جديد طابعه دموي والويل منهم اذا تمكنوا يوما .

 
علّق عادل شعلان ، على كلما كشروا عن نابٍ كسرته المرجعية  - للكاتب اسعد الحلفي : وكما قال الشيخ الجليل من ال ياسين .... ابو صالح موجود.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ مازن المطوري
صفحة الكاتب :
  الشيخ مازن المطوري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الغزي يشارك في المهرجان الكشفي بمناسبة ذكرى تأسيس الجيش العراقي الباسل  : اعلام رئيس مجلس ذي قار

  الحكيم والمرحلة  : رحيم الخالدي

 "بان دوش" تناقش مع السفير الياباني بناء مستشفى نسوية في النجف الاشرف  : اعلام النائب بان دوش

 في الهمّ السياسي (1)  : وسام الركابي

 هل تصبح المرأة كبش الفداء لثورة المصرية !!  : د . نبيل عواد المزيني

 تقرير عن انتهاك حقوق الإنسان في العراق (محافظة الديوانية )  : صادق الموسوي

 تحرير قضاء البعاج بالكامل

 الصحافة...المهنة...والضياع  : د . يوسف السعيدي

 صدى الروضتين العدد ( 122 )  : صدى الروضتين

 المرجع الحائري يحرم الاصطفاف مع الجهات العلمانية في سحب الثقة عن حكومة المالكي  : شبكة اخبار الناصرية

 بيان من قيادة شرطة محافظة ذي قار بشأن أحداث اليوم ...

 الزعيم يرثي نفسه  : د . محمد تقي جون

 مستدرك كتاب الغباء السياسي  : سامي جواد كاظم

 فلسفة الفساد ..  : عبد الامير جاووش

 وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة : المديرية العامة للمجاري تنتهي من وضع الخطة الخدمية الخاصة بأستقبال الزائرين في محافظة كربلاء المقدسة  : وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net