صفحة الكاتب : علي حسين الخباز

قراءة انطباعية.. للكاتبة آمال كاظم الفتلاوي في كتاب (الفتوى الخالدة)
علي حسين الخباز

لجنة البحوث والدراسات كتاب الفتوى الخالدة والمخصص للمتابعات التوثيقية، من اعداد سماحة السيد محمد علي الحلو، ولجنة اعداد مكونة من الشيخ اياد الطائي، السيد صلاح الحلو، الأستاذ مهند البراك.. أخذ على عاتقه مهمة تقديم كتابات مبدعة لمجموعة من كتاب وكاتبات الوعي الملتزم. وقدمت الكاتبة آمال كاظم الفتلاوي قصة (قوارير مجاهدة، ثورة الشوق، شوق العقيدة، مع الآباء، وقصة اخرى بعنوان ابن النخيل الباسقات، الأمير الصغير، مع الأم، مع الأب). ارتكزت المبدعة آمال الفتلاوي على اساليب عديدة في عرض مجموعها السردي ساعية الى الولوج الى العمق النصي مستخدمة فن التحفيز... قصتان شكلتا وحدات قصصية تتواصل لخلق التنامي الشعري والشعوري، أي ما يقدمه (النص – الواقع) وما يؤثر بالمتلقي. في قوارير مجاهدة، هناك اشتغال دلالي واضح، فالقوارير احالة الى قول رسول الله (ص) وإشارة الى المرأة، والمجاهدة سعت الى الدخول مع تناص قرآني (تنفس الصبح بنور الشمس) وهذا سعي الى الاحتفاظ بشاعرية الفعل السردي، رغم دخولها عوالم المرأة، وخاصة عندما اختارت اسم امرأة معروفة كبطلة من بطلات الدعم اللوجستي وهي البطلة أم جاسم، قدمتها الكاتبة التي اصهرت عاطفتها في مسألة تعويضية روحية، فالمرأة بلا اولاد وجاسم الولد الذي رحل الى الله سبحانه تعالى متدثرا بطفولته، وكشفت هوية الروح الفاعلة عند هذه المرأة التي تقضي الليل بالصلاة والدعاء وطلب المنال الذي كشفت عنه،. هذه المرأة لا تريد سوى حسن الخاتمة، وهذا يدل على سعي الكاتبة الفتلاوي بخلق نظائر للعلاقات الداخلية، الروح التي فعلتها بالصلاة وبالدعاء والبحث عن حسن الخاتمة لها نظائر مع العنونة التي سميت بالمجاهدة، فتصل الى محورها الجهادي، قمة النظائر رسمتها، حتى الصباح بدأ مختلفا عند هذه المرأة، مجموعة نظائر لابد لها من الانصهار داخل بوتقة النتيجة (عزمت على الالتحاق بأولادها) وتقصد الجبه.. ترتقي الكاتبة بسرديتها الى تجلي المعنى الانساني، بواسطة السرد المحبوك باستفهاميات تجعلنا امام مسلك متنامي، هي كتبت عن قصة امرأة حقيقية لها تواجد في جبهات القتال، ولها حضور عند حيطان الصد، امرأة حسينية عندها موكب خدمي تطبخ وتخبز وتقدم الشاي للمقاتلين ليل نهار، تقول في احدى حكاياتها انها ساهمت وشاركت بالقتال الفعلي، وهذه ارتكزت عليها الكاتبة الفتلاوي؛ لكي تثير همة الغيارى من المقاتلين. كان حرص الكاتبة المحافظة على واقعية الحكاية مع تمام الحذر لكي لا تتحول الى استذكار مباشر، سيرة غيرية تتحدث عن يوميات مقاتلة، رأت أن تسمو بجعل الحدث روحيا، ربطت القصة برمز من الرموز المقدسة التي تسامى النص عبرها من ذاتية سرد استذكاري الى قضية الى موضوع، انفتحت بالمنظور السردي بواسطة زخم استفهامي، يلج عمق النص شعوريا، كيف لقلب أرقه الفراق أن ينعم بالهدوء؟ وجدنا العديد من الانفتاحات: أولاً... انفتاح عبر الذات. ثانياً... وكيف سنواسي السيدة زينب (عليها السلام) في مصابها وهي بعيدة عنهم؟ وهناك سرد مونولوجي يعتني بالعالم الشعوري:ـ هل ستقبل سيدة الخدر بهذا القليل؟ وتعطي النتيجة الارضائية لمعناها:ـ كلا وألف كلا، لا نريد في هذا الانطباع السريع أن ندخل عوالم التفسير، لكن وصولاً الى رفض حالة الخنوع، من ثم الاتقاء بالمحاور النفسية والفكرية:ـ أين صرختي التي أصرخها كل عام:ـ (ألا من ناصر ينصرني)؟ دخلت الكاتبة بهذا الفعل الابداع الازمنة كلها وتمطر الاسئلة بزخمها الشعوري، تريد الكاتبة ان تشعرك بعوالم لم ترها، أسئلة كبيرة بفيض شعوري:ـ ينفتح على مغزى (جمالي – استذكاري)، وفرة الاسئلة وتنوعات العنونة الفرعية وضعت لاحتواء العوالم المتعلقة بالحكاية. كتبت الكاتبة بأسلوب البحث الانطباعي داخل موضوعها اسئلة لا احتمالات لها بل افعال بطولية تعرض عرضا مباشرا، سيلاً استفهامياً:ـ أين مواساتي لسيدتي وهي تسبى؟ هل كانت بلا هدف؟ هل كان لطمي وأنيني مجرد لحظات عاطفية فيها شحنات حزني العميق؟ تتدرج الاسئلة بالنهوض لتكون هي الاخرى فاعلة تبتعد عن المؤثر النفسي عبر البؤس الانساني الحرب، وتذهب صوب مديات اوسع من الحرب نفسها:ـ هل ستعود مأساة الطف من جديد؟ هل ستقيد الاغلال معاصم زينب والرباب وسكينة؟ هذه الاسئلة فيها روح الاستنهاض المعنوي، فيها تعبوية عالية القيمة اذ تقدم تحذيرها لأجل أن لا يعود الحال على ما هو عليه، والأزمنة هي نفس الازمنة، والأمكنة هي مهما تمدنت تتحول الى مأساة. ارض الطف ممكن ان تتحول الى اي بقعة جغرافية يعود لها جند ابن سعد، الانسان نفسه مادام عامراً بأسواق النخاسة، كاتب يكتب بمصداقية تلك التجربة الانسانية، المرأة أم جاسم موجودة ومعروفة، وتم تكريمها من قبل قسم الشؤون الفكرية والثقافية في العتبة العباسية المقدسة، تمتلك الكاتبة آمال الفتلاوي تجربة كتابية كبيرة وتنوعات اسلوبية مبدعة، أرادت أن تخفض من امكانيتها الاسلوبية في هذا الموضوع التعبوي؛ كي لا يكون صعباً على القراءة فهي اجلت شعريتها التي تنفلت احيانا منها؛ كونها سعت لتقدم حكاية رأي تتمحور حول قضية، فكتبت احيانا بالأسلوب الحاد:ـ هل سيذبح عبد الله الرضيع من الوريد الى الوريد من جديد؟ سؤال جارح يعيد الذاكرة الى التأريخ 61هـ، سؤال ثان جارح مأخوذ هذه المرة من الواقع المعاصر:ـ هل ستباع بناتي في سوق النخاسة؟ هذا المدون اكبر من شعرية تعبيرية عابرة، انها شرايين ضمير تتفق على الم السؤال، لنسأل ما هو احتياجنا الى مثل هذه الاسئلة؟ لماذا نحتاجها اليوم اكثر الى هذا العمق؟ ماذا تريد من جواب لعلامات الاستفهام تلك؟ هل تريد شد العاطفة الى حد الهوس؟ لتضعنا امام جرح التاريخ؟ هل جسدت أم جاسم المرأة في كل زمان ومكان؟ هل تشكل لها هذه المرأة جوهر الانسانية؟ أجابت الفتلاوي عن هذه الاسئلة كلها بطريقة ابداعية، فأم جاسم حازت على شرعية تمثيل المرأة العراقية بما تحمل من معنى مقارعة الجور ومعنى الرحمة، فقالت عنها الكاتبة الفتلاوي: (امرأة تحزمت بالصبر وعزمت...) هناك عناية فائقة بالموضوع بشخصية أم جاسم، هذه المرأة التي تبحث عن تراب تكحل به عينيها، تراب مزجته دماء الشهداء بفيض الحنان. ومازجت الكاتبة بين الموضوع الاجتماعي والوطني بصيغة الانتماء الى الماضي الذي لم يهرم أبداً؛ لأن فيه روح التضحية والتكامل الانساني، امرأة ظهرت من نبض هذه التواريخ لتعطي عهدها للعراقيين: ((لن ادع ايدي النخاسين تصل اليكن ايتها العراقيات ابدا ما حييت)). لننتقل من ثورة الشوق الى شوق العقيدة تجمع النظائر من جديد حيث أعدت البناء السردي الاستفهامي الى مساحة من البوح الشعري بعدما لاحت لأم جاسم السواتر واستبشرت خيرا، خفق قلبها جذلا يكاد (لولا ان ربط عليه الحياء درعا من الايمان) هذه هي شاعرية الفتلاوي ايحاءات شعرية تدل على قيمة انسانية الوقار لمجاهدة وبهذا عالجت الاستغراب الحشدي بوجود امرأة في حيطان الصد القريبة من التماس:ـ ما بكم يا أولادي؟ أهكذا تستقبلون امكم؟ وكان الجواب يحمل منظومة قيمية اخرى:ـ نحن نخاف عليك يا أم، مجموع هذه القيم تنصهر بالقيمة الاسمى:ـ انا اواسي سيدتي ومولاتي زينب (عليها السلام)، اريد ان يرى امامي المهدي (عج) اثر خطواتي على هذه الصحراء، اريد ان أشارككم الاجر.. هل تستكثرون علي هذا الثواب..؟! وتعلن الكاتبة أن قصة أم جاسم لم تنتهِ..

علي حسين الخباز
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/08/08



كتابة تعليق لموضوع : قراءة انطباعية.. للكاتبة آمال كاظم الفتلاوي في كتاب (الفتوى الخالدة)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق بيرفدار التركماني مصلى ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : الى شيخ عشيرتنا عصام زنكي في ديالى نحن عائلة زنكي في منطقة المصلى لايوجد تواصل مع اولاد عمك في كركوك نحن عائلة كبيرة في كركوك واقربائنا في سليمانية والطوزخورماتو وتازة كلهم من عائلة زنكي

 
علّق عمر زنكي مصلى قرب الحمام ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : كل عشيرة زنكي في منطقة المصلى كركوك متواجدين ويوجد في سوق قورة ايضا

 
علّق شاخوان زنكي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : سلام عليكم عشيرة زنكي ديالى لماذا لاتدعونة في تجمعاتكم ومهموليين عشيرة زنكي كركوك ولحد الان لانعرف من الشيخ في كركوك عشرتنا جدا كبيرة في كركوك وكافة القوميات لاكن لا أحد يعرف الثاني لا تجمعات ولا لقاءات ولا شيوح عشيرة ضعيفة جدا مع احترماتي لكم شاخوان زنكي كركوك ناحية قرنجير

 
علّق جلال عبدالله سلمان ، على هيئة التقاعد تقر بتشخيص المرجعية حول سوء معاملة المراجعين وتتعهد بإجراء تغيير شامل : السيد مدير التقاعد المحترم لماذا لم يتم تعيين موظف بديل عن ممثلة دائرتكم في اربيل الموظفه سها الياس ا المحاله على التقاعد لاكمال ورقة الحياة للمتقاعدين الذين لايظهر بصمتهم لاستلام الراتب وفقكم الله لخدمة المتقاعدين

 
علّق احمد مهدي ، على المباشرة باجراءات صرف تعويضات ضحايا الارهاب لمحافظات "نينوى وصلاح الدين والانبار" المنجزة معاملاتهم قبل 9/6/2014 في بغداد - للكاتب اللجنة المركزية لتعويض المتضررين : الوجبه 15

 
علّق حيدر الزبيدي ، على هيئة التقاعد تقر بتشخيص المرجعية حول سوء معاملة المراجعين وتتعهد بإجراء تغيير شامل : أنها طبيعة إنسانية تسير المجتمعات البسيطه ومنها العراقيين فالتعالي صفة الجهال وما أكثرهم في هذا الزمان لكن المتابعة اليومية من قبل المسؤول لها دور مهم في ردع الماجاوزين فالعقاب أيضا يجدي نفعا مع العراقيين.

 
علّق عبدالناصر ، على "داعش" تقتل من فتحوا لها أبواب الموصل - للكاتب سامي رمزي : شريف وعند غيرة ما كان هرب وتركنا نواجه مصيرنا مع الجرذان والشيخ ياسر يونس كان همه الوحيد سلامة الأمة الإسلامية والذين هم عامة السنة وعامة الشيعة . وليكن بعلمك معلومتك خطأ عن تاريخ اعتقاله واعدامه و السبب في اعدامه . اعتقل الشيخ الشهيد في يوم الاثنين تاريخ 2015/6/1 بعد صلاة الظهر حسب ما افاد المصلين . تم تسليمه للطب العدلي في يوم الجمعة الموافق 2015/6/19 والذي كان ثاني يوم رمضان . علم أهل الشهيد بوجود جثته في الطب العدلي من احد اقاربه الذي كان يبحث عن جثت اخيه واذا به يلقى جثة ابن عمه الشيخ ياسر يونس بتاريخ 2015/7/30 ووجد على جسده اثار الجلد و الزرف والكهرباء و اثار تعذيب اخرى لم يعرف سببها وكان سبب الوفاة طلقتان في الرأس . اما سبب اعدام داعش له فلقد كان يمنع الشباب من بيعة داعش وقد نجح في منع كثير من الشباب لكنه فشل في اقناع بعض . وفي اخر خطبة له قام احد المصلين بتصوير خطبته والتي كانت بعنوان محاسن وايجابيات داعش ولكن الشيخ لم يذكر شيء عن محاسن داعش لعدم توفرها بل ذكر جميع سلبيات داعش بشكل مباشر وقال الشيخ في نهاية خطبته انها ستكون الاخيرو بالنسبة له في بداية اعتقاله عرضَ داعش على الشيخ البيعة او الاعدام ولكنه رفض بيعتهم فقام داعش باستخدام وسائل التعذيب لاقناعه وبأت محاولات داعش بالفشل فقام داعش باعدامه واخر شيء اقوله . كان هنالك بيعة عامة قرأها معظم جوامع الموصل ولكن الشيخ لم يقرأها حتى لا تكون في رقبته بل جعل طفل عمره 12 سنة يقرأها لأن البيعة باطلة على الاطفال وكانت هذه هي الاسباب المعروفة....... وفي النهاية اقول لك لاتجاوز على شخص ما تعرف كلشي عنا.

 
علّق خالدابو وليد ، على العمل تطلق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين من محافظة بغداد - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : نحتاج معرفة راط المنشور به اسماء المستفادين من راتب المعين المتفرغ لكي نعرف متى موعد الاستلام

 
علّق خالدابو وليد ، على العمل تطلق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين من محافظة بغداد - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اين رابط الاسماء المشمولين براتب المعين المتتفرغ

 
علّق عباس زنكي التركماني كركوك حي المصلى ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : على لسان جدي الله يرحمة يقول وعلى لسان والدهه جدي الرابع نحن عشيرة زنكي ليس تركمان وانما تغود جذورنا عربية الاصل وبالتحديد احد نواحي محافظة ديالى في السعدية ومن بعد الهجرة في القرن السادس عشر من مرض الظاعون هاجرت اغلب عشيرة زنكي في محافظة كركوك والموصل حاليا سهل نينوى وجزء بسيط الى الفرات الاوسط

 
علّق منير حجازي ، على الصدر يطالب بتأجيل التظاهرات امام قناة العراقية : يعني مع الاسف الشديد أن نرى الحكومة بكل هيبتها تُلبي طلب السعودية بفتح قنصلية او ممثلية لها في النجف الأشرف . ألا تعلم الحكومة ان السعوديين يبحثون لهم عن موطأ قدم في النجف لكي يتجسسوا على طلاب العلم الخليجيين ؟ فهم يعرفون ان الكثير من طلاب العلم السعوديين والبحرينيين والاماراتيين والكويتيين يدرسون في النجف الاشرف ولذلك لا بد من مراقبتهم وتصويرهم ومن ثم مراقبتهم ومراقبة اهلهم في بلدانهم . لا ادري لماذا كل من هب ودب يقوم بتمثيل العراق ألا توجد مركزية في القرار.

 
علّق اثير الخزاعي ، على الصدر يطالب بتأجيل التظاهرات امام قناة العراقية : ما قاله عزيز علي رحيم صحيح ، ولم يقل شيئا مسيئا بحق مقتدى الصدر الذي يتصرف كأنه دولة . الجميع يعلم ان السعودية والامارات ومصر من اخطر الدول على العراق ، وهذه الدول مع الاسف الشديد لا تريد خيرا للعراق فهم يبحثون عن مرجعية دينية شيعية عربية حتى لو كانت في مستوى مقتدى الصدر الذي قضى عمره في (إن صح التعبير). كل ذلك من اجل ضرب المرجعية الدينية الرشيدة التي تُشكل خطرا عليهم فهم الذين لا يزالون يصفون الحشد الحشبي بالمليشيات الطائفية ، وهو نفس اسلوب مقتدى الصدر لا بل اتعس حيس وصفهم بانهم وقحين اعوذ بالله من هذا الصبي المنفلت . والخطورة تكمن في اتباعه الذين لا يُفرقون بين الناقة والجمل ولو صلى بهم مقتدى الجمعة لصلوا خلفه مقتدى الصدر مشكلة العراق الكبرى التي سوف تشعلها فتنا في قادم الايام .

 
علّق سها سنان ، على البروفيسور جواد الموسوي .. هو الذي عرف كل شيء : ربي يطيل في عمرك يا استاذي الغالي ، دائما متألق ...

 
علّق ستار موسى ، على ايران وتيار الحكمة علاقة استراتيجية ام فرض للامر الواقع !  - للكاتب عمار جبار الكعبي : المقال لم يستوعب الفكرة ايها الكاتب

 
علّق محمد المقدادي التميمي ، على الرد على رواية الوصية وأفكار اصحاب دعوة أحمد البصري - للكاتب ياسر الحسيني الياسري : الف رحمة على والديك مولانا اليوم لدي مناظرة مع اتباع احمد البصري واستنبطت اطروحاتك للرد عليهم جزاك الله الف خير.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مركز المعلومة للبحث والتطوير
صفحة الكاتب :
  مركز المعلومة للبحث والتطوير


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

إحصاءات :


 • الأقسام : 20 - التصفحات : 79652531

 • التاريخ : 22/08/2017 - 06:28

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net