صفحة الكاتب : ماء السماء الكندي

ارهاب .. و تمساح .. و أفعى
ماء السماء الكندي
ثلاث عوامل لزرع الرعب و حصد الارواح ، لا نعرف ما اذا كانت هذه العوامل الواقعية التي تعتاش
بين أزقة العراقيين تعد اسلوباً جديداً ضمن برنامج قبض الارواح , ام انها اطروحة
جديدة للقضاء على فصيلة الجنس البشري العراقي , كي يبقى سر انقراضه لغزاً , كما
عاش في مخيلة العالم لغز انقراض الديناصورات قبل ملايين السنين.
الارهاب
تصنيع بشري , قابل للتغييرات , و التوجيهات , استحدث ليكون بين أيدي الممولين له بمثابة
كرة يتلاعبون بها كيفما ارادوا، نشأت فكرة الارهاب بناء على حسابات شخصية هي بالأساس
اسلوب قديم انتهجه المستعمرون , غير ان طغيان التقدم افقد ثقل تلك الافكار , و طور
نفسه , ليصل الى هذه المرحلة، كما ان نشوء الارهاب لا يعتمد على السيطرة و التمركز
بين اوساط الدول او المجتمعات او الفئات المختلة الحكم , لأنه وباء سيار قد اجهد العالم
الحديث ليصنع عقاراً فعالا للقضاء عليه، بالنسبة الى منهجيته فإنها خالية من
المنطق و المعقول لان القتل احدى علامات الجنون , بينما الحذر من المجنون واجب ,
كما حب الوطن واجب على الكارهين له لتأكيد غايتهم دون ارباك.
اما مسألة
ظهور التمساح ( الخـَديج ) الرضيع الذي يناغي بصراخه ضحايا من فصيلة اخرى , تختلف
عن فصيلته و تركيبته , لا يعتبر محط رعب , او سببا لاتخاذ درجة عالية من الاستنفار
و التأهب , بل هو بحاجة الى التطلع و البحث عن نقطة انطلاقه و تمركزه , و من ثم
القاء القبض عليه و التحقيق معه لمعرفة الجهات الداعمة له , و ما غايته البرمائية ليسترخي
فوق بساط اللحوم الهالكة، كما و يتوجب الحذر على ان لا يخرج هذا التمساح  من السجن , او يحفر نفقا طويلا يؤمّن له الهرب لأنه
من المحنكين بامور النبش في الارض، و قد تمكن من اتقان هذا العمل بسبب القبور التي
صنعها و اسلافه لضحاياه ليُمتعه الزمن بمخالب  فولاذية قادرة على اختراق الصخور.
اضافة الى
جاء بكتب احداث العراق.. نقص على قراءنا الافاضل اقصوصة افعى (سيد دخيل) و هي
شخصية دراماتيكية تحمل بين طيات اوراقها الدهشة و العنف و النباهة و القتل ؟؟.. لم
يستطع اي شخص الامساك بها لمعرفة تاريخ تصنيعها و من هي الدولة المصنعة التي تريد
تجربة افكارها الهدامة على اراضي العراق الواسعة و التي اصبحت حقل تجارب
لتكنولوجيا ايران و السعودية و تركيا و الكويت و الأولوية لأمريكا .
ظهرت هذه
الافعى الشديدة الاستغراب في محافظة ذي قار والاسباب الداعية لظهورها المفاجئ هي
شحة المياه التي تؤدي الى التصحر , و العجيب ان في عقل هذه الافعى قد نشأت افكار
منطقية تواكب احداث الوضع المدني لانها لم تمارس حريتها في العيش الرغيد على اكمل
وجه داخل اراضي العراق , و بعد ان مـُنحت حصانة كاملة اخذت تعيث في الارض مفسدة , و
لسبب طرح في اعلاه وهو التصحر ، لولا التصحر و قلة الخدمات التي تؤمن حياة هذه
الافعى و تمنعها من الاختلاط بالبشر لما علموا بمكان تواجدها و اطلقوا عليها الاسم
العالمي (افعى سيد دخيل) علما ان الافعى لاتربطها اي صلة بــ سيد دخيل ذلك الرجل
المعظم بل ان التسمية نشأت بناءاً على المحيط الذي ظهرت فيه.
لم يتسنى
الوقت الكافي لاعلان استقلالية دولة افعى سيد دخيل إذ سرعان ما انتشر الخبر , و
اخذ الناس يتسلحون بالحذر و التحوط من لدغتها , و لم يكن بوسع اي شخص دراسة خططها و
الاطلاع على الدعم اللوجستي المتحكم بتحركاتها.. و بعد ان تعايشت مع المواطنين
اثناء موسم الحصاد , تعلمت اساليبهم و طرقهم و استطاعت ان تفك رموز احتياجاتهم،
لكن الارهاب المنتشر في العراق اثر و يا للأسف على شخصية الافعى ما جعلها وجه اخر
للقتل (الصامت) بلا اسلحة ، سرعان ما سار الفكر الارهابي في عقلها البسيط , اعلنت
ماهيتها مطالبة الحكومة العراقية بتوفير المياه و القضاء على التصحر و الا لن يبقى
هناك فرد على ارض العراق.
 كان هذا نص الرسالة التي ترجمتها الافعى من خلال
طرح الضحايا ارضاً بلدغاتها الفتاكة.
ننوه هنا
مستنتجين من رسالة الافعى بان القتل عندها وسلية سريعة للوصل الى غاية التنعم
بالعيش و تجربة الحصانة ان كانت تنفع او لا , و بالفعل قد نفعت حصانتها , و دليل
ذلك البطء الواضح في تزويد مراكز الصحة بالمصول و العقاقيرالمناسبة لايقاف جريان
السم داخل ابدان المواطنين، السؤال هنا ..هل انتهت مدة مكوث هذه الافعى داخل
الاراضي العراقية ؟ هل ستمدد فترة بقائها اذا كانت عميلة استخباراتية لاحدى الدول
؟ ام انها دخيلة مجهولة بامكاننا قتلها؟؟.
 لنتخيل المجتمع و قد تحول الى أفاع ٍ تسمى وفقاً
لمناطق نشوئها ، ماذا سيطلق العالم علينا من تسميات ؟.
لا اشك
اطلاقاً من اننا سنرى في يوم من الايام لقلق كبير يحمل رشاش اوتوماتيكي اوعقارب
تحمل سكاكين او دلافين مدججة بقاذفات الهاون او قطيع ماعز ينثر عبوات ناسفة!! ، اي
صدر يحمل المواطن العراقي ليسع كل هذه التضخمات من المآسي و الارباك. وفقكم الله
لإدهاشنا بهذا الحدث الجديد.. و اي جديد ينتظرنا ؟... الله اعلم.

  

ماء السماء الكندي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/10/05



كتابة تعليق لموضوع : ارهاب .. و تمساح .. و أفعى
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مهند العيساوي ، على زيارة وزير الخارجية الفرنسي للنجف .. دلالة وحيثية - للكاتب عبد الكريم الحيدري : احسنت التحليل

 
علّق حكمت العميدي ، على العراق يطرد «متجسساً» في معسكره قبل مواجهته قطر : ههههههههه هذا يمثل دور اللمبي

 
علّق سفيان ، على مونودراما(( رحيـق )) نصٌ مسرحيّ - للكاتب د . مسلم بديري : ارجو الموافقه باعطائي الاذن لتمثيل المسرحيه في اختبار لي في كليه الفنون الجميله ...ارجو الرد

 
علّق جعفر جواد الزركاني ، على أي قوة تحمل لديك سيدي السيستاني؟! - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : كلام جميل جدا اني من الناصرية نشكر الامام السيستاني دام ظله على الشيخ عطشان الماجدي الذي دافع عنا وعن المحافظة ذي قار واهم شي عن نسائنا والله لو لا هو لم يدز الدعم لوجستي وايضا بالاموال للحشد شكرا له

 
علّق علي حسن الخفاجي ، على أي قوة تحمل لديك سيدي السيستاني؟! - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : الله يحفظك شيخنا الفاضل على هذا الموضوع راقي نحن ابناء الناصرية نشكر سماحةالشيخ عطشان الماجدي على ما قدماه للحشد ولجميع الفصائل بدون استثناء ونشكر مكتب الامام السيستاني دام ظل على حسن الاختيار على هذا شخص الذي ساعد ابناء ذي قار من الفقراء والايتام والمجاهدين والجرحى والعوائل الشهداء الحشد الشعبي والقوات الامنية ولجميع الفصائل بدون استثناء الله يحفظك ويحفظ مرجعنا الامام السيستاني دام ظله

 
علّق احمد لطيف ، على أي قوة تحمل لديك سيدي السيستاني؟! - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : بالتوفيق ان شاء الله شيخنا الجليل

 
علّق حكمت العميدي ، على كريم يبتسم.. قبل أن يرحل...!! - للكاتب احمد لعيبي : هنيئا لارضك ياعراق الشهداء استقبالها لابطال حملتهم ارضك ودافعوا عن عرضك لتبقى بلدي الجميل رغم جراحك ....

 
علّق ميلاء الخفاجي ، على محمد علي الخفاجي .. فقيد الكلمة الشاهدة ...قصيدة (الحسين ) بخط الخفاجي تنشر لاول مرة - للكاتب وكالة نون الاخبارية : والحياء عباءة فرسانه والسماحة بياض الغضب ،،،،،، يا خفاجي!! انت من كان خسارة في الموت..

 
علّق منير حجازي ، على الحلقة الثانية:نبوءة كتاب الرب المقدس : من هو قتيل شاطئ الفرات ؟ Who is the Euphrates Slaughtered Man in the Holy Bible? - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السؤال الكبير الذي طرحتهُ السيدة إيزابيل على كل من اعترض على مقالها : (نبوءة كتاب الرب المقدس : من هو قتيل شاطئ الفرات ) سؤال واضح لم تُجيبوا عليه . دعوا عنكم تشكيكاتهم حول الخارطة والمكان والاشخاص والوقائع ، انها سألت سؤال ووجهته إلى كافة المسيحيين على اختلاف ثقافتهم ، فتقول : تقولون بأن المعركة حدثت بين جانبين وثنيين وهذا صحيح ، ولكن في هذه المعركة التي تقع على شاطئ الفرات قال الرب (إن الله ذبيحة مقدسة). السؤال هو من هذه الذبيحة المقدسة ؟ وهل الذبائح الوثنية فيها قدسية لله؟ إذن موضوعها كان يدور حول (الذبيحة المقدسة) بعيدا عن اجواء ومكان واشخاص المعركة الآخرين. انا بحثت بعد قرائتي لمقالها في كل التفسيرات المسيحية فلم اجد مفسرا يخبرنا من هي الذبيحة المقدسة الجميع كان ينعطف عند مروره في هذا النص . والغريب انا رأيت برنامج قامت المسيحية بإعداده اعدادا كبيرا وجيدا على احد الفضائيات استعانت فيه بأكبر المنظّرين وهو (وحيد القبطي). الذي اخذ يجول ويصول حول تزوير الخارطة وعبد نخو ونبوخذ نصر وفرعون ولكنه أيضا تجاهل ذكر (الذبيحة المقدسة). واليوم يُطالعنا ماكاروس ( makaryos) بفرشة حانقة قبيحة من كلماته ولكنه ايضا انحرف عن مساره عندما وصل الامر إلى (الذبيحة المقدسة). عندكم جواب تفضلوا على ما قالته السيدة ايزابيل ، فإن لم يكن عندكم جواب اسكتوا أو آمنوا يؤتكم اجركم مرتين

 
علّق حسين مصطفى ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : جميل جدا

 
علّق احمد علي احمد ، على مركز الابحاث العقائدية التابع للسيد السيستاني يجيب عن شبهات حول التقليد : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته هناك احاديث وروايات تتكلم عن ضغطة القبر هذا بالنسبة الى من يدفن اما من يموت غرقا او حرقا فكيف تصيبه ضغطة القبر ولكم جزيل الشكر

 
علّق موسى جعفر ، على الاربعينية مستمرة رغم وسوسة الادعياء - للكاتب ذوالفقار علي : السلام عليكم بارك الله بك على هذا المنشور القيم .

 
علّق علي غزالي ، على هل كان يسوع متزوجا؟ دراسة خاصة. اسرار تصدر المجدلية في الإنجيل بدلا من العذراء مريم . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اختي الفاضلة لايخلوا التاريخ الاسلامي من التزييف حاله حال التاريخ المسيحي رغم وجود قران واحد قد فصل فيه كل مايتعلق بحياة المسلمين فكيف بديانات سبقت الاسلام بمئات السنين وانا باعتقادي يعود الى شيطنة السلطة والمتنفذين بالاظافة الى جهل العامة . واحببت ان انوه انه لا علاقة برسالة الانبياء مع محيطه العائلي كما في رسالة نوح ولوط فكم من رسول كان ابنه او زوجته او عمه كفروا وعصوا... تقبلي احترامي لبحثك عن الحقيقة.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الساعة ؟! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ورحمة الله سيدتي ساختصر الحكايه من اولها الى اخرها هي بدات بان الله سبحانه خلق الملائكة وابليس وكانوا يعبدون الله ثم اخبرهم بخلق ادم؛ وان يسجدوا له كانت حكمة الله ان ادم صاحب علم الامور التي لم يطلع عليها الملائكة وابليس سجدوا الا ابليس تكبر على ادم لعن ابليس العابد المتكبر مكر لادم كي لا يكون ادم في حال افضل اخرج ادم من الفردوس ابني ادم قتل منهم الضال المؤمن الانيبء؛ رسل الله؛ اوصوا اتباعهم بالولايه للولي.. صاحب العلم. السامري قيض قيضة من اثر الرسول. القوم حملوا اوزارا من زينة القوم. المسيحية والاسلام ايضا.. قبض قيضة من اثر الرسول بولص (الرسول). قبض فبضة من اثر الرسول ابو بكر (الخليفه). اصبح دبن القوم الذي حاربه المسيح دين باسم المسيح. اصبح الدين الذي حاربه النبي محمد دين باسم دين محمد. فقط ان الاسلام المحمدي كان نقطة التحول قابيل لم يستطع القضاء على هابيل رغم ما تعرض له هابيل على مدار اكثر من 1400 سنه.. بل هابيل دائما يزداد قوه. هي الثصص الربانيه.. انها سنن الله .. دمتم في امان الله.

 
علّق zuhair shaol ، على الكشف عن خفايا واسرار مثيرة للجدل خلال "مذكرات" ضابط مخابرات عراقي منشق عن نظام صدام حسين - للكاتب وكالة انباء النخيل : بصراحه ليس لدي اي تعليق وانما فظلا ولا امرا منذ مده طويله وانا ابحث عن كتاب اسمه محطة الموت 8سنوات في المخابرات العراقيه ولم اجده لذا ارجوكم اذا كان لديكم هذا الكتاب هل تستطيعون انزاله على النت لكي اراه بطريقة ال PDF ولكم مني جزيل الشكر. عذرا لقد نسيت ان اكتب اسم المؤلف وهو مزهر الدليمي..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حسين الفيصل
صفحة الكاتب :
  حسين الفيصل


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 المكتب الصحفي للتنظيم الدينـقراطي يهنىء الاستاذ صباح اللامي بمناسبة تسنمه منصب رئيس تحرير صحيفة المشرق  : التنظيم الدينقراطي

 هيئة الاتصالات تباشر بتقديم التسهيلات لزوار الاربعينية

 مكتب السيد السيستاني يعلق اجازة السيد محمد رضا السلمان في الامور الحسبية والحقوق الشرعية

 سياسة العين الواحدة  : مرتضى المكي

 المباشرة باجراءات صرف تعويضات ضحايا الارهاب لمحافظات "نينوى وصلاح الدين والانبار" المنجزة معاملاتهم قبل 9/6/2014 في بغداد  : اللجنة المركزية لتعويض المتضررين

  ربيع ومحاكمات  : صفاء ابراهيم

 تلبية لاحتياجاتهم... رحلة نظمتها العتبة الحسينية لافتتاح منزل شهيد وزيارة جريح

 عيون القائد(فيترجية ودلالات)  : غفار عفراوي

 العتبة العلوية المقدسة تقيم محاضرة تخصصية بعنوان (الحوار في سيرة الإمام أمير المؤمنين عليه السلام)  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 الشرطة الاتحادية تضبط معملا لصناعة العبوات الناسفة والصواريخ الجهنمية في الحويجة  : وزارة الداخلية العراقية

 عيناكِ والفرات عالمان  : همام قباني

 خُزَيْمَةُ والحَشْدُ الشَّعْبِيِّ  : نزار حيدر

 النواب يقرؤون الصحف مقابل ملايين الدنانير شهريا  : وليد سليم

 ماجدات الرئيس وتاتو الدعوة.!!  : حسين الركابي

 مجلس الأمن يجتمع لبحث التوغل التركي في أراضي العراق

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net