العتبة الحسينية تطلق مشروعا وطنيا لرعاية المواهب القرآنية وتنجح بتصنيع رباط صليبي

أعلنت العتبة الحسينية المقدسة عن المباشرة بمشروع وطني لرعاية المواهب القرآنية يشمل كافة أبناء المحافظات العراقية ويركز على استقطاب المواهب النسوية بشكل خاص لتمثيلهن العراق في المحافل الدولية.

وقالت عضو قسم دار القرآن الكريم والمشرفة على المشروع أمل العيداني لموقع العتبة الحسينية ان “المشروع يهدف الى إعداد نخبة من الحافظات والقارئات من لتمثيل العراق في المحافل والمسابقات الدولية”.

وأضافت، “تشارك في المشروع 40 حافظة لكل القرآن الكريم من مختلف المحافظات العراقية”. مبينة، “تم اختيارهن من بين 2500 حافظة من طالبات مشروع الألف حافظ للقرآن الكريم الذي تبنته العتبة الحسينية المقدسة في وقت سابق”.

وسبق ان أعلنت دار القرآن الكريم عن انتهاء المرحلة الأولى من المشروع الوطني لرعاية المواهب القرآنية الخاص بالحفاظ.

وأشارت المشرفة على المشروع الى، ان “هناك برنامج معد للحافظات ضمن المشروع يستمر لمدة شهر كامل، تتلقى فيه المشاركات دروساً متواصلة في إتقان فنون الحفظ والتلاوة”.

ويرعى القسم إعداد وتنشئة أجيال من القراء والحفاظ للقران الكريم وسبق ان مثل العراق في العديد من المحافل الدولية المهمة على هذا الصعيد.

في عملية شبه مستحيلة.. فريق طبي يعيد الأمل لجريح من الحشد الشعبي

كشفت إدارة مستشفى الإمام زين العابدين عليه السلام التابع للعتبة الحسينية المقدسة نجاح فريقها الطبي في تصنيع رباط صليبي أمامي بالتنظير لأحد جرحى الحشد الشعبي.

وقال الدكتور فراس سعود أخصائي الجراحة العظمية ان “الفريق الطبي تمكن من تصنيع رباط أمامي لمريض عشريني يعاني من عدم ثبات في الركبة، مع إحساس بطقطقة وآلم أثناء المشي والجري”. موضحا، “تم تعويض الجريح الرباط المنقطع بتصنيع رباط آخر من العضلة وترية النصف من خلال شقوق بسيطة”.

وأضاف، “تكلل العمل الجراحي بالنجاح واستعاد المريض الثبات في مفصل الركبة بشكل مباشر بعد العملية وحاليا قيد العلاج الفيزيائي لاستكمال العلاج”.

ويسجل مستشفى الإمام زين العابدين عليه السلام نجاحا ملحوظا في معالجة أصعب الحالات الجراحية.

ويقدم المستشفى خدماته انطلاقا من مسؤوليته كمؤسسة خدمية, ولا يعمل بالاستثمار الكامل كما هو المتعارف عليه في المستشفيات الخاصة.

وأشار أخصائي الجراحة الى، ان “العملية كانت بالغة الصعوبة والتعقيد ومن النادر إجرائها في العراق”.

والرباط الصليبي الأمامي هو احد الأربطة التي تحافظ على ثبات مفصل الركبة, ويوجد في منتصفها.

مالذي يبحث عنه الشباب في شعبة التبليغ الديني التابعة للعتبة الحسينية المقدسة؟

كشف قسم الشؤون الدينية في العتبة الحسينية المقدسة عن استقباله أعدادا كبيرة ومتزايدة من المراجعين خلال الأشهر القليلة الماضية، مؤكدا ان شريحة الشباب هم الأكثر إقبالا من بين فئات المجتمع الاخر.

وقال عضو شعبة الاستفتاءات في قسم الشؤون الدينية سماحة الشيخ عماد الاسدي في حديث لموقع العتبة الحسينية المقدسة، ان “الإقبال من قبل الزوار على القسم يشهد تناميا ملحوظا خصوصا خلال الأشهر القليلة الماضية”. مبينا، ان “الشباب هم الأكثر اعدادا من بين فئات المجتمع”.

وأضاف، “تتصدر الاستفتاءات الدينية والفقهية طليعة ما يبحث عنه المراجعين الى جانب أعمال الاستخارة والمشورة في الشؤون الخاصة والعامة”.

وذكر الشيخ الاسدي ان نتيجة الزخم الحاصل افتتح القسم قنوات تواصل جديدة مع كافة أبناء الشعب العراقي بمختلف مذاهبهم وأطيافهم، موضحا، “استحدثت العديد من وسائل الاتصال ابتداء من التواصل المباشر والسلكي واللاسلكي ومن خلال القنوات الفضائية وشبكات التواصل الاجتماعي بمختلف أنواعها”.

وأشار عضو شعبة التبليغ الى، ان “هذه الظاهرة الايجابية تعكس تنامي الوعي الديني لدى شريحة الشباب خاصة والشرائح والفئات الاجتماعية الأخرى عامة، خصوصا مع بروز بعض الحالات الشاذة والمشبوهة التي تسعى الى التشكيك في العقائد الدينية والفقهية والنيل من تعاليم الدين الاسلامي الحنيف”.

ويقدم قسم الشؤون الدينية خدمات اجتماعية مختلفة، ابتداء من إبرام عقود الزواج والتوسط لحل المشاكل العشائرية والعائلية، الى جانب تقديم المساعدات المالية والعينية الى العوائل المتعففة، وأخيرا وليس آخرا الدعم المتواصل لفصائل الحشد الشعبي ماديا ومعنويا.

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/08/10



كتابة تعليق لموضوع : العتبة الحسينية تطلق مشروعا وطنيا لرعاية المواهب القرآنية وتنجح بتصنيع رباط صليبي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق امين ، على نقابة الاداريين / تشكيل لجنة نقابية لإداريي المؤسسات الصحية في العراق (نقابة الإداريين في وزارة الصحة) : هل من الممكن فتح فرع في محافظة ديالى

 
علّق حكمت العميدي ، على انا والتاريخ : احسنتم فبصمته الكلام كله وبحكمته يشهد المخالف قبل الموالي

 
علّق كاظم الربيعي ، على إحذروا الشرك - للكاتب الشيخ حسان منعم : بارك الله بكم شيخنا وزاكم الله عن الاسلام خيرا يريدون ليطفئوا نور الله بافواههم والله متم نوره ولو كره المشركون

 
علّق بن سعيد ، على السريانية بين القرآن والوحي - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : تحياتي، لؤي التافه وغيره يبنون كلامهم على كتاب وضعه رجل لبناني مسيحي طريد (وليس مستشرق بل مستغرب) كان يزعم وجود كلمات آرامية في القرآن فطُرد أيام الحرب الأهلية وفرّ إلى ألمانيا وانتحل اسماً زائفاً لدكتور ألماني ووضع كتاباً بالألمانية اسمه لغة القرآن الآرامية لكن اللبنانيين كشفوا شخصيته المنتحلة، وكان هذا المسيحي الوثني ظهر في فورة المناداة بالكتابة باللهجة العامية ونبذ الفصحى، في عز الحرب بين المسلمين والمسيحيين، وخاب هو وأتباعه. شياطين حاقدة يظنون أنهم بالقتل يقضون على الإسلام فيفشلون، ثم يهاجمون العربية فيفشلون، ثم ينادون بالعامية فيفشلون، ثم يشككون بالقرآن فيفشلون، والله متم نوره وله كره الكافرون.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على السريانية بين القرآن والوحي - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ سيدتي ورحمة الله هذا الموضوع هو في لب القصور العقلي الفطري ؛ وانا على ثقه ان هناك عقائد تاسس لهذا النمط من القصور. الموضوع طويل؛ اعرف انه لا متسع هنا للاسترسال به؛ الا ان هناك فطره انسانيه عقليه تقيس الامور وتبني مفهومها على صدق او كذب الخبر بناءأ على ذلك؛ هذا لا يتطلب دراسه منهجيه مركبه بقدر ما يتطلب فطره سلبمه. القران كان كتاب معمم يتوارده الناس ويتم اشهاره؛ الجدل الذي حصل وقتها يستلزم ان يكون جدلا عاما تصلنا اصداؤه؛ ان ياتي من يدعي امرا "اكتشاف سرّي" بمعزل عن الواقع والتطور الطبيعي للسير ؛ فهذا شذوذ فكري. بالنسبه لهذا الغلام "لؤي الشريف" ؛ فيكفي ان يكون انسانا طبيعيا ليعي ان القران المعمم اذا كان سريانيا فصيصلنا اصداء اليريانيه كاساس للقران والجدل الدائر حول هذا الامر كموضوع جوهري رئيسي وليس كاكتشاف من لم تلد النساء مثله. دمتم في امان الله مبارك تحرير العراق العريق.

 
علّق اثير الخزاعي ، على المجلس الأعلى يبارك للعراقيين انتصارهم ويشكر صناع النصر ويدعو لبدء معركة الفساد - للكاتب مكتب د . همام حمودي : الشيء الغريب أن كل الكتل السياسية والاحزاب تُنادي بمحاربة الفساد ؟!! وكأن الفاسدون يعيشون في كوكب آخر ونخشى من غزوهم للأرض . (وإذا قيل لهم:لا تفسدوا في الأرض , قالوا:إنما نحن مصلحون . ألا إنهم هم المفسدون , ولكن لا يشعرون). لا يشعرون لأن المفسد يرى ان كل ممارساته صحيحة .

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على السريانية بين القرآن والوحي - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب علي جابر . كل شيء اختلط بشيء آخر فاولد إما مسخا أو هجينا او رماديا له علاقة بالاثنين ولكنه لا يشبههما . الانساب اختلطت بشكل يُرثى له فاصبح هناك عرب وعاربة وعجم ومستعجمة ناهيك عن هجائن النباتات والحيوانات ، واللغة كذلك ايضا تختلط المفردات بعضها ببعض ويبدع الانسان اشياء اخرى ويوجد اشياء اخرى ويختلق ويختصر ويُعقّد وهكذا واللغة العربية حالها حال بقية الالسن واللغات ايضا تداخل بعضها ببعض بفعل الهجرات والغزوات وكل لغة استولدت لسانا هجينا مثل العامية إلى الفصحى . والكتب السماوية ايضا ادلت بدلوها فاخبرتنا بأن اللغة كانت واحدة ، هذه التوراة تقول (فبلبل الله السنة الناس فاصبح لا يفهم بعضهم بعضا وإنما سُميت بابل لتبلبل الالسنة). طبعا هذا رأي التوراة واما رأي القرآن فيقول : (كان الناس أمة واحدة ). على لغة واحدة ودين واحد ثم قال : (ومن آياته خلق السماوات والأرض واختلاف ألسنتكم وألوانكم ). والعلم وقف ما بين هذين النصين فقدم ايضا رأيه في ذلك . تحياتي

 
علّق فراس موحان الساعدي ، على أهالي قضاء التاجي من الحدود العراقية السورية : نصر الشعب العراقي تحقق بفتوى المرجعية الدينية العليا ودماء الشهداء وتضحيات الميامين : موفقين انشاء اللة

 
علّق علي جابر الفتلاوي ، على السريانية بين القرآن والوحي - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : حيّاك الرّب الاخت الباحثة إيزابيل بنيامين ماما اشوري دائما تتحفينا بالمعلومات الموثقة التي لا تقبل الجدل، جزاك الله خيرا، عندي وجهة نظر ربما توافقينني عليها بخصوص ما تفضلتي في مقالتك الأخيرة(السريانية بين القرآن والوحي)، اتفق معك أن نبينا الكريم (ص) لا يتكلم إلّا العربية، وأن العربية هي لغة القرآن الكريم، كذلك اتوافق معك أن العربية سبق وجودها قبل نزول القرآن، لكن بخصوص وجود تشابه بين القرآن وما موجود في التوراة والانجيل الصحيحين الموثقين، يرى بعض الباحثين وأنا اتوافق معهم ان وجد مثل هذا التشابه بين القرآن والانجيل والتوارة فسببه أن الكتب المقدسة الثلاثة مصدرها واحد هو الله تعالى، فلا عجب أن وجد مثل هذا الشبه في بعض الافاظ والمعاني، كذلك اتوافق معك أن بعض المستشرقين من ذوي النوايا السيئة استغلوا هذا المحور للطعن في القرآن والرسول محمد (ص)، ومثل هذه الادعاءات لا تصمد أمام البحث العلمي، وقد ابطلها علميا الكثير من العلماء والباحثين المنصفين، ومنهم حضرتك الكريمة، حفظك الله تعالى ورعاك، ووفقك لكشف الحقائق وفضح المزورين واصحاب النوايا السيئة. تحياتي لك.

 
علّق حسين فرحان ، على أيها العراقي : إذا صِرتَ وزيراً فاعلم - للكاتب مهند الساعدي : اختيار موفق .. أحسنتم . لكم مني فائق التقدير .

 
علّق مهند العيساوي ، على الانتفاضة الشعبانية...رحلة الى وطني - للكاتب علي حسين الخباز : احسنت السرد

 
علّق علي الاحمد ، على قطر ... هل ستحرق اليابس والأخضر ؟! - للكاتب احمد الجار الله : واصبحتم شماعة للتكفير الوهابي وبعد ان كنتم تطبلون لهم انقطعت المعونات فصرتم مع قطر التي يختبا فيها الصرخي كفرتم من لم يقلد صريخوس حتى الحشد ومن حماكم

 
علّق علي الاحمد ، على هل أصبحنا أمة الببغاوات ؟! - للكاتب احمد الجار الله : ببغاء من ببغاوات الصرخي

 
علّق علي الاحمد ، على كشف الفتنة الصرخية - للكاتب احمد الجار الله : احسنت بكشف الصرخي واتباعه 

 
علّق كاره للصرخية ، على حقيقة الجهل عند الصرخي واتباعه والسبب السب والشتم - للكاتب ابراهيم محمود : لم تقل لنا اين هرب الصرخي اسم جديد المعلم الاول .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ علي العبادي
صفحة الكاتب :
  الشيخ علي العبادي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

إحصاءات :


 • الأقسام : 25 - التصفحات : 90952484

 • التاريخ : 17/12/2017 - 23:13

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net