صفحة الكاتب : كريم مرزة الاسدي

13 - المنخل اليشكري : (إِنْ كُنْتِ عَاذِلَتِي فَسِيرِي) / شعراء الواحدة. وبواحدة قصيدة فتاة الخدر
كريم مرزة الاسدي

1 - التخريجات :
  1 - الأغاني : أبو الفرج الأصفهاني - الناشر دار الفكر - بيروت - الطبعة الثانية - تحقيق : سمير جابر - ج ص.
2 - شرح ديوان الحماسة  : أبو على أحمد بن محمد بن الحسن المرزوقي الأصفهاني (المتوفى: 421 هـ) المحقق: غريد الشيخ وضع فهارسه العامة: إبراهيم شمس الدين الناشر: دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان الطبعة: الأولى، 1424 هـ - 2003 م
 3 - المؤتلف والمختلف: أبو الفضل محمد بن طاهر بن علي بن أحمد المقدسي الشيباني، المعروف بابن القيسراني (المتوفى: 507هـ) - المحقق: كمال يوسف الحوت الناشر: دار الكتب العلمية - بيروت - الطبعة: الأولى
 4 - حماسة الخالديين - بالأشباه والنظائر من أشعار المتقدمين والجاهليين والمخضرمين  الخالديان أبو بكر محمد بن هاشم الخالدي، (المتوفى: نحو 380هـ)، و أبو عثمان سعيد بن هاشم الخالدي (المتوفى: 371هـ) المحقق: الدكتور محمد علي دقة الناشر: وزارة الثقافة، الجمهورية العربية السورية عام النشر: 1995 .: 
 5 - تزيين الأسواق في أخبار العشاق : داود بن عمر الأنطاكي - عالم الكتب - بيروت / لبنان - 1413هـ - 1993 .  - الطبعة : الأولى - تحقيق : د . محمد التونجي
6 -  المؤتلف والمختلف في أسماء الشعراء وكناهم وألقابهم وأنسابهم وبعض شعرهم : أبو القاسم الحسن بن بشر الآمدي (المتوفى: 370هـ)،  المحقق: الأستاذ الدكتور ف. كرنكو  -  دار الجيل، بيروت الطبعة: الأولى، 1411 هـ - 1991 م.   
7 - الحور العين عن كتب العلم الشرائف دون النساء العفائف : أبو سعيد نشوان الحميري - تحقيق : كمال مصطفى - دار آزال للطباعة والنشر - بيروت.
8 - المختار من قطب السرور في أوصاف الأنبذة والخمور : الرقيق القيرواني ، أبو اسحاق إبراهيم بن القاسم المعروف بالرقيق النديم تاريخ ولادة المؤلف تاريخ وفاة المؤلف 425 ، دار النشر مطبوعات مجمع اللغة العربية -  دمشق - المحقق أحمد الجندي. 
    9 -  الأصمعيات  : الأصمعي أبو سعيد عبد الملك بن قريب بن علي بن أصمع (المتوفى216 هـ ) ،  المحقق: احمد محمد شاكر - عبد السلام محمد هارون -  دار المعارف - مصر
الطبعة: السابعة، 1993م..
    10 - المناقب المزيدية في أخبار الملوك الأسدية : أبو البقاء هبة الله محمد بن نما الحلي (المتوفى: ق 6هـ) ، المحقق: (محمد عبد القادر خريسات، صالح موسى درادكة) ، (كلية الآداب - الجامعة الأردنية) الناشر: مكتبة الرسالة الحديثة، عمان الطبعة: الأولى، 1984م.
 11 - العمدة في محاسن الشعر وآدابه : ابن رشيق القيرواني 1 / 97 - موقع الوراق - الموسوعة الشاملة 
    http://www.alwarraq.com
 12 - تاريخ الأدب العربي العصر الجاهلي :أحمد شوقي عبد السلام ضيف الشهير د. شوقي ضيف (المتوفى: 1426هـ) - دار المعارف .
13 - الموسوعة العربية : مادة المنخل اليشكري نقلاً عن : 
ـ عمر فروخ، تاريخ الأدب العربي (دار العلم للملايين، بيروت 1978 .)
ـ ابن قتيبة، الشعر والشعراء، تحقيق أحمد شاكر(دار المعارف، مصر 1966م .
ـ الأصفهاني، الأغاني () (دار الثقافة، بيروت) ، د.ت.
14 - موقع الموسوعة الحرة - مادة : المنخل اليشكري ، مصادرها من :
 قراءات في الشعر الجاهلي ، جمهرة أنساب قريش ، ديوان أنساب العرب - المنخل اليشكري ، ابن شهاب الزهري ، كتاب الأغاني .
https://ar.wikipedia.org/wiki/المنخل_اليشكري
15 - معهد آفاق التيسير للتعلم عن بعد : علم اللغة ، 
 18 جمادى الآخرة 1432هـ/21-05-2011م
محمد أبو زيد ..مشرف.
 يذكر بعض المراجع والمصادر التي توصلتُ إليها ، وأخرى لم تتوفر لديَّ ، أذكرها للقارئ الكريم  ،  ورتبتُ الأبيات  على روايات أخرى لتتفق والمعاني المتسلسلة ، دراسة أكاديمية بحتة موجزة.
 هي برقم 32 في طبعة أوربة. وهي في الحماسة 2: 102 – 108 شرح التبريزي. وهي أيضًا في الأغاني 18: 155 – 156 ذكر ومن الناس من يزيد في هذه القصيدة» ، وهي أيضًا في شعراء الجاهلية : 422 – 424. والبيت 1 في المؤتلف 178.الميسر والقداح 73  ، واللسان 6: 65. وعجز البيت 4 في الجمهرة 2: 77.المرزباني 387. البيان والتبيين 3: 208.  المعرب للجواليقي 127.
http://www.afaqattaiseer.net/
 16 - الأعلام : خير الدين بن محمود بن محمد بن علي بن فارس، الزركلي الدمشقي (المتوفى: 1396هـ)  ، ج ص - دار العلم للملايين الطبعة: الخامسة عشر - أيار / مايو 2002 م. الهوامش عن  :
التبريزي 2: 45 والمؤتلف والمختلف 178 وأسماء المغتالين لابن حبيب في نوادر المخطوطات 2.

2 - القصيدة :

1 - إِنْ كُنْتِ عَاذِلَتِي فَسِيرِي** نَحْوَ الْعِرَاقِ وَلاَ تَحُورِي
2 - لاَ تَسْأَلِي عَنْ جُلِّ مَـا * لِي وَانْظُرِي حَسَبِي وَخِيرِي
3 - وَفَـوَارِسٍ كَـأُوَارِ حَــ **** ــرِّ النَّــارِ أَحْلاَسِ الذُّكُورِ
4 - شَـــدُّوا دَوَابِــرَ بَيْضِهِمْ *** فِــي كُــلِّ مُحْكَمَـةِ الْقَتِيرِ
5 - وَاسْـتَلْأَمُــوا وَتَلَـبَّـبُـــوا **** إِنَّ التَّـلَــبُّــبَ لِلْمُــغِيـرِ
6 - وَعَلَــى الْجِيَادِ المُضْمَرا*** تِ فَـوَارِسٌ مِثْـلُ الصُّقُورِ
7 - يَخْرُجْـنَ مِـنْ خَلَــلِ الْغُبَا *** رِ يَجِفْــنَ بِالنَّـعَـمِ الْكَثِيرِ
8 - وَإِذَا الرِّيَــاحُ  تَنَاوَحَتْ **** بِجَوَانِــبِ الْبَيْـــتِ الكَسِيرِ 
9 - أَلْفَيْتِنِي هَـــشَّ النَّــدَى ****بِشَــرِيجِ قِدْحِي أَوْ شَجِيرِي
10 - أَقْرَرْتُ عَيْـــنِي مِـنْ أُولَـ ****ـئِكَ وَالفَوَائِـــحِ بِالعَبِــيرِ
11- يَرْفُلْـــنَ فِــي المِسْـكِ الذَّكِـ *** ـيِّ وَصَائِكٍ كَدَمِ النَّحِيـرِ
12 - يَعْكُفْــنَ مِثْــلَ أَسـاوِدِ الـ **** تَّنُّـومِ لَــمْ تُعْـكَـفْ لِـزُورِ
13 - وَلَقَـــدْ دَخَلْتُ عَلَى الفَتَا *** ةِ الخِـدْرَ فِي الْيَوْمِ الْمَطِيرِ
14 - الْكَاعِـبِ الْحَسْـنَاءِ تَرْ *** فُلُ فِـي الدِّمَقْسِ وَفِي الْحَرِيرِ
15 - فَدَفَعْتُــــهَا فتَــدَافَعَتْ **** مَشْـــيَ الْقَطَـــاةِ إِلَى الْغَدِيـرِ
16 - وَلَثَمْتُـــــهَا فَتَنَفَّسَــــتْ ***** كَتَنَفُّـــسِ الظَّبْـيِ الْبَـهِيـرِ
17 - فَدَنَـــتْ وَقَالَـــتْ يَا مُنَـ *** ـخَّلُ مَــا بِجِسْـمِكَ مِنْ حَرُورِ
18 - مَا شَفَّ جِسْمِي غَـيْرُ حُـ **** ـبِّكِ فَاهْدَئِي عَنِّـي وَسِـيرِي
19 - وَأُحِــبُّـــــهَا وَتُحِـبُّــنِي ***** وَيُحِـــبُّ نَاقَــــتَها بَعِــيــرِي
20 - يَا رُبِّ يَــــــوْمٍ لِلْمُنــــــ******ـخَّـــلِ قَــدْ لَهَا فِيــــهِ قَصِـيرِ
21 - فَــــإِذَا انْتَـشَـــيْتُ فَإِنَّــنِي **** رَبُّ الْخَوَرْنَــــقِ وَالسَّـدِيـــرِ 
22 - وَإِذَا صَحَــــوْتُ فَـإِنَّـنِــــي*****رَبُّ الشُّــــــوَيْهَـــةِ وَالبَـعِـيرِ
23 - وَلَقَــــدْ شَرِبْـــــتُ مِــنَ الْمُدَا*****مَـــةِ بِالْقَـــلِيــــلِ وَبِالْكَثِيــرِ
24 - يَا هِنْــــــدُ مَـــــنْ لِمُتَيَّـــــمٍ ***** يَا هِنْـــــدُ لِلْعَـــــانِي الأَسِيرِ

3 - الميزان العروضي الموسيقي:

القصيدة من بحر مجزوء الكامل المرفل:
مُتَفَاْعِلُنْ   مُتَفَاعِلَن**** مُتَفَاْعِلُنْ     مُتَفَاعِلَاتِنْ
///ه//ه       ///ه/ه    ***          ///ه//ه         ///ه//ه/ه
ب ب  - ب -    ب ب - ب -  ****  ب ب - ب -     ب ب - ب - -
 4 3    4 3           ****           4 3                4 3 2   
بمعنى العروضة مجزوءة صحيحة ، وضربها( مرفل) ، أي (متفاعلن) صحيحة وأضيف إليه سبب خفيف ، فأصبحت (متفاعلاتن)
 يجوز في حشو مجزوء  الكامل:
 1 - الإِضْمار (تسكين الثاني المتحرك)  فتصبح به (مُتَفَاْعِلُنْ): (مُتْفَاْعِلُنْ)، وهو حسن وربما دخل جميع التفعيلات فاشتبه ببحر الرجز، ومع الإِضْمار تجوز المعاقبة.
 2 - الوقص (حذف الثاني المتحرك من مُتَفَاعِلَنْ  فتصبح مُفَاعِلَنْ)، وهو ثقيل نابٍ
3 - الخزل (تسكين الثاني المتحرك وحذف الرابع الساكن من   مُتفاعلن فتصبح مُتْفَعِلَنْ ، فتتحول للكتابة العروضية : مُفْتَعِلَنْ ).
  4 - وربما دخل جميع التفعيلات فاشتبه ببحر الرجز. والثلاثة جائزة في (مُتَفَاْعِلُنْ) إذا وقعت عروضا أو ضربا، وكذلك في الضرب المذيل والمرفل ، والإضمار سائغ بخلاف الوقص والخزل. والضرب المقطوع لا يجوز فيه إلا الإِضْمار.
5 - أي قصيدة من البحر الرجز بكل  أضربه ، وجدت فيه ( مُتَفَاعِلَنْ) واحدة يحسب على الكامل .
تقطيع المطلع:
 إِنْ كُنْتِ عَاذِلَتِي فَسِيرِي *** نَحْوَ الْعِرَاقِ وَلاَ تَحُورِي
إنْكُنْتِعا ذِلَتِي فَسِيْرِي *** نحْولْعِرَا  قِوَلَاتَحُورِي
/ه/ه//ه      ///ه//ه/ه  ****/ه/ه//ه      ///ه//ه/ه
مُتْفَاْعِلُنْ   مُتَفَاعِلَاتِنْ**** مُتْفَاْعِلُنْ         مُتَفَاعِلَاتِنْ
- - ب -    ب ب - ب - - **** - - ب -    ب ب - ب - -
2 2 3    4 3 2      ****    2 2 3    4 3 2 .
  
مهما يكن من أمر ، هنالك تفعيلتان في كل شطرٍ تتناوبان بإيقاعتين قصيرتين في الصدر مُتَفَاْعِلُنْ   مُتَفَاعِلَن) ، وقصيرة فطويلة في العجز  (مُتَفَاْعِلُنْ مُتَفَاعِلَاتِنْ) ، إذ يتوقف الإيقاع بالروي الرائي الشجي ، وهو المرتكز لكل بيت ، وكما مرّ عليك ، قد  يستقل الصدر عن عجزه ، وقد يتداور البيت حتى نهابة قافيته، ولك أن تتوقف في البيت مرّة أو مرتين حسب مقتضى حال الشاعرية المتأججة من وجدان أنفاس الشاعر المشفرة في رسالته الفنية المرسلة إليك عبر العصور.

4 - نبذة عن حياة الشاعر:

يختلف الرواة و النسّابة ومن بعدهم مؤرخو الأدب في اسمه و  سلسلة نسبه وتاريخي ولادته ووفاته ، وكيفية مقتله ، وهل قتل ، أم لا ؟ فقَدْ فُقِدَ وطالت غيبته، وعمره ثلاثة وعشرون عاماً، إمّا بين ( 580 - 603 م) ، أو بين ( 584 - 607 م) ، والتاريخ الأخير هو الأصح على أغلب ظني ، وهذا ما ثبتته الموسوعة الحرة ، واعتمدتْ على ( ديوان أنساب العرب ) في ولادته بعد عام الفيل  (570 م ) - وهو عام ولادة النبي ص - بـ  14  سنة ، أي ولد المنخل سنة 584 م في الشعيبة غرب مكة المكرمة ، وأما مقتله فتستندُ على رواية لابن شهاب الزهري ( 58 - 124 هـ)  ، وهو أقرب المؤرخين زمناً لعصر المنخل اليشكري  - وعصره عصر الرسول الكريم ص - ، إذ تذكر الموسوعة ما نصه :
 " ذكر ابن شهاب الزهري ان الفاكه بن المغيرة المخزومي طعن المنخل اليشكري في السفينة التي كانت تبحر في بحر القلزم و القى به في البحر قرب ساحل الحبشة، فدفنه الاحباش هناك قبل البعثة النبوية بثلاث سنوات"
وكانت البعثة النبوية الشريفة سنة 610 م ، فإذاً مقتل شاعرنا ( منخل الشعر) سنة 607 م  ، وهكذا تكون حياته بين (584 -607 م)، وهذا ما أرجحه .
 ويذكر الأصفهاني روايات أخرى مسنودة  عن مقتله في ( أغانيه) ، وهي أكثر شيوعاً من رواية الزهري ، وأهمها قوله  :
" كانت المتجردة امرأة النعمان فاجرة ، وكانت تتهم بالمنخل  ،وقد ولدت للنعمان غلامين جميلين يشبهان المنخل ، فكان يقال إنهما منه ، وكان جميلا وسيما ،وكان النعمان أحمر أبرش قصيراً دميماً.
وكان للنعمان يوم يركب فيه فيطيل المكث، وكان المنخل من ندمائه لا يفارقه ، وكان يأتي المتجردة في ذلك اليوم الذي يركب فيه النعمان فيطيل عندها حتى إذا جاء النعمان آذنتها بمجيئه وليدة لها موكلة بذلك فتخرجه.
فركب النعمان ذات يوم وأتاها المنخل كما كان يأتيها فلاعبته ، وأخذت قيداً فجعلت إحدى حلقتيه في رجله والأخرى في رجلها ، وغفلت الوليدة عن ترقب النعمان لأن الوقت الذي يجيء فيه لم يكن قرب بعد ، وأقبل النعمان حينئذ ، ولم يطل في مكثه كما كان يفعل ، فدخل إلى المتجردة فوجدها مع المنخل قد قيدت رجلها ورجله بالقيد ، فأخذه النعمان فدفعه إلى عكب صاحب سجنه ليعذبه وعكب رجل من لخم فعذبه حتى قتله.
وقال المنخل قبل أن يموت هذه الأبيات ، وبعث بها إلى ابنيه:

 ألا مَن مبلغ الحُرّين عنّي ***بأن القوم قد قتلوا أُبيا
 وإن لم تثأروا لي من عِكَبٍّ **فلا أَرويتما أبداً صَدِيّا 
يُطوّف بي عِكبٌّ في معدٍّ***ويطعن بالصُّملّة في قَفَيّا "

أمّا اسمه فنستطيع أن نعتمد  على أقوال ابن القيسراني والآمدي والموسوعة العربية  أنه ( المنخل بن مسعود بن عامر بن ربيعة بن عمرو اليشكري) ، اليشكري، نسبة إلى بني يشكر من بكر بن وائل.
   
  وفذلكة الأقوال ، المنخل شاعر مقل من شعراء الجاهلية ، وكان النعمان بن المنذر قد اتهمه بامرأته المتجردة ، وقيل بل وجده معها ، وقيل بل سعي به إليه في أمرها فقتله ، وقيل بل حبسه ثم غمض خبره فلم تعلم له حقيقة إلى اليوم ، فيقال إنه دفنه حيا،  ويقال إنه غرقه ،والعرب تضرب به المثل كما تضربه بالقارظ العنزي وأشباهه ممن هلك ولم يعلم له خبر، يقولون : لا أفعله حتى يؤوب المنخل، وقال ذو الرمة ( 77 - 117 هـ / 696 - 735 م):

تُقارِب حتى تُطمِعَ التابعَ الصّبا   *** وليست بأدنى من إياب المنخّلِ
 
وقال النمر بن تولب:

 وقَوْلِي إذا ما أطلقوا عن بعيرهم *** تلاقونه حتى يؤوبَ المنخّلُ

أقول :أقوال العرب في ضرب المثل به لمن هلك ، ولم تعرف أخباره   ، وكذلك شعر النمر بن التولب في جهله عن مصير المنخل ، وهو شاعر مخضرم ، جاهلي - إسلامي ، أي من معاصريه ، وكان النمر رجلاً معروفاً في قبيلته ، وقبائل العرب ، ولكن المؤرخين لم يحددوا تاريخ ولادته ووفانه لقلة شعره ، وكذلك ما قال ذو الرمة في  بيته عن المنخل ما قال   حتى إيابه، وعصره قريب لعصر منخلنا ....كل هذا تجعلنا نميل إلى أن النعمان لم يظفر به ، ولم يقتله ، وإنما هرب لما فضح أمره مع المتجردة  الجميلة  اللعوب ، وكانت تكبره أكثر من عشرين عاماً ( عمرها كان 44 سنة ، وعمره 23 سنة)، وأيضاً كان الرجل وسيماً وبحار وشاعراً وشاباً ، فنرجح رواية المؤرخ  ابن شهاب الزهري القريب لعصره ، ولو أن روايات الأصفهاني أكثر شيوعاً لما فيها من إثارات غرائزية  تجذب نفوس الولهانين الهائمين ...!!

والحق له نتفة يذكرها الأصفهاني في ( أغانيه ) في المتجردة:
 دِيارٌ لِلّتي قتلتك غصبــــاً ***بلا ســيف يُعَدّ ولا نِبالِ 
بطَرفٍ ميِّت في عين حَيٍّ ** له خَبَل يزيدُ على الخَبالِ

أما هند التي يختم بها قصيدته الرائية الشهيرة ، والتي هي موضوع بحثنا :

24 - يَا هِنْــدُ مَـنْ لِمُتَيَّـمٍ ***** يَا هِنْـدُ لِلْعَـانِي الأَسِيرِ
 لا يمكن أن تكون هند أخت عمرو بن هند ، ولا هذا الملك المقتول بسيف الشاعر الشهير عمرو بن كلثوم التغلبي سنة ( 569م ) كما هو مشهور ، أو على أرجح الظن ( 572م) ، لأن كما تذكر روايات عديدة أن النبي الكريم المولود سنة ( 570م) عام الفيل ، ولد في عصر عمرو بن هند ، والمنخل اليشكري ولد كما ذكرنا عام ( 580م ) ، أو عام ( 584م) كم رجحنا ، فكيف يقتل المقتول مقتولاً آخر بعد قتله وهو في القبر ملحود ...!!! فالبيت إما قاله في حق هند أخت المنذر ، أو في هند أخرى من أسرة الملك النعمان ، والله أعلم !!!. 

5 - النعمان بن المنذر بين التابغة الذبياني والمنخل اليشكري :

عجيب أمر هذا النعمان بن المنذر الملقب بأبي قابوس الذي حكم على أرجح التقديرات  وأدقها - كما ورد في كتابي عن ( تاريخ الحيرة ...) - بين   ( 585 - 607 م ، ومجلسه ...!!
 هذا الرجل الأشقر ، القصير ، الدميم ، الداهية ، المقدام الذي جمع الشعراء في مجلسه : المنخل اليشكري والمثقب العبدي والأسود بن يعفر وحاتم الطائي وحسان بن ثابت  والنابغة الذبياني وصاحب يوم البؤس والنعيم؛ وقاتل عبيد بن الأبرص الشاعر، في يوم بؤسه؛ وقاتل عدي بن زيد ، نعم  هجاه عنترة بن شداد الذي أغار على إبله  ليأخذها مهرا لعبلة ، والله غالب على أمره ...!!
هذا النعمان المهيب الرهيب ، تنافس الشعراء الوسيمون على التحرش بزوجته الجميلة المتجردة  ، و الكاعب الحسناء في الزي اللعوب  ، فهذا  النابغة الذبياني ( توفي 605 م) ، أجود  شعراء  عصره  وأوسمهم ، كان جليسه وأنيسه  ،دخل عليه يوماً، فوافق المتجردة عنده متبذله قد سقط خمارها، فلما رأته سترت وجهها بيدها، فقال له النعمان: صفها في شعرك، فوصفها في قصيدته التي أولها:

 مِنَ آلِ مَيّة َ رائحٌ، أو مُغْتَدِ ***عجلانَ ، ذا زادٍ ، وغيرَ مزودِ
سَقَطَ النّصيفُ، ولم تُرِدْ إسقاطَهُ  ****فتناولتهُ ، واتقتنا باليدِ
كالأقحوانِ، غَداة َ غِبّ سَمائِه ***جفتْ أعاليهِ ، وأســفلهُ ندي

وزاد في وصفه فاحشاً ، وكان غريمه الوسيم الآخر المنخل اليشكري حاضراً حاسداً ، متربصاً لاغتنام الفرصة والطعن بالنابغة المحلق في أجواء الغرام والهيام ، والنابغة راح في وصفه ، ولا يدري إلى أين وصل به الشعر ، قائلاً:

فإذا لَمستَ لمستَ أجخثَمَ جاثِماً ****متحيزاً بمكانــهِ ، مــلءَ اليـدِ
و إذا طَعَنتَ طعنتَ في مستهـدفٍ  **رابي الَمجَسّة ِ، بالعَبيرِ مُقَرْمَدِ
و إذا نزعتَ نزعتَ عن مستحصفٍ  *نَزّعَ الحَزَوَّرِ بالرّشاءِ المُحْصَدِ
و إذا يعــــضّ تشدهُ أعضــــــاؤهُ ***عضّ الكَبيرِ مِنَ الرّجالِ الأدردِ
ويكادُ ينزِعُ جِلدَ مَنْ يُصْلى بــــه  ***بلوافحٍ، مثـــلِ السّعيرِ المُوقَــدِ

 وصف رائع جداً ، وشاعرية فذّة ، وذهب بعيداً من حيث الزهو بعبقريته ، وإعجازه الفني ،وعبر المدى المباح ، وهنالك  ملك ومجلس  وبلاط ، وجلّاس وشعراء ،فغاظ ذلك النعمان، و أضطغنه عليه، و سمع المنخل هذا الشعر، فقال بحيث يعلم إن النعمان يسمعه : لا يستطع إن يصف هذا إلا من جرب...!!!!
وندع الموسوعة الحرة تكمل القول :
 " ومهما يكن من أمر فإن الدسيسة قد نجحت بعد لأي، وبات الشاعر مهدداً بدمه وحياته، لكنّ حاجب أبي قابوس عصام بن شهبر الجرمي- وكان بينه وبين النّابغة إخاء وصداقة- حذّره من غضب النعمان، ونصحه بترك البلاط، فاضطر النّابغة إلى الفرار، فلجأ إلى الغساسنة، وفي نفسه حسرة، وغيظ، وأمل في العودة. يذكر ابن قتيبة، أن الرواة اختلفوا في السبب الذي حمل الملك النعمان على أن ينذر دم شاعره، على أننا نستطيع أن نحيط بأبرز الدوافع التي أوقعت الجفاء بين أبي قابوس والنابغة " .

النابغة على ما يبدو لم يتحمل الغربة والبعاد ، رغم أن الغساسنة احتضنوه ، وكرّموه ، وأجزلوا العطاء له ، ولكنه أجاش ، وجاشت نفسه بالحنين ، فنظم أروع القصائد  بالاعتذار عن عمل لم يفعله ، ويستعطف النعمان بالعفو عنه :
   
فإنّكَ كاللّيلِ الذي هو مُدْرِكي**وإنْ خِلْتُ أنّ المُنتأى عنك واسِعُ
أتوعدُ عبداً لم يخنكَ أمانة ً****و تتركُ عبداً ظالماً ، وهوَ ظالعُ ؟
أبى اللهُ إلاّ عدلهُ ووفــاءهُ***فلا النكرُ معروفٌ ولا العرفُ ضائعُ

الأبيات واضحة في تنصله  عن الخيانة المزعومة ، وفيها تعريض جلي بعبد ظالم -  ربّما يعني المنخل -  ويطالب النعمان بالعدل والوفاء ، ثم يردفه بمعلقته الشهيرة :  

.‏يَا دَارَ مَيَّةَ بِالعَلْيَاءِ فَالسَّنَدِ **أَقْوَتُ وَطَالَ عَلَيْهَا سَالِفُ الأَبَدِ
ومنها قوله :
أُنْبِئْتُ أَنَّ أَبَا قَابُوسَ أَوْعَدَنِي***وَلَا قَرَارَ عَلَى زَأْرٍ مِنَ الأَسَدِ 
مَهْلًا فِدَاءٌ لَكَ الأَقْوَامُ كُلُّـهُمُ****وَمَا أُثَمَّرُ مِنْ مَــالٍ وَمِنْ وَلَـدِ 
لَا تَقْذِفَنِّي بِرُكْنٍ لَا كِفَـــاءَ لَهُ  **** وَإِنْ تَأَثَّفَكَ الأَعْدَاءُ بِالرِّفَـدِ 
فَمَا الفُرَاتُ إِذَا هَبَّ الرِّيَاحُ لَهُ ****تَرْمِي أَوَاذِيُّهُ العِبْرَيْنِ بِالزَّبَـدِ
يَمُدُّهُ كُلُّ وَادٍ مُتْرَعٍ لَجِـــبٍ **** فِيهِ رِكَامٌ مِن اليَنْبُوتِ وَالخَضَـدِ
نجح النابغة ببراعة شعره ، وبيانه ، وعاطفته ، وصدق مشاعره أن يقنع النعمان بمظلوميته ، وعدالة قضيته ، وعرف النعمان الحقيقة ، وكان قد عزّ على النعمان أن يمدح شاعره الكبير الغساسنة   فجاء النابغة إلى الحيرة مع رجلين من فزارة هما: زيّان بن سيار ومنظور بن سيّار ،وكان بينهما وبين النعمان مودة ، و أشار النابغة إلى إحدى القيان أن تغني أبياتاً من قصيدته‏ (يا دار مية ) ومنها قوله :‏
أنبئت أن أبا قابوس أوعدني‏ ****ولا قرار على زأر من الأسد
فلما سمع الملك النعمان، هذا الشعر قال: هذا شعر علوي، هذا شعر النابغة. وسأل عنه، فأخبر مع صديقيه الفزاريين، الذين كلّماه فيه، فأمّنه النعمان. ومهما يكن من أمر الاختلاف حول أسباب عودة النابغة إلى بلاط الحيرة، فإن الشاعر استرجع مكانته عند الملك النعمان،   واستأنف مدائحه فيه .

6 - نظرات على القصيدة  :
 إِنْ كُنْتِ عَاذِلَتِي فَسِيرِي *** نَحْوَ الْعِرَاقِ وَلاَ تَحُورِي
 لاَ تَسْأَلِي عَنْ جُلِّ مَا *** لِي وَانْظُرِي حَسَبِي وَخِيرِي
يستهل القصيدة ، ويواصلها عاذلاً عاذلته ...!! 
لا تعذلي إن كان عذلك  شحّتي ...هذا العراق أمامك لا ترجعي ....
سيري ولا تحوري...دعاءان فيهما من المرارة والألم والوجع ما يصدّع الرأس من  التكرار الملح ، والتوبيخ المستمر  لعدم الإسراف ، والكرم والجود...هذا العراق أمامك ، روحي بلا رجعة ، صدّعتي رأسي يا امرأة ...اسألي عن شرفي ...كرمي ...شجاعتي ... وسامتي ، وكأنّي بدعبل يخاطب زوجه سلمى بأسلوب الحكيم ، ويدلعها بالكنايات ، ثم يردف ساخطاً:

قالتْ سلامة : أين المال ؟ قلتُ لها :***المالُ ويحك لاقى الحمد فاصطحبا
قالت ســــلامة دعْ هذي اللبون لنا*** لصبيةٍ مثل أفراخ القطـــا زغبــــــا
قلتُ : احســـبيها ففيها متعة ٌلهمُ *** إن لم ينخْ طارق ٌيبغي القِرى سـغِبا
هذي سبيلي،وهذا فاعلمي خـُلقي **فارضي بهِ أو فكوني بعض من غضبا
ويدخل أبو العلاء مدخلاً آخر قائلاً  :
  " يقول - يعني الشاعر - : إن كنت عاذلتي لقلة مالي، وتحبين أن أستغني؛ فسيري نحو العراق، فإني استغني فيه. وإنما قال ذلك لأن النعمان بن المنذر يكرمه ويقربه، ودار النعمان بالحيرة، والحيرة من العراق"
لا أعقد ذلك ، لأنه أردف قوله بـ ( لا تحوري ) ، لا ترجعي  بربّك ، أنه دعاء ...!!
أيظنُّ أنّي لعبةٌ بيديهِ *** أنا لا أفكرُ بالرجوع إليهِ...!!

 مهما يكن من أمر ، هذه  هو طبع الرجل يريد السرف والطيران ، وهذه هي جبلة المرأة تريد لمّ البيت والصبيان ....!!
ومن الطيران الفروسية ، والفروسية تعني الحمية وركوب ظهور الجياد المضمرات كالصقور ،
ورب فرسانٍ تشمروا واستعدوا معي للغارة على الأعداء ، أو الدفاع عن الديار ، لهم نظر باصر ، وطموح باهر ، ثم ماذا ؟!!
     يأتي جواب رُبَّ : شدّوا أزرهم  متدرعين متحزمين لقطع دابر أعدائهم.
 وبعد قطع دابر أعدائه ، عاد ليزهو جذلاً أمام عاذلته ، فهو الكريم الشجاع ، والكرم والشجاعة صفتان متلازمتان ، فبأيِّ آلاء ربّكما تكذبان ...!!
وهل  تجديني مزعزعاً إذا هبّت الرياح ، وجدبت الأرض ، وحلَّ الإمحان ؟!!
كلّا وألف كلّا ، كأني به ميخائيل نعيمة  وقوله :
سقف بيتي حديد ** ركن بيتي حجر
فاعصفي يا رياح ** وانتحب يا شجر
واسبحي يا غيوم ** واهطلي بالمطر
واقصفي يا رعود ** لست أخشى خطر

فبيت شاعرنا كسير عظيم كبير ...!! وإن تهدم وتزعزع وتكسر هذا البيت تجده خفيف الظل ، كريم الوجه واليد واللسان هشّاً بشّا....!!
الآن يدخل شاعرنا الوسيم  الكريم المغدور بشرخ شبابه المفسد في البطالة  إلى عالم الكواعب الحسناوات  
وَلَقَـــدْ دَخَلْتُ عَلَى الفَتَا ** ةِ الخدْرَ فِي الْيَوْمِ الْمَطِيرِ
 الْكَاعِـبِ الْحَسْـنَاءِ تَرْ **فُلُ فِـي الدِّمَقْسِ وَفِي الْحَرِيرِ
 فَدَفَعْتُــــهَا فتَــدَافَعَتْ **** مَشْـيَ الْقَطَـــاةِ إِلَى الْغَدِيـرِ
 وَلَثَمْتُـــــهَا فَتَنَفَّسَــــتْ ***** كَتَنَفُّـــسِ الظَّبْـيِ الْبَـهِيـرِ

هذه الأبيات أبدع فيها أيما إبداع في الوصف المخصب بالخيال والنرجسية، أضفى عليها من الدلال والترف والتشبيه غاية الإعجاز الفني ، ففي البيت الأول دخل على ( الفتاة الخدر) التي وسمت القصيدة نفسها بها في أطيب أوقات اللذة ، ويومها المطير ، وألبسها أجمل الثياب ، الحرير الأبيض ( الدّمقس) ، ثم تخلع لتلبس ألوان الحريرالزاهية كعروس في ليلة زفافها ...(فَدَفَعْتُهَا فتَــدَافَعَتْ ، جناس رائع بفعل ورد فعلأروع  ..
يستشهد ابن رشيق القيرواني في ( عمدته) بهذا البيت في التشبيه الواحد دون أداة التشبيه ( الكاف ) قائلاً:
ومنهم من يأتي بالتشبيه الواحد بغير كاف كقول امرئ القيس :" 
سموت إليها بعد ما نام أهلها *** سمو حباب الماء حالاً على حالِ
وقوله أيضاً :
إذا ما الثريا في السماء تعرضت***تعرض أثناء الوشاح المفضل
يريد كسمو حباب الماء، وكتعرض أثناء الوشاح.
وأبدع من هذا عندهم وأغرب قول المنخل اليشكري: 
دافعتها فتدافعت *** مشي القطاة إلى الغدير
وإنما براعته عندهم لما لم يكن قبله فعل من لفظه".
ونترك التشبيه في البيت الرابع للدكتور شوقي ضيف و ( تاريخ أدبه العربي - العصر الجاهلي -) قائلاً:
 " ورابع يجعل وجه الشبه حور العين، وخامس يجعله في التنفس كقول المنخل اليشكري:  
ولثمتها فتنفست***كتنفس الظبي البهير"
نكتفي بهذا القدر من إلقاء نظرات خاطفة على القصيدة الخالدة لأشهر شعراء الواحدة ، شاركنا غيرنا ، وأشركنا شاعرنا  مع غيره ، ووزعنا الفقرات على لوحات ، ونترك لك المجال لتشاركنا ، وإليك معاني الكلمات عند الإشكالات ، والله الموغف لكل خير ، والسلام لأهل التحية والسلام ...!! 

7 - معاني  بعض الكلمات الواردة :

- لا تحوري " دعاء عليها، من قولك حار أي رجع. وفي رواية أخرى:
  لا تحوري: لا ترجعي. قال أبو العلاء: " يقول: إن كنت عاذلتي لقلة مالي، وتحبين أن أستغني؛ فسيري نحو العراق، فإني استغني فيه. وإنما قال ذلك لأن النعمان بن المنذر يكرمه ويقربه، ودار النعمان بالحيرة، والحيرة من العراق" .
- الأوار: التوهج والالتهاب.

- الأحلاس البسط، واحدها حلسٌ ،أوهو كل شيء ولى ظهر الدابة تحت السرج ونحوه. 
 قال: ومنه الخبر: " إذا ظهرت الفتن فكن حلس بيتك.
- الدوابر، واحدتها دابرةٌ وهي المآخير، وتستعمل أيضاً في الحوافر والمخالب. ومنه قطع الله دابرتهم.
  - استلأموا: لبسوا للأمة، وهي السلاح، أو هي الدرع.
- التلبب:  تلببوا: لبسوا السلاح   كلّه ، التحزم، وقيل هو الانتطاق والتجرد.
- يقال بيتٌ كسيرٌ إذا كان عظيم الكسر، كما يقال رجلٌ جسيمٌ بدينٌ، إذا كان عظيم الجسم والبدن.
 - ألفيتني  تجدني في ذلك الوقت خفيف اليد.
 - شجيري  الشجير: الغريب. ويقال : نزل بينهم شجيراً، أي غريباً.
   - تكمشت: أسرعت. وفي نسخة أخرى "تناوحت" أي تقابلت، هبت من ههنا وههنا،وفيها أيضًا "الكبير " بدل " الكسير" والكسير: الذي له كسور، وهي ما مس الأرض من هداب الخيام. وهذا التفسير عن التبريزي وليس في المعاجم.
- البيض: قلانس الحديد.
.- الشريج، بالجيم: أن تشق الخشبة نصفين فيكون أحد الشقين شريج الآخر
- الدمقس: الحرير الأبيض.
 - فدنت أراد به دنو الشفقة، والتقرب بحسن العطفة، لا قرب المسافة. والمعنى: تأملت. 
-  الحرور. وقد اختلف في السموم والحرور، فمنهم من جعل السموم بالنهار والحرور بالليل، ومنهم من يقول على العكس مما ذكرت. وقال الخليل: السموم الريح الحارة، ليلاً هبت أو نهاراً. الحرور: حر الشمس.

ملاحظة: أعتذر عن ذكر أرقام الأجزاء والصفحات ، ولا أنشر كلّ ما ورد في كتابي من شعراء الواحدة وبواحدة حتى طبعه قريباً - إن شاء الله -   لذلك أرقام الحلقات غير متسلسل  .


كريم مرزة الاسدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/08/10



كتابة تعليق لموضوع : 13 - المنخل اليشكري : (إِنْ كُنْتِ عَاذِلَتِي فَسِيرِي) / شعراء الواحدة. وبواحدة قصيدة فتاة الخدر
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي . ، على تثوير الناس احد الطرق لمحاربة الحوزة العلمية. مع الشيخ اليعقوبي في خطابه الأخير. - للكاتب مصطفى الهادي : هذا هو رأي الشيخ اليعقوبي على لسان شيخه عباس الزيدي مدير مكتبه . يقول عباس الزيدي في تعليقه على هذا الموضوع ( هل هذه المرجعيات الأربع هي فعلاً مرجعيات دينية؟. بالتأكيد هم ليسوا كذلك، فهم لا يؤمنون بالقرآن عملياً إطلاقاُ، وإنما أصبحوا مجرد مكاتب سلطوية مهمتها جمع الأموال وتوسيع النفوذ، وليس في عملهم أي علاقة بالله أو بالقرآن أو بأئمة أهل البيت. باستثناء الشيخ الفياض المغلوب على أمره والذي نعتذر نيابة عنه لظروف التقية التي يعيشها في ظل إرهاب المرجعية العليا وتسلطها.) وعلى ما يبدوا فإن ثقافة الشيخ اليعقوبي هو اسقاط المراجع بهذه الطريقة البائسة ، فكل ما نسمعه يدور على السنة الناس من كلام ضد المرجعية تبين ان مصدره الشيخ اليعقوبي وزبانيته.

 
علّق بومحمد ، على منتحل العمامة..وتستمر المهزلة ؟! ألف ركعة في اليوم والليلة؟! - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : الاخ علاء الامام زين العابدين كان منصرفا للعبادة بعد واقعة كربلاء ويتضح هذا التوجه في نمط العبادة كثرة الدعاء؛ فليس بالكثير عليه التعلق بكثرة الصلاة في ظل تضييق الأمويين عليه.

 
علّق احمد عبد الصمد ، على المحاباة في سيرة الاعلام ..تاريخ القزويني انموذجا - للكاتب سامي جواد كاظم : هل يعلم هذا الكاتب بأن الراحل الأستاذ إبراهيم الراوي قد توفي عام 1945 والحال أن ولادة الدكتور القزويني هي في عقد الخمسينات، فكيف يكون القزويني زميلا للراوي؟! فهذا إن دل على شيء فيدل على جهل صاحب المقال وعلى عدم تتبعه. وحقا إن الدكتور القزويني مؤلف عظيم خدم أبناء زمانه

 
علّق محمد داني ، على صدر حديثا  :  بنية قصة الطفل عند سهيل عيساوي - للكاتب محمد داني : الشكر موصول للصديق والاخ الكريم الأديب الألمعي سهيل عيساوي ...كما أشكر المسؤولين على موقع كتابات في الميزان تفضلهم بنشر الخبر في موقعهم

 
علّق جابر ابو محمد ، على تراث شيعي ضخم في مكتبة بريطانية! - للكاتب د . حسين الرميثي : السلام عليكم دكتور حسين تحية طيبة وبعد ،، هل ممكن تدلنا على اسم هذه المكتبة ؟ وشكرا

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على ماذا تبقّى للمسيحية؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ورحمة الله من الامور الغريبه التي خبرتها ان تحريف او اضافة نصوص الى النصوص المقدسة الاصليه هي ايضا طريق له اهميته في الهدايه فمثلا؛ عندما اجد نصا ما؛ وابحث واجد انه كذب؛ واتتبع مصدره؛ ثم اتتبع ما هي انتماءات هاؤلاء؛ ومن هم؛ واجد طريق نصوص اخرى من ذات الطريق؛ واجد منحى هذه النصوص والمشترك بينها.. هذا طريق هام لمعرفة الدين الحق. دمتم في امان الله

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على من هي المملكة الخامسة ؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ورحمة الله عذرا اسراء.. نشرت رد في وقت سابق الا انه لم يتم نشره دمتم غي امان الله

 
علّق محمد الموسوي ، على لمن ينسب مرقد عون ع على طريق كربلاء - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم .اني في طور كتابة بحث عن واقعة الطف ومن جملتها اريد اثبات ان عون المدفون بعيدا عن مرقد ابي الاحرار عليه السلام هو ليس ابن اخته راجين تعاونكم معنا وان امكن ببعض المصادر والمراجع والمخطوطات

 
علّق الكاتب ، على ماوراء فقه كمال الحيدري - للكاتب عادل الموسوي : لم ادعي ان فتوى جواز التعبد بالمذهب الاسلامية تعني جواز التعبد بجميع الاديان والملل والنحل بل هي فتوى اخرى لكمال الحيدري بهذا الخصوص .. فليراجعوا ويتتبعوا فتاوى صاحبهم .. ثم ان اية "ومن يبتغ غير الأسلام دينا فلن يقبل من .. " ترد على كمال الحيدري لانه يعتقد بجواز التعبد بجميع الاديان .. فهل اذا ثبت لديه ان كمال الحيدري يفتي بجواز التعبد بجميع الاديان هل سيردون عليه بهذه الاية ؟

 
علّق بورضا ، على الصديق علي بن ابي طالب مع اعدائه - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : لك أخي محمد مصطفى كيال.. كامل الحق في نقل التعليق على شكل موضوع مستقل أينما أحببت ولكل من يقرأ فله ذلك.. وهذه معلومات وتنبيهات يجب أن تظهر .

 
علّق ابو وسام الزنكي كركوك كوير ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : اهلا وسهلا بكل ال زنكي من ديالى وكربلاء وكركوك والموصل وكلنا عازمون على لم الشمل وعن قريب سوف نزوركم في ديالى وايضا متواجدين ال زنكي في شورش جمجمال والشورجة وامام قاسم واسكان رحماوة انهم من قومية كردية من ال زنكي والمناطق الماس وتسعين القديمة ومصلى وقصب خانة وتازة وملة عبدالله اغلبهم ال زنكي تركمان

 
علّق Abd Al-Adheem ، على ماوراء فقه كمال الحيدري - للكاتب عادل الموسوي : حينما يفتي بجواز التعبد بالمذاهب والملل فلا يعني جواز ذلك على الاديان السماوية وذلك يتعارض مع نص قرآني صريح " ومن يأتي بغير الاسلام دينا فلا يقبل منه وهو في الاخرة من الخاسرين" ارى ان المقال غير عادل وفيه نسبة عالية من التحيز

 
علّق مصطفى الهادي. ، على قَضِيَةُ قَتْلِ الخَلِيفَةِ عَلِيْ.. سِيَاسِيَةٌ أَمْ عَقَائِدِيَةٌ؟ - للكاتب حيدر الراجح : يقول الكاتب : (صار شك عند الناس وصار فتنة كبرى, لكن آخر المطاف أفاقت السيدة عائشة وأيقنت أن هناك من يستخدمها لضرب وحدة المسلمين فسلمت أمرها وأعادت أدراجها ). هذا غير صحيح وبعيد عمّا ينقله المؤرخون. لم تفق عائشة ولم تنتبه لانها هي رأس الفتنه كما اخبر الرسول (ص) الذي لا ينطق عن الهوى كما يروي البخاري من انه (ص) اشار إلى بيت عائشة وقال من ها هنا الفتنة حيث يخرج قرن الشيطان . (1) ولولا ان جيش علي سحق التمرد ووقع جمل عائشة وتم أسرها لما انتهت الفتنة ابدا إلا بقتل علي وسحق جيشه والقضاء على خلافته . ولذلك نراها حتى آخر يوم من حياتها تفرح اذا اصاب علي مكروه وعندما وصلها خبر موته سجدت لله شكرا وترنمت بابيات شعر (القت عصاها واستقر بها النوى). يعني انها الان استراحة من عناء التفكير بعلي ابن ابي طالب (ع). لقد كانت عائشة تحمل رسالة عليها او تؤديها بصورة تامة وهذه الرسالة تحمل حكم ابعاد علي عن الخلافة وهذه الرسالة من ابيها وصاحبه عمر بن الخطاب واللوبي الذي يقف معهما وذلك من خلال استغلال نفوذها كزوجة للنبي (ص) لعنها الله اين تذهب من الله وفي رقبتها دماء اكثر من عشرين الف مسلم قتلوا او جرحوا ناهيك عن الايتام والارامل ناهيك عن الاثار الاقتصادية التي تعطلت في البصرة ونواحيها بسبب موت اكثر المزارعين في جيشها. ولذلك أدركت عائشة في آخر أيامها خطأ ما هي فيه فكانت تردد كما نقل أبو يعلى وابن طيفور وغيرهما قولها: ( إن يوم الجمل معترض في حلقي، ليتني مت قبله، أو كنت نسيا منسيا ).(2) لقد كان يوم الجمل ثقيل على صدر عائشة في أيامها الاخيرة وكلما اقتربت اكثر من يومها الذي ستُلاقي فيه ربها ونبيها ومن قتلتهم كانت تخرج منها كلمات اليأس والاحباط والخسران مثل قولها (إني قد أحدثت بعد رسول الله (صلى الله عليه وسلم)، فادفنوني مع أزواج النبي ). (3) ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 1- صحيح البخاري حديث رقم 2937 - قال حدثنا جويرية، عن نافع، عن عبد الله رضي الله عنه قال:قام النبي صلى الله عليه وسلم خطيبا، فأشار نحو مسكن عائشة، فقال: (هنا الفتنة - ثلاثا - من حيث يطلع قرن الشيطان). 2- بلاغات النساء: ٢٠ كلام عائشة، ومسند أبي يعلى: ٥ / ٥٧ ح ٢٦٤٨ مسند ابن عباس . قال اسناده صحيح والطبقات الكبرى من عدة طرق: ٨ / ٥٨ - ٥٩ - ٦٠ ترجمة عائشة، ومناقب الخوارزمي: ١٨٢ ح ٢٢٠ فصل ١٦ حرب الجمل، وتاريخ بغداد: ٩ / ١٨٥ ط. مصر ١٣٦٠، والمسند: ١ / ٤٥٥ ط. ب و ١ / ٢٧٦ ط. م، وصفة الصفوة: ٢ / ١٩، والمعجم الكبير: ١٠ / ٣٢١ ترجمة ابن عباس ما روى عنه ذكوان ح ١٠٧٨٣، وتذكرة الخواص: ٨٠ الباب الرابع، وأنساب الأشراف: ٢ / ٢٦٥ مقتل الزبير، وربيع الأبرار: ٣ / ٣٤٥ باب الغزو والقتل والشهادة، ومستدرك الصحيحين: ٤ / ٩ ذكر أزواج النبي، والإحسان بترتيب صحيح ابن حبان: ٩ / ١٢٠ ح ٧٠٦٤ كتاب المناقب. 3- الطبقات الكبرى: ٨ / ٥٩ ترجمة عائشة، والمصنف لابن أبي شيبة: ٧ / ٥٣٦ ح ٣٧٧٦١ كتاب الجمل، والعقد الفريد: ٤ / ٣٠٨ كتاب الخلفاء - خلافة علي - قولهم في أصحاب الجمل، ومستدرك الصحيحين: ٤ / ٦ ذكر أزواج النبي، والمعارف لابن قتيبة: ٨٠ بلفظ: مع أخواتي، ومناقب الكوفي: ٢ / ٣٤٨ ح ٨٣٥.

 
علّق ع.ر. سرحان صلفيج غنّام العزاوي . ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : نسبة عالية مما جاء في مقال الأخ صحيح الاسماء الاماكن الاحداث الشخصيات عدد لا بأس به من الاسماء هم زملاء لي وما ذكره الاخ الكاتب عنهم صحيح . وبعض ما نسبه الاخ الكاتب لهم صحيح لا بل انه لم يذكر الكثير الخطير ، ولكن بعض الاسماء صحيح انها كانت تعمل مع النظام السابق ولكني اعرف انهم اخلصوا للحكومة الحالية بعد التغيير سنة 2003/ واندمجوا فيها .جزيل الشكر للاخ الكاتب على هذا الجهد .

 
علّق محمود شاكر ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : يعقوب يوسف عبد الله
صفحة الكاتب :
  يعقوب يوسف عبد الله


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 الصراع على السلطة وسباق المائة يوم  : علي الزاغيني

 سذاجة انقرة ... وشيطنة واشنطن...ومصالح موسكو  : عبد الخالق الفلاح

 المقامة القفويّة!  : د. جريس نعيم خوري

 وزارة الموارد المائية تواصل تطبيقها لنظام المراشنة في محافظة بابل  : وزارة الموارد المائية

 دموعٌ في ليلة الميلاد😥 لكلِّ قلبٍ يحمل الأملَ والوجَل  : الشيخ احمد الدر العاملي

 التفجيرات تندد بالطالباني  : سامي جواد كاظم

 على خلفية العمل الإرهابي الأخير في لندن.. صحيفة بريطانية تؤكد ارتباط النخبة السعودية الغنية بالتطرف

 من بعض ملابسات الثورة في مصر موقفها السلبي من الرئيس المقاوم بشار الاسد ؟!!.  : حميد الشاكر

 هل ستؤدي الحرب الاقليمية في سوريا لحرباً عالمية ثالثة؟   : باقر جبر الزبيدي

 آخر التطورات الميدانية لعمليات قادمون يا نينوى حتى الساعة 3:30 الإثنين 20 ـ 03 ـ 2017

 لجنة الارشاد والتعبئة تواكب تقدم الحشد الشعبي والقوات الامنية في عين الجحش والطريق الرابط بين بغداد والموصل

  الى شهداء تفجيرات سوق مريدي والشعلة الأخيرة ٠٠ ٢٩-٢-٢٠١٦  : عبد الزهره البهادلي

 شرعية المواطن شرط الاصلاح الحقيقي  : خميس البدر

 مواقف مخزية للإدارة الأميركية من انتفاضة شعب مصر  : برهان إبراهيم كريم

 الجحود الوطني ..!  : فلاح المشعل

إحصاءات :


 • الأقسام : 26 - التصفحات : 110032992

 • التاريخ : 20/07/2018 - 17:39

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net