المرجعية الدينية العليا تجدد دعوتها الى التعايش السلمي والقبول بالتنوع في المجتمع العراقي

جددت المرجعية الدينية العليا،اليوم الجمعة، دعوتها الى التعايش السلمي والقبول بالتنوع في المجتمع العراقي.

     وعرض ممثل المرجع السيستاني الشيخ عبد المهدي الكربلائي في الخطبة الثانية اليوم 18/ذو القعدة/1438هـ الموافق 11/8/2017م: مورداً اخر من موارد التعايش الاجتماعي وفق المنظور الاسلامي

 وقال الكربلائي اخواني انما نتعرض لهذه الموارد لأهميتها واهمية العمل بها في مجتمعنا وشعبنا العراقي وبقية المجتمعات خصوصاً في الوقت الحاضر الذي نواجه فيه هذه الازمات والفتن.،موضحا ان مسألة الاختلاف بين الاديان في منظوماتها الفكرية والاجتماعية والاقتصادية والتربوية وغيرها تفرض مجموعة من التحديات خصوصاً في ظل تعايش اتباع هذه الديانات في وطن واحد او اوطان متجاورة او بينهما علاقات متعددة، وهذه التحديات تتجاوز النطاق الديني والثقافي وتشمل مجالات الحياة المهمة المتعددة – ومن اجل تجاوز هذه التحديات بما يحقق المصالح المطلوبة للجميع فقد كان للإسلام موقف واضح يعكس ارادة الشرع في التعامل العادل مع اتباع الاديان والثقافات المختلفة يتلخص في ضرورة التعايش السلمي بين الجميع على اساس قاعدة (لا تُظلمون ولا تَظلمون) وهو القواعد المشتركة والمصالح المتبادلة وملاحظة مصلحة البلد والشعب والعمل على اساسها وقد اكدت المصادر الاسلامية على ان التعايش السلمي المبني على رعاية الحقوق واداء الواجبات هو التجسيد لمبدأ العدالة في الدين الاسلامي-  

واضاف لاحظوا اخواني مسألة تعايش اتباع الديانات المختلفة في الوطن الواحد والشعب الواحد والبلد الواحد.. و اذا لم نحسن التعايش بين اتباع هذه الديانات سيقود الى الكثير من المخاطر في مجالات الحياة المختلفة  قد يتصور بعض الناس ان هذا الاختلاف بين اتباع الديانات انما مخاطره تحديات ومشاكله في الجانب الثقافي والعقائدي فقط.. (لا).. اذا لم نحسن التعايش الاجتماعي والثقافي ايضاً فانه ستتولد مخاطر ومشاكل امنية واجتماعية وغير ذلك..

 

وتابع ممثل المرجعية الدينية العليا بقوله لذلك الاسلام لم يهمل هذه المسألة بالخصوص.. ولنستذكر ان هذا الاختلاف قدر نعيشه الى يوم القيامة لا سبيل الى حل هذا الاختلاف.. والله تعالى قال اتركوا هذا الامر وانا افصل بين العباد يوم القيامة.. لذلك حينما نعيش قدراً في هذا المجتمع او بقية المجتمعات وان هناك اختلاف في مسألة الانتماء الديني وان هذا الامر لا يُحل ولا يمكن حله.. لذلك لابد ان نتعامل مع هذا الامر كأمر واقع..لذلك الاسلام لم يهمل هذه المسألة ووضع منظومة التعايش الاجتماعي السليم بين اتباع الديانات المختلفة بما يحقق المصالح المشتركة ويدفع الضرر عن الجميع..

وبين الشيخ عبد المهدي الكربلائي ان هذه المنظومة التي سنذكرها فيها القبول بالتنوع والاختلاف، يعني أي انا اقبل والاخرون يقبلون ايضاً امام الاجبار والقسر والاكراه للاخرين على ان يعتقدوا بمعتقدي ويؤمنوا بمعتقدي ويتبنوا معتقدي فلا يقود الاّ الى العنف والفتن والدمار للجميع ولا ينتفع احد..

واضاف نذكر الان هذه الاسس التي وضعها الاسلام ومن خلال الايات القرانية والاحاديث الشريف.. يعني كيف نصل الى هذا التعايش الاجتماعي السليم المبني على هذه النظرة:

الاسس المهمة التي ترتكز عليها هذه المنظومة:

الاول: وحدة الاصل الانساني:

(يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَتَسَاءَلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً (1) – سورة النساء-.

وهذه الاية الكريمة تعطي النظرة الصحيحة للانسان تجاه الاخرين وان اختلفوا بعد الدين والمعتقد، فالكل مخلوق من نفس واحدة أي هنالك وحدة في الاصل الانساني والناس ابناء عائلة انسانية واحدة والله عزوجل هو الذي كرم الانسان دون تمييز وهذا الاختلاف والتنوع والتعدد في اللغات والالوان من آياته للعالمين.. وتحدد الآيات القرآنية معيار التفاضل بالتقوى: (يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوباً وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ (13)- سورة الحجرات-.

فلابد من التعارف بين الشعوب وهو عهد للتفاهم والتعاون والتعايش والقبول بالاختلاف مع الاخرين ورفض القهر والاكراه فيما يتعلق بالدين والمعتقد.

والاسلام يكرس متطلبات ودعائم التعايش مثل القسط والعدل والانصاف والصفح والعفو واحقاق الحق ونفي الظلم والاعتداء وغيرها..

وقد بين ذلك امير المؤمنين (عليه السلام) في عهده لمالك الاشتر لما ولاه مصر:

(وأشعر قلبك الرحمة للرعية والمحبة لهم واللطف بهم، ولا تكونن عليهم سبعاً ضارياً تغتنم أكلهم، فإنه صنفان إما أخ لك في الدين وإما نظير لك في الخلق يفرط منهم الزلل، وتعرض لهم العلل، ويؤتى على ايديهم في العمد والخطأ فأعطهم من عفوك وصفحك مثل الذي تحب ان يعطيك الله من عفوه وصفحه).

والتركيز على وحدة الاصل الانساني تهيئة نفسية وتسهيل لسبل التقارب وانتزاع الشعور بالعداء او بالتمييز الذاتي وما يحب ان يستحضره المؤمن هو ان الاخر مهما كان دينه ومذهبه وعقيدته فهو شريك له في هذه الحياة ولابد من التعامل معه على هذا الاساس..

 الثاني: حفظ حرمة الدماء والاموال والاعراض:

هنالك الكثير من النصوص التي وضعت محددات بالنسبة للدماء والاموال والاعراض واحتاطت فيها كثيراً وذلك من اجل حفظ الامن والسلام وابعاد المجتمع عن الوان العنف والقتل والخطف والجريمة وهذا لا يقتصر على المسلمين فقط بل يشمل الاخرين ايضاً قال تعالى: (مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَتَبْنَا عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَنْ قَتَلَ نَفْساً بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعاً وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعاً) – سورة المائدة-.

 

الثالث: اقامة العدل والقسط في الحكم بين جميع الطوائف:

فلا يجوز ان يكون الموقف السلبي للشخص تجاه الاخر لأي سبب كان ولا سيما الاختلاف في الدين والعقيدة موجباً لسلب حقه والاجحاف في الحكم عليه بابطال حق او احقاق باطل قال الله تعالى: (إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ إِنَّ اللَّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُمْ بِهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ سَمِيعاً بَصِيراً (58) – سورة النساء-.

(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ وَلا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلاَّ تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ (8) – سورة المائدة-.

الاساس الرابع: التعامل الاجتماعي الانساني واخلاقيات التعاطي مع الاخرين:

فنجد هنا حرص الاسلام على التعامل مع الاخرين على اساس المحبة والاخوة الانسانية:

أ- الجدال بالتي هي احسن:

(وَلا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلاَّ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِلاَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ وَقُولُوا آمَنَّا بِالَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَأُنْزِلَ إِلَيْكُمْ وَإِلَهُنَا وَإِلَهُكُمْ وَاحِدٌ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ (46) – سورة العنكبوت-.

ب- صلة الارحام فالاسلام يأمر بصلة الرحم ولو لم يكن مسلما.

ج- مشايعة صاحب الطريق فقد ندب الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) الى مشايعة الصاحب في الطريق ولو كان غير مسلم، وعن امير المؤمنين (عليه السلام) انه صاحب رجلا ً غير مسلم فقال له صاحبه اين تريد يا عبدالله؟ قال اريد الكوفة فلما عدل الطريق بصاحبه عدل معه (عليه السلام) فقال له صاحبه لما عدلت معي فقال له هذا من تمام الصحبة ان يشيع الرجل صاحبه هنيئة اذا فارقه وكذلك امرنا نبينا.

 

الاساس الخامس: الاعتراف والاقرار بوجود الاخر:

وهذا الامر نريد ان ننبه عليه وهو ان نفرّق بين شيئين: بين كون الاخر في عقيدته ودينه على حق صحيح او لا، وبين حقه في الوجود والعيش بسلام مع الاخرين، تارة له دين ومعتقد حق صحيح او لا هذا شيء، والشيء الاخر ان هذا الانسان الذي يخالفني في المعتقد والدين له الحق في ان يوجد ويعيش معي بسلام وفق قواعد ومبادئ العدالة.. فقدر المجتمعات البشرية الى يوم القيامة ان تعيش مختلفة في دياناتها ومعتقداتها.. ويروض القران الكريم نفوس المؤمنين ليتعايشوا مع واقع الاختلاف في العقيدة والدين فهو قدر البشرية الى يوم القيامة فلا يتوهم احد امكانية الفصل والحسم بين الديانات والعقائد المختلفة، قال تعالى: (ان ربك هو يفصل بينهم يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون) – السجدة آية 25-.

فهنا مع هذا الاختلاف في العقيدة والدين الاسلام امر ان يكون هناك تعايش اجتماعي مبني على قبول الاخر والاعتراف بوجوده ضمن مبادئ اعطاء الحقوق واداء الواجبات، كما انه تعطى لهم الحقوق لابد ان تؤدى الواجبات التي عليهم من اجل ان نضمن لهذا البلد ولهذا الشعب ونحن في العراق الان في ظل وجود اسباب عديدة للنزاع والصراع والاحتقان والتناحر.. احوج الى تطبيق هذه المبادئ والاسس التي وضعها الاسلام لكي نصل الى حالة الامن والاستقرار الذي يؤدي الى تطور البلد وازدهاره وتحقيق الامن الاجتماعي..


    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/08/11



كتابة تعليق لموضوع : المرجعية الدينية العليا تجدد دعوتها الى التعايش السلمي والقبول بالتنوع في المجتمع العراقي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على رساله الى كل اﻻحزاب السياسية الحاكمه وقادتها - للكاتب الشيخ جون العتابي : وهل ينفع هؤلاء الاوباش الحثاله اولاد ************ اي نصح وارشاد انهم شرذمه من السراق ******* جثمت على صدورنا باسم الاسلام والاسلام منهم براء وباسم الديمقراطيه والديمقراطيه براء اشعلوا الفتنه الطائفيه وجعلو العراقيين سنه وشيعه ينحرون كالخراف من اجل كراسيهم الخاويه اجاعوا الشعب العراقي وقطعوا الحصه التموينيه وهم وعوائلهم يتمتعون بالخيرات داخل وخارج العراق قطعوا الماء والكهرباء اعاثوا الفساد في كل مفاصل الدوله كمموا الافواه وهم يدعون الديمقراطيه مختبئين في جحورهم بالمنطقه الخضراء واخر منجزاتهم قطع الانترنيت لانهم جبناء تخيفهم الكلمه هؤلاء قوم من السراق اولاد الزنا لا تنفع معهم النصائح والارشاد والمظاهرات بل تنفع لهم السحل بالشوارع لكن من اين تئتي بشعب يسحلهم وهذا الشعب يحركه **************** وغيرهم من الزبالات الى الله المشتكى

 
علّق ابو الحسن ، على حق التظاهر بين شرطها وشروطها - للكاتب واثق الجابري : سيدي الكاتب مسرحيه المندسين والبعثيين مسرحيه مكشوفه ومفضوحه استخدمتها الطغمه الحاكمه للطعن بالمظاهرات لماذا المظاهرات التي تخرج مسانده لهم لم يندس بها البعثيون والدواعش لماذا اي مظاهره للشعب ضد حكومتهم الفاشله يندس بها البعثيون ودول الخارج بل الصحيح ان هذه الاحزاب اللقيطه لديها مجاميعها ترسلها مع كل مظاهره للتخريب والحرق حتى تلاقي عذر لقمع هذه المظاهرات ثم نقرء عن اعلام هذه الحكومه الساقطه انها القت القبض على المندسين والمغرضين اذن لماذا تطلقون سراحهم اذا كانوا مندين ولماذا لا تظهروهم على الشاشات لكي نعرف من هو ورائهم ومن هو الذي يوجههم للتخريب هل من المعقول ان جميع الذين ذهبوا للمطار في النجف هم مندسين ومخربين واين كانت القوى الامنيه اقول لكم الله يلعن امواتكم الله يلعن اليوم الذي جلبكم به بوش لتجثموا على صدورنا لو كان فيكم شريف لاستقال بعد هذه الفضائح لكم من اين لكم ان تعرفوا الشرف ان يومكم قريب مهما اختبئتم في جحوركم في المنطقه الغبراء ومهما قطعتم الغذاء والدواء واخرها الانترنيت يا جبناء يا اولاد الجبناء يومكم قريب انشاء الله

 
علّق ابو الحسن ، على الاعتذار يسقط العقاب !  هادي العامري انموذجا!؟ - للكاتب غزوان العيساوي : اسمعت لو ناديت حيا ولكن لاحياة لمن تنادي هؤلاء السفله السراق الامعات جثموا على صدورنا 15 سنه فاقوا صدام بالاجرام والكذب والسرقات كل امعه منهم لديه 1000 عجل حنيذ من العراقيين الجبناء يعلفون عليهم من اموال الشعب المسروقه كي يصوتوا لهم بالانتخابات ولكي يصفقوا لهم بالمؤتمرات الا خاب فئلكم ايها الجبناء يا اولاد  ******** الا تخجلون من انفسكم يوميا الشعب يلعن امواتكم ويطعن في اعراضكم خائفين مثل الجرذان في جحوركم في المنطقه الغبراء وصل بكم الجبن حتى الانترنيت قطعتوه بعد ان قطعتم الغذاء ولدواء والماء والكهرباء لانكم تيقنتم من هذا الشعب الجبان عند اي مظاهره لم نرى النساء والشيوخ يقودون المظاهرات عند كل مظاهره تدسون كلابكم للتشويش على المظاهرات والعذر جاهز ان المندسين والبعثيين حرفوا التظاهرات والواقع انتم من حرفتموها كعادتكم في كل مظاهرات المظاهرات المؤيده لكم ولاحزابكم لم يشترك بها البعثيون والمندسون لكن المظاهرات ضدكم يشترك بها ابعثيون والمندون خسئتم يا اولاد ******* اللهم عليك بهم لاتبارك باعمارهم ولا باموالهم ولا بابدانهم لا باولادهم فانهم لايعجزونك اطعنهم في اعراضهم واصبهم بامراض لاشفاء منها واذقهم خزي الدنيا وعذاب الاهره اما مرجعيتنا الرشيده كان الله بعون سيدي المفدى ابا محد رضا فانك تخاطب شعب وصفه عبد الله غيث بفراخ يابلد فراخ شعب يرقص لمقتدى والخزعلي وحنونه هل ترجون منه خيرا حسبنا الله ونعم الوكيل

 
علّق منير حجازي ، على تثوير الناس احد الطرق لمحاربة الحوزة العلمية. مع الشيخ اليعقوبي في خطابه الأخير. - للكاتب مصطفى الهادي : احسنت اخ مصطفى الهادي انا راجعت مشاركة البائس عباس الزيدي مدير مكتب الشيخ اليعقوبي فوجدت ان كلامه الذي نقلته مذكور وهذا يدل على حقد هؤلاء على المرجعية ومن ميزات المرجعية انها لا يكون لها حزب او تقوم بنقد الاخر بمثل هذا الاسلوب ؟ يستثني الشيخ عباس الزيدي الشيخ الفياض قي قوله : (باستثناء الشيخ الفياض المغلوب على أمره لظروف التقية التي يعيشها في ظل إرهاب المرجعية العليا وتسلطها). ونا اقول : والله عجيب امرك يا شيخ عباس الزيدي انظر كم فضحك الله واركسك في كذبك . إذا كانت المرجعية العليا ارهابية كما تزعم وانها متسلطة كان الأولى بها معاقبة ومحاربة صاحبكم وكبيركم الشيخ اليعقوبي المتمرجع الذي نصب نفسه على رأس بعض الرعاع . لماذا المرجعية المتسلطة الارهابية حسب تعبيرك لا تقوم بمحاربة اليعقوبي وقمعه كما فعلت بالشيخ الفياض حسب زعمك ؟؟ لعنكم الله ، لولا الاموال التي تسرقوها عبر اعضاء حزبكم في الدولة واموال الاستثمارات الظالمة لما تجمع حولكم احد ولما عرفكم احد . (ربنا إنا أطعنا سادتنا وكبراءنا فأضلونا السبيلا ، ربنا آتهم ضعفين من العذاب ربنا آتهم ضعفين من العذاب والعنهم لعنا كبيرا).

 
علّق مصطفى الهادي . ، على تثوير الناس احد الطرق لمحاربة الحوزة العلمية. مع الشيخ اليعقوبي في خطابه الأخير. - للكاتب مصطفى الهادي : هذا هو رأي الشيخ اليعقوبي على لسان شيخه عباس الزيدي مدير مكتبه . يقول عباس الزيدي في تعليقه على هذا الموضوع ( هل هذه المرجعيات الأربع هي فعلاً مرجعيات دينية؟. بالتأكيد هم ليسوا كذلك، فهم لا يؤمنون بالقرآن عملياً إطلاقاُ، وإنما أصبحوا مجرد مكاتب سلطوية مهمتها جمع الأموال وتوسيع النفوذ، وليس في عملهم أي علاقة بالله أو بالقرآن أو بأئمة أهل البيت. باستثناء الشيخ الفياض المغلوب على أمره والذي نعتذر نيابة عنه لظروف التقية التي يعيشها في ظل إرهاب المرجعية العليا وتسلطها.) وعلى ما يبدوا فإن ثقافة الشيخ اليعقوبي هو اسقاط المراجع بهذه الطريقة البائسة ، فكل ما نسمعه يدور على السنة الناس من كلام ضد المرجعية تبين ان مصدره الشيخ اليعقوبي وزبانيته.

 
علّق بومحمد ، على منتحل العمامة..وتستمر المهزلة ؟! ألف ركعة في اليوم والليلة؟! - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : الاخ علاء الامام زين العابدين كان منصرفا للعبادة بعد واقعة كربلاء ويتضح هذا التوجه في نمط العبادة كثرة الدعاء؛ فليس بالكثير عليه التعلق بكثرة الصلاة في ظل تضييق الأمويين عليه.

 
علّق احمد عبد الصمد ، على المحاباة في سيرة الاعلام ..تاريخ القزويني انموذجا - للكاتب سامي جواد كاظم : هل يعلم هذا الكاتب بأن الراحل الأستاذ إبراهيم الراوي قد توفي عام 1945 والحال أن ولادة الدكتور القزويني هي في عقد الخمسينات، فكيف يكون القزويني زميلا للراوي؟! فهذا إن دل على شيء فيدل على جهل صاحب المقال وعلى عدم تتبعه. وحقا إن الدكتور القزويني مؤلف عظيم خدم أبناء زمانه

 
علّق محمد داني ، على صدر حديثا  :  بنية قصة الطفل عند سهيل عيساوي - للكاتب محمد داني : الشكر موصول للصديق والاخ الكريم الأديب الألمعي سهيل عيساوي ...كما أشكر المسؤولين على موقع كتابات في الميزان تفضلهم بنشر الخبر في موقعهم

 
علّق جابر ابو محمد ، على تراث شيعي ضخم في مكتبة بريطانية! - للكاتب د . حسين الرميثي : السلام عليكم دكتور حسين تحية طيبة وبعد ،، هل ممكن تدلنا على اسم هذه المكتبة ؟ وشكرا

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على ماذا تبقّى للمسيحية؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ورحمة الله من الامور الغريبه التي خبرتها ان تحريف او اضافة نصوص الى النصوص المقدسة الاصليه هي ايضا طريق له اهميته في الهدايه فمثلا؛ عندما اجد نصا ما؛ وابحث واجد انه كذب؛ واتتبع مصدره؛ ثم اتتبع ما هي انتماءات هاؤلاء؛ ومن هم؛ واجد طريق نصوص اخرى من ذات الطريق؛ واجد منحى هذه النصوص والمشترك بينها.. هذا طريق هام لمعرفة الدين الحق. دمتم في امان الله

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على من هي المملكة الخامسة ؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ورحمة الله عذرا اسراء.. نشرت رد في وقت سابق الا انه لم يتم نشره دمتم غي امان الله

 
علّق محمد الموسوي ، على لمن ينسب مرقد عون ع على طريق كربلاء - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم .اني في طور كتابة بحث عن واقعة الطف ومن جملتها اريد اثبات ان عون المدفون بعيدا عن مرقد ابي الاحرار عليه السلام هو ليس ابن اخته راجين تعاونكم معنا وان امكن ببعض المصادر والمراجع والمخطوطات

 
علّق الكاتب ، على ماوراء فقه كمال الحيدري - للكاتب عادل الموسوي : لم ادعي ان فتوى جواز التعبد بالمذهب الاسلامية تعني جواز التعبد بجميع الاديان والملل والنحل بل هي فتوى اخرى لكمال الحيدري بهذا الخصوص .. فليراجعوا ويتتبعوا فتاوى صاحبهم .. ثم ان اية "ومن يبتغ غير الأسلام دينا فلن يقبل من .. " ترد على كمال الحيدري لانه يعتقد بجواز التعبد بجميع الاديان .. فهل اذا ثبت لديه ان كمال الحيدري يفتي بجواز التعبد بجميع الاديان هل سيردون عليه بهذه الاية ؟

 
علّق بورضا ، على الصديق علي بن ابي طالب مع اعدائه - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : لك أخي محمد مصطفى كيال.. كامل الحق في نقل التعليق على شكل موضوع مستقل أينما أحببت ولكل من يقرأ فله ذلك.. وهذه معلومات وتنبيهات يجب أن تظهر .

 
علّق ابو وسام الزنكي كركوك كوير ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : اهلا وسهلا بكل ال زنكي من ديالى وكربلاء وكركوك والموصل وكلنا عازمون على لم الشمل وعن قريب سوف نزوركم في ديالى وايضا متواجدين ال زنكي في شورش جمجمال والشورجة وامام قاسم واسكان رحماوة انهم من قومية كردية من ال زنكي والمناطق الماس وتسعين القديمة ومصلى وقصب خانة وتازة وملة عبدالله اغلبهم ال زنكي تركمان .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عباس طريم
صفحة الكاتب :
  عباس طريم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 الشاعر عبدالحسين بريسم حاوره احمد الثائر

 إلغاء تقاعد البرلمان دعاية انتخابية أم استجابة لمطلب جماهيري  : محمد الخطاب

 التحالف الوطني: النائب احمد الجبوري يدعم داعش ويثير الطائفية بذريعة حجاج الموصل وسنحاسبه في البرلمان

 المطلوب الموت الرحيم لمجلس النواب  : د . رياض السندي

 مجلس محافظة بابل يسند لجنة الرياضة والشباب إلى العضو عكاب الجنابي  : نوفل سلمان الجنابي

 المرأة المعجزة  : سعدون التميمي

 سلام العذاري على الحكومة العراقية ان تفتح ابوابها لشباب العراق  : خالد عبد السلام

 موقف كان لا بد منه احتراما للقضاء العراقي  : سعد الحمداني

 منصب لرجل مصون غير مسؤول!  : قاسم العجرش

 قطرات من غربة  : عبد الرزاق عوده الغالبي

 فصل الذكور عن الأناث في الهيئات التدريسية  : صادق غانم الاسدي

 الامام علي ( عليه السلام ) دعى لعبادة الواحد الاحد كأن الموت لن يقع الا غدا  : د . ماجد اسد

 ادريسية 4  : بن يونس ماجن

 بيان " نهضة التنظيم الدينقراطي " بمناسبة مرور نصف قرن على تأسيس منظمة اوبك الدولية  : التنظيم الدينقراطي

 انتقامات القادمة  : محمد حسب العكيلي

إحصاءات :


 • الأقسام : 26 - التصفحات : 110101521

 • التاريخ : 21/07/2018 - 16:13

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net