المرجعية الدينية العليا تجدد دعوتها الى التعايش السلمي والقبول بالتنوع في المجتمع العراقي

جددت المرجعية الدينية العليا،اليوم الجمعة، دعوتها الى التعايش السلمي والقبول بالتنوع في المجتمع العراقي.

     وعرض ممثل المرجع السيستاني الشيخ عبد المهدي الكربلائي في الخطبة الثانية اليوم 18/ذو القعدة/1438هـ الموافق 11/8/2017م: مورداً اخر من موارد التعايش الاجتماعي وفق المنظور الاسلامي

 وقال الكربلائي اخواني انما نتعرض لهذه الموارد لأهميتها واهمية العمل بها في مجتمعنا وشعبنا العراقي وبقية المجتمعات خصوصاً في الوقت الحاضر الذي نواجه فيه هذه الازمات والفتن.،موضحا ان مسألة الاختلاف بين الاديان في منظوماتها الفكرية والاجتماعية والاقتصادية والتربوية وغيرها تفرض مجموعة من التحديات خصوصاً في ظل تعايش اتباع هذه الديانات في وطن واحد او اوطان متجاورة او بينهما علاقات متعددة، وهذه التحديات تتجاوز النطاق الديني والثقافي وتشمل مجالات الحياة المهمة المتعددة – ومن اجل تجاوز هذه التحديات بما يحقق المصالح المطلوبة للجميع فقد كان للإسلام موقف واضح يعكس ارادة الشرع في التعامل العادل مع اتباع الاديان والثقافات المختلفة يتلخص في ضرورة التعايش السلمي بين الجميع على اساس قاعدة (لا تُظلمون ولا تَظلمون) وهو القواعد المشتركة والمصالح المتبادلة وملاحظة مصلحة البلد والشعب والعمل على اساسها وقد اكدت المصادر الاسلامية على ان التعايش السلمي المبني على رعاية الحقوق واداء الواجبات هو التجسيد لمبدأ العدالة في الدين الاسلامي-  

واضاف لاحظوا اخواني مسألة تعايش اتباع الديانات المختلفة في الوطن الواحد والشعب الواحد والبلد الواحد.. و اذا لم نحسن التعايش بين اتباع هذه الديانات سيقود الى الكثير من المخاطر في مجالات الحياة المختلفة  قد يتصور بعض الناس ان هذا الاختلاف بين اتباع الديانات انما مخاطره تحديات ومشاكله في الجانب الثقافي والعقائدي فقط.. (لا).. اذا لم نحسن التعايش الاجتماعي والثقافي ايضاً فانه ستتولد مخاطر ومشاكل امنية واجتماعية وغير ذلك..

 

وتابع ممثل المرجعية الدينية العليا بقوله لذلك الاسلام لم يهمل هذه المسألة بالخصوص.. ولنستذكر ان هذا الاختلاف قدر نعيشه الى يوم القيامة لا سبيل الى حل هذا الاختلاف.. والله تعالى قال اتركوا هذا الامر وانا افصل بين العباد يوم القيامة.. لذلك حينما نعيش قدراً في هذا المجتمع او بقية المجتمعات وان هناك اختلاف في مسألة الانتماء الديني وان هذا الامر لا يُحل ولا يمكن حله.. لذلك لابد ان نتعامل مع هذا الامر كأمر واقع..لذلك الاسلام لم يهمل هذه المسألة ووضع منظومة التعايش الاجتماعي السليم بين اتباع الديانات المختلفة بما يحقق المصالح المشتركة ويدفع الضرر عن الجميع..

وبين الشيخ عبد المهدي الكربلائي ان هذه المنظومة التي سنذكرها فيها القبول بالتنوع والاختلاف، يعني أي انا اقبل والاخرون يقبلون ايضاً امام الاجبار والقسر والاكراه للاخرين على ان يعتقدوا بمعتقدي ويؤمنوا بمعتقدي ويتبنوا معتقدي فلا يقود الاّ الى العنف والفتن والدمار للجميع ولا ينتفع احد..

واضاف نذكر الان هذه الاسس التي وضعها الاسلام ومن خلال الايات القرانية والاحاديث الشريف.. يعني كيف نصل الى هذا التعايش الاجتماعي السليم المبني على هذه النظرة:

الاسس المهمة التي ترتكز عليها هذه المنظومة:

الاول: وحدة الاصل الانساني:

(يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَتَسَاءَلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً (1) – سورة النساء-.

وهذه الاية الكريمة تعطي النظرة الصحيحة للانسان تجاه الاخرين وان اختلفوا بعد الدين والمعتقد، فالكل مخلوق من نفس واحدة أي هنالك وحدة في الاصل الانساني والناس ابناء عائلة انسانية واحدة والله عزوجل هو الذي كرم الانسان دون تمييز وهذا الاختلاف والتنوع والتعدد في اللغات والالوان من آياته للعالمين.. وتحدد الآيات القرآنية معيار التفاضل بالتقوى: (يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوباً وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ (13)- سورة الحجرات-.

فلابد من التعارف بين الشعوب وهو عهد للتفاهم والتعاون والتعايش والقبول بالاختلاف مع الاخرين ورفض القهر والاكراه فيما يتعلق بالدين والمعتقد.

والاسلام يكرس متطلبات ودعائم التعايش مثل القسط والعدل والانصاف والصفح والعفو واحقاق الحق ونفي الظلم والاعتداء وغيرها..

وقد بين ذلك امير المؤمنين (عليه السلام) في عهده لمالك الاشتر لما ولاه مصر:

(وأشعر قلبك الرحمة للرعية والمحبة لهم واللطف بهم، ولا تكونن عليهم سبعاً ضارياً تغتنم أكلهم، فإنه صنفان إما أخ لك في الدين وإما نظير لك في الخلق يفرط منهم الزلل، وتعرض لهم العلل، ويؤتى على ايديهم في العمد والخطأ فأعطهم من عفوك وصفحك مثل الذي تحب ان يعطيك الله من عفوه وصفحه).

والتركيز على وحدة الاصل الانساني تهيئة نفسية وتسهيل لسبل التقارب وانتزاع الشعور بالعداء او بالتمييز الذاتي وما يحب ان يستحضره المؤمن هو ان الاخر مهما كان دينه ومذهبه وعقيدته فهو شريك له في هذه الحياة ولابد من التعامل معه على هذا الاساس..

 الثاني: حفظ حرمة الدماء والاموال والاعراض:

هنالك الكثير من النصوص التي وضعت محددات بالنسبة للدماء والاموال والاعراض واحتاطت فيها كثيراً وذلك من اجل حفظ الامن والسلام وابعاد المجتمع عن الوان العنف والقتل والخطف والجريمة وهذا لا يقتصر على المسلمين فقط بل يشمل الاخرين ايضاً قال تعالى: (مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَتَبْنَا عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَنْ قَتَلَ نَفْساً بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعاً وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعاً) – سورة المائدة-.

 

الثالث: اقامة العدل والقسط في الحكم بين جميع الطوائف:

فلا يجوز ان يكون الموقف السلبي للشخص تجاه الاخر لأي سبب كان ولا سيما الاختلاف في الدين والعقيدة موجباً لسلب حقه والاجحاف في الحكم عليه بابطال حق او احقاق باطل قال الله تعالى: (إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ إِنَّ اللَّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُمْ بِهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ سَمِيعاً بَصِيراً (58) – سورة النساء-.

(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ وَلا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلاَّ تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ (8) – سورة المائدة-.

الاساس الرابع: التعامل الاجتماعي الانساني واخلاقيات التعاطي مع الاخرين:

فنجد هنا حرص الاسلام على التعامل مع الاخرين على اساس المحبة والاخوة الانسانية:

أ- الجدال بالتي هي احسن:

(وَلا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلاَّ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِلاَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ وَقُولُوا آمَنَّا بِالَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَأُنْزِلَ إِلَيْكُمْ وَإِلَهُنَا وَإِلَهُكُمْ وَاحِدٌ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ (46) – سورة العنكبوت-.

ب- صلة الارحام فالاسلام يأمر بصلة الرحم ولو لم يكن مسلما.

ج- مشايعة صاحب الطريق فقد ندب الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) الى مشايعة الصاحب في الطريق ولو كان غير مسلم، وعن امير المؤمنين (عليه السلام) انه صاحب رجلا ً غير مسلم فقال له صاحبه اين تريد يا عبدالله؟ قال اريد الكوفة فلما عدل الطريق بصاحبه عدل معه (عليه السلام) فقال له صاحبه لما عدلت معي فقال له هذا من تمام الصحبة ان يشيع الرجل صاحبه هنيئة اذا فارقه وكذلك امرنا نبينا.

 

الاساس الخامس: الاعتراف والاقرار بوجود الاخر:

وهذا الامر نريد ان ننبه عليه وهو ان نفرّق بين شيئين: بين كون الاخر في عقيدته ودينه على حق صحيح او لا، وبين حقه في الوجود والعيش بسلام مع الاخرين، تارة له دين ومعتقد حق صحيح او لا هذا شيء، والشيء الاخر ان هذا الانسان الذي يخالفني في المعتقد والدين له الحق في ان يوجد ويعيش معي بسلام وفق قواعد ومبادئ العدالة.. فقدر المجتمعات البشرية الى يوم القيامة ان تعيش مختلفة في دياناتها ومعتقداتها.. ويروض القران الكريم نفوس المؤمنين ليتعايشوا مع واقع الاختلاف في العقيدة والدين فهو قدر البشرية الى يوم القيامة فلا يتوهم احد امكانية الفصل والحسم بين الديانات والعقائد المختلفة، قال تعالى: (ان ربك هو يفصل بينهم يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون) – السجدة آية 25-.

فهنا مع هذا الاختلاف في العقيدة والدين الاسلام امر ان يكون هناك تعايش اجتماعي مبني على قبول الاخر والاعتراف بوجوده ضمن مبادئ اعطاء الحقوق واداء الواجبات، كما انه تعطى لهم الحقوق لابد ان تؤدى الواجبات التي عليهم من اجل ان نضمن لهذا البلد ولهذا الشعب ونحن في العراق الان في ظل وجود اسباب عديدة للنزاع والصراع والاحتقان والتناحر.. احوج الى تطبيق هذه المبادئ والاسس التي وضعها الاسلام لكي نصل الى حالة الامن والاستقرار الذي يؤدي الى تطور البلد وازدهاره وتحقيق الامن الاجتماعي..

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/08/11



كتابة تعليق لموضوع : المرجعية الدينية العليا تجدد دعوتها الى التعايش السلمي والقبول بالتنوع في المجتمع العراقي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق جاسم الحلفي ، على كيف تعامل الامام علي عليه السلام مع معضلة الفساد المالي - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : روعة مقاللالايستحق التقدير والاهتمام

 
علّق ابو الحسن ، على سالوفة على السلاطين معنى كلمة سرسري وسربوت - للكاتب عبود مزهر الكرخي : كاتبنا القدير عبود مزهر الكرخي السلام عليكم ورحمة الله انني اذ اتقدم لكم بجزيل شكري وعظيم امتناني اود ان اخبرك ان هذه امينة بغداد التي يطلق عليها من متملقيها لقب بلدوزر بغداد لاتعرف الله ولا رسوله ولا ال بيت الرسول لا هي ولا ذيولها شيعة ابي سفيان لكن كل الذي اطلبه من جنابك ان تعري شيعة ابي سفيان التي كالت الكيل بمكيالين الاماكن العائده للاحزاب والمليشيات قريبه مني لم يشملها قرار الازاله بل وجدت اليهم صيغ شيطانيه وانا صاحب الموافقات الرسميه ازالتي بكل وحشيه حتى ال ابي سفيان لا يفعلوها انا ليس لي طريق انشر المقال ولو اني اعلم ان المضيف لايعاد لانه ليس تابع لاحزابهم وعصاباتهم لكن لكي يكون مقالك حجة عليهم امام الله وليتم فضحهم امام الشرفاء خصوصا وان احدهم هذا اليوم شبه نفسه باصحاب الكساء الا تعسا لهم وتعسا لمن جلبهم فهم اعداء محمد الذي يقول بحقهم الامام الصادق عليه السلام هناك اراذل من شيعتنايفعلون افعال لا تفعلها نواصبنا فالى الله المشتكى ولازلت انتظر من سيدتي ومولاتي ام البنين الذين ازالو مضيفها ان تظهر شارتها بهؤلاء الاوباش وما ذلك على الله بعزيز تقبل ارق تحياتي

 
علّق حكمت العميدي ، على مطالبات بطرد "عباس البياتي" من كتلة النصر بسبب وصفه للقوائم الشيعية "بأصحاب الكساء" : والآن يأتي قزم من أقزام هذا الحزب المقيت وأعضائه اللصوص اللذين ظلموا البلاد واظلموه ليشبهوا أنفسهم بالانوار الخمسة صلوات الله وسلامه عليهم

 
علّق حكمت العميدي ، على مطالبات بطرد "عباس البياتي" من كتلة النصر بسبب وصفه للقوائم الشيعية "بأصحاب الكساء" : عباس البياتي سخف بكلامه وتطاول على أصحاب الكساء سلام الله عليهم بوصف الأحزاب السياسية والكتل الفاسدة بأصحاب الكساء الذين خلقت الدنيا من أجلهم ولاجلهم وهذا مالمسناه من أتباع حزب الدعوة الذي حاول قواده سرقة النصر والانتصار

 
علّق أبو جنيد ، على من هو الفاسد .. هم... أم... نحن ...ام الكل الا ما عصم ربي ... : صح لسانك يا محترم ، وضعت يدك على الجرح ولهذا السبب ابتلينا ،كيفما تكونوا يولى عليكم .رائع تقيم رائع ، أهل الاختصاص والدين لم يوضحوها.

 
علّق عبود مزهر الكرخي ، على سالوفة على السلاطين معنى كلمة سرسري وسربوت - للكاتب عبود مزهر الكرخي : الأخ العزيز أبو الحسن السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لطالما تعودت على مداخلتك الجميلة والتي تثري الموضوع وتعطيه قيمة أعلى وأرقى ويبدو أن ماقامت به عصابات المسؤولين والأحزاب هم يدخلون في خانة السرسرية والسرابيت وهناك البلشتية والسختجية وغيرها من المفردات التي تنطبق عليهم احسن انطباق العراق قد ابتلى العراق وشعبه بهذه الشخوص الممسوخة وهم لايعرفوا الخير ولاحتى الرحمة وقد صدق سيدي مولاي أمير المؤمنين(ع) عندما قال (لاتطلب الخير من بطون جاعت ثم شبعت، وأطلب الخير من بطون شبعت ثم جاعت) ويبدو أننا المستقلون والتي تمثل شريحة كبيرة من المجتمع العراقي قد ابتلت بهؤلاء الممسوخين ولانها اغلبها تسلك طريق الحق وطريق ونهج أهل البيت تجدها تواجه الصعوبات والمشاكل والذي يقول عنها الأمام علي(ع) ( لاتستوحشوا طريق الحق لقلة سالكيه) ويبدو ان هذه الحادثة الخاصة قد حفزتني لكتابة مقال عن قريب أن شاء الله لنعري هذه الفئات والشخوص الممسوخة. ولك مني كل التحايا شاكرين مروركم الكريم على الموضوع.

 
علّق ابو الحسن ، على سالوفة على السلاطين معنى كلمة سرسري وسربوت - للكاتب عبود مزهر الكرخي : الاخ الكاتب القدير عبود مزهر الكرخي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لطالما اتحفتنا بمقالاتك اللطيفه والمعبره لست متاكد لكن انا مره قرئت ان كلمة السرسري تعني المحامي او لها معنى اخر هو من لاعمل له بمناسبة السرسريه والهتليه والسفله سوف اروي لك واقعه حدثت معي ولانني لست في الدوله الفاضله التجئت الى الله واليك ثانيا القصه تدور انا خادم الحسين وقد شيدت مظيف باسم ام البنين كمكز ثقافي واحياء الشعائر الحسينيه والقاء المحاضرات الثقافيه قبل تشييد المظيف حصلت على موافقه رسميه من امين بغداد الاسبق صابر العيساوي قبل 15 يوم فوجئت بعصابة امينة بغداد تبلغني بضرورة ازاله المضيف لانه تجاوز على حديقه عامه مافاز قوم ولوا امرهم الى امرئه اخبرتهم ان لي موافقه رسميه وابرزتها لهم وان المضيف ليس له علاقه بالحديقه العامه ولم يشوه المنظر العام الا ان عصابة بلدوز بغداد لم تقتنع بجوابي اتصلت باكثر من سافل من سفلة الدوله بمستوى عضو برلمان او وزير لكنهم اعتذرو بحجة ان الامر يحتاج لموافقه حيدر العبادي بلمح البصر حضرت عصابة بلدوز بغداد وقاموا بشكل وحشي بتهديم مظيف باب الحوائج ام العباس وكل منهم ينادي سجلوني عند الامير حتى ارضيه المضيف جرفوها بالبلدوزرات الى هنا والامر هين وسلمت امري الى الله لاني اعرف شيعة ابي سفيان موجودين في كل عصر ومصر الا ان المضحك المبكي هناك مواكب متجاوزه تم غظ النظر عنها لكن كيف تم غظ النظر عنها انا اخبرك لقد تنادى مسؤؤلوا الاحزاب والمليشيات بالحظور الى تلك المواكب للدفاع عنها رغم انهم لايحملون اي موافقه رسميه لكن كما قتلك في هذه الدوله البائسه الغلبه للعصابات المسلحه ولاحزاب السلطه فانا لله وانا اليه راجعون انا كتبتلك هذه القضيه وانا متاكد ان المضيف لن يرجع وان الهجمه عليه هجمه وحشيه لانني انسان مستقل لا انتمي لاحزابهم البائسه ولا لمليشياتهم المسلحه وقد اخبرني احد المحاميين انني على ضوء الموافقه بامكاني ان اقيم دعوة على بلدوز بغداد واقاضيها قلت له مشعان بدقائق حوله القضاء من مجرم الى برىء واكيد القضاء سيحولني الى مجرم كتبت لك لكي تعري هؤلاء السفله الذين يريون ان يكون حسين خاص بهم كما كان لهدام حسين خاص بهم وكتبتلك لانني لا اجد منفذ انشر قضيتي فيه والله المستعان

 
علّق بورضا ، على المصيبة العظمى شهادة الصديقة الكبرى: الوحيد الخراساني 1439 هـ - للكاتب شعيب العاملي : يا فاطمة

 
علّق شاهد عيان على الحادثة ، على مراجعة تاريخية لمواليد 2000 : السلام عليكم. بالنسبة إلى الشيخ عباس السراج لم يتعرض إلى عبوة ناسفة او محاولة اغتيال وإنما حادث عرضي تعرض إليه أطفاله عندما كانوا يلعبون بانقاض جلبت من مقالع الرمل من بحيرة النجف وكانت هذه الانقاض فيها رمانة دفاعية فانفجرت عليهم وقتل على أثره أطفاله الثلاثة.رحمهم الله

 
علّق Zia Ghannideyin ، على فتوى الشيخ الوحيد والشيخ الصافي في كمال الحيدري : بسمه تعالى نعوذ بالله العظيم من الشيطان الرجيم ونساله ان يكفينا مضلات الفتن وتشابهه الباطل واختلاطه بالحق اللهم اسالك بلا اله الا انت وبمحمد واله الاطهار ان ترني الحق حقا فاتبعه واعمل به والباطل باطلا فاجتنبه اللهم احسن عواقب امورنا ولاتخرجنا من الدنيا الا وانت راضٍ عنااللهم ان عملنا ضعيف فضاعفه لنا بفضلك واشهد ان لا اله الا الله وحده لاشريك لك واشهد ان محمدا عبده ورسوله واشهد ان عليا واولاده المعصومين أولياء الله اللهم اني أشهدك اني ولي لمن والاهم وعدو لمن عاداهم الى يوم الدين اللهم لقني حجتي يوم ألقاك اللهم امتني مسلما وألحقني بالصالحين وادخلني في زمرة محمد واله الطاهرين

 
علّق حكمت العميدي ، على محمد المهدي حي - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : احسنتم اللهم عجل لوليك الفرج

 
علّق حكمت العميدي ، على هل تعرفني..؟ - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم كنت أعتقد أن القعقاع شخصية خرافية ليس لها وجود وحقيقة موضوعك ادهشني

 
علّق حكمت العميدي ، على حقائق تعرفها لاول مرة عن سيرة القاسم بن الامام الكاظم ع - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : احسنتم وأعظم الله اجورنا واجوركم جميعا

 
علّق جميل البزوني ، على مراجعة تاريخية لمواليد 2000 : سلام عليكم بالنسبة الى شيخ سلام الابراهيمي لم يقع له حادث اغتيال في الناصرية نعم استشهد طالب اخر في نفس السنة اسمه الشيخ سلام الحسيناوي وكان الحادث في اول ايام شهر رمضان اما شيخ سلام الابراهيمي فهو لم يتعرض لحادث اغتيال وهو الان يحضر البحث الخارج في النجف عند السيد الحكيم والشيخ هادي ال راضي

 
علّق حكمت العميدي ، على اين كانت فتوحات الشيعه ؟؟؟ - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : الحمد لله رب العالمين انه خلقنا مسلمين ومسلمين من أتباع امير المؤمنين عليه السلام ومن شيعته فلو كنا خلقنا من طائفة أخرى لاقت بنا الدنيا وما كنا عرفنا الحق اسأل الله الهداية للمخالفين لأهل البيت عليهم السلام .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عقيل الحمداني
صفحة الكاتب :
  عقيل الحمداني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 تشكيك مريب بصحة الرئيس العراقي فؤاد معصوم  : عزيز الحافظ

  بيان حركة أنصار ثورة 14 فبراير: 14 أغسطس نهاية حكم الديكتاتورية المطلقة لحكم العصابة الخليفية  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

 الحسين وتجار السياسة والدين  : حيدر محمد الوائلي

 التصدي لهجوم على الشريط الحدودي مع سورية بتجاه تل صفوك

 مقياس للوطنية  : عدوية الهلالي

  حكاية من زمن الطيبين  : د فيصل عبد عودة

 كوريا الشمالية تهدد أميركا بتنفيذ هجوم نووي ضدها

 مادام العش موجود .. داعش يغادر العراق  : فؤاد المازني

 السوداني يوجه بوضع ستراتيجية موحدة للتطوير المؤسسي في الوزارة  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

  احلام برجوع عقارب الساعة الى الوراء  : جمعة عبد الله

 وزارة التجارة تكذب ادعاءات عالية نصيف وتؤكد ان الاسواق المركزية لم تتعاقد مع شركة سعودية  : اعلام وزارة التجارة

 سياسة تعطيل الوعي و تخدير العقل  : د . محمد شداد الحراق

 جامعة واسط تقد مساعدات لوجستية الى جامعة الفلوجة  : علي فضيله الشمري

 تفجيرات أربيل وبغداد ... أسلوب واحد وجهات متعددة !  : علي حسين الدهلكي

 "العفري" زعيما مؤقتا لداعش بعد إصابة "البغدادي"

إحصاءات :


 • الأقسام : 26 - التصفحات : 98417271

 • التاريخ : 26/02/2018 - 04:58

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net