صفحة الكاتب : جمعة عبد الله

السماوي في روضته العشقية ( حديقة من زهور الكلمات )
جمعة عبد الله

السماوي برز بحق كقامة شعرية عملاقة  ,  وكرمز شعري مرموق , في القصيدة المعاصرة , التي تحمل جمالية التكوين والصياغة والبناء المركب في نسيجها . وهو يترجم  عصارة  خياله الواسع بأفاقه اللامحدودة ,  في المتخيل في الرؤى والرؤية  , في اطلالة  الوحي الملهم , الذي يصوغ القصيدة في ثوبها البراق والمشع والمضيء , وهي تتلقف شحنات حزنه ووجدانه المحترق . لذلك فأن  القصيدة تتنفس برئة أحاسيسه الوجدانية  , ليجعل نبضاتها حية نابضة في مشاعرها , لتكون لها تأثير متحفز بالاثارة , في صورها الفنية , التي تتحكم بها تقنيات وادوات أبداعية  منتجة وخلاقة  , في براعة التنسيق المرتبط بترتيب مدهش , بان تكون الصور الفنية ,  تخوض عملية تركيبية , في جمالية ,  اللغة والايقاع والنغم والجرس الموسيقي , ليعطي هالة تكوينية لبراعة تصوير الصور الفنية   , وله قدرة كبيرة في تحويل القصيدة في شحناتها المتنوعة , الى أن  تتناغم مع الحلم العشقي الذي يحمل لوائه , بكل اقتدار , انه يوظف كل خزين امكانياته في القصيدة , لمقارعة الواقع الذي انحرف عن جادة الصوب , ودلف في طريق اعوج واعمى محفوف بالمخاطر , له قدرة فذة في فراغ شخناته بشكل خلاق في رضاب الرومانسية والصوفية والايروسية , في تفاعل مؤثر يكون صدى لمرآته الابداعية والوجدانية  , مع التناغم في حلمه العشقي , ليكون حقيقة تمشي على ارض الواقع بكل عنفوان وجاذبية. انه بحق ( ساموراي ) العاشق , الذي يمشق حزام القصيدة ,ليقاوم , وينزل الى ساحة  المنازلة , لكي يرمم الواقع الذي دلف الى السريالية الغرائبية , ولكي يظهر جمالية الحب والعشق بأنهما  الاقوى  , وبسبب الذي جاء في المقدمة الرائعة  للاستاذ النقد الكبير  . حسين سرمك بقوله ( تخلي الشعراء عن موضوعية الحب , تعزيز لسطوة اشباح الارهاب في حياتنا ) انه يقرع ناقوس الخطر , على الواقع المصاب بمرض الشخوخة المتصابية في مخالبها الجارحة والنزافة بالدماء المفتوحة . وفي سبيل ان تكون معادلة متكافئة بين الحب والارهاب , اذا كان  ليس في مقدور الحب ان يكسب البرهان والجولة , انها منازلة ضارية لا هوادة فيها , لكن ( ساموراي ) العاشق يكافح من اجل انتصار حقيقة حلمه العشقي , في بناء مملكته العشقية المنشودة , ولا يمكن ان يكون الاقتحام مؤجل , بل حانت دقة ساعته , ان يكون التفعيل المؤثر ومحفز بالاثارة  , احد الدوافع للاقتحام , انه يزرع بذور الامل والتفاؤل , في هالة روحية صوفية  , متناغمة في نسيجها مع الحلم الرومانسي , ليحلق في الفضاء البعيد , الى السماء الخامسة , ليولد من جديد طفلاً رومانسياً ' ارجوحته غيمة , ودميته القمر , نكاية بالشيطان وتقرباً الى الله

هي

عشقتني نكاية بالشيطان

وأنا

عشقتها تقرباً الى الله

حين تدحرجت من قعر بئري

الى قمة سمائها الخامسة

عدت طفلاً أرجوحته غيمة

ودميته القمر

هي

عاقلة حد الجنون

وأنا

مجنون حد الحكمة

× الامل : يبدأ بناء مملكته العشقية بالامل , الذي يعيد الامور الى مسارها الصحيح والصائب , ويعدل ميزان العدل المقلوب , ليخلق مسحات من التفاؤل , التي تخلق روحية جديدة , لمواكبة الحلم بالواقع الجديد المرمم بعدالة العشق , ليكون اكثر تفاعلاً وقبولاً في الاماني الامل 

من أين لي

بازميل ينحت المستحيل

لأقيم

لحبيبتي

تمثالاً من القبلات

وللكادحين

نصباً من عرق الجباه ..

للأطفال :

أرجوحة من الكركرات ..

وللعراق :

جدارية

من صلوات موسى الكاظم

وتسابيح

عبدالقادر الكيلاني

× المعجزة : للعشق له مشهيات رومانسية لذيذة في نكهتها , وفي بريق امنيتها ان تتحقق , بما يشبه المعجزة في هالة نورانية في المبتغى والمشتهى والمنشود

النيازك

كلها تنتهي بأنتحار الشهب

إلا

نيازك نهديك

تنتهي

برعود شبقي 
------------- 

هاتني شفتيك

فأنا اريد

أن انحت لكِ تمثالا

من القبلات 
--------- 

الماء الذي استحم به جسدكِ

سقيت به الشوك

فأضحى زهورا !!

- وكذلك المعجزة تفعل فعلها اذا تحققت , في معاقبة الطحالب الخضراء , الذين عملوا بشهية انتقامية لخراب وتحطيم الواقع وقيادته نحو الانحراف الاعوج , لذلك يحتاج الواقع الى ابي ذر الغفاري جديد , ليقود الجياع نحو الآلهة التمر

وليس من أبي ذر الغفاري جديد

يقود الجياع

نحو

 الآلهة التمر ؟ 
---------------------

الذين وعدونا بالجنة

فأدخلونا الجحيم

ما الذي نقوله لهم

 غير ما يقوله النمل للعقرب

والفأس للشجرة الميتة 
-------------------------------

الساسة

يتناطحون في مستنقع المحاصصة

 بكرة وعشيا

فاجعل لي

من تهشيم قرونهم

آية

× مفردات عشقية :  السماوي له اسلوبية متميزة وخاصة  في قاموسه العشقي التي تحمل شغاف ايروتيكي بهالته المشتهاة , وديوان ( حديقة من زهور الكلمات ) حافل بهذه المفردات الايروسية , بنهكة الاشتهاء المشهاة

رجولتي تحترق

فاطفئيها بنار أنوثتكِ !
-------------------------------

حتى محراثي

يأبى تقليب الجمر

إلا

في تنوركِ ! 
------------------------

يوم تسلقت عليك قبلة قبلة

سقطت مغشياً عليكِ

من أثر اللذة

× معاناة العاشق : انها معاناة مريرة وقاسية فوق طاقة التحمل , انها درب الالام والمعذبين , كأنهم محكوم عليهم بالمعاناة الابدية , في حمل صخرة سيزيف وتنقل بها عبر دروب المنافي الغربة  والطرق المجهولة . كأنهم يتنقلون بثقل صخرتهم مثل القرود بين الاشجار

أبي

ليس سيزيف

فمن

اورثني هذه الصخرة المشدودة

الى ظهري ؟

وأمي لم ترضعني دموعا..

لم تقمطني بوسط ..

ولم تلدني على ظهر ناقة

فلماذا أمضيت نصف عمري

وأنا أتنقل

من شعبة تحقيقات الى الاخرى ..

من سوط الى سوط ..

ومن منفى الى منفى

كما يتنقل القرود

من شجرةٍ الى شجرة ؟

× كفاح العاشق : ان طريق النضال محفوف بالمخاطر والاهوال  , وليس طريقاً معبداً بالورود والزهور , وانما هو كفاح عنيد وصلب, وصراع كسر العظم , من اجل ان يظل العشق اقوى من الموت , واعلى من اعواد المشانق

أحياناً تغدو المشنقة

منصة ضوئية

يعتليها العاشق لالقاء أخر منشور سري

عن عشقٍ

( أقوى من الموت وأعلى من اعواد المشانق )

× نزاهة العشاق : اثبت التاريخ والواقع الحياتي  , بالبراهين الدامغة التي لاتقبل الشك والريبة , بنزاهة وصدق واخلاص احفاد عروة بن الورد ' في قلوبهم واياديهم الناصعة البياض , في زمن الغش والفساد واللصوصية , وهي قصيدة موجهة الى الشيوعيين والديموقراطيين , الذين زكتهم الحياة بنزاهتم وعشقهم للانسان والارض

   أحفاد  عروة بن الورد

بسطاء

كثياب أبي ذر الغفاري

خفاف

كحصان عروة بن الورد

راسخون كالجبال

يكرهون الاستغلال

كراهة الشجرة للفأس

يحبون العدالة

وحيثما ساروا

تنهض المحبة من سباتها

عطرهم عرق الجباه ..

ومثل تنور يمنح خبزه للجياع

مكتفياً برماده

وقبل الختام , لابد من ذكر القصيدة التي تفوح بعطر الرياحين , الى سادن النقد الادبي الاستاذ الكبير حسين سرمك , بقلبه المشع بياضاً , وروحه المعطرة بالرياحين

أقسم ب ؛ حاء ؛ حياتك

وب ؛ سين ؛ سناك

وياء يقينك

ونون نقائك ؛

أنني سأبقى أتيمم بتراب يومك

حتى لو حضر ماء أمسي

كلما افترشت حصيرة الطين

ميمما قلبي الى العراق

ووجهي الى السماوة !

×× × ديوان ( حديقة من زهور الكلمات ) الشاعر يحيى السماوي , من اصدارات مؤسسة المثقف . سدني / استراليا

×× لوحة الغلاف : بريشة الفنان صادق طعمة


جمعة عبد الله
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/08/11



كتابة تعليق لموضوع : السماوي في روضته العشقية ( حديقة من زهور الكلمات )
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو وجدان زنكي سعدية ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : ممكن عنوان الشيخ عصام الزنكي شيخ عشيرة الزنكي اين في محافظة ديالى

 
علّق محمد قاسم ، على الاردن تسحب سفيرها من ايران : بمجرد زيارة ملك الاردن للسعودية ووقوفها الاالامي معه .. تغير موقفه تجاه ايران .. وصار امن السعودية من اولوياته !!! وصار ذو عمق خليجي !!! وانتبه الى سياسة ايران في المتضمنة للتدخل بي شؤون المنطقة .

 
علّق علاء عامر ، على من رحاب القران إلى كنف مؤسسة العين - للكاتب هدى حيدر : مقال رائع ويستحق القراءة احسنتم

 
علّق ابو قاسم زنكي خانقين ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : الى شيخ ال زنكي في محافظة دبالى الشيخ عصام زنكي كل التحيات لك ابن العم نتمنى ان نتعرف عليك واتت رفعة الراس نحن لانعرف اصلنا نعرف بزنكنة ورغم نحن من اصل الزنكي

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري . ، على هل اطلق إبراهيم إسم يهوه على الله ؟؟ ومن هو الذي كتب سفر التكوين؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : إخي الطيب محمد مصطفى كيّال تحياتي . إنما تقوم الأديان الجديدة على انقاض اديان أخرى لربما تكون من صنع البشر (وثنية) أو أنها بقايا أديان سابقة تم التلاعب بها وطرحها للناس على انها من الرب . كما يتلاعب الإنسان بالقوانين التي يضعها ويقوم بتطبيقها تبعا لمنافعه الشخصية فإن أديان السماء تعرضت أيضا إلى تلاعب كارثي يُرثى له . أن أديان الحق ترفض الحروب والعنف فهي كلها أديان سلام ، وما تراه من عنف مخيف إنما هو بسبب تسلل أفكار الانسان إلى هذه الأديان. أما الذين وضعوا هذه الأديان إنما هم المتضررين من أتباع الدين السابق الذي قاموا بوضعه على مقاساتهم ومنافعهم هؤلاء المتضررين قد يؤمنون في الظاهر ولكنهم في الباطن يبقون يُكيدون للدين الجديد وهؤلاء اطلق عليها الدين بأنهم (المنافقون) وفي باقي الأديان يُطلق عليهم (ذئاب خاطفة) لا بل يتظاهرون بانهم من أشد المدافعين عن الدين الجديد وهم في الحقيقة يُكيدون له ويُحاولون تحطيمه والعودة بدينهم القديم الذي يمطر عليهم امتيازات ومنافع وهؤلاء يصفهم الكتاب المقدس بأنهم (لهم جلود الحملان وفي داخلهم قلوب الشياطين). كل شيء يضع الانسان يده عليه سوف تتسلل إليه فايروسات الفناء والتغيير .

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على هل اطلق إبراهيم إسم يهوه على الله ؟؟ ومن هو الذي كتب سفر التكوين؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله ما يصدم في الديانات ليس لانها محرفه وغير صحيحه ما يصدم هو الاجابه على السؤال: من هم الذين وضعوا الديانات التي بين ايدينا باسم الانبياء؟ ان اعدى اعداء الديانات هم الثقه الذين كثير ما ان يكون الدين هو الكفر بما غب تلك الموروثات كثير ما يخيل الي انه كافر من لا يكفر بتلك الموروثات ان الدين هو الكفر بهذه الموروثات. دمتِ في امان الله

 
علّق مصطفى الهادي ، على لماذا وِجهت سهام الأعداء للتشيع؟ - للكاتب الشيخ ليث عبد الحسين العتابي : ولازال هذا النهج ساريا إلى يوم الناس هذا فعلى الرغم من التقدم العلمي وما وفره من وسائل بحث سهّلت على الباحث الوصول إلى اي معلومة إلا أن ما يجري الان هو تطبيق حرفي لما جرى في السابق والشواهد على ذلك كثيرة لا حصر لها فما جرى على المؤذن المصري فرج الله الشاذلي رحمه الله يدل دلالة واضحة على ان (أهل السنة والجماعة) لايزالون كما هم وكأنهم يعيشون على عهد الشيخين او معاوية ويزيد . ففي عام 2014م سافر الشيخ فرج الله الشاذلي إلى دولة (إيران) بعلم من وزارة اوقاف مصر وإذن من الازهر وهناك في إيران رفع الاذان الشيعي جمعا للقلوب وتأليفا لها وعند رجوعه تم اعتقاله في مطار القاهرة ليُجرى معه تحقيق وتم طرده من نقابة القرآء والمؤذنين المصريين ووقفه من التليفزيون ومن القراءة في المناسبات الدينية التابعة لوزارة الأوقاف، كما تم منعه من القراءة في مسجد إبراهيم الدسوقي وبقى محاصرا مقطوع الرزق حتى توفي إلى رحمة الله تعالى في 5/7/2017م في مستشفى الجلاء العسكري ودفن في قريته . عالم كبير عوقب بهذا العقوبات القاسية لأنه رفع ذكر علي ابن ابي طالب عليه السلام . ألا يدلنا ذلك على أن النهج القديم الذي سنّه معاوية لا يزال كما هو يُعادي كل من يذكر عليا. أليس علينا وضع استراتيجية خاصة لذلك ؟

 
علّق حسين محمود شكري ، على صدور العدد الجديد من جريدة الوقائع العراقية بالرقم (4471) تضمن تعليمات الترقيات العلمية في وزارة التعليم العالي - للكاتب وزارة العدل : ارجو تزويدب بالعدد 4471 مع الشكر

 
علّق محمد الجبح ، على إنفجار مدينة الصدر والخوف من الرفيق ستالين!! - للكاتب احمد عبد السادة : والله عمي صح لسانك .. خوش شاهد .. بس خوية بوكت خريتشوف چانت المواجهة مباشرة فاكيد الخوف موجود .. لكن هسه اكو اكثر من طريق نكدر نحچي من خلاله وما نخاف .. فيس وغيره ... فاحجوا خويه احجوا ..

 
علّق Noor All ، على أتصاف الذات باللفظ - للكاتب كريم حسن كريم السماوي : اتمنى من صميم قلبي الموفقيه والابداع للكاتب والفيلسوف المبدع كريم حسن كريم واتمنى له التوفيق وننال منه اكثر من الابداعات والكتابات الرائعه ،،،،، ام رضاب /Noor All

 
علّق نور الله ، على أتصاف الذات باللفظ - للكاتب كريم حسن كريم السماوي : جميل وابداع مايكتبه هذا الفيلسوف المبدع يتضمن مافي الواقع واحساس بما يليق به البشر احب اهنئ هذا المبدع عل عبقريته في الكلام واحساسه الجميل،، م،،،،،،،نور الله

 
علّق سلام السوداني ، على شيعة العراق في الحكم  - للكاتب محمد صادق الهاشمي : 🌷تعقيب على مقالة الاستاذ الهاشمي 🌷 أقول: ان المقال يشخص بموضوعية الواقع المؤلم للأحزاب الشيعية، وأود ان أعقب كما يلي: ان الربط الموضوعي الذي يربطه المقال بين ماآلت اليه الأحزاب الحاكمة غير الشيعية في دول المنطقةمن تدهور بل وانحطاط وعلى جميع المستويات يكاد يكون هو نفس مصير الأحزاب الشيعية حاضراً ومستقبلاً والسبب واضح وجلي للمراقب البسيط للوقائع والاحداث وهو ان ارتباطات الأحزاب الشيعية الخارجية تكاد تتشابه مع الارتباطات الخارجية للأحزاب الحاكمة في دول المنطقة وأوضحها هو الارتباط المصيري مع المصالح الامريكية لذلك لايمكن لاحزابنا الشيعية ان تعمل بشكل مستقل ومرتبط مع مصالح الجماهير ومصالح الأمة وابرز واقوى واصدق مثال لهذا التشخيص هو هشاشة وضعف ارتباط أحزابنا الشيعية بالمرجع الأعلى حتى اضطرته عزلته ان يصرخ وبأعلى صوته: لقد بُح صوتنا!!! لذلك لامستقبل لاحزابنا الشيعية ولاامل في الاصلاح والتغيير مع هذا الارتباط المصيري بالمصالح الامريكية وشكراً للاستاذ تحياتي💐 سلام السوداني

 
علّق محمد ، على التكنوقراط - للكاتب محسن الشمري : احسنت استاذ

 
علّق اكرم ، على رسالة الى الشباب المهاجرين الى اليونان - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : لم اجد الحديث في الجزء والصفحة المعنية وفيهما احاديث غير ما منشور والله العالم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على هل تستطيع ان تصف النور للاعمى؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ان قصة ميلاد السيد المسيح عليه وعلى امه الصلاة والسلام دليل على حقيقة ان للكون اله خالق فق بنقصنا الصدق والاخلاص لنعي هذه الحقيقه دمتم في امان الله.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : هشام الهبيشان
صفحة الكاتب :
  هشام الهبيشان


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 الورائية!!  : د . صادق السامرائي

 العولمة السياسة في أقرار الميزانية  : فراس الجوراني

 ممثل السيد السيستاني: قضية سيد الشهداء ملحمة أوسع من مكانها وزمانها وأطول من حدتها

 كيف ننتخب؟ / ٢ المرجعية تنادي بالتغيير  : د . محمد الغريفي

  العمل تشدد على ضرورة ان يكون المسؤول ميدانياً قدر المستطاع للتقرب من المستفيدين  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 المرجعية الدينية وشعار المجرب لا يجرب  : د . محمد الغريفي

 عدو في ثياب الصديق أو مثل (البوم والغربان )!!  : سيد صباح بهباني

 هل زار المعصوم قبر الإمام الحسين ؟  : ابن الحسين

  فوضى في كربلاء:احياء قريبة تتحول الى مناطق طمر صحي وامام دوريات النجدة

 إسلام معية الثقلين لا إسلام المصحف منسلخاً عن إسلام الحديث ح23  : مكتب سماحة آية الله الشيخ محمد السند (دام ظله)

 التقرير الاسبوعي لأحداث البحرين من 23 إلى30 اكتوبر2013  : مركز ثورة البحرين

 أنسانية الحشد الشعبي في ميزان القضاء..  : رحمن علي الفياض

 هذه ليست معيارا للوطنية!  : علاء كرم الله

  هل تتفوق اكاذيب عفتان على كذبة نيسان؟!  : زهير الفتلاوي

 إقبال : التربية ستكون حازمة في معالجة ومنع الغش في الامتحانات وستلاحق من يتاجر بوسائله أو يشجع عليه

إحصاءات :


 • الأقسام : 26 - التصفحات : 107532441

 • التاريخ : 18/06/2018 - 18:39

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net