صفحة الكاتب : ماجد عبد الحميد الكعبي

الايديولوجيا تُسهم في تزوير معظم التراث وتزييفه
ماجد عبد الحميد الكعبي

 كيف يمكن ان نطمئن لتراث يحتوي على مغالطات وتناقضات يرفضها العقل وتلفظها مناهج البحث العلمي الرصين؟  وكيف يمكن قبول ذلك الحجم الهائل من التزوير والتزييف الذي لم يستثن فرعا من فروع المعرفة فضلا عن علوم القران والحديث؟ ان معظم نصوص التراث التي وصلت الينا بحاجة الى اعادة قراءة لكشف الزيف والتشويه اللذين وقعا فيها . فحجم التزييف اصبح متراكما بعدما  قطع شوطا عبر اجيال وانظمة سياسية ومؤسسات دينية مدعومة من السلطة. ولا أظن ان هناك وجود نية صادقة لدى اصحاب القرار العربي في تشكيل مؤسسات علمية بحثية يمكن ان تعيد قراءة التراث لتخليصه من التشويه الايديولوجي الذي تراكم عبر الاجيال. كذلك سيكون الامر صعبا على الافراد من الباحثين لكي يقوموا بتحقيق تلك المهمة ، بيد ان ذلك لا يمنع من الكتابة للتنويه والتنبيه على مواطن الخلل ربما يلتفت الدارسون والباحثون لاحقا الى ذلك.  
ولكي تكون الرؤية واضحة نأخذ مثالا لكشف التزييف في نصوص قالها كتاب ومؤرخون وشعراء وادباء حيث  يكاد لا يخلو كتاب او مؤلف قديم من وجود امثلة على التشويه والتحريف لدوافع ايديولوجية. ولنضرب مثلا – وما اكثر الامثال لمن يبحث عنها في كنز من التراث الذي يتطلب اجيالا لفحصه وتنقيته – على كيفية تشويه النصوص وتحريفها ابيات قالها الخليل بن احمد الفراهيدي تذكرها مختلف المصادر دون الاشارة الى المناسبة التي قيلت فيها. النص الاول مقتبس من كتاب طبقات النحويين للزبيدي والثاني من أحد كتب ابن عبد البر، اما الثالث فهو نص مقتبس من ديوانه المحقق والمنشور في عام  1973.
 النص الاول :
لا يَكُونُ السَّرِيُّ مِثْلَ الدَّنِيِّ --------لَا وَلَا ذُو الذَّكَاءِ مِثْلَ الْغَبِيِّ
قيمَةُ الْمَرْءِ كُلُّ مَا يُحْسِنُ الْمَرْ-------ءُ قَضَاءً مِنَ الْإِمَامِ عَلَيَّ
لَا يَكُونُ الْأَلَدُّ ذُو الْمَقُولِ الْمُر-------ْهَفِ عِنْدَ الْحِجَاجِ مِثْلَ الْعَيِيِّ
أَيُّ شَيْءٍ مِنَ اللِّبَاسِ عَلَى ذِي السِّر------روَ أَبْهَى مِنَ اللِّسَانِ الْبَهِيِّ
يَنْظُمُ الْحُجَّةَ الشَّتِيتَةَ فِي السِّلْ ------- كِ مِنَ الْقَوْلِ مِثْلَ عِقْدِ الْهَدِيِّ
وَتَرَى اللَّحْنَ بِالْحَسِيبِ أَخِي الْهَي ----- ْئَةِ مِثْلَ الصَّدَى عَلَى الْمَشْرَفِيِّ
فَاطْلُبِ النَّحْوَ لِلْحَدِيثِ وَلِلشِّعْ ---------- رِ مُقِيمًا وَالْمُسْنَدِ الْمَرْوِيِّ
وَارْفُضِ الْقَوْلَ عَنْ طَغَامٍ جَفَوْا ----- عنه فعادوه نصبةً لِلنَّبِيِّ
النص الثاني:
لَا يَكُونُ السَّرِيُّ مِثْلَ الدَّنِيِّ ------- لَا وَلَا ذُو الذَّكَاءِ مِثْلَ الْغَبِيِّ
لَا يَكُونُ الْأَلَدُّ ذُو الْمَقُولِ الْمُرْ------هَفِ عِنْدَ الْحِجَاجِ مِثْلَ الْعَيِيِّ
قيمَةُ الْمَرْءِ كُلُّ مَا يُحْسِنُ الْمَر--------ْءُ قَضَاءً مِنَ الْإِمَامِ عَلَيَّ
أَيُّ شَيْءٍ مِنَ اللِّبَاسِ عَلَى ذِي السّ -----ِ رِّو َأَبْهَى مِنَ اللِّسَانِ الْبَهِيِّ
يَنْظُمُ الْحُجَّةَ الشَّتِيتَةَ فِي السِّلْ ------- كِ مِنَ الْقَوْلِ مِثْلَ عِقْدِ الْهَدِيِّ
وَتَرَى اللَّحْنَ بِالْحَسِيبِ أَخِي الْهَيْ--- ئَةِ مِثْلَ الصَّدَى عَلَى الْمَشْرَفِيِّ
فَاطْلُبِ النَّحْوَ لِلْحَدِيثِ وَلِلشّ -----------ِعْرِ مُقِيمًا وَالْمُسْنَدِ الْمَرْوِيِّ
وَارْفُضِ الْقَوْلَ عَنْ طَغَامٍ جَفَوْا ------- عَنْهُ وَعَابُوهُ بُغضَةً لِلنَّبِيِّ
النص الثالث: 
لا   يكون   السري   مثل    الدني   ***   لا  ولا  ذو   الذكاء   مثل   الغبي
لا  يكون  الألد  ذو  المقول  المر   ***   هف  عند   القياس   مثل   العيي
أي شيء من اللباس على ذي السـ   ***   ـرو  أبهى   من   اللسان   البهي
  ينظم  الحجة  السنية   في   السلـ   ***   ك   مقيما    والمسند     المروي
  وترى اللحن  بالحسيب  أخي  الهيـ   ***   ـئة  مثل  الصدا   على   المشرفي
  فاطلب   النحو   للحجاج   وللشعـ   ***   ـر    مقيما    والمسند     المروي
والخطاب  البليغ  عند   جواب   الـ   ***   ـقول   تزهى   بمثله   في   الندي
  وارفض القول من طغام  جفـــوا    ***   عنـه     فقادوا     بعضه     للنسي
  قيمة  المرء  كل  ما  يحسن  المر   ***   ء   قضاء   من    الإمام    علي
ان القراءة الاولية للنصوص تكشف وجود اختلاف في الروايات فيما يتعلق بمكان بيت واحد بين الابيات الاخرى وهو: (قيمة  المرء  كل  ما  يحسن  المر...........ء   قضاء   من    الإمام    علي) ، فضلا عن الاختلاف في رواية الشطر الثاني من البيت الذي يقول : (وَارْفُضِ الْقَوْلَ عَنْ طَغَامٍ جَفَوْا ----- عنه فعادوه نصبةً لِلنَّبِيِّ ). وهذا الاختلاف يعطي القارئ انطباعا اوليا ان هناك تلاعبا في ترتيب الابيات الاخرى تقديما وتاخيرا لتعمية النص كاملا. النص الاول والثاني متطابقان من حيث المعنى على الرغم من الاختلاف في رواية المفردات التي وردت في شطر البيت في النص الاول والقائل : (عنه فعادوه نصبةً لِلنَّبِيِّ) مع شطر البيت نفسه برواية : (عَنْهُ وَعَابُوهُ بُغضَةً لِلنَّبِيِّ). وكما هو واضح فمعنى الشطر يفضي الى ان هناك شخصا قد عابه قوم بغضا للنبي. وفي هذه الحالة يستطيع القارئ ان يربط بسهولة بين ذكراسم الامام علي (ع) في البيت الذي اختلف موقعه في الروايات الثلاث والشخص الذي عابه القوم. أما النص الثالث فقد عمد الراوي الى التعمية اكثر حين غير المفردات معنى ومبنى. فضاعت قليلا على القارئ فرصة الربط بين اسم الامام (ع) ومعنى هذا البيت. وبسبب ان الراوي لا يستطيع ان يشوه ويحرف مجمل الابيات بالفاظها ومعانيها فقد ترك ثغرة في هذا الشطر يمكن الدخول منها لتفكيك وكشف موطن التزوير عندما ابقى شبه الجملة (عنه) على حالها. وهنا يطرح السؤال الاتي: على من يعود الضمير في شبه الجملة (عنه) ؟ وبالرجوع الى النص الاول نستطيع بسهولة اكتشاف ان الضمير يعود على اسم الامام علي (ع) ليكون نثر البيت : وارفض قول الطغام الذين جافوا عليا بغضا / نصبا للنبي. وباعادة النظر في ترتيب الابيات وتفحص دلالاتها واسلوبها يتضح ان هذه الابيات قيلت للمقارنة بين شخصين  ، احدهما الامام علي (ع) ، وهو ما لم يذكره الرواة جميعا. البيتان ادناه يمكن ان يكونا دليلا على معنى المقارنة:    
     لا يَكُونُ السَّرِيُّ مِثْلَ الدَّنِيِّ --------لَا وَلَا ذُو الذَّكَاءِ مِثْلَ الْغَبِيِّ
     لَا يَكُونُ الْأَلَدُّ ذُو الْمَقُولِ الْمُر-------ْهَفِ عِنْدَ الْحِجَاجِ مِثْلَ الْعَيِيِّ
وكما هو واضح فان الغرض من نظم الابيات هو المقارنة بين صفات لشخصين: (سري واخر دنيء ، ذكي وغبي ، مفوه وعيي). وكذلك يمكن توجيه رواية الابيات الاخرى على انها مقارنة بين اثنين. وما البيت الذي يرد فيه ذكر( النحو) الا اشارة  اضافية للدلالة على الامام علي (ع) الذي تنص معظم الروايات على انه هو الذي اوصى ابا الاسود الدؤلي بوضع الاسس الاولى للنحوالعربي.
ربما يعترض احد القراء الكرام ويقول : لقد حملَت النصوص تأويلا يفوق القصد الذي نظمت لاجله ، وان كل ذلك التغيير والتبديل لا يعدو سوى روايات مختلفة وقعت بسبب طريقة الاملاء المتبعة في تلقي الدروس انذاك وعندها يكون الامر طبيعيا لوقوع الاختلاف فيسقط الدافع الايديولوجي.
وأقول نعم: يمكن ان يكون ذلك صحيحا ولكن عند مراجعة الديوان الذي حققه الاستاذان حاتم الضامن وضياء الدين الحيدري في عام 1973، سيُضاف الى ما ذكراعلاه دليلان. الاول: اكتشاف مغالطة كبيرة بخصوص تلك الابيات قد وقع فيها المحققان ايضا عند تخريجهما الابيات نفسها. فقد ذكرا ان الابيات موجودة في طبقات النحويين للزبيدي في الصفحة (46). وعند مراجعة طبقات الزبيدي المحققة اتضح ان الرواية التي نقلها المحققان غير صحيحة. فرواية الزبيدي هي النص الاول اعلاه بينما يمثل النص الثالث اعلاه الرواية الموجودة في الديوان. أما الدليل الثاني فهو: وجود ابيات اخرى في الامام علي (ع) يمكن ان تعزز الرأي الذي يعزو سبب التحريف الى الدافع الايديولوجي قالها الفراهيدي في الديوان نفسه تحت الرقم (2). الابيات تقول:
 الله ربي والنبي محمـــد ..........حييا الرسالة بين الأسبـــاب
ثم الوصي وصي أحمد بعده...... كهف العلوم بحكمة وصواب
 فاق النظير ولا نظير لقدره ......وعلا عن الخلان والأصحاب
بمناقب ومآثر ما مثلهــــا .........فــــــي العالمين لعــابد تواب
 وبنوه أبناء النبي المرتضى ...... أكرم بهم من شيخة وشباب
ولفاطم صلى عليهم ربنا ....... لقديم أحمد ذي النـــهى الأواب
وهذا يعني ان الفراهيدي قد نظم اكثر من نص مصرحا ببعض معتقداته وارائه في الرسول (ص ) و اهل  بيته (ع). وبما ان الديوان المطبوع لم يكن برواية احد الثقاة القدماء وانما جمع جمعا من الكتب الاخرى فان احتمالية التزييف والتحريف بدافع ايديولوجي مرجحة جدا.   

ماجد عبد الحميد الكعبي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/08/11



كتابة تعليق لموضوع : الايديولوجيا تُسهم في تزوير معظم التراث وتزييفه
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق امين ، على نقابة الاداريين / تشكيل لجنة نقابية لإداريي المؤسسات الصحية في العراق (نقابة الإداريين في وزارة الصحة) : هل من الممكن فتح فرع في محافظة ديالى

 
علّق حكمت العميدي ، على انا والتاريخ : احسنتم فبصمته الكلام كله وبحكمته يشهد المخالف قبل الموالي

 
علّق كاظم الربيعي ، على إحذروا الشرك - للكاتب الشيخ حسان منعم : بارك الله بكم شيخنا وزاكم الله عن الاسلام خيرا يريدون ليطفئوا نور الله بافواههم والله متم نوره ولو كره المشركون

 
علّق بن سعيد ، على السريانية بين القرآن والوحي - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : تحياتي، لؤي التافه وغيره يبنون كلامهم على كتاب وضعه رجل لبناني مسيحي طريد (وليس مستشرق بل مستغرب) كان يزعم وجود كلمات آرامية في القرآن فطُرد أيام الحرب الأهلية وفرّ إلى ألمانيا وانتحل اسماً زائفاً لدكتور ألماني ووضع كتاباً بالألمانية اسمه لغة القرآن الآرامية لكن اللبنانيين كشفوا شخصيته المنتحلة، وكان هذا المسيحي الوثني ظهر في فورة المناداة بالكتابة باللهجة العامية ونبذ الفصحى، في عز الحرب بين المسلمين والمسيحيين، وخاب هو وأتباعه. شياطين حاقدة يظنون أنهم بالقتل يقضون على الإسلام فيفشلون، ثم يهاجمون العربية فيفشلون، ثم ينادون بالعامية فيفشلون، ثم يشككون بالقرآن فيفشلون، والله متم نوره وله كره الكافرون.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على السريانية بين القرآن والوحي - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ سيدتي ورحمة الله هذا الموضوع هو في لب القصور العقلي الفطري ؛ وانا على ثقه ان هناك عقائد تاسس لهذا النمط من القصور. الموضوع طويل؛ اعرف انه لا متسع هنا للاسترسال به؛ الا ان هناك فطره انسانيه عقليه تقيس الامور وتبني مفهومها على صدق او كذب الخبر بناءأ على ذلك؛ هذا لا يتطلب دراسه منهجيه مركبه بقدر ما يتطلب فطره سلبمه. القران كان كتاب معمم يتوارده الناس ويتم اشهاره؛ الجدل الذي حصل وقتها يستلزم ان يكون جدلا عاما تصلنا اصداؤه؛ ان ياتي من يدعي امرا "اكتشاف سرّي" بمعزل عن الواقع والتطور الطبيعي للسير ؛ فهذا شذوذ فكري. بالنسبه لهذا الغلام "لؤي الشريف" ؛ فيكفي ان يكون انسانا طبيعيا ليعي ان القران المعمم اذا كان سريانيا فصيصلنا اصداء اليريانيه كاساس للقران والجدل الدائر حول هذا الامر كموضوع جوهري رئيسي وليس كاكتشاف من لم تلد النساء مثله. دمتم في امان الله مبارك تحرير العراق العريق.

 
علّق اثير الخزاعي ، على المجلس الأعلى يبارك للعراقيين انتصارهم ويشكر صناع النصر ويدعو لبدء معركة الفساد - للكاتب مكتب د . همام حمودي : الشيء الغريب أن كل الكتل السياسية والاحزاب تُنادي بمحاربة الفساد ؟!! وكأن الفاسدون يعيشون في كوكب آخر ونخشى من غزوهم للأرض . (وإذا قيل لهم:لا تفسدوا في الأرض , قالوا:إنما نحن مصلحون . ألا إنهم هم المفسدون , ولكن لا يشعرون). لا يشعرون لأن المفسد يرى ان كل ممارساته صحيحة .

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على السريانية بين القرآن والوحي - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب علي جابر . كل شيء اختلط بشيء آخر فاولد إما مسخا أو هجينا او رماديا له علاقة بالاثنين ولكنه لا يشبههما . الانساب اختلطت بشكل يُرثى له فاصبح هناك عرب وعاربة وعجم ومستعجمة ناهيك عن هجائن النباتات والحيوانات ، واللغة كذلك ايضا تختلط المفردات بعضها ببعض ويبدع الانسان اشياء اخرى ويوجد اشياء اخرى ويختلق ويختصر ويُعقّد وهكذا واللغة العربية حالها حال بقية الالسن واللغات ايضا تداخل بعضها ببعض بفعل الهجرات والغزوات وكل لغة استولدت لسانا هجينا مثل العامية إلى الفصحى . والكتب السماوية ايضا ادلت بدلوها فاخبرتنا بأن اللغة كانت واحدة ، هذه التوراة تقول (فبلبل الله السنة الناس فاصبح لا يفهم بعضهم بعضا وإنما سُميت بابل لتبلبل الالسنة). طبعا هذا رأي التوراة واما رأي القرآن فيقول : (كان الناس أمة واحدة ). على لغة واحدة ودين واحد ثم قال : (ومن آياته خلق السماوات والأرض واختلاف ألسنتكم وألوانكم ). والعلم وقف ما بين هذين النصين فقدم ايضا رأيه في ذلك . تحياتي

 
علّق فراس موحان الساعدي ، على أهالي قضاء التاجي من الحدود العراقية السورية : نصر الشعب العراقي تحقق بفتوى المرجعية الدينية العليا ودماء الشهداء وتضحيات الميامين : موفقين انشاء اللة

 
علّق علي جابر الفتلاوي ، على السريانية بين القرآن والوحي - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : حيّاك الرّب الاخت الباحثة إيزابيل بنيامين ماما اشوري دائما تتحفينا بالمعلومات الموثقة التي لا تقبل الجدل، جزاك الله خيرا، عندي وجهة نظر ربما توافقينني عليها بخصوص ما تفضلتي في مقالتك الأخيرة(السريانية بين القرآن والوحي)، اتفق معك أن نبينا الكريم (ص) لا يتكلم إلّا العربية، وأن العربية هي لغة القرآن الكريم، كذلك اتوافق معك أن العربية سبق وجودها قبل نزول القرآن، لكن بخصوص وجود تشابه بين القرآن وما موجود في التوراة والانجيل الصحيحين الموثقين، يرى بعض الباحثين وأنا اتوافق معهم ان وجد مثل هذا التشابه بين القرآن والانجيل والتوارة فسببه أن الكتب المقدسة الثلاثة مصدرها واحد هو الله تعالى، فلا عجب أن وجد مثل هذا الشبه في بعض الافاظ والمعاني، كذلك اتوافق معك أن بعض المستشرقين من ذوي النوايا السيئة استغلوا هذا المحور للطعن في القرآن والرسول محمد (ص)، ومثل هذه الادعاءات لا تصمد أمام البحث العلمي، وقد ابطلها علميا الكثير من العلماء والباحثين المنصفين، ومنهم حضرتك الكريمة، حفظك الله تعالى ورعاك، ووفقك لكشف الحقائق وفضح المزورين واصحاب النوايا السيئة. تحياتي لك.

 
علّق حسين فرحان ، على أيها العراقي : إذا صِرتَ وزيراً فاعلم - للكاتب مهند الساعدي : اختيار موفق .. أحسنتم . لكم مني فائق التقدير .

 
علّق مهند العيساوي ، على الانتفاضة الشعبانية...رحلة الى وطني - للكاتب علي حسين الخباز : احسنت السرد

 
علّق علي الاحمد ، على قطر ... هل ستحرق اليابس والأخضر ؟! - للكاتب احمد الجار الله : واصبحتم شماعة للتكفير الوهابي وبعد ان كنتم تطبلون لهم انقطعت المعونات فصرتم مع قطر التي يختبا فيها الصرخي كفرتم من لم يقلد صريخوس حتى الحشد ومن حماكم

 
علّق علي الاحمد ، على هل أصبحنا أمة الببغاوات ؟! - للكاتب احمد الجار الله : ببغاء من ببغاوات الصرخي

 
علّق علي الاحمد ، على كشف الفتنة الصرخية - للكاتب احمد الجار الله : احسنت بكشف الصرخي واتباعه 

 
علّق كاره للصرخية ، على حقيقة الجهل عند الصرخي واتباعه والسبب السب والشتم - للكاتب ابراهيم محمود : لم تقل لنا اين هرب الصرخي اسم جديد المعلم الاول .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : انس الساعدي
صفحة الكاتب :
  انس الساعدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

إحصاءات :


 • الأقسام : 25 - التصفحات : 91047286

 • التاريخ : 18/12/2017 - 18:28

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net