صفحة الكاتب : مهدي المولى

الفوضى  تتفاقم في  كل المجالات
مهدي المولى


هذه  حقيقة واضحو وملموسة لا يمكن لأحد ان ينكرها او يجهلها وحالة الفوضى طبعا في صالح اللصوص والفاسدين واهل الرذيلة وبالضد من الشرفاء المخلصين في صالح الاقلية الفاسدة وبالضد من الاغلبية  الصالحة
الغريب رغم صرخات الاصلاح والقضاء على الفساد لم نر اي لص فاسد من الحيتان الكبيرة التي تهتك اعراض الاشراف وتسرق المليارات من اموالهم  القي القبض عليه  وصدر بحقه حكم الاعدام ومصادرة الاموال المنقولة وغير المنقولة
 صحيح سمعنا ان موظف اخذ رشوة الفي دينار  بالجرم المشهود  واحيل الى القضاء لا ادري كيف القي القبض عليه لا شك انه  لا زال غشيم في العمل   ولم يتقن اللعبة او  بأيعاز من الفاسدين اللصوص الكبار لتغطية علمليات  سرقة اموال العراقيين الكبرى 
حقا عندما نسمع  ما سرقه الوزراء والمسئولون  واتباعهم من مليارات  وما يقومون به من فساد ورذيلة وبشكل علني ومكشوف نصاب بالصدمة  هل فعلا هذا يجري في العراق  كيف لا يمكن تصديقه   لا شك ان ما نسمعه وترى انه جزء بسيط ما هو في القاع  
 في حين المواطن العراقي بلا مدرسة بلا عمل بلاعلاج ولا دواء  بلا كهؤباء بلا ماء بلا شوارع نظيفة بلا سكن صحي
لو نصف هذه الاموال المسروقة والتي ذهبت في جيوب المسئولين ومن حولهم لصالح الشعب  لحققت للشعب الكثير من احتياجاته الضرورية  والكمالية  لكن من يقرأ ومن يستمع  الجميع  تتنافس من اجل جمع المال الاكثر في وقت اسرع واقصر
العراق البلد الوحيد الذي يفتح للفاسدين واللصوص ابواب السرقة والفساد ويهيئ لهم الظروف الملائمة كما انه البلد الوحيد الذي يحترم اللص والفاسد ويدافع عنه ويحميه                          واذا انكشف امره واصبحت رائحته تزكم الانوف يسهلون له طريق الهرب فيهرب بكل المليارات التي سرقها وينقذ نفسه ويعيش في خارج العراق منعم مرفه ساخرا بالعراقيين
لا يوجد في الدنيا مواطن يستلم اكثر من راتب  الا في العراق واي راتب  ملايين الدولارات شهريا مالسبب   خدمة جهادية وعند التدقيق ترى اغلبية هؤلاء لصوص حرامية مرتشين قتلة   اطلق الطاغية سراحهم فاصبحوا مناضلين محر رين                  الحق اقول لكم   لا  لاحد  الحق ان يقول  لي الفضل في تحرير العراق بل الفضل كل الفضل للقوات الامريكية لجورج بوش الابن  لهذا على العراقيين الاحرار اقامة نصب تذكاري للقوات الامريكية لجورج بوش  والتوجه لزيارته سنويا
 كما على الذي يدعي انه مناضل وانه  تحدى الطاغية وزمرته الفاسدة نقول له لم يكلفك  الشعب ولم يطلب منك ذلك  وهذا يعني انت فعلت ذلك برغبتك وبقناعتك  الذاتية  وحبك واخلاصك لوطنك وشعبك   لا من اجل مال ولا حتى منصب    فاذا هدف المناضل المال والمنصب فهذا لص بل اكثر خطرا من اللصوص وهذا هو سبب مأساتنا ومصيبتنا لهذا علينا التخلص من هؤلاء
لهذا جاء الينا عناصر لم نعرفهم ولم نسمع بأسمائهم في يوما من الايام وفجأة فاذا بهم في المقدمة وعلى رأس الحكومة   فنهبوا اموال الشعب وهربوا بها حتى انهم لم يستمروا في البقاء في الحكم الا ايام اشهر ثم غادروا العراق وبعضهم القي القبض عليهم الا انهم تمكنوا من الفرار  كأنهم جاءوا  لسرقة اموال الشعب وزرع الفساد والرذيلة في العراق امثال ايهم السامرائي وعدي العرس وزير الدفاع في زمن علاوي وغيرهم
 ومن ثم تطورت مجموعة الفساد والسرقة الى مجموعات ارهابية كأن سرقة اموال الشعب لم تعد  تكفي وتروي غليلهم لهذا تحولوا الى عصابات قتل وذبح على الطريقة الوهابية   فجعلت من نفسها حضن وراعية للمجموعات الارهابية الوهابية والصدامية   وكانت المرشد والراصد والحامي والمدافع عن الكلاب الوهابية التي ارسلها ال سعود لذبح العراقيين وتدمير العراق
 فطارق الهاشمي ورافع العيساوي ورافع الرافع وغيرهم الكثير سرقوا اموال الشعب وساهموا في ذبح العراقيين ثم تمكنوا من الهرب وهاهم يناضلون من اجل اسقاط العملية السياسية وعودة صدام وزمرته ويطلبون من الحكومة الاعتراف بهم واعتبارهم مجاهدين ويجب ان تحسب لهم  خدمة جهادية      وحل الحشد الشعبي المقدس ومعاقبته والحكومة مترددة لا تدري  ما ذا تفعل
   هل تخضع لمطالبهم اعتقد انها ستخضع اخيرا
  منذ سنوات   ورائحة سرقة وفساد محافظ الانبار الراوي ومحافظ البصرة النصراوي تزكم الانوف  منذ سنوات وابناء البصرة وابناء الانبار يصرخون ويستغيثون  من رائحة فساد الرواي والنصراوي  فلا من مجيب لانهما يملكان المال والنفوذ   حتى قرر اهل الانبار واهل البصرة الرحيل وفعلا تمكنت داعش من ترحيل ابناء الانبار من الانبار  اما ابناء البصرة  فحاولت شيوخ العشائر  بالبصرة طبعا بأمر من النصراوي ترحيل ابناء البصرة وفعلا بدأت ولكن على شكل مجموعات
  واخيرا احيلا الراوي والنصراوي الى القضاء ولكن ب بعد ان سرقا اموال الانبار والبصرة والتي لا تعدد ولا تحصى وتمكنا من اخراجها بطرق  مختلفة الى خارج العراق او بأسماء اخرى كما تمكنا من ايجاد الوسيلة السهلة التي تساعدهم من الهرب   النصرواي هرب الى الكويت وابنه الى استراليا من الطبيعي عائلته منذ فترة خارج العراق    اما الرواي فهرب الى مشيخة البرزاني ومن ثم الى تركيا وقيل انه التقى  بطارق الهاشمي
هذه هي حال العراق وهذه هي حال القتلة والفاسدين واللصوص في العراق
فهل تتغير حاله    لا ادري
 

مهدي المولى
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/08/12



كتابة تعليق لموضوع : الفوضى  تتفاقم في  كل المجالات
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق بيرفدار التركماني مصلى ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : الى شيخ عشيرتنا عصام زنكي في ديالى نحن عائلة زنكي في منطقة المصلى لايوجد تواصل مع اولاد عمك في كركوك نحن عائلة كبيرة في كركوك واقربائنا في سليمانية والطوزخورماتو وتازة كلهم من عائلة زنكي

 
علّق عمر زنكي مصلى قرب الحمام ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : كل عشيرة زنكي في منطقة المصلى كركوك متواجدين ويوجد في سوق قورة ايضا

 
علّق شاخوان زنكي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : سلام عليكم عشيرة زنكي ديالى لماذا لاتدعونة في تجمعاتكم ومهموليين عشيرة زنكي كركوك ولحد الان لانعرف من الشيخ في كركوك عشرتنا جدا كبيرة في كركوك وكافة القوميات لاكن لا أحد يعرف الثاني لا تجمعات ولا لقاءات ولا شيوح عشيرة ضعيفة جدا مع احترماتي لكم شاخوان زنكي كركوك ناحية قرنجير

 
علّق جلال عبدالله سلمان ، على هيئة التقاعد تقر بتشخيص المرجعية حول سوء معاملة المراجعين وتتعهد بإجراء تغيير شامل : السيد مدير التقاعد المحترم لماذا لم يتم تعيين موظف بديل عن ممثلة دائرتكم في اربيل الموظفه سها الياس ا المحاله على التقاعد لاكمال ورقة الحياة للمتقاعدين الذين لايظهر بصمتهم لاستلام الراتب وفقكم الله لخدمة المتقاعدين

 
علّق احمد مهدي ، على المباشرة باجراءات صرف تعويضات ضحايا الارهاب لمحافظات "نينوى وصلاح الدين والانبار" المنجزة معاملاتهم قبل 9/6/2014 في بغداد - للكاتب اللجنة المركزية لتعويض المتضررين : الوجبه 15

 
علّق حيدر الزبيدي ، على هيئة التقاعد تقر بتشخيص المرجعية حول سوء معاملة المراجعين وتتعهد بإجراء تغيير شامل : أنها طبيعة إنسانية تسير المجتمعات البسيطه ومنها العراقيين فالتعالي صفة الجهال وما أكثرهم في هذا الزمان لكن المتابعة اليومية من قبل المسؤول لها دور مهم في ردع الماجاوزين فالعقاب أيضا يجدي نفعا مع العراقيين.

 
علّق عبدالناصر ، على "داعش" تقتل من فتحوا لها أبواب الموصل - للكاتب سامي رمزي : شريف وعند غيرة ما كان هرب وتركنا نواجه مصيرنا مع الجرذان والشيخ ياسر يونس كان همه الوحيد سلامة الأمة الإسلامية والذين هم عامة السنة وعامة الشيعة . وليكن بعلمك معلومتك خطأ عن تاريخ اعتقاله واعدامه و السبب في اعدامه . اعتقل الشيخ الشهيد في يوم الاثنين تاريخ 2015/6/1 بعد صلاة الظهر حسب ما افاد المصلين . تم تسليمه للطب العدلي في يوم الجمعة الموافق 2015/6/19 والذي كان ثاني يوم رمضان . علم أهل الشهيد بوجود جثته في الطب العدلي من احد اقاربه الذي كان يبحث عن جثت اخيه واذا به يلقى جثة ابن عمه الشيخ ياسر يونس بتاريخ 2015/7/30 ووجد على جسده اثار الجلد و الزرف والكهرباء و اثار تعذيب اخرى لم يعرف سببها وكان سبب الوفاة طلقتان في الرأس . اما سبب اعدام داعش له فلقد كان يمنع الشباب من بيعة داعش وقد نجح في منع كثير من الشباب لكنه فشل في اقناع بعض . وفي اخر خطبة له قام احد المصلين بتصوير خطبته والتي كانت بعنوان محاسن وايجابيات داعش ولكن الشيخ لم يذكر شيء عن محاسن داعش لعدم توفرها بل ذكر جميع سلبيات داعش بشكل مباشر وقال الشيخ في نهاية خطبته انها ستكون الاخيرو بالنسبة له في بداية اعتقاله عرضَ داعش على الشيخ البيعة او الاعدام ولكنه رفض بيعتهم فقام داعش باستخدام وسائل التعذيب لاقناعه وبأت محاولات داعش بالفشل فقام داعش باعدامه واخر شيء اقوله . كان هنالك بيعة عامة قرأها معظم جوامع الموصل ولكن الشيخ لم يقرأها حتى لا تكون في رقبته بل جعل طفل عمره 12 سنة يقرأها لأن البيعة باطلة على الاطفال وكانت هذه هي الاسباب المعروفة....... وفي النهاية اقول لك لاتجاوز على شخص ما تعرف كلشي عنا.

 
علّق خالدابو وليد ، على العمل تطلق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين من محافظة بغداد - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : نحتاج معرفة راط المنشور به اسماء المستفادين من راتب المعين المتفرغ لكي نعرف متى موعد الاستلام

 
علّق خالدابو وليد ، على العمل تطلق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين من محافظة بغداد - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اين رابط الاسماء المشمولين براتب المعين المتتفرغ

 
علّق عباس زنكي التركماني كركوك حي المصلى ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : على لسان جدي الله يرحمة يقول وعلى لسان والدهه جدي الرابع نحن عشيرة زنكي ليس تركمان وانما تغود جذورنا عربية الاصل وبالتحديد احد نواحي محافظة ديالى في السعدية ومن بعد الهجرة في القرن السادس عشر من مرض الظاعون هاجرت اغلب عشيرة زنكي في محافظة كركوك والموصل حاليا سهل نينوى وجزء بسيط الى الفرات الاوسط

 
علّق منير حجازي ، على الصدر يطالب بتأجيل التظاهرات امام قناة العراقية : يعني مع الاسف الشديد أن نرى الحكومة بكل هيبتها تُلبي طلب السعودية بفتح قنصلية او ممثلية لها في النجف الأشرف . ألا تعلم الحكومة ان السعوديين يبحثون لهم عن موطأ قدم في النجف لكي يتجسسوا على طلاب العلم الخليجيين ؟ فهم يعرفون ان الكثير من طلاب العلم السعوديين والبحرينيين والاماراتيين والكويتيين يدرسون في النجف الاشرف ولذلك لا بد من مراقبتهم وتصويرهم ومن ثم مراقبتهم ومراقبة اهلهم في بلدانهم . لا ادري لماذا كل من هب ودب يقوم بتمثيل العراق ألا توجد مركزية في القرار.

 
علّق اثير الخزاعي ، على الصدر يطالب بتأجيل التظاهرات امام قناة العراقية : ما قاله عزيز علي رحيم صحيح ، ولم يقل شيئا مسيئا بحق مقتدى الصدر الذي يتصرف كأنه دولة . الجميع يعلم ان السعودية والامارات ومصر من اخطر الدول على العراق ، وهذه الدول مع الاسف الشديد لا تريد خيرا للعراق فهم يبحثون عن مرجعية دينية شيعية عربية حتى لو كانت في مستوى مقتدى الصدر الذي قضى عمره في (إن صح التعبير). كل ذلك من اجل ضرب المرجعية الدينية الرشيدة التي تُشكل خطرا عليهم فهم الذين لا يزالون يصفون الحشد الحشبي بالمليشيات الطائفية ، وهو نفس اسلوب مقتدى الصدر لا بل اتعس حيس وصفهم بانهم وقحين اعوذ بالله من هذا الصبي المنفلت . والخطورة تكمن في اتباعه الذين لا يُفرقون بين الناقة والجمل ولو صلى بهم مقتدى الجمعة لصلوا خلفه مقتدى الصدر مشكلة العراق الكبرى التي سوف تشعلها فتنا في قادم الايام .

 
علّق سها سنان ، على البروفيسور جواد الموسوي .. هو الذي عرف كل شيء : ربي يطيل في عمرك يا استاذي الغالي ، دائما متألق ...

 
علّق ستار موسى ، على ايران وتيار الحكمة علاقة استراتيجية ام فرض للامر الواقع !  - للكاتب عمار جبار الكعبي : المقال لم يستوعب الفكرة ايها الكاتب

 
علّق محمد المقدادي التميمي ، على الرد على رواية الوصية وأفكار اصحاب دعوة أحمد البصري - للكاتب ياسر الحسيني الياسري : الف رحمة على والديك مولانا اليوم لدي مناظرة مع اتباع احمد البصري واستنبطت اطروحاتك للرد عليهم جزاك الله الف خير.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عبد الكريم صالح المحسن
صفحة الكاتب :
  عبد الكريم صالح المحسن


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

إحصاءات :


 • الأقسام : 20 - التصفحات : 79652456

 • التاريخ : 22/08/2017 - 06:27

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net