صفحة الكاتب : ابراهيم آل هاشم العاملي

النظرة الإقتصادية لمذهب الإسلام في تحريم كنز الأموال  وثورة الصحابي ابي ذر الغفاري
ابراهيم آل هاشم العاملي

 لقد حرم الإسلام تكديس الأموال تحريماً شديداً لدرجة أن هذا المال الذي هو سبب نعيمك في الدنيا سيكون سبباً في عذابك يوم القيامة.. قال تعالى: (وَ الَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَ الْفِضَّةَ وَ لَا يُنْفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ) [التوبة: 34]. ولكن ماذا بعد ذلك وما نوع العذاب؟ قال تعالى في الآية التالية: (يَوْمَ يُحْمَى عَلَيْهَا فِي نَارِ جَهَنَّمَ فَتُكْوَى بِهَا جِبَاهُهُمْ وَ جُنُوبُهُمْ وَ ظُهُورُهُمْ هَذَا مَا كَنَزْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ فَذُوقُوا مَا كُنْتُمْ تَكْنِزُونَ) [التوبة: 35].

ولذلك فإن هذا التحذير الشديد سوف يعالج مشكلة تكدس الأموال في أيدي القلة القليلة من الناس، وهذا ما حدث خلال فترة الحكم الإسلامي للعالم في القرون الماضية وبخاصة القرون الأولى بعد النبي صلى الله عليه وسلم. حيث تقلص الفارق بين الأغنياء والفقراء وأصبحت الطبقة المتوسطة هي الغالبية العظمى (وبخاصة خلال العصر الأموي والعباسي).

ولكن في العصر الحديث ابتعد الناس عن تعاليم الإسلام، ونسوا هذه الآية ونسوا لقاء الله تعالى فأنساهم أنفسهم، فلهثوا وراء المال ولم يجلب لهم إلا مزيداً من التعاسة.

وهكذا فالنصيحة التي يقدمها الخبراء اليوم من ضرورة تقليص الفجوة الهائلة بين الأغنياء والفقراء، هذا ما نادى به الإسلام قبل أربعة عشر قرناً.. ألا يستحق هذا الدين أن يتبعه جميع البشر؟ فهو يضمن للجميع الرفاهية والعدالة والحياة المستقرة.

وأخيراً فإن القرآن لم يهمل هذه الظاهرة الخطيرة، فخصص نصاً طويلاً يتحدث عن موضوع واحد وهو الإنفاق في سبيل الله وإطعام الفقراء والمساكين...

قالت منظمة "أوكسفام" البريطانية إن ثروة 1 في المئة من أغنى أثرياء العالم تفوق ثروات بقية العالم مجتمعة. فقد حثت منظمة أوكسفام في تقريرها الذي صدر قبيل قمة المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس زعماء العالم على اتخاذ إجراءات مناسبة لمواجهة عدم المساواة في امتلاك الثروات.

لم يحاول أبو ذر الإستفادة من الأموال التي كانت تعرض عليه سواء من عثمان أو معاوية لثنيه عن المعارضة ونقد السلطة القائمة وقد أورد هادي علوي في كتابه " المستظرف الجديد " بعض مواقف أبي ذر الغفاري التي تقطع مع الإنتهازية الحاكمة من ذلك ما ورد أنّ عثمان أرسل ثمانين ألف دينار إلى أبي ذر مع أحد عبيده وقال له : إن قبلها منك أبو ذر فأنت حرّ " فذهب العبد إلى أبي ذر وعرضها عليه قائلا " يا أبا ذر إقبلها فإنّ فيها عتقي " فأجابه أبو ذرّ : إم كان فيها عتقك إن فيها رقي .

فضل أبو ذر الغفاري التعايش مع هموم الفقراء والتشفع لهم إذ يقول المفكر التونسي هشام جعيط عنه : قدم أبو ذر الغفاري بمنفاه وبعذاب وحدته وبإحتجاجه شهادة رائعة على رفضه الغنى وحبّه للعدل والإخاء .
من أقواله المنددة بالفروقات الطبقية "بشر الذين يكتنزون الذهب والفضة بمكاو من نار " ، " يا معشر الأغنياء واسوا الفقراء " ، " عجبت لمن لا يجد القوت في بيته خرج ولم يشهر سيفه " .

يعتبر أبو ذرّ الغفاري الصوت الأكثر بروزا في معارضة عثمان بن عفان وسياسته التي كانت حسب رأي أبي ذر غاشمة ولا ترضي الله من بذخ زائد وأموال توزع على أقربائه ومواليه .

لعب أبي ذرّ دور المعارض الفاعل ولم يكتف بالمقاطعة والصمت إذ خاطب رؤوس السلطة الحاكمة ليبيّن مساوئ حكمهم منها موقفه من معاوية وإنتقاده في بناء قصر الخضراء بدمشق وموقفه من عثمان في محاباته لبني أميّة رغم قتلهم لعدد من المسلمين في بدايات الدعوة الإسلامية .

جاء ابو ذر الى معاوية ومعه نظريته وفكره فوجد لديه الطامة الكبرى التي كانت ابلى من بلاء الخليفه نفسه في كنز الاموال والسرف والبذخ , فكانت اقامته عنده قصيره لم تدم طويلاً حيث بدأ يناشد بأفكاره الأشتراكية في الشام وفي حضرة معاوية علناً ويندد بسياسته وسياسة الخليفة المتبعة ولم يأبه من شئ وضل ينتقد سياسة الدولة الرأسمالية ان صح التعبير ولم نسميها دكتاتورية , فلم يصبر عليه معاوية وبعثه مرة اخرى الى المدينه والى عثمان , وضل يكرر ابو ذر : بشّر الاغنياء بمكاو من نار تكوى بها جباههم وجنوبهم وظهورهم ....
وضل يطعن بعثمان لانه اطلق يده من مال المسلمين واستعمل الاحداث وولى الطلقاء وابنائهم على عامة الشعب حتى ضاق به عثمان , لذلك أمر بنفيه هو وأبنته الى الربذّة ( صحراء الربذّة ) , فأقام بها حتى مات غريباً وحيداً ومنفياً في سبيل مبادئه وفي سبيل الأشتراكية التي انشد لها , وبعد موته ضلت ثورته وافكاره تدوي الآذان في كل ارجاء الدولة والتي كانت احد الاسباب الرئيسية لثورة الشعب على عثمان والاطاحه به , وكان ابو ذر يعلم ويحلم باليوم الموعود التي تدوم فيه هذه الفكرة او النظرية على كافة البشر ويرفع شعارها لخدمة الانسان والمساواة بين البشر في توزيع الاموال بشكل عادم ومنتظم ويعطى كل حق حقه على حسب كفائته وعمله وانتاجه وعدم ترك الجياع المعدمين فبيت المال او خزينة الدولة للشعب فهم بنائها ولهم تعود وليس لحاكم او قلة قليلة تتصرف بمصير هذا الشعب ومستقبله .
كم نحتاح اليوم إلى تلك المواقف الشجاعة التي أثارها الصحابي الجليل أبي ذر من أجل تطبيق النظام الإقتصادي العادل الذي يضمن لكل الطبقات في المجتمع العيش بسلام بناء على مبدأ العدل والمساواة وعدم كنز الأموال والثروات بالشكل الذي يؤدي إلى تسلّط فئة على حساب أخرى فقيرة لا تملك قوتها ..فالقوة الإقتصادية لأي نظام سياسي حاكم إذا اراد أن ينهض بشعبه عليه أن يقضي على ظاهرة تسلّط الفئات الغنية وكنزها لمقدرات الشعوب الفقيرة بأن تأخذ الحكومات الصادقة مع شعبها من اموال الأغنياء كي تغذي به الطبقات المعدومة الحال وبهذا نكون قد وضعنا أول  لبنة في سبيل بناء النظام السياسي والإقتصادي العادل والشامل في الإسلام...
ومع الاسف الشديد فإننا اليوم نرى عكس هذا النظام ..فبدل أن توفر الحكومات لشعوبها الحد الأدنى من المعونات ولو من جيوب أغنياء الأمة فإنها تعمل على نهب ممتلكات هذه الطبقة المهبّشة والمهمّشة بدون وازع ديني او خلقي بل بكل جرأة ليس فيها اي رحمة واذا لم يستطع الفقير المسكين أن يدفع ما فرض عليه من قبل حكومته من ضرائب وفواتير نرى بان كل أسباب الحياة تسلب منه ...
إن هذه الظاهرة التي نعيشها في القرن الواحد والعشرين خطيرة جدّاً بحيث انها ستؤدي إلى إنهيار الأمم بكاملها في المستقبل من جميع النواحي الفكرية والدينية وسوف ينال المجتمع بشدّة من جرّاء تلك الخطورة فعلى كل الحكومات ان تعمل على تقليص الفجوة الهائلة بين طبقة الفقراء والأغنياء ..وهذا ما نادى به رسول الإسلام محمد بن عبد الله قبل اربعة عشر قرناً....
 


ابراهيم آل هاشم العاملي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/08/12


  أحدث مشاركات الكاتب :



كتابة تعليق لموضوع : النظرة الإقتصادية لمذهب الإسلام في تحريم كنز الأموال  وثورة الصحابي ابي ذر الغفاري
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي . ، على تثوير الناس احد الطرق لمحاربة الحوزة العلمية. مع الشيخ اليعقوبي في خطابه الأخير. - للكاتب مصطفى الهادي : هذا هو رأي الشيخ اليعقوبي على لسان شيخه عباس الزيدي مدير مكتبه . يقول عباس الزيدي في تعليقه على هذا الموضوع ( هل هذه المرجعيات الأربع هي فعلاً مرجعيات دينية؟. بالتأكيد هم ليسوا كذلك، فهم لا يؤمنون بالقرآن عملياً إطلاقاُ، وإنما أصبحوا مجرد مكاتب سلطوية مهمتها جمع الأموال وتوسيع النفوذ، وليس في عملهم أي علاقة بالله أو بالقرآن أو بأئمة أهل البيت. باستثناء الشيخ الفياض المغلوب على أمره والذي نعتذر نيابة عنه لظروف التقية التي يعيشها في ظل إرهاب المرجعية العليا وتسلطها.) وعلى ما يبدوا فإن ثقافة الشيخ اليعقوبي هو اسقاط المراجع بهذه الطريقة البائسة ، فكل ما نسمعه يدور على السنة الناس من كلام ضد المرجعية تبين ان مصدره الشيخ اليعقوبي وزبانيته.

 
علّق بومحمد ، على منتحل العمامة..وتستمر المهزلة ؟! ألف ركعة في اليوم والليلة؟! - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : الاخ علاء الامام زين العابدين كان منصرفا للعبادة بعد واقعة كربلاء ويتضح هذا التوجه في نمط العبادة كثرة الدعاء؛ فليس بالكثير عليه التعلق بكثرة الصلاة في ظل تضييق الأمويين عليه.

 
علّق احمد عبد الصمد ، على المحاباة في سيرة الاعلام ..تاريخ القزويني انموذجا - للكاتب سامي جواد كاظم : هل يعلم هذا الكاتب بأن الراحل الأستاذ إبراهيم الراوي قد توفي عام 1945 والحال أن ولادة الدكتور القزويني هي في عقد الخمسينات، فكيف يكون القزويني زميلا للراوي؟! فهذا إن دل على شيء فيدل على جهل صاحب المقال وعلى عدم تتبعه. وحقا إن الدكتور القزويني مؤلف عظيم خدم أبناء زمانه

 
علّق محمد داني ، على صدر حديثا  :  بنية قصة الطفل عند سهيل عيساوي - للكاتب محمد داني : الشكر موصول للصديق والاخ الكريم الأديب الألمعي سهيل عيساوي ...كما أشكر المسؤولين على موقع كتابات في الميزان تفضلهم بنشر الخبر في موقعهم

 
علّق جابر ابو محمد ، على تراث شيعي ضخم في مكتبة بريطانية! - للكاتب د . حسين الرميثي : السلام عليكم دكتور حسين تحية طيبة وبعد ،، هل ممكن تدلنا على اسم هذه المكتبة ؟ وشكرا

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على ماذا تبقّى للمسيحية؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ورحمة الله من الامور الغريبه التي خبرتها ان تحريف او اضافة نصوص الى النصوص المقدسة الاصليه هي ايضا طريق له اهميته في الهدايه فمثلا؛ عندما اجد نصا ما؛ وابحث واجد انه كذب؛ واتتبع مصدره؛ ثم اتتبع ما هي انتماءات هاؤلاء؛ ومن هم؛ واجد طريق نصوص اخرى من ذات الطريق؛ واجد منحى هذه النصوص والمشترك بينها.. هذا طريق هام لمعرفة الدين الحق. دمتم في امان الله

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على من هي المملكة الخامسة ؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ورحمة الله عذرا اسراء.. نشرت رد في وقت سابق الا انه لم يتم نشره دمتم غي امان الله

 
علّق محمد الموسوي ، على لمن ينسب مرقد عون ع على طريق كربلاء - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم .اني في طور كتابة بحث عن واقعة الطف ومن جملتها اريد اثبات ان عون المدفون بعيدا عن مرقد ابي الاحرار عليه السلام هو ليس ابن اخته راجين تعاونكم معنا وان امكن ببعض المصادر والمراجع والمخطوطات

 
علّق الكاتب ، على ماوراء فقه كمال الحيدري - للكاتب عادل الموسوي : لم ادعي ان فتوى جواز التعبد بالمذهب الاسلامية تعني جواز التعبد بجميع الاديان والملل والنحل بل هي فتوى اخرى لكمال الحيدري بهذا الخصوص .. فليراجعوا ويتتبعوا فتاوى صاحبهم .. ثم ان اية "ومن يبتغ غير الأسلام دينا فلن يقبل من .. " ترد على كمال الحيدري لانه يعتقد بجواز التعبد بجميع الاديان .. فهل اذا ثبت لديه ان كمال الحيدري يفتي بجواز التعبد بجميع الاديان هل سيردون عليه بهذه الاية ؟

 
علّق بورضا ، على الصديق علي بن ابي طالب مع اعدائه - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : لك أخي محمد مصطفى كيال.. كامل الحق في نقل التعليق على شكل موضوع مستقل أينما أحببت ولكل من يقرأ فله ذلك.. وهذه معلومات وتنبيهات يجب أن تظهر .

 
علّق ابو وسام الزنكي كركوك كوير ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : اهلا وسهلا بكل ال زنكي من ديالى وكربلاء وكركوك والموصل وكلنا عازمون على لم الشمل وعن قريب سوف نزوركم في ديالى وايضا متواجدين ال زنكي في شورش جمجمال والشورجة وامام قاسم واسكان رحماوة انهم من قومية كردية من ال زنكي والمناطق الماس وتسعين القديمة ومصلى وقصب خانة وتازة وملة عبدالله اغلبهم ال زنكي تركمان

 
علّق Abd Al-Adheem ، على ماوراء فقه كمال الحيدري - للكاتب عادل الموسوي : حينما يفتي بجواز التعبد بالمذاهب والملل فلا يعني جواز ذلك على الاديان السماوية وذلك يتعارض مع نص قرآني صريح " ومن يأتي بغير الاسلام دينا فلا يقبل منه وهو في الاخرة من الخاسرين" ارى ان المقال غير عادل وفيه نسبة عالية من التحيز

 
علّق مصطفى الهادي. ، على قَضِيَةُ قَتْلِ الخَلِيفَةِ عَلِيْ.. سِيَاسِيَةٌ أَمْ عَقَائِدِيَةٌ؟ - للكاتب حيدر الراجح : يقول الكاتب : (صار شك عند الناس وصار فتنة كبرى, لكن آخر المطاف أفاقت السيدة عائشة وأيقنت أن هناك من يستخدمها لضرب وحدة المسلمين فسلمت أمرها وأعادت أدراجها ). هذا غير صحيح وبعيد عمّا ينقله المؤرخون. لم تفق عائشة ولم تنتبه لانها هي رأس الفتنه كما اخبر الرسول (ص) الذي لا ينطق عن الهوى كما يروي البخاري من انه (ص) اشار إلى بيت عائشة وقال من ها هنا الفتنة حيث يخرج قرن الشيطان . (1) ولولا ان جيش علي سحق التمرد ووقع جمل عائشة وتم أسرها لما انتهت الفتنة ابدا إلا بقتل علي وسحق جيشه والقضاء على خلافته . ولذلك نراها حتى آخر يوم من حياتها تفرح اذا اصاب علي مكروه وعندما وصلها خبر موته سجدت لله شكرا وترنمت بابيات شعر (القت عصاها واستقر بها النوى). يعني انها الان استراحة من عناء التفكير بعلي ابن ابي طالب (ع). لقد كانت عائشة تحمل رسالة عليها او تؤديها بصورة تامة وهذه الرسالة تحمل حكم ابعاد علي عن الخلافة وهذه الرسالة من ابيها وصاحبه عمر بن الخطاب واللوبي الذي يقف معهما وذلك من خلال استغلال نفوذها كزوجة للنبي (ص) لعنها الله اين تذهب من الله وفي رقبتها دماء اكثر من عشرين الف مسلم قتلوا او جرحوا ناهيك عن الايتام والارامل ناهيك عن الاثار الاقتصادية التي تعطلت في البصرة ونواحيها بسبب موت اكثر المزارعين في جيشها. ولذلك أدركت عائشة في آخر أيامها خطأ ما هي فيه فكانت تردد كما نقل أبو يعلى وابن طيفور وغيرهما قولها: ( إن يوم الجمل معترض في حلقي، ليتني مت قبله، أو كنت نسيا منسيا ).(2) لقد كان يوم الجمل ثقيل على صدر عائشة في أيامها الاخيرة وكلما اقتربت اكثر من يومها الذي ستُلاقي فيه ربها ونبيها ومن قتلتهم كانت تخرج منها كلمات اليأس والاحباط والخسران مثل قولها (إني قد أحدثت بعد رسول الله (صلى الله عليه وسلم)، فادفنوني مع أزواج النبي ). (3) ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 1- صحيح البخاري حديث رقم 2937 - قال حدثنا جويرية، عن نافع، عن عبد الله رضي الله عنه قال:قام النبي صلى الله عليه وسلم خطيبا، فأشار نحو مسكن عائشة، فقال: (هنا الفتنة - ثلاثا - من حيث يطلع قرن الشيطان). 2- بلاغات النساء: ٢٠ كلام عائشة، ومسند أبي يعلى: ٥ / ٥٧ ح ٢٦٤٨ مسند ابن عباس . قال اسناده صحيح والطبقات الكبرى من عدة طرق: ٨ / ٥٨ - ٥٩ - ٦٠ ترجمة عائشة، ومناقب الخوارزمي: ١٨٢ ح ٢٢٠ فصل ١٦ حرب الجمل، وتاريخ بغداد: ٩ / ١٨٥ ط. مصر ١٣٦٠، والمسند: ١ / ٤٥٥ ط. ب و ١ / ٢٧٦ ط. م، وصفة الصفوة: ٢ / ١٩، والمعجم الكبير: ١٠ / ٣٢١ ترجمة ابن عباس ما روى عنه ذكوان ح ١٠٧٨٣، وتذكرة الخواص: ٨٠ الباب الرابع، وأنساب الأشراف: ٢ / ٢٦٥ مقتل الزبير، وربيع الأبرار: ٣ / ٣٤٥ باب الغزو والقتل والشهادة، ومستدرك الصحيحين: ٤ / ٩ ذكر أزواج النبي، والإحسان بترتيب صحيح ابن حبان: ٩ / ١٢٠ ح ٧٠٦٤ كتاب المناقب. 3- الطبقات الكبرى: ٨ / ٥٩ ترجمة عائشة، والمصنف لابن أبي شيبة: ٧ / ٥٣٦ ح ٣٧٧٦١ كتاب الجمل، والعقد الفريد: ٤ / ٣٠٨ كتاب الخلفاء - خلافة علي - قولهم في أصحاب الجمل، ومستدرك الصحيحين: ٤ / ٦ ذكر أزواج النبي، والمعارف لابن قتيبة: ٨٠ بلفظ: مع أخواتي، ومناقب الكوفي: ٢ / ٣٤٨ ح ٨٣٥.

 
علّق ع.ر. سرحان صلفيج غنّام العزاوي . ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : نسبة عالية مما جاء في مقال الأخ صحيح الاسماء الاماكن الاحداث الشخصيات عدد لا بأس به من الاسماء هم زملاء لي وما ذكره الاخ الكاتب عنهم صحيح . وبعض ما نسبه الاخ الكاتب لهم صحيح لا بل انه لم يذكر الكثير الخطير ، ولكن بعض الاسماء صحيح انها كانت تعمل مع النظام السابق ولكني اعرف انهم اخلصوا للحكومة الحالية بعد التغيير سنة 2003/ واندمجوا فيها .جزيل الشكر للاخ الكاتب على هذا الجهد .

 
علّق محمود شاكر ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ضياء عدنان
صفحة الكاتب :
  ضياء عدنان


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 العتبة الحسينية المقدسة ترد على كاتبة تسائلت عن كيفية صرف اموال العتبات المقدسة  : ادارة العتبة الحسينية المقدسة

 اما القانون او الفوضى  : مهدي المولى

 معاناتنا الدائمة في العراق ...الكهرباء  : احمد ابو خلال

  التيار الديمقراطي المدني موجود  : مهدي المولى

 النجدة والدوريات في شرطة ذي قار تنفذ ممارسة أمنية في صوبي الشامية والجزيرة بمدينة الناصرية  : وزارة الداخلية العراقية

 حميد معلة : التحالف الوطني غير مسؤول عن التصرفات الفردية لبعض أطرافه  : الفرات نيوز

 «انشقاق» في الحرس الوطني السعودي.. وإجراءات أمنية غير مسبوقة  : وكالة نون الاخبارية

 حقائق تاريخية عن حياة سيدنا محمد بن الحمزة المعروف بابي هاشم المدفون في قضاء الهندية ( طويريج )  : الشيخ عقيل الحمداني

 أجتثاث ...الحسن بن الهيثم!!!  : حسين باجي الغزي

 نتائج الانتخابات.. مجلسا النواب والوزراء.. تعارض مصالح ام اداء واجب؟  : د . عادل عبد المهدي

 السفير التركي يشيد بدور السيدة وزيرة الصحة والبيئة في تطوير الخدمات الطبية والصحية في البلد  : وزارة الصحة

 الصرخي بين عقدة الاعلمية وعقدة النسب.....  : ابو نور الحجازي

 بيان حركة أنصار ثورة 14 فبراير في ذكرى ميلاد الإمام المهدي وحول ما جرى في الموصل ومخططات الإستكبار العالمي وعملائه في العراق

 الشيعة عبدة اوثان ... ؟؟  : د . ناهدة التميمي

 قراءة في دعم المؤسسات الأمنية إجتماعياً  : محمد كاظم الموسوي

إحصاءات :


 • الأقسام : 26 - التصفحات : 110032847

 • التاريخ : 20/07/2018 - 17:36

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net