صفحة الكاتب : مصطفى محمد الاسدي

من النهروان إلى الموصل وفيض المواقف الإنسانية تجلى بنهجِ الإمام علي عليه السلام ..
مصطفى محمد الاسدي

ما بين النهروان والموصل 1400 عام من المواقف المشرفة والإنسانية لأتباع الحق علي بن ابي طالب عليه السلام، قراءة لموقف أمير الانسانية والخلود الرحماني مع الخوارج بعد معركة صفين في النهروان ومع موقف المرجعية الدينية العليا والمتشرفة بسماحة السيد السيستاني دام ظله لخوارج العصر الإسلامي الحديث في الموصل .

القارئ للتاريخ الإسلامي حين يمر بمواقف الإمام علي عليه السلام لا يكاد أن ينضب في متابعةِ تلك المواقف المُشرفة والدروس العميقة في الإنسانية، رغم إساءة بعض الفئات الظالة والمُسيسة في ظل السياسات الحاكمة آنذاك وإنحدارهم الدنوي والأخلاقي إلا ان علي عليه السلام لم تثنيه وتغيرة عن وتيرة الرسالة المحمدي وأستخدم مع مبغضية مجمل الطرق والمحاولات عسى ولعل أن يردُ عن طغيانهم وأن يضرب لنا خير الأمثلة في الإنسانية والإدارة الناجحة لدفة الأمور التي تتعلق بقتل أنسان أو إعلان الحرب .

كان لمعركة النهروان من المواقف الجلية والمشرفة في حضرة الإمام علي عليه السلام ومن معالي الصبر والحكمة في التصرف ما لا يقاس له نظير، في تعاملهِ مع الفئة الظالة التي خرجت بعد أتفاق معركة صفين بقول " (لا حكم إلا لله) " ونحن لا نرضى للرجال ان تحكم في دين الله .

فبعد تهويلهم وكذبهم وتلفيقهم لشركِ معسكر الإمام والدعوة إلى إستباحة دمائهم، لم يرد عليهم الإمام علي عليه السلام بنفس الإساءة ولم يعترض لهم بل أعطاهم الفرصة عسى أن يعودوا إلى الرأي السديد، وأستمروا بعنادهم وبطشهم حتى قتلوا الصحابي الجليل عبد الله بن خباب وبقروا بطن زوجته وهي حامل، وقتلوا نساءً من قبيلة طي، فأرسل إليهم أمير المؤمنين (عليه السلام) الصحابي الحارث بن مرة العبدي، لكي يتعرف إلى حقيقة الموقف غير أنهم قتلوه كذلك، ورغم كل هذا التهور اللا إنساني إلا أن الإمام لم يفقد شيء من قيمه ومبادئة الإنسانية وأستمر بمعاملتهم بهذا المبدأ، فلما علم بن أبي طالب عليه السلام بالأمر تقدم نحوهم بجيش من منطقة الأنبار وبذل مساعيه من اجل إصلاح الموقف دون إراقة الدماء، فبعث إليهم أن يرسلوا إليه قتلة عبد الله بن الخباب والحارث العبدي وغيرهما وهو يكف عنهم ولكنهم أجابوه: أنهم كلهم قاموا بالقتل .

ولم يكتفي بهذا عليه السلام حتى راح محاولًا من جديد عسى ان لا تسفك الدماء ويراق دم المسلمين خصوصا وأن أكثرهم قد غلب على امرهم وسولت لهم أنفسهم بما اغروا به .

ثم أرسل إليهم الصحابي قيس بن سعد فوعظهم وحذّرهم وطالبهم بالرجوع عن جواز سفك دماء المسلمين وتكفيرهم دون مبرر مقنع، وتابع الإمام موقفهُ الإنساني فارسل إليهم أبا ايوب الانصاري فوعظهم ورفع راية ونادى : مَنْ جاء تحت هذه الراية ــ ممن لم يقتل ــ فهو آمن ومن إنصرف إلى الكوفة أو المدائن فهو آمن لا حاجة لنا به، وما زالت المفاوضات جارية من قلبٍ ملئ بالرحمة والمغفرة والإنسانية رغم أنه كان بإستطاعتهِ أن يخسف بهم الأرض منذ بداية الأمر .

بعد ذلك بقي في جيشهم ما يُقارب الأربعة آلاف معاند وحاقد أستعدوا واعدوا العدة للهجوم على معسكر الإمام عليه السلام وحتى هذه اللحظة ما زال عليًا مُتمسكٌ بمواقفهِ الإنسانية وهو يخبر أصحابهُ بالكف عنهم حتى يبدأوا هم بالقتال فلما بدأوا بقتال جيش الإمام شدّ عليهم أمير المؤمنين (عليه السلام) بسيفه ذو الفقار ثم شد أصحابهُ بعزم الغيارى الميامين كيف لا وهم جند يعسوب الدين فأفنوهم عن آخرهم إلا تسعة نفر فرّوا ، وتحقق الظفر لراية الحق وكان ذلك في التاسع من صفر سنة 38 هـ.

لمثلِ هذه المواقف من العبر والدروس التي دأبت مرجعيتنا الرشيدة والمتمثلة بسماحة المرجع الاعلى السيد السيستاني دام ظله لتطبيقها والعمل بها والحث عليها من خلال التوجيهات والخطب الدينية والإرشادية المستمرة ومنذ العصر الجديد الذي يمر على العراق أبان سقوط الظلم والطغيان، وهذه المواقف الحكيمة للمرجعية الدينية جعلتها تواجه ما واجهه الإمام علي عليه السلام من ظلم واضطهاد وحرب سياسية ودينية للإطاحة بمركزية الإمام في قلوب المسلمين آنذاك وبالفعل هذا ما اتخذهُ البعض محاولين الإطاحة برمزية المرجعية الدينية بعد تصدرها في قلوب المؤمنين وأعتبارها الواجهة الأولى والمحرك الأول للمواقف المدنية والشعبية المسالمة وكل هذه الأحداث تحتم على الواقع أن يخلق من الأعداء والمنافقين ولم يخلو الأمر من خطط الغرب واحقاد اليهود في هدم كل الصروح الدينية التي من شأنها أن تنمي العقيدة الحقيقة للمذهب الإسلامي .

كانت ذروة هذه المحاولات والتي بائت أكثرها بالفشل لصمود المواقف المشرفة وتمسك الولائيين بالمرجعية الدينية، في العمل على تكوين مجاميع مشردة ومضيعه ومتلاعب في أساسيات الدين والمذهب في داخلهم، تشبهُ تمامًا تلك الفئة الظالة التي خرجت للإمامِ علي عليه السلام في معركة النهروان ولكن هذه المرة قبلوا برجل أن يحكم بدين الله بطريقة تُرضي أسيادهم تجار الحروب كان "ابو بكر البغدادي" قائد هذا الجيش المتخاذل والمسلوب من مبادئ الأنسانية والرحمة التي جاء بها الإسلام الحنيف وتخلق بها نبي الرحمة محمد صل الله عليه واله وسلم والإمام علي عليه السلام.

تجمهر هذا السرب الأسود من شراذم القوم وأفسدهم خلقًا وأخلاقًا وفي زمنًا كانت به دفة الحكم تدار بيد بعض المتخاذلين من سولت لهم أنفسهم أن تُبدل القيم الإسلامية والإنسانية بملذات الدنيا، أستمر نزاعهم بوقفاتٍ كانت تُندد بالمرجعية العليا وكل من يمثل الإنسانية والإسلامية الصادقة وبداعي فساد الحكام واضطهادهم من قبل هذه الحكومات المتعاقبة، رغم كل العقبات التي حاولوا أرضاخ مبادئ الإمام علي عليه السلام في النهراون وجرها لمجراهم المخزي بجبين الإنسانية والرسالة المحمدية بذات العقبات والحجج الهاويه حاولوا جر المرجعية الدينية كانت رسُل المحبة والسلام التي يرسلها علي عليه السلام تُقتل في النهروان وفي زمن المرجعية كانت تُذبح وتقتل جماعًا وكانت تُفجر الرموز وتباد وهذا ما حصل حين فجر مرقد الإمامين العسكريين عليهم السلام في سامراء أذ واجه هذا الفعل الشنيع بوقفة مشرفة ومرفرفة في مضمار الإنسانية تسجل بماء الذهب في صفحات التأريخ للمرجع الاعلى السيد علي السيستاني دام ظله وهو يكتض بحنكته وحكمته على رأس الفتنة ليرسم بها مسارا للمودة والألفة والتقارب كان يُقابل فتاوي القتل بأقواله المشهورة (( " لا تقولوا اخواننا السنة بل قولوا أنفسنا " ، ليس لي أمنية إلا أن أرى العراقيين سعداء " ، " إن حفظ أرواح المدنيين أهم من مقاتلة العدو " )) .

كل هذه المواقف المشرفة أن استرجعناها للتأريخ وقورنت مقارنة منصفة نجد لها مثيل وشبيه متمثلاً بالطريق الحق الذي سرى عليه محمد وال محمد صلوات الله عليهم ، سنين وهم يهتفون ضد كل الرموز المدعاة للإسلام الأصيل والدين الحنيف والرسالة الإنسانية وسنين وهو يكظم غيضهُ برسائل كان أوجها عطرًا للسلام حتى وصل بهم الزبى أن يعيثوا فسادا وأن يصلوا بفسادهم وصل الهتك بمبادئ الاسلام والإنسانية وإلا هذه الحظة كانت المرجعية تحاول لحل الأمور وتبيان المواقف عسى ان يَكُف المُسيّرة عقولهم بأكاذيب وبدع لا وجود لها، وكأن المرجع الأعلى بهذا الصبر وهذه الرسائل أن يخبر جنوده وجنود العراق بالكف عنهم والإبتعاد عن قتالهم قدر الإمكان .

وجاءت اللحظة التي شد القوم بها على الهجوم وإعلان الحرب والقرب من مدن الآمنين في ديارهم حينها كان لابد أن يسل للمرجعية ذو الفقار يُردَ بهِ عن أمن المواطنين وارجاع هيبة العراق التي فقدت بهذه العصابات المتطرفة وما هي إلا ساعات حتى أعلن في ذلك اليوم عن فتوى للجهاد كانت تحمل كل مضامين العدالة حتى في إسمها جاءت بطريقة كفائية إكتفت بمعادلات البطولة والفداء وضمن توجيهات دينية مرجعية بحته في التعامل الإنساني وأذكر بعضها والتي وجهت في موعد الفتوى (( ان الله تعالى كما ندب الى الجهاد وجعله دعامة من دعائم الدين فقد جعل عزوجل له حدوداً واداب لابد من مراعاتها ويلزم تفقهها والعمل بها فمن رعاها حق رعايتها كان له الاجر العظيم والفضل لجهاده ومن أخلّ بها احبط من اجره ولم يبلغ بالجهاد الامل المرجو منه، الله الله في حرمات عامّة الناس ممن لم يقاتلوكم، لاسيّما المستضعفين من الشيوخ والولدان والنساء، حتّى إذا كانوا من ذوي المقاتلين لكم ، فإنّه لا تحلّ حرمات من قاتلوا غير ما كان معهم من أموالهم. وقد كان من سيرة أمير المؤمنين ( عليه السلام ) أنّه كان ينهى عن التعرّض لبيوت أهل حربه ونسائهم وذراريهم رغم إصرار بعض من كان معه ـــ خاصّة من الخوارج ــ على استباحتها وكان يقول : ( حارَبنا الرجال فحاربناهم ، فأمّا النساء والذراري فلا سبيل لنا عليهم لأنهن مسلمات وفي دار هجرة ، فليس لكم عليهن سبيل ))

فشد المقاتلين والمجاهدين شدة جيش علي بن أبي طالب يوم النهروان وأزر نصرهم وأيد بتأييد السماوات لما كان يحمل من مبادئ أيقضت في نفوس المبغضين ، أن للعراق مرجعية لا يستهان بها وان للإسلام المحمدي الحنيف رجالاً يُلاذ بهم في الشدائد وما بين النهروان والموصل كانت للرجال مواقف في البطولة والفداء والإنسانية .

 

  

مصطفى محمد الاسدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/08/15



كتابة تعليق لموضوع : من النهروان إلى الموصل وفيض المواقف الإنسانية تجلى بنهجِ الإمام علي عليه السلام ..
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد محمود عبدالله ، على التسويق الرياضي شركات تسويق اللاعبين في العراق تحقيق احلام اللاعبين ام مكاسب للمستثمرين - للكاتب قيس عبد المحسن علي : أنا محمد لاعب كوره موهوب بلعب كل الخط الهجوم بشوت يمين ويسار مواليد 2002والله عندي احسن مستوي الكروي جيد جدا وابحث عن نادي لان السودان ما عندها اهميه كبيره بالكور ه فلذلك انا قررت اني اذهب الى أي دولة أخرى عشان العب والله انا لو حد مدرب كويس يشتغل ماعاي تمارين والله احترف

 
علّق الجمعية المحسنية في دمشق ، على الطبعات المحرّفة لرسالة التنزيه للسيد محسن الأمين الأدلة والأسباب - للكاتب الشيخ محمّد الحسّون : السلام عليكم شيخنا الجليل بارك الله بجهودكم الرجاء التواصل معنا للبحث في إحياء تراث العلامة السيد محسن الأمين طيب الله ثراه

 
علّق علي العلي ، على بيان النصيحة - للكاتب د . ليث شبر : ايها الكاتب الم تلاحظ من ان المظاهرات تعم العراق وخاصة الفرات الاوسط والجنوب اليس انتم وانت واحد منهم تتباكون عقوداً على الظلم من قبل المستعمر البريطاني بعدم اعطائكم الحكم؟ الان وبعد 17 عام تأتي متساءلاً عن من يمثلهم؟ اليس من اتيتم بعد 2003 كلكم تدعون انكم ممثلين عنهم؟ كفى نفاق وارجع الى مكانكم من اين اتيتم والا تبعون مزطنيات هنا وهنا وخاصة هذا الموقع ذو ذيل طويل الاتي من شرق العراق

 
علّق محمود ، على تأملات في قول يسوع : من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر ! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ، اما كلامك عن اخلاق المسيحين فأتفق معك ، انهم لا يعملون بهذه الوصايا والأخلاق ولا يتعاملون بها ، ولكن نعاملهم بأخلاقنا ، لن تجد من امة ملعونة الا الشر، لگن تفسيرك لما اراده المسيح من قوله انه يريد ان يحميهم لانهم قلة وضعفاء ، هذا غير صحيح ، المسيح يريد لهم النجاة من العذاب ،وهذا لن تفهمه ،لكن سوف تتمنى في اخر عمرك لو تركت من يلطمك على خدگ يدوس عليه بحذاءه، وانا اعمل بهذه الوصية ،والخطأ الاخر أنك خلطت بين قتال المسيح لااعداء الله واعداء ألبشر ، هذا معروف في سير چميع الانپياء انهم علمو الناس الخير وقاتلو الشر والمتكبرين الذين استعبدو الپشر واستحلو اموالاهم واعرأظهم

 
علّق احمد ابراهيم ، على تسلم الفريق رشيد فليح قيادة عمليات البصرة خلفا للمقال جميل الشمري : ايضا اللواء جاسم السعجي باللواء الركن جعفر صدام واللواء الركن هيثم شغاتي الهم دور كبير في التحرير

 
علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : جمال الدين الخضيري
صفحة الكاتب :
  جمال الدين الخضيري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 اعلنت امانة بغداد وقيادة عمليات بغداد عن رفع الكتل الكونكريتية غرب بغداد   : امانة بغداد

 كوارث العفن السياسي!  : سجاد العسكري

 وتدور الدوائر ! ... قصة حقيقية  : فوزي صادق

 انتخابات مجالس المحافظات وانصاف المرأة  : جواد البولاني

 سعادة الانسان وقواعدها  : صفاء سامي الخاقاني

 الكرعاوي شهد النجف  : عدي المختار

  حسين كامل شهيدا !!!  : كامل محمد الاحمد

 الحالة الجوية ليوم الجمعة 26-5  : الهيئة العامة للانواء الجوية والرصد الزلزالي

 مشاهداتي في (الأربعين)  : نزار حيدر

 حكومة أغلبية عراقية رصاصة الرحمة على الركود السياسي  : عزيز الحافظ

 التجارة: دمج حسابات 32 شركة وتصفية حسابات 23 اخرى

 جسد متعدد الجنسيات  : هادي جلو مرعي

 كربلائيات الأسر العلمية في كربلاء  : علي حسين الخباز

 الجنوب السوري يشتعل من جديد ...لماذا الآن وماذا عن موازين القوى !؟  : هشام الهبيشان

 المعنى القرآني للوطن والوطنية ، ليس كما تزعمون  : راسم المرواني

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net