صفحة الكاتب : نزار حيدر

إِسْتِقْرَارُ المَنْطَقَةِ لا يَتَحَقَّقُ بِالنِّفَاقِ الدَّوْلِيِّ [٢] وَالأَخِير
نزار حيدر

   حتَّى الحَراك السِّياسي في سوريا كان في بداياتهِ سِلميّاً وقد إِستوعبت الدَّولة وقتها الحاجة الى تحقيقِ أَهدافهِ من خلال تبنِّي مؤسَّساتها لعدَّة قرارات سياسيَّةٍ وإِقتصاديَّة هامَّة تصبُّ في هذا الاتِّجاه! إِلّا أَنَّ خَشية نِظامُ القبيلة من نجاح الحَراك [سلميّاً] في تحقيق أَهدافهِ وبالتَّالي خَشيتهِ من أَدوات التَّغيير والديمقراطيَّة الجديدة دفعتهُ ليضخَّ الفتوى التكفيريَّة الطَّائفيَّة وأَموال البترودولار ودوابَّهُ من العناصرِ الارهابيَّة وليغطِّيهم بالاعلام الطَّائفي التَّحريضي ليدمِّر كلَّ شيءٍ! كما فعل من قبلُ في الْعِراقِ لحظة التَّغيير وإِسقاط النِّظام الشُّمولي البائِد وشعورهِ بأَنَّ نظاماً سياسيّاً جديداً قيد التأسيس يقومُ على أَساس حُكم الأَغلبيَّة وصُندوق الاقتراع والشَّراكة السِّياسيَّة الحقيقيَّة بين مُختلفِ مكوِّنات المجتمع العراقي!.
   ذات الأَمرُ فعلهُ فيما بعد مع الحَراكِ الشَّعبي السِّلمي في البحرَين من خلال تبنِّيه للخطاب الطَّائفي التَّحريضي الذي أَطلقه [فقيه موزة] ضدَّ هذا الحَراك لتجد فيهِ الرِّياض ذريعةً [شرعيَّةً وقانونيَّةً] للتدخُّل العسكري ودفع قوَّات درع الجزيرة لاجتياح البحرَين وتحويل البلاد بمجموعِها إِلى ساحةِ حربٍ ودمارٍ طبعاً من طرفٍ واحدٍ!.
   ٣/ إِنَّ إِعادة الأَمن والاستقرار في المنطقة لا يتحقَّق باعتماد بعضِ الأَطراف وعلى رأسِها الرِّياض والدَّوحة والإمارات [الشَّقيقات الإرهابيَّات] على النِّفاق الدَّولي الذي بات واضحاً جدّاً أَنّهُ يُثير التَّناقضات ويلعب عليها ليبتزَّ بها فيصنع الأَعداء الوهميِّين من طرفٍ للطَّرف الآخر!.
   إِنَّ على كلِّ الأَطراف في المنطقة أَن تعتمد على نفسها لتُطلق العنان لحوارٍ حقيقيٍّ جادٍّ يتمُّ فيه مناقشة كلِّ الملفَّات بشَكلٍ واضحٍ وصريحٍ وبِلا تأثيراتٍ خارجيَّةٍ مُنافقةٍ تقدِّم نفسها كحلٍّ مثلاً أَو حمايةً لهذا الطَّرف ضدَّ الطَّرف الآخر!.
   ينبغي على الأَطراف التي توظِّف التَّحريض الطَّائفي والارهابِ كأَدواتٍ لتحقيقِ أَجنداتِها السِّياسية في المنطقة أَن تتوقَّف فوراً عن ذلك لتهيِّئ الظُّروف لبناءِجسور الثِّقة بين الأَطراف قبل إِنطلاق أَيَّة جولة حواريَّة حقيقيَّةٍ بينهُم!.
   فبعدَ أَن فَشَلَ إِرهابَهم في الْعِراقِ وسوريا واليمن والبَحرين وغيرِها! حانَ الوَقْتُ ليتعلَّموا من الدَّرس ويُعيدوا النَّظر في سياساتهِم!.
   لقد أَثبتت الأَزمة الخليجيَّة الحاليَّة بين الشَّقيقات الإرهابيَّات، وكذلك طريقة تعامل المجتمع الدَّولي وتحديداً واشنطن مع الملفَّات السَّاخنة، أَنَّ العالم يتعامل بأَقصى درجات النِّفاق ولذلك فاذا لم تنتبهَ كلِّ الأَطراف في المنطقة إِلى ذلك فالأُمور تسيرُ باتِّجاهٍ أَسوء يوماً بعد آخر!.
   ٤/ عندنا الآن ميزانَين لقياسِ شرعيَّة وقانونيَّة سلاح أَيَّ فصيلٍ من الفصائل المسلَّحة بشَكلٍ عام؛
   الأَوَّل؛ هو ميزان الفتوى للمرجع الأَعلى، والثَّاني؛ هو قانون الحشد الشَّعبي الذي شرَّعهُ مجلس النُّوَّاب.
   وفِي حقيقة الأَمر فإنَّهُما ميزانٌ واحِدٌ لأَنَّ قانون الحشد سار طوليَّاً مع الفتوى وأَكَّد نَفْسِ الأُصول والتَّفاصيل التي جاءت في فتوى الجِهاد الكِفائي! ومن أَهمِّها أَنَّ الحشد هو جزءٌ لا يتجزَّأ من المؤسَّسة العسكريَّة الرَّسميَّة ويأتمر بأَوامر القائِد العام ووجوب فصل السِّياسي عن العسكري وإِلى غيرِ ذلك من الأُصول الواردة في الفتوى وفِي القانون على حدٍّ سواء.
   تأسيساً على ذلك فانَّ كلَّ سلاحٍ خارج إِطارِ هذا القانون فهوَ غير شرعي ومن يحملهُ هو ميليشيا غير شرعيَّة وغير قانونيَّة وإِنَّ الأَسماء والمسمَّيات [المقدَّسة بعضها] لا تُغيِّر من الواقعِ شيئاً أَبداً!.
   ١٥ آب ٢٠١٧
                            لِلتّواصُل؛
‏E-mail: nazarhaidar1@hotmail. com
 

  

نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/08/16



كتابة تعليق لموضوع : إِسْتِقْرَارُ المَنْطَقَةِ لا يَتَحَقَّقُ بِالنِّفَاقِ الدَّوْلِيِّ [٢] وَالأَخِير
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم

 
علّق منبر حجازي ، على الصين توقف شراء النفط الايراني تنفيذاً للعقوبات الأميركية : الصين تستطيع ان توقف اي قرار اممي عن طريق الفيتو . ولكنها لا تستطيع ايقاف القرارات الفردية الامريكية . ما هذا هل هو ضعف ، هل هو ضغط اقتصادي من امريكا على الصين . هل اصبحت الصين ولاية أمريكية .

 
علّق مصطفى الهادي ، على (متى ما ارتفع عنهم سوف يصومون). أين هذا الصيام؟ - للكاتب مصطفى الهادي : ملاحظة : من أغرب الأمور التي تدعو للدهشة أن تقرأ نصا يختلف في معناه واسلوبه وهو في نفس الكتاب . فمثلا أن نص إنجيل متى 9: 15يقول : ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن ينوحوا ما دام العريس معهم؟) .فالنص هنا يتحدث عن النوح ، وهو كلام منطقي فأهل العريس لا ينوحون والعرس قائم والفرح مستمر لأن ذلك نشاز لا يقبله عقل . ولكننا نرى نص إنجيل مرقس 2: 19يختلف فأبدل كلمة (ينوحوا) بـ كلمة (يصوموا) وهذا تعبير غير منطقي لأن الفرق شاسع جدا بين كلمة نوح ، وكلمة صوم .فيقول مرقس: ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن يصوموا والعريس معهم؟ ). فأي نص من هذين هو الصحيح ؟؟ النص الصحيح هو نص إنجيل متى فهو كلام معقول منطقي فاتباع السيد المسيح لا يستطيعون البكاء على فراقه وهو بعد معهم ، وإنما البكاء والنوح يكون بعد رحيله ولذلك نرى السيد المسيح قال لهم : (هل يستطيع ابناء العريس ان ينوحوا والعريس معهم؟). وهذا كلام وجيه . ولا ندري لماذا قام مرقس باستبدال هذه الكلمة بحيث اخرج النص عن سياقه وانسجامه فليس من الممكن ان تقول (هل يصوم ابناء العريس والعرس قائم والعريس معهم). هذا صيام غير مقبول على الاطلاق لأن العرس هو مناسبة اكل وشرب وفرح ورقص وغناء. لا مناسبة نوح وصيام..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ محمد رضا الساعدي
صفحة الكاتب :
  الشيخ محمد رضا الساعدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 هل من شريف وغيور سيتصدّى لهذه الطامة ؟  : اياد السماوي

 ماذا نعتقد كي نعتقد ؟  : بهاء الدين الخاقاني

 خلال شهر رمضان المبارك .. مبلغو لجنة الإرشاد يتفقدون قطعات الحشد الشعبي المرابطة على الحدود السورية، وينقلون سلام ودعاء المرجعية الدينية للمدافعين عن العراق ومقدساته في سواتر الصد الاولى  : لجنة الإرشاد والتعبئة للدفاع عن عراق المقدسات

 الحكم على محافظ بابل بالحبس والغرامة المالية لمخالفته واجباته الوظيفية  : هيأة النزاهة

 منظمات المجتمع المدني في أمسية لاتحاد أدباء ديالى  : عماد الاخرس

 "شال ميزانك يا حمد"!!  : د . صادق السامرائي

 تفجیرات دامیة في بغداد تخلف عشرات القتلى والجرحى

 كوستاريكا تودع المونديال بنقطة من أنياب سويسرا

 الحلبوسي يدعو لتدخل عاجل للأمم المتحدة بشأن أزمة السيول

 جامعة بغداد تعقد ورشة عمل عن آلية التقديم الالكتروني  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 دروس من انتصارات عمال عقود الكهرباء والصحة  : سمير عادل

 الشركة العامة للصناعات البتروكيمياوية تنفذ اعمال تأهيل وصيانة لمعداتها الانتاجية   : وزارة الصناعة والمعادن

 العاشر من محرم سورً للتلاحم الوطني وعنواناً لوحدة الصف  : فاروق الجنابي

 ميركل: الهجرة عصاي ولي مآرب أخرى!  : قيس النجم

 المحكمة الاتحادية: لايمكن النظر بطلبات المصادقة او عدمها قبل ورود النتائج النهائية للانتخابات

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net