صفحة الكاتب : لطيف عبد سالم

مجموعةُ حكاياتٌ مِنْ وادي الرافدين.. فِي أمسيةٍ بملتقى رضا علوان الثقافي
لطيف عبد سالم

فِي أمسيةٍ ثقافية تولى أدارتها الشاعر عدنان الفضلي، احتفى ملتقى رضا علوان الثقافي بمجموعةِ الشاعر والقاص حسين سليم القصصية الموسومة (حكاياتٌ مِنْ وادي الرافدين). وبعد الترحيب بضيفِ الملتقى وجمهور الحاضرين، أشار الفضلي فِي بدايةِ الجلسة إلى ما تضمنته المجموعة المذكورة آنفاً مِنْ نصوصٍ تجمع مَا بَيْنَ القصة والشعر، بالإضافةِ إلى مَا تحمله مِنْ همومٍ حقيقية؛ إذ أَنَّ أغلبَ حكاياتها مستوحاة مِنْ معاناةِ أناسٍ تعرضوا للمظلوميةِ عَلَى يدِ طاغيةٍ أهوج، فكان أنْ أصبحوا شهوداً عَلَى تصرفاتِه وَنزواته. وحين بدأ سليم فِي الحديثِ عَن منجزه الأدبي، أوضح للحاضرين اعتماده فِي البناءِ القصصي لمجموعتِه حكايات مِنْ وادي الرافدين الحرص فِي محاولةِ إشراك القارئ مع القاص فِي مهمةِ بناء النص؛ سعياً فِي الهروبِ مِنْ أساليبِ البناء القصصي الَّتِي تقوم عَلَى تقديمِ النص جاهزاً إلى المتلقي، ما يعني تمسكه بالتشظي فِي طريقة البناء؛ لأجلِ إلزامِ القارئ بالمشاركةِ فِي تركيبِ مساراتِ القصة، منوهاً فِي الوقتِ ذاته إلى تقيده بهَذَا النهج فِي القادمِ مِنْ نتاجاتِه الأدبية.

تجربةُ حسين سليم الأدبية الَّتِي تقوم عَلَى التزاوجِ فِي المضمونِ مَا بَيْنَ الشعر والقص، فالنص بالاستنادِ إلى رؤيته، وَالَّذِي يأخذ شكله النهائي أثناء الكتابة هو مزيج مِنْ كليهما، وَرُبَّما يكون النص ينتمي لما يسمى فِي الأدبِ باسْمِ النثر الحكائي، وَالَّذِي يمكن تصنيفه مِن بَيْن المناطقِ المحفوفة بالمخاطر؛ لأنَّ المتلقيَ أو الناقد يجد حرجاً، وَيشعر بالحيرةِ عند محاولةِ تصنيفها. ولعلَّ مِنْ أبرزِ مَا تحدث به ضيف أمسية الملتقى هو المحاور المتعلقة بمواضيعِ الدولة، المثقف وَالسجن؛ إذ أَنَّ المجموعةَ استحضرت - مِنْ خلالِ بناءِ مضامين مجرياتها - تاريخ العراق القديم فِي محاولةِ توثيق هموم الشعب وآلامه المتأتية مِنْ قساوةِ الظروف الَّتِي عاشتها البلاد بفعلِ الحروب العبثية ودكتاتورية النظام، بالإضافةِ إلى إفرازاتِ الحصار الجائر عَلَى عمومِ المشهدِ الثقافي، وَالمتمثل فِي صعوبةِ التواصل المعرفي، ومحدوديةِ المعروض مِنْ النتاجاتِ الأدبية والثقافية المحلية وَالأجنبية.

ضمن هَذَا المنحى يشير حسين سليم إلى بعضِ معالم تجربته فِي العمل السياسي، وظروفها المريرة، الَّتِي ترتب عَلَيها إلزامه بعدمِ الاحتكاك مَعَ الوسط الادبي بشكلٍ عميق. وَيعود سبب ذلك بحسبِه إلى أَنَّ العراق طوال تاريخه القديم أو الحديث، لَم يعش مفهوم الدولة المتعارف عليها بسلطاتِها الثلاث، وَإنْ حدث فِي بعضِ المراحل فأَنَّه لا يخرج عَنْ دائرةِ التطبيقات المشوهة؛ إذ طالماً اختزلت مؤسسات السلطة التنفيذية تدريجياً بشخصٍ واحد، فضلاً عَنْ تصادمِ الدولة بشكلٍ رئيس مع المثقف الَّذِي يمتهن النتاج الادبي والمعرفي، وَالمثقف المؤمن باحترامِ الرأي الآخر المتميز بالحكمةِ وسداد الفكرة ووجهات النظر المعنية بتغليبِ المصالح العامة عَلَى المنافعِ الشخصية، فالسجن مصيراً لكليهما. وَلعلّ مِن المناسبِ الإشارة إلى أَنَّ السجنَ مِنْ وجهةِ نظر حسين سليم، لا يقتصر عَلَى الجدرانِ والقضبان والاعتقال وعقوبة الإعدام، إنما يتعدى ذلك إلى أيِّ فعاليةٍ تفضي لِمصادرةِ حرية الإنسان فِي عمله أو مجريات حياته، إلى بشاعةِ كل مَنْ يتحكم فِي حياةِ الاخرين بشكلٍ فردي.

مِنْ جملة حديثِ صاحب المجموعة المذكورة آنفاً، والصادرة فِي بغداد عام ٢٠٠٧م هو تأكيده عَلَى أنَّ مساحاتَ اشتغال المثقف - غير المرتبط بأيديولوجيةٍ معينة - أوسع ببعدها الإنساني، بوصفِها مجال عمل أكبر مِن الحلقاتِ والفرضيات الصغيرة الَّتِي يتمحور اشتغال السياسي حولها، إلى جانبِ خطورةِ انكفاء الإنسان وتغليبه الطائفة او العشيرة فِي الوقتِ الحاضر عَلَى الرابطةِ الأكبر المتمثلة فِي الوطن والمواطنة.

لا مغالاةً فِي القولِ إنَّ المحاورَ المذكورة آنفاً، كانت الرافد الرئيس لصياغةِ نصوص حكاياتٌ مِنْ وادي الرافدين وَالَّتِي جاء نصفها الأول عَلَى شكلِ قصص، فِيما احتل الشعر نصفها الآخر؛ لأجلِ تغطية جانب مِنْ هَذَا العنوان الَّذِي يتناول قصص السجناء، وَمعاناة شعبنا بإطارٍ تاريخي.

حسين علي سليم الموسوي المعروف في الكتابة باسْمِ حسين سليم، صحفي وكاتب مستقل، ولد فِي بغداد عام 1962م، حصل عَلَى شهادةِ البكالوريوس فِي علم البايلوجي - قسم المايكرو بايولوجي مِنْ جامعةِ بغداد عام 1985م، ثم نال شهادة الماجستير فِي اختصاصِ الصِحة العامة مِنْ إحدى الجامعات الأميركية عام 2013م، مَعَ العرض أَنَّه سجين سياسي، حكم عَليه بالسجنِ المؤبد عام 1989م، واطلق سراحه أواخر عام 1992م بعد إملاء شروط الحلفاء والأمم المتحدة فِي تطبيقِ حقوق الانسان واطلاق السجناء عَلَى خلفيةِ حرب الخليج الثانية، ثم ما لبث أنْ اضطر لمغادرةِ البلاد إلى الأردن عام 1995م مكث فيها سنة واحدة مارس خلالها الكتابة فِي الصحافةِ الديمقراطية واليسارية باسمٍ مستعار، واستمر فِي الكتابة بالطريقِ ذاتها عند انتقاله إلى سوريا وبقائه فيها لمدةِ ثلاثةِ أعوام، بالإضافةِ إلى عمله فِي الجمعية العراقية لحقوق الإنسان - فرع سورية قبل أنْ يحصل عَلَى اللجوء فِي أمريكا أواخر عام 1999م عَنْ طريق الأمم المتحدة. وقد عاد إلى العراق عام 2011م.

تضمنت الأمسية قراءة ضيف الملتقى بعض حكايات مجموعته، فضلاً عَنْ قراءةِ قصيدة صاحبي المستشار، وَالَّتِي تشكل أحد أعمدة مجموعته الجديدة الموسومة ( الواحٌ مِنْ عالمٍ سفلي). أما مسكُ الختام، فقد كان تسليم رئيس الملتقى الشاعر مهدي الحيدري شهادة تقدير إلى ضيفِ الأمسية تثميناً لمنجزِه الثقافي.

  

لطيف عبد سالم
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/08/23



كتابة تعليق لموضوع : مجموعةُ حكاياتٌ مِنْ وادي الرافدين.. فِي أمسيةٍ بملتقى رضا علوان الثقافي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق إيزابيل بنيامين . ، على تأملات في قول يسوع : من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر ! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم ، اخي الطيب . اقرأ هذا النص وقل لي بربك ، هل مثل هذا الشخص مسالم ، هل فعلا يُدير خده الآخر لضاربه ؟؟ قال لوقا في الاصحاح 19 : 22. ( أيها العبد الشرير . عرفت أني إنسانٌ صارمٌ آخذُ ما لم أضع ، وأحصدُ ما لم ازرع. أما أعدائي، أولئك الذين لم يريدوا أن أملك عليهم، فأتوا بهم إلى هنا واذبحوهم قدامي). بالنسبة لي أنا انزّه يسوع من هذه الاقوال فهي لا تصدر منه لأنه نبي مسدد من السماء يرعاه كبير الملائكة فمن غير الممكن ان يكون فضا غليظا. والغريب أن يسوع حكم بالذبح لكل من لم يقبل به ملكا . ولكن عندما أتوه ليُنصبّوه ملكا لم يقبل وانصرف.من هذا النص يعكس الإنجيل بأن شخصية يسوع متذبذة أيضا. إنجيل يوحنا 6: 15( وأما يسوع فإذ علم أنهم يأتوا ليجعلوه ملكا، انصرف أيضا إلى الجبل وحده). وأما بالنسبة للقس شربل فأقول له أن دفاعك عن النص في غير محله وهو تكلف لا نفع فيه لأن يسوع المسيح نفسه لم يقبل ان يلطمهُ احد وهذا ما نراه يلوح في نص آخر. يقول فيه : أن العبد لطم يسوع المسيح : ( لطم يسوع واحد من الخدام قال للعبد الذي لطمه. إن كنت قد تكلمت رديا فاشهد على الردي، وإن حسنا فلماذا تضربني؟). فلم يُقدم يسوع خده الآخر لضاربه بل احتج وقال له بعصبية لماذا لطمتني. أنظر يو 23:18. ومن هذا النص نفهم أيضا أن الإنجيل صوّر يسوع المسيح بأنه كان متناقضا يأمر بشيء ويُخالفه. انظروا ماذا فعل الإنجيل بسيوع جعله احط مرتبة من البشر العاديين في افعاله واقواله. اما بالنسبة لتعليق الاخ محمود ، فأنا لم افهم منه شيئا ، فهل هو مسلم ، او مسيحي ؟ لان ما كتبه غير مفهوم بسبب اسمه ال1ي يوحي بانه مسلم ، ولكن تعليقه يوحي غير ذلك . تحياتي

 
علّق محمد محمود عبدالله ، على التسويق الرياضي شركات تسويق اللاعبين في العراق تحقيق احلام اللاعبين ام مكاسب للمستثمرين - للكاتب قيس عبد المحسن علي : أنا محمد لاعب كوره موهوب بلعب كل الخط الهجوم بشوت يمين ويسار مواليد 2002والله عندي احسن مستوي الكروي جيد جدا وابحث عن نادي لان السودان ما عندها اهميه كبيره بالكور ه فلذلك انا قررت اني اذهب الى أي دولة أخرى عشان العب والله انا لو حد مدرب كويس يشتغل ماعاي تمارين والله احترف

 
علّق الجمعية المحسنية في دمشق ، على الطبعات المحرّفة لرسالة التنزيه للسيد محسن الأمين الأدلة والأسباب - للكاتب الشيخ محمّد الحسّون : السلام عليكم شيخنا الجليل بارك الله بجهودكم الرجاء التواصل معنا للبحث في إحياء تراث العلامة السيد محسن الأمين طيب الله ثراه

 
علّق علي العلي ، على بيان النصيحة - للكاتب د . ليث شبر : ايها الكاتب الم تلاحظ من ان المظاهرات تعم العراق وخاصة الفرات الاوسط والجنوب اليس انتم وانت واحد منهم تتباكون عقوداً على الظلم من قبل المستعمر البريطاني بعدم اعطائكم الحكم؟ الان وبعد 17 عام تأتي متساءلاً عن من يمثلهم؟ اليس من اتيتم بعد 2003 كلكم تدعون انكم ممثلين عنهم؟ كفى نفاق وارجع الى مكانكم من اين اتيتم والا تبعون مزطنيات هنا وهنا وخاصة هذا الموقع ذو ذيل طويل الاتي من شرق العراق

 
علّق محمود ، على تأملات في قول يسوع : من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر ! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ، اما كلامك عن اخلاق المسيحين فأتفق معك ، انهم لا يعملون بهذه الوصايا والأخلاق ولا يتعاملون بها ، ولكن نعاملهم بأخلاقنا ، لن تجد من امة ملعونة الا الشر، لگن تفسيرك لما اراده المسيح من قوله انه يريد ان يحميهم لانهم قلة وضعفاء ، هذا غير صحيح ، المسيح يريد لهم النجاة من العذاب ،وهذا لن تفهمه ،لكن سوف تتمنى في اخر عمرك لو تركت من يلطمك على خدگ يدوس عليه بحذاءه، وانا اعمل بهذه الوصية ،والخطأ الاخر أنك خلطت بين قتال المسيح لااعداء الله واعداء ألبشر ، هذا معروف في سير چميع الانپياء انهم علمو الناس الخير وقاتلو الشر والمتكبرين الذين استعبدو الپشر واستحلو اموالاهم واعرأظهم

 
علّق احمد ابراهيم ، على تسلم الفريق رشيد فليح قيادة عمليات البصرة خلفا للمقال جميل الشمري : ايضا اللواء جاسم السعجي باللواء الركن جعفر صدام واللواء الركن هيثم شغاتي الهم دور كبير في التحرير

 
علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي هادي الركابي
صفحة الكاتب :
  علي هادي الركابي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الكوادر الهندسية في العتبة الحسينية تواصل العمل لإنجاز صحن العقيلة زينب عليها السلام  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 عدوية الهلالي ... لأنني امرأة  : علي الزاغيني

 الى متى أجسادنا عارية أمام المفخخات ؟  : واثق الجابري

 الظالم سالم و عتبة الكافر من ذهب!!؟  : علاء كرم الله

 توائم السقوط في سوريا والعراق!  : كفاح محمود كريم

 تعرف على فوائد الصيام بالنسبة لمرضى السكر

 رئيس مركز القرار السياسي للدراسات الدكتاتورية أو الفوضى أو التقسيم  : مصطفى النعيمي

 ثمن الوفاء قصه قصيره  : علي البدر

 قرب نهاية حرب داحس والغبراء الانكلو عربو صهيو سكسونية في سورية  : وداد فاخر

 العتبة الحسينية تعقد مؤتمرا حول دور المرجعية العليا

 عسى أن أكون مخطئا  : علي علي

 لايصلي......ويطبر !!  : هشام حيدر

 إحذروا الإفراط في استخدام تقنيّات التواصُل  : نزار حيدر

 وزير الموارد المائية يلبي دعوة كريمة للامانة العامة للعتبة الحسينية المقدسة  : وزارة الموارد المائية

 العتبة العباسية المقدسة تعلن انتهاء استعداداتها الخاصة بإقامة مهرجان فتوى الدفاع المقدسة الثقافي  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net