صفحة الكاتب : جاسم محمد كاظم

الارستقراطية الشيعة.... والسلطة... والمال
جاسم محمد كاظم

الشيعة التاريخ الملتبس  المضطرب  مع بعضة البعض المتشابك  ماضية بحاضرة بدون  فرز  او تحقيب  لفترات متعاقبة  عبر متاهة  نفق تاريخ   مظلم  لم  ينصفة  تدوين التاريخ الى الان  .ومع هذا  يحاول  مشايخ  هذا المذهب اعطاء    هذا التجريد   صفة الحقيقة المطلقة  . لكن التاريخ المدون مع  كل  مافية من  كذب  وتدليس  يقول  غير هذا الادعاء الزائف  ويكشف  بوضوح  خفايا وحقائق  يكون  محتواها   غير  هذا الواقع الماثل الان . فالشيعة لم  يعرفهم  التاريخ  بهذا الاسم  في  عهدة الراشدي الاول  كما يدعون ولا  في  عهد  خلافة  معاوية واتباعة الامويين  ولا حتى  في  بدايات العهد العباسي . فالنزاع الذي  حصل بين الصحابة واتباعهم  حول الخلافة  بعد  موت النبي  وما افرزت عنة  تلك الواقعة في  سقيفة بني  ساعدة  وافرزت عنة  اختيار ابا بكر  لسدة الخلافة .فمشكلة الاسلام  انة لم  ياتي  بنظرية حكم  ومنهج  سياسي  جديد  كما  يقول مشايخ اليوم وانما اعتمد على  سياسة القبيلة  البدائية التي  خرج من  رحمها   ولم  يكن  لة  نظرية في  انتقال وتداول  الحكم  فاثار  هذا   النزاع  بين الصحابة الاوائل  حول  الاحقية والاسبقية والنسب  والقرابة  ودرجتها مع النبي ثارات لم  يردمها التاريخ والزمن  واصابت الدين  الجديد بالتمزق في  عصرة الذهبي الاول   وبسبب هذا الانقسام   كان المسلمون  ينتسبون  لعشائرهم واجدادهم  بدل الانتساب الى الدين الجديد وظهرت  اول  بوادر  هذا التقسيم  حين   حين  تحول الصحابة من ذوي   الاستقراطيات القريشية الى  اسر  عريقة  مالكة  للاراضي  والمغانم والعبيد  والاماء والذهب والاقطاعات الكبيرة بسبب الغزوات والحروب .  وبعد غزوات الاسلام الاولى عاد  الاسلام الى  قبائلة الاولية في نهاية  عهد معاوية وبداية  حكم  ابنة  يزيد  حين  تمرد الزبيريين وابناء علي  بتاريخ  بدا  يتفكك الى قطع  صغيرة  لم ولن تلتصق ابدا وبدا التاريخ  يسجل  اسم العلويون  في  صفحاتة كثائرين  ضد  ابناء  عمومتهم الامويون  ومن  ثم العباسيين  من اجل  استعادة  سلطة  يقولون  عنها بانها  سليبة    .  اما  تسمية الشيعة المعروفة  في  عالم اليوم  فهي  لم تكن  كما هي الان  متجذرة  في  العهد الاسلامي الاول او العصر الاموي   وانما  ظهر  هذا الاسم وهذة الفرقة  بعد  العصر المعروف بعصر  الغيبة  وكتبت  كل  تاريخها واحكامها الشرعية  فهي  بالتالي  تختلف  كل الاختلاف  تاريخ  عن   الاسر العلوية  وان كانت  تنتسب في  كل  احكامها الشرعية الى  الائمة الاثني  عشر الا ان  كل  نقاد  هذة الفرقة  يشككون في  كل  احكامها  وغرائبها  وتناقضاتها  عبر عشرات الكتب  والمؤلفين مثل (موسوعة فرق الشيعة لمدوح الحربي ) (واخبار الشيعة ورواتها لمحمود  شكري الالوسي )(اصول  مذهب الشيعةد. ناصر  عبد اللة  القفاري )(غرائب فقهية عند الشيعة الامامية لمحمود  شكري الالوسي ) (الامام الثاني  عشر عند الشيعة الاثني  عشرية د.جواد علي )واختلف الشيعة انفسهم  حول  حقيقة هذة الفرقة وزعامتها  ونتيجة  هذا الانقسام  انقسمت  هذة الفرقة الى  عشرات الفرق  الفرعية وكل  لها احكامها وشرائعها  وائمتها  وسفرائها وابوابها وجباتها  المختلفين عن الفرق الاخرى  .لذلك كان تصور التاريخ الشيعي المكتوب  المنقى و المنقح الواصل اليناكمادة مقروئة ومسموعة  عبر الفضائيات  ومنابر الدرس  اليوم مختلفا  كل الاختلاف  عن تاريخة الحقيقي  حين  صور الشيعة    في  كل  ثوراتهم التي  سجلها التاريخ  كانت لاحلال  عدالة مفقودة  وارجاع  حق  العباد في الحكم   والسلطة بينما  يخالف  النص الشيعي  كل  هذة التقولات  فلم يكن الحكم والسلطة  في النص الشيعي  شورى وارجاع الامر الى اهلة بل ان   مفهوم  الشورى  الذي  يعرفة المسلمون  باختيار الخليفة ولو كان (ابن حبشية ) ملغيا في العرف الشيعي الذي  يكرس السلطة  في  اقلية ارستقراطية قريشية لذلك  جاء التاريخ الشيعي  كلة  مكرسا لهذة الغاية  ومشحونا  بالالاف من الاحاديث التي  تفتقر للسند والمتن في  اثبات حق الخلافة التي  تسيدها  بعد  ذلك الولي  خليفة المعصوم والتي  اصبحت  اشبة  بالسنة النبوية لتكريس  مفهوم السلطة في      اسر  سيطرت على مقاليد الامور الدينية  عبر  شبكة  هائلة وسرية من التابعين لتحصيل الحقوق الشرعية  والمالية  كحقوق  شرعية  فانشات لها  قوانينها الخاصة من جباية الاموال و مدارسها الخاصة  وطلابها  ودعايتها  من  اجل  تكريس  هذا الحق في  ولاية امر المسلمين عبر  مئات السنوات الى ان  وصل الامر  الينا  في  عصر الانسان  الحديث  من  سيادة  اسر متحكمة   في ولاية الامر  ولها الحق  وحدها  في  تقرير  امر  العباد  والامر المسكوت عنة  في  امر  هذة الاسر  هو  ميزانيتها الهائلة التي  تتجاوز  المليارات من الدولارات في  البنوك  الاجنبية  اضافة الى  تملك الاصول الثابتة ومواد لانتاج  والاسهم في  الشركات العالمية   . حتى تكرست هذة الاسر عبر  تراكم المال عبر الزمن الى  جواهر  ثابتة لاتتغير وكانها  حقيقةالحقيقة  حين  كرست  هذة الاسر  نفسها  كطبقات  سياسية في عالم السياسة اليوم واصبحت  هي المتحكمة بعالم الاقتصاد والحكم لكنها  مع  ذلك  عادت الى  لعق  بصاق  الظالمين والكفرة الذين  طبلت  لهم  في  دعاية  سلبية  عبر كل  كتبها ولم تتغير الحال  بل ان السلطة  التي  قامت لم تتغير عن  تلك السلطة الارستقراطية التي تملكها  تلك الاسر السنية  واتلملوك والسلاطين ولم  يثمر مفهوم العدالة  الشيعية  شيئا  حين  اصبح  ابناء  الفقهاء  والحكام الشيعة  رموزا مالية ومتحكمة بالمال والثروة  ومدانة بالفساد المالي   عبر  كل  تصريحات  ثورات التصحيح التي  قامت  ضد هذا الحكم  من  قبل  اتباعة الاوفياء  والذين عانوا  مرارات الزمن من اجل  ايجادة  لكنهم اليوم  يعملون المستحيل من اجل  تقويضة  .

جاسم محمد كاظم 
Jasim_737@yahoo.com 
 

  

جاسم محمد كاظم
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2010/10/26



كتابة تعليق لموضوع : الارستقراطية الشيعة.... والسلطة... والمال
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ايام صدام الحلوه ! - للكاتب هاني المالكي : جناب السيد هاني المالكي عظم الله اجوركم بمصابكم بشهادة والدكم على ايدي جلاوزه صدام واسئل الله ان يسكنه فسيح جناته وان يلهمكم الصبر والسلوان اقسم لك بالله العلي العظيم انا من ضحايا صدام وفعل بي ما فعل والله الشاهد على ما اقول لكن ياسيد هاني هل تعلم ان اغلب ازلام صدام وزنبانيته هم في سدة الحكم الان وهل تعلم ان ما كان يفعله هدام هؤلاء يفعلونه الان بل وابشع مما يفعله ازلام هدام هل تريد ان اعطيك اسماء السفاحين الموجودين في زمن صدام والموجودين حاليا في اعلى المناصب ولن اعطيك اسماء السنه بل ساعطيك اسماء شيعة ال ابي سفيان الذين سقوا شيعة العراق السم الزعاف سواء في زمن صدام او الان انا اتكلم عن نفسي بالنسبه لي هؤلاء وصدام وجهان لعمله واحده ولا يغرك حرية النشر التي نكتبها ونتمتع بها او المظاهرات فانها مرحله مؤقته بعدها ستكمم الافواه وتصادر الحريات ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!! .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . محمد الغريفي
صفحة الكاتب :
  د . محمد الغريفي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 المرجع الفياض يؤكد ان النصر تحقق باستجابة الشعب للمرجعية ويطالب الاحزاب السياسية بقلع جذور المحاصصة والفئوية والطائفية

 رئيس مجلس الوزراء الدكتور حيدر العبادي يستقبل وزير الطاقة الجزائري  : اعلام رئيس الوزراء العراقي

 الشركة العامة للأنطمة الالكترونية تتعاقد مع عدد من الوزارات لتجهيزها بمواد مختلفة  : وزارة الصناعة والمعادن

 ​ وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة د. المهندسة آن نافع اوسي تعلن استمرار اعمال الصيانة الدورية لجسر الجمهورية في بغداد  : وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية

 حوار مع القاضي قاسم العبودي  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 التكتل المدني لشباب الثورة يدعو مجلس الامن برفع الغطاء عن النظام اليمني واسقط شرعيه صالح وإلزامه بالتنحي فوراً  : محمد إسماعيل الشامي

 إدارات المدارس، معاناة لا تنتهي  : حيدر حسين سويري

 وفد مفوضية الانتخابات يطلع المرجع الاعلى السيد علي السيستاني على استعدادات المفوضية لاجراء انتخاب مجلس النواب المقبل  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 رئيس الوزراء السيد نوري كامل المالكي : هوية كركوك يجب ان تكون عراقية وأن لاتطغى هوية على أخرى  : مكتب رئيس الوزراء

 إذاعة كردية مهددة بوقف بثها من بغداد  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

 الإمام الحسن العسكري (ع) وحدة الهدف وعدد الأساليب  : الدكتور محمد حسين علي الصغير

 الفكر الانساني والمنقول المعاق  : علي حسين الخباز

 أئمة الناتو وفقهاء المارينز  : كاظم فنجان الحمامي

 الحلقة السادسة عشر (نبذة عن المنتخب للطريحي ومؤلفه )  : مكتب سماحة آية الله الشيخ محمد السند (دام ظله)

 انتخابات الشهداء  : عبد الحسين بريسم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net