صفحة الكاتب : صالح الطائي

أنا مع الوحدة وضد الانحياز
صالح الطائي

طالعني مصادفة وجه أحد الأشخاص الذين يرتدون ما تعارف الناس على تسميته بالزي الديني؛ في صورتين مختلفتين، في الأولى كان يرتدي زيا (دينيا) لأحد المذاهب المعروفة، وفي الصورة الثانية ظهر مرتديا زيا (دينيا) آخر لمذهب آخر مغاير معروف.

وأنا واقعا لا يثير هذا التبدل دهشتي أو استغرابي، فأنا ممن يؤيدون حرية الانتقال السلمي بين المذاهب الإسلامية المتزنة، وأقصد بالسلمي: الانتقال المبني على قناعات علمية تنويرية بحثية استقصائية استنباطية، لا على مصالح ومكاسب دنيوية، ومثل هذا الانتقال لا يكون مفاجئا في العادة، بل يأتي في أغلب الأحيان بعد تعمق في الدراسة والتنقيب والبحث والاستنتاج والمتابعة والمعاينة والتدقيق، لأنه يعني فيما يعنيه ترك حياة كاملة مألوفة وموروثة، والبدء بحياة جديدة غريبة، ومثل هؤلاء مهما كان المذهب الذي يتركوه ومهما كان المذهب الذي يعتنقوه، هم الأحرار الحقيقيون؛ الذين نجحوا في التخلي عن نمطية الموروث والتبعية والتقليد، لإتباع خط ونمط حياتي وفكري جديد، اقتنعوا بصحته وجدواه، فكان اختيارهم عن قناعة ووضوح رؤية لا عن تقليد.

أما الذين ينتقلون لينتقموا أو ليخدموا أو ليثبتوا صحة خطوة الانتقال، فيأخذون بالتهجم القاذع على عقيدتهم السابقة، ونعتها بأسوأ النعوت، ووصفها بأردأ الصفات، مقابل إسباغ جميع الصفات الحسنة على أهل وعقيدة المذهب الذي انتقلوا إليه، في الأيام الأولى لانتقالهم، وقبل أن يمنحوا أنفسهم الوقت الكافي ليستوعبوا كليا مبادئه وعقائده، فهؤلاء تجار أكثر من كونهم علماء، ولا يمكن أن نبرئ ونبرر هذا الانتقال الذي يتعارض مع حسن النوايا، لسبب بسيط وهو أن هناك من يستغل طروحاتهم ورؤاهم ليزيد الفرقة والعداء بين أتباع المذاهب، بما يتسبب بالضرر والأذى للإسلام كله وللمسلمين كلهم.

وبعيدا عن نظرية المؤامرة وتأثيرها، واستنتاجا من التجارب السابقة التي مرت بنا، أرى أن هؤلاء بالذات، لم ينتقلوا من مذهب إلى آخر حسب رغباتهم وقناعاتهم، وإنما انتقلوا بموجب أوامر، صدرت لهم من أولياء أمورهم الدنيويين؛ الذين يطيب لي أن أطلق عليهم اسم (الشيطان الأكبر)، متمثلا بالماسونية وإسرائيل وأمريكا والحركات الإسلامية الراديكالية المتطرفة، فأذرع الشيطان هذه هي التي تغذي وتمول وتدرب وتوجه هؤلاء، وهي التي تدعمهم في مراحل انتقالهم وتخصص مراكز بحثية لتزويدهم بالمعلومات التي يحتاجونها، ليثبتوا من خلالها أعلميتهم، وهي التي تسوقهم وتنشر رؤاهم. وهذا الاستنتاج يشمل الكثير من الذين انتقلوا من المذاهب الإسلامية الأربع إلى مذهب التشيع أو العكس، أي الانتقال من التشيع إلى احد المذاهب الأخرى.

وإذا ما كان الانتقال في السابق محدد الاتجاه حيث ينتقل الشخص من مذهب إلى آخر وكفى، فإن ما يجلب الشك في الانتقالات الأخيرة على كثرتها أن أبطالها لا يتبعون مذهبا محددا، بل يعينون أنفسهم بمركز المفتي الذي يفتي باسم جميع المذاهب.

هؤلاء المتحولون، يؤكدون عادة على مسائل حساسة، ويثيرون حولها الشبهات بغية تضخيم دورها، وفعلهم هذا ينطلق عادة في ظاهره بهدف دعم فكر المذهب الذي انتقلوا إليه وتوهين فكر المذهب الذي تركوه، مثل الحديث عن الوسطية والاعتدال، ولكنه ينضوي على مؤامرة كبرى في السر. فأنا أرى أن مجرد الانتقال مدفوع الثمن لا يمثل وسطية أو اعتدالا، فليست الوسطية والاعتدال أن تترك معتقدك، وتتبع معتقد غيرك بأوامر من قوى خارجية، وتبدأ الكيل بمكيالين، فأنت، انتقلت من كفة ميزان إلى أخرى، فبقي الحال مائلا، والمفروض بك إن كنت صادقا أن تفرغ من الكفة التي أنت فيها ما لا يتوافق مع المنهج الحق، لتشعر بأنك صرت وسطا بين كفتين! أما أن تغمط حسنات الكفة وتهتك ستر الخبايا، وهي كثيرة في جميع المذاهب، وبلا استثناء، فذلك لا وسطية ولا اعتدال!.

إن المنهج الذي يتبعه المدعو ياسر الحبيب الذي يرتدي ثوبا شيعيا متطرفا وداعشيا، لا علاقة له بالوسطية والاعتدال، فالرجل كان مكشوفا منذ الأيام الأولى لظهوره، وقد كتبت في حينه عدة مواضيع حوله. والمنهج الذي سار عليه المدعو حسين المؤيد لا علاقة له بالوسطية والاعتدال، فكلاهما منحرفان ويدعوان إلى الانحراف.

لقد وصف حسين المؤيد نفسه، ووصفه من أيده فيما أسموه: معالم بارزة في منهج العلامة الشيخ حسين المؤيد بأنه يمثل:

1- الوسطية الدينية والوطنية السياسية

2- الوحدة الإسلامية والدعوة إلى ثقافة الأمة الواحدة .

3- الموضوعية والصراحة .

4- الحوار البناء لاسيما بين الأديان والثقافات

5- الإسهام في المشروع النهضوي للأمة .

ومن يتابع سلوك ومنهجية المؤيد يتأكد له أن الرجل منحرف منحاز لا يعرف للوسطية بأنواعها منهجا، ويدعو إلى الفرقة والتشتت ولا علاقة له بالوحدة الإسلامية، وهو بعيد عن الموضوعية ولا يعرف الصراحة، ولا يفهم أسس الحوار البناء، ويعمل على اجهاض المشروع النهضوي للأمة، ويكفي أن تتابع تغريداته على تويتر لتتأكد من صدق ما وصفناه به.

إن هؤلاء بكافة أنماطهم وأشكالهم واعتقاداتهم، إنما هو موظفون رسميون لدى قوى الاستكبار العالمي للإسهام معها في مشروعها الخبيث الذي يسعى إلى تدمير الأمة، وعلى أبناء الأمة النجباء أن لا يندفعوا وراء عواطفهم، فيستمعوا لدعوات دعاة الشر والكراهية والفرقة، فالإسلام ومنهجه الواضح لا يحتاج إلى مرشدين تافهين يوضحونه.

  

صالح الطائي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/08/24



كتابة تعليق لموضوع : أنا مع الوحدة وضد الانحياز
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد الملة ياسين
صفحة الكاتب :
  احمد الملة ياسين


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 وزير الدفاع يتفقد القطعات العسكرية في غرب الانبار وعمليات الجزيرة ويزور مدينة القائم  : وزارة الدفاع العراقية

 الغذاء الأهم  : حنان الزيرجاوي

 العبادي يدعو لتغيير وزاري كبير

 إيجاز عمليات اليوم الثاني لتحرير قضاء الحضر

 وفد علوي من تركيا ووفد من كلية الادارة والاقتصاد بجامعة الكوفة يتشرفان بزيارة العتبة العلوية المقدسة

 العراق ومصر عصر جديد.. لتيار عربي معتدل!  : علي فضل الله الزبيدي

 الموقف المائي ليوم 30-4-2019

 قِراءات ومطالعات في النهضة الحسينية  : اسعد منشد

 حكـايـــة مــــن عشرات الحكايات : امرأة عراقية بيتها "حواســـــم" ورزقها في مقبرة النفايات!!!  : خيري القروي

 اقليم كوردستان.. جاكوار ولاندروفر تعرضان أحدث سياراتهما  : دلير ابراهيم

 نائب عن الاحرار : دولة القانون ستكون الأقلية في الانتخابات المقبلة

 سلام عليك يا قدس  : حسن العاصي

 كيف أصبح لله شعب مختار؟  : نبيل عوده

 أخلاق ملوك الأعراب ..القصر الاموي مثالا  : ماجد عبد الحميد الكعبي

 الحشد الشعبي أغاظ بني تيمية وأمريكا  : اسعد عبدالله عبدعلي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net