صفحة الكاتب : حمزة علي البدري

لقاء عاصف مع الصحفي ماجد الكعبي
حمزة علي البدري
من المصادفات الأخاذة إنني أدرت مؤشر التلفزيون فعثرت بالصدفة على قناة باسم ( الحدث ) أشاهدها لأول مرة  فسمعت المذيع يعلن عن لقاء مع الأستاذ الكاتب الصحفي ماجد الكعبي ,  فشدني هذا الاسم على متابعته بدقة وإمعان وإتقان,  لأنني اعرف جيدا ثقافة هذا الرجل  وطروحاته وأفكاره فهذا الكاتب والإعلامي أشاهده دوما متسلحا بالصراحة الناطقة وبالنطق الصريح وبالايجابيات الدامغة التي لا تتلفع  بأردية المجاملة والنفاق والمصلحة والمصلحية التي أضحت سلاحا قميئا بأيدي البعض من الصحفيين الذين يغوصون في بركة النفاق والنفعية والابتذال .
إن الذي أريد تأكيده أن كل مشاهد ومتابع لهذا البرنامج ظل مبهورا ومنشدا لما يقوله الكعبي من حقائق جريئة ودامغة ومن أفكار وأسرار عميقة لا يجرا على البوح بها الكثيرون من الصحفيين الذين يمتهنون الارتزاق وحرق البخور في مجامر المسؤولين الذين يشترون ضمائر بعض الصحفيين الذين يبيعون ضمائرهم وأقلامهم رخيصة في سوق النخاسين . فالكعبي قد تمرد على الخنوع والخضوع ومداراة ومجاراة المسؤولين ,  فقد صرخ بصوت عال وصاعق بوجوب التغيير متناغما مع صرخات المقهورين والمنكوبين . وأكد الكعبي بان التغيير قد جاء بما لا يتوقع ويبتغي الشعب الصابر الذي لا يرتضي تبديل ما هو قبيح بما هو أقبح بل يروم ويبتغي ويريد  الأسمى والأروع والأنفع والأرفع ,  فلوطن والمواطن يريد تنشيف الجراح وتوفير رغيف الخبز والسعادة والاطمئنان  وتحقيق الطموحات الملحة والمشروعة ,  وأكد الكعبي أن التغيير قد افرز جهة طغت على الجهات الأخرى فاستفردت بالحصة الاكبر من الوزارات والامتيازات والدرجات الخاصة وامتلاك الأراضي والفلل التي تشبع النهم وشهوة التسلط . 
إن طروحات الكعبي في الحقيقة والواقع هي مختمرة في أذهان معظم الصحفيين الاصلاء والشرفاء وان ما قاله وسمعه الجميع وجد أصداء رائعة ,  وتجاوبا واضحا من الجماهير لان كل أقواله هي تجسيد لمعاناة الصابرين والمعذبين والذين لن يحصدوا من التغيير ما يحقق ما يبتغون ويريدون وخاصة العناصر الكفوءة والنزيهة من المستقلين الذين يمتلكون الأصالة والشرف والنقاء .. اجل أن المستقلين محرمون من كل الامتيازات لأنهم خارج اطر الأحزاب والائتلافات التي استحوذت على المغانم والامتيازات وأصبحوا من أساطين الثراء والتجارة والابتزاز .. فقد أكد الكاتب ماجد الكعبي بان المواطن مظلوم ومدحور عبر زمنين ((  وان بعض المسؤولين الجدد قد ضيعوا فرحة المواطن من خلال تصرفهم وسلوكهم فالكل تكالبت على تقاسم الكعكة فهنالك من استفرد بالسلطة وهنالك من استفرد بالأموال , فالحقيقة أن الجماهير إلى يومنا هذا غاضبة وان الشعب كان يأمل خيرا من الآتي وهنا أؤكد على المنجز الذي يعود بالخير والعطاء والبركة على المواطن الذي يرتقب كل خير وانجاز من التغيير الحالي الذي يقاس عطاءه ليس للشهداء وعوائلهم ولا الأحزاب ومنتسبيهم ولا لمن اشترك في التغيير بل ان المنجز يقاس ويذكر إذا انتفع منه ذلك المواطن المستقل الذي ينتمي للوطن قلبا وقالبا ,  وتجذر بتربته حقا وحقيقا علما بأنه غير منضوي إلى المجلس الأعلى ومنظمة بدر وحزب الدعوة والحزب الإسلامي والإصلاح والحوار ووو الخ فهذا هو المقياس الأمثل لوطنية المواطن وانشداده للدين الحنيف ولطموحات الجماهير المسحوقة وان المنجزات والعطاءات والغنائم أصبحت ملكا صرفا لهذه الجهات بينما الجماهير تمضغ علقم الصبر والحرمان .
إن الكاتب الصحفي الكعبي قد كان منحازا بندفاع هائل إلى الوطن والمواطن البائس المضطهد المحروم لأنه لم يكن تحت يافطة حزب أو منظمة أو ائتلاف وهذه مأساة بل كارثة السكوت عليها امر صعب وقاس .. إن الحوار قد كان حوارا حارا ومتنوعا ويحمل المعاناة المرة المريرة , ومتعاطفا مع رغبات وإرادة الجماهير المشرئبة لواقع مشرق ومستقبل امثل .. فيتسأل الكعبي بمرارة ناطقة أن هذا المواطن المستفلس من له ..!!؟؟ وان التساؤل الصارخ لم ينفرد به الكعبي فحسب بل يتعالى من السن الفقراء والمساكين والمهمشين والمنسين والمستقلين وكل الشرائح التي لن تجلس تحت أقبية الأحزاب والائتلافات الحاكمة والمتحكمة في العراق . فان كل طموحات هؤلاء البؤساء قتيلة ومهملة وتعاني من اختناق مستمر,  اما المتربعون على كراسي الحكم ومن لهم ومن معهم فأنهم يمتلكون نهما لا يشبع ولا يقنع ويمتازون بامتيازات لم يتميز بها الفراعنة وأساطين الحكم والمال والجاه . اجل أن الكعبي يؤكد كرارا ومرارا ( من لهذا المواطن الفقير الذي هو اشرف مني ومنك وحتى من المسؤول لهذا الوطن فمن ينشف جراح هذا المواطن ..؟؟ ) .
إن الكعبي يؤكد وبإصرار على تحقيق المنجز المنشود والقوانين الخلاقة ويؤكد على البناء وازدهار الصناعة واستقرار الأمن وعلى تحقيق الكهرباء التي هي شريان التطور والنهوض والسعادة والهناء ولا ينكر ولا يتناسى الكعبي المنجزات والعطاءات التي نهض بها التغيير ولكنها لا تمتلك العدالة بتوزيع المكاسب والمنافع على المواطنين الذين كانوا يترقبون من التغيير كل ما هو رائع ونافع وجميل ومحقق للاستقرار الشامل والنهوض القائم . 
وان الكاتب يقول بإصرار بان بعض المسؤولين قد ضيعوا فرحة المواطن بالتغيير وهذه العبارة الناطقة قد أكدها الكعبي مرارا وتكرارا لأنها تنطلق من واقع شاخص ومعاش ويحتاج إلى وقفات طويلة وانتقادات جريئة تجعل الأمور مستقيمة وصائبة وتكسب رضا الجماهير المتعطشة إلى تغيير حقيقي تتلالا في سمائه نجوم وأقمار وشموس النهضة والإبداع والازدهار . وقد قالها الكاتب بصراحة ان المواطن أصبح بين السندان وطرقات المطارق التي تفتت طموحاته وأحلامه وأمنياته لصالح من هم صناع القرار . وراح الكعبي يؤكد على أزمة قد تكون خافية على البعض وهي أزمة بل مهزلة المستشارين فان أكثرهم لا يمتلكون لمحات من الاستشارة ولا يمتلكون الدراية والخبرة والدقة في التشخيص فهم تكوم عددي قد تأبطهم المسؤول لأنهم من حزبه أو أقاربه أو أصدقائه المقربين جدا ليرضيهم ويكسبهم بهذه الدرجة الوظيفية التي تمتلك بريقا وإشعاعا كبيرا .. وان كل من يمتلك عقلا ثاقبا وفكرا منورا يؤكد بان المستشار هو المرجع والمعتمد الذي يطرح طروحات مشحونة بالدقة الدقيقة والدراية العالية والرأي المصيب . فإذا نريد ان نتساءل بصراحة من كل مسؤول هل أن مستشاريه هم أكثر منه علما ودراية وإدارة ومعرفة فالجواب بكل تأكيد نجده يقابلنا بابتسامة كبيرة تدل على انه غير مقتنع بهم ولكنها الترضية التي أصبحت القانون والدستور لمسارات الدولة اجمع ومن ينكر هذا القول فليسارع بالرد ضدي وإنني على أتم الاستعداد فعندي لسان لم يخني بمحفل كسيف حمزة لم يخنه بمشهد والباب مفتوح للحوار بكل حرية وديمقراطية وموضوعية وسلام . 
إن الذي قد شدنا إلى هذا اللقاء الصاعق هو طروحات الكعبي الذي أكد فيها على ( جرثومة المحاصصة ) التي قال عنها الصحفي والكاتب بأنها قد تسللت حتى لتعيين الفراش والحارس وان هذه المحاصصة المقيتة قد قتلت الإبداعات وأهملت الشهادات العليا والإطارات الخلاقة فكلنا متذمرون من هذا النهج النفعي المصلحي الذي عطل عجلة النهوض وبدد الموازين وعصف بكل القيم والحضور فنحن كمواطنين مشاهدين ومتتبعين نرقص طربا وفرحا عندما نجد الكعبي وأي صحفي أو مفكر أو كاتب يطرح هموم وغموم وجراح المرحلة التي نجتازها بألم ممض وحزن عاصف فقد بلغ السيل الزبى وتجاوز حده وأننا عندما شعرنا بالسعادة بسماعنا واستماعنا لحوار الكعبي دفعنا هذا الحوار إلى أن نقول ما نريد قوله ويا حبذا لو يقتدي كل الصحفيين والمفكرين والكتاب وحملة الأقلام بالكعبي الذي قال أقوالا نقولها كلنا في قلوبنا ولكننا لم نطرحها في وسائل الإعلام لأسباب يعرفها كل منا ولا يجاهر بها كل منا إلا القلة القليلة منا.
إن هذا اللقاء الصاعق قد أدهشنا فيه السيد الكعبي بصراحته المدهشة ,  وبالأفكار العاصفة التي طرحها ,  حيث تناول الكثير من الأمور والإحداث المهمة والمتفاقمة في المشهد العراقي الذي يعاني الاختناقات والسلبيات والكوارث والمحن ,  فالكعبي قد تطرق بدقة دقيقة وبمتابعة خلاقة لكل حالة او ظاهرة او سلبية تحتاج الى الوضوح والتوضيح وتسليط الأضواء الكاشفة على كل الزوايا والخفايا التي تعتري العملية السياسية .. نعم أن الكعبي لن يترك محطة لم يحط بها ولم يغادر قضية لن يشبعها نقاشا وحوارا وإمعانا ,  وان اللقاء المتفجر حسب ما اعتقد يحتاج إلى نشر في معظم الفضائيات الكبيرة وفي مختلف الصحف المتنوعة , ويحتاج إلى متابعة جادة وجدية من المسؤولين لمعالجة القضايا التي طرحت في اللقاء لان ما جاء في الحوار يحتاجه كل متتبع وكل مواطن يهمه هذا الشعب والوطن والهموم التي تتكدس على الحنايا .
أن كل لقاء مثمر ونافع وجريء وان كل مقال يحمل الحقائق والأرقام ينبغي بل يجب ان تتناقله كل أجهزة الإعلام لان فيه ترضية فكرية وعطاء ثرا لكل مواطن متجذر في تربة الوطن ومتفان في الذود عنه ,  فإننا بمسيس الحاجة إلى صحفيين وكتاب ومفكرين وإعلاميين يجاهرون بالحق والحقيقة ويضيئون الطريق بقناديل الأنوار ويسلطون الانضواء الكاشفة على الحقائق المخبأ في دهاليز العتمة . وأخيرا وليس أخرا أقول : 
إن اللقاء الصاعق للكعبي يحتاجه ويتشوق له كل من يريد أن يعانق الحقيقة ويتمسك بالغة الأرقام وينأى عن رصيف الزيف والتزيف والمخاتلة والجبن والإيقاع  فالصحفي الحق والحقيقي يشهر(  قلمه السيف ) ( وقلمه البندقية ) لمواجهة زعانف الشر وأفاعي العدوان وفي الامتحان يكرم المرء أو يهان .   

  

حمزة علي البدري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/10/10



كتابة تعليق لموضوع : لقاء عاصف مع الصحفي ماجد الكعبي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق خالد طاهر ، على الخمر بين مرحلية (النسخ ) والتحريم المطلق - للكاتب عبد الكريم علوان الخفاجي : السلام عليك أستاذ عبد الكريم لقد اطلعت على مقالتين لك الاولى عن ليلة القدر و هذا المقال : و قد أعجبت بأسلوبك و اود الاطلاع على المزيد من المقالات ان وجد ... علما انني رأيت بعض محاضراتك على اليوتيوب ، اذا ممكن او وجد ان تزودوني بعنوان صفحتك في الفيس بؤك او التويتر او اي صفحة أراجع فيها جميع مقالاتك ولك الف شكر

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : الاستاذ ناجي العزيز تحياتي رمضان كريم عليكم وتقبل الله اعمالكم شكرا لكم ولوقتكم في قراءة المقال اما كتابتنا مقالات للدفاع عن المضحين فهذا واجب علينا ان نقول الحقيقة وان نقف عند معاناة ابناء الشعب وليس من الصحيح ان نسكت على جرائم ارتكبها النظام السابق بحق شعبه ولابد من الحديث عن الأحرار الذين صرخوا عاليا بوجه الديكتاتور ولابد من ان تكون هناك عدالة في تقسيم ثروات الشعب وما ذكرتموه من اموال هدرتها وتهدرها الحكومات المتعاقبة فعلا هي كافية لترفيه الشعب العراقي بالحد الأدنى وهناك الكثير من الموارد الاخرى التي لا يسع الحديث عنها الان. تحياتي واحترامي

 
علّق ناجي الزهيري ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : اعزائي وهل ان السجناء السياسيين حجبوا رواتب الفقراء والمعوزين ؟ ماعلاقة هذه بتلك ؟ مليارات المليارات تهدر هي سبب عدم الإنصاف والمساواة ، النفقة المقطوع من كردستان يكفي لتغطية رواتب خيالية لكل الشعب ، الدرجات الخاصة ،،، فقط بانزين سيارات المسؤولين يكفي لسد رواتب كل الشرائح المحتاجة ... لماذا التركيز على المضطهدين ايام النظام الساقط ، هنا يكمن الإنصاف . المقال منصف ورائع . شكراً كثيراً للكاتب جواد الخالصي

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : العزيز الاستاذ محمد حيدر المحترم بداية رمضان مبارك عليكم وتقبل الله اعمالكم واشكر لك وقتك في قراءة المقال وفي نفس الوقت اشكر سؤالك الجميل بالفعل يجب ان يكون إنصاف وعدالة مجتمعية لكل فرد عراقي خاصة المحتاجين المتعففين وانا أطالب معك بشدة هذا الامر وقد اشرت اليه في مقالي بشكل واضح وهذا نصه (هنا أقول: أنا مع العدالة المنصفة لكل المجتمع وإعطاء الجميع ما يستحقون دون تمييز وفقا للدستور والقوانين المرعية فكل فرد عراقي له الحق ان يتقاضى من الدولة راتبا يعينه على الحياة اذا لم يكن موظفًا او لديه عملا خاصا به ) وأشرت ايضا الى انني سجين سياسي ولم اقوم بتقديم معاملة ولا استلم راتب عن ذلك لانني انا أهملتها، انا تحدثت عن انتفاضة 1991 لانهم كل عام يستهدفون بنفس الطريقة وهي لا تخلو من اجندة بعثية سقيمة تحاول الثأر من هؤلاء وتشويه ما قاموا به آنذاك ولكنني مع إنصاف الجميع دون طبقية او فوارق بين أفراد المجتمع في إعطاء الرواتب وحقوق الفرد في المجتمع. أما حرمان طبقة خرى فهذا مرفوض ولا يقبله انسان وحتى الرواتب جميعا قلت يجب ان تقنن بشكل عادل وهذا طالبت به بمقال سابق قبل سنوات ،، اما المتعففين الفقراء الذين لا يملكون قوتهم فهذه جريمة ترتكبها الدولة ومؤسساتها في بلد مثل العراق تهملهم فيه وقد كتبت في ذلك كثيرا وتحدثت في أغلب لقاءاتي التلفزيونية عن ذلك وهاجمت الحكومات جميعا حول هذا،، شكرا لكم مرة ثانية مع الود والتقدير

 
علّق محمد حيدر ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : السلام عليكم الاستاذ جواد ... اين الانصاف الذي تقوله والذي خرج لاحقاقه ثوار الانتفاضة الشعبانية عندما وقع الظلم على جميع افراد الشعب العراقي اليس الان عليهم ان ينتفضوا لهذا الاجحاف لشرائح مهمة وهي شريحة المتعففين ومن يسكنون في بيوت الصفيح والارامل والايتام ... اليس هؤلاء اولى بمن ياخذ المعونات في دولة اجنبية ويقبض راتب لانه شارك في الانتفاضة ... اليس هؤلاء الايتام وممن لايجد عمل اولى من الطفل الرضيع الذي ياخذ راتب يفوق موظف على الدرجة الثانية اليس ابناء البلد افضل من الاجنبي الذي تخلى عن جنسيته ... اين عدالة علي التي خرجتم من اجلها بدل البكاء على امور دنيوية يجب عليكم البكاء على امرأة لاتجد من يعيلها تبحث عن قوتها في مزابل المسلمين .. فاي حساب ستجدون جميعا .. ارجو نشر التعليق ولا يتم حذفه كسابقات التعليقات

 
علّق ريمي ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : من الوضاعة انتقاد كتابات ڤيكتور وخصوصًا هذه القصيدة الرائعة ڤيكتور هوچو نعرفه، فمن أنت؟ لا أحد بل أنت لا شيئ! من الوضاعة أيضاً إستغلال أي شيىء لإظهار منهج ديني ! غباءٍ مطلق ومقصود والسؤال الدنيئ من هو الخليفة الأول؟!!! الأفضل لك أن تصمت للأبد أدبيًا إترك النقد الأدبي والبس عمامتك القاتمة فأنت أدبيًا وفكرياً منقود.

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : أستاذ علي جمال جزاكم الله كلّ خير

 
علّق علي جمال ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : جزاكم الله كل خير

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الأستاذ محمد جعفر الكيشوان الموسوي شكرا جزيلا على تعليقك الجميل وشكرا لاهتمامك وإن شاء الله يرزقنا وإياكم زيارة الحبيب المصطفى ونفز بشفاعته لنا يوم القيامة كل التقدير والاحترام لحضرتك

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الكاتبة الرائعة السيدة زينة محمد الجانودي دامت توفيقاتها السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رسالة مؤلمة وواقعية وبلاشك سوف تؤلم قلب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم احسنتِ الإختيار وأجدتِ وصف حالنا اليوم. بالنسبة للمقصرين ارجو إضافة إسمي للقائمة أو بكلمة أدق على رأس القائمة عسى ان يدعو بظهر الغيب للمقصرين فيشملني الدعاء. إلتفافتة وجيهة ودعوة صادقة لجردة حساب قبل انقضاء شهر الله الأعظم. أعاهدك بعمل مراجعة شاملة لنفسي وسأحاول اختبار البنود التي ذكرتيها في رسالتك الموقرة لأرى كم منها ينطبق عليّ وسأخبرك والقرّاء الكرام - يعني من خلال هذا المنبر الكريم - بنتائج الإختبار،ولكن ايذّكرني احد بذلك فلربما نسيت ان اخبركم بالنتيجة. ايتها السيدة الفاضلة.. رزقك الله زيارة الحبيب المصطفى وحج بيته الحرام وجزاك عن الرسالة المحمدية خير جزاء المحسنين وزاد في توفيقاتك الشكر والإمتنان للإدارة الموقرة لموقع كتابات في الميزان وتقبل الله اعمالكم جميعا محمد جعفر

 
علّق امال الفتلاوي ، على الشهيد الذي جرح في يوم جرح الامام"ع" واستشهد في يوم استشهاده..! - للكاتب حسين فرحان : احسنتم وجزاكم الله خيرا .... رحم الله الشهيد وحشره مع امير المؤمنين عليه السلام

 
علّق نادر حي جاسم الشريفي ، على عشائر بني تميم هي أقدم العشائر العربية في العراق - للكاتب سيد صباح بهباني : نادر الشريفي اخوک الصقیر من دولة جمهوريه الاسلاميه ايرانيه,ممكن نعرف نسب عشائر اشريفات من جنوب الايران في محافظة خوزستان قطر اليراحي,هنا الاكبار يقولون عشيرة اشريفات ترجع التميم و نخوتهم(دارم)آل دارم,هاي الهه صحه و بيرقهم اسود,رحمه علي موتاك اهدينه علي درب الصحيح و اذا ممكن دزلي رقم هاتفك و عنوانك,انشالله انزورك من جريب

 
علّق حيدر الحدراوي ، على علي بن ابي طالب "ع" ح2 .. الولادة .. المعلم - للكاتب حيدر الحد راوي : سيدنا واستاذنا الواعي والكاتب القدير محمد جعفر الكيشوان الموسوي تلميذكم لا يعلو على استاذه رزقنا الله زيارته ومعرفة حقه وجعلنا الله واياكم من المستمسكين بحجزته نسألكم الدعاء ******** الشكر موصول ..... الادارة المحترمة .... موقع كتابات في الميزان

 
علّق حكمت العميدي ، على تحقيق حول مشاركة الإمامين الحسن والحسين ع في الفتوحات - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : احسنتم

 
علّق جمال عبد المهيمن ، على الكاظمي..بوادر إيجابية - للكاتب د . ليث شبر : السلام عليكم دكتور وكل شهر رمضان وانت بخير الاول لن يفعله الثاني سيبقى يماطل وسجلها لي لن تحدث انتخابات مبكرة وسيماطل الى الانتخابات القادمة 2022 وقد يمدها الى 2023  .. رسالتك لن تصل لانك قلت ستقف كل القوى الوطنية معه هل ممكن ان تعدد 2 من هذه القوى ليس لديها ملفات فساد في درج الكاظمي.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سعد عبد محمد
صفحة الكاتب :
  سعد عبد محمد


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net