صفحة الكاتب : احمد فاضل المعموري

الخارطة السياسية ما بعد داعش, وانتهاء عمر البرلمان
احمد فاضل المعموري

  بدء العمليات العسكرية في تلعفر ,الشرقاط اقتراب نهاية داعش في عموم العراق ,وانتهاء عمر البرلمان والحكومة العراقية من نهاية المدة المحددة لاستمرار صلاحيتهم المكملة للدورة الانتخابية ,بحكم الدستور والنظام القائم على النظام البرلماني الدستورية ,والتي توجب الانتخابات للتجديد والاستمرار بالعملية الديمقراطية المبنية على الاسس والاعراف الدولية  ,وبموجب استحقاقات سياسية وشعبية ,ولكن يجب القيام بمهام قبل الخوض بالاستحقاق الانتخابي والقانوني للانتخابات البرلمانية القادمة ,وهو التوافق على اقرار  قانون المفوضية العليا للانتخابات وقانون الانتخابات لمجلس النواب ومجالس المحافظات ,المنتهي الصلاحية ,بحكم القانون .

وهناك نقاط  خلاف بين المتصارعين على الاستمرار والتجديد , للعملية الانتخابية القائمة ومنذ 2005 ولحد الان على روح المحاصصة بين الفرقاء والمكونات ,واعتمادهم  النظام الذي يحقق الفوز والنجاح دائما لهذه الاحزاب ,دون اهتمام بمصالح الشعب وحقوقه الدستورية والقانونية الاقتصادية والاجتماعية وحتى السياسية المصادرة من قبل هذه الاحزاب ,التي توافق توجهات البعد الاقليمي المتوازن للجارتين لإيران وتركية للعراق ,ولكن المشكلة ظهور التمثيل العربي الذي كان مغيب خلال حقبة اربعة عشر عام دون رعاية لمصالحه الاستراتيجية ,بعد تهديد هذه المصالح بالتمدد الايراني والتركي على حساب المملكة العربية السعودية ,وتنبهها الى ذلك بعقد مؤتمر القمة العربية – الاسلامية – الامريكية ,التي حددت شروط دخولها من اوسع الابواب بثقلها المالي ولاستراتيجي مع الدول العربية في هذه المصالح واستقطاب جهات وقوى عراقية فاعلة على الساحة الشعبية (التيار الصدري)وزيارته للمملكة العربية السعودية ولقائه مع ولي العهد السعودي الامير ممد بن سلمان والحفاوة والاستقبال وقبلها زيارة وزير الداخلية قاسم الاعرجي والقاءات المتبادلة بين مسولين عراقيين وسعوديين ,كلها مؤشرات على دعم التقارب ومباركة الادارة الامريكية والاسراع في فتح قنصلية لمملكة في النجف الاشرف ,وتخلي السعودية عن فكرة دعم المكون السني على حساب المكون الشيعي لأنهاها لا تجدي نفع وتقعد الامور

وهناك اولويات في التعاطي مع الملف العراقي , بضمان الوسيط الشيعي لتقريب وجهات العرب مع ايران ..

كل ذلك وهناك تقارب من الصورة النمطية وهناك ملامح تشظي وانقسام بين الاحزاب والتحالفات قائمة على ارباك المشهد السياسي للجماهير والائتلافات الحاكمة, بتوسيع هذه التحالفات ,بحجة ولادة وخلق احزاب لتحقيق دولة المؤسسات ودولة المواطنة والتي تقوم على استنهاض مفهوم ولادة للقوى والاحزاب من الائتلافات القديمة ,على سبيل المثال التحالف الوطني الذي يضم حزب الدعوة الاسلامي بقيادة نوري المالكي ,حزب الدعوة الاسلامية /تنظيم الداخل- الآمين العام ( ابو رياض العنزي )- بعد وفاة امينه السابق هاشم الموسوي  والمجلس الاعلى الذي يرأسه عمار الحكيم ومنظمة بدر الذي يرأسها هادي العامري وحزب الفضيلة أمينه العام عبد الحسين الموسوي وكتلة مستقلون أمينه العام حسين الشهرستاني ,وسلسلة كبيرة من الاحزاب والقوى الاسلامية التي تدير التنظيم السياسي الحزبي الشيعي , وهناك الحزب الاسلامي العراقي – الامين العام أياد السامرائي , اتحاد القوى العراقية ,وجبهة التوافق ,وتشظي هذه الاحزاب الى احزاب ثانوية ولا كنها لا تختلف عن مضمون المكون الطائفي وادعائها بالتمثيل المناطقي ,على الرغم من عدم وجود حركات او احزاب يسمح لها بالبروز والتمثيل خارج هذه الثنائي .

بخروج السيد عمار الحكيم من المجلس الاعلى الاسلامي ,وتأسيسه تيار الحكمة الذي هو لم يخرج عن جلباب الفكر الاسلامي و مفهوم الولاء لبيت الحكيم (الحكمة ) حيث مثل هذا الانشقاق حسب ما وصف ذات بعد خلاف عقائدي ,وبسبب فكرة الفقيه الذي يرأس المجلس الاعلى والذي يخالفه السيد عمار الحكيم بعد احداث تمرد داخلي بتجديد المجلس الاعلى بدماء شابة والشكوى من هذا التجديد من قبل الشيخ همام حمودي والشيخ جلال الدين الصغير وباقر جبر الزبيدي الذين كانوا قد لجأوا الى ايران يوم 22/7/2017 والطلب من قيادات ايران بالضغط على عمار الحكيم بالتراجع عن فكرة الانشقاق والعودة ولكن دون جدوى حيث مثل خروج السيد عمار الحكيم على جمهوره نقطة تحول والمناداة بالوسطية والاعتدال من قبل تيار الحكمة الذي اطلق عليه في ظل رعاية جماهير الحكيم وتبني خط بناء الدولة والمواطنة احد اهم عوامل المرحلة القادمة ,بعد تأييد ومبايعة اغلب جماهير المجلس الاعلى وتأسيس كتلة الحكمة البرلمانية ومبايعة أغلب اعضاء مجالس المحافظات لهذا التيار ومباركته .

كذلك تمرد رئيس البرلمان د.سليم الجبوري على الحزب الاسلامي وعدم حضور جلسات الحزب يؤشر على التشظي والانشقاق عن تاريخية الحزب الاسلامي وايجاد ملاذ مناسب للاستقلال بتيار أو تجمع اخر قريب من مشروعه المطالب بالاعتدال والوسطية وفتح صفحة جديدة بمشروع دولة المواطنة ,واطلاق اسم التجمع المدني للإصلاح ,بعد تشظي اتحاد القوى الوطنية

,والراعي له أسامة النجيفي ,والشيخ جمال الضاري – رئيس المشروع العربي رعى مؤتمرات خارجية للقوى السنية من اجل توحيد الرؤى لمرجعية سنية عربية بعد تطعيمه بأسماء وشخصيات ,والتي تكون قادرة وفاعلة في مشروعه من اعلامين وصحفيين وتجار وسياسيين وهذا ما أجمع عليه ,وتأجيل الاعتراف الحكومي بعد نيتهم عقد اجتماع داخل العراق – في بغداد بعد تأجيله الى مرحلة لاحقة في منتصف شهر تموز الى موعد أخر ,حتى لا يثير حساسية الجانب الرافض في داخل الحكومة ,والتي باركت انعقاده في بغداد ,وخميس الخنجر ,الذي اطلق مشروعه نحو كيان سني عربي وهو محل خلاف سياسي واجتماعي في المناطق السنية بسبب راديكالية الافكار التي يعبر عنها في احاديثه الخاصة ,وهناك عشرات الاحزاب والتيارات التي تتكون من اعضاء ونواب يمارسون الاستقلالية بحجة المشروع العراقي العابر للطائفية مرة والتمثيل السني مرة اخرى ,دون وجود رؤية تمثيلة للمستقبل والانسجام مع مشروع العراق المستقر الموحد.

هذه الخارطة السياسية والمهمشة لكثير من الفئات الاجتماعية والعشائرية التي لا تستجيب لطروحاتها بسبب بعدها عن رغبات هذه التجمعات بغية استحواذها والهيمنة عليها ,وهي طروحات مكررة والتي اصبحت مألوفة عند المتابع للسياسة القائمة والمواطن بتشابك المصالح السياسية والحزبية وهي لا تتحرك من اجل رؤية وطنية تخدم الشعب العراقي ,وانما تتحرك من اجل خدمة مصالحهم الحزبية والشخصية في وسط شعبي محتقن وغائم بالعواصف ,لكن دون أن تسقط الامطار ويعم الخير على هذا الشعب حيث مثلت هذه الرؤية ,رؤية الدستور القائم على المكونات الحزبية وفق تشكيلته على أن لا تخرج من سياق الاوتاد الثلاثة (الشيعة والسنة والكرد ). مع الابقاء على قرار الكرد اجراء الاستفتاء في وقت معين لتقرير الانفصال , او اختيار بديل للحصول على امتيازات من بغداد ,رغم تعنت الكرد بقرار الاستفتاء دون وجود اجماع عراقي موحد حزبياً وشعبياً ورفض ايران وتركية لهذا الاستفتاء في هذا الظرف الخطير حسب ما اعلنوا .

وفي ظل هذا الانشقاق والتشرذم الذي يطلقون عليه اسم (خارطة سياسية جديدة) والبعض لا يراه تغيير يذكر, ولكنه تحفيز للمشروع القائم على محاصصة المكونات السياسية (الاجتماعية )دون المساس بثوابتها ,وعندما تكون هناك انشقاقات وتنقلات بحجة رسم خارطة سياسية وهي عبارة عن وهم اعلامي يتشكل نتيجة محاصصة مقيتة قامت على اساس هذه المكونات ولا يمكن ان تسفر عن فائدة أو تغير للشعب العراقي لأنه , طريق مغلق ومسيطر عليه من هذه الاحزاب التي ارهنت وجودها و مشروعها بالتناحر الاعلامي والتوافق السياسي والحزبي داخل قبة البرلمان والنتيجة ابقاء برلمان وحكومة تدار دون وجود رقابة او معارضة لمحاسبة الفاسدين, وهي ديمقراطية فاسدة .

  

احمد فاضل المعموري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/08/24



كتابة تعليق لموضوع : الخارطة السياسية ما بعد داعش, وانتهاء عمر البرلمان
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : راسم قاسم
صفحة الكاتب :
  راسم قاسم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الــعــاهــرة الـتي أسـقـطت حـملـهـا  : سامي العبيدي

 اجراس محطات الوداع  : عباس ساجت الغزي

 بنت الشاطئ: ( اللهم إني صائمة) (7)  : سليم عثمان احمد

 جمعة توم وجيري!!  : وجيه عباس

 افتتاح سوق في مخيم عيون ميسان للنازحين وتوزيع المحلات على مستحقيها  : اعلام محافظ ميسان

 محنة الشيعة في حمص والدعم الخليجي التركي للحرب الطائفية  : محمد حميد الصواف

 المحكمة الإتحادية ترد الطعون بقانون حقوق الصحفيين وتنتصر للديمقراطية  : فراس الغضبان الحمداني

 قصص قصيرة  : محجوبة صغير

 الإبداع يتجاوز اللغة باللغة  : معمر حبار

 العامري: 100 دولة تدعم داعش، والوضع الامني مسيطر عليه

 إستشهاد الشيخ النمر نافذة تطل على كربلاء  : فؤاد المازني

 مَنْ ينقذ غرب العراق من الطوفان؟!  : واثق الجابري

 الأوراق  : علي حسين الخباز

 الامانة من حصة المجلس الاعلى !  : مهند حبيب السماوي

 تفكيك خلية ارهابية متورطة بايصال المواد اللوجستية لإرهابيي داعش  : مركز الاعلام الوطني

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net