أزمة الشيعة هل (الدفاع عن المذهب) أم (عن دماء أبناء المذهب) وتبني قضية شيعة العراق
تقي جاسم صادق

 بسم الله الرحمن الرحيم

 ...............
المذهب لا يحمي دماء شيعة العراق..ولكن قضية شيعة العراق تحمي المذهب وأبناءه وثرواتهم
...................
 
     بسبب استمرار نزيف الدم الشيعي بالعراق.. قبل وبعد عام 2003 جعل الشارع الشيعي يطرح تساؤلاته عن السبب في ذلك .. فاذا كانا سابقا قبل عام 2003 مهمشين كشيعة بالدولة العراقية.. فلماذا يستمر نزيف الدم الشيعي ويستمر الجنوب والوسط الشيعي مهملا ولا تنعكس عليه الفورة النفطية.. التي تحصل بالعراق .. بعد مشاركة (المطروحين كسياسيين شيعة على الواجهة) بعد عام 2030 ببغداد  ؟؟؟
 
    هذا كله جعل الشارع الشيعي لتوجيه تساؤلاته للمرجعية وللقوى السياسية من (شيعة الحكم والسلطة).. وجعلهم في زاوية الاتهام.. 
 
    فاضطهاد الشيعة بالعراق جاء بسبب ثراء مناطقهم .. وخصوبة اراضيهم ووفرة مياههم.. وكان (المذهب الشيعي) واجهة تبنتها القوى السنية لاضطهاد الشيعة واحتلال مناطقهم..من قبل الانظمة السنية الحاكمة ببغداد..وكان لا بد من مواجهة ذلك شيعيا من خلال تبني قضية تدافع عن ثروات واراضي وخيرات ودماء شيعة العراق بالوسط والجنوب بكيان موحد سياسيا.. ليكونون قوة للشيعة بالعراق اجمع. وهذا ما لم تتبناه المرجعية ولا القوى السياسية.. والاخطر لم تسمح المرجعية لشيعة العراق بتبني قضية للدفاع عن شيعة العراق.. 
 
      فسياسة المرجعية هي التي تسببت في بروز مصطلحين (الدفاع عن المذهب) ومصطلح (الدفاع عن دماء ابناء المذهب).. فالمرجعية لم تتبنى (الدفاع عن دماء ابناء المذهب الشيعي وارضهم وثرواتهم بالعراق) وهذا ما تجهر به المرجعية (بلو قتل نص الشيعة لا تردوا).... ولكنها طرحت واجهة (الدفاع عن المذهب) لتسخر دماء ابناء المذهب لخدمة مراجع وعوائل مراجع متوفين؟؟ وهذا ادى لكوارث على شيعة العراق.... في وقت القضية هي التي تحمي المذهب وليس المذهب من يحمي شيعة العراق. خاصة اذا ما علمنا بان المذهب يتمثل بكتب الشيعة وحسيناتهم وطقوسهم المنتشرة بالعالم .. بينما
 دماء ابناء المذهب واراضيهم وثرواته بالعراق تستباح عبر تاريخهم بسبب فقدانهم لكيان يحميهم وقضية توحدهم.. 
 
    ولم تستثمر المرجعية مصادر القوة لدى شيعة العراق ومنها (اغلبيتهم السكانية، وثراء مناطقهم) عبر تاريخ العراق.. ولم تطالب بالاعتراف الرسمي بالشيعة كمكون من مكونات الامة العراقية... مما مهد للقوى المعادية للشيعة بعدم الاعتراف بالشيعة بل وصل الامر الى القول (بان شيعة العراق هنود وفرس وجاءوا مع الجاموس من بلاد السند) لا يفرقون عن مراجعهم الغير عراقيين بالنجف الذين جاءوا من خارج الحدود.. وما يثبت (انانية المرجعية) بان مررت المادة 15 بالدستور تحت معرف (استقلال المرجعية...) وليس (استقلال شيعة العراق).. في وقت شيعة العراق كانوا وما زالو في
 امس الحاجة الى ذلك.. اي الى ادارة شؤونهم بانفسهم ضمن اقليم موحد بالوسط والجنوب.
 
      ويؤكد ذلك تجربة شيعة العراق بعد عقود من الصراع .. ونزيف الدم والمقابر الجماعية..   فاكتشفوا بانهم كانوا (عراة) سواء قبل او بعد عام 2003.. وفقط مجرد قوى سياسية فارغة المضموم غير متوحدة.. وليس لديها اي امكانيات ثقافية وفكرية على مليء الفراغ بالعراق بعد سقوط حكم السنة والبعثيين وصدام..  بل وجد شيعة العراق انفسهم بعد تخلصهم من طاغوت البعث وصدام .. بانهم (بلا اي قضية.. ومجرد شعارات تقدس بعوائل يا ثارات ال الصدر) ؟؟؟ وحزب مستهلك (حزب الدعوة) الذي لم ينطلق من اي منطلقات شيعية عراقية باعتراف علي الاديب ببرنامج (الملف) بان حزب الدعوة انطلق
 من منطلقات اقليمية.. اي ليس من منطلقات شيعية عراقية..
..........
    والاخطر صراع المرجعيات على الهمينة على الاقليم الواسع الشيعي العراقي.. بصراعات ادت لشق صف شيعة العراق الى (شيعة صدريين وشيعة لا صدريين) و (حوزة ناطقة وحوزة صامتة).. الخ.. اي شقت المرجعية شيعة العراق عاموديا وافقيا بشكل مخيف.. وجعلت ابناء العشيرة الواحدة يقتل بعضهم بعضهم .. كما حصل من قتل ابناء عشائر شيعة بعد توثيقهم من قبل مليشيات جيش مهدي الصدرية في جنوب العراق لمجرد انتماءهم لتنظيم اخر.. كما تؤكد التقارير الامنية .. في وقت ذلك لم يحصل خارج اطر الحدود العراقية.. مما يثبت الدور الكارثي والسلبي للمرجعية على عموم شيعة العراق.. وضرورة
 جعل مدينة النجف دولة كالفتيكان.. 
 
...................
      من ذلك يتبين بان قضية شيعة العراق بعشرين نقطة.. هي القضية التي تحمي دماء شيعة العراق ومذهبهم وكل الاطياف الدينية والمذهبية مهما كانت مسماها.. فبحماية دماء الشيعة وثرواتهم وارضهم.. يتم حماية المذهب واهل المذهب.. وليس العكس..
................
واخيرا يتأكد لشيعة العراقيين ضرورة تبني مشروع الدفاع عن شيعة العراق   (قضية شيعة العراق).... وهي  بعشرين نقطة .. ، علما ان هذا المشروع ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع الشيعي العراقي، ويجعل شيعة العراق ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب المثلث السني وعدائية المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. والموضوع بعنوان (20 نقطة قضية شيعة العراق، تأسيس كيان للوسط والجنوب واسترجاع
 الاراضي والتطبيع) وعلى الرابط التالي 
 http://www.sotaliraq.com/articlesiraq.php?id=3474 
..........
.........
المرجعية جعلت المذهب يسترخص الدم الشيعي.. بالمقابل مشايخ السنة يستبيحون الدم الشيعي
..............
 
تقي جاسم صادق
 
 
      

  

تقي جاسم صادق

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2010/10/26



كتابة تعليق لموضوع : أزمة الشيعة هل (الدفاع عن المذهب) أم (عن دماء أبناء المذهب) وتبني قضية شيعة العراق
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق جمال ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : اذا تحب انزلك شكم مصيبة هي مسوية من فتن افتراءات ماانزل الله بها من سلطان هذي زوجة المعمم والعمامة الشريفة بريئة من افعالكم تحفظون المعروف وانت كملت نفقة خاصة بفلوس داينتها د.سهى لزوجتك حتى تدفعها الك ذنبهم سووا خير وياكم

 
علّق مريم ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : زوجتك المصونة التي تتحدث عنها في عام ٢٠١٥ قامت بنقل كلام سمعته من تدريسي على زميل آخر وقد يكون بحسن نية او تحت ظرف معين وأضافت عليه ما يشعل الفتنة ثم تشكلت لجان تحقيق ومشاكل مستمرة ثم أتاها كتاب توجيه من السيد العميد آنذاك بأن هذا السلوك لا يليق بتدريسية تربي أجيال

 
علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . محمد محسن العبادي
صفحة الكاتب :
  د . محمد محسن العبادي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 قصةٌ فريدة عن لُعبةٍ عَتيدة  : ليث العبدويس

 عبد المهدي يوافق على مقترحات جديدة لمعالجة الاختناقات المرورية

 امانة بغداد : ازالة دور متجاوزة  : امانة بغداد

 العراقيون يأكلون الآلهة!  : داود السلمان

 يا حبيبي  : حاتم عباس بصيلة

 عملية "اصطياد الغراب"عملية مخابراتية سورية محكمة  : وكالة اوقات الشام

 عمليات نينوى تستقبل 800 نازح في مخيمات مخمور

 داود الفرحان في قفص الغضبان..!!  : فراس الغضبان الحمداني

 باتريك موديانو " ند" لكامو وماركيز !! .  : د . تارا ابراهيم

 تساؤلات خرساء.!  : محمد الحسن

 زمن المسخرة... الاردن تنتقم للكساسبة  : سامي جواد كاظم

 أقرار قانون البترو دولار .. احتيال قانوني  : محمد حسن الساعدي

 البصرة تطالب بغداد بصرف اموالها المتراكمة والبالغة أكثر من 12 ترليون دينار

 علي واضح وجلي  : الشاعر عبد الرزاق عبد الحسين الزيدي

 العراق محرر...أم مدمر  : سليم أبو محفوظ

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net