صفحة الكاتب : كاظم الحسيني الذبحاوي

سلسلة : من أجل أنْ يتطور المجتمع العراقي -ح1
كاظم الحسيني الذبحاوي
حينما يذكر المتحدث، أو يكتب الكاتب اسمَ بلدٍ من البلدان ،فإنه قد يتبادر إلى ذهن السامع أنّ المقصود هو أجهزة الدولة في ذلك البلد .لكنّ اسم البلد يعني عدة أشياء في آن واحد ، فهو يعني التربة والحدود السياسية والجغرافيا والتأريخ والبيئة الاجتماعية والمناخ الفيزيائي والزراعة والصناعة ، كما يعني أجهزة الدولة أيضاً . لكن الحديث عن أجهزة الدولة في أي بلد يقود إلى الحديث عن المجتمع كبيئة تنشأ فيها الأجهزة الإدارية على تنوعها ، ثم ما يتبناه المجتمع من ثقافة تشكّـلُ مفرداتها مرتكزاً للسلوك اليومي ،على اعتبار أنّ العاملين فيها هم من أفراد المجتمع الذي تعمل فيه هذه الأجهزة التي يمكن تمثيل نشوئها بنشوء الخلايا داخل السايتوبلازم .ويتسم كل جهاز إداري بمجموعة منَ السِمات تظهر على شكل أنماط سلوكية تعكس بوضوح ثقافة المجتمع .
وقد يُعزى سبب الفشل الذي تُمنى به النظريات المستوردة التي يراد تطبيقها في مجتمعات أخرى إلى الاختلافات في الأنماط السلوكية السائدة  في المجتمع الذي ولدت فيه النظرية ، مع  الأنماط السلوكية في المجتمعات التي يُراد تطبيقها فيها ،ولهذا فإنّ مثل هذه النـَّظريات التي تُدرّس في معاهد العلم بقيت حبراً على الورق ـ كما يقال ـ لا تؤتي أكلها .وقد كتب المختصون أبحاثاً حول ضرورة أسموها (تطويع التنكولوجيا المستوردة) ويَعنونَ بذلك خطأ عمليات الاستنساخ الساذج للتجارب الاجتماعية المستقاة من مجتمعات مغايرة . كذلك فإنّ العمالة المستوردة تحمل معها الظواهر التخلفية السائدة في مجتمعاتها .وقد حصل مثله في العراق في أواخر السبعينات من القرن الماضي حينما استقدمت الحكومة العراقية العمالة المصرية والآسيوية إلى العراق .
ملامح التطور
هل أنّ من ملامح التطور منحصرُ ببناء الجسور والمقتربات وصيانة أرصفة الطرق وتشييد البنايات وتناول الأطعمة المحفوظة المغلفة واستيراد أجهزة التقنية الحديثة وما إلى ذلك ؟ أم أنّ التطور المنشود ينبغي أن يطال (منظومة القـِيَم) وقواعد السلوك الاجتماعي التي يتبناها المجتمع ، إضافة لذلك ؟
ما فائدة بناء الجسور والمقتربات وتعبيد الطرق ،وقلوب الناس متنافرة كأنهم (كلابٌ عاوية يهرُّ بعضها بعضاً ، ويأكل بعضها بعضاً) على حد تعبير الإمام أمير المؤمنين عليه السلام في رسالته لأبنه الأمام الحسن عليه السلام ؟
ولكي لا أطيل على القارئ فإني أذكر بعض الممارسات التي تحول دون تطور المجتمع العراقي المأمول منه أن يُنتج قيادات وكوادر تُرسي دعائم (دولة) في البلاد . فالموضوع لا يختص بحقبة من الحقب بحيث يتصور البعض أننا ننتقد سياسة من السياسات ؛بل الموضوع ناظرٌ إلى البيئة الاجتماعية ذاتها .
وفي هذه الحلقة نستعرض إحدى الظواهر الاجتماعية والممارسات الميدانية التي من شأنها إيقاف عجلة الارتقاء الاجتماعي الذي يؤثر تأثيراً سلبياً بالغاً في عملية إنتاج أجهزة دولة حقيقية، لما لها من آثار وضعية تنعكس على بنية المجتمع العراقي .  فالتخلص من هذه الظواهر التخلفية أمرٌ لامناص منه ، فكل شيء في العراق خاضع إلى الضوابط السلوكية الاجتماعية بالغة الحساسية ،بما في ذلك القوانين نفسها :
ظاهـــــــــــــــــرة مجالس التأبين
وهي مجالس يقيمها الناس في أماكن مخصوصة وتسمى بـ (الفواتح) ومفردها (فاتحة) نسبة إلى سورة الحمد المباركة التي من أسمائها (الفاتحة)لافتتاح المصاحف بها .
يكتنف هذه المجالس من مظاهر الكذب والنفاق الاجتماعي وصفقات القتل والثأر بشكل خفي ومستتر الشيء الكثير.
الكل يتبادلون القبلات في ما بينهم ،وكأنهم فرحين بموت صاحب المناسبة ،يضحكون كذباً ويتبادلون التحايا نفاقاً ،وإذا جاءتهم (مواكب) المسؤولين ينسون أنفسهم بتسابقهم على إلقاء (خطب) الترحيب والتهليل والتسبيح والتكبير والتحميد والتمجيد .
وبعد انتهاء هذا(الاستعراض) نجد الرجال والنساء يأكلون من الطعام (كما تأكل الأنعام) على حد وصف سورة (محمّد) صلى الله عليه وآله ،وكأنهم مُنعوا من تناول الأطعمة مدة طويلة أثـَّرتْ في أجسادهم فأصابها هُزال .وإذا رأيتهم (حسبتهم لؤلؤاً منثوراً) (وإذا رأيتَ ثـّمّ رأيتَ نعيماً وملكاً كبيراً) أعداءاً متآلفين متحدين (فاصبر لحكم ربّك ولا تطع منهم آثـِماً أو كفوراً)!!
تراهم جميعٌ وقلوبهم شتى ،وتراهم يضحكون وقلوبهم منتنة .
الفقراء حينما يموت أحد رؤسائهم ، فلا محافظ يأتيهم ولا قريب يشيّع جنائزهم ويرجو اللهَ فيهم ،ولا معين يعين عوائَلهم ،ولا جارٌ يطرق باباً ، أو بحسب الوصف القرآني : (لم تُحسُّ من أحدٍ منهم ولم تسمع له ركزاً) !
في باب الميت الفقير (رئيس الفقراء) لا يوجد (كرفان) حتى يأتي فلانٌ وفلان . قد يأتيهم رئيس من رؤسائهم وقد اعترته صحوة عشائرية يطلب منهم بيع أثاث البيت من أجل مجلس الفاتحة، أو من أجل (مأدبة عشاء) بمناسبة مرور أربعين يوماً على الوفاة ،شريطة أن يبلغ عدد أصناف الأطعمة أربعون صنفاً تيمناً بأُسطورة (الأربعين حرامي) !
حينما يحضر المسؤول مجلس التأبين تسمع المنافقون يقولون له : لماذا أتعبتَ نفسك (تصدّعتم مولانا الأجل!) ،وحينما يتأخر أحد (الأقرباء) لسبب قاهر فإنهم يقاطعونه سنين طوال لإخلاله بهذا(الواجب المقدّس) !
الذي (يرتاد) هذه المجالس عليه أن يستذكر العبارات الناعمة التي يجب أن يلقيها في خطاباته الحماسية أثناء الاستعراض !
الكل يسير على طبق (نظام) لا يحسن اختراقه، حتى يقال له (وجيه) !
في أيام النظام السابق كنا نأتي إلى هذه (الفواتح) غلقها الله ،فيتعرف علينا (الرفاق) ليأخذوننا إلى (قواطع الجيش الشعبي) سيئة الصيت، وكنا نفرُّ منها فرارنا من الأسُود الضاريات .
في العام 2000كتبتُ :
رأيتُ في أحد الجوامع عرضاً حزيناً أقامته الفـِيـَلـَة بمناسبة موت أفعى سامّة ،حضره جمعٌ من القرود ، ولفيف من الكلاب ، وفصائل من الدود !
عبارات الود وكلمات المجاملة في هذه المجالس كلها جوفاء ليس لها واقعٌ في الخارج ،هي عبارات (فورمات) ينطق بها الجميع للجميع ، ما خلا العبارات التي خصصوها لـ (مواكب المسؤولين) فقط، الذين يحاول الجميع عقد صفقات النفاق معهم !
يفتخر الجميع بأنّ الله حباهم بـ ( نظرة رحيمة) من وجه المحافظ أو الوزير أو عضو البرلمان أو عضو مجلس المحافظة حينما يأتون إلى( مجلس الفاتحة) ـ غلقه الله تعالى وأخزاه ـ  .
ولو طلبتَ من أحد (المبتسمين) أن يعفو عنك بسبب موقف يقع معه في ما بعد ،فإنك تجده سبعاً ضارياً ،أو ذئباً خطيراً، أو جرذاً قذراً، وقد ضاعت (الابتسامات) بـ ( رمشة عين) !
قد ينبهر احدنا بأحد (الوجهاء) المتمولين السمان الواقفين لتحية القادمين المغفلين بقصد تقديم التعزية والتسلية لأهل المصاب ،ويطلب منه مساعدة أحد أبناء عمومة هذا الوجيه الذي تعرّض إلى محنة من محن الزمان ،فأنه يُصاب بالندم وخيبة الأمل ،ويتمنى أن يدسّ رأسه بالتراب !
وهكذا ينقضي الوقتَ في العراق !
ذات يومٍ دُعيت إلى حضور مأدبة عَشاء أقامها صديق لي اسمه مثنى (حفظه الله) حيث ذكر أنّ هذه الوليمة كانت وفاءاً لنذر نذره ،فلبَّيتُ الدعوة لأنني أعرف مصادره وموارده ؛وإلاّ لم ألبِّها !
بعد إقامة صلاة العـِشائين حلّ وقت الطعام ،وكان صديقي قد دعا جمعٍ من المشايخ العشائريين الذين يعتبرون إقامة مجالس التأبين (الفواتح) طقساً مقدساً ،وكنتُ الهاشمي الوحيد بينهم ،فطلبوا مني الدخول إلى قاعة الطعام بحسب العادة المتعارف عليها (السياق) ،فرفضتُ الدخول ،ودار الحوار التالي بيني وبين أحد أبرز المشايخ المذكورين، وكان واقفاً على مقربة مني :
 قلت : لا ينبغي لمثلي أن يتقدم على المشايخ (الشيوخ) .
قال :هذا لا يجوز أنْ يتقدم أحدٌ منا عليك لأنك أحد أنجال الدوحة الهاشمية. فهذا خلاف القاعدة .
قلت : دع عنك هذا الحديث ،وادخل أنت وأنا أدخل خلفك .
قال : هل هذه سنة جديدة تسنها ؟ أنت تتقدمنا جميعاً .
قلت :  هذه مسائل بسيطة ، وإذا كنتَ جاداً في ما تقول ادعُ مدير الأمن [ الحادثة في التسعينات] إلى مأدبة غداء وضع رأس الذبيحة أمامي ،حتى أقول أنّ كلامك الذي قلته الآن تعنيه .
قال : بصراحة لا أقدر .
قلتُ : اترك مدير الأمن، وافرض لو أنّ صبياً من صبيان السادة ضرب بالحجارة صبياً من صبيانكم في أثناء اللعب ،فهل تقدر أنْ تصرف النظر ولم تطلب وفداً يأتيك وتأخذ منه (الفصل العشائري) كرامة لجدهم ؟
قال : لا أقدر ؟
قلتُ : إذن ما فائدة أن أتقدمك في الدخول إلى هذا المكان ،وأنت على هذه الشاكلة يا شيخ ؟
فـَبُهـِتَ الذي كفر !!
قد يقول قائل : ما علاقة هذه الممارسات الاجتماعية بمسألة إقامة أجهزة دولة في العراق .
فإني أقول : إنّ أفراد المجتمع الذين يترعرعون بكنف هذه الأجواء همُ الذين سيختارون قادتهم ، إنْ لم يكونوا هم قادة في ما بعد ،وبالتأكيد فإنّ مرؤوسيهم ستنطبع سلوكيات رؤسائهم في ضمائرهم على أنها هي الواقع المفروض ،وفق القاعدة القائلة ( الناس على دين ملوكهم) ،فتكون بصمات الرؤساء واضحة على التشريعات والقرارات واللوائح وأنظمة العمل التي يقررونها وتصبح نافذة المفعول .ولو راجعنا الكثير من القوانين لوجدناها تحمل في مطاويها ثقافة المجتمع الذي عرفنا ما فيه .
5 /10 /2011
الحلقة القادمة قد تأتي

  

كاظم الحسيني الذبحاوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/10/11



كتابة تعليق لموضوع : سلسلة : من أجل أنْ يتطور المجتمع العراقي -ح1
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر

 
علّق Bassam almosawi ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : باعتقادي لم يتبنّ السيد السيستاني نظرية (ولاية الأمة على نفسها)، بل اقترنت هذه النظرية -المشار اليها- باسم الشيخ محمد مهدي شمس الدين، الذي يجزم بشكل صريح، أنّ رأيه هذا غير مسبوق من أحدٍ قبله من الفقهاء، إذ يصرح بهذا الشأن في حوار حول الفقيه والدولة بقوله:" لقد وفقنا الله تعالى لكشفٍ فقهي في هذا المجال، لا نعرف - في حدود اطلاعنا- من سبقنا اليه من الفقهاء المسلمين". ويضيف:" إنّ نظريتنا الفقهية السياسية لمشروع الدولة تقوم على نظرية (ولاية الأمة على نفسها). أما السيد السيستاني، فيرى حدود ولاية الفقيه بقوله: "الولاية فيما يعبّر عنها في كلمات الفقهاء بالأمور الحسبية تثبت لكل فقيه جامع لشروط التقليد، وأما الولاية فيما هو أوسع منها من الأمور العامة التي يتوقف عليها نظام المجتمع الاسلامي فلمن تثبت له من الفقهاء، ولظروف إعمالها شروطٌ اضافية ومنها أن يكون للفقيه مقبولية عامّةٌ لدى المؤمنين".

 
علّق رياض حمزه بخيت جبير السلامي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود تعين اود تعين السلام عليكم  يرجى ملأ الاستمارة في موقع مجلس القضاء الاعلى  ادارة الموقع 

 
علّق Smith : 3

 
علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ابتسام ابراهيم
صفحة الكاتب :
  ابتسام ابراهيم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مدرسة مسجد الشجرة في ريف الرميثة تنجز المرحلة الثانية من حملة معالي وزير التربية مدرستنا بيتنا  : وزارة التربية العراقية

 مظاهرة السيادة قوة ووحدة للعراقيين  : مهدي المولى

 مشروع توسعة صحن المولى أبي الفضل العباس (عليه السلام)  : سرمد سالم

 أمريكا..تحلف لي أصدقك - أشوف أمورك أستعجب..!!  : احمد علي الشمر

 تحية للعقلاء في الأنبار وكلا للبدراني رديف الشيطان  : فراس الغضبان الحمداني

 دولة الرئيس...أضِرب بيد من حَديد...المرجعية..والشعب معك  : محمد الدراجي

 أَلْحَشْدُ مَا بَعْدَ آلتَّحْرِيرِ! [١]  : نزار حيدر

 جلطة ثلاثية ..!  : علي سالم الساعدي

  الحشد الشعبي يحبط تعرضا كبيرا لداعش على القامشلية غرب الموصل

 طبخة إسقاط المالكي تطيح زعامة الصدر  : ايلي شلهوب

 الى بيتِ أَهْلِ العدلِ تأتي المظالمُ  : امجد الحمداني

 المرجع وحيد الخراساني: سعداء يا أهل العراق، مقامكم مُحيّرٌ ..فهنيئاً لكم

 المقابر الجماعية ....جرائم خلفها داعش....  : اعلام مؤسسة الشهداء

 المالكي ... والحزم المطلوب !!  : علي حسين الدهلكي

 الأديبة ( مي زيادة ) وسيكولوجية الابداع  : د . عصام عبد العزيز محمد المعموري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net