صفحة الكاتب : حامد شهاب

الأستاذ أمجد توفيق.. تحليل معمق لأوجه الإصطراع والتناحر والإضطراب بين السياسي والمثقف
حامد شهاب

 ربما يعد الكاتب والروائي والصحفي المتمرس الاستاذ أمجد توفيق واحدا من الكتاب القلائل ، الذين شخصوا جوانب الخطورة في العلاقة بين المثقف والسياسي ، وهي علاقة بقيت تعاني من حالات التشكك والإصطراع والإضطراب في كل الأزمنة والعصور، ولم يتوقف هذا الاستهداف منذ ان بزغ فجر الثقافة، وكيف حاول أباطرة وملوك الدنيا وسياسي آخر الزمان، التقرب من المبدعين الكبار في الثقافة والادب والفلسفة والفن ومختلف علوم الحياة، في محاولة لإستلاب دورهم ، مرة وفي أخرى لإستغلالهم في أبواق الدعاية لهذا الحاكم او ذلك، لمن أرتضى (البعض) ان يقبل بتلك المهمة تحت ضغط العوز المادي وجدب الحياة، ولم تتوقف حالات التشكيك والإصطراع والاضطراب وحتى (المساومات) التي حاول سياسيون كثر إستخدامها مع بعض المثقفين الكبار حتى عصرنا الحاضر في محاولة لإستمالتهم الى جانبهم ، لكن الاستاذ أمجد توفيق وضع لنا مؤشرات تحليلية معمقة، لكيفية الخلاص من تلك الإشكالية، عندما أشر شكل العلاقة بينهما ، وحالة الاضطراب التي بقيت سائدة على مدى عصور!!
ولو تأملنا ما رسمه الأديب والكاتب والصحفي والمثقف الكبير الاستاذ أمجد توفيق من علاقة متشككة بين المثقف والسياسي ، لوجدنا انه أشار الى أن هناك جدرانا من العزلة والافتراق بين المفهومين (المثقف والسياسي) تكاد خيوط العلاقة تفترق على أكثر من صعيد.
لكن اللقاء الوحيد بينهما ربما من وجهة نظره، هو  عندما يتخلى المثقف عن مهمته تحت ضغط العوز المادي والمعيشي ليبقى يهرول وراء السياسي او يقترب منه او يلمع صورته ، لكي يحصل على مبتغاه ، في ان يكون له مايريد من جوانب الرزق لسد بعض رمق عائلته التي أضناها الدهر.
ويتساءل الاستاذ أمجد توفيق ضمن موضوع كتبه قبل ثلاثة اعوام عن أوجه العلاقة بين المثقف والسياسي فيقول : من المسؤول ، أهو المثقف الذي تنكر لدوره ، أم السياسيون الذين أجمعوا على استلاب دوره ، وتحويله إلى بوق مدفوع الأجر ؟
ويرى الاستاذ أمجد توفيق "إن الثقافة للسياسي قوة ، والسياسة للمثقف ضعف ". ذلك أن السياسي من وجهة نظره رجل ذو برنامج ، ويطمح لهدف محدد ، وأفعاله ونشاطاته ينبغي أن تنتظم على وفق قلادة البرنامج الذي اختاره ".
ويصور شكل العلاقة بين المثقف والسياسي كالاتي : بينهما صراع ينتهي دائما إلى خسارة المثقف وانتصار السياسي ..وهنا يوضح الكاتب والاديب والصحفي القدير أمجد توفيق طبيعة المهمة الملقاة على عاتق المثقف ودوره الحضاري والانساني ليقول "المثقف معني بالحياة ، باحث عن المعنى ، مهموم بالجمال ، لا يعنيه التطابق قدر عنايته بالاختلاف ، وهذا هو بالضبط ما يحقق التطور ، لذلك لا يمكن أن يضبط ساعته على تحديدات السياسي وبرنامجه ، ومتى ما وافق على ذلك ، فإنه يتخلى في اللحظة ذاتها عن صفته ودوره .
وفي أحدث مقالة عن المفارقات بين السياسي والمثقف وكيف يحاول الاول استغلال الآخر يشير الاستاذ أمجد توفيق الى انه يطلب من المثقف أن يكون بوقا لهذا السياسي أو ذاك ، ويطلب منه منح هالات التضحية والشجاعة والنبوغ لسياسيين لا يجيدون سوى حساب ارباحهم أو خسائرهم ، ويطلب منه أن يكون مدافعا عن طائفة صنع القدر انتماءه لها ، والحقيقة هي استغلال الطائفة لمصلحة سياسيين يستغفلون جمهورهم .
وفي كثير من الحالات ، كما يقول الاستاذ أمجد توفيق ، يخضع المثقف للابتزاز ، بل يحاول أن يشرعنه بحثا عن انسجام مفقود أو تخدير لضمير . وفي حالات أخر تكون السلبية والابتعاد عن الهم العام هي ما يميز موقفه ، أما المثقف المعارض فما أسهل النيل منه ، وتلك لعبة يتسلى بها السياسيون .
والحل من وجهة نظره كالآتي: البحث عن خلاص لا يأتي إلا عبر الصدق الذي يسبقه الاحساس ..ويضيف ..أعلم جيدا أنني أدعو المبدع والمثقف إلى مكابدة الألم فالصدق والاحساس أصبحا للأسف الشديد مرادفين للحزن والمعاناة .
وهنا يعود الاستاذ أمجد توفيق مجددا ليعبر عن مرارة الألم في داخل المثقف وكل صاحب شأن كبير فيقول "ما من عظيم ، أو نبي ، أو مصلح ، أو صاحب نظرية ، او مبدع كبير ، إلا وكان الألم رفيق دربه ..فالابداع لا يبنى على السهولة والتطابق ، وللتغييرات الحقيقية ثمن يدفعه المضحون من أجلها .
ولو اجرينا مسحا للاعمال الثقافية والأدبية التي ابدع فيها هذا الرجل لوجدنا ان اغلبها قد يظهر من خلال مطبوع او نافذة ثقافية في موقع ثقافي او على صفحته بالفيس بوك، حتى لتجد نفسك امام بحور من الابداع لايتوقف تدفق انهارها وينابيعها التي تصب فيها او روافدها التي تنطلق من خلجات النفس الانسانية ، لتشكل معالم هذه الشخصية المتوقدة دوما والتي يتوهج عطرها الثقافي والمعرفي والفلسفي ليضع الاخر امام ينابيع التدفق العقلي والمعرفي، حتى لتظن به الظنون ان تطلعت في حديثه الظاهري او لم تدرس مكنونات ثقافته وطبيعة شخصيته المتكاملة الشاملة المنفتحة التي تتسع لكل مواهب الابداع، ومهما حاولت اللحاق بما يرسمه من معالم فلسفية تجد انك تهرول وراء رجل إسطوري حاد الطبع لايسلك الطرق السهلة الى المعرفة واكتشاف الذات لمن يريد الاقتراب منه، لكنه لابد وان يترك مع الآخر مسافة ليس بمقدور هذا الاخر الاقتراب منها، اذ يبقى ان هناك الكثر مما لايمكن اكتشافه من مكنونات هذا الرجل المتعدد المواهب الابداعية والمعرفية.
ومع هذا يبقى من الصعوبة بمكان أن تبحر في خفايا مكنونات هذا الرجل أو تتعمق في أفقه المعرفي والفلسفي، لكنك ان أردت الاقتراب منه، لاشهر وسنوات، فقد يكون بمقدورك ان تضع لمحات تكشف مكنونات الرجل، لنجد نفسك انك امام اسطورة ملحمية،ترفع رأس كل حالم بمجد معرفي أو ثقافي، أو فلسفي، لكنك تبقى كمن ينحت في حجر الصوان ان أردت ان تغوص في بحور معرفته وثنايا بحور علمه الواسعة، وهو ما قد حاولنا الاقتراب منه بعض الشيء.
ومن أعماله الادبية في مجالات الرواية والادب التي يمكن ان نذكرها في هذا المجال : ( برج المطر ، طفولة جبل، الطيور الحرة ، الظلال الطويلة ) ..وكانت آخر إبداعاته الروائية التي ما زالت مخطوطة وجاهزة للطبع هي رواية تتحدث عن احداث العراق وما يمور فيه من احداث وتقلبات ، وهذه الرواية تعد مفخرة في العمل الروائي الأدبي المعاصر، ربما تقلب العمل الروائي رأسا على عقب، للتنظير الراقي والمضامين الفلسفية والأدبية والمعرفية التي تخللت فصول الرواية!!..
تقلد الرجل منذ منتصف السبعينات مواقع ثقافية وصحفية كثيرة وأدار مؤسسات اعلامية وثقافية وفضائيات في السنوات الاخيرة ، وبخاصة قناة الرشيد الفضائية التي عدت في وقتها (عروسة الفضائيات) و (الجوهرة الثمينة) ،يوم وضع لها أسس بنائها الصحيح من خيرة العاملين في الحقل الصحفي والاعلامي ومن كوادر متمرسة ، ممن كان لها قصب السبق في الشأن الثقافي والصحفي ، حتى أوصلها الى أكثر القنوات الفضائية مشاهدة ، وكانت تحتل المراتب الأولى من حيث الإنتشار وأبدع الرجل في قيادتها، بل أوصل الكثير منها الى معالم القمم.

  

حامد شهاب
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/08/27



كتابة تعليق لموضوع : الأستاذ أمجد توفيق.. تحليل معمق لأوجه الإصطراع والتناحر والإضطراب بين السياسي والمثقف
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 5- اما هذه فترجع الى نفسك ان وجدتها طربا سيدي العزيز فاتركها ولا تعمل بها ولا تستمع اليها.. او اذا لم تجدها طريا صح الاستماع اليها (مضمون كلام السيد خضير المدني وكيل السيد السيستاني) 6-7 لا رد عليها كونها تخص الشيخ نفسه وانا لا ادافع عن الشيخ وانما موضوع الشور

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 4- لا فتى الا علي * مقولة مقتبسة * لا كريم الا الحسن ( اضافة شاعر) وهي بيان لكرم الامام الحسن الذي عرف به واختص به عن اقرانه وهو لا يعني ان غيره ليس بكريم.. ف الائمة جميعهم كرماء بالنفس قبل المال والمادة.. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . مهند محمد البياتي
صفحة الكاتب :
  د . مهند محمد البياتي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 السيد السيستاني لاحد خطباء المنبر الحسيني " إدع للمؤمنين جميعاً .. ولاحاجة لذكر إسمي"

 عندما تتكلم المرجعية تقطع سبل الشيطان  : عمار الجادر

 صادرات السلع الايرانية للعراق تنمو 13 بالمئة في 3 شهور

  الصدر يحذر من مجموعة تستولي على قطع اراض وتدعي معرفة التيار بذلك

  صفات علي عليه السلام في القرآن  : علي حسين الجابري

 وزارة النفط تعلن عن مجموع الصادرات النفطية والإيرادات المتحققة لشهر كانون الثاني الماضي  : وزارة النفط

 ذكريات , عراقية  : دلال محمود

 سوريا بين الموقفين الدولي والإقليمي!  : ضياء المحسن

 ثقافتنا الغائبة او مثقفنا الغائب؟!  : نبيل عوده

 مهلا شيخ صباح الساعدي  : د . ناهدة التميمي

 العمل تنفي استيفاء اية مبالغ عن اجراء المسح الميداني للمشمولين الجدد باعانات الحماية الاجتماعية  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 لجنة الإرشاد والتعبئة للدفاع عن عراق المقدسات تقيم مجالس العزاء في محاور القطعات العسكرية المختلفة

 ظريف: غسيل الأموال في إيران حقيقة

 ظافر العاني حسيني سبحانك اللهم ربي اللهم ادم عمري حتى يصلي بريمر  : الشيخ جميل مانع البزوني

 شتان بين اللعبتين  : علي علي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net