صفحة الكاتب : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

التعليم تصدر ضوابط نقل الطلبة من الجامعات المقبولين فيها خارج العراق
اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

اصدرت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، ضوابط نقل الطلبة من الجامعات المقبولين فيها خارج العراق في الجامعات للسنة الدراسية 2017-2018.

وقال المتحدث الرسمي الدكتور حيدر العبودي إنّ الفئات المشمولة بالنقل الى الدراسة المناظرة داخل العراق ابناء الدبلوماسيين وزوجاتهم والموظفين العاملين في الخارج بعد انتهاء عمل ذويهم وعودتهم الى العراق، وابناء وزوجات المبعوثين دراسيا على وفق نظام البعثات والزمالات الدراسية بعد انتهاء مدة الدراسة وعودتهم الى العراق، وابناء ذوي الكفاءات العائدة من الخارج المشمولين بالقرار 441 لسنة 2008 بعد تقديم ما يثبت ذلك من وزارة الهجرة والمهجرين، والطلبة الذين تؤهلهم مجاميعهم في سنة تخرجهم من الدراسة الاعدادية للقبول في الكلية (نفسها) او المعهد (نفسه)، مبينا انه يشترط في انتقال الطالب المشمول بالنقل  الذي يدرس خارج العراق في جامعة معترف بها الى الدراسة المناظرة داخل العراق ان يكون سفره عن طريق دائرة البعثات او له ملف لديها وان يكون من المستمرين على الدراسة قبل عودته وغير راسب في دراسته اكثر من سنة.

وتابع المتحدث الرسمي انه سيتم قبول الطلبة العائدين الى العراق من المستمرين على الدراسة الصباحية في خارج العراق في احدى الجامعات المعترف بها (من غير الفئات المذكورة آنفا) بحسب ما تؤهلهم معدلاتهم في الدراسة الاعدادية في سنة تخرجهم في الدراسة الصباحية استثناء من شرط سنة التخرج، مبينا انه يشترط في ابناء الدبلوماسيين وزوجاتهم والموظفين العاملين في الخارج ، وابناء وزوجات المبعوثين دراسيا، وابناء ذوي الكفاءات العائدة ان يكونوا حاصلين على الحد الادنى للمعدل في الدراسة الاعدادية وبحسب المعدلات الاتية 85% للمجموعة الطبية، و80% للمجموعة الهندسية، و60% لكليات العلوم والاختصاصات العلمية والانسانية الاخرى، وفي حال عدم استيفاء الطالب لشرط المعدل اعلاه فيتمّ قبوله على وفق ما يؤهله معدله في الدراسية الاعدادية سنة تخرجه، موضحا انه يشترط في الطلبة الذين تؤهلهم مجاميعهم في سنة تخرجهم من الدراسة الاعدادية للقبول في الكلية (نفسها) او المعهد (نفسه) أن يكونوا قد اكملوا سنتهم الدراسية الجامعية بنجاح.

وأضاف العبودي انه يشترط في ابناء الدبلوماسيين وزوجاتهم والموظفين العاملين في الخارج، وابناء وزوجات المبعوثين دراسيا، وابناء ذوي الكفاءات العائدة النجاح في الاختبار الشامل لاستكمال معاملة النقل من خارج العراق وسيمنح الطالب فرصة اداء الامتحان بمحاولتين، الاولى في منتصف شهر ايلول والثانية في شهر تشرين الثاني وفي حالة رسوبه في المحاولتين يعدل ترشيحه الى كلية او معهد آخر وبحسب ما يؤهله معدله، مبينا انه سيتمّ إجراء المقاصة العلمية وتحديد المرحلة الدراسية من القسم العلمي المنقول اليه الطالب على وفق الضوابط العامة للمقاصة العلمية.

وذكر المتحدث الرسمي انه سيتمّ ترقين قيد الطالب من ابناء الدبلوماسيين وزوجاتهم والموظفين العاملين في الخارج، وابناء وزوجات المبعوثين دراسيا، وابناء ذوي الكفاءات العائدة في حالة رسوبه في السنة الدراسية الاولى من دراسته من كليته او معهده مباشرة ويبلغ الطالب بمراجعة دائرة الدراسات لغرض تعديل ترشيحه وبحسب ما يؤهله معدله في شهادة الاعدادية في سنة تخرجه، مبينا انه سيتم تغيير جهة نقل الطلبة في السنة الدراسية الاولى عبر دائرة الدراسات، مشيرا الى ان الوزارة غير ملزمة بنقل دراسة الطالب من خارج العراق الى داخله.

ويمكن الاطلاع بشكل مفصل على الضوابط والمستمسكات المطلوبة الاخرى واجور اداء الامتحان للتقديم ضمن هذه القناة  عبر دليل اجراءات شؤون الطلبة وضوابط القبول وشروطه للسنة الدراسية 2017-2018 المنشور في الموقع الرسمي الالكتروني لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي (mohesr.gov.iq).

  

اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/08/28



كتابة تعليق لموضوع : التعليم تصدر ضوابط نقل الطلبة من الجامعات المقبولين فيها خارج العراق
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . الشيخ عماد الكاظمي
صفحة الكاتب :
  د . الشيخ عماد الكاظمي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 رفع الحصانة عن نائب كويتي بسبب "الإساءة" للسعودية

 شهداء ديالى تدعم الانسجام الاجتماعي ومحاربة البطالة لكافة فئات المجتمع  : اعلام مؤسسة الشهداء

 

 تحت شعار ( ان لشهداء الدفاع الكفائي حقا عظيما علينا جميعا )معتمدو المرجعية الدينية العليا يكرمون عوائل الشهداء في مدينة الناصرية

 خواطر: جهل بعض البرلمانيين العراقيين بامور بسيطه ؟!  : سرمد عقراوي

 مقاتلو فرقة العباس يحررون ثلاثة قرى ويحكمون سيطرتهم على طريق استراتيجي ويلتقون بباقي القوات المحررة  : موقع الكفيل

 الشركة العامة للسمنت العراقية تقيم احتفالية خاصة بمناسبة تسلم المهندس حسين الخفاجي مهام منصبه الجديد مديرا عاما للشركة خلفا للمهندس ناصر المدني  : وزارة الصناعة والمعادن

 بغداد والدوحة .. بين صيد الحباري وقنص المصاري  : قحطان السعيدي

 مدعي المرجعية والتخبط في أمر العصمة  : الشيخ نزار آل شبل

 التحالف الشيعي .... وحِرّاب داعش  : اسماعيل ابراهيم العكيلي

  إسرائيل ودروس إنسانية ..  : محمود غازي سعد الدين

 اعتقال ثلاثة ارهابيين يرتدون ملابس "نسائية"  : وكالة انباء النحيل

 حوار ساخن عن الإلحاد  : السيد هادي المدرسي

 نبذ الصرا عات والتعايش والحوار... روح المبادئ والقيم  : عبد الخالق الفلاح

 قطر تسقط أمريك وتكسب تحدي رهان المونديال  : سليم عثمان احمد

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net