صفحة الكاتب : عبد الحمزة سلمان النبهاني

معاناة عراقية  37 عام.. وضياع كردستان!
عبد الحمزة سلمان النبهاني

يعاني العراق منذ عام 1980 حروب وويلات, كانت بدايتها الحرب العراقية الإيرانية, التي أطلق عليها العراق إسم القادسية, وعرفت في إيران بإسم الدفاع المقدس, وهي عبارة عن صراع مسلح, نشب بين الطرفين, إمتد لثمان سنوات طاحنة, ساند العراق خلالها دول الخليج وأمريكا, لبغضهم من جمهورية إيران الإسلامية,  كلفت العراق خسائرا بشرية وإقتصادية لا زال الشعب يعاني منها .

عام 1990 تم إستيلاء العراق بعملية عسكرية طالت يومين, على كامل الأراضي الكويتية, وأعلن العراق ضمها إليه, وإعتبرها المحافظة رقم 19, وكان نشوب الحرب بسبب الديون التي خلفتها الحرب العراقية الإيرانية, وتدهور الإقتصاد العراقي, و بإشارات من أمريكا أنها غير مسؤولة عن حماية الكويت .

إحتلال الكويت أثار ذعر حكام السعودية, وتم طلب الحماية من أمريكا لها وللكويت, وعقد إجتماع طارئ لمجلس الأمن, وطالب بإنسحاب العراق من الكويت, وبدأت القوات الأجنبية تتدفق إلى السعودية, لغرض حمايتها, وبعدها صدرت عدة قرارات من مجلس الأمن الدولي, وتم تحديد موعداَ نهائيا لسحب قوات العراق من الكويت, مبينا( أن قوات الإئتلاف ستستعمل كافة الوسائل لتطبيق قرار مجلس الأمن رقم (660) القاضي بسحب القوات العراقية من الكويت بالموعد المحدد) . 

تم تشكيل إئتلاف يتكون من 34 دولة ضد العراق, في حالة عدم إنسحابه من الكويت, دون قيد أو شرط, وكان الأمريكان يشكلون 74% من إجمالي الجنود التي تم حشدها, وقامت أمريكا بمحاولات لكسب الرأي العام في الشارع الأمريكي, لقبول فكرة تدخلها لإخراج العراق من الكويت .

نلاحظ كيف إستطاعت أمريكا تلعب لعبتها, بعد أن قامت بتشجيع العراق, ودفعه لإحتلال الكويت, ومن ثم عادت لتكون المنقذ للشعب الكويتي, وتوفر لهم الحماية, وهذه فرصة ثمينة لتغرس مخالبها في المنطقة, هدفها توجيه ضغوط وتهديد لجمهورية إيران الإسلامية, وفرض عقوبات على العراق, وأصبحت منطقة الخليج العربي, تدر ريعا وفيرا لأمريكا والإستعمار الأجنبي .

وافق مجلس الشيوخ الأمريكي على إستخدام القوة العسكرية لتحرير الكويت, وتم إطلاق عاصفة الصحراء, التي تكبد العراق خلالها خسائراَ كبيرة في الأرواح والمعدات, وسبب عدة إضطرابات في مناطق الجنوب, وقعت مباشرة بعد الإنسحاب من الكويت, في شهر شعبان, وسميت بالإنتفاضة الشعبانية .

بدأت الإنتفاضة من المدن الجنوبية بعد إنسحاب العراق من الكويت, وتدمير آلياته وجيشه من قبل القوات الأمريكية, وعاد العراقيون سيرا على الأقدام, وإنطلقت شرارة الإنتفاضة الشعبانية من البصرة, وشملت كربلاء والنجف, وكان هدف الإنتفاضة هو إنقلاب الحكم على الرئيس العراقي, الذي دفع العراقيين للهلاك, وزج البلد في حروب لا مبرر لها .

عادت أمريكا لتلعب دورها الماكر, بإعطاء الضوء الأخضر لرئيس العراق المقبور, لقمع هذه الإنتفاضة, التي إتصفت بالمد الشيعي, وسمحت له بإستخدام الطائرات المروحية ( السمتية), التي أرسلتها أمريكا للنظام بحجة نقل الجرحى من الكويت إلى العراق, إلا أن النظام إستخدمها لقصف المدنيين, وخسرنا الكثير من أبنائنا ما بين شهيد أو محكوم أو إعدام على يد النظام, وإستمر النظام بالسيطرة, وإعتقال الشباب, ومنع التدين, ووصل الأمر إلى محاسبة من كان يحمل بيده مسبحة, وطال صبر العراقيين على هذا الحال بإنتظار فرج الباري .

عام 2003 الغزو الأمريكي للعراق, وتسببت هذه الحرب بأكبر خسائراَ بشرية من المدنيين, وإستشعر العراقيون أنهم إنتقلوا إلى مرحلة جديدة في حياتهم, من خلال تداعيات أمريكية إستعمارية, بواسطة عملائهم وإعلامهم المأجور, ولكن هل من المعقول أن المكر الأمريكي الشيطاني يجعل العراق آمنا, ويتم الحفاظ على وحدة أرضه وسمائه؟ .

 تسلم زمام الأمور الحاكم الأمريكي بول بريمر, وقام بتشكيل مجلس الحكم, وتم تأسيس أساس للطائفية, باستخدام شعار الاستعمار المأثور ( فرق تسد ), ونشر الطائفية بتقريب مجموعة على أخرى, وطائفة على الثانية, وتم تشكيل حكومة منتخبة بصناديق الاقتراع, قسمت المقاعد بالمحاصصة, فكان للشيعة عدد من المقاعد, وللسنة والطوائف الأخرى, وأصبحت الحكومة مقسمة مجموعات متناحرة, تعارض احدهم الأخرى, وبدأ الوضع يتدهور يوم بعد الأخر.

بعد مطالبة المرجعية الدينية بالتغيير, وإنهاء حالات التشبث بالمناصب, لمن تربع على عرش العراق, ولسوء الحالة الإقتصادية للبلد, وهدر الأموال, أصبح البلد يعلن الإفلاس, بعد ما كانت هناك ميزانية انفجارية بالسنوات السابقة , كيف انقلبت الأمور؟, وأين خيرات البلد؟, لا أحد يجيب على هذا السؤال, بل إنتابه الغموض, وتمت المطالبة بتشخيص الفاشلين والفاسدين, و تأجيج الرأي العام ضدهم, ولغرض تغطية الأمور, ونقل العراق لحالة أكثر سوء وألم من سابقتها, قام الخونة والفاسدين فتح الطريق أمام عصابات الإرهاب والفجور, للدخول لمدينة الموصل.

بتاريخ 10/6/2014 تم سيطرة عصابات الارهاب على محافظة نينوى, شمال العراق, وسرعان ما وجد الارهاب منطقة خصبة للتوغل, هي المنطقة الغربية للعراق, بسبب النشر الطائفي والتفرقة, و سلوك البعض, وتمركز رجال النظام السابق فيها.

أصبح الخطر يهدد كافة مناطق العراق, حيث تداركت الأمر, مرجعيتنا الرشيدة في النجف الأشرف, لإطلاق الجهاد الكفائي, لإنقاذ البلد من الهاوية, وتدخلت لتشكيل حكومة العبادي, بولادة عسيرة جدا, وتشكيل قوات عقائدية من الحشد الشعبي, وأبناء العشائر, فتوحد أبناء البلد الشرفاء لكافة الطوائف, لمطاردة فلول الإرهاب, وتشتيت أشلاءهم, وإنقاذ المناطق المنكوبة من شرهم .

سالت دماء الشهداء الزكية, لتروي تربة العراق , وتعيد أرضه المسلوبة, وتكفكف دموع من نالهم الحيف, وبطش بهم كفرة الإرهاب, كفوفنا تقطر دما, نضمد بها جراحنا, ونطارد الإرهاب لتحرير أرضنا, حيث تم تحرير المنطقة الغربية, وإنتقلنا بتحريرنا لمدينة الموصل, ومن ثم إلى آخر منطقة مغتصبة, إرتكز بها الإرهاب والكفر, هي تلعفر فتم تحريرها, وأوشكنا لنعلن أن العراق موحد شعبا وأرضا, من الشمال إلى الجنوب, وخابت كل مراهنات التفرقة, وهزم أعداء الإنسانية, وتم عزلهم بزوايا عفونتهم, ومكرهم الهزيل .

لا زال العراق تحيطه المخططات العدوانية, ليكون في حالة إرباك مستمر, يتطفل خلالها الفاسدين والفاشلين والخونة, بتشجيع أمريكي إسرائيلي تركي, مخططهم الجديد فصل كردستان العراق, بعد فشل مخططهم الأول لتقسيم البلد, وهم يساندون بالخفاء بعيدا عن الرأي العام مسعود الذي ترعرع بأحضانهم وأحضان عملائهم, وخونة العراق, ليتبنى مشروع الإستفتاء, الذي سيدفع إخواننا الكرد للهاوية .

حال إنفصال أكراد العراق عن وطنهم الأصلي, وتشكيل دولتهم المزعومة, سيكونون بين مطرقتين ذات قوة وعزم, لا يستطيعون تحملها, إيران من جهة, ومن المؤكد ستدافع عن شعبها الكردي, وتحافظ على أرضها, وكذلك تركيا لا تستسلم لتسلب أرضها أو شعبها الكردي, هاتين القوتين المتنافرتين, ستجعل إخواننا الأكراد يعانون من ضنك العيش, لإحباط مشاريعهم.

هكذا يعود الشيطان الأكبر أمريكا, يغرس مخالبه في منطقة إستراتيجية, بين تركيا وإيران, وكعادتهم يزعمون  لحماية الأكراد شمال البلاد, كما فعلوها في منطقة الخليج, ويصبح سلب خيرات الشمال كالجنوب من الوطن العربي.

ندائي لكل شرفاء العالم الحذر من هذا الخطر .     

  

عبد الحمزة سلمان النبهاني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/08/28



كتابة تعليق لموضوع : معاناة عراقية  37 عام.. وضياع كردستان!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عباس عبد المجيد الزيدي
صفحة الكاتب :
  عباس عبد المجيد الزيدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 انه لايفلح المجرمون ..رسالة الهية عبر التاريخ  : الشيخ عقيل الحمداني

 اجراء 1288 قسطرة في مركز النجف الاشرف لأمراض القلب خلال ثلاثة اشهر

 هل الحكومة في تطوان ، لم يعد لها مكان ؟؟؟.  : مصطفى منيغ

 سياسة القنوت  : معمر حبار

 مدير النساء  : مصطفى عبد الحسين اسمر

 الاستمرار بالزيارات الميدانية لمتابعة توزيع البطاقة التموينية لعامي 2017 -2018  : اعلام وزارة التجارة

 خريف الشجر  : ماجد الكعبي

 تدمير نفق يستخدمه "داعش" للتنقل بين منطقتي المضيق وحصيبة شرق الرمادي

 السكك الحديد 17 الف مسافر استقل قطاراتنا خلال شهر أيلول الماضي  : وزارة النقل

 الإنسانُ وغائيّة التّكامل الوجودي (الجزء الأول)  : د . اكرم جلال

 شركة زين وبيع العراق كما باعوا غيره الحلقة الثالثة  : حسنين علاوي

 أحزاب ولاءاتها بكل الإتجاهات عدا الولاء للعراق  : فؤاد المازني

 ميرحاج عقراوي ؛ المناضل الكوردي  : مير ئاكره يي

 المرجعية العليا بالنجف تحث على الانفاق في سبيل الله للذين يقاتلون داعش والايتام والمحتاجين

 رئيس مجلس محافظة ميسان يعقد اجتماعا" امنيا" طارئا" بحضور قادة الأجهزة الأمنية في المحافظة  : اعلام مجلس محافظة ميسان

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net