صفحة الكاتب : سامي جواد كاظم

امالي السيد الرفاعي... كتاب يداعب الحقيقة
سامي جواد كاظم

كتاب امالي السيد الرفاعي تاليف الدكتور رشيد الخيون ، يحكي هذا الكتاب محطات مهمة من حياة السيد طالب الرفاعي في النصف الثاني من القرن العشرين لاحوال العراق ، ومما يزيد من متانة الكتاب انه دقيق في نقل الواقعة التي هو شاهد عليها واما التي نقلت له فيقول قال فلان .

في الكتاب من وجهة نظري ثلاث محاور، محوران مهمة جدا ومحور لا فائدة منه ، المحوران هما الحياة السياسية في العراق والحياة المرجعية في النجف، والمحور الذي لا فائدة منه هو تاريخ حزب ما يسمى بالدعوة ولا يعنيني انا شخصيا ان اعرف عنه اي شيء فالنتائج تكفينا .

سماحة السيد كان في منتهى الصراحة في ذكر الحدث وحتى نقد نفسه لاخطاء صدرت منه او راي غير صحيح ، والمهم جدا هنالك احداث ذكرها عن وضع العراق السياسي وكيفية تعامله مع الوضع المرجعي وقد ذكر امرين مهمين كنت قد كتبت عنهما وهناك من خالفني بل وانتقدني بشدة ، الامر الاول ذكر عداء المرجعية وهو كذلك لعبد الكريم قاسم وان قاسم كان انسان طيب الا انه ليس سياسي وهذا راي بالضبط فان الجانب الانساني والنزاهة التي يتمتع بها عبد الكريم قاسم لا تشوبها شائبة ولكن على المستوى السياسي فهو فاشل بدليل ما قام به الحزب الشيوعي من اعمال شغب وارهاب في البلد وكذلك اتاح المجال للبعثيين والقومجية للعبث بالبلد يقول الرفاعي كان المفروض بنا ان نحتوي هذا الرجل وكان بمقدارنا لانه انسان بسيط الا اننا ابتعدنا عنه فتلاقفته الاحزاب السيئة الصيت .

الامر الاخر فيما يخص السيد الشهيد محمد باقر الصدر فقد سبق وان ذكرت عنه بانه مفكر عظيم الا انه لا باع له بالسياسة وهناك من تجاوز علي بسبب راي هذا وهاهو السيد طالب الرفاعي يؤكد هذا بان السيد محمد باقر الصدر رجل عملاق ومفكر خارق الا انه يفكر بالمشروع الاستشهادي فكان هذا خطا وهذه ليست سياسة وياليته لو كان حيا اليوم ليرى التجارة باسمه ، يقول السيد الرفاعي في لقاء له مع ابناء السيد الصدر ومنهم السيد جعفر فسال السيد الرفاعي قائلا له هل فكر ابي بنا عندما جعل نفسه مشروع استشهادي واليوم مشروع تجاري بيد من لا يستحق ان يذكر اسمه ؟ فايدته بذلك نعم ما كانت حسابات السيد الصدر سياسيا سليمة ، عندما اعتقلته السلطة البعثية ايام البكر حدثت مظاهرات للمطالبة باطلاق سراحه وبالفعل تم اطلاق سراحه فاعتقد السيد الصدر انه لو صعد من خطابه فانه سيتمكن من كسب الراي العام في العراق ويقلب النظام وهنا يقول السيد الرفاعي هنا الخطا لانه كان يتحدث دائما عن الشهادة وليس عن الانتصار فاذا بالبعث المجرم يلقي القبض عليه ويعدم على يد طاغية العراق .

اما الحديث عن المرجعية وطلاب الحوزة والعلاقة بين المعممين فحقيقة انها تستحق وقفة وانة وبعد نظر منها على سبيل المثال انه كان يتحدث مع استاذه الشيخ عباس الرميثي وهو مستلقي على فراشه قائلا له ستصبح غدا مرجع ويصعب علي زيارتك ، يقول الرفاعي فجلس من فراشه وقال ابني سيدنا انا ما اصير مرجع انا عرب عرب عرب .....كلام ...

الكتاب فيه كثير من المحطات والمعلومات واجمل شيء عند مشاهدة اللقاءات التي اجريت معه من قبل الفضائيات كانت معلوماته متطابقة حرفيا والاجمل الابتسامة التي لا تفارق وجهه

واخيرا صدقوني انه يخفي الكثير الذي لا يريد ان يبوح به

  

سامي جواد كاظم
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/08/30



كتابة تعليق لموضوع : امالي السيد الرفاعي... كتاب يداعب الحقيقة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب محمد كيال حياكم الرب واهلا وسهلا بكم . نعم نطقت بالصواب ، فإن اغلب من يتصدى للنقاش من المسيحيين هم تجار الكلمة . فتمجيدهم بالحرب بين نبوخذنصر وفرعون نخو يعطي المفهوم الحقيقي لنوع عبادة هؤلاء. لانهم يُرسخون مبدأ ان هؤلاء هم ايضا ذبائح مقدسة ولكن لا نعرف كيف وبأي دليل . ومن هنا فإن ردهم على ما كتبته حول قتيل شاطئ الفرات نابع عن عناد وانحياز غير منطقي حتى أنه لا يصب في صالح المسيحية التي يزعمون انهم يدافعون عنها. فهل يجوز للمسلم مثلا أن يزعم بأن ابا جهل والوليد وعتبة إنما ماتوا من اجل قيمهم ومبادئهم فهم مقدسون وهم ذبائح مقدسة لربهم الذي يعبدوه. والذين ماتوا على عبادتهم اللات والعزى وهبل وغيرهم . تحياتي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هماك امر ومنحا اخر .. هو هام جدا في هذا الطرح هذا المنحى مرتبط جدا بتعظيم ما ورد في هذا النص وبقدسيته الذين يهمهم ان ينسبوه الى نبوخذ نصر وفرعون عمليا هم يحولوه الى نص تاريخي سردي.. نسبه الى الحسين والعباس عليهما السلام ينم عن النظر الى هذا النص وارتباطه بالسنن المونيه الى اليوم وهذا يوضح ماذا يعبد هؤلاء في الخلافات الفكريه يتم طرح الامور يصيغه الراي ووجهة النظر الشخصيه هؤلاء يهمهم محاربة المفهوم المخالق بانه "ذنب" و "كذب". يمكن ملاحظة امر ما هام جدا على طريق الهدايه هناك مذهب يطرح مفهوم معين لحيثيات الدين وهناك من يطرح مفهوم اخر مخالف دائما هناك احد الطرحين الذي يسحف الدين واخر يعظمه.. ومن هنا ابدء. وهذا لا يلقي له بالا الاثنين . دمتم بخير

 
علّق منير حجازي ، على الى الشيعيِّ الوحيد في العالم....ياسر الحبيب. - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الله وكيلك مجموعة سرابيت صايعين في شوارع لندن يُبذرون الاموال التي يشحذونها من الناس. هؤلاء هم دواعش الشيعة مجموعة عفنه عندما تتصل بهم بمجرد ان يعرفوا انك سوف تتكلم معهم بانصاف ينقطع الارسال. هؤلاء تم تجنيدهم بعناية وهناك من يغدق عليهم الاموال ، ثم يتظاهرون بانهم يجمعونها من الناس. والغريب ان جمع الاموال في اوربا من قبل المسلمين ممنوع منعا باتا ويخضع لقانون تجفيف اموال المسلمين المتبرع بها للمساجد وغيرها ولكن بالمقابل نرى قناة فدك وعلى رؤوس الاشهاد تجمع الاموال ولا احد يمنعها او يُخضعها لقوانين وقيود جمع الاموال. هؤلاء الشيرازية يؤسسون لمذهب جديد طابعه دموي والويل منهم اذا تمكنوا يوما .

 
علّق عادل شعلان ، على كلما كشروا عن نابٍ كسرته المرجعية  - للكاتب اسعد الحلفي : وكما قال الشيخ الجليل من ال ياسين .... ابو صالح موجود.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد يسري محمد حسن
صفحة الكاتب :
  محمد يسري محمد حسن


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 هل صححت السعودية سياستها إزاء العراق؟  : د . عبد الخالق حسين

 مسارات التلقي والتدوين الصحفي  : علي حسين الخباز

 معنى أن تكون قوة سياسية ما في المعارضة..!  : طيب العراقي

 مهدي المخزومي في فردوسه المفقود  : ستار الحسيني

 دوريات نجدة بغداد : القاء القبض على متهم بقضايا النصب والاحتيال  : وزارة الداخلية العراقية

 اولويات نبوية  : نزار حيدر

 عائلة متعففة تعيش في بيت مكون سقفه من الحديد المغلون (الجينكو)  : جمعية التعاون الخيرية

 الجزء الثاني من كتاب ( الآخرون أولا ) يصدر في بغداد ناظم السعود يكتب عن 31 أديبا عراقيا  : ناظم السعود

 القوات الأمنیة تصد هجمات بسامراء والبوحيات وحقول نفطیة وتتأهب لتحریر مرکز الرمادی

 اقفاص وزاره الداخلية في شقق الصالحية !!  : زهير الفتلاوي

 الابن الضال والمجد المفقود!  : قيس النجم

 بناية الرعاية الاجتماعية في كربلاء تشهد توزيع مساعدات مالية  : زهير الفتلاوي

 البصرة: 9450 مصاب بالسرطان و2500 طفل مصاب بتشوه خلقي بسبب المخلفات الحربية

 عاجل.. علي الأديب الأمين العام لحزب الدعوة ..!  : علي سلام

 معركة تحرير الميادين والبوكمال ... مالها وما عليها !؟  : هشام الهبيشان

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net