صفحة الكاتب : وليد كريم الناصري

جريمة تحت مطرقة القاضي ..!
وليد كريم الناصري

في عام 1974 تحديداً وفي مدينة فلوريدا جنوب شرق الولايات المتحدة، قَدمَت المحكمة أحد المسلمين متهماً بجريمة قتل مواطن أميركي مسيحي، بدافع الدفاع عن النفس، أمام القاضي ليبت بالحكم عليه آنذاك، كان القاضي ثرثاراً منفعلاً بفحوى طائفي لأنه مسيحي أيضا! وأراد أن يلعب دور رجل الدين الحقيقي الذي يُنكر الجريمة! ويدعوا الى السلام، محاولة منه للإنتقاص من الإسلام أولاً! وليخفي وراء حديثه ملامح وجهه المتأثرة وأنفعالاته، ليبين للمجتمعين بأن دين المسيح يمثل عدالة الإنسانية، وجوهر تعاليم السماء، فكان نص كلامه للمتهم:" نعم إنك قد تجربنا بأن نصدقك بأنك قتلت الضحية للدفاع عن نفسك، ولكن بالنتيجة أنت أزهقت روح خلقها الله لتعيش وتنعم بالحياة، وهذا ما ينكره الدين الحقيقي".

مع تلك اللحظة؛ لم يتمالك القاضي نفسه، فضرب المطرقة التي كانت بيده على الطاولة بقوة! ليُعبر عن إنكاره للجريمة، ومن محاسن الصدف أن تكون نملة على تلك الطاولة، قتلتها مطرقة القاضي! ظن القاضي بأن لم يراه أحد، فتابع كلامه! محاولاً إخفاء النملة عن الأنظار، تبسم المتهم وقال:( إنني سأعمل على إقناعك بأني دافعت عن نفسي عندما أزهقت روح الضحية، ومنعتها العيش كما تقول، ولكن هل لك أن تقنعني انك دافعت عن نفسك وأزهقت روح تلك النملة؟! التي خلقها الله لتنعم وتعيش في الحياة، هل دينك يجيز لك منع رسالة السلام عن النملة؟ النتيجة واحدة كلانا ازهق روحاً، ولكن النملة كانت ذاهبة في طريقها فقتلتها أنت! والرجل الضحية كان قد أتى بيتي ليقتلني، فقتلته أنا!)

سكت القاضي؛ وتابع المتهم حديثه، وكأن كل شيء تغير، بات المتهم قاضياً! والقاضي متهم! وراح المتهم يتابع حديثه، ليبين للمجتمعين رسالة الإسلام، فكان نص حديثه:(سيادة القاضي الجاني؛! كنت تحاول أن تحكم عليه بالقصاص، وتتكلم معي بأن رسالة السلام تنطلق من دينك ومعتقدك، إن ديني ومعتقدي أجاز لي الدفاع عن نفسي، لأنه على كل الفرضين ستزهق روح أحدنا، وسيمثل هو أمامك بجناية قتلي، وأجاز لي ديني أن أطالبك بدية روح تلك النملة التي قتلتها، ديننا يحترم المخلوقات على أدق وأصغر حجم ويُجرم قتلها، لأن ديننا يجزم بأن في خلقها حكمة ومنفعة، وقبل أن تنهال علي بسوط كلامك المشحون المنفعل، كم أتمنى لو أصلحت نفسك، وتكلمت لي عن رسالة سماوية أعم وأشمل من الرسالة التي أكلمك أنا بها).

للغة الخطاب فنون ومؤثرات، قد تجذب وتؤثر في نفس المستمع، من حيث ما يجده صائبا، ولكن أعظم ما يجعل الخطاب مؤثراً، هو الصدق بالحديث، والانطلاق من حيث التجربة، فنجد تجربة القاضي المسيحي، في سرد مفاهيم رسالة هو يؤمن بها، كانت تحتاج الى المصداقية مع نفسه على أقل تقدير، جُل ما كان يطمح له، هو تحقيق مآربه من حيث الإنتقام لشريكه في الدين! إذ لم يكن بمستوى ما تكلم به الرجل المسلم، من حيث الحجة الدامغة, والبرهان المنطلق من حيثيات الصدق ومبادئ التجربة، التي وجدها وأمن بها في دينه وحياته، وعلى هذا القدر من التوضيح، سأنطلق بك عزيزي القارئ الى جريمة أُخرى، ولكن هذه المرة الجريمة من نوع اخر، و على مسرح خطيب المنبر..!

بعد إن ركن سيارته الفاخرة، دخل الخطيب الى المسجد، ليعتلي المنبر، ويحدث المجتمعين عن الصبر, والزهد, والقناعة, في إنسانية "علي إبن أبي طالب"! وكان الخطيب مسترسلاً في كلامه، مستعين ببعض المصطلحات والألفاظ، التي يرها قد تكون مناسبة ومؤثرة في نفس المستمع، فقطع حديثه أحد الجالسين! وكان عامل نظافة!
سيدي الشيخ؛ خرجت من بيتك ذو الثلاث طوابق، والمؤثث بما لا ينقص حياة المترفين شيء! وأتيت بسيارة فارهة! وملابس جميلة غالية الثمن، لا أستطيع شراءها ولو جمعت مرتبي لمدة عام كامل! وعطرك الغربي الذي ملأ أركان المسجد! وخواتيمك العقيق والزمرد والفضه التي ملأت وأثقلت أصابعك! أقلها سعراً بثمن مرتبي لنصف سنة! وموبايل "الأيفون" الذي بيدك، وتذهب في كل عام الى الحج أو العمرة! فدخلت المسجد؛ وصعدت المنبر لتحدثني عن الزهد والصبر والقناعة؟!.

هل لك أن ترافقني لمرة واحدة، فتدخل غرفتي المسقوفة بالصفيح المتصدأ، وتنام على بساطي الممزق، بلا تكييف أو تبريد يلامس جسدك الرقيق المترف! ثم تستيقظ في أول الصباح، وتحمل مكنستي وتنظف شوارع المدينة، حتى الساعة الثانية عشر ظهراً، وأنت صائم تتلافحك حرارة الشمس، والهواء العاصف المترب اللاهب!.ثم ترجع معي الى الغرفة ذاتها عصراً! لتجد أطفال يتصارخون من شدة الجوع! فتقنعهم بحديثك هذا، وكلامك المعسول، عن الصبر والزهد، على السكوت وعدم البكاء، ومن ثم تعال معي الى المسجد، لتتكلم عن الصبر والزهد في الحياة.

سيدي الجليل: أنا أعمل ذلك كل يوم، وإني صائم لا أجد سوى الصبر مفتاح للفرج، والزهد والقناعة تيمنا بمدرسة "علي"، من الأحرى أنا من يعلمك الصبر والزهد والقناعة عن صدق وتجربة، لا عن خطاب تنقصه المصداقية! لا يجد سوى أذان صماء! قد إنشغل أصحابها بالتفكير في ثمن ملابسك, وعطرك, وسيارتك, وخواتمك, وبدل أن تكلمني عن ما أجيد الحديث أقول:
• حدثنا عن ظلم السلطة, ورياء الحكام...!
• حدثنا عن البطالة؛ التي أزهقت البلد وأضاعت أبناءه.
• حدثنا عن تجويع الشعوب، وخط الفقر الذي نحن فيه.
• حدثنا عن المحاصصة والتهميش وإقصاء الفقراء وظلمهم.
• حدثنا عن غياب العدالة وتلاشي معالم مدرسة "علي".
• حدثنا عن الفساد الذي نخر دولة بأكملها.
• حدثنا عن أسباب الترف الذي أنت فيه والحال الذي نحن عليه.

قد لا تحتاج هذه المقالة الى ما يختتم الحديث به، لأن الصورة باتت واضحة المعالم، وتهيأت لدى كل قارئ خاتمة هو يجيد التعبير عنها، عن مصداقية وتجربة، يرها في المحيط الذي يعيش به، ولكن نقول متى ما صلح الراعي صلحت الرعية، وإذا ما كان الراعي السياسي قد أسرف عليه الشيطان بفضائله وعطائه، فأنساه من هو ومن يكون، فما بالنا بالراعي الديني الذي ينطلق من قاعدة المجتمع، والمحيط الذي نحن فيه، للأسف الشديد قد نلحظ تأثير السياسيين وخطاباتهم المعسولة، باتت اكثر تأثير من الخطاب الذي يتملكه المرشد الديني أو التربوي من خلال المنبر، فهل السبب في تلكم الجماهير التي إبتعدت عن أصحاب المنابر، أم ان المصداقية والتجربة إنفقدت وتلاشت، في خطاب أصحاب المنبر، خصوصاً بعدما أترفت اجسادهم ملذات الدنيا وزخارفها..

 

  

وليد كريم الناصري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/08/30



كتابة تعليق لموضوع : جريمة تحت مطرقة القاضي ..!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : اعلام مطار كربلاء الدولي
صفحة الكاتب :
  اعلام مطار كربلاء الدولي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 العمل و(يونيسيف) تتفقان على استحداث وتفعيل خط ساخن لمكافحة العنف الموجه للاطفال  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 مرجعية الشيعة وقضايا_الأُمّة  : ابو تراب مولاي

 نجيب : تغير نواب رئيس الجمهورية بحاجة إلى تعديل الدستور  : ستار الغزي

 بالصور :مبلغوا لجنة الإرشاد من بين المفخخات والهاونات والقنص الداعشي في حاوي الكنيسة في الموصل؛ يبعثون رسائل الاطمئنان لكل العراقيين بتقدم قواتنا البطلة بشكل جيد جدا

 وَيَا رَشْفَةً..مِنْ جِنَانِ الْإِلَهْ  : محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

 السيد محمد صادق الخرسان في حديثه أثناء زيارة مقبرة الشهداء : ينبغي للإنسان أن يعتبر بحال هؤلاء الذين دافعوا عن الأرض والعرض والمقدسات

 الموصل ليست الإسكندرونة !  : رحيم الخالدي

 الغزي يبحث مع رئيس جامعة ذي قار المشاريع المستقبلية وسبل الارتقاء بالواقع العلمي  : اعلام رئيس مجلس ذي قار

 فقدان عشرة بحارة إثر اصطدام مدمرة أمريكية بناقلة نفط

 ما البديل عن الديمقراطية الإرهابية؟  : محمد الحمّار

 صهر رئيس الوزراء ينفي حضور جنازة احد البعثيين في كربلاء

 وقفة مع فائدة أهمية الجهاد في إنتاجه الهداية للسبل الإلهية  : ابو فاطمة العذاري

 شهر رمضان..الفرصة القائمة  : علي الخياط

 خميس بغداد الدامي وملف الهاشمي  : عادل الجبوري

 عاجل..عاجل..عاجل..الداخلية تعترف بطرد الفاسد العميد حبيب وحيد جاسم من الخدمة ولم تتخذ اجراءاتها عن كيفية اعادته للخدمة مرة اخرى ؟؟؟

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net