صفحة الكاتب : السيد ابراهيم سرور العاملي

*النفحات القدسية تتجلى في يوم عرفة بين عليًّ والحسين*
السيد ابراهيم سرور العاملي

عندما تريد أن تتكلم عن علي بن أبي طالب عليه السلام لا تستطيع أن تستغرق في جانب دون آخر ففي كل جانب من جوانب حياته المباركة شكّلت مع تقدّم العهود والأزمان تراكماً ثقافياً ومعرفياً تمّ من خلاله صهر الاجيال في بوتقة التطلعات إلى الإذهار المعرفي النوعي وذلك بالإستناد إلى العلل الحقيقية والقواعد الأساسية التي أسّسها الأولون وأكمل التالون استيعابها وصقلها بكل ما يحتاجه الزمكان .

إنّ أساس بناء المجتمعات ببناء المعارف، فإذا لم تكن المعارف متجذرة في النفوس فلن تتحّول إلى قيم ومبادئ ثابتة بل إنها تبقى على ما هي من الرداءة بل إنها تنحدر وتتسافل نحو الهاوية حتى تصل إلى الحضيض. وأما اذا كانت هناك حركة تفاعلية بين المفاهيم وتطبيقها في عالم الخارج تسامت تلك النفوس برفيع المبادئ والقيم التي يتقولب بها الفرد فتعمل عملَها في ذاته .

وخلال نظرة فاحصة إلى طريقة الإمام علي في الحياة فقد كانت تلك القيم تعيش في ذاته ولم تتخلّف تحت أي ظرف من الظروف الإجتماعية أو السياسية ، بل نرى التماسك الطبيعي لتلك الحركة الذاتية في سلوك الإمام بحيث تتميّز تلك الشخصية المصقولة بالمواهب الربانية بميزات رهيبة وخاصّة وهذا ما يجعلها تتميّز عن أقرانها وتسلك السبيل لوحدها لتكون في كل زمان رمزاً عالياً ينفذ إلى القلوب وتهوي إلى دربه كل نفس كُتب لها الفوز العظيم .
ولست هنا بصدد تِعداد القضايا الجوهرية التي أبرزتها تلك الشخصية بقدر ما أريد بيان القاعدة الأصل التي انطلق منها ذاك الإمام العظيم في رفع مستوى البشرية برفع نمط حياتها وسلوكها والحفاظ على كينونيتها
ومن يعرف تلك الشخصية العظيمة حق معرفتها ويعي المواقف التي خاضتها في سبيل بقاء الدين والإسلام والحفاظ عليهما ويتحرك مع كلّ متنفّسٍ لها عجب إلى ما سيؤول إليه النظر والفكر عندما يتأمل تلك الحركات والمواقف ذات الخط الرسالي المعبّر والذي يرسم على جبين البشرية العزة والكرامة والشجاعة والعنفوان  الحب  المودة والعلم والعمل بحيث لا تنقطع كل تلك المعاني والمثاليات وتبقى محلّقة في جميع الأزمنة والأمكنة تنشد لها من يندمج فيها اندماجاً  يذزب ذوباناً فتتوحد تلك الصفات مع تلك المعاني لتتوّج المؤمن المشايع لتلك الحركات والمواقف بتاج الإيمان المستقر الذي لا تزعزعه العواصف ولا تحرّكه القواصف .
فلا يتمكّن اليأس بعد هذا من أن يتسلّل إلى النفوس العاليات التي تربّت على هذا النهج الإيماني العلوي ، وإنما تتصاعد الحركة الإيمانية من الداخل والخارج بفضل الإلتزام بالمنهج علماً وعملاً .

وهكذا عندما يتأتى للإنسان أن يتعرّض للمواهب الربانية والنفحات القدسية في أيام هي عند الله تعالى بمثابة المفاتيح للوصول إلى المعرفة من خلال الإتصال بأحب الخلق إليه والدعاء في البقاع والبيوت التي يحبها الله وقد جعلها مهبطاً لملائكته ومحلاً لميزاب رحمته وعنواناً لقبول دعوته، عندما يتأتى له ذلك فقد نال السعادة المطلقة " إن لربكم في أيام دهركم نفحات ألا فتعرضوا لها ولا تعرضوا عنها".

وتتجلى كل تلك العظمة القدسية عندما نقف في أشرف البقاع وندعو الله بفنون الدعوات ونعترف له بالعبودية والطاعة والمسكنة والخضوع والخشوع في ظلال تلك البيوت الرفيعة بيوت محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين وبيوت الأئمة من بعدهم ..عندها نكون قد وصلنا أرواحنا بروح الله تعالى عبرهم ومن خلالهم حيث هم الوسيلة والدرجة الرفيعة لا يسبقهم سابق ولا يلحق بهم لاحق فاز من اعتصم بهم وضلّ من خالفهم وسعد من والاهم ..لأن ولايتهم هي ولاية الله وطاعتهم طاعة الله والإتصال بهم إرتباط مع الله لا ينقطع .

من هنا ندرك عظيم ما أراد الله منّا إذ أمرنا بالتوجه إليه والدعاء والطلب منه في يوم عرفة سواء في بيته الحرام ام في حرم أمير المؤمنين أم في كربلاء العشق ..لا لشيء إلا لأن هذا اليوم هو عند الله من أفضل الايام وتطالعنا الروايات حول الخصوصية والعطاء الإلهي الخاص في مثل هذا اليوم لزوّار أبي عبد الله الحسين سيد الشهداء سلام الله عليه حيث جاء:
عنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُسْكَانَ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع‏ليه السلام
إنَ‏ اللَّهَ‏ تَبَارَكَ‏ وَ تَعَالَى‏ يَتَجَلَّى‏ لِزُوَّارِ قَبْرِ الْحُسَيْنِ‏ عليه  السلام
قبْلَ أَهْلِ عَرَفَاتٍ وَ يَقْضِي حَوَائِجَهُمْ وَ يَغْفِرُ ذُنُوبَهُمْ وَ يُشَفِّعُهُمْ فِي مَسَائِلِهِمْ ثُمَّ يَثْنِي بِأَهْلِ عَرَفَاتٍ فَيَفْعَلُ بِهِمْ ذَلِكَ. 
كامل الزيارات ؛ النص ؛ ص165

وليس فوق هذا التجلي والعطاء ما يمكن تصوّره ..إنه عطاء الله الذي لا ينفذ ولا يحدّه حدّ وهو من نصيب أولئك الذين قوّضوا أنفسهم من أجل الله وإصلاح أمر آخرتهم فكان أن رسمت لهم السماء الطريق الموصل إلى عناية الله الدائمة والرعاية المطلقة.
وكما أننا بحاجة إلى الأدوات الظاهرية في حياتنا العادية لبلوغ الأهداف كذلك فإن العنايات الإلهية لا تنال بالتمني بل تحتاج إلى أدوات من النوع حتى نبلغ الهدف الحقيقي الذي أراده الله منّا وكما ان السفر الماديّ بحاجة إلى مقدمات من جنسه فإن السفر إلى الله أحوج إلى تلك المقدمات الموصلة وإننا لا نجد أقرب من محمدٍ وآله الطاهرين للوصول الى تلك الغاية 
فهم الدليل إلى معرفة الله والمسلك إلى رضوانه والمائز الحقيقي بين المؤمن وغيره ممن لا يحمل في قلبه روح الإيمان .
نسأل الله تعالى أن يبلّغ روح عليّ والحسين سلاماً لا ينقطع مادام الليل والنهار وأن يحيينا حياة محمد وذريته ويميتنا مماتهم ويتوفنا على ملتهم وأن يجعل في قلوبنا نوراً نهتدي به في الظلمات إلى ولاية محمد وآله الأطهار.
      ```````````````````````
*_من جوار أمير المؤمنين _النجف الأشرف*
*يوم الجمعة ١/٩/٢٠١٧  الساعة الخامسة صباحاً.*

  

السيد ابراهيم سرور العاملي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/09/02



كتابة تعليق لموضوع : *النفحات القدسية تتجلى في يوم عرفة بين عليًّ والحسين*
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : قاسم خشان الركابي
صفحة الكاتب :
  قاسم خشان الركابي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 كلماتٌ أم رصاص  : علاء الشاهر

 دولة الالغاز وطل اسم الخونة والعملاء والمرتدين

 جيش العراق صمود وشجاعة  : حيدر الراجح

 القاء القبض على ضابط ياباني الجنسية برتبة عسكرية رفيعة جداً في حلب  : بهلول السوري

 لماذا يستبدل الثوار الشباب العرب أعلام دولهم بالقديم؟  : صالح الطائي

 الثقافة الكردية تنعي عالم الاجتماع العراقي فالح عبد الجبار  : اعلام وزارة الثقافة

 المديرية العامة للتنمية الصناعية تواصل تقديم خدماتها التخصصية للصناعيين وتمنح قطع اراضي لاقامة مشاريع صناعية   : وزارة الصناعة والمعادن

 ندوة في الموصل تحاور الموسوعة الحسينية تعكس وحدة المجتمع العراقي  : المركز الحسيني للدراسات

 لؤلؤة البحرين والأعلام الرمادي  : الشيخ عبد الحافظ البغدادي

 

 البنك المركزي الإيراني يعتزم حذف أربعة أصفار من العملة

 الى غائبةٍ ستأتي  : حسين باسم الحربي

 بعد توقف دام 14 عاما:انجاز منظومة تحميل الوقود بالقطار واستئناف عمليات النقل  : وزارة النفط

  الطبول المأجورة والتضليل  : مهدي المولى

 البطل محمد حامد القريشي من واسط بحرز المركز الاول في بطولة العالم المفتوحة كوريا اوبن  : علي فضيله الشمري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net