صفحة الكاتب : ابتسام ابراهيم

 البلد ليس قطعة حلوى لتتقاسموه وانتم لستم اطفالا للتتنازعوا على هذه الحلوى
ابتسام ابراهيم


"ليس مهماً أن نلقّح أبناءنا ضد الكوليرا حتى لا يموتوا وإنما نلقحهم ضد الوباء الفكري،صدقني إن الكوليرا ما فتكت بالمسلمين كما فتكت فيهم الطائفية  "الشيخ احمد الوائلي
تحقيق:ابتسام ابراهيم
الطائفية في الوطن العربي ليست حديث اليوم وليست وليدة شرارة اندلعت على حين غفلة بل هي اكبر من ذلك وأكثر واشمل ولها امتدادات في العالم العربي ...
يقول الأستاذ ماهر جبار الخليلي أستاذ التاريخ الحديث
الطائفية مفهوم مشتق من طاف، يطوف، طواف، فهو طائف فالبناء اللفظي يحمل معنى تحرك الجزء من الكل دون أن ينفصل عنه بل يتحرك في إطاره وربما لصالحه.والطائفية هو انتماء لطائفة معينة دينية أو اجتماعية ولكن ليست عرقية فمن الممكن أن يجتمع عدد من القوميات في طائفة واحدة بخلاف أوطانهم أو لغاتهم.إن الطائفية بهذا المعنى ليس فيها ما يضر فكل من يريد أن يعتز بطائفته أو قومه أو عرقيته فلا مشكل في ذلك ولكن المشكل أن تفضل شرار قومك على خيار غيرهم المشكل أن تتعصب لطائفتك بالقتل والتدمير للآخرين وإلغائهم وتهميشهم ومنعهم من ممارسة طقوسهم وعاداتهم .
في الواقع جذور الطائفية في لبنان تمتد إلى النصف الثاني من القرن التاسع عشر فقد حدثت صراعات أثنية وطائفية وسياسية بين مكونات المجتمع اللبناني الرئيسة ويعود السبب في هذه الأحداث هو السياسة العثمانية أولا وتدخلات القوى الأوربية ثانيا الأمر الذي حتم على الدولة العثمانية أن تشرع قانون خاص لإدارة لبنان بحكم خصوصية من اجل وضع حد للصراعات والتنافس السياسي بين مكوناته وطوائفه ومذاهبه ، فجاء اتفاق التاسع من حزيران 1861م بنظام متصرفية جبل لبنان ، وفيه تم تحديد القوى الطائفية والمذهبية الرئيسة وبذلك تبلورت شخصية لبنان السياسية والإدارية حسب السكن وحسب الانتماء انعكست أوضاع لبنان العامة على الحياة الفكرية التي تبلورت في اتجاهات مختلفة في النصف الأول من القرن العشرين ، وقد كان إعلان الجنرال غورو ولادة دولة لبنان الكبير عام 1920م الأثر الكبير في انقسام لبنان إلى فريقين متخاصمين ومختلفين فكريا وسياسيا واجتماعيا ودينيا ، الأمر الذي زاد من شقة الخلاف ، إلا إن هذه الاتجاهات المختلفة تقاربت مع الزمن وتوحدت في مواجهة سياسة الاحتلال الفرنسي وركزت نشاطها في المطالبة بالاستقلال وجلاء القوات الأجنبية ، وقد تحقق ذلك في تشكيل كتلة الميثاق الوطني الذي جمع كل التيارات الفكرية والسياسية العاملة على الساحة اللبنانية ، عندما اتفقوا على تغليب المصلحة الوطنية على المصالح الشخصية والفئوية والعائلية .
 
تكلل نشاط المتفقين على الميثاق الوطني بنجاح كبير تمثل بانتزاع الاستقلال من الاحتلال الفرنسي رغما عنه في عام 1943م ، والأكثر من ذلك تحقق نجاح آخر تمثل في عودة لبنان إلى محيطه العربي عندما اتخذ قرار بجعل اللغة العربية هي اللغة الرسمية للبلاد بدلا من اللغة الفرنسية التي كانت سائدة طيلة عهد الانتداب الفرنسي ، فضلا عن تحقيق الجلاء الكامل للقوات الأجنبية على الأراضي اللبنانية عام 1946م .
إن دور وتأثير الميثاق الوطني كان كبير جدا وفيه دروس وعبر بان الشعب يستطيع إن يقول كلمته بوجه الطغاة والمحتلين عندما تجتمع كلمتهم برأي واحد وموقف واحد فيصبح قوة لا يستهان بها لم يستثمر الساسة اللبنانيون هذا النجاح والنصر الكبير بعد أن انغمسوا بمغريات السلطة والغرور الشخصي والاستئثار بالرأي والعودة الى السند الطائفي وطغيان العلاقات العائلية والعشائرية على التوجهات الوطنية ، فأخذت النزعة الطائفية والمذهبية تتصدر الواجهة السياسية لاسيما بين أعضاء الكتلة الدستورية الذين راهنوا على الدعم الطائفي والعائلي للاستمرار على رأس السلطة وتعزيز نفوذهم
ما هو رأي أبناء البلد وكيف عاشوا تلك الفترة..؟
تتذكر نينا شقير تفاصيل صغيرة عن الحرب الأهلية في لبنان أما الباقي فهو ما يرويه لها والديها وكيف تركوا بيتهم وأثاثهم ليسلموا بأرواحهم
تقول نينا نحن رجعنا 200 سنة إلى الوراء وأصبحنا نخاف حتى من ذكر أسمائنا ونكتفي بالاسم الأول ونترك اسم العائلة عن ماذا سأتكلم عن حرب المدن والعصابات أم عن القتال الذي أنتقل إلى الجبل وخوفنا المستمر من التنقل في الشوارع خشية تعرضنا لمسلحين من أتباع فرنجية أو الكتائب أو شلة من ميليشيات شمعون لقد بيع الوطن بالقطعة مقابل الدماء التي سالت وصرنا مشردين في الدول أكثر من 15 عشر مليون لبناني مهاجرين مابين البرازيل والأرجنتين وأمريكا وغيرها وهذا شيء بسيط مقابل ما خلفته تلك المآسي !!
مصر ام الدنيا بدأت تنال حصتها من الطائفية رغم أنها تكتب ولبنان تطبع والعراق يقرأ فقد حصد هذا الثلاثي زرعاً ليس لهم فيه ناقة و لا جمل
 حدثنا الكاتب والتشكيلي سعد الدين عبد السلام البابلي -سكرتير نادي الأدب بقصر ثقافة عين حلوان بمصر قائلاً:

الوضع في مصر فهو كالبركان الخامد و قد ظهرت بوادر ثورانه بعد ثورة 25 يناير و ما خلفته بعض الأحداث الفردية بسبب الانفلات ألامني و ظهور أكثر من فصيل له مرجعية دينية مثل السلفيين و الجهاديين و أقدمهم الإخوان المسلمين و هم أكثر الفصائل علما بالسياسة و من ناحية أخرى و بطرق معلنة و غير معلنة تظهر جماعات أخرى ليس لها أيدلوجية محددة مثل مجلس الحكماء أولا و البلاك بلوك أخيرا و هو مزيج من قوى سياسية معارضة لحكم الإخوان و أساليبهم في المعارضة غير مقبولة لأنها قائمة على التخريب و ليس التظاهر السلمي كما حدث في الأيام الأخيرة وبعدها أدرك الجميع أن ( الحرية ثمنها غالى ) أما دورنا كمثقفين و أقول المثقفين الحقيقيين , أقصد الغير مأجورين من الأيادي الخارجية فنحن نريد السلام و الاستقرار للوطن مسلمين و مسيحيين و نقوم بمحاضرات خاصة في الأدب و العلوم السياسية و إقامة المعارض الفنية و العروض المسرحية للحفاظ على الهوية المصرية و أنا اردد دائما قول الله تعالى هُوَ سَمَّاكُمْ الْمُسْلِمينَ أعني أننا مسلمين و لسنا سلفيين أو إخوان أو غير ذلك من المسميات.
 

الأطفال جيل المستقبل لهم نصيب من زوبعات القتل
تقول وفاء ألصفدي باحثة اجتماعية من الأردن..في الصراعات المسلحة يعتبر الأطفال من أكثر الفئات تعرضا للخطر
وآثار الحروب الأهلية ..فهم إما يتعرضون للقتل أو الإعاقة أو التشريد عن منازلهم أو الانفصال عن ذويهم حيث في النتيجة إعاقات وتشوهات وأمراض شتى وبالتالي استنزاف لثروة بشرية مستقبلية اغتيلت براءتها من الداخل لتصبح شخصية عدوانية لا تعبأ بالموت مصابة بخوف دائم وهزات عصبية لا تنقطع . ووفقا لدراسة قامت بها منظمة اليونيسيف عام 1990تبين إن الأطفال الذين يتعرضون في طفولتهم لمأساة إنسانية كالتعذيب أو العنف الجسدي الحاد أو الاغتصاب وغيرها من المآسي كالتهجير ألقسري أو المجازر ,تنشأ لديهم رغبة قوية في أن يصبحوا جنوداً فهذا يشعرهم بأنهم يكملون المسيرة التي بدأها أقرباؤهم الذين قتلوا بالإضافة إلى أن نمط الحياة العسكرية يخولهم أن يحلموا بالانتقام ويعطيهم انطباعا بأنهم يتحكمون بزمام الأمور
أما الأستاذ صفاء جاسم -العراق فقد قدم لنا حلاً منطقياً لتلافي نزوات الطائفية والملوحين بها في يوم عاصف
في مجتمعٍ عشائريّ كالمجتمعِ العراق يا سيدتي لا تغُـرّكِ المظاهرُ الكلاميةِ للعراقيين. إنّـنا نفرٌ متعب جدا لأنّـنا لا منـتمين أصلا.. ولكن لاشيء مستحيلٌ أمامَ الإنسانِ الصّادِق والجاد. سبَـقَ في الحقيقة أن طُـرَحَ عـلـيّ أنا شخـصـيّـا مثل هكذا سؤال، وكانَ جوابي، و لا يزال طبعا أن أرفعوا حقلَ الديانةِ من الوثائق الشخصية للعراقي ( الجنسية + شهادة الجنسية ). بهذه الآلية سوف تـتّـجه أنظارُ العراقي لعراقيّـته أكثـرَ من توجّـهِـها أو توجّـهِ الدولةِ كنظامٍ خدماتي، للأمورِ الشخصية للفرد. دعَـمتُ وقتها مقترحي هذا ولازلت أيضا طبعا بالتبرير التالي: الدولةُ هي كيانٌ جامدٌ لا حياةَ و لا فكرَ و لا حركة ولا نمو فيه ( أي هي ليست بإنسان )، بقدر ما هي نظامٌ قانونيٌ وخدماتيٌ جامدٌ يخدمُ الإنسان، أي كأيّ جهازٍ أو موظّـفٍ مسخّـرٍ لخدمةِ الناس ( طائرة، كـنّـاس، ثلاجة، فرّاش، عربة، معلّــم، تلفاز، مهندســة.. ). إذن لا يمكن أن يكون الجهازُ متديّـنا، أو اشتراط التّـديّــنِ عنـدَ التوظــيف. ولا معنى أيضا أن يُعرَفَ ديـنُ راكب السيارة أو مشاهد التلفاز. باختصار، فإن الدولةَ يجبُ أن تكونَ مدنيّـةً، ومواطن هذه الدولةِ مواطنٌ. هذا لا يعني أننا نمحو الدين،،، إطلاقا لا، ولكن تصوري أن عائلةً توفّـي ربّــها، فذهب أفرادُ هذه العائلةِ لمحكمةِ هذه الدولةِ المدنية ليستلموا الإرث. سيستلمونه بالتساوي تماما، لأنهم مواطنون، والدولة ( الجهاز الأصَـم الأبكم ) ستنظرُ إليهم كمواطنين فقط، لا متـديّـنـيـن. فإذا كانوا هؤلاء الورثةِ متديّـنونَ بدينٍ ما، سيرجعون لبيتهم ويُـقسـمون الإرثَ من جديدٍ حسب قوانين المعتَقد الذي يؤمنون به. وهذا ما يُسمى بالدولةِ المدنية. بهذه الطريقة ستكون الدولةُ محايدةً، والمواطنُ حراً محترماً مسالماً طيّباً محباً هادئاً، وبالتالي ستدور عجلاتُ التطور كلّـها وبكل قوةٍ وأمان. إن أعجبتك فكرتي أو مقترحي هذا، فإنّــكِ ستحتاجين لأناسٍ تتوفر فيهم الشروط التالية ( العلمانيّة أو الحيادية + الصّـدق ( الوعد دَيْـــن ) + الجرأة + اللباقة + قوةُ الشخصية + المظهر الخارجي الجيد والذي يتناسب مع الفكرة + السمعة الحسنة ). أما الشروط التي يجب أن تتوفّـرَ في فريقِــكِ ومشروعِـكِ الشريـفِ هذا، فهي ( نساءٌ ورجال + جهودٌ إعلاميةٌ وإعلانـيّـةٌ جبّـارة + أموال معلومةُ ومكشوفةُ المصدرِ 100% + نشاطاتٌ مماثلةٌ في المحافظاتِ كلّـها + نشاطاتٌ مسرحية + الإعلان عن النيةِ من الإعلاء من قيمة القرآن والإنجيل و ألزبور وتخليصها من براثن السياسة + تعدد مرجعيّات وأعراق أعضاء الفريق " مسلمين، صابئة، ملحدين، مسيح.." + استحضار تجاربِ ماليزيــا، تركيـا ). أختي الكريمة . عملُـكِم هذا يشبه تلقينَ نظريةَ آينشتاين لتلاميذ الابتدائية.. تذكّري التأكيد على أن الهدفَ من المسعى هو احترام الدين وتخليصه من كذب السياسة،
الحروب هي تسلية الزعماء الوحيدة والتي يسمح للشعب المشاركة فيها
يختتم الدكتور ماهر الخليلي تحقيقنا بقوله....
من أهم الأمور التي توضحت من خلال الدراسة إن منابع الطائفية في العالم العربي تعود إلى حقبة القرن التاسع عشر ، ومازالت آثارها إلى الوقت الحاضر لذلك فان الأمم التي تريد أن تتخذ من التعصب الديني أو المذهبي طريقا للحكم عليها أن تدرك بان ذلك يكلفها مئات السنيين من حضارتها وعمرها دون أن تحقق هدفها في بناء دولة حقيقية .وإني في هذا المجال أتطلع على أبناء شعبنا
العراقي أن يأخذوا من التجربة اللبنانية عِبَرْ ودروس لإبعاد مستقبلهُ السياسي والاجتماعي عن الطروحات الإثنية والطائفية والمذهبية لأنها تقود البلاد إلى منزلقات خطيرة قد تعصف بوحدة العراق أرضاً وشعباً ، وأتطلع إلى اليوم الذي ترتقي فيه المكونات السياسية والفكرية إلى تجسيد الوحدة الوطنية بين مكونات الشعب والحرص على مستقبل العراق في أية قوانين وتشريعات قادمة لكي تغلق الأبواب أمام محاولات القوى الإقليمية والدولية الرامية إلى تفتيت وطننا العراق على أسس عرقية وطائفية ومذهبية ، إن وعي أبناء شعبنا بكل أطيافه كفيل بتحقيق طموحات العراقيين في بناء وطن آمن ومستقر يأخذ بأسباب الرقي والتقدم الحضاري ويعيد مجده التليد من جديد .


 

  

ابتسام ابراهيم
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/09/02



كتابة تعليق لموضوع :  البلد ليس قطعة حلوى لتتقاسموه وانتم لستم اطفالا للتتنازعوا على هذه الحلوى
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : زوليخا موساوي الأخضري
صفحة الكاتب :
  زوليخا موساوي الأخضري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 بأسم الدين عاقبنا الحرامية  : مهدي المولى

 مع خطبة الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود في الحج.  : مصطفى الهادي

  طغى وبغى وهلك..  : سليم أبو محفوظ

 القضاء العراقي سيحاكم مسؤولين في مفوضية الانتخابات

 القرضاوي يرتعد ويطالب ملك السعودية العودة الى الله..

 ما أسباب ارتفاع عدد المرشحين في الانتخابات البرلمانية العراقية 2014  : رشيد السراي

 وزارة الموارد المائية تباشر بحملة لتطهير الجداول والانهر في البصرة  : وزارة الموارد المائية

 حديث ماقبل الانتخابات  : علي الزاغيني

 دينا والرقص المسيء للإسلام

 أسامة النجيفي يقول .. داعش ولا الحشد  : اياد السماوي

  اذا كان هذا هو "السلام "، فمتى سيكون من نصيب النساء ؟  : مها عبد الكريم

 الجلبي يصفع الخد المناسب  : مديحة الربيعي

 رأي حول تسليح العشائر  : جاسم الحلفي

 بعد الاجتماع التركي الايراني.. حزب البارزني: لازلنا ضمن العراق الاتحادي

  (العصائب) .. ثمن الولاية الثالثة !!  : محمد الحسن

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net