صفحة الكاتب : قاسم خشان الركابي

التسامح واللاعنف من اولويات عملية بناء مجتمع مدني متحضر يعيش ابنائه بكل اطيافها ومشاربها ومناحلها تحت خيمة وطن موحد.
قاسم خشان الركابي

 البداية
داعش......... هو تنظيم مسلح ارهابي يدعي انه يتبنى الفكر السلفي الجهادي (التكفيري) ويدعي المنضمون إليه انه يهدف الى اعادة مايسموه "الخلافة الإسلامية وتطبيق الشريعة"، يتخذ من العراق وسوريا مسرحا لعملياته (وجرائمه).
نبت تنظيم "داعش" عبر السجون الأمريكية في العراق
العراق ما بعد داعش
يعرف التسامح اصطلاحاً على أنه القدرة على العفو عن الناس، وعدم رد الإساءة بالإساءة، والتحلي بالأخلاق الرفيعة التي دعت لها كافة الديانات والأنبياء والرسل، وهذا كله سيعود على المجتمع بالخير من خلال تحقيق الوحدة والتضامن والتماسك، والابتعاد عمّا يفسد المجتمع من خلافات وصراعات، ويجب احترام الثقافات والعقائد وقيم الآخرين، حتى يتحقق العدل والمساواة والحرية
يعرفه الدين الإسلامي على أنه مبدأ إنساني يدفع الشخص إلى نسيان الأحداث الماضية، والتي سببت له الألم والأذى بكامل إرادته، وكذلك التخلي عن فكرة الانتقام، والتفكير بالأمور الإيجابية لدى الناس وعدم الحكم عليهم وإدانتهم
تنطلق أسس التسامح والتعايش والحوار في الاسلام من عقيدته ومبادئه ، ولذلك جعله شعاره في تحيته ( السلام) ، حيث إن المسلم حينما يلقى أحداً يعرفه أو لا يعرفه ينبغي أن يحييه بهذه التحية ، ومعناها : أي أنه ألقي إليه سلام الله ورحمته ، وبالتالي فقد التزم بأن يكون الآخر في سلام يَسلَمُ من يده ولسانه ، بل أكثر من ذلك فإن المسلم حينما يدخل في أعظم عبادة وهي الصلاة يختمها بمنح السلام والرحمة والالتزام بهما لكل من كان على يمينه ويساره من الإنسان وحتى بقية المخلوقات إلاّ في حالة العدوان .
ن الحوار في الاسلام لا ينبغي أن يكون لأجل الحوار فقط بل لتحقيق مجموعة من الأهداف المعينة من أهمها التعارف أي أن يتعرف كل إنسان على آخر ، وكل قبيلة على خصائص وايجابيات القبيلة الأخرى ، وكل شعب على خصائص الشعب الآخر ، وكل صاحب دين على خصائص أهل الدين الآخر ، لأنه ثبت علمياً وسياسياً أن المشاكل تأتي بسبب جهلنا بالآخر ، وحينما يتحقق التعارف من الطرفين حينئذ يتحقق الهدف الثاني وهو التعامل ، ثم التعاون على البر والتقوى لخير البشرية ، ثم التكامل لصالح الانسانية جمعاء ، حتى تتحقق الرحمة للعالمين وليست للمسلمين (وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ )  ولذلك لم يكتف الاسلام بالأمر بالحوار فحسب بل أمر أن يكون الحوار بالتي هي أحسن فقال تعالى : ( ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن)   والجدال هو الحوار كما سماه الله تعالى : (قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ )  ثم قال : (وَاللَّهُ يَسْمَعُ تَحَاوُرَكُمَا إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ)  وفي آية اخرى نهى أن يكون الحوار بغير الأحسن ولا سيما إذا كان مع أهل الكتاب فقال تعالى : ( وَلا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ وَقُولُوا آمَنَّا بِالَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَأُنْزِلَ إِلَيْكُمْ وَإِلَهُنَا وَإِلَهُكُمْ وَاحِدٌ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ)    ، حيث تدل هاتان الآيتان على أن المسلم يجب عليه أن يبحث عند التحاور والجدال عن أحسن طريقة ممكنة لفظاً وأسلوباً ومحتوى ، ومناسبة مع الظروف ، وأن هذه الوسيلة للحوار يجب أن تتطور وتختلف باختلاف العصور والأعراف
ان الحوار، العمل السياسي، الحس النقدي، الجدل الفكري، المنطق، العقلانية، هي مفردات للمشاركة الجادة في البناء والنهوض والإبداع، التي تشكل البدائل للعنف والإرهاب والتخريب ان توفير فرص العمل والحياة الهادئة وإيجاد مراكز تثقيفية وطرح دراسات وبحوث متخصصة تتضمن الخطط والبرامج التربوية والاجتماعية وإعداد خطط أمنية من قبل الحكومة ووجود المعارضة الأيجابية والعمل السياسي المدني وإتاحة الفرصة للتعبيرعن الهوية الفكرية دليل حضاري لكل مجتمع راقي.
أن العنف السياسي سلوك مخالف للقانون وأنه جريمة سياسية تستوجب العقوبة، وهناك من يحدد شرعية العنف السياسي استنادا إلى طبيعة النظم السياسية ففي دول التعددية السياسية يعد العنف الذي يمارسه المواطنون أو فئات معينة استخداما غير مشروع للقوة لأنه يمثل خرقا للقانون، وتخطيا للمؤسسات التي تنظم العلاقة بين الحاكم والمحكوم. واخيراً هناك سؤال ذات أبعاد تاريخية وانسانية وفكرية ل مهاتما غاندي (فهل هناك جدوى من العنف؟!
ليس من السهل الغوص في موضوع التسامح اذا لم يكن المرء ملماً بالشؤون الفقهية اذا كان الحديث عن التسامح الديني بخلاف ما لو كان الحديث عن التسامح في المجتمع الديني نفسه فالأخير لايعدو كونه فضيلة أخلاقية تدعو للعفو عمن ظلمك أوأساء أواغتابك أوتجاوز على حق مشروع من حقوقك وهو سمة غالبة في مجتمعنا المعروف بفضائل أخلاقه فقد قيل المسامح كريم، بل أن كلمة طيبة بإمكانها أن تجعلك تسامح في قتل غير عمد.

أما التسامح الذي نعنيه في بناء الدول وأظن أن الملتقى عناه أيضاً فهو التسامح 
بمعنى التعددية وقبول الآخر والعيش المشترك مع المختلف دينياً وثقافياً وحزبياً وحتى سلوكياً وهنا تجدر الإشارة أن لا بد من سقف يجمع هذا التعدد المفترض والإختلاف الواقع والذي لا تخلو منه أمة من الامم أو شعب من الشعوب وهذا السقف هو دستور الدولة والقانون والنظام العام. وهذه الأركان الثلاثة هي من تحدد ما يجب قبوله والتسامع معه وما لا يجب.
انطلاقا من ميثاق الامم المتحدة والميثاق التأسيسي لليونسكو يعد التسامح واللاعنف من اولويات عملية بناء مجتمع مدني متحضر يعيش ابنائه بكل اطيافها ومشاربها ومناحلها تحت خيمة وطن موحد.

- لتفتيت قيم العنف واللاتسامح المستندة لآراء واحكام واجتهادات البعض ارى من المفيد لو نراجع مع بعضنا برنامج تلفزيوني قدمه اسلام البحيري اسمه برنامج مع اسلام وقد قدم حجج قوية دحض من خلالها تشبث البعض برؤى ادت وتؤدي الى العنف.
Tolerance and non-violence are among the priorities of the process of building a civilized civil society in which its children live in all its shades and stripes and we solve it under a unified homeland tent.
Qasem Khshan Subabi
The beginning
Isis......... Is the organization of a terrorist militant who claims to embrace the ideology of the jihadist (Takfirist) and his adherents claim that he aims to restore the "Islamic Caliphate and the application of Sharia", which is taken by Iraq and Syria as the theatre of his operations (and his crimes).
ISIS is to be organized through American prisons in Iraq
Post-ISIL Iraq
Tolerance is defined as the ability to pardon people, not to offend against abuse, and to demonstrate the high moral character that has been advocated by all religions, prophets and messengers, and all this will return to society with goodness by achieving unity, solidarity and cohesion, and moving away from the differences that the society is ruining and conflicts, and the cultures, beliefs and values of others must be respected, so that justice, equality and freedom can be achieved
The Islamic religion is defined as a humanitarian principle that compels a person to forget past events, which have caused him pain and harm in his full will, as well as abandoning the idea of vengeance, thinking about the positive things of people and not judging them and condemning them
The foundations of tolerance, coexistence and dialogue in Islam are based on its creed and principles, and therefore made it its motto in its salute (peace), since when a Muslim is thrown by someone who knows him or does not know him, he should greet him with this salute, meaning: that is, he has given him the peace and mercy of God, and therefore he has committed himself to be in peace. From his hand and tongue, even more so the Muslim when he enters the greatest cult of prayer is stamped by the granting of peace and compassion and commitment to all those who were on their right and left from human beings and even the rest of the creatures except in the case of aggression.
Dialogue in Islam should not be for the sake of dialogue, but for the achievement of a set of specific goals, the most important of which is acquaintance, that is, every human being recognizes another, and every tribe on the characteristics and the pros of the other tribe, and each people on the characteristics of the other people, and every clergyman on the characteristics of the other religion, because it is scientifically proven Politically, the problems come because of our ignorance of the other, and when the acquaintance of the two parties is achieved then the second goal is to deal, and then cooperate on land and piety for the good of humanity, and then integration for the benefit of all humanity, so that the two worlds, not the Muslims, have compassion and we have sent you only Mercy for the Two worlds (therefore, Islam has not only been involved in the dialogue, but it is a matter of dialogue which is better, he said: (Pray for your God with wisdom and good advice and argue with them that is better) the argument is the dialogue as Allah Almighty says: "God has heard the saying that you argue In her husband and complain to God) and then he said: And God hears your conversation that God hear is happening and in any other it is forbidden that the discussion be better especially if he is with the people of the book he said, "and dont argue with the people of the book except that they are It is better than those who oppress them and say its our mother who come down to us and get down to you and God and your God one and we have Muslims, where these two verses indicate that the Muslim must look for dialogue and debate about the best A possible way to pronounce, style and content, appropriate to circumstances, and that this means of dialogue must evolve and vary with different ages and customs
Dialogue, political action, critical sense, intellectual controversy, logic, rationality, are vocabulary for serious participation in building, promotion and creativity, which constitute alternatives to violence, terrorism and sabotage, provide jobs and quiet life, create educational centres, and offer specialized studies and research that include plans Educational and social programmes, the preparation of security plans by the Government, the existence of positive opposition, civil political action and the opportunity to express intellectual identity are a civilizational guide for every high society.
Political violence is contrary to the law and is a punishable political offence, and there are those who determine the legitimacy of political violence based on the nature of political systems in states political pluralism violence by citizens or certain groups is unlawful because it constitutes a breach of the law, and beyond For institutions that regulate the relationship between the governor and the convict. Finally, there is a question of historical, human and intellectual dimensions to Mahatma Gandhi (is there any point of violence?!
It is not easy to dive into the subject of tolerance if one is not conversant with jurisprudential matters if it is to talk about religious tolerance other than if it were about tolerance in the religious society itself the last one is not an enemy as a moral virtue that calls for forgiveness from your injustice or abuse or abuse or exceed the right of a project of your rights which is a GA trait Its core in our society, known for its virtues of morality, the Forgiver is said to be generous, but a good word can make you tolerate manslaughter.

But the tolerance that we mean in building nations and I think that the forum is there is also forgiveness
In the sense of pluralism and acceptance of the other and living together with the different religious cultural and party and even behavior here it should be noted that a roof that combines this multiplicity it is supposed and the difference is reality which is not without a nation of nations or people and this roof is the constitution of the State and the law and public order. These three pillars determine what must be accepted, what to do with it and what should not.
Based on the Charter of the United Nations and the founding Charter of UNESCO, Tolerance and non-violence are among the priorities of the process of building a civilized civil society whose children live in all its spheres and stripes and are replaced by a United Nation tent.

-To break the values of violence and intolerance, based on the opinions, judgments and jurisprudence of some, I think it's helpful if we review each other a TV show. Islam Albaheeri is called a program with Islam he has presented strong arguments by which some have clung to visions leading to violence.

  

قاسم خشان الركابي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/09/04



كتابة تعليق لموضوع : التسامح واللاعنف من اولويات عملية بناء مجتمع مدني متحضر يعيش ابنائه بكل اطيافها ومشاربها ومناحلها تحت خيمة وطن موحد.
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر

 
علّق Bassam almosawi ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : باعتقادي لم يتبنّ السيد السيستاني نظرية (ولاية الأمة على نفسها)، بل اقترنت هذه النظرية -المشار اليها- باسم الشيخ محمد مهدي شمس الدين، الذي يجزم بشكل صريح، أنّ رأيه هذا غير مسبوق من أحدٍ قبله من الفقهاء، إذ يصرح بهذا الشأن في حوار حول الفقيه والدولة بقوله:" لقد وفقنا الله تعالى لكشفٍ فقهي في هذا المجال، لا نعرف - في حدود اطلاعنا- من سبقنا اليه من الفقهاء المسلمين". ويضيف:" إنّ نظريتنا الفقهية السياسية لمشروع الدولة تقوم على نظرية (ولاية الأمة على نفسها). أما السيد السيستاني، فيرى حدود ولاية الفقيه بقوله: "الولاية فيما يعبّر عنها في كلمات الفقهاء بالأمور الحسبية تثبت لكل فقيه جامع لشروط التقليد، وأما الولاية فيما هو أوسع منها من الأمور العامة التي يتوقف عليها نظام المجتمع الاسلامي فلمن تثبت له من الفقهاء، ولظروف إعمالها شروطٌ اضافية ومنها أن يكون للفقيه مقبولية عامّةٌ لدى المؤمنين".

 
علّق رياض حمزه بخيت جبير السلامي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود تعين اود تعين السلام عليكم  يرجى ملأ الاستمارة في موقع مجلس القضاء الاعلى  ادارة الموقع 

 
علّق Smith : 3

 
علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . مصطفى يوسف اللداوي
صفحة الكاتب :
  د . مصطفى يوسف اللداوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 وزير الزراعة يترأس اجتماع اللجنة التوجيهية للبرامج الإنمائية التي أقرتها الوزارة  : وزارة الزراعة

 الشعر العربي وجدلية المسميات الحديثة في الشعر الشعبي العراقي  : علي كريم الطائي

 مسابقة شبكة انباء العراق

 التّربية والتّعليم والثّقافة..... قاعدة التّنمية البشريّة(2)  : ا . د . عبد الرزاق العيسى

  تركيا....احذري أن تلعبي....مع الآسود  : محمد الدراجي

 القوات العراقية تسيطر على سجن بادوش وتعزل الساحل الأيمن عن تلعفر

 المجتمع سلب حق الإنسان وناقض الأديان  : زيد شبر

 جاءك الموت يا تارك الصلاة؟  : كفاح محمود كريم

 ظاهرة \"أبو كلل \" والحقد المخبوء  : ميسون ممنون

 أحبك  : عنان عكروتي

 الحشد الشعبي ينفي انسحابه من تكريت وأهل الحق یمسکون الأرض

 1400 عاماً من الفشل  : د . حامد العطية

 تاملات في القران الكريم ح138 سورة يونس الشريفة  : حيدر الحد راوي

 وطن في القلب.. وآخر في الجيب!  : ياسر الكناني

 وزارة النفط توقع عقدين لتشغيل وصيانة حقل مجنون النفطي  : وزارة النفط

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net