صفحة الكاتب : اياد السماوي

العودة إلى الدستور تتطلب أولا العودة إلى الوطن وإنهاء الأوضاع الشاذة في إقليم كردستان
اياد السماوي

في بيان صادر عن رئاسة حكومة إقليم كردستان عقب لقاء جمعها بالوفد الكردي الذي زار بغداد مؤخرا , أشار إلى أن تنفيذ بنود الدستور واتفاق أربيل وجميع الاتفاقات الموقعة شرط أساسي لمعالجة المسائل العالقة بين الحكومة الاتحادية وإقليم كردستان في أطار الدستور والاتفاقات .

 
ولا أدري عن أي دستور تتحدث رئاسة حكومة إقليم كردستان ؟ فإذا كانت رئاسة الإقليم تتحدث عن دستور العراق الدائم الذي صوّت عليه الشعب العراقي , فحكومة هذا الإقليم قد خرقت مواد هذا الدستور من ألفه حتى يائه وداست عليه تحت الأقدام , فهذا الدستور الذي تطالب بتنفيذه حكومة إقليم كردستان قد اقرّ الإقليم وسلطاته القائمة إقليما اتحاديا ضمن النظام الجمهوري الديمقراطي الاتحادي , وليس إقليما منفصلا عن العراق وحكومته الاتحادية .
 
فهذا الدستور هو دستور الدولة العراقية برمتها وعلى كامل التراب الوطني العراقي , وكذلك قرارات الحكومة الاتحادية , فمن غير المعقول أن يكون هذا الدستور وهذه القرارات نافذة في أجزاء الوطن العراقي وغير نافذة في إقليم كردستان . فإذا كان إقليم كردستان جزءا لا يتجزأ من الوطن العراقي والنظام الاتحادي فيه , فهذا يوجب على حكومة الإقليم أن تخضع لسلطة الحكومة الاتحادية المشكلة وفق هذا الدستور كما يخضع باقي أجزاء الوطن العراقي , لا أن ترفض قرارات الحكومة الاتحادية وتتحداها بهذا الشكل السافر واللاقانوني .
 
والدستور العراقي لم يخوّل حكومة إقليم كردستان بما يلي :
 
1- أن تمنع الجيش العراقي من بسط سيطرته على كامل التراب الوطني العراقي بما فيه إقليم كردستان .
 
2- أن تمنع الحكومة الاتحادية من السيطرة والإشراف على قوات البشمركة والأجهزة الأمنية والاستخبارية في الإقليم .
 
3- أن تعقد الاتفاقات السياسية والاقتصادية مع دول العالم المختلفة دون علم وموافقة الحكومة الاتحادية .
 
4- أن تقوم بتوقيع العقود مع شركات النفط العالمية دون علم وموافقة الحكومة الاتحادية .
 
5- أن تمتنع من إرسال الموارد المالية المتأتية من الضرائب والكمارك إلى خزينة الحكومة الاتحادية .
 
6- أن تقوم بتهريب النفط عبر الأراضي الإيرانية .
 
7- أن تمنع مؤسسات الرقابة المالية الاتحادية من القيام بواجباتها في إقليم كردستان .
 
8- عدم إعلام الحكومة الاتحادية بزيارات رئيس الإقليم المتكررة إلى دول العالم المختلفة .
 
9- التصريح العلني لكل القيادات الكردية بالانفصال عن الدولة العراقية حين تسمح الظروف بذلك .
 
10- إرسال قوات البشمركة إلى كركوك وخانقين وجلولاء والسعدية والتي تخضع لإدارة الحكومة الاتحادية .
 
11- إطلاق رئيس الإقليم لتصريحات تخالف السياسة العامة للدولة , كإعلانه استعداد حكومة الإقليم لمنح الولايات المتحدة الأمريكية قواعد ثابتة في كردستان .
 
12- رفعها لعلم جمهورية مهاباد الذي يرمز لدولة كردستان الكبرى على أراضي الإقليم ومؤسساته , واعتمادها نشيد هذه الجمهورية كنشيد رسمي للإقليم .
 
وهذه المخالفات الدستورية هي غيض من فيض لمخالفات حكومة إقليم كردستان للدستور العراقي الذي تطالب بتنفيذه , والحقيقة إن حكومة هذا الإقليم الخارجة عن القانون لا يعنيها من تنفيذ هذا الدستور سوى مادة واحدة منه , تريد من خلال تنفيذها إلحاق كركوك ومناطق عراقية أخرى إلى خارطة كردستان كخطوة أولى للانفصال وإعلان الدولة الكردية .
 
فحكومة إقليم كردستان ورئاستها مطالبة أولا بإعلان موقفها الواضح من الانتماء للوطن العراقي , والتخلي بشكل نهائي عن حلمها بالانفصال عن العراق , وإذا كانت هذه الحكومة عازمة بشكل حقيقي على الانفصال عن الوطن العراقي , فلتعلن موقفها هذا بصراحة ودون مواربة , ولتكفّ عن المطالبات السخيفة بتنفيذ الدستور , فالذي يريد الانفصال لا يعنيه تنفيذ هذا الدستور من عدمه .
 
وعندما تعود حكومة إقليم كردستان إلى حاضنة الوطن وتنهي هذه الأوضاع الشاذة وغير الدستورية ,ستكون حينذاك مطالباتها بتنفيذ الدستور مقبولة ومنطقية .
 
أياد السماوي / الدنمارك
 
 
 
 
 
  
 
 
 

  

اياد السماوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/10/15



كتابة تعليق لموضوع : العودة إلى الدستور تتطلب أولا العودة إلى الوطن وإنهاء الأوضاع الشاذة في إقليم كردستان
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : كفاح محمود كريم
صفحة الكاتب :
  كفاح محمود كريم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الانحياز الموضوعي إلى مدرسة أهل البيت عليهم السلام  : د . خالد عليوي العرداوي

 ماتيس يحذر كوريا الشمالية من تحركات قد تسقط نظامها

 (عين الزمان) مـذبـحـة الاطـفـال  : عبد الزهره الطالقاني

 الاحزاب الوديعة  : عدوية الهلالي

 السياسة الخدمية أيدولوجية بعيدة الرؤية ..  : علي دجن

 إستقرار أسعار سعر صرف الدينار العراقي وبعض العملات عند الإغلاق اليوم الإربعاء 2019/4/10 ..

 فضاءات التعريف في كتاب (أتباع أمير المؤمنين (عليه السلام) من الصحابة في الكوفة)  : علي حسين الخباز

  لقاء قمة أم مأدبة قمة ..؟  : رضا السيد

 بحث حول التقليد " دراسة ميسرة في بيان مشروعية التقليد ونقد الشبهات حولها "  : دراسات علمية

 أمريكا تناور من جديد بورقة الرقة !؟  : هشام الهبيشان

 من اجل المناصب...اعاده وتذكير  : د . يوسف السعيدي

 شركة الفرات العامة للصناعات الكيمياوية والمبيدات تحقق نسبة تطور كبيرة في مبيعاتها خلال الربع الاول من عام 2017  : وزارة الصناعة والمعادن

 هدف صلاح يقود ليفربول للصدارة

 احذروا الصدر اذا غضب ؟؟؟؟  : قيس المولى

 تداعيات الازمة  : مهند العادلي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net