صفحة الكاتب : مهدي المولى

طمعهم قتلهم
مهدي المولى

  الطمع يقتل صاحبه من حيث لا يدري هذه الحقيقة اكدها اهل العقل والحكمة منذ اقدم الازمنة

وهذا المثل المعروف  والمشهور ينطبق تماما على تصرفات العميل الخائن مسعود البرزاني   فهذا الذليل الحقير  المعروف بخيانته وعمالته لاعداء العراقيين وخاصة الكرد وخضوعه لهم حتى على حساب ابناء الاقليم   خضوعه  واستسلامه الذليل للطاغية صدام وبعد قبر صدام  خضع واستسلم  لأردوغان

كيف تعاون مع   الطاغية المقبور صدام واستنجد به لذبح شباب الكرد واسر وأغتصاب نساء اربيل ونهب اموالهم  واسرع الطاغية المقبور الى تلبية دعوة العميل الذليل مسعود البرزاني فأمر جيشه الخاص  واحتل مدينة اربيل      فصرخ العميل مسعود البرزاني صرخته المعروفة والمشهورة والتي لا تزال ترن في مسامع  ابناء الاقليم  ولا تزال الصورة واضحة في اعينهم وهو ينحني الى الارض مقبلا قدم صدام ويقول  انت الضمانة الوحيدة للكرد انت الضمانة الوحيدة للكرد 

لا شك ان صدام كان ضمانة قوية للبرزاني وقوة  ساندته وانقذته من غضب ابناء الاقليم ووضعته شيخا على اربيل ولولا هذه الضمانة لكان مسعود البرزاني في خبر كان ولقبر كما قبر صدام على يد ابناء الاقليم

وبعد قبر صدام شعر انه بدون ضمانة فالتجأ الى اردوغان وقال  نفس العبارة التي قالها لصدام  ووقف نفس الموقف الذي وقفه امام صدام  انا في خدمتك وحسب رغبتك اذبح الكرد في تركيا في سوريا في العراق اقسم العراق الى ولايات خاضعة لخلافتك الجديدة لاعادة خلافة ال عثمان 

 

حقا انه بارع في مواقف الخضوع والذل  فقال اردوغان هو الضمانة الوحيدة للكرد وهو يقبل حذائه

وهكذا جعل من شمال العراق ضيعة خاصة لاردوغان  وفك اي ارتباط مع العراق  وجعل من نفسه  واليا لاردوغان تابعا لانقرة لا علاقة له بالعراق ولا حكومة بغداد  كانت بغداد بالنسبة له بنك خاص كلما احتاج يأمر بسحب ما يشاء من مال

وهكذا جعل من الاقليم  دولة معادية للعراق والعراقيين وجعله في حالة حرب فمنع العراقيين من دخول الاقليم ومنع دخول اي  عنصر امني حتى لو يريد المرور الى الموصل او العودة الى بيته

في حين جعل من الاقليم قاعدة عسكرية ومراكز تدريب  للجيش التركي وعناصر داعش الوهابية والزمر الصدامية بمختلف انواعها  قواعد عسكرية  جوية  وبرية بمختلف صنوفها  ومراكز تجمع لللارهابين بمختلف انواعهم وخاصة الكلاب الوهابية والصدامية القاعدة داعش  ثيران العشائر المجالس العسكرية انصار الطريقة النقشبندية

 نحن نعلم ان مسعود البرزاني لا يمكنه ان يحقق حلمه في اقامة امارة برزانية عائلية على غرار   مشيخات  الخليج والجزيرة الا انه قادر على  حرق المنطقة تدمير بلدان المنطقة ذبح ابناء المنطقة

فكان البرزاني  يعتمد على الحرب الطائفية بين السنة والشيعة لهذا استقبل  كلاب ال سعود داعش القاعدة وتحالف معهم وشجعهم ودفعهم الى ذبح الشيعة وتفجير مساجدهم ومراقد ائمتهم    الا ان العراقيين تجمعوا وتوحدوا ولبوا الفتوة الربانية واسسوا الحشد الشعبي المقدس وتصدوا للكلاب الوهابية والصدامية وحرروا الارض والعرض والمقدسات وهكذا فشل رهان البرزاني على الصراعات الطائفية

فغير البرزاني خطته واعتمد على الحرب  العرقية العنصرية اي عربية كردية   فتصدى له الكثير من العرب والكرد وصرخوا صرخة واحدة بوجه البرزاني  نحن عراقيون اولا

لهذا نرى البرزاني بدل وغير وضعه واعلن الحرب على الكرد الرافضين لمطامعه  وهذا يعني ان الحرب الدموية الكردية الكردية على الابواب وربما قد بدأت     لهذا على العراقيين الاحرار الشرفاء من عرب وتركمان ومسيحين وصابئة وايزيدين تكوين  جبهة واحدة والوقوف  مع الاكراد الرافضين لوحشية  وظلام  مسعود البرزاني موقفا صارما وحازما   لا يعرف المساومة  ولا التردد  ولا الحوار مع البرزاني ودواعشه   فالبرزاني الان يقود كل  المجموعات الارهابية الوهابية والصدامية ومعه العوائل المحتلة للخليج والجزيرة وعلى رأسها عائلة ال سعود وفوقها جميعا الموساد الاسرائيلي

لهذا على العراقيين الاحرار ان يتوحدوا   اولا ووضع خطة  ثانيا   لحماية ابناء الاقليم  من ظلام ووحشية مسعود البرزاني ودواعشه و الدفاع عنهم

فالخائن البرزاني يعيش ازمة نفسية ولوثة عقلية كبيرة   أدتا به الى  حالة اشبه بالجنون  ففقد السيطرة على نفسه   فتراه خائفا مرعوبا  يعاني من هلوسة بانه لا يثق بالكرد ويدعوا الى ذبح كل الكرد العراقيين ويقول هؤلاء ليسو كردا بل انهم اعداء الكرد ودعا الى ذبحهم الى طردهم

وهذا يعني ان ابناء الاقليم يتعرضون لابادة شاملة وتامة   لهذا على العراقيين التحرك بسرعة لانقاذ ابناء الاقليم من هذا المجنون العميل  والقضاء عليه وقبره كما قبر  سيده صدام  وهذه  نهاية كل  من  غلبت عليه مطامعه ورغباته المجنونة     

 

  

مهدي المولى
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/09/10



كتابة تعليق لموضوع : طمعهم قتلهم
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز.

 
علّق سعد المزاني ، على مجلة ألمانية تكشف عن فوائد مذهلة لتناول ثلاثة تمرات يومياً : نفس الفوائد اذا كان التمر ليس مخففا وشكرا

 
علّق نور الهدى ، على تصريح لمصدر مسؤول في مكتب سماحة السيد (دام ظلّه) بشأن خطبة يوم الجمعة (30/ربيع الآخر/1441هـ) : المرجعية كفت ووفت ورسمت خارطة طريق واضحة جدًا

 
علّق نداء السمناوي ، على كربلاء موضع ولادة السيد المسيح - للكاتب محمد السمناوي : السلام على السيدة مريم العذراء احسنت النشر في مناقب ماتحتوية الاحاديث عن هذه السيدة الطاهرة وكان لها ذكرا في كتاب الله الكريم

 
علّق نافع الخفاجي ، على  الخوصاء التيمية ضرة السيدة زينب عليها السلام - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : ماسبب زواج عبدالله بن جعفر من الخوصاء مع وجود زينب(ع) وما لها من المكانة والمنزلة؟!

 
علّق sami ، على  وقعة تل اللحم - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : لم تحصل معركة بتليل جبارة ولم يهزم ابن رشيد فيها وكل ما حصل أن ابن رشيد غزى عربان سعدون بالخميسية بسبب عبث سعدون الأشقر وقطعه لطريق القوافل التجارية من حائل بتحريض من بريطانيا عدوة ابن رشيد. وهزم ابن رشيد عربان سعدون الأشقر وتم أسر سعدون شخصيا ومكث ابن رشيد عدة أيام بالخميسية ثم أطلق سراح سعدون الأشقر بعد وساطات مكثفة من شمر أنفسهم لدى ابن رشيد وعاد الى عاصمته حائل علما أن سعدون الأشقر لم يكن زعيم قبائل المنتفق وإنما الزعيم الكبير كان فالح ناصر السعدون الذي لم يرضى عن تصرفات سعدون بينما سعدون الأشقر كان متمردا على ابن عمه الأمير العام فالح ناصر السعدون وكان يميل مع من يدفع له أكثر حتى أنه التحق كمرتزق لدى جيش مبارك الصباح وقد قيلت قصائد كثيرة توثق معركة الخميسية وتسمى تل اللحم ومنها هذا البيت عندما هرب سعدون الأشقر قبل بدء المعركة سعدون ربعك وهقوك دغيم والعصلب رغيف خيل الطنايا حورفت بين المحارم والمضيف

 
علّق متفائل ، على المندس اطلاقة موجهة - للكاتب خالد الناهي : وخاطبت المرجعية الاغلبية من المتظاهرين بعبارة " احبتنا المتظاهرين " ودعت الى السلمية وتوجيه الناس الى ذلك وهذا هو دور النخب والكوادر المثقفة بان تخرج على الاحزاب والتيارات الفاسدة وتطور احتجاجاتها بقوة ... محبتي

 
علّق حسين المهدوي ، على متى ستنتهي الإساءة؟ - للكاتب امل الياسري : سلام علیك من اين هذه الجملة او ما هو مصدر هذه الجملة: "أن أسوأ الناس خلقاً، مَنْ إذا غضب منك أنكر فضلك، وأفشى سرك، ونسي عشرتك، وقال عنك ما ليس فيك" او من قالها؟ اشكرك.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سيف جواد السلمان
صفحة الكاتب :
  سيف جواد السلمان


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 أنا أحسّ  : حوا بطواش

 "داعش" يلغي صلاة الجمعة ويفرض حظرا على التجوال في الشرقاط

  رشفة من شفة الفجر  : شينوار ابراهيم

 الحازمية" الاكثر تطرفا داخل تنظيم داعش!!!  : احمد حبيب السماوي

 الذكرى السنوية 29 لتأسيس المجلس الاعلى الاسلامي العراقي  : مركز دراسات جنوب العراق

 لأول مرة فى تاريخ الفاتيكان .. يرفع الاذآن مع تلاوة القرآن

 متفرجون ام لاعبون في الساحة السياسية؟  : فراس الجوراني

 إعادة تدوير القرضاوي وأجندات المشروع القطري في العالم العربي  : محمد حميد الصواف

 المرجعية العليا تحذر من ظاهرة التفكك الاسري بالمجتمع وتدعو للاستخدام الحَسِن للتكنلوجيا

 هل وظيفة المرجع الديني كتابة الرسالة العملية فقط ؟!!  : الشيخ جابر جُوَيْر

 الكهرباء مشكلة ليس لها حل  : رحيم الخالدي

 أصْلُنا الضادُ!!  : د . صادق السامرائي

 جلسة مسائية في قاعة شبكة إخبار الناصرية  : حسين باجي الغزي

 فريق التحقيق الدولي وبالتعاون مع مؤسسة الشهداء يؤكد الاستمرار لتقديم الدعم في مجال التحليل الجنائي الشرعي  : اعلام مؤسسة الشهداء

 مجتمعات هويتها في تقاليدها وأعرافها  : د . نضير الخزرجي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net