صفحة الكاتب : صالح الطائي

إلى الشباب (2): أنت والتفكير النقدي والنمو المعرفي
صالح الطائي

كل ما قالوه لك عن حوادث التاريخ، وكل ما سيقولونه الآن أو مستقبلا يقبل القسمة، ولا يمكن التسليم بصحته دون نقاش، فقد يكون صحيحا، ما أدرانا، فنحن لسنا شاهدين عليه، ولا ناظرين إليه، ولكنه بكل تأكيد يحتمل الخطأ أيضا بنفس الدرجة والمقدار، ولنفس الأسباب. وهذه من البديهيات المعروفة تاريخيا، لخصها قول مشهور مفاده: "لا تصدق كل ما تسمع، ولا نصف ما ترى، واترك النصف الأخر لعقلك".

وأنا هنا لا أدعوك إلى الشك، مع يقيني أن شك العاقل يقوده ويوصله إلى اليقين، ولكني أريد تحذيرك من بديهة تعَّوَدَ الناس على سماعها، وهي أنهم في الغالب يُصَدِّقون الآخرين لأسباب عديدة، قد يكون من ضمنها أن ما يقوله المتحدث يوافق هوى أنفسهم، حتى لو كان كلاما كاذبا بذيئا مبالغا فيه، أو أن المتحدث يملك سمات، ومهارات شخصية، وأسلوبا جذابا في الحديث، وقدرة على الإقناع، تستهوي السامعين وتؤثر فيهم، أو أن له مكانة اجتماعية أو اقتصادية أو سياسية، تجعل الناس يثقون بكلامه ويصدقوه. ومعنى هذا أن لا شيء أكيدا، والشك مسألة عقل مطروحة على بساط البحث، قد تكون واحدة من أفضل الخيارات المتاحة إذا كانت بعقل! فلا تتهيب أن تشك بهذا الأمر أو ذاك ما دمت تبحث عن الحقيقة.

إن كلمات مثل: نمو معرفي ... شك ... نقد .. تشكل ثلاثية من أروع ما يمكن أن يعتمده الإنسان الواعي في رحلة البحث عن الحقيقة. قال محمد بن أبي الفتح البعلي الحنبلي في كتابه (المثلث ذو المعنى الواحد): "المثلث في اللغة له معنى واحدا هو الدلالة على ثلاثة أشياء". وجاء في التهذيب، قال الليث: "المثلث من الأشياء ما كان على ثلاثة أثناء.. والمثلوث من الحبال ما فُتل على ثلاث قوى".

والمثلث Triangle)) هو أحد الأشكال الأساسية في الهندسة، وهو شكل ثنائي الأبعاد مكون من ثلاثة رؤوس تصل بينها ثلاثة أضلاع، وتلك الأضلاع قطع مستقيمة.  ويرمز المثلث إلى السحر والإبداع, فهو يشير إلى المجموعة, الخلق, المظهر, الإضاءة, الانسجام, التكامل, الصعود, الذاتية, والذروة. وما يميز المثلث عن غيره من الأشكال الهندسية, أنه عند قلبه يعطي معانٍ مختلفة. وللمثلث كما يرى الباحثون والعلماء رمزية خاصة في أغلب الحضارات، ففي الحضارة السومرية يرمز إلى المدفن الشمسي. وفي اليهودية يرمز إلى القوة الروحية . وهو في الحضارتين اليونانية والإغريقية يرمز إلى القوة الفكرية والدينية والجسدية.

بمعنى أن هذه الثلاثية التي تمثل واقعك، تحمل رمزية كبيرة يجب الانتباه إليها. وهذه الثلاثية هي التي يجب توظيفها عند التعامل مع الآراء والأفكار الكثيرة والمتشابكة والمتعارضة فيما بينها إلى حد الغرابة قبل أن نأخذ بها أو نرفضها، وعلى سبيل المثال نجدهم قد تكلموا عن بداية وجود البشر على سطح كوكب الأرض، واختلفوا في ذلك، فادعى بعضهم أن وجود البشر على الأرض يعود إلى مليون عام، وادعى آخرون أنها ليست أكثر من عشرة آلاف عام، والفرق بين الرقمين كبير جدا.. واختلفوا في معرفة عصر بداية الزراعة، فغاص بعضهم في عمق التاريخ، واكتفى آخرون بإرجاعها إلى نحو ستة أو سبعة آلاف عام.. واختلفوا في وقت معرفة البشر للكتابة، فقالوا الكثير، شاع منه قولهم: إن معرفة البشر للكتابة تعود إلى نحو ستة آلاف عام.. واختلفوا في تحديد حقبة هيمنة العلم، فأرجعه بعضهم إلى عصور الحضارات القديمة، وتقدم آخرون حتى وصلوا به إلى نحو ثلاثمائة عام فقط، وأنه لم يصبح مصدرا للتقنية الاقتصادية إلا منذ مائة وخمسين عاما فحسب.

وأنت حينما تسمع كل هذه الأقوال، وتعرف حجم الاختلاف بينهم، لا يسعك سوى أن تقف باهتا لا تدري أين ستجد الحقيقة، وعند أي منهم الخبر الصحيح. هنا يأتي دور نموك المعرفي ليكون الحَكَم الفصل، فيرشدك إلى الرأي الأكثر صوابا من غيره.

اقتبس الدكتور عادل مصطفى في كتاب (المغالطات المنطقية) عن(جان بياجيه) رأيه الذي قسم فيه مراحل النمو المعرفي للإنسان إلى أربع مراحل عمومية تشمل جميع البشر هي: (المرحلة الحسية الحركية) التي تبدأ  مع الولادة، وتقف في عمر السنتين. وهي مرحلة انعدام بناءات التخطيط الذهنية. و(مرحلة ما قبل العمليات) من عمر سنتين إلى أربع، حيث تبدأ البناءات الذهنية بالتعقيد. و(مرحلة تفكير العمليات العيانية) من سبع سنوات وحتى المراهقة، وهي مرحلة تفهم ثبات الجوهر والتساؤل عن الحياة. و(مرحلة العمليات الصورية) وفيها تواتيه القدرة على التفكير المنطقي المعقد، والتفكير التجريدي غير المرتبط بالأحداث المادية، والتفكير الافتراضي، ومعها الحل المنطقي للمشكلات.

وهذا الرأي مع كونه يغطي مجمل النشاط التطوري الإنساني لا ينجو من النقد لأنه ليس حكما قطعيا؛ لا يقبل النقاش، والدليل أن أكثر المتماهين معه والمؤيدين له، اقترحوا إضافة مرحلة خامسة، أطلقوا عليها اسم (مرحلة التفكير الجدلي)، التي يُكتسب فيها التفكير النقدي، وسيأتي من يضيف مراحل أخرى تبعا للتطور الحياتي والمعرفي.

ثم إن مجرد اختيار المؤلف عنوان (التفكير النقدي مرحلة متقدمة من النمو المعرفي) للمبحث يدل على أن نمو المعرفة لم يتوقف في عصر ما، وأنه لا زال، وسيبقى مستمرا؛ ويتسارع عادة بشكل مهول من خلال توظيف المعارف المتاحة. فالنمو بحد ذاته، يوسع المدارك، ويحرق تلك المراحل التي تحدث عنها (بياجيه) وهو ما أسميه أنا (التسريع المعرفي) الذي يشبه تسريع الطلبة الأذكياء بنقلهم إلى صف دراسي أعلى من مراحلهم بمرحلة أو مرحلتين. فالعقل النقدي الذي يمتلكه طالب الدراسة المتوسطة اليوم يكاد يزاحم عقول بعض علماء القرن العاشر مثلا، وربما يتقدم عليهم. فالنمو المعرفي يُفيد عادة من التراكم الثقافي؛ في إحداث عملية التسريع التي تسهم في حرق المراحل.

معنى هذا أن كثيرا من الخيارات المتاحة أمامك، والمعروضة عليك، والتي يشجعك عليها بعض أصدقائك، ويطرحها ويناقشها بعض من تقرأ لهم من المؤلفين والباحثين والسياسيين، هي خيارات قابلة للنقد والتأويل والتبديل، واختيارك لأي منها دون نقد وتحليل، أو لمجرد أنك تأثرت بصديق أخذ بها، أو لأنها أثرت فيك نفسيا، أو لأنها وحدها متاحة أمامك، أو لأنها أصبحت ظاهرة في العصر الذي تعيش فيه، كلها قد تكون مجرد وهم يوقعك في مشاكل تنهكك، أو يكون أحدها هو الحقيقة التي تبحث عنها. إن الصعوبة ليست في الاختيار، بل في معرفة الحقيقة لاختيار الأنفع!.

ولا تنسى أن بعض الخيارات تملك من القوة والتأثير ما مكنها من إحداث فوضى وضوضاء عالية، جلبت الأنظار والعقول إليها. وبعضها مشهورة جدا لدرجة أنها تبدو من المسلمات التي لا غبار عليها، بسبب شيوعها، وكثرة معتنقيها، وقوة الإعلام الذي يروج لها، مثل: الإيمان .. الإلحاد .. العلمانية .. اللادينية .. الفوضوية، عبادة الشيطان، وأشياء كثيرة أخرى! وأنا واقعا وضعت الإيمان ضمن هذه المجموعة، لأن بعض الإيمان الشائع قد لا يكون هو الإيمان الصحيح، أو يكون إيمانا محرفا، أو إيمانا مبنيا على الوهم، وقد يكون غريبا عن الإيمان الحقيقي. هنا يأتي دورك.. دور نموك الفكري، دور رزانة عقلك، ورجاحة معرفتك، وأثر شخصيتك وتربيتك، وطبيعة مجتمعك الذي تعيش فيه، وثقافتك العامة، ومقدرتك في النقد، والغاية التي دفعت إلى البحث عن معتقد؛ على القرار الذي تنوي أن تتخذه. أما الأهم من كل ذلك؛ فهو شعورك بمدى جدية ما ستختار، والتداعيات التي سيحدثها الاختيار على مستقبلك، ومستقبل وطنك وأمتك والإنسانية جمعاء، واثر الاختيار على شخصيتك، ووضعك الاجتماعي والنفسي.

فضلا عن ذلك هناك شيء مهم قد لا تلتفت إليه حينها بسبب وقوعك تحت مؤثرات الحيرة، أو نتيجة التسرع في الاختيار، وهو أثر الاختيار على وضعك المصيري، وأقصد وضعك ما بعد الحياة، فهو مشروع مهم يجب أن تفكر فيه كثيرا حتى لو كنت لا تؤمن بحياة بعد الموت، لأن عدم إيمانك بالحساب والثواب والعقاب الأخروي يتطلب منك أن تعتنق ثقافة؛ ربما تتعارض كثيرا مع نوع خيارك الذي عزمت أن ترجحه على غيره. وهكذا ستجد نفسك واقفا محتارا قلقا مستفزا أمام سلسلة طويلة من الامتحانات القاسية والصعبة التي ستقض مضجعك، وتقلقك، وتربكك، في أمر ممكن أن تتجاوزه؛ إذا ما آمنت أن ما جاءت به الأديان بصورتها النقية وليست المحرفة أمر لا يحتمل التأويل، فأنا بالرغم من كرهي الشديد لثقافة القطيع، لا يمكن أن استهين بأربعة أخماس البشر الذين يعتنقون ديانة ما في العالم كله، اقتنعوا بصوابها. أقول هذا على اعتبار أن الخمس الباقي، هم الملحدون، كما بينت الإحصائيات، وأذكرك أن هذا الرقم مهما يكن كبيرا ومرعبا، فإنه مبالغ فيه كثيرا، وأن بعض أشهر الملحدين في العالم، تخلوا عن إلحادهم في مرحلة ما من أعمارهم بعدما شعروا أن وعيهم كان غائبا أو مغيبا عنهم، فعادوا إلى الإيمان، وهذا يعني أن كل خيار من الخيارات المتاحة أمامك ومهما كان مقبولا ومقنعا ربما ستجده في التجربة ليس الخيار الأفضل من بين الخيارات المطروحة.

  

صالح الطائي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/09/10



كتابة تعليق لموضوع : إلى الشباب (2): أنت والتفكير النقدي والنمو المعرفي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد

 
علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ماجد الكعبي
صفحة الكاتب :
  ماجد الكعبي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 56 عاما على تأسيس حلف وارسو  : خالد محمد الجنابي

 دار التراث في النجف تصدر كتاب "ملاحظات" لأشهر علماء اللغة العربية  : مؤسسة دار التراث

 قائد فرقة المشاة السابعة عشرة يتناول الإفطار مع المقاتلين في نقاط السيطرات  : وزارة الدفاع العراقية

 واشنطن بوست: مجلس الشيوخ أقرب لفرض عقوبات على بن سلمان

 العمل واليونسكو يبحثان السبل لحل مشكلة البطالة بين الشباب  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة د. المهندسة آن نافع اوسي : توزيع 459 قطعة ارض سكنية في محافظة واسط  : وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية

 قناة الجزيرة تنافس سينما هوليوود في صناعة الأحداث  : وفاء عبد الكريم الزاغة

 تحت شعار (انما خرجت لطلب الاصلاح ) انعقاد المطارحات الفكرية في النهضة الحسينية ببغداد

 الاقتصادان العراقي والاردني لا يتطوران الا وفق المساواة والتكافؤ  : ماجد زيدان الربيعي

 ارتفاع حصيلة العدوان الاسرائيلي إلى 100 شهيد وروحاني يدعو للعمل فوراً لكسر حصار غزة

 الوطنية والتدويل نفاق علني  : وليد سليم

 في ذكرى تأسيس الحزب الديمقراطي الكوردستاني في العراق تحية أجلال وأكبار لشهداء ومناضلي الحركات التحررية الكوردية .  : نبيل القصاب

 الموسيقى تصدح للحب والسلام في يوم العود العراقي  : اعلام وكيل وزارة الثقافه

 كيف استفاد الأمريكي من نتائج  : هشام الهبيشان

 إخوانيات جديدة تتحفني فضلا!  : كريم مرزة الاسدي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net