صفحة الكاتب : جعفر جخيور

‏الطائفية لعبة الأذكياء للسيطرة على الأغبياء
جعفر جخيور

 كتب محمد الماغوط هذه المقولة والتي قد اخترتها عنوانا ً لمقالي، وهي تعبر لحد كبير عن حالنا، والوضع الراهن الذي نمر فيه. وما للطائفية من تأثير كبير في كل مفاصل الحياة، تكاد ان تكون كل الدول قد مرت فيها، منها من قضى عليها نهائيا واصبحت عبرة وموعظة تتعض منها الاجيال، ومنها من لا يزال يعاني مرارتها، وهو يحاول جاهدا ً الخلاص منها بكل السبل والوسائل.

قد نشترك كـعراقيين مع الماغوط بنفس المعاناة والالم جراء هذا الورم الخبيث، الذي زُرعٓ  في خاصرتنا، كما تشارك هو والسياب التسكع على ارصفة بيروت، وقد عانى كلاهما مرارة المنفى والتشرد خارج حدود البلد؛ بسبب علل الوطن الكثيرة.

يتفق معظم المؤرخين في العالم الإسلامي على أن (الطائفية) كمفهوم لغوي وفكري وشرعي، هي تجسيد لفكرة "إنها الأقلية العددية المتحركة في إطار الكل، دون أن تنفصل عنه". ووفق هذا الأساس، لم تكن الطائفية مشكلة في مجتمعنا الإسلامي، إن لم تكن غالبا مصدرا من مصادر قوته واجتهاد علمائه، وسبيلا يمنع الفرقة والاختلاف والانقسام، تبعا لما خص الله به هذه الأمة من سمات التجدد والتفكّر والإبداع.

إلى أن موضوع الطائفية لم يتحول إلى "إشكالية أو أزمة إلا في القرنين الأخيرين خاصة، وذلك تحت تأثير عوامل داخلية وخارجية، في ظرف تاريخي معين ساعد على إحداث نوع من التفاعل بين العوامل الداخلية والمؤثرات الخارجية". وبذلك أصبح مفهوم الطائفية يمثل المذهب، وتحول أصحابه إلى حملة أيديولوجيات وهوية تجاوزت وتتجاوز -بحسب توفر الظروف الملائمة لها- ثوابت، سواء في العقيدة أم في مفهوم المواطنة.

تجلى مفهوم الطائفية واضحاً  في الشارع العراقي بعد ان سيطر رجالات حزب البعث المنحل على مقاليد الحكم في العراق، فقد لعبوا على هذا الوتر طويلا ً وكثيرا ً وبشتى الطرق، وقد احترفوا اللعب جيداً بتقسيم الشعب العراقي الى فئات عرقية ومذهبية وطائفية وصولا ً للحزبية، وضعوا بذلك معايير للتفاضل بين ابناء الشعب الواحد على اسس وقواعد من صنعهم، بناءً على الانتماء للطائفة، الحزب، المدينة، والتي هي نفس طائفة وحزب ومدينة القائد الاوحد.

استمرت هذا المتبنيات حتى سقوط الصنم في عام 2003 وتنفس العراقيون الصعداء، وماهي الا فترة وجيزة حتى عاد هذا المرض العضال يتصدر المشهد الرسمي، ولكن بصورة اكثر دموية و شراسة، نزف فيه العراق خيرة شبابه دماءً زكية سالت من شماله حتى جنوبه. وتناثرت بين مفخخات، وعبوات ناسفة، والذبح على الهوية، والاسلحة الكاتمة.

 

بعدما تجرع العراقيون الويلات بعد الويلات، ادركوا جيدا ً ان السبيل الوحيد للخروج من هذه الغمة، هو نبذ الطائفية بكل صورها واشكالها، و وضع نصب اعينهم الوطن فقط، وصار التحول واضح في الخطاب السياسي، عند اغلب السياسين وشهدنا الكثير من المبادرات، والمحاولات الجدية؛ لأستئصال هذه الافة الخطيرة التي فتكت بالبلد.

رأينا واحدة من هذه المبادرات التي لاقت رواجا ًً كبيرا ً وصدى واسع وهي ورقة التسوية السياسية التي قدمها زعيم التحالف الوطني السيد عمار الحكيم ورئيس تيار الحكمة الوطني الذي انبثق مؤخراً وقد أخذت الكتل السياسية هذه المبادرة على محمل الجدية؛ نظراً لمتطلبات الشارع والضغط الحاصل على الاحزاب السياسية من قواعدهم الانتخابية، بعد ان سئم العراقيون حمامات الدم، وليالي الخوف المظلمة، التي قضت على الاخضر واليابس في بلاد ما بين النهرين.

بعد ان وصلنا لنهاية هذا النفق المعتم، احتضن اعيوننا بصيص نور في اخر المطاف، علينا ان نستدل به، ونتمسك بخيط الامل، الذي اذا ما امنا به سيوصلنا لشاطئ الامان، نعود بعدها عراق واحد موحد، بهوية واحدة، للهور والجبل، للنخيل والنواعير، متحابين في العراق مهما اختلفت مذاهبنا وطوائفنا وعقائدنا.

  

جعفر جخيور
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/09/11



كتابة تعليق لموضوع : ‏الطائفية لعبة الأذكياء للسيطرة على الأغبياء
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم

 
علّق منبر حجازي ، على الصين توقف شراء النفط الايراني تنفيذاً للعقوبات الأميركية : الصين تستطيع ان توقف اي قرار اممي عن طريق الفيتو . ولكنها لا تستطيع ايقاف القرارات الفردية الامريكية . ما هذا هل هو ضعف ، هل هو ضغط اقتصادي من امريكا على الصين . هل اصبحت الصين ولاية أمريكية .

 
علّق مصطفى الهادي ، على (متى ما ارتفع عنهم سوف يصومون). أين هذا الصيام؟ - للكاتب مصطفى الهادي : ملاحظة : من أغرب الأمور التي تدعو للدهشة أن تقرأ نصا يختلف في معناه واسلوبه وهو في نفس الكتاب . فمثلا أن نص إنجيل متى 9: 15يقول : ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن ينوحوا ما دام العريس معهم؟) .فالنص هنا يتحدث عن النوح ، وهو كلام منطقي فأهل العريس لا ينوحون والعرس قائم والفرح مستمر لأن ذلك نشاز لا يقبله عقل . ولكننا نرى نص إنجيل مرقس 2: 19يختلف فأبدل كلمة (ينوحوا) بـ كلمة (يصوموا) وهذا تعبير غير منطقي لأن الفرق شاسع جدا بين كلمة نوح ، وكلمة صوم .فيقول مرقس: ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن يصوموا والعريس معهم؟ ). فأي نص من هذين هو الصحيح ؟؟ النص الصحيح هو نص إنجيل متى فهو كلام معقول منطقي فاتباع السيد المسيح لا يستطيعون البكاء على فراقه وهو بعد معهم ، وإنما البكاء والنوح يكون بعد رحيله ولذلك نرى السيد المسيح قال لهم : (هل يستطيع ابناء العريس ان ينوحوا والعريس معهم؟). وهذا كلام وجيه . ولا ندري لماذا قام مرقس باستبدال هذه الكلمة بحيث اخرج النص عن سياقه وانسجامه فليس من الممكن ان تقول (هل يصوم ابناء العريس والعرس قائم والعريس معهم). هذا صيام غير مقبول على الاطلاق لأن العرس هو مناسبة اكل وشرب وفرح ورقص وغناء. لا مناسبة نوح وصيام..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : جلال علي محمد
صفحة الكاتب :
  جلال علي محمد


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 هَذِهِ مُقَوِّمَاتُ النَّصْرِ، وَ [نِظَامُ القَبِيلَةِ] {كَسَرَابٍ بِقِيعَةٍ} [أَلْجُزْءُ الثَّانِي]  : نزار حيدر

 محمد النّجار يخِيطُ حرْفَه الشّعريّ الأوّل

 سوريا لن تضرب.......  : علي الكاتب

 الناطق الرسمي: مجلس المفوضين يغرم 14 كيانا سياسيا مشاركا في انتخاب مجلس النواب العراقي لمخالفتهم ضوابط الحملات الانتخابية  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 جولة في بستان المباهلة 

 اموال مهدورة وشعب محروم  : عمر الجبوري

 نقله جديدة في الحوار بين المذاهب الإسلامية ودراما تحقق ثورة في الاطلاع على تاريخ الأمة  : علي حسين الجابري

 اوردغان بين مطرقة الحرب الاقتصادية ونار التدخل في سوريا  : محمد كاظم خضير

 العشائر العربية والدور الوطني  : يوسف رشيد حسين الزهيري

 ثَقَافَةُ الانتِظارِ... نُضُوجُ العَقِيدَةِ وَ وَاقِعِيّةِ التَّطْبِيق  : محمد جواد سنبه

 من هو الشهيد محمد باقر الصدر؟ ومن هم اعداؤه؟  : الشيخ جميل مانع البزوني

 شرطة ميسان : القبض على متهمين مطلوبين للعدالة  : وزارة الداخلية العراقية

 المشاريع الصغيرة في العراق بوابة للتنمية الاقتصادية وفرص العمل  : رشيد السراي

 وريقات على الدرب..  : عادل القرين

 العشائر تبدأ بشراء الذخيرة لقتال "داعش" جنوبي تكريت

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net