صفحة الكاتب : حمزه الجناحي

الاكراد غباء في التسويق لبناء عداء معلن .
حمزه الجناحي


واضح جدا التخبط الذي يعيشه الاكراد ساسة ومجتمعا في اولى مراحل تقرير المصير والذهاب بعيدا بدولتهم الحلم الذي يعيشه الاكراد منذ عشرات السنين ,,ربما التخبط هذا هو ولد كنتاج لتسرع الساسة الاكراد وخاصة السيد مسعود البرزاني الذي يغرد دائما بصوت الصقور الجارحة ولا يتوانى ايضا بالحديث عن الصدام العسكري والقتال حتى لو تطلب الامر التضحية لأخر كردي على وجه البسيطة مما يؤدي هذا التشنج الى بناء منظومة مجتمعية هي الاخرى تعمل بتشنج لتسويق الحلم الكردي .
لا يخفى على أحد ان بناء اي دولة حديثة خاصة اذا كان ذالك البناء هو الانسلاخ عن دولة وأنفصال من كل عناصر وبناء تلك الدولة يتطلب العمل بهدوء وبدبلوماسية اقل ما يقال عنها يجب ان تكون مقنعة لا بلغة التصعيد والوعيد او التجاوز على رموز الدولة الام من دستور وعلم وشخصيات ومقدسات مجتمعية فهذا يعني ان القادم سيكون اكيد متشنجا لا يحمد عقباه لذا من الواجب الملح على قادة الدولة الكردية أن يغذوا شعبهم بلغة التسامح ولغة الهدوء ولغة الفائدة والمنفعة بين كل الاطراف لا بلغة الشد والتلويح ,, لان الدولة الكردية لايمكن أن تعيش بعيدا في الربع قرن الاول عن الدولة الام مهما كانت ظروف تلك الدولة صعبا لان العلاقات الاجتماعية والاقتصادية والصناعية والتجارية والمالية وحتى البنى السياسية تبقى مرتبطة وبحاجة ماسة للماضي ولا يجب التفكير ان الانفصال وبناء دولة وعلم يعني التخلي عن الجارة الام الكبيرة من الايام الاولى ناهيك عن الجيران والداير لتلك الدولة الفتية التي تحتاج الكثير من العمل لتثبيت اركان دولتها القادمة .
من المؤكد ان السياسيين الاكراد العاملين في بغداد اليوم والمجتمع الكردي وخاصة فئة الشباب الذي هم جاءوا للدنيا منذ تسعينات القرن الماضي يتصورون أن العراق ليس بلدهم ولا يمتون له بصلة سوى فقط التسمية وهذا الفكر الخاطئ يولد كل هذه التحولات في الشخصية الكردية ,, الى هنا والسادة الاكراد الزاحفين على مساحات عراقية ليست كردية ربما كردت بقوة السلاح او انتهاز لفرصة ضعف بغداد وانشغالها بمحاربة داعش على عدة جهات يعتقدون أن الامر جدا هين وسهلا والحال هذا من كبائر الاخطاء في بناء الدولة الكردية فمن غير الممكن ان تحتل الاراضي بالقوة وينتهي الامر فالشعوب لايمكن أن تنسى اراضيها حتى ولو كانت تلك المجتمعات قليلة العدد وبعيدة عن التعامل السياسي فتبقى هذه الشعوب تطالب بحقها سلميا ومناشدة الى ان يتحول هذا في يوم ما الى صدامات عسكرية تجعل من تلك الدولة الغاصبة في وضع قلق وهذا ليس في محله لان البناء الدولي يتطلب الكثير من الجهد والعمل بصمت وارضاء الاخرين للاعتراف بهم كدولة ذات مصالح تتعامل بمشتركات المصلحة والفائدة للجميع .
الاخطاء الذي نراها اليوم كثيرة وواضحة وتفتح ابواب نارية لا نقول جهنمية بوجه الدولة الكردية الحلم ليست هذه الاخطاء موجه ضد بغداد فقط بل يدركون السادة الاكراد او حتى المجتمع الكردي المتحمس بشدة وبكل جوارحة المرتاحة والمتشنجة او لايدركون أنهم يسوقون لعداءات كبيرة وغير مرغوب فيها ليس في الاوساط العراقية السياسية والمجتمعية بل حتى على مستوى الوضع الاقليمي المحيط بهذه الدولة والتي على السياسة الكردية محاباتها او قل جعلها مرغوبة وبأقل الخسائر فلكل الدول المحيطة المهتمة بالشأن العراقي تراقب وتتابع مايجري في الاقليم الكردي وبدقة متناهية لان هذا يعني أن هناك أمرا جلل حديثا سيحصل على حدودها الا وهو وجود دولة جديدة وعلم ومرسوم وقانون بل وقوانين ستتعامل معها وستنعكس على العلاقات المستقبلية خاصة اذا كانت هذه الدول مثل ايران وتركيا وحتى العراق الضعيف الان القوي بعد حين  وسوريا القوة القادمة بجيشها وحكومتها وافق العالم ام لم يرضى ,, هذه الدول الاربع التي هي على تماس مباشر بالحدث الجديد تراقب كل هذه التحركات سياسيا وعسكريا وبالتالي على اساس هذا التواجد الجديد ستبني اجنداتها وسياساتها المستقبلية للتعامل مع الجنين المولود القادم وبالتالي يعني على الدولة الكردية التعامل بحذر مع كل هذه الاطراف ليس بمنطق اخر غير منطق التفاهمات مع كل الاطراف خاصة اذا كنا نعرف ان كل هذه الدول لديها مجتمعات كردية وعلى الطرف الاخر تكونت دولة كردية هذا يقود تلك الشعوب الكردية الى التحرك نحو الهدف نفسه وبالتالي يعني زعزعة الامن والوحدة لكل تلك الدول وهذا خطأ يرتكب من قبل السياسة الكردية التي عليها ان تقدم العهود والمواثيق بعدم زعزعة الامن السلمي لتلك الدول وبأقناعهم حتى لو يتطلب ذالك بذل الجهود الكبيرة لقبولهم كدولة جارة .
لابد من الاشارة أن المسوقين الاكراد لدولتهم وقعوا في خطأ جسيم لايمكن التغاضي عنه ابدا مهما كانت الاحوال والظروف ويجب عدم التلويح به شعبيا ولاسياسيا ذاك أن الدول المحيطة بالاقليم جميعها تقريبا لا ترتبط بعلاقات جيدة مع دولة اسرائيل وحتى تركيا ايضا علاقاتها مع اسرائيل علاقات غير مستقرة خاصة أن تركيا اليوم تقود معسكرا اسلاميا ينادي بأنهاء اسرائيل من الوجود وعودة فلسطين الى الحضن الاسلامي وهو هدف شرفي لاتتخلى عنه هذه القيادة الاسلامية لذا فلا ايران ولا تركيا ولا العراق يقبلون ان يروا دولة كردستان القادمة تلوح بأعلام اسرائيل بل وتهدد بأسرائيل ضد كل من يقف ضد هذه الدولة .
وبالتالي فهذا يعني أن الحسابات لهذه الدول الاربعة مبنية اصلا على العداء بينها وبين اسرائيل وكردستان التي ترفع العلم الاسرائيلي وتبني القواعد وتنادي بدحر كل من يهدد هذه الدولة بقوة السلاح والإعلام وربما الاقتصاد الاسرائيلي ,, حتى شوهد مرات عدة أن المواطن البسيط بات يحمل العلم الاسرائيلي ويحرق الاعلام الاخرى خطأ فادح لايمكن ان يمر دون اثارة عدة تساؤلات لدى هذه الدول كيف سيعيشون ويستمرون مع دولة حديثة العهد على الحدود الشمالية والغربية والشرقية والجنوبية وهي تلوح بالعدو الواحد لكل هذه الدول الاربع .

  

حمزه الجناحي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/09/11



كتابة تعليق لموضوع : الاكراد غباء في التسويق لبناء عداء معلن .
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : امير الجيزاني
صفحة الكاتب :
  امير الجيزاني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ردا على مقال (اتحاد ادباء ديالى وظاهرة تكرار الوجوه )  : الشاعر عمر الدليمي

 وفد شؤون العربية والافريقية الايراني يبحث مع مؤسسة الشهداء تعزيز التعاون المشترك  : اعلام مؤسسة الشهداء

 اعتقال متهمين بالإرهاب والسرقة وتجارة المخدرات

 قراءة ( رقم ١ ) في فكر الإمام الصادق عليه السلام وأدعيته المأثورة القيم المعرفية في أدعية الإمام الصادق عليه السلام  : محمود الربيعي

 مستعجل الى السيد وزير الكهرباء الاستاذ قاسم الفهداوي المحترم  : حامد شهاب

 أبو موسى الأشعري  : محمد زكي ابراهيم

 الشرطة تستجوب شهداءها .. ألا هل من مجيب ؟

 الكي ليس آخر الدواء دوما؟  : علي علي

 عقود التراخيص – قراءة في أبجديات الثوابت الوطنية لمضامينها السلبية والأيجابية  : عبد الجبار نوري

 بري يختتم زيارته: بعد لقاء السيد السيستاني استبشر بمستقبل أكثر اشراقا للعراق

 من حاربنا, حارَ بنا ..!  : علي سلام

 السفير الهنغاري لدى العراق يتشرف بزيارة مرقد أمير المؤمنين(عليه السلام) ويبدي إعجابه بالمعالم التاريخية للصحن العلوي المطهر

 شخصية قوية ونضرة ثاقبة  : رضا السيد

 التعارض والتغارض!!  : د . صادق السامرائي

 التمييز: لا يجوز الطعن بتوجيهات رئيس الإشراف القضائي  : مجلس القضاء الاعلى

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net