صفحة الكاتب : عزت الأميري

أرحموا إعدام طارق عزيز كبير السن
عزت الأميري

أصدرت المحكمة العراقية الجنائية او توصيفا آخرا لها لااعلم حكما جائرا وقاسيا  وعنيفا بحق عضو القيادة القطرية لحزب العبث العربي الأشتراكي الرفيق طارق حنا عزيز ألا وهو الإعدام شنقا حتى الموت لدوره الإنساني في قضية تصفية الحزاب الدينية في العراق؟! يالظلم عدالتنا!!
من كان من العراقيين جميعهم البسطاء والمنجمين وضاربي التخت رمل والفال والفالة والقابضون على الجمر والصابرون المحتسبون،يتوقع ان تكون كراسي  خاصة لعبد حمود  وسعدون شاكر وطارق حنا وعبد الغني عبد الغفور الذي يسميه بعض رفاقنا البعثيين (أبو خنينة) يجلسون  عليها أذلاء صاغرين في قفص إتهام عادل حكومي عراقي ؟ يوما ما الجواب  قطعا لااحد.
اليوم صدر حكم العدالة القضائية – الأرضية بحق هذه الجيف البشرية وغدا بعد ان  تصعد ارواحهم الخبيثة إلى الخالق الذي لم يعترفوا بأحكامه التي بشرّ بها رسوله الكريم  وكل الرسل قبله وعاثوا في الأرض فسادا ودمارا وقتلوا وعذبوا خلق الله بما لايستطيع القلم والعقل ان يتصور ملذاتهم وتلذذهم في الساديات التعذيبية ،فلايسطرها قلم ولاتكتبها انامل وتحتويها وريقات. اليوم نالوا بعض الذي لم يحسبوه تماما كما عاث الامويين فسادا وقتلا وتنكيلا ولكن الفرق ان العباسيين أقتصوا منهم واليوم لنا  محاكم وقضاء مستقل وسلطات لاتمرر اوراق الحكم للقاضي ومحامون يدافعون عن متهمين لايستحقون الجلوس والملابس والطعام والتبريد والتكييف بحجة الضحك على الذقون(حق الانسان) لانهم قتلوا الشرائع كلها شلع بحيث تعجز كل الكلمات ان تصف جرائمهم المخفية وبعض المعلومة  منها فنالوا جزاء مالايصدقونه من بعض الجزاء العادل.
اليوم انطلقت مواقف دولية محترمة من حاضرة الفاتيكان ومن روسيا الصديقة وغدا من دول اخرى لاتصرح بالاعلام عن نفسها وإنما ترسل سفرائها للتوسل والتوسط بإيقاف حكم تنفيذ  الإعدام بحق طارق عزيز شخصيا؟! لااعرف هل هو بحكم مسيحيته التي نحترم ديانتها  بقدسية؟ أم بحكم كونه شخصية عراقية كانت كطائرة لصدام اللعين ووجهه الباسم  الكاذب وثغره الاصفر المنافق اما م العالم المتحضر... لقد قالها الآخنْ محاميه عارف بديع  إنه سيقوم بحملة عالمية لكي ينال البراءة طارق عزيز بحكم السن والعاطفة والمحبة  والخلق الكريم والشمائل والوداد والهيام والايثار والفضيلة  والسجايا العراقية  بالعفو والخصال وووووو كنت قد رأيت الآخن  وهو هنا عارف في مطار بغداد كان بحراسة  كلاب...متمددا على اريكة إنتظار يصل بحماية ويعود بحماية امريكية معززا مكرما ليهشم قيم المحاماة النبيلة بالدفاع الباطل عن مجرمين واليوم اسأل هل يستطيع مسوول عراقي أخو اخيته ان يبادر بطرح رأيه بالعفو  حصراعن طارق عزيز؟ هل نحن كجيراننا يملك مسؤولنا صفات الغفران  والعفو للاحكام القضائية حتى لوكانت الاعدام؟ إذن هو صدام  مخفي بيننا ام إننا نسينا إننا امام حكومة إنتقالية تنتظر تغييرا للوجوه لحظة بعد  لحظة؟ فإذا عفا أحد ما عن طارق عزيز فليعفو عن عبد حمود!!! فانا أحب هذا الوسيم حبا  لايصدق أحد بحيث إني تمنيت موته قتلا ورجما بالاحذية اجلكم الله لابرجم الحصى لانه  أبشع من الشيطان وفعله ألاجرامي أوسع وأسطع!! نقولها للذين لايفهمون تجربتنا ان  الشعب كان لايحب كل النظام ولكنه ضامر الكره مع إنه  علنا كان يكره ثلاثة كرها  يتندر بنكات حولها المبيد الملعون وعدي الالعن وعبد حمود الذي سيلحق بهما في نار  جهنم والنكتة الآن العفو عن طارق عزيز فلا الفاتيكان ولا روسيا ولااوباما ولا غيره سيُوقف قطار العداله وهديره الديزلي الجبار بحق تنفيذ حكم قانوني عادل وظلمه فقط  تعرفون ماهو؟ إنه تأخر كثيرا سبع سنوات نعم سبع سنوات عبد حمود وطارق وعبد الغني  والمجرم منذ نعومة أظافره سعدون شاكر احياءا يستلذون نعيم الحياة وهو لايستحقون  نسمة هواء تنفسها هذا فقط اللاعادل فرحمة بنا يافاتيكان لانتدخل بمشاكل قساوستكم وفضائحها التي تزكم الانوف فلا تطلبوا الرأفة للمجرمين لانه ضد رسالة السيد المسيح  ع والرسالة المحمدية الخالدة.
 
عزت الأميري
 
 
      

  

عزت الأميري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2010/10/27



كتابة تعليق لموضوع : أرحموا إعدام طارق عزيز كبير السن
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 4)


• (1) - كتب : حمزة عبيد من : العراق ، بعنوان : أوباش..جبناء..قتلة مهزومين.. في 2010/10/30 .

وماذا تتوقع من البعثيين غير لغة التهديد والوعيد والتوصيف بالعمالة ولو طالوا لقتلوا لان ثقافتهم اللاثقافة البهيمية أفضل من تحجر عقولهم ،أكبر من النازية والصهيونية ولو كان يملك الطيار الهارب كعادتهم حجة بالغة لافحم بها الكاتب بدلا من الحقد ولغة الغبران البعران المهزومين السارقين وليدعوا للسيد السستاني فقد حقن دمائهم! واوقف إقتصاص الشعب منهم وللمرجعية كلمة كبرى في نفس كل عراقي ولكنهم لايتعضوا وكل جرائم الوطن منهم.فإذا كان الكاتب بحذاء! وهو أشرف من قائدهم فهم بلا أحذية أجلكم الله تركوها حفاة منبوذين يبحثون عن دشاديش ممزقة للتستتر هل نسينا هزيمتهم العار والخذلان كالجرذان؟ لن ننسى وكلنا شهود يشهد الله على هروبهم وتركهم سلاحهم وتخفيهم في أصقاع الوطن ومنهم والله والله والله أخفى انواط الشجاعة في كواني الطحين!! ومزقوا صور بسالتهم الفائقة! هل تريدون المزيد؟ لاأقوى على رفع غطاء البالوعة البعثية القذرة لان الروائح الكريهة ستنبعث!!





• (2) - كتب : عزت من : عراق سحق جماجم المجرمين ، بعنوان : ستلاحقكم عدالة القانون العراقي اينما كنتم في 2010/10/29 .

بارك الله بالموقع فالبعثيين ذوي الفكر الشوفيني الضحل لايستسيغون ابدا ان تكون قياداتهم المجرمة بحق الوطن كما حصل في عراق اليوم تحت اعواد المشانق وهاهم بعد هزيمة العار عند دخول الاحتلال يهربون من مواجهة الحق القانوني العادل وقصاص المحاكم الذي ستكون فيه رقابهم تعانق حبال المشانق ولكن بعدالة ارضية عراقية لابقانون بندر الملعون



• (3) - كتب : العقيد الطيار من : مهند رؤوف ، بعنوان : الويل لكم في 2010/10/28 .

تبآ لكم ايها العملاء سنراكم بعونه تعالى كيف تكونون يوم نلقاكم وانا متاكد بان ما اكتبه لن ينشر ولكن اقول لك يا اميري لن تكون الا عميلا لتجارة ...... ايها الجبان ان ذرة التراب الذي تحتويه احذيه ابطالنا تشرفك انت ومن تبعك وهذا يكفي وسنراكم ويراكم شعبنا يوم تكونو بقبضة شعب العراق الابي

ننشر التعليق لنرى ضحالة تفكير البعث والبعثيين 

وعذرا للاخ عزت الاميري لنشر التعليق وحذاء الاميري يشرف كل البعثيين ومن يمثلوهم 

الادارة 

 



• (4) - كتب : محمد قاسم من : العراق ، بعنوان : الى جهنم وبئس المصير في 2010/10/28 .

الى جهنم وبئس المصير لكل من آذى عراقيا مهما كان انتمائه او مذهبه




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري. ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة ، لم اقصد عدم النشر إنما اقصد اني ارسلت موضوع قبل كم يوم ، يتناسب وهذه الايام ، فلم يتم نشره . وبما أني ادخل كل يوم صباحا لأرى واقرأ ما يستجد على الساحة العالمية من احداث من خلال صفحتكم وكذلك تفقد صفحتي لأرى الردود والتعليقات . فلم اجد الموضوع الذي نشرته بينما ارى كثير من المواضيع تُنشر انا في بعد اغلاق صفحتي على تويتر وفيس اشعر هاجس المطاردة الالكترونية لكل ما يرشح مني على وسائل التواصل الاجتماعي ، حيث أني لا استطيع تاسيس صفحة أو فتح مدونة ، وحتى عندما كلفت احد الاخوات ان تؤسس لي صفحة بإسمها استغلها للنشر ، بمجرد ان بدأت بتعميم هذه الصفحة ونشر موضوعين عليها توقفت. فلم يبق لي إلا موقع كتابات في الميزان ، وصفحة أخرى فتحها لي صديق ولكني لا انشر عليها مباشرة بل يقوم الصديق بأخذ صورة للموضوع وينشره على صفحته. وعلى ما يبدو فإن اسمي في قاعدة البيانات الخاصة لإدراة فيس بوك ، كما أني لا استطيع ان انشر بإسم آخر نظرا لتعلق الناس بهذا الاسم . تحياتي >>> السلام عليكم ... الموقع لم يتواني بنشر اي موضع ترسلونه ويبدو انه لم يصل بامكانكم استخدم المحرر التالي  http://kitabat.info/contact.php او عن طريق التعليقات ايضا لاي موضوع والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته 

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي قاسم الكعبي
صفحة الكاتب :
  علي قاسم الكعبي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 منة المنان ونظرية السياق  : د . خليل خلف بشير

 المقاومة الكوردية هي إرهاب،أما صواريخ تركيا الكيماوية فلا !  : مير ئاكره يي

 اصلاح حال العراق يبدأ بالمواطن  : محمد رضا عباس

 وَطَفِّي شَفَايْفَكْ الْعَايْقَةْ  : محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

 قيادة عمليات سامراء تنظم احتفال بمناسبة تحرير الموصل  : وزارة الدفاع العراقية

 اجراءات أميركية تجارية قاسية ضد الصين  : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

 البقاء في حياة العراقيين!!  : وجيه عباس

 الدفاع تعلن عن مقتل 200 عنصرا من داعش وتدمير 70 عجلة شمال صلاح الدين

 قراءة لثقافة الحوزة والازهر والمدرسة الوهابية  : سامي جواد كاظم

 فتاوى رجال الدين في السعودية بقتال الروس الكفرة والمعتدين، ألا تنسحب على الجيش الصهيوني في فلسطين وعلى الأمريكان في الخليج؟  : سفيان بن حسن

 الظهور الاعلامي المكثف لعلاوي :: نفخ في هواء الانتخابات  : وليد سليم

 طهران: موقفنا واضح من استفتاء كردستان العراق وتصريح رئيس الاركان في محله

 هل ستكتسح قائمة المالكي الانتخابات القادمة  : احمد سامي داخل

 الحمامي يزور معهد الطيران المدني ويطلع على دورات الرقابة الجوية التي اقيمت مؤخراً  : وزارة النقل

 العبادي: فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي جعلت لدينا حصانة من داعش

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net