صفحة الكاتب : د . نضير الخزرجي

كربلاء وعطاؤها المعرفي على الحواضر العلمية البائدة والسائدة
د . نضير الخزرجي

 كثيرة هي المدن المكتظة بأهلها في هذه الأرض المترامية الاطرافية، يعدها البعض بنحو 3200 مدينة معمورة ناهيك على الأقضية والبلدات والنواحي والمديريات، فهي أكثر من أن تعد وتحصى.

ولكن كم منا يحفظ أسماء المدن ولو عشرها؟

لا أحد له القدرة على ذلك، فبالكاد من يحفظ في البلد الواحد أسماء مدنه وأقضيتها، فما بالك بالبلدان الأخرى، فالأمر يكاد يكون من باب المستحيلات؟

ولكن بالتأكيد أن غالبية عظمى من بني البشر من يحسن معرفة مدن تطرق الأسماع أسماؤها بين الفينة والأخرى، لخصلة جعلتها متميزة، لها ذكر في وسيلة مقروءة أو مرئية أو مسموعة، وفي عالم المعرفة فإن أكثر المدن وقعا في الآذان هي التي احتضنت مؤسسة علمية ومعرفية ذاعت شهرتها في الآفاق قديما وحديثا، من قبيل أثينا، مكة، أور، روما، بغداد، القاهرة، تونس، المدينة، الكوفة، أوكسفورد، كامبردج، كربلاء، إصفهان، الحلة، فاس، لكهنو، غرناطة، سمرقند، بخارى، جبل عامل، لاهور، دمشق، وغيرها من الحواضر العلمية.

فالعلم هو الذي حفظ لهذه المدينة أو تلك شأنها ورمزيتها وعراقتها، حتى صار يُقال لها "حاضرة علمية"، بعضها بقيت على حيويتها تغذي المجتمع بالعلماء جيلا بعد آخر، وبعضها تعرضت للخراب واليباب، لا يحفظ المجتمع إلا اسمها، والبعض الآخر نالها من الخراب ما نالها ولكنها بقيت محافظة على جذورها تنمو كلما تنفست هواء الحرية.

ولعل أكثر المدن شهرة تلك التي احتضنت جثمان علم من أعلام البشرية، وأكثرها شهرة تلك التي جمعت بين الإثنين، بين "العَلَم والعِلْم"، ومنها مدينة كربلاء المقدسة التي تقدّست باستشهاد سيد شباب أهل الجنة وحامل لواء الإصلاح الإمام الحسين (ع)، وصار مرقده الشريف منارًا للعلم والعلماء، ومحطة للتزود العلمي والروحي، وقاعدة لبث علوم أهل البيت(ع) في أرجاء الأرض.

هذه المدينة التي هي مهوى القلوب، وقبلة الموالين والمحبين، تناول المحقق آية الله الشيخ محمد صادق بن محمد الكرباسي جذور حركتها العلمية منذ القرن الأول الهجري وحتى اليوم في الجزء الأول من كتاب "أضواء على مدينة الحسين .. الحركة العلمية" الذي صدر حديثا (2017م) عن المركز الحسيني للدراسات بلندن في 462 صفحة من القطع الوزيري، والذي يمثل الجزء التاسع بعد المائة من أجزاء دائرة الموسوعة الحسينية المطبوعة من بين نحو 900 مجلد مخطوط.

نشأة الحركة العلمية

لا توصف مدينة بحاضرة علمية ما لم تكن دائرتها العلمية قائمة ونابضة ومنتجة وذات حركة دائبة برجالها ونتاجاتها المعرفية والفكرية، فالحركة العلمية إسم على مسمّى وهي نقيض الجمود والتوقف، وبتعبير المحقق الكرباسي: (إن الحركة العلمية هي من وراء المناقشات العلمية، فالنهضة العلمية إنما تتم بالحركة والعمل الدؤوب على رفع سقف المعرفة والتطلع إلى المزيد ليصل الى مستوى رفيع ولا ينُال ذلك إلا بالمثابرة مع عامل الإخلاص، والتوجه إلى الذي علّم الإنسان بالقلم وأمر بالقراءة فجعل ما يشبه الملازمة بين القلم والقرطاس، وبين القراءة والإلقاء، فهذا هو المقصود من الحركة العلمية في هذه الحلقة من حلقات الحضارة التي اكتسبتها هذه المدينة المقدسة منذ أن حطَّ الإمام الحسين (ع) رحاله عليها وامتزجت دماؤه الطاهرة بتربتها العطرة)، يساعد الحاضرة العلمية في النمو والرقي والبقاء توفر عوامل أربعة كما يقرر المؤلف وهي سلامة: الوضع الأمني، الوضع الصحي، الوضع المادي، والوضع العلمي.

فالعلم ينشط في الوضع الأمني السليم، وتوفر الصحة العامة إذ أن بعض الحواضر العلمية بادت او انتقلت إلى مدينة أخرى نتيجة لتعرضها لوباء أو مرض قاتل، والوفرة المالية من موقوفات وأخماس وتبرعات وغيرها، وهذه الأمور تساهم بشكل فاعل في خلق جو علمي نابض بالحركة والديمومة.

إذن فالحركة العلمية في مدينة الحسين لم تتوقف وإن خبت جذوتها بين فترة وأخرى بفعل ممارسات سلطوية، ولكنها بالقطع مرّت في مراحل مختلفة بين المد والجزر، يضعنا الكرباسي في صورتها عبر مؤلفه المتكون من الفصول والعناوين الرئيسة التالية: تاريخ الحوزات العلمية، تاريخ حوزة كربلاء، الحركة العلمية في الحائر، دور المرأة في حوزة كربلاء، كربلاء والنجف، كربلاء وقم، كربلاء وإصفهان، كربلاء والحلة والكاظمية، كربلاء وكاشان، كربلاء ومشهد، كربلاء وبروجرد وعبادان، كربلاء ودمشق، كربلاء والكويت، كربلاء ومعاهد العلم الأخرى، المنهج الدراسي ومراحله، المعاهد العلمية، ذكريات من كربلاء، حوزة العلم، المدينة الحضارية، المعاهد وروّادها، الدراسة العليا، المواد والعلوم الدراسية، تمويل الحوزة، دور الحوزة، آداب التعليم، أسلوب التدريس، حوزة كربلاء والهجرة، كربلاء والمرجعية، وتراجم العلماء والفضلاء.

ويمثل وصول الإمام الحسين(ع) إلى كربلاء في الثاني من محرم هو بداية المرحلة الأولى من مراحل النمو العلمي لهذه الحاضرة المقدسة: (رغم أن المدة التي أقامها الإمام أبو عبد الله الحسين (ع) في كربلاء المقدسة لم تكن إلا ثمانية أيام وساعات حيث وصلها من نينوى عند الضحى من يوم الخميس الثاني من محرم سنة 61هـ (4/10/680م) واستشهد عند العصر من يوم الجمعة في العاشر من محرم سنة 61هـ (12/10/680م) ولكن هذه الأيام الثمانية بلياليها كانت مدرسة علمية وعملية لمن رافقه ومنهلًا علميا لمن سمع بها ومنهجًا عمليا لكل من وصل إليه خبرها)، ومنذ العام 64 للهجرة وبهلاك يزيد بن معاوية بدأت المرحلة الثانية من الحركة العلمية، ومع وصول الإمام جعفر بن محمد الصادق(ع) إلى كربلاء المقدسة سنة 144هـ انطلقت بقوة المرحلة الثالثة المتواصلة حتى يومنا هذا.

حوزة كربلاء العلمية

في أدب الدراسة والتدريس تظهر مصطلحات ومسميات متعددة وإن توحدت في المقصد والمآل، من قبيل الحاضرة العلمية، الجامعة، الكلية، المجمع العلمي، المدرسة، الحوزة العلمية، وغيرها من المسميات التي طرفاه العالم والمتعلم وبينهما الدروس العلمية والمكان الذي يجمع الدارس والمدرس، ويشتهر في دراسة الفقه والأصول مصطلح الحوزة، وهي من الناحية اللغوية: (المكان الذي يقع في حيازة الدارسين أو الصحن الشريف، فالحيازة هي مصدر هذا العمل وكل منهم يشغل مكانًا لأجل التعلم، ومن هنا عُرفت كل التجمعات بالحوزة، والحوزة عادة لا تطلق على مدرسة واحدة أو مجمع واحد بل على مجموعة من المدارس والحلقات الدراسية). أما الحاضرة فإن جذرها مأخوذ من: (حضر والحضور والتي تعني التواجد في المكان أو المجلس وتطلق لغويا على المدينة الكبيرة بل المدينة ذات الحضارة بعيدا عن البدوية، وبما أنها تكون ملتقى العلم والعلماء والحضارات والمعارف فلذلك وصفت بها). وأما الجامعة فهي مصطلح جديد مأخوذ من: (الجمع والتجمع لأن رواد المعرفة يتوجهون إليها لطلب العلم، ولأن لها فروعا مختلفة حسب العلوم والمعارف والتي توزع على الكليات التي هي معاهد تختص بعلم من العلوم أو فن من الفنون، والجامعة تجمع كلها، ومن هنا سميت الجامعة جامعة لأنها المؤسسة التي تنضوي فيها هذه الكليات، وحكم الكليات في المصطلح القديم هو حكم المدارس التي تنشأ في الحوزات العلمية وحكم الحوزات هو حكم الجامعة).

الفقيه الكرباسي في باب (الحركة العلمية في الحائر) يتابع بعين باصرة تطور الحوزة العلمية حسب القرون، مع بيان ميزة كل قرن وموقف السلطة الحاكمة المحلية والمركزية من المدينة المقدسة ودورهما في دعم الحركة العلمية أو قمعها، ولأن العراق مرّت عليه حكومات وأسر متعددة من مدارس مذهبية مختلفة، فإن هذا التعدد ترك أثره على الحركة العلمية في عموم العراق وخصوص كربلاء التي كانت محط رحال مرجعيات دينية لها تأثيرها المباشر على الواقع المجتمعي تتودد إليها السلطة أو تتخوف منها، ويمثل القرن الخامس الهجري من القرون المزدهرة التي عاشتها الحاضرة العلمية في كربلاء وظهور أسماء لامعة فيها، كما يمثل القرن السابع من العصور الذهبية التي شهدتها حاضرة كربلاء العلمية، وعاشت المدينة في العهد العثماني بين مد وجزر، فيلتفت إليها حاكم ويعزف عنها آخر، ويتعرض لها بالسوء ثالث وهكذا دواليك، وكانت للعوارض الطبيعية دورها في إطفاء جذوة حاضرة كربلاء، كالطاعون الذي أصاب المدينة سنة 1811م حيث: (كان له الأثر الكبير في القضاء على النهضة العلمية المزدهرة في كربلاء)، ولكن هذا لم يمنع من عودة الإزدهار إليها، وقد امتاز القرن الثالث عشر الهجري: (بكثرة نبوغ أبطال العلم والمعرفة فيهما يمكن أن يقال فيه أنه بحق العصر الذهبي والقرن المزدهر رغم بعض الإنتكاسات)، ولعلّ أسوأ المراحل التي مرت بها الحركة العلمية في كربلاء هي نهاية القرن الرابع عشر الهجري وبداية القرن الخامس عشر الهجري حين حكم حزب البعث العراق في الفترة (1963- 2003م) وشرّد علماءها واعتقل الكثير منهم وأعدمهم وغيَّبهم في السجون المظلمة، ومع انتهاء حقبة الحزب سنة 2003م بدأت الحاضرة العلمية في كربلاء تستعيد عافيتها.

أشعة من كربلاء

أفرد المحقق الكرباسي فصلا للحديث عن المعاهد العلمية الإمامية في البلدان المختلفة حسب الأسبقية وهي على النحو التالي: المدينة المنورة، مكة المكرمة، اليمن المباركة، البحرين الكبرى، الكوفة، البصرة، دمشق، القاهرة، كربلاء المقدسة، قرطبة (الأندلس)، المغرب، سامراء المشرفة، الري وطهران، قم المقدسة، قزوين، مشهد المقدسة، نيسابور، حلب الشهباء، النجف الأشرف، القدس الشريف، جبل عامل، طرابلس الشام، ما وراء النهر، الحلة الفيحاء، بعلبك، تونس، إصفهان، الهند، أفغانستان، كاشان، باكستان، وغيرها.

وحسبما توصل اليه: (فإن معالم جامعة كربلاء برزت وبشكلها الرسمي في أواخر النصف الأول من القرن الثالث الهجري حيث استقر فيها أعلام وقدموا إليها من الكوفة وبذلك تعتبر هذه الجامعة إمتدادًأ لجامعة الكوفة التي بدأت تنحسر شيئًا فشيئًا لتؤسس في بغداد وكربلاء ثم النجف والحلة)، وكان لكربلاء تأثيرها المباشر وغير المباشر على قيام حواضر علمية في مدن أخرى داخل  العراق وخارجه أو تقويتها ومدها بالعلماء والطلبة من قبيل مدن: النجف الأشرف، قم المقدسة، إصفهان، الحلة، الكاظمية، كاشان، مشهد، بروجرد، عبادان، دمشق، الكويت.

ويرى الفقيه الكرباسي أن جامعة كربلاء أسعفت بكل قواها جامعة النجف مرتين على الأقل بعد أن انتقل إليها الشيخ الطوسي من كربلاء لتأسيس الحوزة فيها سنة 449هـ (1057م)، فضلا عن دورها الفاعل في القرنين الثامن والتاسع. وتعززت حوزة قم المقدسة بعد أن حلّ بها الشيخ عبد الكريم الحائري المتوفى سنة 1355هـ (1936هـ) والذي هو الآخر هاجر من كربلاء ليسكنها ويعمل على تقوية هذه الحوزة. كما تعززت حوزة إصفهان بانتقال أعلام كربلاء إليها أمثال المولى محمد إبراهيم الكرباسي المتوفى سنة 1261هـ (1845هـ) والسيد محمد باقر الشفتي المتوفى سنة 1260هـ (1844م). وكانت كربلاء  والحلة تتبادلان المعرفة وينتقل علماؤهما منهما وإليهما وأصبحتا ككفي ميزان. ومن كربلاء كان انتقال الشيخ أسد الله التستري المتوفى سنة 1234هـ (1819م) إلى الكاظمية لتنشيط دور الحوزة الكاظمية وغيره. وبعد أن أخذ العلوم على أعلام كربلاء رجع المولى الشيخ محمد مهدي النراقي المتوفى سنة 1209هـ (1790م) إلى كاشان وهناك أسس له مركزًا علميًا تُشدُّ إليه الرحال بعد أن كانت كاشان مُقفرة من العلم والعلماء. وفي سنة 1371هـ (1951م) هاجر من كربلاء السيد محمد هادي الملاني المتوفى سنة 1395هـ (1975م) إلى مشهد فسكنها وأعاد إليها نضارتها. وفي بروجرد نزلها السيد شفيع الجابلاقي الموسوي المتوفى سنة 1280هـ (1864م) الذي درس على أعلام كربلاء. وفي عبادان نزلها السيد أسد الله الهاشمي الإصفهاني المتوفى سنة 1399هـ (1979م)  القادم من كربلاء. وفي دمشق نزل بها السيد حسن بن مهدي الشيرازي المتوفى سنة 1400هـ (1980م) وهو أحد أعلام حوزة كربلاء وأسس في حي السيدة زينب بريف دمشق سنة 1393هـ (1973م) الحوزة العلمية الزينبية حيث تولى المؤلف الققيه الكرباسي إدارتها. وفي الكويت نزل بها السيد زين العابدين الكاشاني سنة 1376هـ (1956م) وهو أحد أعلام كربلاء، وفي سنة 1391هـ (1971م) نزلها المرجع الديني السيد محمد بن مهدي الشيرازي المتوفى سنة 1422هـ (2001م) وهو قادم من كربلاء وأسس فيها مدرسة الرسول الأعظم لدراسة الفقه والأصول.

مدارس ومناهج

على خلاف ما يشاع فإن المحقق الكرباسي يرى أن المدرسة العضدية الأولى ثم الثانية في كربلاء سابقة من حيث النشأة على المدرسة النظامية في بغداد التي افتتحت سنة 459هـ (1067م)، فالأولى تم تشييدها سنة 367هـ (977م) والثانية قبل سنة 372هـ (983م).

وازدادت المدارس العلمية في كربلاء بمرور الزمن، وقد أعد المحقق الكرباسي على عهده خلال وجوده في كربلاء حتى سنة 1391هـ (1971م) وهجرته القسرية إلى إيران، المدارس العلمية التالية: مدرسة إبن فهد، بادكوبة، البقعة، البروجردي، الإمام الباقر(ع)، حسن خان، الحسنية، الرضوية، الزينبية، السليمية، شريف العلماء، الصدر الأعظم النوري، الطبرغاسي، العضدية الأولى، العضدية الثانية، الحاج كريم، المجاهد، المهدية، المازندراني، الهندية الكبرى، الهندية الصغرى، الهندية الوسطى، الكتاب والعترة، الباكستانيين، ومدرسة الخوئي.

هذه خمسة وعشرون مدرسة ضمتها مدينة كربلاء في نهاية القرن الرابع عشر الهجري فضلا عن ثمان مدارس أخرى كما يقول المؤلف: (تحولت إلى خانات لم نتمكن من تحديد أسمائها والتي كانت تقع على جانبي السوق الكبير ما بين الروضتين العباسية والحسينية)، ولأن الغالبية العظمى من هذه المدارس تم إزالتها في العقود الماضية أو تخريبها فإن الفقيه الكرباسي يقترح:

أولا: أن ترسم أبعاد المدارس على الأرض بشكل ملحوظ في أماكنها حيث لا يمكن إعادة بنائها لتبقى معالمها متعلقة بالأذهان.

ثانيا: أن تُنشأ من جديد مدارس بأسمائها في أماكن أخرى مناسبة لإحياء ذكرها.

ويضعنا الفقيه الكرباسي في أجواء المراحل الدراسية الثلاث في هذه المدارس (المقدمات والمبادئ، السطوح، والخارج) حيث كانت حرّة من حيث: حرية إختيار المادة ، إختيار النص، إختيار الأستاذ، الوقت، الفترة الدراسية، اللغة، الإستمرار وعدمه، وحرية الخضوع للإمتحان وعدمه. وتنطوي دراسة المقدمات على العلوم التالية: الصرف، النحو، المنطق، الفقه، الكلام، الأصول، والبلاغة. وتضم دراسة السطوح (نسبة إلى السطح والظاهر وعدم التعمق) العلوم التالية: البلاغة، الفلسفة، الفقه، الأصول. اما دراسة الخارج (نسبة إلى الإستدلال خارج نطاق الكتاب الدراسي) فتضم بشكل أساس علمي الفقه والأصول.

وقد أفرد المؤلف في الجزء الأول من الأضواء فصلا لذكر أسماء الأساتذة والطلبة في مدارس كربلاء على عصره، كما أفرد فصلا لبيان تمويل الحوزة والمراحل التي مرت بها، متمنيا على المسؤولين في الدولتين الإيرانية والعراقية من أجل دعم الحواضر والحوزات العلمية: (أن يخصصوا نسبة من عائدات النفط للحوزات العلمية الإمامية في العالم بما يكفل لهم التخرج في فترة أقصر وبشكل أحسن ليتمكنوا من أداء  المهمات الملقاة على عاتقهم، وقد تحدثنا بهذا الأمر مع من يهمه الأمر، ونأمل منهم الوفاء).

ومن أجل توثيق الحركة العلمية ورجالها في كربلاء المقدسة منذ نشأتها فإن الجزء الأول من الحركة العلمية (وتليه الأجزاء التالية) ضم ترجمة وافية بأسماء العلماء والفضلاء الذين مارسوا العلم وتعاطوا المعرفة الخاصة بالدين وأحكامه، وهذا الجزء ضم 96 شخصية وكلهم في حرف الألف.

هذا العطاء العلمي والمعرفي الذي قدمته كربلاء بفضل الإمام الحسين (ع) ومديات تأثيره على بقية الشعوب والحواضر العلمية، تناولته الأديبة والشاعرة إقبال بريشتان هودوتي من مدينة برينشتا في جمهورية كوسوفو في المقدمة التي كتبتها باللغة الألبانية والملحق بهذا الجزء لتؤكد: (إن الإمام الحسين (ع) حاضر في ضمير الشعب الألباني، ومنه تعلموا الصبر والمقاومة وتحمل الأذى والمشقات، فهو لم يكن شهيد واقعة كربلاء فحسب، بل هو مثال الإنسان المضحي المحب للخير والباذل لمهجته من أجل الإنسانية)، معتبرة: (ان واقعة كربلاء ليست بنت زمانها وواقعها، بل هي عابرة للأزمان والأمكنة، وتتلقاها الشعوب المظلومة برحابة صدر متأسية بشخصية الإمام الحسين(ع) المضحية)، لتنتهي إلى خلاصة بأن: (الإمام الحسين (ع) علّم الإنسانية بأن الإنتصار على الشر لا يتأتى إلا من باب التضحية وبذل المهج والدماء في سبيل الخلاص وتحقيق العدل والحرية).

والخلاصة رسالة قائمة منذ أربعة عشر قرنًا من أخذ بها نال الظفر ومن تخلف عنها عاش القهر، وبين الظفر والقهر يمضي الصراع الأبدي بين قوى الخير والشر.

الرأي الآخر للدراسات- لندن

  

د . نضير الخزرجي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/09/12



كتابة تعليق لموضوع : كربلاء وعطاؤها المعرفي على الحواضر العلمية البائدة والسائدة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق كرار احمد ، على البكاء على الحسين بدعة ام سنة ؟ - للكاتب حيدر الراجح : وفقكم الله

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على إمرأة متميزة نادرة - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : تعليقي على تغريدة د.صاحب حول السيدة زينب ع علمٌ من بلاد الحضاراتِ والكرامةِ يَحْمِلُ هَمَّ العدالةِ الإنسانيّةِ و يَمضي نِبْراساً يُنير لنا دَرْبَنا ؛ ولا عجب من هذا فهو المجاهد الحكيم من نسل بيت النبوّة ع ، نهجه طريق الله يجوب المعمورة ولواءه خفّاقاً نصرةً للحق والمستضعفين ، شامخاً كجدّته بطلة كربلاء يقدّم القرابين واهباً من ذاته كل مايملك و أكثر .. دُمْتَ وفيّاً مِعْطاءً كما عهدناك دكتور

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على أغرب طريقة دفن لطفل في العالم .... لم يحدثنا التاريخ بمثلها ، قط - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : إنّ تَضْحيةَ الحسين وأهل بيته ع بالرغم من الجراح والمآسي ستبقى نوراً نهتدي به إلى أنْ يَتُمَّ اللهُ نورَهُ .. سلامٌ عليكم دكتور وعلى جهودكم المتواصلة في ترسيخ نهج الحق والخير والعدل

 
علّق د.صاحب الحكيم ، على اللهم تقبل منا هذا القربان - للكاتب صالح الطائي : تحية لك و لقلمك المعبر أيها الكاتب الفذ

 
علّق حميد الدراجي ، على كيف يكون علي الأكبر (ابن الحسن والحسين) معاً ؟ - للكاتب شعيب العاملي : بسم الله الرحمن الرحيم الصحيح ان العم اب كما ورد في الكتاب العزيز ولاداعي لما ذكره الكاتب واطنب فيه فهو بعيد عما نحن فيه و لنا في ازر عم ابراهيم ع دليل قاطع قال المولى عز و وجل وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لِأَبِيهِ آزَرَ أَتَتَّخِذُ أَصْنَامًا آلِهَةً إِنِّي أَرَاكَ وَقَوْمَكَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ وفي اسماعيل ع عم يعقوب ع دليل اخر وبرهان علي ونص جلي قال تعالى أَمْ كُنتُمْ شُهَدَاءَ إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعْبُدُونَ مِن بَعْدِي قَالُوا نَعْبُدُ إِلَٰهَكَ وَإِلَٰهَ آبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِلَٰهًا وَاحِدًا وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ ولا ادري كيف خفي هذا عن الكاتب ولم يذكره او يشر اليه

 
علّق حميد الدراجي ، على الشريفة بنت الحسن من هي...؟! - للكاتب الشيخ تحسين الحاج علي العبودي : بسم الله الرحمن الرحيم تصحيح لم يكن طريق عودة ال البيت ع من هذه الجهة وانما عادوا الى كربلاء عن طريق الصحراء حيث عين التمر ثم دخلوا لى الكوفة بعد المقام اياما في كربلاء ا ومن الكوفة عادوا الى المدينة

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على كركاميش هل تعني كربلاء ؟؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بمزيد من الحزن والاسى بلغني ان الاخ الكاتب ماجد المهدي كاتب الموضوع الذي نشرته أعلاه قد توفي و رحل من هذه الدنيا بتاريخ 2/3/2018 . فهنيئا له الأثار الطيبة التي تركها .

 
علّق المعتمد في التاريخ ، على كيف يكون علي الأكبر (ابن الحسن والحسين) معاً ؟ - للكاتب شعيب العاملي : بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم . العم يقال عنه اب لأبناء اخيه. فليس هناك مانع مثل استغفار إبراهيم لإبيه أزر وهو في الأصل عمه. و الله العالم

 
علّق بورضا ، على ادارة موقع كتابات في الميزان تنعى العلامة السيد محمد علي الحلو : إنا لله وإنا إليه راجعون رحم الله السيد العزيز بحق محمد وآل محمد صلوات الله عليهم أجمعين كان مبلغا وناصحا ومناصرا بارزا بلسانه ويده وشعوره في قضية الإمام المهدي عجل الله فرجه الشريف

 
علّق بشير البغدادي ، على تعرف على تاريخ عزاء ركضة طويريج وكيف نشأ ولماذا منع؟! : الحمد لله وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على كركاميش هل تعني كربلاء ؟؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : االسلام عليكم ورحمة الله الحريه الفكريه والصدق كمنهج في المعرفه.. هي هي ان تعرف حقا وان تكون حرا بينك وبين نفسك.. تحياتي وتواضعي اما الفكر الحر والصدق في البحث.. تحياتي لسمو منهاج السيد ماجد المهدي.. دمتم غي امان الله

 
علّق بشير البغدادي ، على المجلس الحسيني في لندن يصدر توضيحا بشان حادثة دهس المشيعيين بمصاب ابي الاحرار : ويبقى الحسين ع

 
علّق ماجد المهدي ، على مناقشة الردود على موضوع (ذبيح شاطئ الفرات).  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اختي الفاضلة ايزابيل باركك و اسعدك الله سبحانه و تعالى . اختي الفاضلة ايزابيل . لقد وقعت بين يدي مصادفة مقالة (قتيل شاطئ الفرات) الرائعة التي تفضلت بكتابتها و انا لدي نفس الشغف الذي قادك للبحث و القراءة في هذه العلوم الاهوتية و عندما قرأت مقالتك هذه استوقفني اسم المدينة ( كركاميش) على انها تعني مدينة كربلاء و اعتقد اني توصلت لحل هذه المسألة ان شاء الله سبحانه و تعالى. لقد لفت انتباهي عدة اشارات و تلميحات قد تساعدنا في اثبات ان الاية المذكورة في الانجيل في سفر يهوديت و التي تذكر الذبيح على نهر الفرات هو الامام الحسين عليه السلام و نظرا لان معلوماتي محدودة جدا حول تاريخ و خفايا و تفسيرات الكتاب المقدس الانجيل فلابد ان اعرض عليك هذه الاشارات و التلميحات لاعرف مدى حجيتها و مصداقيتها عند المحاججة بها لان الواحدة ستقودنا الى الاخرى الى ان تكتمل الصورة عندنا . 1- الايات التي ذكرت الذبيح في سفر يهوديت تذكر ان نبوخذ نصر انتصر على ارفشكاد بمعركة في منطقة (رعاوي) قرب دجلة و الفرات و لكن العجيب ان التوراة تقول ان نبوخذنصر ملك اشور و انه كان مالكا لمملكة نينوى و لقد ذكر هذا الامر عدة مرات مع اننا نعرف ان نبوخذ نصر هو ملك بابل و ليس ملك اشور فهل معقول ان الله سبحانه و تعالى لا يفرق بين ملك اشور و ملك بابل . 2- المنطقة التي دارت بها تلك الحرب هي صحراء ( رعاوي ) و هي تقع قرب نهري دجلة و الفرات و نهر اخر اسمه ياديسون ( وجدت ان كلمة رعاوي هي نسبة الى احد ابناء اسحاق و اسمه ( رعو ) و ذكر ان اسحاق تزوج رفقة بنت باتور و ولدت له ( عيسو ، صفو ، رعو ) و سكن رعو صحراء رعاوي وقرب طريف و تزوج سولافة ... ) و هي اي رعاوي كما تشير المصادر منطقة صحراوية تقع ما بين بحيرة الرزازة قرب كربلاء و منطقة ( طريف ) في السعودية و من ظمنها منطقة ( عرعر ) و كما ان قبيلة ( الشوايا ) و هي من القبائل العراقية (مثلا فلان الفلاني الشاوي ) ﻻ يزالون يسكنون تلك المنطقة و يقال انهم من نسل رعو بن اسحاق !! 3 -بالنسبة لنهر ياديسون فهو كما تذكر بعض المصادر انه يعبر من قناة صغيرة تسمى بلابوكاس كانت تنبع من عين دخنة المتفرعة من بحيرة الرزازة في كربلاء و كان هذا النهر الصغير يخترق صحراء رعاوي و يمر بقصر الاخيضر ليصل الى سكاكا ثم تبوك و يصب في وادي ثرف. و هذا ما تذكره بعض المصادر على انه يوجد مكان قرب كربلاء يسمى ( نينوى) اليس هو نفس اسم المدينة او المملكة العظيمة التي ذكرت في سفر يهوديت ؟؟!! ومن المعلوم إن قرية كربلاء القديمة كانت ترتبط برستاق نينوى من طسوج مدينة سورا التي تجاور مدينة بورسيبا (برس) تقريبا وتقعان على نهر الفرات ، وكان النبي ابراهيم الخليل (ع) قد ظهر فيها وكذلك في مدينة سورا والفلوجة السفلى « الكفل وما جاورها ». وهذه المناطق الثلاث متجاورة وأصبحت المساحة التي تنقل فيها النبي إبراهيم (ع) بما فيها حدود مدينة النجف الحالية لنشر دينه الذي يعتمد على وحدانية ألإله الواحد ألأحد ، قبل أن ينتقل إلى الشام وثم إلى مصر، وإلى الجزيرة العربية . 4- قاموس الكتاب المقدس نفسه يقول ان نهر بلاكوباس ( يقال انه نفسه نهر الكوفة) ربما هو رابع انهار الجنة الاربعة و هو نفسه نهر فيشون و على اساس انه يصب في شط العرب موقع جنة عدن . 5- لفت انتباهي ان كلمة (كركميش) و تعني حصن كميش و كميش هو اسم لاله تلك المنطقة تم ذكره في نصوص ( ابلا) التي وجدت في كركميش اي جرابلس الان لو انتبهنا الى الاسم و معناه المدينة اسمها كركميش و النصوص منسوبة لمكان او شخص او اي شيء اسمه ( ابلا ) اصبح لدينا ثلاث مقاطع ( كر ) ( كميش ) ( ابلا ) لو دمجنا الكلمتين تصبح ( كرابلا ) و هي كربلاء المعروفة و حتى لو اخذنا ( كر كميش ) فكميش هو اله يعبد اي متن معنى الكلمة هو ( حصن الاله ) و ما هو حصن الاله الا هو المصلى او المعبد اي بيت الله و الان ما هو اسم كربلاء الا (حصن الله ) او ( مصلى الله ) فكل التفاسير تقول ان اصل كلمة كربلاء هو ( كرب ايل ، كرب ايلا ، كربلة ..... ) و حتى ان كلمة ( كر ) و ( كرب ) تكادان تكونان واحدة و على الاكثر مصدرهما واحد و الباء اما مضافه هنا او مهمله هناك و هذة الحالات طبيعية جدا و اكثر من ان تحصى .. اعتقد اني قد اوضحت الاشارات و التلميحات التي استطعت الوصول اليها خلال الفترة القليلة لاني لم تمضي علي ربما اكثر من 24 ساعة بقليل منذ ان قرأت مقالتك الرائعة حول الذبيح على نهر الفرات ... ارجوا اكون وفقت في بيان ما توصلت اليه و الله يوفقنا جميعا لما يحب و يرضى. ارجوا التفضل بقبول خالص الاحترام و التقدير.

 
علّق محمدباقر ، على سلوني قبل ان تفقدوني - للكاتب سامي جواد كاظم : يوجد جواب اضافي ايضا على هذه الشبهة وهو ان الامام علي ع كان يقصد مقام الامامة فان مقام الامامة يمتلك المؤهل له ومن يكون مصداقا له يمتلك امكانية ان يجيب عن كل ما يسأل فكل مؤهل لمنصب الامامة يمتلك صلاحية ان يقول سلوني قبل ان تفقدوني

 
علّق بورضا ، على ادارة موقع كتابات في الميزان تنعى العلامة السيد محمد علي الحلو : إنا لله وإنا إليه راجعون رحم الله السيد العزيز بحق محمد وآل محمد صلوات الله عليهم أجمعين كان مبلغا وناصحا ومناصرا بارزا بلسانه ويده وشعوره في قضية الإمام المهدي عجل الله فرجه الشريف .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : خالـد عبد القادر بكداش
صفحة الكاتب :
  خالـد عبد القادر بكداش


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 تصريح صادر عن الناطق الرسمي لقيادة عمليات بغداد

 المسلسلات العراقية ولغة العنف  : عودة الكعبي

 صابر حجازى يحاورالشاعرالتونسي الكبير نجم الدين حمدوني  : صابر حجازى

 مجلس الوزراء يوافق على اقرار الخطة الوطنية لإعادة الاعمار والتنمية للمحافظات المحررة  : اعلام وزارة التخطيط

 مؤسسة الورشة الثقافية في دورة الاديب الدكتور " محمد حسين ال ياسين " / الجزء الاول  : فراس حمودي الحربي

 مدير عام السكك يتفقد محطتي سكك بيجي والموصل  : وزارة النقل

 هل تبخرت احلام العبادي؟؟؟  : علاء الخطيب

 كاكائي: المفوضية اغلقت مكتبي اثر تحفظي على نتائج الانتخابات

 1 - رئيس تحرير مجلة الرسالة المصرية يحاورني  : كريم مرزة الاسدي

 الصراع الجيو سياسي على العراق .!  : عبد الله شاكر العقابي

 "صدام الحضارات": التقسيم و القهر يسود في "الشرق الأوسط الجديد"  : وفاء عبد الكريم الزاغة

 بيان : النائب الدكتور عبد الهادي الحكيم يقدم خارطة طريق لانعقاد جلسة نيابية شاملة  : مكتب النائب د عبد الهادي الحكيم

  أكلها بعارها ولاتحجي عل أشراف  : هاشم العربي

 حاسبوهم وأنصفوهم  : جعفر العلوجي

 ​ وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة تواصل تنفيذ محطة وقود الاحرار في واسط لصالح وزارة النفط  : وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net