صفحة الكاتب : د . نضير الخزرجي

كربلاء وعطاؤها المعرفي على الحواضر العلمية البائدة والسائدة
د . نضير الخزرجي

 كثيرة هي المدن المكتظة بأهلها في هذه الأرض المترامية الاطرافية، يعدها البعض بنحو 3200 مدينة معمورة ناهيك على الأقضية والبلدات والنواحي والمديريات، فهي أكثر من أن تعد وتحصى.

ولكن كم منا يحفظ أسماء المدن ولو عشرها؟

لا أحد له القدرة على ذلك، فبالكاد من يحفظ في البلد الواحد أسماء مدنه وأقضيتها، فما بالك بالبلدان الأخرى، فالأمر يكاد يكون من باب المستحيلات؟

ولكن بالتأكيد أن غالبية عظمى من بني البشر من يحسن معرفة مدن تطرق الأسماع أسماؤها بين الفينة والأخرى، لخصلة جعلتها متميزة، لها ذكر في وسيلة مقروءة أو مرئية أو مسموعة، وفي عالم المعرفة فإن أكثر المدن وقعا في الآذان هي التي احتضنت مؤسسة علمية ومعرفية ذاعت شهرتها في الآفاق قديما وحديثا، من قبيل أثينا، مكة، أور، روما، بغداد، القاهرة، تونس، المدينة، الكوفة، أوكسفورد، كامبردج، كربلاء، إصفهان، الحلة، فاس، لكهنو، غرناطة، سمرقند، بخارى، جبل عامل، لاهور، دمشق، وغيرها من الحواضر العلمية.

فالعلم هو الذي حفظ لهذه المدينة أو تلك شأنها ورمزيتها وعراقتها، حتى صار يُقال لها "حاضرة علمية"، بعضها بقيت على حيويتها تغذي المجتمع بالعلماء جيلا بعد آخر، وبعضها تعرضت للخراب واليباب، لا يحفظ المجتمع إلا اسمها، والبعض الآخر نالها من الخراب ما نالها ولكنها بقيت محافظة على جذورها تنمو كلما تنفست هواء الحرية.

ولعل أكثر المدن شهرة تلك التي احتضنت جثمان علم من أعلام البشرية، وأكثرها شهرة تلك التي جمعت بين الإثنين، بين "العَلَم والعِلْم"، ومنها مدينة كربلاء المقدسة التي تقدّست باستشهاد سيد شباب أهل الجنة وحامل لواء الإصلاح الإمام الحسين (ع)، وصار مرقده الشريف منارًا للعلم والعلماء، ومحطة للتزود العلمي والروحي، وقاعدة لبث علوم أهل البيت(ع) في أرجاء الأرض.

هذه المدينة التي هي مهوى القلوب، وقبلة الموالين والمحبين، تناول المحقق آية الله الشيخ محمد صادق بن محمد الكرباسي جذور حركتها العلمية منذ القرن الأول الهجري وحتى اليوم في الجزء الأول من كتاب "أضواء على مدينة الحسين .. الحركة العلمية" الذي صدر حديثا (2017م) عن المركز الحسيني للدراسات بلندن في 462 صفحة من القطع الوزيري، والذي يمثل الجزء التاسع بعد المائة من أجزاء دائرة الموسوعة الحسينية المطبوعة من بين نحو 900 مجلد مخطوط.

نشأة الحركة العلمية

لا توصف مدينة بحاضرة علمية ما لم تكن دائرتها العلمية قائمة ونابضة ومنتجة وذات حركة دائبة برجالها ونتاجاتها المعرفية والفكرية، فالحركة العلمية إسم على مسمّى وهي نقيض الجمود والتوقف، وبتعبير المحقق الكرباسي: (إن الحركة العلمية هي من وراء المناقشات العلمية، فالنهضة العلمية إنما تتم بالحركة والعمل الدؤوب على رفع سقف المعرفة والتطلع إلى المزيد ليصل الى مستوى رفيع ولا ينُال ذلك إلا بالمثابرة مع عامل الإخلاص، والتوجه إلى الذي علّم الإنسان بالقلم وأمر بالقراءة فجعل ما يشبه الملازمة بين القلم والقرطاس، وبين القراءة والإلقاء، فهذا هو المقصود من الحركة العلمية في هذه الحلقة من حلقات الحضارة التي اكتسبتها هذه المدينة المقدسة منذ أن حطَّ الإمام الحسين (ع) رحاله عليها وامتزجت دماؤه الطاهرة بتربتها العطرة)، يساعد الحاضرة العلمية في النمو والرقي والبقاء توفر عوامل أربعة كما يقرر المؤلف وهي سلامة: الوضع الأمني، الوضع الصحي، الوضع المادي، والوضع العلمي.

فالعلم ينشط في الوضع الأمني السليم، وتوفر الصحة العامة إذ أن بعض الحواضر العلمية بادت او انتقلت إلى مدينة أخرى نتيجة لتعرضها لوباء أو مرض قاتل، والوفرة المالية من موقوفات وأخماس وتبرعات وغيرها، وهذه الأمور تساهم بشكل فاعل في خلق جو علمي نابض بالحركة والديمومة.

إذن فالحركة العلمية في مدينة الحسين لم تتوقف وإن خبت جذوتها بين فترة وأخرى بفعل ممارسات سلطوية، ولكنها بالقطع مرّت في مراحل مختلفة بين المد والجزر، يضعنا الكرباسي في صورتها عبر مؤلفه المتكون من الفصول والعناوين الرئيسة التالية: تاريخ الحوزات العلمية، تاريخ حوزة كربلاء، الحركة العلمية في الحائر، دور المرأة في حوزة كربلاء، كربلاء والنجف، كربلاء وقم، كربلاء وإصفهان، كربلاء والحلة والكاظمية، كربلاء وكاشان، كربلاء ومشهد، كربلاء وبروجرد وعبادان، كربلاء ودمشق، كربلاء والكويت، كربلاء ومعاهد العلم الأخرى، المنهج الدراسي ومراحله، المعاهد العلمية، ذكريات من كربلاء، حوزة العلم، المدينة الحضارية، المعاهد وروّادها، الدراسة العليا، المواد والعلوم الدراسية، تمويل الحوزة، دور الحوزة، آداب التعليم، أسلوب التدريس، حوزة كربلاء والهجرة، كربلاء والمرجعية، وتراجم العلماء والفضلاء.

ويمثل وصول الإمام الحسين(ع) إلى كربلاء في الثاني من محرم هو بداية المرحلة الأولى من مراحل النمو العلمي لهذه الحاضرة المقدسة: (رغم أن المدة التي أقامها الإمام أبو عبد الله الحسين (ع) في كربلاء المقدسة لم تكن إلا ثمانية أيام وساعات حيث وصلها من نينوى عند الضحى من يوم الخميس الثاني من محرم سنة 61هـ (4/10/680م) واستشهد عند العصر من يوم الجمعة في العاشر من محرم سنة 61هـ (12/10/680م) ولكن هذه الأيام الثمانية بلياليها كانت مدرسة علمية وعملية لمن رافقه ومنهلًا علميا لمن سمع بها ومنهجًا عمليا لكل من وصل إليه خبرها)، ومنذ العام 64 للهجرة وبهلاك يزيد بن معاوية بدأت المرحلة الثانية من الحركة العلمية، ومع وصول الإمام جعفر بن محمد الصادق(ع) إلى كربلاء المقدسة سنة 144هـ انطلقت بقوة المرحلة الثالثة المتواصلة حتى يومنا هذا.

حوزة كربلاء العلمية

في أدب الدراسة والتدريس تظهر مصطلحات ومسميات متعددة وإن توحدت في المقصد والمآل، من قبيل الحاضرة العلمية، الجامعة، الكلية، المجمع العلمي، المدرسة، الحوزة العلمية، وغيرها من المسميات التي طرفاه العالم والمتعلم وبينهما الدروس العلمية والمكان الذي يجمع الدارس والمدرس، ويشتهر في دراسة الفقه والأصول مصطلح الحوزة، وهي من الناحية اللغوية: (المكان الذي يقع في حيازة الدارسين أو الصحن الشريف، فالحيازة هي مصدر هذا العمل وكل منهم يشغل مكانًا لأجل التعلم، ومن هنا عُرفت كل التجمعات بالحوزة، والحوزة عادة لا تطلق على مدرسة واحدة أو مجمع واحد بل على مجموعة من المدارس والحلقات الدراسية). أما الحاضرة فإن جذرها مأخوذ من: (حضر والحضور والتي تعني التواجد في المكان أو المجلس وتطلق لغويا على المدينة الكبيرة بل المدينة ذات الحضارة بعيدا عن البدوية، وبما أنها تكون ملتقى العلم والعلماء والحضارات والمعارف فلذلك وصفت بها). وأما الجامعة فهي مصطلح جديد مأخوذ من: (الجمع والتجمع لأن رواد المعرفة يتوجهون إليها لطلب العلم، ولأن لها فروعا مختلفة حسب العلوم والمعارف والتي توزع على الكليات التي هي معاهد تختص بعلم من العلوم أو فن من الفنون، والجامعة تجمع كلها، ومن هنا سميت الجامعة جامعة لأنها المؤسسة التي تنضوي فيها هذه الكليات، وحكم الكليات في المصطلح القديم هو حكم المدارس التي تنشأ في الحوزات العلمية وحكم الحوزات هو حكم الجامعة).

الفقيه الكرباسي في باب (الحركة العلمية في الحائر) يتابع بعين باصرة تطور الحوزة العلمية حسب القرون، مع بيان ميزة كل قرن وموقف السلطة الحاكمة المحلية والمركزية من المدينة المقدسة ودورهما في دعم الحركة العلمية أو قمعها، ولأن العراق مرّت عليه حكومات وأسر متعددة من مدارس مذهبية مختلفة، فإن هذا التعدد ترك أثره على الحركة العلمية في عموم العراق وخصوص كربلاء التي كانت محط رحال مرجعيات دينية لها تأثيرها المباشر على الواقع المجتمعي تتودد إليها السلطة أو تتخوف منها، ويمثل القرن الخامس الهجري من القرون المزدهرة التي عاشتها الحاضرة العلمية في كربلاء وظهور أسماء لامعة فيها، كما يمثل القرن السابع من العصور الذهبية التي شهدتها حاضرة كربلاء العلمية، وعاشت المدينة في العهد العثماني بين مد وجزر، فيلتفت إليها حاكم ويعزف عنها آخر، ويتعرض لها بالسوء ثالث وهكذا دواليك، وكانت للعوارض الطبيعية دورها في إطفاء جذوة حاضرة كربلاء، كالطاعون الذي أصاب المدينة سنة 1811م حيث: (كان له الأثر الكبير في القضاء على النهضة العلمية المزدهرة في كربلاء)، ولكن هذا لم يمنع من عودة الإزدهار إليها، وقد امتاز القرن الثالث عشر الهجري: (بكثرة نبوغ أبطال العلم والمعرفة فيهما يمكن أن يقال فيه أنه بحق العصر الذهبي والقرن المزدهر رغم بعض الإنتكاسات)، ولعلّ أسوأ المراحل التي مرت بها الحركة العلمية في كربلاء هي نهاية القرن الرابع عشر الهجري وبداية القرن الخامس عشر الهجري حين حكم حزب البعث العراق في الفترة (1963- 2003م) وشرّد علماءها واعتقل الكثير منهم وأعدمهم وغيَّبهم في السجون المظلمة، ومع انتهاء حقبة الحزب سنة 2003م بدأت الحاضرة العلمية في كربلاء تستعيد عافيتها.

أشعة من كربلاء

أفرد المحقق الكرباسي فصلا للحديث عن المعاهد العلمية الإمامية في البلدان المختلفة حسب الأسبقية وهي على النحو التالي: المدينة المنورة، مكة المكرمة، اليمن المباركة، البحرين الكبرى، الكوفة، البصرة، دمشق، القاهرة، كربلاء المقدسة، قرطبة (الأندلس)، المغرب، سامراء المشرفة، الري وطهران، قم المقدسة، قزوين، مشهد المقدسة، نيسابور، حلب الشهباء، النجف الأشرف، القدس الشريف، جبل عامل، طرابلس الشام، ما وراء النهر، الحلة الفيحاء، بعلبك، تونس، إصفهان، الهند، أفغانستان، كاشان، باكستان، وغيرها.

وحسبما توصل اليه: (فإن معالم جامعة كربلاء برزت وبشكلها الرسمي في أواخر النصف الأول من القرن الثالث الهجري حيث استقر فيها أعلام وقدموا إليها من الكوفة وبذلك تعتبر هذه الجامعة إمتدادًأ لجامعة الكوفة التي بدأت تنحسر شيئًا فشيئًا لتؤسس في بغداد وكربلاء ثم النجف والحلة)، وكان لكربلاء تأثيرها المباشر وغير المباشر على قيام حواضر علمية في مدن أخرى داخل  العراق وخارجه أو تقويتها ومدها بالعلماء والطلبة من قبيل مدن: النجف الأشرف، قم المقدسة، إصفهان، الحلة، الكاظمية، كاشان، مشهد، بروجرد، عبادان، دمشق، الكويت.

ويرى الفقيه الكرباسي أن جامعة كربلاء أسعفت بكل قواها جامعة النجف مرتين على الأقل بعد أن انتقل إليها الشيخ الطوسي من كربلاء لتأسيس الحوزة فيها سنة 449هـ (1057م)، فضلا عن دورها الفاعل في القرنين الثامن والتاسع. وتعززت حوزة قم المقدسة بعد أن حلّ بها الشيخ عبد الكريم الحائري المتوفى سنة 1355هـ (1936هـ) والذي هو الآخر هاجر من كربلاء ليسكنها ويعمل على تقوية هذه الحوزة. كما تعززت حوزة إصفهان بانتقال أعلام كربلاء إليها أمثال المولى محمد إبراهيم الكرباسي المتوفى سنة 1261هـ (1845هـ) والسيد محمد باقر الشفتي المتوفى سنة 1260هـ (1844م). وكانت كربلاء  والحلة تتبادلان المعرفة وينتقل علماؤهما منهما وإليهما وأصبحتا ككفي ميزان. ومن كربلاء كان انتقال الشيخ أسد الله التستري المتوفى سنة 1234هـ (1819م) إلى الكاظمية لتنشيط دور الحوزة الكاظمية وغيره. وبعد أن أخذ العلوم على أعلام كربلاء رجع المولى الشيخ محمد مهدي النراقي المتوفى سنة 1209هـ (1790م) إلى كاشان وهناك أسس له مركزًا علميًا تُشدُّ إليه الرحال بعد أن كانت كاشان مُقفرة من العلم والعلماء. وفي سنة 1371هـ (1951م) هاجر من كربلاء السيد محمد هادي الملاني المتوفى سنة 1395هـ (1975م) إلى مشهد فسكنها وأعاد إليها نضارتها. وفي بروجرد نزلها السيد شفيع الجابلاقي الموسوي المتوفى سنة 1280هـ (1864م) الذي درس على أعلام كربلاء. وفي عبادان نزلها السيد أسد الله الهاشمي الإصفهاني المتوفى سنة 1399هـ (1979م)  القادم من كربلاء. وفي دمشق نزل بها السيد حسن بن مهدي الشيرازي المتوفى سنة 1400هـ (1980م) وهو أحد أعلام حوزة كربلاء وأسس في حي السيدة زينب بريف دمشق سنة 1393هـ (1973م) الحوزة العلمية الزينبية حيث تولى المؤلف الققيه الكرباسي إدارتها. وفي الكويت نزل بها السيد زين العابدين الكاشاني سنة 1376هـ (1956م) وهو أحد أعلام كربلاء، وفي سنة 1391هـ (1971م) نزلها المرجع الديني السيد محمد بن مهدي الشيرازي المتوفى سنة 1422هـ (2001م) وهو قادم من كربلاء وأسس فيها مدرسة الرسول الأعظم لدراسة الفقه والأصول.

مدارس ومناهج

على خلاف ما يشاع فإن المحقق الكرباسي يرى أن المدرسة العضدية الأولى ثم الثانية في كربلاء سابقة من حيث النشأة على المدرسة النظامية في بغداد التي افتتحت سنة 459هـ (1067م)، فالأولى تم تشييدها سنة 367هـ (977م) والثانية قبل سنة 372هـ (983م).

وازدادت المدارس العلمية في كربلاء بمرور الزمن، وقد أعد المحقق الكرباسي على عهده خلال وجوده في كربلاء حتى سنة 1391هـ (1971م) وهجرته القسرية إلى إيران، المدارس العلمية التالية: مدرسة إبن فهد، بادكوبة، البقعة، البروجردي، الإمام الباقر(ع)، حسن خان، الحسنية، الرضوية، الزينبية، السليمية، شريف العلماء، الصدر الأعظم النوري، الطبرغاسي، العضدية الأولى، العضدية الثانية، الحاج كريم، المجاهد، المهدية، المازندراني، الهندية الكبرى، الهندية الصغرى، الهندية الوسطى، الكتاب والعترة، الباكستانيين، ومدرسة الخوئي.

هذه خمسة وعشرون مدرسة ضمتها مدينة كربلاء في نهاية القرن الرابع عشر الهجري فضلا عن ثمان مدارس أخرى كما يقول المؤلف: (تحولت إلى خانات لم نتمكن من تحديد أسمائها والتي كانت تقع على جانبي السوق الكبير ما بين الروضتين العباسية والحسينية)، ولأن الغالبية العظمى من هذه المدارس تم إزالتها في العقود الماضية أو تخريبها فإن الفقيه الكرباسي يقترح:

أولا: أن ترسم أبعاد المدارس على الأرض بشكل ملحوظ في أماكنها حيث لا يمكن إعادة بنائها لتبقى معالمها متعلقة بالأذهان.

ثانيا: أن تُنشأ من جديد مدارس بأسمائها في أماكن أخرى مناسبة لإحياء ذكرها.

ويضعنا الفقيه الكرباسي في أجواء المراحل الدراسية الثلاث في هذه المدارس (المقدمات والمبادئ، السطوح، والخارج) حيث كانت حرّة من حيث: حرية إختيار المادة ، إختيار النص، إختيار الأستاذ، الوقت، الفترة الدراسية، اللغة، الإستمرار وعدمه، وحرية الخضوع للإمتحان وعدمه. وتنطوي دراسة المقدمات على العلوم التالية: الصرف، النحو، المنطق، الفقه، الكلام، الأصول، والبلاغة. وتضم دراسة السطوح (نسبة إلى السطح والظاهر وعدم التعمق) العلوم التالية: البلاغة، الفلسفة، الفقه، الأصول. اما دراسة الخارج (نسبة إلى الإستدلال خارج نطاق الكتاب الدراسي) فتضم بشكل أساس علمي الفقه والأصول.

وقد أفرد المؤلف في الجزء الأول من الأضواء فصلا لذكر أسماء الأساتذة والطلبة في مدارس كربلاء على عصره، كما أفرد فصلا لبيان تمويل الحوزة والمراحل التي مرت بها، متمنيا على المسؤولين في الدولتين الإيرانية والعراقية من أجل دعم الحواضر والحوزات العلمية: (أن يخصصوا نسبة من عائدات النفط للحوزات العلمية الإمامية في العالم بما يكفل لهم التخرج في فترة أقصر وبشكل أحسن ليتمكنوا من أداء  المهمات الملقاة على عاتقهم، وقد تحدثنا بهذا الأمر مع من يهمه الأمر، ونأمل منهم الوفاء).

ومن أجل توثيق الحركة العلمية ورجالها في كربلاء المقدسة منذ نشأتها فإن الجزء الأول من الحركة العلمية (وتليه الأجزاء التالية) ضم ترجمة وافية بأسماء العلماء والفضلاء الذين مارسوا العلم وتعاطوا المعرفة الخاصة بالدين وأحكامه، وهذا الجزء ضم 96 شخصية وكلهم في حرف الألف.

هذا العطاء العلمي والمعرفي الذي قدمته كربلاء بفضل الإمام الحسين (ع) ومديات تأثيره على بقية الشعوب والحواضر العلمية، تناولته الأديبة والشاعرة إقبال بريشتان هودوتي من مدينة برينشتا في جمهورية كوسوفو في المقدمة التي كتبتها باللغة الألبانية والملحق بهذا الجزء لتؤكد: (إن الإمام الحسين (ع) حاضر في ضمير الشعب الألباني، ومنه تعلموا الصبر والمقاومة وتحمل الأذى والمشقات، فهو لم يكن شهيد واقعة كربلاء فحسب، بل هو مثال الإنسان المضحي المحب للخير والباذل لمهجته من أجل الإنسانية)، معتبرة: (ان واقعة كربلاء ليست بنت زمانها وواقعها، بل هي عابرة للأزمان والأمكنة، وتتلقاها الشعوب المظلومة برحابة صدر متأسية بشخصية الإمام الحسين(ع) المضحية)، لتنتهي إلى خلاصة بأن: (الإمام الحسين (ع) علّم الإنسانية بأن الإنتصار على الشر لا يتأتى إلا من باب التضحية وبذل المهج والدماء في سبيل الخلاص وتحقيق العدل والحرية).

والخلاصة رسالة قائمة منذ أربعة عشر قرنًا من أخذ بها نال الظفر ومن تخلف عنها عاش القهر، وبين الظفر والقهر يمضي الصراع الأبدي بين قوى الخير والشر.

الرأي الآخر للدراسات- لندن

  

د . نضير الخزرجي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/09/12



كتابة تعليق لموضوع : كربلاء وعطاؤها المعرفي على الحواضر العلمية البائدة والسائدة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حكمت العميدي ، على عباس الحافي ...!! - للكاتب احمد لعيبي : مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا (23) لِّيَجْزِيَ اللَّهُ الصَّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ إِن شَاءَ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا (24)

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على ونحن نقترب من احتفالات أعياد الميلاد. كيف تتسلل الوثنية إلى الأديان؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليك سيدني عندما قام من قام بادخال البدع والاكاذيب الى التاريخ والدين؛ كان يتوقع ان الناس قطيع يتبع فقط؛ وانهم يضعون للناس الطريق التي عليها سيسيرون. المؤلم ليس انهم كانوا كذلك.. المؤلم انهم كانوا مصيبين الى حد كبير؛ وكبير جدا. انتن وانتم اللا التي لم تكن قي حساباته. انتن وانتم الذين ابيتم ان تسيروا مع القطيع وهذا الطريق. دمتم بخير

 
علّق حسين فرحان ، على هذي للمصلحين ... - للكاتب احمد مطر : كم أنت رائع ..

 
علّق كمال كامل ، على قمم .. قمم ... مِعْزى على غنم - للكاتب ريم نوفل : الجامعة العربية بدون سوريّا هي مجموعة من الأعراب المنافقين الخونة المنبطحين

 
علّق مصطفى الهادي ، على قصة قيامة المسيح..كيف بدأت؟…وكيف تطورت؟ - للكاتب د . جعفر الحكيم : لعل اشهر الادلة التي قدمتها المسيحية على قيامة المسيح هو ما قدمه موقع سنوات مع إيميلات الناس! أسئلة اللاهوت والإيمان والعقيدة تحت سؤال دلائل قيامة المسيح. وهذا الموقع هو اللسان الناطق للكنيسة ، ولكن الأدلة التي قدمها واهية ضعيفة تستند على مراجع قام بكتابتها اشخاص مجهولون او على قصص كتبها التلاميذ بعضهم لبعض ثم زعموا أنها اناجيل ونشك في ان يكون كاتب هذه الاناجيل من التلاميذ ــ الحواريين ــ وذلك لتأكيد لوقا في إنجيله على انه كتب قصصا عن اشخاص كانوا معاينين للسيد المسيح ، وبهذا يُثبت بأنه ليس من تلاميذ السيد المسيح حيث يقول في مقدمة إنيجيله : (إذ كان كثيرون قد أخذوا بتأليف قصة كما سلمها إلينا الذين كانوا منذ البدء معاينين رأيت أنا أيضا أن أكتب على التوالي إليك أيها العزيز ثاوفيلس) انظر : إنجيل لوقا 1: 2 . إذن هي قصص كتبها بعضهم لبعض بعد رحيل السيد المسيح ولما لم تجد المسيحية بدا من هذه القصص زعمت انها اناجيل من كتابة تلاميذ السيد المسيح . اما الادلة التي ساقها الموقع كدليل على قيامة المسيح فهي على هذا الرابط واختزلها بما يلي https://st-takla.org/FAQ-Questions-VS-Answers/03-Questions-Related-to-Theology-and-Dogma__Al-Lahoot-Wal-3akeeda/057-Evidence-of-Resurrection.html يقول الموقع : ان دلائل قيامة المسيح هي الدليل الأول: القبر الفارغ الباقي إلى اليوم والخالي من عظام الأموات . / تعليق : ولا ادري كيف تبقى عظام طيلة قرون لشخص زعموا أنه ارتفع (اخذته سحابة من امام اعينهم). فإذا ارتفع فمن الطبيعي لا توجد عظام . الدليل الثاني: بقاء كفن المسيح إلى اليوم، والذي قام فريق من كبار العلماء بدراسته أكثر من مرة ومعالجته بأحدث الأجهزة الفنية وأثبتوا بيقين علمي أنه كفن المسيح. / تعليق : الانجيل يقول بأن يسوع لم يُدفن في كفن بل في لفائف لُف بها جسمه وهذا ما يشهد به الانجيل نفسه حيث يقول في إنجيل يوحنا 19: 40 ( فأخذا جسد يسوع، ولفاه بأكفان مع الأطياب، كما لليهود عادة أن يكفنوا) يقول لفاه بأكفان اي اشرطة كما يفعل اليهود وهي طريقة الدفن المصرية كما نراها في الموميائات. الدليل الثالث: ظهوره لكثيرين ولتلاميذه بعد قيامته. وهذا كذب لان بعض الاناجيل لم تذكر القيامة وهذا يدل على عدم صدق هذه المزاعم اضافة إلى ذلك فإن الموقع يستشهد باقوال بولس ليُثبت بأن ادلة الانجيل كلها لا نفع فيها ولذلك لجأ إلى بولص فيقول الموقع : كما يقول معلمنا بولس (إن لم يكن المسيح قد قام، فباطلة كرازتنا، وباطل أيضًا إيمانكم) (رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل 15،14:15). إذن المعول على شهادة بولص الذي يعترف بأنه يكذب على الله كما يقول في رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية 3: 7 ( إن كان صدق الله قد ازداد بكذبي لمجده، فلماذا أدان أنا بعد كخاطئ؟). فهو هنا يكذب لصالح الله . الدليل الرابع هو من اخطر الأدلة حيث يُرسخ فيه ا لموقع مقولة أن المسيح هو الله كما نقرأ الدليل الرابع: ظهور نور من قبر المسيح في تذكار قيامته كل عام. الأمر الذي يؤكد أن الذي كان موضوعًا في القبر ليس جسدًا لإنسان بل لإله متجسد. وهو دليل يجدد نفسه كل عام لكي يكون شهادة حية دامغة أمام كل جاحد منكر لقيامة المسيح. في الواقع لا تعليق لي على ذلك سوى أن الملايين يذهبون كل عام إلى قبر المسيح في ذكرى موته او قيامته فلم يروا نورا سوى ضوء الشموع . ولربما سيُكشف لنا بأن هناك ضوءا ليزريا عند قبر المسيح لإيهام الناس بأن النور يخرج من القبر كما تم اكتشاف هذا الضوء في كنيسة السيدة العذراء في مصر واخرجوا اجهزة الليزر فاحدث ذلك فضيحة مدوية. الشكر الجزيل للاستاذ العزيز الدكتور جعفر الحكيم على بحثه .

 
علّق مصطفى الهادي ، على تعرف على المنارة الثالثة في مرقد الامام الحسين واسباب تهديمها : وهل تطال الطائفية حفيد رسول الله وابن ابنته وخامس اصحاب الكساء وسيد شباب اهل الجنة ؟ولماذا لم تشكل بقية المنارات والقبب خطرا على الناس ملوية سامراء قبر زبيدة ، قبة نفيسة وغيرها . لقد أرسى معاوية ابن آكلة الاكباد سياسة الحقد على آل بيت رسول الله (ص) وحاول جاهدا ان يطمس ذكرهم لأن في ذلك طمس لذكر رسول الله (ص) فشتم علي ماهو إلا كفرٌ بالله ورسوله وهذا ما قال عنه ابن عباس ، ومحاربته عليا ما هو إلا امتداد لمحاربة النبي من قبل معاوية طيلة اكثر من ستين عاما . حتى أنه حاول جاهدا مستميتا ان يُزيل اسم رسول الله من الاذان ، وكان يتمنى الموت على ان يسمع محمدا يُصاح به خمس مرات في اليوم وهو الذي رفع ذكر علي ابن ابي طالب (ع) من الاذان بعد أن اخذ في الشياع شيئا فشيئا ومنذ عهد رسول الله (ص) وهي الشهادة الثالثة في الأذان . ان معاوية لا تطيب له نفسا إلا بازالة كل ذلك وينقل عن انه سمع الزبير بن بكار معاوية يقول عندما سمع ان محمدا رسول الله قال : فما بعد ذلك إلا دفنا دفنا . اي انه يتمنى الموت على سماع الشهادة لرسول الله في الاذان . وإلى هذا اليوم فإن امثال ياسين الهاشمي واضرابه لا يزالون يقتلون عليا ويشتمون رسول الله ص بضرب شيعتهم في كل مكان وزمان وهذه هي وصية معاوية لعنه الله عندما ارسى تلك القاعدة قال : (حتى يربوا عليها الصغير ويهرم عليها الكبير). ألا لعنة الله على الظالمين . ولكن السؤال هو لماذا لا يُعاد بنائها ؟ ما دام هناك صور لشكلها .

 
علّق الاميره روان ، على الحرية شمس تنير حياة الأنسان - للكاتب غزوان المؤنس : رووووووووووووعه جزاك الله خير

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على هل هو إله أم نبي مُرسل؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله من لا يجد الله في فطرته من لا يتوافق الايمان بداخله مع العدل المطلق ونور الصدق الواضح وضوح النور فهذا يعبد الها اخر على انه الله الله اكبر دمتم بخير

 
علّق علي جابر الفتلاوي ، على هل هو إله أم نبي مُرسل؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم الباحثة القديرة التي تبحث عن الحقيقة تقربا لله تعالى. مقالتك (هل هو إله أم نبي مرسل؟) ينتصر لها اصحاب العقول الفعّالة القادرة على التمييز بين الغث والسمين، جزاك الله تعالى على ما تقدمين من رؤى مقبولة لكل ذي عقل راجح، فدليلك واضح راجح يستند أولا إلى الكتب السماوية، وثانيا إلى العقل السليم، أحييك وأقدر لك الجهود الكبيرة في هذا الميدان، أطلعت على المصادر في نهاية المقال، وتمنيت أن يكون القرآن أحد هذه المصادر ، سيما وحضرتك قد استشهدتي بآيات منه. أحييك مرة أخرى واتمنى لك التوفيق في طريق الجهاد من أجل الحق والحقيقة.

 
علّق د.لمى شاكر العزب ، على حكايتي مع نصوص الدكتور سمير ايوب  [ حكاوى الرحيل ] - للكاتب نوال فاعوري : عندما قرأت الكتاب ...أحسست بتلك العوالم ..ولكن لم أملك روعة التعبير عن تلك الرحلة الجميله قلم المبدعة "نوال فاعوري"أتقن الإبحار. ..أجاد القياده ، رسم بروعة تفاصيل الرحله وجعل الرفقاء روح تسمو من حولنا ...دمتي يا صديقتي مبدعه...

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على كيف اكتسبت التوراة شرعيتها؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم سيدتي هندما يبحث الانسان عن الله في المعبد يصطاده التجار لمسخه عند الانتهاء منه يرمى على قارعة الطريق صائح التجار "الذي يليه" خي رسالة السيد المسيح عليه السلام..

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما ، على كيف اكتسبت التوراة شرعيتها؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : تلك العبثيات هي التي تصوغ ثقافة أمم وترسم لها طريقة التعامل مع الشعوب الأخرى من غير دينها ، ولذلك ترى الفوضى وانعدام الثقة والقسوة البالغة هي نتاج تلك الامم التي يؤمن بهذه العبثيات . المشكلة ان الأديان بدأت ترمي ابنائها خارجها بسبب الفراغ الذي يعيشهُ الناس والجهل المدروس بعناية الموجه ضدهم ، حتى اصبح العلم في تقدمه لعنة على الناس ، كلما تقدم العلم كلما زادت آلام الناس ومشاكلهم ، والدين لا يُقدم حلولا بسبب قساوة الدعاية ضده حتى بات العبثيون يستخدمون كل ما ينتجه العلم لزيادة الضغط على الدين لكي يخرج الناس منه إلى لا شيء ، ومن ثم يتم اصطيادهم وتجنيدهم لتنفيذ كل ما من شأنه ان يُزيد معاناة الناس . الفقر والجهل هو اهم انتاج تلك الديانات العبثية. حتى اصبحت المؤسسات الدينية هي مصدر الشر لتبرير كل اعمال الشيطان . بابا روما الممثل للكاثوليكية في العالم يرسل احزمة إلى المحاربين مكتوب عليها (الله معنا). الانجيليين الامريكيين يقول كاهنهم الاعظم : المناطق الفقيرة مصدرنا لتأسيس جيوش الموت . الارثوذكس :الجهل سلاح خطير للقضاء على عدوك . الاسلام المتطرف او ما يُعرف الوهابي اهم اداة لاشغال المسلمين عن الصهاينة . والقادم اسوأ مصطفى كيال

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على كيف اكتسبت التوراة شرعيتها؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ من امن بالله خالث السماوات والارض؛ من امن بعدل الله وسننه في الخلق؛ حتما سيكفر بتلك العبثيات على انها الطريق

 
علّق جمانة البصري ، على مع الشيخ اليعقوبي في معرض تعليقه على كلام بابا الفاتيكان - للكاتب مصطفى الهادي : بعد قرائتي لهذا المقال بحثت عن خطبة اليعقوبي فوجدتها واستمعت لها ثم قارنتها بما نشرته وسائل الاعلام عما قاله البابا ، وصحيح ما جاء به الكاتب ، لأن البابا يتكلم في واد ، واليعقوبي يتكلم في واد آخر ، وطرح الشيخ اليعقوبي بهذا الصورة يجعل الناس يعتمدون على الملائكة الحفظة ويتركون الحذر، لأن طرح اليعقوبي كان بائسا واقعا ــ وعذرا لأتباعه ــ فهو طرح الملائكة الحفظة على غير ما جاء به المفسرون للحديث او الآية القرآنية . وكأنه يُريد ان يُثبت بأنه مجدد. انا استاذة في مادة التاريخ ولي المام بالقضايا الدينية بشكل جعلني اكتشف بأن الشيخ مع الاسف لا معلومات لديه وان سبب الشهرة الجزئية التي نالها هي بسبب حزبه الذي شكله والذي يُنافي ما عليه المراجع من زهد وابتعاد عن الدنيا . بقى عندي سؤال إلى الشيخ اليعقوبي هل يستطيع ان يخبرني هو او احد اتباعه لماذا يُصلي ويخطب من وراء الزجاج المقاوم للرصاص ؟ ممن يخاف الشيخ ؟

 
علّق حيدر علي عباس ، على الحصول على المخطوطة الكاملة لكتاب "ضوابط الأصول" للسيد القزويني : السلام عليكم الكتاب مهم جدا ومورد حاجة.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : كرار حسن
صفحة الكاتب :
  كرار حسن


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 حكايات عمو حسن  : علي حسين الخباز

 ماهو المقابل لدماء الأبرياء  : واثق الجابري

 محافظ ميسان المباشرة بأعمال أكساء الشوارع الخدمية لمدخل "العمارة ـ الكحلاء"  : اعلام محافظ ميسان

 المالكي جيفارا العصر...اقولها بملء الفم  : صلاح بصيص

 (( حركة فوضسـتـان .. والدعوة الى عدم مراجعة الأطباء..)) ترك التقليد مثلاً   : الشيخ حازم محمد الشحماني

 يوم كان المجلس الاعلى الكتلة الاكبر  : حميد الموسوي

 إجراءات قانونية بحق المجاهرين بالافطار العلني

 أساليب السيد الحيدري الخطابية ( 2 )  : طالب علم

 محافظ ميسان يكرم المرأة العراقية بيومها العالمي  : اعلام محافظ ميسان

 المرجعية تقود دفة الأمة نحو شاطيء الخلاص  : قيس المهندس

 ليس في جعبتها سوى الكلام ..  : ابو زهراء الحيدري

 حقوق الإنسان .. بين الذل والهوان  : ماء السماء الكندي

 (نحن) أم ( الاهوار) تراثاً عالمياً  : زهير مهدي

 فكرة التسليم للقدر  : اسعد عبدالله عبدعلي

 همام حمودي: المقابر الجماعية يجب ان تدرس بالمناهج وتخلد بذاكرة العراقيين

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net