صفحة الكاتب : امير الخطيب

تداخلات ما بعد الحداثة
امير الخطيب
الكثير من الظواهر الفنيه تولد في ج ومن الحريه والبحث من اجل تطوير ما بدأه اناس جادون في تثبيت وترسيخ تقاليد السلم والجمال، لا لشئ انما لاثبات معادلة قديمة جدا، لكنها تتجدد باستمرار الا وهي ترسيخ انسانية الانسان اي رجوعه الواعي واللاواعي ابدا الي الخير والمحبة والتعايش السلمي .
كثيرة هي الظواهر الفنية التي تموت بعد ولادتها بفترة قصيرة، وكثيرة هي الافكار التي تؤرشف وتنظّر لتلك "الظواهر" فيموت التنظير وتموت الافكار لانها ببساطة غير صالحة للبقاء والاستمرار.
المنحوتات السومريه والاغريقيه والفرعونية وغيرها من ارث البشر لاتزال شاخصه الي يومنا هذا وما جاء به المحدثون فيما بعد في عصر النهضة بقي لحد الان، فاعمال ميكل انجلو، ديلاكروا، ريمبرانت، روبنس وغيرهم الكثير لا تزال ارثا لكل البشر ولاتزال تدل علي انسانية الانسان علي الرغم من كل المحاولات الرأسماليه لتحويل هذا الارث المعنوي الي ارث مادي، اعني ذ وقيمة ماديه، وسوق الفن شاهد علي ما اقول، لكنها في ذات الوقت تؤشر الي ان المرحلة هي التي فرضت هذا الفن اسوبا وتقنية وافكارا.
بالتاكيد انا هنا لا استثني ما جائت به الشيوعية العالمية في مرحلتها التي بدأت وانتهت في القرن العشرين، فالواقعية الاشتراكيه برهنت بالدليل علي ان الانسان لايمكن ان يحيي دون ارشفة اوتعبير، دون تاريخ، فما بالنا في اتجاهات مابعد الحداثه؟ 
 
اتجاهات ما بعد الحداثه
ان اغلب الانتاجات الفنية في هذه المرحله التي بدأت ستينيات القرن الماضي ولم تنتهي لحد الان، اعني اتجاهات ما بعد الحداثه تذهب الي المزابل، وكلنا قرأ وعرف عن المضاهرات ا والاحتجاجات التي قام بها بعض من ابناء مدينة لندن علي عمل انستليشن عرض في متحف التيت مودرن، والذي كلف اكثر من مئه وعشيري الف جنيه استرليني، هذا العمل عرض لمدة شهرين وبعدها جاء المنضفون ليكنسوة ويلقون به في حاويات المزابل. 
لكن مقابل هذا هناك اناس كثيرون خصوصا في الغرب، متناغمون مع الانتاج الفكري لمرحلة ما بعد الحداثة حتي وان لم يفهموا، لان الانسان الاوربي يعيش الحاله ا والمتغير بعمق وليس بقسر كما يحدث في بلداننا العربيه، الحياة ارادة، الحياة بالنسبة للانسان هنا متعه ودراية الي حد كبير.
 
التجريد مثلا، حين حل في الفكر والفن استقبله الانسان الاوربي بكل عمق وصار الفن التجريدي جزء من حياة الناس، لان حياتهم اصبحت مجردة بكل ما تحمل الكلمة من معاني اعني ان الانسان العادي يعيش التجريد فكان الفن التجريدي معبر ومتناغم مع حياة الانسان.
ويبقي السؤال، هل عبر نتاج ما بعد الحداثة بشكل صادق عن حياة الفرد الانسان في الغرب علي اقل تقدير؟ فاشكال فن ما بعد الحداثه تهادنت كثيرا مع حاجات بعض الناس اعني نخب من الناس وهم السياسيون والتجار فحاجة السوق وكذلك حاجة السياسه اصبحت من القواسم المشتركة في اي متحف فني معاصر.
 
فالعلاقات الشخصية والسمسرة وغسل الاموال دخلت بشكل علني وواضح في صناعة "نجوم الفن التشكيلي" اذا صحت العبارة ومن ثم صناعة الصورة النهائيه للتشكيل كنتاج بشري ونشاط انساني، وبهذا تهمش الكثير من الباحثين الجادّين ممن لا يتقنون التعامل مع السوق وحاجاته ومتطلباته الانيه، نعم صحيح ان هذه السمه من احد اهم سمات حياة ما بعد الحداثه ولكنها افقدت الانسان المرجعية والمصداقيه والجدّية ايضا.
 
الفن نتاج بشري يثبت انسانية الانسان، الانسان التواق ابدا الي الجمال والسلم، هذا الانتاج بالضرورة يعبر عن تفكير الانسان واحساساته في مرحلة يعيشها فيؤرخ احساسه ويكون شاهدا صادقا نقيا عن حياته وعن مرحلته، اتجاه الفن ففي العصر الفكتوري مثلا كان الفنان ميّال الي التزويق والفخامه وكان هذا الميل نعبيرا عن حاجة الانسان الي التزويق والفخامه، كذلك فن اتجاه الفن في عصر من العصور الي اسلوب من الاساليب في التعبير ه وحاجة وليس ترهل، ولكن هل انتجت مرحلة ما بعد الحداثة اسلوبا واحدا ميّز المرحلة وتميز في التعبيرعن المرحلة باسرها؟ ربما اتفق من حيث المضمون بالجواب نعم، ولكن من حيث الشكل لا اتفق ابدا الفنان الامريكي جييف كونز مثال ساطع علي ما اقول، جييف غزيز الانتاج لكن اعماله لا تشبه بعضها وليس بينها ما يدل علي انها تنتمي الي فنان واحد بل يستغرب اي متتبع لهذا الفنان في كل انتاج جديد له. 
 
شخصيا التقيته وناقشته حول هذا الموضوع وكتبت بعدها متهما اياه بانعدام الاسلوبيه         اوالبصمة الفنيه كما نسميها وها انا اتراجع في هذه السطور عن اتهامي واعترف باني لم اكن علي معرفه جيدة بحركات مابعد الحداثه، لكن هل اعتمدت اتجاهات ما بعد الحداثه علي الاسلوب كمكوّن للعمل الفني،، في اعتقادي الشخصي جييف كونز كان وما زال معبرا عن حالة كبيرة في اتجاهات ما بعد الحداثه، فثالوث " الاسلوب/التقنيه/الفكرة " تغير ولم ياخذ شكلا جامدا ا وواحدا كما علمونا.
 
النحت واحد من الفنون التشكيليه كما نسميها في اللغة العربيه، هذا الفن تعرض الي تحويل اشكاله في عصر ما بعد الحداثه، ا وربما من الافضل ان نسميه اعني هذا العصر الذي نعيش، ربما افضل ان نسميه عصر التعددية الثقافية والفكريه لاني اري ان هذه التسميه اقرب الي الفهم من تسمية مابعد الحداثة خصوصا في لغتنا العربيه لاننا نفتقد الي مقدمات مثل " مابعد" وغيرها من الكلمات التي تدخل علي الكلمه وتغير مفهومها، (ساعود فيما بعد لهذا الموضوع)فالنحت تعرض الي تغيير في اشكال تنفيذه، فنسمع وكذلك نردد كلمة النحت الصوتي، النحت الضوئي وما الي اخرة، هذه الاشكال ا ولنقل تعددية الاشكال سمة مهمة من سمات فكر ما بعد الحداثة، فالنحت كما ه ومعروف تعامل مع مادة معينه لخلق شكل معين، ولكن في حالاتنا المعاصرة نري ان النحت اصبخ افتراضي لا يرتكز علي مادة ولا يتعاطي تقنيه معينه وليس بالضرورة ان يكون معبرا عن فكرة محددة.
 
مجتمع متعدد الاعراق
 
رجعا الي تسميه عصر ما بعد الحداثة بعصر التعدديه بكل ما تعنيه الكلمة من معاني وتعقيدات، اري ان تسمية عصر التعددية انجع واصلح لهذا العصر الذي نعيشه فماذا نقصد يالتعددية الثقافية مثلا ؟ هل نقصد الاعلان السياسي الذ تتبناه الحكومات الغربيه بمصطلح " مجتمع متعدد الاعراق والثقافات" لا بالتاكيد فانسان اليوم ه وانسان متعدد المشارب والثقافت بالضرورة لان العولمة انتجت وافرزت هذه التعدديه ونحن بشر هذه الكرة الارضيه لاحول لنا ولاقوة في قبول ا ورفض هذه الافرازات ن وكل فرد منا هومتعدد الثقافات وكذلك اصبح موافقا ا ومتفقا علي تعدد الاعراق وقبول الافكار الاخري وهذا ما يكوّن وجداننا المستقبلي وكذلك ما سيلعب دورا مهما في بناء جيل بل اجيال المستقبل، فلم نعد نستطيع وليس بايدينا الحفاظ علي ما نتصور انه افضل الينا، العجلة سائرة وليس من قوة تستطيع ايقافها لانها بشكل بسيط هي ارادة الاكثريه.
 
فالفرد في الصين اوفي فرنسا ا وفي اي مكان يشاهد ذات الصورة، يتاثر بذات التاثيرات، الصورة التي يكونها الاعلام، السوق، السياسه، العهر الثقافي وكل الاشياء هي صورة العالم عالمنا الذي نعيش فيه، يسمع ايقاعات متراتبه في كل مكان يهز جسدة بحركة متفق عليها في كل مكان ن فالرقص المحلي ا والوطني ا وقل ما تشاء اصبح من الفلكور الذي يتندر به الانسان اما الرقص العربي فاصبح علي الطريقه الامريكيه برفع اليدين بخفة وسرعه وحتي اوربا ترقص علي انغام امريكا منذ زمان بعيد.
الانترنيت شارك بشكل كبير في الغاء الثقافة المحليه لكل رقعه جغرافية من العالم ولم نعد كما كنا قري متباعدة وجزر منفصله عن بعضها، الانترنيت اصبح عاملا مهما للثورات والمتغيرات الساسيه والاقتصادية وغيرها.
الفن المعاصر متداخل المشارب، متعدد الاشكال والمضامين والاساليب والافكار فاذا كانت مرجعية في الماضي لشئ فان المرجعية غابت الان ولا يمكن ارجاع الوحدة الاساسيه المكونه للصورة اوالعمل الفني الي مصادرها الاصليه، العمل الفني المعاصر يرجع الي كل ما نشاهدة وما نخزنه في يومنا من صور، عضب، صدق، كذب، معاناة، ركض، وكل ما نتعرض اليه في حياتنا اليوميه، انا لا اري ان هناك اشكاليه ا وضعف ا وقوة ابدا بل هذه هي مرحلتنا هذا هووقتنا وهذه هي حياتنا اليوميه.

  

امير الخطيب
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/10/16



كتابة تعليق لموضوع : تداخلات ما بعد الحداثة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ايام صدام الحلوه ! - للكاتب هاني المالكي : جناب السيد هاني المالكي عظم الله اجوركم بمصابكم بشهادة والدكم على ايدي جلاوزه صدام واسئل الله ان يسكنه فسيح جناته وان يلهمكم الصبر والسلوان اقسم لك بالله العلي العظيم انا من ضحايا صدام وفعل بي ما فعل والله الشاهد على ما اقول لكن ياسيد هاني هل تعلم ان اغلب ازلام صدام وزنبانيته هم في سدة الحكم الان وهل تعلم ان ما كان يفعله هدام هؤلاء يفعلونه الان بل وابشع مما يفعله ازلام هدام هل تريد ان اعطيك اسماء السفاحين الموجودين في زمن صدام والموجودين حاليا في اعلى المناصب ولن اعطيك اسماء السنه بل ساعطيك اسماء شيعة ال ابي سفيان الذين سقوا شيعة العراق السم الزعاف سواء في زمن صدام او الان انا اتكلم عن نفسي بالنسبه لي هؤلاء وصدام وجهان لعمله واحده ولا يغرك حرية النشر التي نكتبها ونتمتع بها او المظاهرات فانها مرحله مؤقته بعدها ستكمم الافواه وتصادر الحريات ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!! .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : زياد السلطاني
صفحة الكاتب :
  زياد السلطاني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 عيد المفخخات العراقي  : حميد الموسوي

 شرطة واسط تلقي القبض على 30 متهما وفق مواد قانونية مختلفة  : علي فضيله الشمري

 وُلِد في الكعبة مجدٌ قتلوه في مسجد الكوفة  : حيدر محمد الوائلي

 العراق على موعد مع منخفض جوي ماطر في هذه الايام

 عليكم أن تفهموا الشعب أولا  : هادي جلو مرعي

 هزة أرضية ولكن!  : رسل جمال

 عبطان يلتقي الشركة المنفذة لملعب السنبلة ويشدد على ضرورة اعادة العمل في الملعب الدولي بمحافظة الديوانية  : وزارة الشباب والرياضة

 الوكيل الفني لوزارة يعلن عن اطلاق مبلغ الحل الدائم لمشروع ماء النهروان  : وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية

 قصة حقيقيه لوفاء المجاهدين لاخوتهم وسط المعركه وازيز الرصاص

 بين الواقع والخيال ... في حدوتة مصرية  : رضا عبد الرحمن على

 مفتشية الداخلية تلقي القبض على شخصين متورطين باصدار سنويات عجلات مهربة  : وزارة الداخلية العراقية

 هجر الكنيسة,حفاظاً على ماله  : دلال محمود

 شهر رمضان في زبور آل محمد ..  : خيري القروي

 شرطة النجف تلقي القبض على عصابة تتاجر بالمخدرات  : اعلام شرطة محافظة النجف الاشرف

 هل سقطت الـ (CIA)في مصيدة الاستخبارات الايرانية?  : احمد حبيب السماوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net