صفحة الكاتب : علي علي

الحب والعطاء والرياح والسفن
علي علي

 علمتني الحياة أن المفردات المعبرة عن الحب ومرادفاته اللفظية، تحتاج لإثبات صدقها وعاءً يحتويها لتأخذ صفة مرئية، أما شكل الوعاء وحجمه وشفافيته، فتختلف من فرد لآخر، وسعيد منا من أضحى وعاءً للحب بأشكاله الجميلة، وأصنافه النافعة، وشفافيته الخالصة الصادقة، لتعطي بمجملها صورة رائعة تتجانس مع الألفاظ، وتتكافأ مع الأفعال، وتحاكي المشاعر، وتتطابق مع الأحاسيس. 
  وحتما يشاطرني كثيرون ويوافقونني أن العطاء مقرون بحب الخير، وحب الخير مقرون هو الآخر بنقاء النفس وطيبتها، واحترامها الآخرين وإجلالها محبي الخير في المجتمع، وابتعادها في الآن نفسه عن الضغائن والأحقاد. ولإثبات حبنا للخير نحتاج دليلا ملموسا ومحسوسا من خلال عمل ملحوظ ومرئي، ليتسنى لنا الاستشهاد به أمام من يجحده، فنكون إذاك قد أعيينا المحاججين حجة، فالحب والاحترام والإجلال كلها كالهواء لاتُرى بالعين، بل يُتحسس بها من خلال آثارها وبصماتها التي تتركها. 
  إن ظرفنا الحالي تتجسد فيه مصطلحات الخيبة وفقدان الأمل كلها، إذ تنطبق عليه صفات الظرف الحرج والقاسي والقسري والصعب والمرير، وما الى ذلك من كلمات فرضتها جهات عديدة مجتمعة، تنوعت بين عدو مبين وصديق حميم، والأخير تحديدا اتخذ معنا أدوارا عدة، تعددت معها النتائج والمعطيات التي أثرت بشكل مباشر على حياتنا. فهو تارة يبدي لنا الود والحب، في حين يضمر عكس ذلك، وقد قيل فيه:
يريك من طرف اللسان حلاوة
    ويروغ منك كما يروغ الثعلب
وهنا يكون ضرره أكبر وتأثيره أمضى وأثره أبلغ، وأصدق مثال على أمثاله مايفعله بنا أرباب الحكم في بلدنا، فإن عددناهم من الأصدقاء فهم  ليسوا من الصدوقين، ذلك أنهم أمّلونا بالعطاء، والحقيقة هم أتوا للأخذ فقط، وقد وعدونا بالخير فيما احتكروه لأنفسهم، بعد أن سرقوا الحصة الأكبر منه واستحوذوا عليها وفق مبدأ؛ (One for you ten for me)، ولم يفتهم قطعا أن يرسموا على وجوههم صورة الوداعة والطيبة والنقاء، وأجزلوا الوعود وقطعوا العهود وأغلظوا بالقسم للمواطن المسكين، فحنثوا القسم ونكثوا العهد وأخلفوا ماوعدوا به، ولم يتنبه المواطن لزيفهم إلا بعد خراب كثير من مدنه، إذ لم يقتصر الخراب على ماقاله المثل: (بعد خراب البصرة). وكان حريا به الاعتبار بالحكم والمواعظ التي قيلت في كيد العدو ومكر الصديق، منها قول المتنبي: 
وإذا رأيت نيوب الليث بارزة
          فلا تظنن أن الليث يبتسم
فما أجمل صورة ساستنا وهم يخاطبون المواطن في لقاءاتهم المتلفزة وتصريحاتهم الإعلامية، وما أقبح صورة أغلبهم حين يقلبون له ظهر المجن، ويكشفون ماكانوا يبطنونه من نيات مبيتة، ومايتأبطونه من شرور مسبقة، فهل بعد هذا نحتسبهم من الأصدقاء؟.
ومادامت حال ساستنا ستبقى هكذا، علينا نبذهم الى مكان قصي، خارج إطار الصدق ونطاق المصداقية ومفاهيم الصداقة، أما نحن المواطنين، فإننا بأمس الحاجة الى كثير من الحب نخلقه بيننا، وإن اقتضى الأمر نقحمه إقحاما بين شرائح المجتمع التي تباعدت فيما بينها مفاهيم المحبة، ولنختلق من الفرص مثنى وثلاثا ورباعا، لقلب صفحات سود، وطيها الى حيث الماضي الغابر، وسد منافذ تقليبها ثانية، ونستبدلها بأخريات بيض نقية نظيفة، ولنسخّر الرياح كي تجري كما نريدها، ونودع قول المتنبي الذي سير الرياح عكس مانشتهي، ولنستمد همتنا بعزم متجدد يضد التيار إن عاكسنا، ويواجهه في حال هبوبه عاصفا ضد مانحن ماضون فيه، ولتكن الهمة ديننا والإقدام ديدننا، وكفانا خنوعا لرياح صرصر عاتية، مافتئ حاكمونا يثيرونها بتعاقبهم وتتابعهم في مراكز التسلط بوجوهنا ووجودنا، لمآرب في خلدهم يحققونها، فيما ننزلق نحن في قعر أودية الضياع والهلاك.
  فلنرفع إذن، باسم الحب صارية سفننا، لإرغام قادتنا على السير وفق مانشتهي وتقتضيه مصلحة بلدنا، لاوفق مايرتأون وتقتضيه مصالحهم، فمادام الصحيح وحده الذي يصح، ومادام الشعب هو الأبقى والقادة الى زوال، فلنكن نحن أسياد القرار وصناعه ومنفذيه، وكفانا من أعمارنا أربعة عشر عاما عجافا، يسيرنا فيها ربابنة الى حيث المجهول، ولنكن كما قال شاعر:
تجري الرياح كما تجري سفينتنا
    نحن الرياح ونحن البحر والسفن 
ان الذي يرتجي شيئا بهمته
يلقاه لو حاربته الانس والجن
فاقصد الى قمم الأشياء تدركها
تجري الرياح كما رادت لها السفن
aliali6212g@gmail.com
 

  

علي علي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/09/14



كتابة تعليق لموضوع : الحب والعطاء والرياح والسفن
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Alaa ، على مَدارجُ السّالكين مِنَ الإيمان الى اليَقين - للكاتب د . اكرم جلال : احسنت النشر دكتور زدنا

 
علّق قيس ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : بارك الله فيك أستاذي العزيز .. لي الشرف بالاستفادة من مكتبتكم العامرة وسأكون ممتنا غاية الامتنان لكم وأكيد أنك لن تقصر. اسمح لي أن أوصيك بهذه المخطوطات لأن مثل هذه النفائس تحتاج إلى اعتناء خاص جدا بالأخص مخطوطة التوراة التي تتربص بها عيون الاسرائيلين كما تربصت بغيرها من نفائس بلادنا وتعلم جيدا أن عددا من الآثار المسلوبة من المتحف العراقي قد آلت إليهم ومؤخرا جاهروا بأنهم يسعون إلى الاستيلاء على مخطوطات عثر عليها في احدى كهوف افغانستان بعد أن استولوا على بعضها ولا أعلم إذا ما كانوا قد حازوها كلها أم لا. أعلم أنكم أحرص مني على هذه الآثار وأنكم لا تحتاجون توصية بهذا الشأن لكن خوفي على مثل هذه النفائس يثير القلق فيّ. هذا حالي وأنا مجرد شخص يسمع عنها من بعيد فكيف بك وأنت تمتلكها .. أعانك الله على حمل هذه الأمانة. بالنسبة لمخطوط الرازي فهذا العمل يبدو غير مألوف لي لكن هناك مخطوط في نفس الموضوع تقريبا موجود في المكتبة الوطنية في طهران فربما يكون متمما لهذا العمل ولو أمكن لي الاطلاع عليه فربما استطيع أن افيدك المزيد عنه .. أنا حاليا مقيم في الأردن ولو يمكننا التواصل فهذا ايميلي الشخصي : qais.qudah@gmail.com

 
علّق زائر ، على إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام - للكاتب محسن الكاظمي : الدال مال النائلي تعني دلالة احسنت بفضح هذه الشرذمة

 
علّق عشتار القاضي ، على المرجعية الدينية والاقلام الخبيثة  - للكاتب فطرس الموسوي : قرأت المقال جيدا اشكرك جدا فهو تضمن حقيقة مهمة جدا الا وهي ان السيد الاعلى يعتبر نجله خادما للعراقيين بل وللامة ويتطلع منه الى المزيد من العمل للانسانية .. وهذا فعلا رأي سماحته .. وانا مع كل من يتطابق مع هذا الفكر والنهج الانساني وان كان يمينه كاذبا كما تدعي حضرتك لكنني على يقين بانه صادق لانه يتفق تماما مع رأي السماحة ولايمكن ان تساوي بين الظلمة والنور كما تطلعت حضرتك في مقالك ولايمكن لنا اسقاط مافي قلوبنا على افكار ورأي المرجع في الاخرين فهو أب للجميع . ودمت

 
علّق زائر ، على فوضى السلاح متى تنتهي ؟ - للكاتب اسعد عبدالله عبدعلي : المرجعية الدينية العليا في النجف دعت ومنذ اول يوم للفتوى المباركة بان يكون السلاح بيد الدولة وعلى كافة المتطوعين الانخراط ضمن تشكيلات الجيش ... اعتقد اخي الكاتب لم تبحث جيدا ف الحلول التي اضفتها ..

 
علّق Alaa ، على الظاهِرَةُ الفِرعَونيّة وَمَنهَجُ الإستِخفاف - للكاتب د . اكرم جلال : شكراً جزيلاً للكاتب ونتمنى المزيد

 
علّق Alaa ، على الظاهِرَةُ الفِرعَونيّة وَمَنهَجُ الإستِخفاف - للكاتب د . اكرم جلال : شكر جزيل للكاتب ونتمى المزيد لينيرنا اكثر في كتابات اكثر شكراً مرة اخرى

 
علّق مصطفى الهادي ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : السلام عليكم اخي العزيز قيس حياكم الله . هذا المخطوط هو ضمن مجموعة مخطوطات توجد عندي مثل ألفية ابن مالك الاصلية ، والتوراة القديمة مكتوبة على البردي ومغلفة برق الغزال والخشب واقفالها من نحاس ، ومخطوطات أخرى نشرتها تباعا على صفحتي في الفيس بوك للتعريف بها . وقد حصلت عليها قبل اكثر من نصف قرن وهي مصانة واحافظ عليها بصورة جيدة . وهي في العراق ، ولكن انا مقيم في اوربا . انت في اي بلد ؟ فإذا كنت قريبا سوف اتصل بكم لتصوير المخطوط إن رغبتم بذلك . تحياتي

 
علّق قيس ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : استاذ مصطفى الهادي .. شكرا جزيلا لك لتعريفنا على هذا المخطوط المهم فقط للتنبيه فاسهام الرازي في مجال الكيمياء يعتبر مساهمة مميزة وقد درس العالم الالماني الجوانب العلمية في كيمياء الرازي في بحث مهم في مطلع القرن العشرين بين فيه ريادته في هذا المجال وللأسف أن هذا الجانب من تراث الرازي لم ينل الباحثين لهذا فأنا أحييك على هذه الإفادة المهمة ولكن لو أمكن أن ترشدنا إلى مكان هذا المخطوط سأكون شاكراً لك لأني أعمل على دراسة عن كيمياء الرازي وبين يدي بعض المخطوطات الجديدة والتي أرجو أن أضيف إليها هذا المخطوط.

 
علّق حكمت العميدي ، على هيئة الحج تعلن تخفيض كلفة الحج للفائزين بقرعة العام الحالي - للكاتب الهيئة العليا للحج والعمرة : الله لا يوفقهم بحق الحسين عليه السلام

 
علّق حسين الأسد ، على سفيرُ إسبانيا في العراق من كربلاء : إنّ للمرجعيّة الدينيّة العُليا دوراً رياديّاً كبيراً في حفظ وحدة العراق وشعبه : حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة لحفظ البلد من شرر الأعداء

 
علّق Diana saleem ، على العرض العشوائي  للجرائم على الفضائيات تشجيع على ارتكابها  - للكاتب احمد محمد العبادي : بالفعل اني اسمع حاليا هوايه ناس متعاطفين ويه المراه الي قتلت زوجها واخذت سيلفي ويا. هوايه يكولون خطيه حلوه محد يكول هاي جريمه وبيها قتل ويخلون العالم مشاعرهم تحكم وغيرها من القصص الي يخلون العالم مشاعرهم تدخل بالحكم مو الحكم السماوي عاشت ايذك استاذ لفته رائعه جدا

 
علّق مصطفى الهادي ، على للقران رجاله ... الى الكيالي والطائي - للكاتب سامي جواد كاظم : منصور كيالي ينسب الظلم إلى الله . https://www.kitabat.info/subject.php?id=69447

 
علّق منير حجازي ، على سليم الحسني .. واجهة صفراء لمشروع قذر! - للكاتب نجاح بيعي : عدما يشعر حزب معين بالخطر من جهة أخرى يأمر بعض سوقته ممن لا حياء له بأن يخرج من الحزب فيكون مستقلا وبعد فترة يشن الحزب هجومه على هذه الجهة او تلك متسعينا بالمسوخ التي انسلخت من حزبه تمويها وخداعا ليتسنى لها النقد والجريح والتسقيط من دون توجيه اتهام لحزب او جهة معينة ، وهكذا نرى كثرة الانشقاقات في الحزب الواحد او خروج شخصيات معروفة من حزب معين . كل ذلك للتمويه والخداع . وسليم الحسني او سقيم الحسني نموذج لخداع حزب الدعوة مع الاسف حيث انسلخ بامر منهم لكي يتفرغ لطعن المرجعية التي وقفت بحزم ضد فسادهم . ولكن الاقلام الشريفة والعقول الواعية لا تنطلي عليها امثال هذه التفاهات.

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على كتب أحدهم [ حكاية، كأنها من زمن آخر ] : احسنتم و جزاكم الله خير جزاء المحسنين و وفقكم لخدمة المذهب و علمائه ، رائع ما كَتبتم ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : فاضل العباس
صفحة الكاتب :
  فاضل العباس


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 وزير التخطيط / وزير التجارة وكالة يبحث مع رئيس اتحاد الغرف التجارية لمنطقة بحر ايجة تطوير العلاقات الاقتصادية بين البلدين  : اعلام وزارة التخطيط

 النفاق الأميركي.. طفح الكيل!  : عباس البغدادي

 اعلان بخصوص هلال شهر ربيع الاول 1433 هـ  : مجلس علماء المسلمين الشيعة في امريكيا الشمالية

 العمل تطلق الاعانة الاجتماعية لـ(3696) معترضا من الرجال في بغداد والمحافظات  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 قوة الوطن  : ضياء المحسن

 التحديات السعودية بعده رحيل عبدالله  : علي السوداني

 ذي قار تشيد بدور عشائرها في حفظ الأمن ودعم القوات الأمنية والحشد الشعبي  : اعلام رئيس مجلس ذي قار

 النائب الحكيم يدعو مجددا الجهات الدولية الى التحقيق بجرائم إبادة جماعية وإصدار الحكم القضائي بشأنها  : مكتب النائب د عبد الهادي الحكيم

 من هم هؤلاء الذين يتتبعون سنن اليهود والنصارى شبرا بشبر؟ صلح الإمام الحسن.   : مصطفى الهادي

 الحشد الشعبي والحرب النفسية للعدو/ عقلانية التصرف في ساحة القتال

 الطقوس الدينية - الاجتماعية بين نقد المثقفين وتبرير المتشرّعين  : ابراهيم محمد البوشفيع

 وسائل إعلام : مقتل الأمير منصور بن مقرن ومسؤولين سعوديين في تحطم مروحية في عسير

 لجنة عليا لودية العراق والسعودية وتحديد سعر تذكرة الدخول

 الرئيس المنتخب برهم صالح يتعهد بالحفاظ على وحدة العراق وسيادته

 شرطة كربلاء تعلن عزمها نصب كاميرات مراقبة إضافية عالية الدقة لعدد من الاماكن المهمة  : وزارة الداخلية العراقية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net