صفحة الكاتب : اسعد عبدالله عبدعلي

حوار مع الكاتب حيدر حسين سويري حوار حول الدين واللادين والوسطية
اسعد عبدالله عبدعلي

كثيرة هي الأسئلة عن الدين والحياة والإيمان والفكر, ونجد الجدل عنها يبدأ ولا ينتهي, مع أهمية أن تكون لكل إنسان رؤية كونية شاملة, عن الحياة وعن الخلود وعن الثواب والعقاب وعن الخير والشر, لذا كان التحاور مع أصحاب الفكر طريقا لكشف المبهمات وتوضيح ما غاب عنا, العام الماضي شهد ولادة كتاب مهم عنوانه ( ما هو الدين) للكاتب العراقي حيدر حسين سويري, كان في صميم ما تحتاجه الساحة, من ردود وإجابات عن العديد من المبهمات, فالكتاب بمجموعه يمثل كنز للباحث عن كشف العلل حول ماهية الدين؟ ولماذا الدين؟ لذا حاورنا الكاتب حول نقاط مهمة وحول الكتاب.

فكانت هذه السطور :

 

 

1 - الدين, ما هو تعريفك له, وبماذا اختلفت عن التعريفات الأخرى؟

◄ للدين عدة تعريفات ذكرتها في الكتاب، ويعتبر كتابي كلُه تعريفاً للدين، فلك أن ترى عنوانه (ما هو الدين؟)، وبما أني أميل للاختصار فأستطيع أن أجعل لهُ تعريفاً بسيطاً: الدين هو الأيمان بوجودِ خالقٍ للوجود, وإقامة الأحكام الشرعية التي جاء بها الرسل.

 

2 - كيف يصبح الإنسان ذا دين, هل عبر التزام شريعة ما, أم من خلال التزام أفكار معينة ؟

◄ إذا أعتقد الإنسان بوجود خالقٍ للوجود، وأتخذ له شريعةً ومنهاجاً يعتقد أنها صدرت عن ذاك الخالق فقد أصبح ذا دين.

 

3 - عندما تصفحت الكتاب وجدت انه على شكل حوارية, تذكرني بأسلوب كتاب المراجعات، وكان لكتاب المراجعات قصة, فهل لكتابكم قصة معينة؟

◄ نعم ، بعد إنهاء الدراسة الجامعية، اتجهنا إلى الوظيفة, (وكما هو معروف في بلداننا العزيزة، الرجل المناسب في المكان المناسب!)، ظهر تعييني في مدرسة تقع في قرية أطراف بغداد، لم أكن لوحدي بل كنا مجموعة، وفيها التقيت مع شريكي في هذا الحوار، وصراحة كان شاباً مهذباً, لكنه في نفس الوقت متعصباً (مُقدِساً)، فبدئت بعض المواضيع تُعرض للنقاش، فأُبدي رأيي فيها، وكان هو ساكتاً يُبدي عليه هدوء، فعلمت ذلك فأثرت موضوعاً، فأنفجر في وجهي، فقرأته تماماً, ثم أعانه الله تعالى وهو وحده المعين المستعان، أن يتخلص من تلك المرحلة الفكرية التي كان يمر فيها، والتي أُطلقُ عليها تسمية( مرحلة المراهقة للفكر)، بعدها بدأ بتقبل الرأي الأخر وأصبح مثقفاً جداً، كذلك وأصبح يودني كثيراً، بل وصديق حميم، فكتب مقالاً وعرضه عليَّ لأبدي رأيي فيه، فأجبته شفاهاً، فرفض ذلك وقال: خذه وأقرأه جيداً ثم أكتب ودون ما تراه. فقبلتُ، وصراحة كنت قبل ذاك لا أدون أفكاري، ولم أكن أتصور إن الموضوع سيتطور إلى ما هو عليه الآن، ولا هو أيضاً.

ولكن بعد قراءته لردي عرضه على بعض الزملاء، فأعجبهم الموضوع، وأعجبته الفكرة، وبدأ هو من يخطط للموضوع ويضع الشروط ( التي خالفها بعض الشيء فيما بعد) منها: أي تعارض من أي كلام في الكون مع كلام الله سبحانه سيكون الترجيح لكلام الله سبحانه, وأي كلام سيعارضه فهو زخرف وباطل نضربه عرض الحائط, ومنها كذلك لا نستشهد بمقولة أي كان ونلتزم بها لأنه ليس حجة علينا(عدا المعصوم طبعاً)، إلا بقدر ما نفهمه نحن من تلك الآراء ونتبناه، وأن تكون النتائج حصيلة البحث، لا نتائج وأفكار معدة مسبقاً، ويتم عرض النتائج من خلال الدليل، ومقارعة الحجة بالحجة والدليل بالدليل، لا الاعتقاد المبني على التقليد الأعمى، قال تعالى﴿ وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْاْ إِلَى مَا أَنزَلَ اللّهُ وَإِلَى الرَّسُولِ قَالُواْ حَسْبُنَا مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءنَا أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ شَيْئاً وَلاَ يَهْتَدُونَ﴾ وقوله تعالى﴿ وَقَالُوا رَبَّنَا إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَاءنَا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَا ﴾, كنت كتبتُ وأرختُ ردي إليه في سجل لدي، فقام هو كذلك بإعداد نسخة خاصة به ينقل فيها ردي، ويدون رده في سجلي ويؤرخ رده أيضاً، وبعد مدة من الزمن جاءني رده، وكنت عند ذاك خرجت من المدرسة للعمل في وظيفة إدارية، والصراحة حزن الجميع على ذلك ولكن تمنوا لي الخير، وعزمنا على الاستمرار فيما بدأنا به، ولذلك كانت الردود تأخذ مدة طويلة.

 

4 - هل الدين حاجة إنسانية واجبة, أو لنقل هل يستطيع الإنسان العيش من دون دين؟

◄ أوضحت في محتوى الكتاب بأن الإنسان محتاج إلى الدين (العبادات والمعاملات) ولا يستطيع أي إنسان الاستغناء عن الدين, وإن أدعى ذلك فهو كذاب,

فمنذ بدأ الخليقة وإلى الآن مازال موضوع الدين يشغل الحيز الكبير من الفكر البشري, إذا لم نقل الحيز الأكبر، حيث تتباين فيه الآراء والأهواء على حد سواء، فنرى بين الفينة والأخرى ظهور شخصيات تتبنى مفهوم الدين المتعصب، فتظهر كحصان جامح يهرب من الجميع، أو يلجأ إلى تحطيم (تكفير) الجميع، وبالمقابل يتمرد البعض الأخر على الدين فيخالفه في كل شيء، فيجعل منه أفيون الشعوب، لكننا نرى أيضا ظهور شخصيات تحاول التوفيق بين جميع الاتجاهات وخلق مفهوم(الوسطية)، إلا أنها محاولات تبوء بالفشل دائماً، لأن المناهج تتباين فيما بينها تبايناً متمايزاً يصعب جمعه.

إن الذي يهمنا من الأمر هو الحلول التي تطرحها تلك المناهج وسبل تطبيقها، وهل استطاعت حل المشاكل ولو نظرياً؟

 

5 - ما هي ابرز المشاكل التي واجهتك في تأليف الكتاب؟

◄ المشاكل التي واجهتني في تأليف الكتاب: أولها الالتزام بالشروط المتفق عليها مع المُحاور، وثانيها الحصول على المعلومة الدقيقة ولا سيما اختيار الآيات التي أستخلص منها ردودي على أسئلة المُحاور، ثالثها ضيق الوقت وضعف الإمكانيات المادية، وغيرها من مصاعب الحياة، رابعها التقية التي هي ديننا فليس كل ما يعرف يُقال, وكانت هذه هي أهم المشاكل التي واجهتني.

 

6 - هل تعتقد انك أحطت إحاطة كاملة بموضوع البحث عن الدين ؟

◄ قطعاً لا، لكني قدمتهُ بأسلوبٍ عصريٍ جديد، في هذه المحاورات التي جرت على السليقة دون الاعتماد على مدرسة أو مدارس فكرية معينة، ظهرت كثير من الأشياء أو الأفكار التي سيطلع عليها القارئ، والتي قد تكون جالت في فكره مرة من المرات، حين دخوله في حالة من الصفاء الذهني، أو حين انتابته لمسه نورانية قلبية بعيدا عن العقل، ومشاكل المحل، أو وسوسة للشيطان على ما يقال.

ونحن لا ندعي إننا جئنا بجديد محض، لكنه قد يكون غريباً، ظهر بصورة غير معتادة، فالكهرباء موجودة ولكنها تظهر من خلال صور متعددة، لا تلغي حقيقة الكهرباء أبداً، كونها تجليات لا أكثر.

 

7 - الحوارية هل أنتجت أفكار جديدة لك, كما نعرف عصف الأفكار ينتج أفكار جديدة؟

◄ بالطبع، منها نظريتي في(واو العطف)، فقد أطلقت عليها أسم (واو المغايرة) وطبقتها في تفسير كثير من آيات القرآن وقد جاءت أُكلها، وكذلك طرحتُ نظرية في القانون الشامل الكامل، مستدلاً بآياتٍ قرآنية أيضاً.

 

8- من هم القراء المحتملون لكتابك، اي ما هي الفئة المستهدفة ؟ ولماذا؟

◄ الباحثون في الوجود، المحتارون لما يدور في رأسهم من أسئلةٍ لا يجدون لها جواباً، وأما أذا كنت تقصد الفئات العمرية فهم الشباب, الذين بدأوا يتجهون إلى الإلحاد, بسبب أجوبة وكتب من يدعون أنهم رجال دين.

 

9 - هل أنت صاحب مشروع فكري, والكتابة يمثل خطوة في الطريق الذي تسير فيه؟

◄ نعم، مشروعي فكري تربوي، أبحثُ عن مجالٍ لتطبيق مشروعي فيه، فأنا كمعلم أحدثتُ تغيراً كبيراً لدى بعض تلامذتي، وكذلك زملائي، وأتمنى أن أدخل في وظيفة الأشراف أو العمل في مديرية المناهج التربوية ليرى مشروعيَّ النور.

 

10 - كتابكم ما هو الدين هل جاء بشي جديد, حدثنا عنه؟

◄ نعم، رؤية لتفسير القرآن مادياً وكشف مكنوناته، بالاضافة لتطبيق نظريتي بواو العطف(حيث أطلقتُ عليها واو المُغايَرة)، مع ثمة رؤية أُخرى لم أطرحها في الكتاب لعلي أطرحها في طبعتهِ الثانية.

 

11- هل هناك حالة يمكن وصفها باللادين, وما هو تعريفك لها؟

◄ أدعى بعضهم الإلحاد، ونكران الدين، وكما قلنا فهو كاذب، فما أن يتعرض لحادث حتى يذكر الله شاء أم أبى، ولقد شاهدتم ما حصل للمخرجة(إيناس الدغيدي) في احد برنامج الكاميرة الخفية(رامز تحت الارض) في شهر رمضان, عندما أحست بالخوف لجأت الى الله عز وجل, وشرعت بقراءة الآيات القرآنية, مع أنها معروفة المواقف، التي هي على الضد من الدين، كدعمها للإباحية في أفلامها،وتعرضها الدائم للدين, وغيرها الكثير من المواقف المحاربة للدين.

أما تعريفي لها(حالة اللادين): هي مرض نفسي كما وصفها القرآن، وهي إدعاء للذين يريدون جواباً وحلولاً لكل المشاكل دون سعي وبحث, وهم لا يعلمون أن ليس للإنسان إلا ما سعى.

 

12 - يقال أن المجتمعات البعيدة عن الدين تضطرب عندها المقاييس, ويصبح الحق عندها باطلا والباطل حقا ..ما رأيكم؟

◄ وفق ما طرحتهُ في كتابي، نعم، حيث ستنتشر فيها الأمراض النفسية لا محالة، منها الانطواء والعزلة والاغتراب، وفوبيا المستقبل, ولا سيما التقدم في السن وخوف الموت, لعدم اعتقادهم بوجود حياة أُخرى, إما ما بشر بهِ الدين فهو وجود حياة أُخرى, وهذا الموضوع مهم جداً من الناحية النفسية، فضلاً عن العملية.

 

 

13 - منذ متى بدأت رحلتك الفكرية, وكيف كانت المخاضات الأولى وإرهاصات البداية؟

◄ مُنذ الصغر بدأتُ بطرح الأسئلة، حول الله والوجود، ولم يكن ثمة مجيب حتى إذا كبرتُ وثبتُ على الكتب، فأخذتُ بافتراسها, ولطالما سمعت من الآخرين أرائهم وتجاربهم وأفكارهم، ونظرتهم للأشياء، وكثيراً ما قرأت كتبهم، لكني بقيت قليل الكلام في مواضيعهم، مثل(الدين وغيره) ولعل البعض يقول بعد أن يقرأ كتابي هذا: ليتك بقيت صامتاً.

كنت أميل مع أي رأي أسمعه وأهيم مع أي كتاب أقرأه، حتى غدوت ساحة للمتناقضات، وفي نفس الوقت أحاول أن أبرهن على الآراء كما عرضها أصحابها، لكني كنت أفشل في ذلك دائماً، والأمر واضح، فكما أسلفت (كنت ساحة للمتناقضات) لا أرتكز لفكر ثابت، علاوة على ذلك، تقديس الأسماء بلا مبرر، لكني وجدتهم هكذا، فالعلماني يقدس رجالاته، والمتدين يقدس رجالاته، والفاشي والقومي و..... الخ، كلهم سواء، حتى بدأتُ بسؤال نفسي: أين أنا بينهم؟ كنت أقرا لجميعهم؟ وكنت أتأثر بجميعهم؟ ثم سألت نفسي: أليَّ رجالات مثلهم؟! ولكي لا أطيل، في أحد عوالمنا ولأني بدأت في البحث عن ذاتي حظيت بأستاذ، فعلمني الكثير، وإن مما علمني: ليس المهم ما تعرف أو كم تعرف، المهم بماذا ينفعك ما تعرف؟ والرحلة تطول.

أردت أن أقول : تكوّن لي رأي خاص ورؤيا وبدأت أعرض أفكاري رويداً رويدا ، كلما سنحت لي الفرصة والأسباب كثيرة(سلباً وإيجاباً).

 

14 - ما قضايا الفكر التي تشتغل في حقولها تحديداً؟

◄ مادتي البحثية هي: الإنسان، إذن فقضاياي الفكرية تدور في فلك هذا المخلوق العجيب، سواءً منها الفكرية والسياسية والاجتماعية والاقتصادية، وأهمهما الأخيرتين(الاجتماعية والاقتصادية) وإني ليؤلمني كثيراً أن أرى العوز لدى بعض المجتمعات، أو لدى طبقات المجتمع الواحد، العوز الثقافي والمالي.

 

15 - ما رأيكم بالمشاريع الفكرية والفلسفية في الساحة العراقية, وهل هناك مشاريع جادة أم لكم رأي مختلف؟

◄ حبرٌ على ورق، ولدينا مسؤولين في الدولة قادريين على أماتت أيّ مشروع وصاحبهِ، وهؤلاء هم البهائم الذين جاءت بهم الرشاوى والمحسوبية فأصبحوا أصحاب قرار, نعم توجد لدينا مراكز مختصة، مثل بيت الحكمة! ولكن ماذا قدَّم هذا البيت للدولة والمجتمع، بالرغم من المؤتمرات العديدة التي يقيمها في الداخل والخارج, والتي تُكلف الدولة مبالغ طائلة، وأنت اليوم إذا ذهبت إلى شارع الثقافة(شارع المتنبي) وسألت روادهُ عن هذا البيت، أنا متأكد أنك لن تجد من يعرفهُ حتى بالاسم, بالرغم من قرب مكانه من الشارع!

 

16 - ما تقييمك للاتجاهات الإسلامية في العراق, وهل تراها صاحبة مشروع حقيقي؟

الجواب:النزرُ القليل منها مَنْ يمتلك مشروعاً حقيقياً، لكن القتل مصيرهُ عاجلاً أم آجلا، ولن يرى التطبيق أبدا.

 

17- كيف تنظر الى إشكالية العلاقة الثقافية بين الشرق والغرب؟

◄ لا يوجد أحد يحمل الحقَّ في جعبتهِ أبداً إلا الله ومن ارتضاه، فكلا الثقافتين لها ما لها وعليها ما عليها، وكلٌ يطرح بضاعته وعلى الإنسان أن يختار, وأرى أن الاختلاف ثروة إذا استخدمت بشكلها الصحيح، على أن الغرب ومجتمعاته ترى نفسها في علوٍ ورفعةٍ فوق المجتمعات الشرقية، وهذا لم يأتي عن فراغ, وإنما أتى عن عقدة قديمة، فهل تعلم عزيزي أن الأوربيين لم يكونوا يعرفوا السكر حتى الحروب الصليبية (راجع قصة الحضارة لديورانت), وستجد فيها من المفاجئات الكثير، إن هذه العقدة جعلتهم يربون أولادهم على احتقار الشرق، وهذا يعتبر طبيعياً، لكن المؤسف أن يرى الشرقي بل ويقبل بأنه مجتمعٌ دون المجتمع الغربي.

 

18 - الفكر الديني هل يمكن أن يقود دولة تقيم العدل؟

◄ لما لا, إذا وجد له رعاة حقيقيون يحملون مبادئ محمد وعلي وسلمان وأبا ذر وغيرهم من ألصحابه، إذا وجد أُناس يناضلون من أجل الحرية الحقيقية، يناضلون لبناء حياة أفضل.

 

19- من أهم من تأثرت بكتاباتهم, ولماذا؟

◄ السيد عبد الحسين دستغيب، مرتضى مطهري، علي الوردي، سبيط النيلي، ديكارت، برتراند رسل، جان جاك رسو، محمد جواد مغنية، السيد الخوئي، وغيرهم كثير ولكن هؤلاء تقريباً قرأت كل كتبهم.

 

20- أين تجد نفسك؟

◄ في قراءة القرآن، فأني لا أُفارق قراءته يوماً واحداً، فعندما أقرأ القرآن كأني داخلٌ في حوار، حوار عميق، أكتشف في كل مرةٍ شيئاً جديداً. أتمنى أن يُجرب الجميع ذلك.

 

21- الكتاب الذي غير قناعاتك؟

◄ بصراحةٍ هي ثلاث كتب أحدثت لي نقلات في مراحل ثلاث: الأول(النفس المطمئنة) للسيد عبد الحسين دستغيب والثاني(كتاب العدل الإلهي) للشيخ مرتضى ألمطهري والثالث(وعاظ السلاطين) للدكتور علي الوردي.

 

22 - هنالك كلام كثير عن الوسطية في الدين, فما هي الوسطية , ومن يمثل الوسطية ألان على الخريطة الإسلامية؟وهل الوسطية واضحة المعالم نظرية معروفة أم عنوان فضفاض؟

◄ في مقالٍ لي أعربت عن رأيي في الوسطية والاعتدال, أنقلهُ كما هو إجابةً على سؤالك: تعجبني كثيراً قيادة السلطان العُماني(قابوس)، الذي رسم ملامح السياسة العُمانية، وسُبل إدارة دولة السلطنة، وبالرغم من موقعها الجغرافي المهم، وعضويتها في مجلس التعاون الخليجي، إلا أنها اختلفت عن بقية دول المجلس، فـ(عُمان) غالباً ما تلعب دور الوسيط، في إيجاد الحلول للخروج من الأزمات. في جريدة الخليج الكويتية، قرأت مقالاً جاء فيه" مخطئ من يظن أن السلطنة في منأى عن العالم، فهي تمد يدها لتدعم الحق والعدل والمحبة والتسامح في كل مكان، إن «عمان» لم ولن تكون يوما أرضا تنمو منها أو إليها الفتن، والسبب في ذلك بسيط جدا، فبالإضافة الى السياسة العمانية المتزنة تأتي الثقافة الصحية المغروسة في النفوس منذ القدم لتؤدي دورها في عملية الاستقرار والإنجاز، وما نعنيه بالثقافة الصحية هي تلك الخالية من الإمراض والنعرات الاجتماعية، وهي كذلك التي تحث النفس على قبول الآخر و احترام رأيه وفكره ومنهجه, باختصار إنها ثقافة التسامح والمحبة التي بدورها تكرس قيم الأخوة والتلاحم والتعاضد، فتلك القيم إن استيقظت في الإنسان وانتشرت في الأوطان تتهاوى الأزمات وتنمو الأمم والمجتمعات.

أنقل قولاً جميلاً للكاتبة منى سالم سعيد جعبوب, حيث تقول في كتاب قيادة مجتمع نحو التغيير – التجربة الثورية لثورة ظفار: يرى البعض بأن سلطنة عمان من أوائل دول المنطقة التي عاشت تجربةً ديمقراطيّة "إسلاميّة"، من خلال إقامة دولةٍ تقوم على أساس الانتخاب، والتي على أساسها يقوم المذهبُ الإباضي، وهو المذهب الذي استطاع أن يقيم دولة في عمان. و"يمكننا القول بأن الأباظية أوّل حزب جمهوري في الإسلام، حيث لم يقرَوا بمبدأ الحكم الذي يكون محصوراً في آل البيت، أو حكراً على قريش، بل كانوا يرون أن قرار اختيار الحاكم يعود إلى اختيار الشّعب من حيث الأفضلية.".

 

23 – كلمة أخيرة تود أن تقولها ؟

◄ أخيراً أتمنى من الإخوة القراء الذين قرأوا أو سيقرؤون كتابي(ما هو الدين؟)، أن يراسلوني عبر البريد الالكتروني أو صفحتي في الفيس بوك، لعرض آراءهم بكل صراحة ووضوح، ليتم الاستفادة منها، ويكون هناك تبادل وتلاقح في الأفكار، للوصول إلى ما ينفعنا في الدنيا والآخرة؛ قال تعالى ﴿ ابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآخِرَةَ وَلَا تَنسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا وَأَحْسِن كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ وَلَا تَبْغِ الْفَسَادَ فِي الْأَرْضِ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ ((القصص)).

  

اسعد عبدالله عبدعلي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/09/16



كتابة تعليق لموضوع : حوار مع الكاتب حيدر حسين سويري حوار حول الدين واللادين والوسطية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على دليلهُ والزئبق وتلوينات "ترندينغ" جديدة - للكاتب عادل الموسوي : امر دبر بليل ------------- في مسرحيه رخيصه مكشوفه الاهداف ومعروفه الغايات تم تسريب مقطع فديولاحد ضباط الامن في محافظة البصره وهو يلقي القبض على رجل دين معمم بطريقه مهينه وليست مهنيه مكان تسريب الفديو --------------- تم تسريب الفديو لصفحات ومواقع الكترونيه معروفه بعدائها الشديد للاسلام والدين بصوره عامه وللعمامه بصوره خاصه واغلب منشوراتها عبارة عن شتم وانتقاص للمعممين والصاق التهم الباطله لهم تفاصيل المسرحيه --------------- المتهم رجل دين ايراني نوع التهمه تهريب الزئبق الاحمر المبرز الجرمي مبلغ 10 دنانير كويتي مايعادل 50 دولار اسلوب كشف الجريمه تفتيش المتهم مع كيل التهموالشتائم وخلع عمامة رسول الله تساؤؤلات --------- بغض النظر عن صحة التهمه او نفيها لابد لنا ان نتسائل الاسئله التاليه هل تسريب الفديو امر عفوي وغير مقصود ام وراء نشره غايات واهداف كيف سمح لنفسه ضابط المفرزه ارتداء الدشداشه اثناء الواجب الرسمي هل مبلغ 50 دولار يكفي لتهريب الزئبق الاحمر وهل لدينا زئبق احمر اليس المتهم برىء حتى تثبت ادانته في قانون المنافذ الحدوديه يتم القاء القبض على المتهمين بالجرم المشهود ويتم ترحيلهم للقضاء فهل حمل 10 دنانير كويتيه دليل على الجرم المشهود ماعلاقة الجريمه المزعومه بالطلب من المتهم خلع عمامة رسول الله واهانتها بهذه الطريقه نسمع ونقرء يوميا في الصحف القاء القبض على متهمين بترويج المخدرات والخمور والادويه المغشوشه بالجرم المشهود لم يتم التشهير بهم وتسريب مقاطع القاء القبض عليهم اذن لماذا يتم التشهير بالعمامه دون غيرها يقال والعهده على القائل ان الضابط المذكور هو من ضباط امن النظام السابق وقد هرب بعد سقوط النظام خارج العراق ومعروف بعدائه للاسلام والمسلمين الغايه من تسريب الفديو -------------------- لايمكن اغفال امرين من تسريب هذا المقطع الامر الاول هو تسقيط العمامه والرد على خطب المرجعيه الدينيه بخصوص الابتزاز الالكتروني والفضائح والتسقيط المتعمد الامر الثاني هو التغطيه على جريمة اكتشاف ادخال 1033 مسدس مع لعب اطفال وهي اخطر من جريمة الزئبق الاحمر المزعومه شكر وتقدير ----------- بفضل الله انقلب السحر على الساحر وبدل من اسقاط العمامه اظهر الفديو فقر بعض ضباط الاجهزه الامنيه واظهر فقرهم في اعداد وفبركة الاخبار والمسرحيات الرخيصه وبهذه المناسبه لابد من توجيه الشكر والتقدير لوزارة الداخليه التي القت القبض على الضابط مع مفرزته ووضعهم قيد التحقيقي لكننا نطالبهم اولا اظهار نتائج التحقيق وهي لا تحتاج لوقت طويل مع بيان الجهه التي تقف وراء تسريب الفديو ثانيا اظهار نتائج التحقيق بقضيه ادخال المسدسات وبيان عائديتها لاي جهه مهما كان شئنها حمى الله العراق والعراقيين من شر الاشرار وكيد الفجار خارج النص ------------ اقدر غيرة وحماس السيد واثق البطاط على عمامة رسول الله التي تم اهانتها من قبل الضابط لكن كنت اتمنى عليه ترك الامر للقانون لياخذ مجراه لاسيما ولدينا الكثير من الضباط المخلصين الاكفاء

 
علّق روح الجنوب ✌ ، على مدونون وناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي يستذكرون فتوى المرجعية الدينية العليا بتغريداتهم : في يوم الثالث عشر من شعبان قلبت موازين العالم وانهارت مخططات الأعداء التي وضعوها منذ سنين طويلة كانت فتوى الجهاد الكفائي عبارة عن صاعقة على رؤوس الخونة ممن يدعون الحب والسلام لبلدي العراق أن الذي أحدثته الفتوى هو كشف زيف الكثيرين من الإرهابيين الذين تحصنوا بالحزب والكرسي والمنصب

 
علّق روح الجنوب ✌ ، على مدونون وناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي يستذكرون فتوى المرجعية الدينية العليا بتغريداتهم : في يوم الثالث عشر من شعبان قلبت موازين العالم وانهارت مخططات الأعداء التي وضعوها منذ سنين طويلة كانت فتوى الجهاد الكفائي عبارة عن صاعقة على رؤوس الخونة ممن يدعون الحب والسلام لبلدي العراق أن الذي أحدثته الفتوى هو كشف زيف الكثيرين من الإرهابيين الذين تحصنوا بالحزب والكرسي والمنصب

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : الى الاخ احمد الحوراني اخ احمد؛ كونك تعرف هذا الشخص او كونه غير دينه او ما اوردته هذا ليس امرا تحاسب الناس عليه؛ ويمكن ان اقول اكثر من ذلك؛ هؤلاء لهم اهميه في فهم السيره الفكريه الانسانيه؛ فالكاتب والمفكر الحر؛ سواءا اصاب او اخطأ ؛ دائما سيتعرض الى هذا النوغ من "الاشخاص" الذي ياخذ هذا النهج في محاربة هذا الفكر؛ بل دوره في المسيره الفكريه هو هذا.. هناك ناقدون لادب شكسبير؛ وهناك من يبني نفسه في الدنيا في نقد بل محاربة ادب شكسبير؛ والاثنين اقل من ان ينتجوا كادب شكسبير؛ الا ان احدهما ناقد موضوعي والاخر ظاهره صوتيه ؛ دورك انت ان تميز بينهم ولا تعطي مجال ابدا لاصحاب الظاهره الصوتيه بان يلعبوا دور المفكر او الناقد؛ وابدا لا تتعامل معهم على هذا الاساس ؛ وذلك احتراما للفكر ولنفسك. هؤلاء لهم اهميتهم في فهم المسيره الفكريه للجنس البشري؛ نعم؛ المسيره الفكريه ليس فقط ان تجمع معلومات؛ المسيره الفكريه ايضا ان تعي واقعها ومسارها؛ ويبقى المفكر والباحث باحثا ؛ اصاب او اخطأ؛ ويبقى هؤلاء هؤلاء وفي سياقهم التاريخي. عليك انت فقط ان تمتلك الاسس الاخلاقيه والمعرفيه للتمييز بينهم؛ ولا يمكنك ذلك الا اذا كان امثال هؤلاء؛ ومن هنا تاتي اهمبة وجودهم ودورها في اثراء الوعي للمسيره الفكريه.. وما عليك الا ان لا تنحدر الى مستوى التعامل معهم غلى انهم اصخاب فكر؛ وهذا احتراما للمسيره الفكريه الصادقه واحتراما لنفسك. ارجو من حضرتك الارتقاء فوق النزعه الهمجيه والتعامل مع الامر في سياقه.. دمتم بخير

 
علّق ali al Iraqi ، على فلسفة الفساد .. - للكاتب عبد الامير جاووش : الرجاء تحديد كل سلوك اتبعه ما بعد افلاطون

 
علّق منتصر الحبوري ، على أصغر مؤلف في العراق مطبوع له صاحب الحكيم  الجزء الثاني - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : أين اجد نسخة إلكترونية لهذا الكتاب

 
علّق احمد الجوراني ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : جولان عبد الله: انا اعرفك جيدا حق المعرفة واعرف من تكون وماهي دوافعك واين تسكن وفي اي بلد! للأسف وجودك في احد البلاد الاوربية كأن له التأثير المضاد على فكرك وعقلك وعقيدتك السابقة وبدلا من ان تكون عونا للمذهب اصبحت عبئا علينا وليس هذا فقط بل انتهى بك المطاف لتصبح مرتدا عن دينك وعقيدتك ولربما الان قد غيرت ديانتك! يبدو ان التحذيرات لم تجدي نفعا معك ومازال لسانك الطويل وافكارك المريضة تنشر سمومها على مذهبنا العظيم (مذهب محمد وال محمد).. تبا لك ولكل انسان متلون واود ان اعلمك بأننا سوف لن ننسى تطاولك على ال بيت الرسول واوعدك بـأننا سنعثر عليك في العراق اينما تذهب وسنقطع لسانك القذر وان لم تصمت سنقطع رأسك وارجلك انت وكل من حولك لتكون عبرة لأمثالك من الخونة وقد اعذر من انذر..

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : ايزابيل بنيامين ماما اشوري شكراً لك على الإشارة إلى بحثي في الحوار المتمدن، وقد استكملته الآن بعد عودتي إلى الكتابة فهو الآن بجزأين وماض في كتابة الجزء الثالث بعد حصولي على نسخ حصرية من معظم الصحف التي نشرت الخبر وأنا عاكف على ترجمتها الآن. هناك نقطة لا تفتني الإشارة إليها، وهي أن عدم إيماني بمنظومة التشيع كلاً أو بعضاً لا ينفي كوني شيعياً. وإلا فبالقياس المنطقي فإن دفاعك عن أهل بيت نبي الإسلام وانتصارك لمعتقدات الشيعة من المسلمين بل وتزييف الأدلة وتلبيس الحق بالباطل لاثبات أحقيتهم في كتاب زعمت غير مرة أنه محرف، أقول كل هذا لا يستقيم وادعاءك أنك مسيحية. فافهمي (عليك البركات!!)

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : حميد مهدي العبيدي الخزعبلات لغة هي الأحاديث الباطلة، والمصداق الحرفي للأحاديث الباطلة هو أن تأتي إلى كتاب سماوي مقدس كالعهد القديم لتعبث بنصوصه فتبتر منها وتحرف كلماتها للانتصار لمذهبك ودينك... أما إشكالك فلقد جانبت فيه الصواب. فأنا أنكر وأنفي أن هناك ذبيحة مقدسة في هذه النصوص التي جهدت اشوري في تحرفيها عن معانيها. فالقضية كما يقول أهل المنطق (سالبة بانتفاء الموضوع) لا (سالبة بانتفاء المحمول). أنا أنفي أن هناك ذبيحة مقدسة، وإنما الكلام كل الكلام كان في أن ماما اشوري أوهمت القاريء بفرض لا وجود ولا دليل عليه وأسست (لخزعبلاتها): من كون زينب بنت علي هي (العذراء!) إلى كون كركميش هي (كربلاء!).

 
علّق عبدالله جاسم الكريطي ، على الحيدري يعود للإيمان بالإمامة الشيعية..ولكن!! (1-2) - للكاتب د . عباس هاشم : 150 رسالة فقهية في احدى الجامعات تابعها مضروبة ب 500 ورقة لينتج في فكره ان 99% من هذه الرسائل كنت في مواضيع لاانزل الله بها من سلطان وهو لايعرف ان العلم متجدد والابتلاءات كثيرة على المؤمنين ... فكيف يفتي كما يدعي انه مجتهد في مسائل وابتلاءات جديدة

 
علّق حسين المياحي ، على الحيدري يعود للإيمان بالإمامة الشيعية..ولكن!! (1-2) - للكاتب د . عباس هاشم : أحسنتم سيدنا الكريم: أعيد وأكرر أن الرجل مضطرب الفكر ولا يدري ما يقول، فما يبرمه اليوم ينقضه غداً، وبالعكس، حتى لا تكاد تجد له رأياً إلا وله نقيض من كلامه. ومن المغالطات المهمة في هذا الصدد خلط البعض بين اعتقاده الشخصي، وبين الأدلة التي تقود لهذا الاعتقاد. فلا يعنينا اعتقاده الشخصي، سواء اعتقد بالإمامة وأعيان الأئمة أم لا، إنما يعنينا الدليل، فقد يعتقد المرء بناء على رؤيا يراها أو استخارة يستخيرها أو ميل قلبي وهكذا. فهو أمر شخصي لا يعنينا بالمرة، فلا يقولن أحد: سألت الحيدري عن اعتقاده فأجابني أنه يعتقد بالإمامة والعصمة وغيرهما، فهذا ضحك على الذقون ومغالطة قبيحة. المهم في الأمر: ما هو موقفه من الأدلة المطروحة حول الإمامة؟ وهل يراها قطعية أم لا؟ وما هو موقف المذهب ممن جحدها؟ وهكذا... أما أن يقول: أؤمن بالإمامة، وفي الوقت نفسه ينقض جميع أدلتها، فهذه من المضحكات.

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : حميد مهدي العبيدي، عدم فهمك لما أريد لا يعني بالضرورة أن الكاتب قد جافى الصواب وإلا فالمسلمون طيلة 1400 سنة وأكثر لم يفهموا آية الوضوء وغيرها بل واقتتلوا في معاني القرآن! ولا أدري من هم أعداء الإسلام في نظرك، أهم كل المخلوقات عدا الشيعة؟ ولم تفترض أصلاً العداوة، لم لا نعبر أنه اختلاف في الرأي، عدم إيمان بما تعتقد أنت وغيرك، قراءة أخرى للتاريخ، إلخ... أما موضوع البحث، "فيبدو" أن سبب عدم فهمك للبحث بقسميه أنك لم تقرأ وربما قرأت ولم تفهم ولعلك فهمت فعنتّ. أنا في البحث وكما أثبته من نصوص الكتاب المقدس أنفي ما حاولت اشوري تلبيسه على القراء البسطاء أمثال حضرتك بأن هناك ذبيحة مقدسة، فأنا أنفي الموضوع لا المحمول. فالموضوع هنا (الذبيحة المقدسة) التي حاولت اشوري حملها على (العباس بن علي). وأنا أنفي الموضوع (أي لا وجود لذبيحة مقدسة) وبالتالي ينتفي المحمول.

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : أمير الموسوي لآ أظن أني "دافعت" عن شيخ الإسلام ابن تيمية، إنما رفضت إخراجه من الإسلام أو إخراج مؤلفاته. ولا أعلم ما هو "التيار المحمدي الأصيل"؟ فهناك - وحسب قول نبي الإسلام نفسه - ثلاث وسبعون فرقة، ثلاث وسبعون "تياراً محمدياً" كل يدعي أنه "التيار المحمدي الأصيل" فأيهم تعني؟ من يسميهم الشيعة نواصباً يعتقدون أنهم "تيار محمدي أصيل". جنود الدولة الإسلامية كل واحد منهم يؤمن أن تياره هو التيار "المحمدي الأصيل". فهلا أعلمتني أيهم كنت تعني؟ أما رفضي تسمية الدولة الإسلامية داعش، فقد بينت السبب، فاقرأ إن كنت تحسن القراءة.

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : سلام ونعمة وبركة على الجميع واشكر لهم مداخلاتهم الطيبة. سبق وان نشرت تحقيقا طلبه مني بعض الاخوة ــ وهو منشور على هذا الموقع بأجزائه الثلاث ـــ التحقيق حول مزار فاطمة في البرتغال . قدمت فيه الأدلة والبراهين وأشرت إلى المصادر .ولكن مع ذلك انبرى جولان عبد الله إلى الاستماتة في نقض ما جاء فيه فكتب مقالا طويلا عريضا نشره في الحوار المتمدن تحت عنوان (مريم العذراء - سيدة فاطمة .جولان عبدالله الحوار المتمدن في 2017 / 10 / 27 ). حاول فيه ابعاد هذه المعجزة عن القديسة (فاطمة الزهراء بنت محمد) عليهم البركات والزعم انها مريم العذراء . وعلى ما يبدو فإن جولان عبد الله هو ضمن منظومة تتصدى لكل فضائل تُذكر حول آل البيت عليه البركات فهو حالة حال من سبقوه من الاقلام الرخيصة الحاقدة لا لسبب إلا الاغتراف من الكتب المشبوهة والافكار الآسنة المريضة. ومن اجل تمرير ما يكتبه ويعطيه مصداقية اكبر زعم أنه شيعي ولكنه لم يفلح في هذه ايضا حيث بان عواره من خلال مدح كل رموز الشر والنصب لا بل جرأته على اهانة بعض الرموز الدينية الشيعية مما لا يستقيم وزعمه التشيع . تحياتي للجميع

 
علّق حسين صاحب الزاملي ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : جولان عبداللة لو كنت شيعي كما تدعي بين لنا الغرض من هذا النشر. لو فرظنا ان تفسير السيدة ايزابيل اشوري خطا هل هذا يعني ان التورات الاصليه لم تاتي على ذكر معركة الطف فعلاً؟ كيف لا والقران العضيم يقول ان الكهنة حرفو التورات والاناجيل وكتبوها بايديهم. حقيقة واقعا لم افهم القصد من كتاباتك ممكن توضح ولا اعتقذ ايضا انه من الممكن الوصول من كتابات الى شيء مفيد لانه صعب جدا متابعة الفكرة وصط كل هذه الالغاز والرموز. لا اظن انك كنت موفق ابدا في طرحك ولا في اسلوبك في الرد والتعليق فقد عبرت كل الخطوط الحمراء..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مرتضى الجابري
صفحة الكاتب :
  مرتضى الجابري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 قادمون للبناء!  : قيس النجم

 النوايا الحسنة والإصلاح البرلماني والحكومي  : احمد فاضل المعموري

  استهداف الشيعة بمصر وقتلهم واعتقالهم .

  محافظ ميسان يعلن عن المصادقة على التصميم القطاعي لمشروع كورنيش أيسر نهر دجلة  : اعلام محافظ ميسان

  ثقافة الخبر اصبحت اثر  : سامي جواد كاظم

 العربية والمحسنات اللفظية والرمزية!  : ياس خضير العلي

 صحيفة عربية : اعتداءات «طائفية» ضد عراقيين في سورية  : وكالة نون الاخبارية

 اتسائل : هل هناك تنسيق بين داعش ونوري المالكي  : حميد الشاكر

 الزهراء عليها السلام اقلقت القوم  : سامي جواد كاظم

 أبو الغيط يهنيء العراق بإجراء الانتخابات البرلمانية

 إستحضار روح نعجة  : هادي جلو مرعي

 المناطق المختلطة وابنائها هم الحل للمشكلة  : نور الحربي

 ليلة عاشوراء وودع الحسين لأصحابه !  : سيد صباح بهباني

 🌙المحاضرات الرمضانية 2🌙 رمضان شهر القرآن  : السيد ابراهيم سرور العاملي

 قيادة عمليات نينوى تقوم بعملية تفتيش لقرية المخلط  : وزارة الدفاع العراقية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net