صفحة الكاتب : وزارة الصناعة والمعادن

وزير الصناعة والمعادن يترأس وفد العراق المشارك في المنتدى الاماراتي العراقي للتجارة والاستثمار
وزارة الصناعة والمعادن

وزير الصناعة والمعادن يترأس وفد العراق المشارك في المنتدى الاماراتي العراقي للتجارة والاستثمار ويؤكد في كلمته خلال المنتدى عزم العراق على التعاون والتنسيق مع الامارات للتوصل الى تفاهمات واتفاقات وشراكات اقتصادية تخدم مصالح البلدين
*
*
*
ترأس وزير الصناعة والمعادن المهندس محمد شياع السوداني الوفد العراقي المشارك في المنتدى الاماراتي العراقي للتجارة والاستثمار والذي انطلقت اعماله صباح هذا اليوم الاثنين في دولة الامارات الشقيقة بحضور وزير الاقتصاد الاماراتي المهندس سعيد بن سلطان المنصوري وسعادة محمد ثاني مرشد رئيس اتحاد غرف التجارة والصناعة في دولة الإمارات وجمع غفير من الشخصيات والمسؤولين في حكومتي العراق والامارات والمختصين والمستثمرين ورجال الاعمال العراقيين والاماراتيين والمعنيين بالشأن الاقتصادي والتجاري والصناعي في كلا البلدين لبحث سبل تعزيز وتدعيم الاستثمارات المشتركة بين الشركات والمؤسسات في البلدين الشقيقين.  
وقال السيد الوزير في كلمة القاها ان العراق حكومة وشعبا يثمن مواقف الاشقاء بدعمه في معركته ضد الارهاب ويؤكد اعتزازه بعلاقاته مع اشقائه وجيرانه خاصة وان العراق اليوم منفتح على الجميع ويمد يد الصداقة والتعاون من ازدهار ورفاهية شعبه وجميع شعوب المنطقة ، لافتا الى ان العلاقات الاقتصادية العراقية الامارتية تشهد تطورا ملحوظا بمايعكس القدرات والفرص التي يتمتع بها البلدين ، مؤكدا في الوقت ذاته حرص الحكومة العراقية على تنمية وتطوير هذه العلاقات والارتقاء بها الى مستويات اعلى في المجالات والقطاعات كافة ، 
واكد السوداني على ان هذا المنتدى يمثل فرصة هامة وحدث اهم يأتي استكمالا للزيارات الناجحة للمسؤولين في كلا البلدين ويعكس الدور الهام لرجال الاعمال والبعثات التجارية والاستثمارية في تحسين وتعميق العلاقات وتبني مبادرات جديدة بين مجتمعي الاعمال في البلدين الشقيقين لاسيما وان دولة الامارات تشهد تقدما وتطورا وازدهارا كبيرا ونهضة صناعية وهي معروفة بنجاحاتها وتجاربها واستثماراتها على مستوى العالم ، مشيرا الى ان الحكومة العراقية اتخذت العديد من الاجراءات وعملت على اصدار القوانين والتشريعات لخدمة القطاع الخاص والعمل الصناعي والاستثمار لتحسين بيئة الاعمال ولتحفيز وتشجيع المستثمرين ومن هذه القرارات تشكيل اللجنة العليا للاستثمار والاعمار برئاسة اعلى سلطة تنفيذية بالدولة ودعم وحماية المستثمرين وتوجه الدولة العراقية بالتوقيع على الاتفاقيات الدولية التي تحمي المستثمرين وتضمن حقوقهم فضلا عن اقرار القوانين والقرارات من اجل دعم الاستثمار في السوق العراقية بتشريع قانون حماية المنتج والتصدير من خلال دعم التصدير بنسب وحوافز تسهل المنافسة الخارجية وقانون الاستثمار العراقي رقم (13) لسنة 2006 وتعديلاته الذي يعد من القوانين النموذجية لو نفذ بصورة صحيحة وهذا ماتصر عليه الحكومة من خلال رفع العوائق وتبسيط الاجراءات خصوصا وان العراق يسير بخطى سليمة نحو تحقيق تنمية اقتصادية شاملة .
وزاد السوداني بالقول ان العراق بلد واسع الفرص في كل المجالات والقطاعات وفي عموم المحافظات ويمتلك الخبرات والموارد ويسعى الى جذب الاستثمارات وان دولة الامارات تعد اهم الشركاء الاستراتيجيين للعراق ومحل اهتمامه الكبير والحكومة العراقية عازمة على التعاون الجاد مع الجانب الاماراتي من اجل التوصل الى تفاهمات واتفاقات وشراكات اقتصادية تخدم المصالح المشتركة للبلدين ، معربا عن امله بأن يوفر هذا المنتدى للشركات ورجال الاعمال الاماراتيين الفرصة للتعرف على اهم المشاريع والمجالات في السوق العراقية وامكانية المساهمة في تنفيذ مشاريع استثمارية وتنموية كما انه يمثل فرصة لرجال الاعمال العراقيين لاقامة شراكات اقتصادية واستثمارية مع اشقاءهم الاماراتيين ، مؤكدا على ان المؤسسات الرسمية في كلا البلدين ستعمل على توفير سبل الرعاية وتقديم التسهيلات وازالة العوائق من اجل خدمة التنمية الاقتصادية والاجتماعية المستدامة بين البلدين .
من جانبه اكد وزير الاقتصاد الاماراتي ان حكومته تتطلع للعمل والمضي قدما نحو تأسيس شراكات مع العراق على الصعيدين التجاري والاستثماري وفق اطر واضحة تلبي طوحات وتطلعات الجانبين ، داعيا الى تكثيف الزيارات واللقاءات وتنظيم فعاليات اقتصادية مشتركة لجعل هذا المنتدى مهم وفاعل يصب في دعم المساعي لايجاد نافذة فعالة للحوار والتنسيق حول اليات ومسارات التعاون التجاري والاستثماري خلال المرحلة المقبلة ، مشيرا الى ان الامارات والعراق يتفقان على ان تقلبات وانخفاض اسعار النفط احد اكبر التحديات التي تواجه الدول المصدرة للنفط مايخلق العديد من الاواصر المشتركة في السياسات والخطط التنموية بين العراق والامارات في اطار مساعيها لمواجهة التحديات الناجمة عن هذا الانخفاض الامر الذي يفتح المجال واسعا امام تعزيز التعاون بين البلدين الشقيقين في مختلف المجالات الحيوية .
هذا وتناول المنتدى استعراض للفرص الاستثمارية والمشاريع الاستراتيجية والبيئة القانونية للاستثمار في جمهورية العراق كما وتخلله مباحثات ونقاشات واسعة ولقاءات ثنائية مشتركة بين الشركات ورجال الاعمال والمستثمرين الاماراتيين والعراقيين .
يذكر ان وزير الصناعة والمعادن توجه يوم السبت الماضي الى دولة الامارات العربية المتحدة على رأس وفد اقتصادي رسمي ضم مستشار دولة رئيس الوزراء الدكتور كاظم الحسني والدكتور طورهان مظهر المفتي سكرتير الهيئة العليا للتنسيق بين المحافظات والدكتور عبدالكريم حسين رئيس هيئة المستشارين ومستشار وزارة الصناعة لشؤون التنمية عباس نصرالله محان ووكيل وزارة الزراعة الدكتور مهدي سهر الجبوري وعدد من السادة المدراء العامين والمسؤولين في وزارات الصناعة والنقل والأمانة العامة لمجلس الوزراء والهيئة الوطنية للاستثمار ومجلس الأعمال العراقي والمصرف العراقي للتجارة وعقارات أمانة بغداد في زيارة رسمية تستغرق ثلاثة ايام .


لؤي الوائلي،،،، مديرالاعلام والعلاقات العامة

وزارة الصناعة والمعادن

  

وزارة الصناعة والمعادن
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/09/18


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • وزارة الصناعـة تعلن موافقة وزيرهـا على صرف الرواتب المدخرة لموظفي مصنع جابر بن حيان في محافظة نينوى  (نشاطات )

    • شركة ادوية سامراء تنجز 55% من مشروع بناية المضادات الحياتية الثانية و80% من مشروع المحطة الكهربائية  (نشاطات )

    • الشركة العامة للفحص والتأهيل الهندسي تنجز اعمال الفحص الهندسي للروافد الحديدية الخاصة بجسر الام ( الزهراء )  (نشاطات )

    • الشركـة العامـة للصناعـات النحاسيـة والميكانيكيـة تسوق دفعة جديدة من منتج صمام أسطوانة غاز الطبخ  (نشاطات )

    • وزير الصناعة والمعادن يبحث مع وزير العمل والشؤون الاجتماعية سبل تنسيق الجهود واليات العمل المستقبلي بين الجانبين   (نشاطات )



كتابة تعليق لموضوع : وزير الصناعة والمعادن يترأس وفد العراق المشارك في المنتدى الاماراتي العراقي للتجارة والاستثمار
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي الزيادي
صفحة الكاتب :
  علي الزيادي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 كتابات في الميزان ينشر اسماء الفائزين في الانتخابات البرلمانية 2018

 أوقاف الصدر والرصافة تحيي ذكرى الانتفاضة الشعبانية الخالدة

 سلام العذاري انعقاد الجلسة في الموصل توحيد صفوف الشعب  : خالد عبد السلام

 إصلاحات العبادي في سنة 2015؛ كيف كانت؟  : شهاب آل جنيح

 قوة "تحرير الموصل" تقتل عددا من "الداعشيين" في المدينة

 الاعدام  : علي حسين الخباز

 من اين نبدأ بتطبيق حكومة الاغلبية السياسية ؟  : جواد البولاني

 العتبة الحسينية المقدسة : رواتب عوائل شهداء الحشد الشعبي تصل الى بيوتهم،  : موقع العتبة الحسينية المطهرة

 مدن الزي الموحد  : كاظم فنجان الحمامي

 "ستيورات جونز" الحاكم المدني الأميركي الجديد في العراق!  : عباس البغدادي

 العيداني للمربد: ملف التخصيصات من أولوياتي، وسأنسق مع القضاء لتحصين موظفي ديوان البصرة

 صرخة الملائكة  : للشاعر أبو آيات التميمي

 (نص مفتوح) المنامة السبعون كتاب ضايج  : د . محمد تقي جون

 حتمية الطفوف وإشهار السيوف  : حازم الشهابي

 اعدام عائلة من اب موزع للدعاية الانتخابية وام واطفال اربعة ذبحا بالسكاكين باللطيفية غرب بغداد

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net