صفحة الكاتب : د . محمد تقي جون

إلى الحكومات كافة
د . محمد تقي جون

هذا كلام استوحيته من القرآن والسنة النبوية وأقوال التقاة، أضعه بين يدي الحكومات كافة في العالم أجمع للعمل بموجبه:

إنَّ عمر الإنسان على الأرض قصير جداً لا يتجاوز مئة سنة إلا نادراً، وهو أمر يعرفه الجميع ويعتقده الكل. وهذا يعني أن الإنسان لم يخلق للأرض، بل هو يمرّ بها للاختبار فقط، ثم يعود لموطنه الأصلي الذي جاء منه (السماء) وحسب نتيجة الاختبار يذهب لجنة أو لجهنم. وسبب الاختبار الإثم الكبير الذي جناه آدم فأوجب خضوع جنسه البشري كافة لهذا الاختبار.

 حين نزل الإنسان إلى الأرض ودَّع اتكاليته التي ولد عليها في جنة الخلد، وصار عليه أن يكدح لملء معدته الفارغة. فكان أول شعور تولد عنده (الندم) ثم القلق والخوف والتشبث. كان عليه أن يجاهد كي لا يقع في الاستسلام، فتضخم عنده الأمل حتى أطغاه على كل مشاعره وعواطفه. وحين اكتشف أن العقل هو وراء عواطفه السلبية: الندم، القلق، الخوف، الألم... وهو الذي أخرجه من الجنة، صار يبحث عن إلغائه أو تعطيله، فاكتشف مبكراً (السكر) وصار جزءاً من يومياته.

وبغياب العقل تسيّد عليه (الأمل) بشكل لامنطقي، وصار أساس لحياة خطها لنفسه، لا علاقة لها بالسبب الذي أرسله الله من اجله إلى الأرض، وتجاهل قضية الاختبار ومحدودية وقته، وصار يرى الحياة واقعه لا غير، وحياته الأولى مجرد ذكرى وفردوس مفقود. فكان الأمل ألد أعداء الإنسان وأكبر مضلّيه وفيه يقول الله (جل جلاله) (ذَرْهُمْ يَأْكُلُواْ وَيَتَمَتَّعُواْ وَيُلْهِهِمُ الأَمَلُ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ (الحجر: 3)).

 وكان عليه أم يتغلب على أقسى حقيقة وأكدى عقبة وهي (الموت) فقرر التعامل معها بالتجاهل والنسيان في أقواله وأفعاله فاستحق اسمه (الإنسان = الناسي)، قال أبو تمام: (سُمّيتَ إِنساناً لِأَنَّكَ ناسي). وقد وردت لفظة الإنسان في القرآن بمعنى الضعيف، الآثم، الجاحد (إِنَّ الْإِنسَانَ خُلِقَ هَلُوعًا (المعارج: 19))، (قُتِلَ الْإِنسَانُ مَا أَكْفَرَهُ (عبس: 17)، (يَا أَيُّهَا الْإِنسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ (الانفطار:6)).

 وكان الله (سبحانه) بتقديره قد جعل الموت محطة من محطات يجتازها الإنسان ليعود أدراجه بعد الحياة الدنيا والنجاح في الاختبار إلى الجنة، إلى حياة لا قلق فيها، ولا زمن يحسب عليه، ولا حاجات يسعى إليها. وبإلغاء تقدير الله، وتقدير شيء كيفي بديل، وقع الإنسان في الفوضى والتيه والضلال، فأقصر وجوده على الدنيا فقط مع علمه أن وجوده قصير فيها، وتشبث بها وبفكرة الخلود. وجعل الموت سلبياً، وسماه (هادم اللذات ومفرق الجماعات)، وصورت مخيلته عزرائيل شخصاً مخيفاً مروّعاً، بينما هو (عزرائيل) – انطلاقاً من مفهوم الله -  كان يرى موت الإنسان بمثابة شخص أدى الامتحان في الأرض وحان وقت ذهابه لأخذ نتيجته ومكافأته حسب النتيجة ليس إلا، وجعل الله (عز وجل) الموت علامة المؤمن (فَتَمَنَّوُاْ الْمَوْتَ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ (البقرة: 94)). وقد عدّ الشاعر معروف الرصافي الموت من أعظم نعم الله.  

 من الترتيبات التي حرص عليها الإنسان في حياته الارضية إنشاء الدول ووضع القوانين، وكان غرضها (التنظيم) فقط. الا انها خرجت عن هدفها وطبيعتها، وصارت الحكومات تسخّر الشعوب، وتلعب بمصائرها فأنتجت الضحايا والمعدومين والضالين. ووضعت قوانين على شاكلتها، لا أسعدت الانسان في الارض، ولا سمحت له بالإيمان والعمل الصالح لتسهيل حياته الأبدية في الآخرة. وتقولبت الحياة على هذه الشاكلة من الدول، منذ اول دولة والى ايامنا هذه، لذا لم ينجح الصالحون الاتقياء في مجاراة هذه الشاكلة، وصارت الدول حكرا على نمط الرجال الدنيويين.

كما أنتجت الدول قديما وحديثاً طغاة ملاعين. ومن المروي أن امرأة طالها ظلم عاد، فناجت الله مستكينة معاتبة قائلة " اللهم ما غثني عاد، بل غثني حلمك على عاد". وشبّه أحد الشعراء الحكومات بالصنم الذي يصنعه الإنسان بنفسه ثم يقع عليه ساجداً. وهكذا الحكومات يشكلها الشعب، ثم تتحكم بأمره، فتضطهده، وتصدر قرارات ليس بصالحه الدنيوي ولا الاخروي. ورسم كتاب (الأمير) لميكافيلي خارطة طريق للحكومات الجائرة تتصدره (بسملة السياسة) وهي عبارته (الغاية تبرر الوسيلة)، وصارت السياسة (فن الممكن). فانتقضت العلاقة بين هذه القوانين ومفاهيم الدين الحنيف، وبين الله والإنسان إلا بشكل شاحب، ورددت السياسة ومعها المحكومون المغلوبون (إِنْ هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ وَنَحْيَا وَمَا نَحْنُ بِمَبْعُوثِينَ (المؤمنون: 37)). وصارت الأرض كما عبر الكاتب المصري مصطفى محمود (يحكمها الشيطان).  

وبناء على ما تقدم على الدول أن تمارس عملها المناط بها وهو تنظيم شؤون حياة الناس بسلمية تامة، ووضع قوانين تحفظ سعادة الإنسان وتراعي انه جاء ليختبر ويمضي، وانه سيحاسب على افعاله ثم تتقرر له حياة أبدية جزاء ووفق ما قدم الجنة او جهنم. إذن على الحكومات مراعاة الآتي:

  1. الإنسان وقتي غير دائم على الأرض.
  2. جاء ليؤدي امتحانا ويغادر قاعة الحياة بعد زمن محدد.
  3. تهيئة كل الظروف المناسبة لنجاحه في الامتحان، وعدم جعل تكاليف الحياة شغله الشاغل بحيث يترك الامتحان وينشغل بالقلق والخوف والألم فيها، فيرسب ويخسر حياته الأبدية من اجل حياة فانية.
  4. مراعاة الإيمان بالله والحياة الدينية الصحية، التي تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر.

واذا طبقت الحكومات ذلك ستنتهي الهيمنة والاحتلالات، واستعباد الشعوب، وظلم الأفراد، وينتهي الفساد، ويعم الصلاح، وتعمر دور العبادة وتهدم دور الضلال، وتقترب الإنسانية من الكمال الالهي ويصحَّ عليهم قوله تعالى (كُلُوا مِن رِّزْقِ رَبِّكُمْ وَاشْكُرُوا لَهُ بَلْدَةٌ طَيِّبَةٌ وَرَبٌّ غَفُورٌ (سبأ 15))، وقوله (لأكَلُواْ مِن فَوْقِهِمْ وَمِن تَحْتِ أَرْجُلِهِم (المائدة 66)).

  

د . محمد تقي جون
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/09/19



كتابة تعليق لموضوع : إلى الحكومات كافة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد محي
صفحة الكاتب :
  احمد محي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الارهاب والارهابيون و الارهابي والجريمة الارهابية .  : مجاهد منعثر منشد

 خليفةُ اللهِ : من تسنُّمِ الذاتِ إلى ضياع الهوية  : رضي فاهم الكندي

 قناني المياه البلاستيكية وأزمة الثقة في الحكومات المحلية  : صالح الطائي

 لماذا الغاضرية ؟؟  : ماجد الجبوري

 الأنسحاب الأمريكي من سوريا /قراءة في صراعات الواقع وأستراتيجيات المستقبل  : عبد الجبار نوري

 الرزقُ في الحُمقِ  : حيدر حسين سويري

 استئناف العمل بالمشاريع المتوقفة مهمة عاجلة  : ماجد زيدان الربيعي

 السماء تعود الى أهلها * ذكرى الرحيل  : توفيق الشيخ حسن

 تركيا بداية الفوضى والانقسام في المواقف , بين المؤسسة العسكرية والمؤسسة المدنية .  : احمد فاضل المعموري

 المجلس الاعلى: سياسة البنتاغون قائمة على دعم الارهاب واسقاط الحكومة العراقية

  إلى ذكرى صموئيل بيكيت  : د . أفنان القاسم

 تسمم عشرات «الدواعش» بوليمة «ثريد» في تلعفر

 عودة الديك التركي  : هادي جلو مرعي

 الإنتخابات قادمة.. فهل نكسب رهان الدولة؟..  : حسين درويش العادلي

 البيان الــ 46 حول تقرير الامم المتحدة الاخير الذي افاد بأن 23 % يعيشون تحت خط الفقر  : التنظيم الدينقراطي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net