صفحة الكاتب : حسن علي احمد الحجي

عندما يصبح الهراء تنويرا 
حسن علي احمد الحجي

المقدمة

يُعتَبَر مصطلح التنوير من الشعارات البراقة التي تجذب الباحث والقارئ؛ لما ارتبط به من معاني سامية ومفاهيم قيمة كرفض الجهل والحجر والوصاية والظلامية والصنمية والانطلاق نحو الآفاق العلمية والتطور والتقدم وحرية التفكير والإرادة وقد عبر المفكر كانت في جوابه [١] عازيًا التنوير كسلوكٍ تحرّريٍ تامٍّ لجميع قيود التفكير والاستنطاق العقلي ورابطًا سبب التأخر الاجتماعي والفكري في ذلك إلى الجبن والكسل.

 

ورغم ما نسجله من ملاحظات و تحفّظات على ما ينحو به البعض في تفسيره لهذا المصطلح و تطبيقه لتلك المصاديق إلا أننا نحمد الله (عز وجل) على ما تفضَّل به وتحنَّن وتكرَّم على هذه الأمة بالرسالة الخاتمة والمعجزة الخالدة على يد النبي محمد (ص) وجعل فيها أهل بيته الطاهرين (ع) أمانًا من الضلال والانحراف.

 

قال تعالى: ﴿ اللَّهُ نورُ السَّماواتِ وَالأَرضِ ﴾ [٢]

قال تعالى: ﴿ وَداعِيًا إِلَى اللَّهِ بِإِذنِهِ وَسِراجًا مُنيرًا ﴾ [٣]

قال رسول الله (ص): ( إني قد تركت فيكم ما إن أخذتم به لن تضلوا، كتاب الله وعترتي أهل بيتي ) [٤]

 

ورد عن السيدة الزهراء (عليها السلام):

( علمًا من الله (تعالى) بمآيل الأمور وإحاطةً بحوادث الدهور ومعرفةً بمواقع الأمور ابتعثه الله إتمامًا لأمره وعزيمةً على إمضاء حكمه وإنفاذًا لمقادير رحمته فرأى الأمم فرقًا في أديانها عُكَّفًا على نيرانها عابدةً لأوثانها منكرةً لله مع عرفانها فأنار الله بأبي محمد (ص) ظلمها وكشف عن القلوب بهمها وجلى عن الأبصار غممها وقام في الناس بالهداية فأنقذهم من الغواية وبصرهم من العماية وهداهم إلى الدين القويم ودعاهم إلى الطريق المستقيم ) [٥]

الشهيد الصدر والمتطفلون

يستخدم البعض شعارات كالتنوير والانفتاح والتجديد وتنقيح التراث كمواد تسويقية في جذب الجماهير ويحاول حشرها في أي خطابٍ سواء بمناسبةٍ أو دونها ظنًا أنها تلهي عن مضامين كلامه وتُبعِد الشبهةَ عن سطحيتها لتصنع هالةً من البريق واللَّمعان فيصبح معارضها وناقدها ورافضها قابعًا في غياهب التخلف والرجعية وغارقًا في وحل الجمود والسطحية مستثمرًا أسلوبًا سياسيًا قديمًا وطريقةً سلوكية فجّة تبني حواجز الترهيب الذي يدعو إلى خلافه وتكرّس حالة التصنيف الذي يدَّعي محاربته من خلال لعبة نفسية وفبركة إعلامية فإما أن تكون النتيجة موافقةً لما يريد ومطابقة لما يرى وإلا كنت بين مطرقة التهييج الجماهيري وسندان الحجر الفكري دون النظر أصلاً إلى الدعوى والدليل والمنطلق والحجة.

 

ومن جملة الأساليب الملتوية والطرق الخفية التي اتخذها البعض في هذا المشروع الترويجي هي التقنّع والتستر والتخندق والصعود على أكتاف الشهيد السعيد محمد باقر الصدر (رحمه الله) والاختباء وراء نتاجه القيم وشخصيته العظيمة لتكون بذلك لهم متنفسًا ومخرج مصورين للناس أن مخالفتهم هي مخالفة لفكر الشهيد وأن الرد عليهم هو رد عليه وأن ما يواجهونه من رفضٍ واستنكار وردٍ وعدم اعتبار إنما هو لسيرهم على منهجه ونشرهم لفكره وترويجهم لأطروحاته وإبداعاته.

 

وإذا نظرت نظرة متأمل في نتاجهم ووقفت وقفة منصفٍ مع أطروحاتهم وجدت أنهم يأتون بالعجب العجاب الذي لا علاقة له بالفكر اتساعًا أو عمقًا وإنما هم يعتاشون على هذا الطرح الهزيل والخطاب الفارغ كما يعتاش أرباب الخرافات والخزعبلات على الأوهام ويستفيدون من السذج والبسطاء وإن كانوا من أصحاب الألقاب والشهادات فقد جعلوا منهم أصنامًا بشريةً لا تُمَس بنقدٍ وتُعتَرَض بقول.

 

١- فذاك من خلف الكاميرا يتمايل تمايل الغصن في ذروة الرياح ويُضفي على خطابه بعض النواح والصراخ ليتمخض الجمل مقولة فاسدة وفكرةً منحرفة ليس فيها إلا للشيطان رضًا ولأعداء الله ورسوله قربة مودة قائلاً:

( نحن نترضى على جميع المسلمين، سواء كان يرضى الله عنهم أو لا يرضى الله عنهم )

 

وكأنه من الله أرحم وبعباده أرأف وعليهم أكرم في مشهد تقشعر منه الأبدان وتحار فيه العقول، فهل يصدر هذا القول ممن أمطر أسماعنا بوجوب اتباع الثقافة القرآنية وما فتأ يتهم علمائنا بالغلو والسطحية ويصفهم بالتخلف والحشوية.

 

٢- وذاك يغترُّ بمن حضر عنده ويفرح بمن التفَّ حوله فمعياره الجمهور والعدد ومقياسه ما تؤدّي إليه الكلمة من فوضى وما تصنعه الجملة من بلبلة لتبلغ به الجرأة وتهوي به الغطرسة وتأخذ به العقد النفسية والمشاغبات الحزبية مع المناوئين إلى أن يقول:

( التصفيق لا يقل ثوابًا عندما يكون مصدره الفرح لمحمد وإدخال الفرح على قلب الزهراء عن الصلاة على محمد وآل محمد )

 

ولَعمري من أين قذف الله (عز وجل) في قلبه علم الثواب والعقاب ومتى أطلعه على غيبه ليحكم بمساواة التصفيق المختلف في حكمه فقهيًا بين المراجع الكرام كمصداق للدليل العام مساويًا للصلاة على محمد وآل محمد الثابتة بالتواتر من طرق الفريقين بعظم الفضل وكثرة الثواب بالدليل الخاص!. ﴿ إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلّونَ عَلَى النَّبِيِّ يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنوا صَلّوا عَلَيهِ وَسَلِّموا تَسليمًا ﴾ [٦].

 

٣- و ذاك تلميذ للخواء معتاش على الفراغ وجد في أستاذه تحررًا من قيد الورع وهربًا من العلم والتعلم، فاختار الاصطفاف والتحزب وشرع في الفرعنة والتمرد ظنًا أنها تعفيه من المسائلة وتنجيه من النقد وعقدة المستوى المتدني والعقلية المتواضعة ولعله نسي أن حكم تقبيل يد العالم لا يخرج عن كونه مسألة فقهية يرجع فيها كل مقلد إلى الفقيه الذي يقلده ولو كان هذا المتطفل على فتات أهل العلم منصفًا وللمنهج العلمي متبعًا لبيَّن في مقاله الركيك على أقل تقدير أنها مسألة يسع فيها الاختلاف واستعرض آراء المراجع والفقهاء ومنهم السيد السيستاني بجواز تقبيل يد العالم احترامًا وتعظيمًا له إلا إذا كان لديهم قاموس بمسائل فقهية يستسيغونها وعناوين يعتاشون عليها ليقحموها في لعبتهم المكشوفة وطريقتهم البهلوانية ليصنعوا من خلالها تنويرًا واهمًا وانفتاحًا كاذبًا وتجديدًا ساقطًا يقرون فيه بعدم حق ممارسة غيرهم لمعتقده وضربهم من يخالفهم بعصا العقلنة والتحضُّر فلا رأي إلا ما يرون ولا فعل إلا ما يُمضون.

أين مظاهر الإبداع

ولَعمْري كيف ساغ لهم هذا السطو الممنهج وكيف لم يستحوا من هذا المكر والخديعة، فماذا قدّم المدّعون والمتطفّلون على هذه الشخصية من فكر وإبداع ونظريات وفوائد ونتاج، فالسيد الشهيد محمد باقر الصدر (رحمه الله) أحد رموز الفكر والفقاهة في عصرنا الحديث، حيث أصبحت آراؤه محل قبول ورد في بحوث الخارج وصارت مؤلفاته ومقالاته ومحاضراته مرجعًا للطلبة والمثقفين ومحبي التوسع والاطلاع في مجالات عدة كالفقه والأصول والمنطق والفلسفة وعلم الكلام والتفسير والتاريخ والاقتصاد والسياسة.

 

هل أنتج أحد هؤلاء المتسترين بعباءة التجديد صفحةً واحدةً تشابه شرح العروة الوثقى!؟

 

وهل أبدع أحد هؤلاء المتدثّرين برداء الانفتاح صفحةً واحدةً تشابه دروس في علم الأصول!؟

 

وهل برع أحد هؤلاء المتطاولين على قامات العلم في صفحةٍ واحدةٍ تشابه كتاب فلسفتنا!؟

 

وهل تميز أحد هؤلاء المتخندقين في صفحة واحدة تشابه الأسس المنطقية للاستقراء!؟

 

وهل لمع نجم أحد هؤلاء المتطفلين على الشهيد الصدر بصفحةٍ واحدةٍ تشابه كتاب اقتصادنا !؟

 

وهل كان لأحدٍ من من هؤلاء المُدَّعين صفحةٌ واحدةٌ تشابه مقدماته في التفسير الموضوعي!؟

 

وهل كان لأحدٍ من هؤلاء التنويريين صفحةٌ واحدةٌ تشابه كتاب فدك في التاريخ!؟

 

نعم...

 

كان الادّعاء أسهل فاتخذوه طريقًا،

وكانت البهرجة أيسر فاتخذوها مسلكًا.

قلة الأدب وسوء المنقلب

إن المتابع بعين البصيرة وعقل الحصيف سيجد فوق اشتراكهم في الانحراف واجتماعهم على الباطل محورًا يدورون حوله ولونًا يصطبغون به فما كَفَتْهم هزالة المضمون وركاكة المحتوى حتى تَوَّجوها بسوء الأدب وأحاطوها بهبوط التعبير، لتكون سُنَّةً يمتاز بها المبطلون وعلامةً يُعرَف بها الممترون، زيّن لهم الشيطان طريق الغواية وأخذتهم عزة النفس بالإثم والجناية ولعلّ ذلك راجع إلى حب الشهرة والظهور أو مبالغة في الأحقاد والخصومة أو زلة تضمنها الأسلوب الفج وفضحتها الطريقة الهابطة:

 

١- فذاك يصرح بلا حياء ولا خجل فاتحًا باب التعدي والتهكم والإساءة واللامبالاة في مسلسل الضلال والانحراف مطلقًا قولاً يخالف الكتاب الكريم والروايات الشريفة ويغضب الله ورسوله تعدّى فيه على الكرامة الإنسانية فضلاً عن ساحة العصمة والقداسة والطهر والعظمة ليقول:

( لا يهمني سواء قال القائلون أن ضلعها كسر أم لم يكسر )

 

٢- وذاك ربيبه ونتاجه وتلميذه وأحد مخرجاته يسير على خطاه و يتبع أثره وممشاه بعد أن أعياه الاستهزاء بمخالفيه وأعجبه تصفيق معجبيه فأفصح عمّا يضمره قلبه وتخفيه سريرته فرماه لسانه في مهالك الردى بقولٍ منكرٍ وفعلٍ مستهجن وعقيدة فاسدةٍ وفكرة ضالة أصلها الشجرة الملعونة والأغصان المشؤومة، فقال:

( لك يا عمي إذا محمد مش قادر يعرف حالوا إذا هو عالجنة أو مش عالجنة، كيف بتفوت الناس عالجنة؟! )

 

٣- وذاك الذي قضى عمره في صناعة الفوضى واختلاق المشاكل وافتعال الفقاعات والمشاكسات غرق في الشخصنة والمناوئة واحترق (كرته) في المرواغة والبرغماتية فانكشفت بضاعته الكاسدة ومنتجاته الفاسدة حتى إذا ما راح أسيرًا في خطبة الحرية ومتوهمًا في محاربة الأوهام ذاكرًا اسم السيدة الهاشمية الجليلة في سياق نتعذّر عن ذكره ونُجِلُّ القارئ عن سماعه فدخل في منزلق غيَّر وجه حياته وقواعد لعبته وتاريخ مسيرته فصدرت البيانات وتوالت علامات الرفض والاستنكار وانهمرت الكتابات والمقالات وصدر التوجيه الشريف من جوار الأمير (ع) بتعليق الوكالة بعد شرح القضية وحيثياتها.

 

٤- وذاك صاحب الشعارات البراقة والكلمات الرنَّانة مُدَّعي الأعلمية في نفسه وحاصر الفوائد في نتاجه ومؤلفاته ما برأ يتحف الساحة في كل أسبوع بقولٍ مخالفٍ أو فكرةٍ مُنكرةٍ أو سلوك مشين تحت غطاء النقد والتجديد والحوار والانفتاح والغربلة والتمرُّد لتكون سهامه وتعدياته متجاوزةً رمي العلماء والمراجع بالتخلف والجهل وأنصاف المتعلمين وانشغالهم بالصمت والنوم والحيض والنفاس حتى بلغ ساحة المعصوم ودائرة القداسة ليصرح بين طلابه وحضوره أن من حقهم محاسبة المعصوم إلى درجة قول:

( لماذا كنت كالأموات هنا )

 

هكذا أصبح الهراء تنويرًا !.

وأصبح التخريب إصلاحًا !.

وأصبح التهريج تجديدًا !.

وأصبح سوء الأدب انفتاحًا !.

 


 

فطوبى لمن خشع قلبه بذكر محمد و آله (ع)

و بئسًا لمن باع آخرته بحطام دنياه

 

قال تعالى : ﴿ كُلُّ حِزبٍ بِما لَدَيهِم فَرِحونَ﴾ [٧]

 

و صلى الله على محمد وآل محمد.



 

.................................

‏[١] what is enlightenment by kant.

[٢] النور: ٣٥.

[٣] الأحزاب: ٤٦.

[٤] سنن الترمذي ج ٥ ح ٣٧٨٦.

[٥] الخطبة الفدكية.

[٦] الأحزاب: ٥٦.

[٧] المؤمنون : ٥٣.

حسن علي احمد الحجي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/09/21



كتابة تعليق لموضوع : عندما يصبح الهراء تنويرا 
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق .. الشاعر السكندرى / رحاب محمد عابدين ... ، على قصيدة النثر و الترجمة - للكاتب د . عبير يحيي : .. " الترجمااان خوااان " .. من مقررات المدرسة الإيطالية للترجمة .. الشاااعر ...

 
علّق طالب علم ، على ما هي عقيدة السيد الاستاذ الحيدري في القران الكريم ؟؟!!  - للكاتب الشيخ احمد الجعفري : أين المشكلة في أن نقوم بطرح إشكالات أو تساؤلات حول أي موضوع، حتى وإن لم نكن نعلم لها جواباً؟ إن التخوف من طرح السؤال لعدم معرفة الإجابة يقودنا في النهاية إلى تقليد ما يفعله آباؤنا الأولين بدون فهم. قال تعالى: ( وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنزَلَ اللَّهُ قَالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مَا أَلْفَيْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ شَيْئًا وَلَا يَهْتَدُونَ) ولذلك نحن ندعو سماحة الشيخ أحمد الجعفري إلى البحث عن أجوبة للإشكالات التي لم يجب عليها السيد الحيدري. وإن كان سماحة الشيخ غير مهتم بالبحث عن أجوبة لهذه الإشكالات، فليس من حقه الاستهزاء على من لديه تساؤلات.

 
علّق محمد قاسم ، على رسائل الاخ عاشق امير المؤمنين الى السيد كمال الحيدري - للكاتب ياسر الحسيني الياسري : السلام عليكم الأخ/ مصطفى جواد قلت: (و لم أجد رد على السيد كمال الحيدري بالمنطق و الدليل كما يفعل هو ). وأقول: بما أنك تعتقد ان أغاليط السيد الحيدري وسوء خلقه بسب العلماء؛ منطقية ومعها دليل؛ فهذا يعني انّك لست من أهل هذا الميدان، ولا حتى من المبتدئين فيه، فأرجو أن تصون نفسك عن سخرية الغير، واما قولك عن الهاشمي (و لا أسمع عن مسجده إلا أنهم يمشون على الجمر في عاشوراء تحت سمعه) فاسلوب رخيص مكشوف عفى عليه الزمن، مع العلم بأني لا أعرف الرجل، ولا من رواد المسجد الذي يؤم فيه. وربما لا تدري أن صاحب الرسائل للحيدري - الذي ترى عالما -، بل أقول: معلّمه في المسائل الخلافية، بل والأخلاقية، بل والفقهية، كما يظهر من الرسالتين، رجل مستبصر - وهذا يعني انه حديث عهد بمنظومة الدراسة الشيعية -، ولم يفته ما فات الحيدري بل ما تعمّده من أكاذيب على العلماء وسبهم، فجزاه الله من ناصح، وثبته على الولاية.

 
علّق محمد قاسم ، على حركة تصحيحية لمنهج السيد كمال الحيدري! (2) - للكاتب الشيخ احمد سلمان : سلام عليكم ربما كان كلامكم حين لم تتضح الصورة بشكل جلي، أما اليوم فقد انجلت عن كمال الحيدري عدة أمور، وهي: 1- يعتقد بعدم عصمة أهل البيت عليهم السلام، ويقول (علي وأبناءه مجتهدون ليس أكثر). 2- لا يعتقد بالأئمة الاثني عشر، ويقول أن (المهدي كذبة اختلقها علماء الشيعة). 3- لا يعتقد بوجوب الخمس، ويقال أن (الخمس سرقة من الناس ). والعجب انه فتح مكاتب لتأخذ الخمس. 4- ينكر زهد علي عليه السلام، ويتكلم بلا أدب ويقول ( علي كان متين او مريض، خبصتونا بزهد علي ). 5- يسرق أبحاث الغير وينسبها لنفسه ، وبدون حياء ، وممن سرق منهم: جورج طرابيشي، وصالحي آبادي، ومحسن كديور، وما أكثر سرقاته من العلامة الطبطائي، وقد ألفت رسائل عديدة في هذا المضمار. الشيخ أحمد سلمان: قلت فيما قلت: لمائا لا يحقق السيد الحيدري كتاب سليم...إلخ. فأقول: أخي؛ انا اعرف الرجل جيدا، ليس للسيد كمال طاقة بما تقول؛ نعم هو يمتاز بعرض شروح الكتب العقلية بصورة جيدة، وأما الفقه والأصول والحديث والرجال؛ فليس له فيها قدم، اما تراه ينقل من مرآة العقول، وكتب البهبودي وغيرهم، ولو كان له تحقيق؛ لاكثر من الصراخ والعويل كما هو معروف عنه. فلا تنتظر عزيزي، ففاقد الشيء لا يعطيه.

 
علّق عمار الموسوي ، على إقتباس الحيدري من نظرية عبد الكريم سروش  - للكاتب احمد العلوي : فعلا أفكار السيد الحيدري مستمدة من أفكار سروش بنسبة تفوق الخيال وكأنه الناطق الرسمي عن سروش

 
علّق محمد علي الترجمان ، على طلاسم الوجع - للكاتب زينب الحسني : الحياة جميلة نعيشها بل الحلوة والمرة وتستمر

 
علّق مصطفى الهادي ، على آخر خطبة ليسوع قبل أن يرتفع إلى السماء. هل آمن احدٌ به ؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلامي وتحياتي لكم ايتها السيدة الكريمة آشوري واسمحي لي ان ادلوا بدلوي فإن هناك غموضا لابد من توضيحه فأقول أن تفسير قول السيد المسيح الذي ورد في مقالكم : (وحيث أكون أنا لا تقدرون أنتم أن تأتوا ) فلماذا لا يقدروا ان يأتوا إليه ويصلوا إلى ذلك المكان ؟ لأن اعمالهم وإيمانهم لا يرتقي بهم للوصول إلى المكان الذي ذهب إليه السيد المسيح . أليس هذا القول هو نفسه الذي قاله موسى لقومه عندما ذهب إلى جبل التجلي لاستلام الشريعة . حيث امر أخيه هارون ان يرعاهم إلى ان يعود وقال له : لا تجعلهم يذهبوا وراء العبادات الباطلة . في اشارة إلى طلبهم سابقا من موسى عند عبورهم البحر ان يجعل لهم آلهة مثل الامم الأخرى طلبوا منه إله يلمسونه بأيديهم ويرونه بعيونهم . ولكنه عندما رجع من الجبل ورأى العجل قال لهم : من اراد ان يلحق بي فليقتل نفسه كدليل على توبته ، وهذا ما ذكره القرآن الكريم بقوله : (اقتلوا انفسكم إن كنتم صادقين) أي صادقون في توبتكم . وهذا ما جرى عينه على السيد المسيح في آخر وجوده الدعوي حيث وقف فيهم خطيبا بعد رجوعه من جبل النور وقال لهم (وحيث أكون أنا لا تقدرون أنتم أن تأتوا ). ثم أنبأهم بالسبب بأنهم سوف يرتدون بعده (وفي وقت التجربة يرتدون). والمشهد نفسه يتكرر مع آخر نبي (محمد ص) حيث تنزل آية قرآنية تخبره بأن قومه سوف يرتدون بعده : { أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم} . أو قوله مخاطبا جموع الصحابة : (ومن يرتدد منكم عن دينه فيمت وهو كافر فأولئك حبطت أعمالهم في الدنيا والآخرة وأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون). فاخبرهم القرآن بأنهم من اصحاب النار . وهذا ما رمى إليه السيد المسيح عندما قال للجموع : (وحيث أكون أنا لا تقدرون أنتم أن تأتوا). فإلى اين سيذهبون ؟ اكيد إلى النار وسوف يصدر الخطاب من الملائكة الذين يسوقونهم إلى النار : انهم ارتدوا على ادبارهم بعدك . وكما يذكر لنا الكتاب المقدس فإن الارتداد على ثلاث حالات . حالة عامة يكون فيها الارتداد جماعيا كما يقول في : سفر يشوع بن سيراخ 10: 14 (أول كبرياء الإنسان ارتداده عن الرب). الثاني ارتداد امة كاملة عن نبيها كما يقول في سفر أعمال الرسل 21: 21 ( جميع اليهود الذين بين الأمم ارتدوا عن موسى). والثالث ارتداد على مستوى جيل الصحابة الذين يُظهرون إيمانا ويُبطون كفرا كما حصل مع السيد المسيح ومحمد عليهم البصلاة والسلام وهو الذي ذكرته أعلاه. سبب الكفر برسالات الانبياء وارتدادهم هو الكبرياء كما يقول نص الكتاب المقدس : (أول كبرياء الإنسان ارتداده عن الرب، إذ يرجع قلبه عن صانعه. فالكبرياء أول الخطاء، ومن رسخت فيه فاض أرجاسا). واي رجس اشد من ابعاد اهل الحق عن مراتبهم التي رتبهم الله فيها واي رجس اشد من سفك الدماء المحرمة وازهاق الأرواح ، وهذا ما رأيناه واضحا في ما حصل بعد رحيل الأنبياء حيث اشتعلت حروب الطمع والانانية والكبرياء فسفكوا دمائهم وتسببوا في ويلات وويلات اضرت برسالات السماء ووصمتها بالدموية ولازالت آثارها إلى هذا اليوم تكتوي بها الشعوب . أول كبرياء الإنسان ارتداده عن الرب،

 
علّق احمد الشمري ، على عقد الوكالة وانواع الوكالات القانونية في العراق - للكاتب حسين كاظم المستوفي : السلام عليكم هل يمكن تنظيم وكاله خاصة جزائية الى محامي من قبل المحكوم اذا كان المحكوم مازال مستمرا يقضي محكوميته داخل السجن الاصلاحي

 
علّق اثير الخزاعي ، على وإذا القوانين نومت - للكاتب هادي جلو مرعي : السلام عليكم يا اخي استريحوا واقنعوا بما عندكم فالقوم نيام . انا تقدمت ايضا بمعاملة في دائرة الهجرة والمهجرين لكي اعود إلى بلدي طمعا في الحصول على قطعة ارض تعهد لي اقربائي ان يُساعدوني على بناء غرفة فيها تقيني حر الصيف وبرد الشتاء وتستر عورتي وتكفيني ذلك البيوت المستأجرة . وكان معي شخص اعرفه قدم ايضا المعاملة نفسها لكوننا في أوربا نعيش في بلد واحد ومدينة واحدة ، صديقي هذا في حزب الدعوة وهو انسان حاصل على شهادة خامس ابتدائي كان يعمل في رفحاء متعاون مع السعوديين وتسبب في القاء الكثير من العراقيين على حدود العراق فاعدمتهم المخابرات العراقية ، وتمت تصفيته عدة مرات في رفحاء وحاولوا قتله عندما خرج إلى اوربا وهو مطلوب دماء كثيرة ، ولكنه بعد سقوط صدام ترك مدينته وسكن في مدينة أخرى متخفيا خوفا من الاغتيال . يا اساتذة هذا الشخص حصل على كامل حقوقه له ولعائلته جميعا رواتب باثر رجعي وتقاعد حتى للرضيع وفي العراق حصل على كل القروض وشقق واراض مع انه مليونير يمتلك هنا في اوربا والله العظيم مطاعم ومحلات عربية وعمارة سكنية يستأجرها وابنه مهندس عنده مكتب في اوربا ، وابنته مترجمة وعاملة اجتماعية . وانا منذ سنوات اركض وراء معاملتي ولا من مجيب . وللعلم انني وهذا الشخص قدمنا معاملتنا في نفس الوقت والتاريخ وفي كل يوم يُريني ادلة مستندات على ما حصل عليه ويحصل عليه. هذا الشخص الأمي الجاهل الحاصل على شهادة خامس ابتدائي له صور مع نوري المالكي ومع الاستاذ علي الأديب وغيره من مسؤولين وله صور ومستعد ان اقدم الصور له مع المسؤولين . والسبب ان وصوله تم عن طريق الرشاوي والهدايا لانه مليونير وهو ليس بحاجة إلى كل ما حصل عليه ولكنها الدنيا رأس كل خطيئة . افوض امري إلى الله إن الله بصير بالعباد.

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على آخر خطبة ليسوع قبل أن يرتفع إلى السماء. هل آمن احدٌ به ؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب علي جابر حياكم الرب . انا اجبتكم على سؤالكم قبل أيام ولكن ادارة كتابات لم تنشره لحد الان . تحياتي السلام عليكم ورحمة الله  تم نشر التعليق السابق وعذرا على التاخير بسبب المشاغل الكثيرة بالموقع ... شكرا للتنويه اختنا الفاضلة  ادارة الموقع 

 
علّق مهند حسام ، على وإذا القوانين نومت - للكاتب هادي جلو مرعي : السلام عليكم تحية طيبة .. انا لدي نفس المشكلة بحيث تم اعادة تعييني الى الوظيفة بعد عودتي من خارج القطر ولم يحتسب لي اي راتب علماً ان لدي كتاب من وزارة الهجرة والمهجرين يثبت تاريخ النزوح الى خارج البلد ورجوعي الى البلد . فأرجو فقط كتاب يدل على كيفية احتساب الرواتب لكي اقدمه الى الدائرة القانونية في وظيفتي او رقم الكتاب الذي يحدد كيفية احتساب الرواتب خلال فترة النزوح الحقيقي . مع الشكر والتقدير

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على آخر خطبة ليسوع قبل أن يرتفع إلى السماء. هل آمن احدٌ به ؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب علي جابر . عندما اطمأنت الدولة الرومانية الوثنية إلى ان رسالة المسيح تم قبرها ، اتفق مع بابوات مزيفين ورجال دين همهم كروشهم فادخل كل الامم الوثنية إلى المسيحية مع خرافاتها وتماثيلها ووضعوا له ربا واحد ليعبدوه وهو تمثال الصليب وإلى هذا اليوم هذه الجموع يتمسحون ويبكون ويتعبدون لهذا الصليب اضافة إلى اقرار الدولة الرومانية لما جاء به بولص شاول حيث جاء لهم بانجيل وعقيدة مختلفة الغى فيها الختان وجعل يسوع ربا يُعبد. ثم توالت الانشقاقات وبرز مصلحون ولكن صوتهم كان ضعيفا فلم يفلحوا وقد ظهر مصلحون كبار سرعان ما تم تصفيتهم . واما حواريوا السيد المسيح فقد تم مطاردتهم حيث اختفى ذكرهم بعد ارتفاع يسوع فإن آخر نص ظهر فيه التلاميذ هو قول إنجيل متى 28: 16 (وأما الأحد عشر تلميذا فانطلقوا إلى الجليل إلى الجبل، حيث أمرهم يسوع. ولما رأوه سجدوا له، فتقدم يسوع وكلمهم قائلا : دفع إلي كل سلطان في السماء وعلى الأرض، فاذهبوا وتلمذوا جميع الأمم وعمدوهم باسم الآب والابن والروح القدس. وعلموهم أن يحفظوا جميع ما أوصيتكم به. ولما قال هذا ارتفع وهم ينظرون. وأخذته سحابة عن أعينهم). 19 سفر أعمال الرسل 1: 9 بعد ذلك اختفى الحواريين ولم يظهروا . وهنا ينبثق سؤال آخر وهو : اذا كان يسوع ارتفع وذهب عنهم والحواريين اختفوا فمن أين اخذت المسيحية تعاليمها خصوصا بعد فقدان الانجيل. والجواب اخذوها من بولص الذي ظهر بعد ذهاب يسوع المسيح.

 
علّق علي جابر الفتلاوي ، على آخر خطبة ليسوع قبل أن يرتفع إلى السماء. هل آمن احدٌ به ؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : الاخت الكريمة الباحثة ايزابيل تحيات الرب الرحيم لك ولكل المنشدين من أجل الحق والحقيقة. سؤالك نحن نوجهه لحضرتك ونرجو الإجابة: إذا كان السيد المسيح (ع) قد غادر الدنيا وهو غير راضٍ عن جموع الناس الذين أرسل لهم، لأنهم لم يؤمنوا بما جاء به، إذن من أين جاءت أعداد المسيحية الهائلة بعده؟ تحياتي لك أيتها الفاضلة.

 
علّق ابو الحسن ، على الانتخابات ودكاكينها ولاعبيها - للكاتب محمد علي مزهر شعبان : سيد محمد علي ماكلتنا بالمقال موقع ولي نعمتك نوري تحفيه الذي كنت تطبل له طوال فترة رئاسته للوزراء شنو موقفه من الانتخابات هم فاتح دكاكين هو وحبيبه الخنجر صاحبة حركة جراده وما خبرتنا عن عبد صخيل وشلة المرح وبعدين غصب عنك العبادي حقق الانتصار لو هم تريدون تنسبون النصر لمحتال العصر

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على هل نظرية الثالوث صحيحة - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب علي حياكم الرب نعم يوجد الكثيرون مدرسون جامعات متخصصونفي اللاهوت حتى قساوسة ورجال دين ، وهؤلاء لا يبحثون ركضا وراء الحقيقة لا ابدا ، بل لهدم الاديان وتحويل مسار الافكار نحو العلمانية او الالحاد ، فهم بارعون في اخراج الناس من دينهم عن طريق التشكيكات فإذا قالوا مثلا ان يسوع لم يُصلب فهذا لا يعني انهم كشفوا حقيقة يؤمنون بها ، بل هدفهم هو اظهار الاضطراب في الكتاب المقدس وبالتالي التشكيك بمصداقيته وهكذا بقية الاشياء وحتى الذين كتبوا منصفين فهم في طي كتاباتهم دعوة للنصرانية مبطنة خذ مثلا الفيلسوف السويدي وابو اللاهوت في جامعة غوتنبرغ غونار صومويلسون الذي نشرت له صحيفة ديلي تلغراف البريطانية بحثه . لقد قام ببحثه من اجل تنشيط العودة للانجيل والكنيسة التي هجرها المسيحييون ولكنه عن دون قصد لربما دعم وجهة نظر المسلمين والقرآن . الكتابات التي فيها انصاف يتم التعتيم عليها ومحاربتها ومحاربة اصحابها . لابد ان تتماشا البحوث مع توجهات الكنيسة والسياسة لكي يتم نشرها . حتى في السياسة مثلا عندما يزعم كتاب مذكرات نائب ترامب الرئيس الامريكي بأن ترامب يُعاني من حالة نفسية قد تكون جنونا وهذا الكلام طبعا يطرب له الكثير من الشرق اوسطيون ولكنهم لا يعلمون بأن ما يقوله نائب الرئيس هو ارساء اساس قانوني مستقبلي يتم الاعتماد عليه كشهادة في تبرئة امريكا من كثير من قرارات ترامب ورميها في عبّ مجنون . تحياتي .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علاء تكليف العوادي
صفحة الكاتب :
  علاء تكليف العوادي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

إحصاءات :


 • الأقسام : 27 - التصفحات : 94546872

 • التاريخ : 18/01/2018 - 17:37

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net