صفحة الكاتب : الشيخ مصطفى مصري العاملي

اعتدت في كتاباتي ان اذكر الأشياء بأسمائها الصريحة

وأحيانا استعمل الكناية التي تكون لها دلالتها على الأشياء بما يشبه دلالة الصريح عند من يعنيهم الامر، او من يجب ان تصل اليهم الرسالة..

اما اليوم فقد اخترت ان اكتب موضوعي هذا من دون تصريح ولا كناية..

وليس ذاك تهربا.. بل لما أستشعره من أن ما سأتحدث عنه لم يعد مجرد حالات فردية في المجتمع نرغب بالحديث عنها وبتسليط الضوء عليها لأخذ العبر، فنذكر الأسماء والأشخاص للتدليل على ذلك،  بل هي حالة مستشرية في مجتمعاتنا، تستوجب إعادة الحسابات و دق ناقوس الخطر.

وبالطبع لا يظنن أحد أنني متشائم، فأنا لست كذلك، اذ أنني لا زلت أعيش التفاؤل وأنا أرى بارقة الامل التي تضيئ الدرب الطويل رغم الظلام الدامس، فكلما ازداد الظلام كلما ازداد بريق الامل..

تماما كتلك الصورة التي حفرتها يوما على حجر تحول الى ايقونة  تحمل الأمل بالغد المشرق...

في ذاك اليوم الذي كنت فيه معتقلا عند الإسرائيليين اثناء احتلالهم لبلدي ، فكانت تلك الصورة التي تبرز شعاع انكسار القيد من بين الاسلاك الشائكة التي تتهاوى وتضمحل من ذاك الشعاع ...

في تلك الأيام.. كانت هناك إرادة تواجه حالة اليأس والإحباط،  وصلابة ناتجة عن ايمان راسخ ويقين بالانتصار لأننا آمنا بقوله تعالى ..

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ..

ووعدنا في ذلك الحسنى والخلاص .. إِنَّهُ مَنْ يَتَّقِ وَيَصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ.. وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا..

وانكسر القيد  وتحررت البلاد، رغم الحالة المهترئة التي كانت تعيشها الأمة المنكوبة بثقافتها وزعمائها .. اذ كَمَا تَكُونُوا يُولَّى عَـلَيْكُم،  

وتحقق الانتصار... ولكن؟؟؟

واليوم لا زلت أرى شعاعا من بين طبقات الظلام الدامس..

فأنا لست متشائما على طول المدى.. ولكني أتأمل و اتوقف عند العوائق التي تتحول الى حواجز، والحواجز التي تصل الى مرتبة الموانع..

اذ أن هدفنا كرساليين كان وسيبقى.. ان لا توقف تلك العوائق مسيرتنا، ولا تمنعنا تلك الحواجز عن العبور الى الغد الأفضل، ولا نستسلم للموانع التي تقطع الطريق.. وحينها نصل الى المبتغى، رغم كل المعاناة والتعب والتضحيات..

ولكنني بدأت استشعر الخوف من أمر آخر..

لست خائفا من عوائق او حواجز من هنا او هناك  بل خائف من أن نصاب بما يمكن أن أسميه ...المرض القاتل..

إن الامراض تعيق نمو الأجسام الحية وتفتك بها ولكنها لا تؤثر في الجماد ولا الأموات..

وعندما يصيب المرض جسم انسان او بعض اعضاءه  فإن وضائف هذا الجسد يصيبها الخلل بقدر استحكام هذا المرض بها..

فقد يفقد الانسان بصره نتيجة مرض يصيب عينيه فيصير اعمى ولكنه لا يفقد الحياة، بل ربما يتمتع بقدرة استثنائية في حاسة اخرى،

وقد يفقد القدرة على استعمال بعض حواس الجسد، وقد يصاب بآلام تمنعه من الحركة كما يرغب، او من التفكير او القيام بما يريد من اعمال فيصبح طريح الفراش او عاجزا عن تحقيق ما يرغب..

وعندما تصاب الأشجار والمزروعات بأمراض فانها تفقد القدرة على انتاج الثمر الذي يحتاجه الانسان، او أنها لا تنتج المقدار المتوقع منها، او المواصفات المرغوبة..

والانسان بطبعه يأبى الاستسلام لتلك العوامل فنراه يعمل جاهدا للتغلب على تلك الامراض سواء تلك التي تصيب جسده او تصيب الكائنات الحية التي يستفيد منها في حياته، وهو في ذلك يحقق خطوات مستمرة نحو الامام، فنراه يحرز تقدما تلو الاخر في هذه المجالات ويبقى يكافح حتى الرمق الأخير فهو دائما يحمل املا بالتغلب على ما يعانيه من امراض او على الأقل فإنه يسعى لكي يتكيف مع ما يصيبه ليبقى حيا ويعيش أطول فترة ممكنة في هذه الحياة.

وهذا سلوك طبيعي لدى الانسان في حياته.

ولكنه تارة يعمل بدافع العقل ، وتارة بدافع الغريزة، وتارة بكليهما معا..

ولذا تختلف خيارات الناس في حياتها حسب اختلاف النتائج بين العقل والغريزة وحسب اختيار كل فرد ما يحلو له من ذلك..

                      ***

ما يستوقفني في أيامنا هو البحث عن جواب لسؤال كبير..

ماذا علينا ان نفعل عندما نرى في مجتمعاتنا مرضا فتاكا قاتلا اخطر بكثير من الامراض التي تفتك بجسد الانسان.. ؟

مرضا اخطر من امراض السرطان ونقص المناعة وانفلونزا الطيور والخنازير..

مرضا يؤدي الى تدمير البنية الفكرية والاجتماعية لمجتمعاتنا والتي من المفترض ان تكون الانموذج الحسن للمجتمعات الأخرى لأنها تنطلق في افكارها ومعقتداتها من منبع صاف زلال.. ويقع على عاتقها حمل تلك الأمانة بنقل هذا الماء الصافي الى الأجيال اللاحقة.

فإن تلوثت فماذا عساها ان تنقل؟ وماذا يبقى من صفاء الماء ونقاءه عندما ننقله بوعاء ملوث الى غيرنا؟

وان تحطمت منظومتنا الفكرية والسلوكية نتيجة ذاك المرض ونحن نعتبر انفسنا مصداقا لقوله تعالى .. كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ .. فماذا يبقى للغد؟

يحق للقارئ ان يسأل قائلا..

لقد اخذتنا بعيدا في كلامك .. فإلى اين تريد ان تصل في بيانك؟

والى اين تريد ان تصل في مقالك؟

                             ***

والجواب في حكايتين.. سأسردهما كما قلت في البداية.. ولكن بلا تعليق..

الأولى ..جلست مساء البارحة في الصحن الحسيني الشريف مع عالم زائر من احدى البلاد الإسلامية، وأخبرني بأنه يمارس نشاطه الفكري والعقائدي والاجتماعي في بلده بأسلوب مؤدب ومؤثر وواضح، وله تأثير في مجتمعه مع من هم من سنخه او من الاخرين..

وعندما سألته عن أوضاعهم في بلادهم والتي تصنف انها واحدة من كبريات البلاد الإسلامية ذي التاريخ الحافل وعن نشاطهم، خاصة وانهم لا يسمحون للعلماء بارتداء الزي الديني خارج المساجد فكان ان حكى لي بعضا مما يحصل معهم ، و من ذلك ما جرى معه حين تم استدعاءه يوما بعد خطبة جمعة تحدث فيها عن الآية القرآنية الكريمة

وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ.

فقيل له انك تقوم بنشاطات سياسية معادية .. فنفى التهمة عن نفسه وقال: انني لا اتدخل بالأمور السياسية فهي ليست من اهتماماتي او واجباتي..

قيل له انك ذكرت تلك الاية وفيها تعريض بالحكومة ..

فأجابهم انا لم اذكر شيئا عن الحكومة وما قمت به هو شرح لهذه الاية.. فإن كنتم ترون أنفسكم ممن يحكم بما انزل الله فليس لكم علاقة بالاية

وان كنتم ترون انها تنطبق عليكم فهذه مشكلتكم انتم مع القرآن الكريم..

                                ***

الثانية ..كنت جالسا في مكان ما...؟  وشاهدت شيئا ما ...؟

فقلت لمضيفي قولا ما ...؟

أجابني بكلام  هز كياني.. وقال لي.. زارنا شخص ما...؟ وانتفض مؤنبا قائلا.

لماذا تقدمون لضيوفكم نتاجا من غير نتاجنا..

قلنا له .. لم ننته مما عندنا.. وعقب جليسي بكلام ما ..

ادركت حينها حجم المرض الذي راح يفتك بنا.. واستشعرت الخطر الكبير..

انها الشخصانية.. انها المرض القاتل.. الذي يدمرنا و يفتك بنا

والتي تجعل الأخ ينظر الى أخيه نظرة ما ... ويتصرف معه تصرفا ما.. 

فماذا يبقى منا ؟ او يبقى لنا...

ماذا نستفيد ان كسبنا العالم وخسرنا انفسنا؟

فهل نعقل أو نعي لهذه الخطورة ؟ أو نكون من الذين لا يعقلون؟

                                      مصطفى مصري العاملي
             كربلاء المقدسة .. في 27 ذي الحجة الحرام 1438 
                                        الموافق 18 ايلول 2017

الشيخ مصطفى مصري العاملي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/09/21



كتابة تعليق لموضوع : المرض القاتل؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق كاظم الربيعي ، على إحذروا الشرك - للكاتب الشيخ حسان منعم : بارك الله بكم شيخنا وزاكم الله عن الاسلام خيرا يريدون ليطفئوا نور الله بافواههم والله متم نوره ولو كره المشركون

 
علّق بن سعيد ، على السريانية بين القرآن والوحي - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : تحياتي، لؤي التافه وغيره يبنون كلامهم على كتاب وضعه رجل لبناني مسيحي طريد (وليس مستشرق بل مستغرب) كان يزعم وجود كلمات آرامية في القرآن فطُرد أيام الحرب الأهلية وفرّ إلى ألمانيا وانتحل اسماً زائفاً لدكتور ألماني ووضع كتاباً بالألمانية اسمه لغة القرآن الآرامية لكن اللبنانيين كشفوا شخصيته المنتحلة، وكان هذا المسيحي الوثني ظهر في فورة المناداة بالكتابة باللهجة العامية ونبذ الفصحى، في عز الحرب بين المسلمين والمسيحيين، وخاب هو وأتباعه. شياطين حاقدة يظنون أنهم بالقتل يقضون على الإسلام فيفشلون، ثم يهاجمون العربية فيفشلون، ثم ينادون بالعامية فيفشلون، ثم يشككون بالقرآن فيفشلون، والله متم نوره وله كره الكافرون.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على السريانية بين القرآن والوحي - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ سيدتي ورحمة الله هذا الموضوع هو في لب القصور العقلي الفطري ؛ وانا على ثقه ان هناك عقائد تاسس لهذا النمط من القصور. الموضوع طويل؛ اعرف انه لا متسع هنا للاسترسال به؛ الا ان هناك فطره انسانيه عقليه تقيس الامور وتبني مفهومها على صدق او كذب الخبر بناءأ على ذلك؛ هذا لا يتطلب دراسه منهجيه مركبه بقدر ما يتطلب فطره سلبمه. القران كان كتاب معمم يتوارده الناس ويتم اشهاره؛ الجدل الذي حصل وقتها يستلزم ان يكون جدلا عاما تصلنا اصداؤه؛ ان ياتي من يدعي امرا "اكتشاف سرّي" بمعزل عن الواقع والتطور الطبيعي للسير ؛ فهذا شذوذ فكري. بالنسبه لهذا الغلام "لؤي الشريف" ؛ فيكفي ان يكون انسانا طبيعيا ليعي ان القران المعمم اذا كان سريانيا فصيصلنا اصداء اليريانيه كاساس للقران والجدل الدائر حول هذا الامر كموضوع جوهري رئيسي وليس كاكتشاف من لم تلد النساء مثله. دمتم في امان الله مبارك تحرير العراق العريق.

 
علّق اثير الخزاعي ، على المجلس الأعلى يبارك للعراقيين انتصارهم ويشكر صناع النصر ويدعو لبدء معركة الفساد - للكاتب مكتب د . همام حمودي : الشيء الغريب أن كل الكتل السياسية والاحزاب تُنادي بمحاربة الفساد ؟!! وكأن الفاسدون يعيشون في كوكب آخر ونخشى من غزوهم للأرض . (وإذا قيل لهم:لا تفسدوا في الأرض , قالوا:إنما نحن مصلحون . ألا إنهم هم المفسدون , ولكن لا يشعرون). لا يشعرون لأن المفسد يرى ان كل ممارساته صحيحة .

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على السريانية بين القرآن والوحي - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب علي جابر . كل شيء اختلط بشيء آخر فاولد إما مسخا أو هجينا او رماديا له علاقة بالاثنين ولكنه لا يشبههما . الانساب اختلطت بشكل يُرثى له فاصبح هناك عرب وعاربة وعجم ومستعجمة ناهيك عن هجائن النباتات والحيوانات ، واللغة كذلك ايضا تختلط المفردات بعضها ببعض ويبدع الانسان اشياء اخرى ويوجد اشياء اخرى ويختلق ويختصر ويُعقّد وهكذا واللغة العربية حالها حال بقية الالسن واللغات ايضا تداخل بعضها ببعض بفعل الهجرات والغزوات وكل لغة استولدت لسانا هجينا مثل العامية إلى الفصحى . والكتب السماوية ايضا ادلت بدلوها فاخبرتنا بأن اللغة كانت واحدة ، هذه التوراة تقول (فبلبل الله السنة الناس فاصبح لا يفهم بعضهم بعضا وإنما سُميت بابل لتبلبل الالسنة). طبعا هذا رأي التوراة واما رأي القرآن فيقول : (كان الناس أمة واحدة ). على لغة واحدة ودين واحد ثم قال : (ومن آياته خلق السماوات والأرض واختلاف ألسنتكم وألوانكم ). والعلم وقف ما بين هذين النصين فقدم ايضا رأيه في ذلك . تحياتي

 
علّق فراس موحان الساعدي ، على أهالي قضاء التاجي من الحدود العراقية السورية : نصر الشعب العراقي تحقق بفتوى المرجعية الدينية العليا ودماء الشهداء وتضحيات الميامين : موفقين انشاء اللة

 
علّق علي جابر الفتلاوي ، على السريانية بين القرآن والوحي - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : حيّاك الرّب الاخت الباحثة إيزابيل بنيامين ماما اشوري دائما تتحفينا بالمعلومات الموثقة التي لا تقبل الجدل، جزاك الله خيرا، عندي وجهة نظر ربما توافقينني عليها بخصوص ما تفضلتي في مقالتك الأخيرة(السريانية بين القرآن والوحي)، اتفق معك أن نبينا الكريم (ص) لا يتكلم إلّا العربية، وأن العربية هي لغة القرآن الكريم، كذلك اتوافق معك أن العربية سبق وجودها قبل نزول القرآن، لكن بخصوص وجود تشابه بين القرآن وما موجود في التوراة والانجيل الصحيحين الموثقين، يرى بعض الباحثين وأنا اتوافق معهم ان وجد مثل هذا التشابه بين القرآن والانجيل والتوارة فسببه أن الكتب المقدسة الثلاثة مصدرها واحد هو الله تعالى، فلا عجب أن وجد مثل هذا الشبه في بعض الافاظ والمعاني، كذلك اتوافق معك أن بعض المستشرقين من ذوي النوايا السيئة استغلوا هذا المحور للطعن في القرآن والرسول محمد (ص)، ومثل هذه الادعاءات لا تصمد أمام البحث العلمي، وقد ابطلها علميا الكثير من العلماء والباحثين المنصفين، ومنهم حضرتك الكريمة، حفظك الله تعالى ورعاك، ووفقك لكشف الحقائق وفضح المزورين واصحاب النوايا السيئة. تحياتي لك.

 
علّق حسين فرحان ، على أيها العراقي : إذا صِرتَ وزيراً فاعلم - للكاتب مهند الساعدي : اختيار موفق .. أحسنتم . لكم مني فائق التقدير .

 
علّق مهند العيساوي ، على الانتفاضة الشعبانية...رحلة الى وطني - للكاتب علي حسين الخباز : احسنت السرد

 
علّق علي الاحمد ، على قطر ... هل ستحرق اليابس والأخضر ؟! - للكاتب احمد الجار الله : واصبحتم شماعة للتكفير الوهابي وبعد ان كنتم تطبلون لهم انقطعت المعونات فصرتم مع قطر التي يختبا فيها الصرخي كفرتم من لم يقلد صريخوس حتى الحشد ومن حماكم

 
علّق علي الاحمد ، على هل أصبحنا أمة الببغاوات ؟! - للكاتب احمد الجار الله : ببغاء من ببغاوات الصرخي

 
علّق علي الاحمد ، على كشف الفتنة الصرخية - للكاتب احمد الجار الله : احسنت بكشف الصرخي واتباعه 

 
علّق كاره للصرخية ، على حقيقة الجهل عند الصرخي واتباعه والسبب السب والشتم - للكاتب ابراهيم محمود : لم تقل لنا اين هرب الصرخي اسم جديد المعلم الاول

 
علّق علي الاحمد ، على الصرخي هو الشيطان - للكاتب ابراهيم محمود : صرخيوس هو شيطان هذا الزمان 

 
علّق بيداء محمد ، على البيت الثقافي في بغداد الجديدة يشارك براعم الطفولة مهرجانها السنوي - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : كانت فعاليات متميزة حقا... شكرا للجهود المبذولة من قبل كادر البراعم.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سامر رسن فرحان
صفحة الكاتب :
  سامر رسن فرحان


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

إحصاءات :


 • الأقسام : 25 - التصفحات : 90890487

 • التاريخ : 17/12/2017 - 09:59

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net