صفحة الكاتب : الشيخ مصطفى مصري العاملي

اعتدت في كتاباتي ان اذكر الأشياء بأسمائها الصريحة

وأحيانا استعمل الكناية التي تكون لها دلالتها على الأشياء بما يشبه دلالة الصريح عند من يعنيهم الامر، او من يجب ان تصل اليهم الرسالة..

اما اليوم فقد اخترت ان اكتب موضوعي هذا من دون تصريح ولا كناية..

وليس ذاك تهربا.. بل لما أستشعره من أن ما سأتحدث عنه لم يعد مجرد حالات فردية في المجتمع نرغب بالحديث عنها وبتسليط الضوء عليها لأخذ العبر، فنذكر الأسماء والأشخاص للتدليل على ذلك،  بل هي حالة مستشرية في مجتمعاتنا، تستوجب إعادة الحسابات و دق ناقوس الخطر.

وبالطبع لا يظنن أحد أنني متشائم، فأنا لست كذلك، اذ أنني لا زلت أعيش التفاؤل وأنا أرى بارقة الامل التي تضيئ الدرب الطويل رغم الظلام الدامس، فكلما ازداد الظلام كلما ازداد بريق الامل..

تماما كتلك الصورة التي حفرتها يوما على حجر تحول الى ايقونة  تحمل الأمل بالغد المشرق...

في ذاك اليوم الذي كنت فيه معتقلا عند الإسرائيليين اثناء احتلالهم لبلدي ، فكانت تلك الصورة التي تبرز شعاع انكسار القيد من بين الاسلاك الشائكة التي تتهاوى وتضمحل من ذاك الشعاع ...

في تلك الأيام.. كانت هناك إرادة تواجه حالة اليأس والإحباط،  وصلابة ناتجة عن ايمان راسخ ويقين بالانتصار لأننا آمنا بقوله تعالى ..

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ..

ووعدنا في ذلك الحسنى والخلاص .. إِنَّهُ مَنْ يَتَّقِ وَيَصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ.. وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا..

وانكسر القيد  وتحررت البلاد، رغم الحالة المهترئة التي كانت تعيشها الأمة المنكوبة بثقافتها وزعمائها .. اذ كَمَا تَكُونُوا يُولَّى عَـلَيْكُم،  

وتحقق الانتصار... ولكن؟؟؟

واليوم لا زلت أرى شعاعا من بين طبقات الظلام الدامس..

فأنا لست متشائما على طول المدى.. ولكني أتأمل و اتوقف عند العوائق التي تتحول الى حواجز، والحواجز التي تصل الى مرتبة الموانع..

اذ أن هدفنا كرساليين كان وسيبقى.. ان لا توقف تلك العوائق مسيرتنا، ولا تمنعنا تلك الحواجز عن العبور الى الغد الأفضل، ولا نستسلم للموانع التي تقطع الطريق.. وحينها نصل الى المبتغى، رغم كل المعاناة والتعب والتضحيات..

ولكنني بدأت استشعر الخوف من أمر آخر..

لست خائفا من عوائق او حواجز من هنا او هناك  بل خائف من أن نصاب بما يمكن أن أسميه ...المرض القاتل..

إن الامراض تعيق نمو الأجسام الحية وتفتك بها ولكنها لا تؤثر في الجماد ولا الأموات..

وعندما يصيب المرض جسم انسان او بعض اعضاءه  فإن وضائف هذا الجسد يصيبها الخلل بقدر استحكام هذا المرض بها..

فقد يفقد الانسان بصره نتيجة مرض يصيب عينيه فيصير اعمى ولكنه لا يفقد الحياة، بل ربما يتمتع بقدرة استثنائية في حاسة اخرى،

وقد يفقد القدرة على استعمال بعض حواس الجسد، وقد يصاب بآلام تمنعه من الحركة كما يرغب، او من التفكير او القيام بما يريد من اعمال فيصبح طريح الفراش او عاجزا عن تحقيق ما يرغب..

وعندما تصاب الأشجار والمزروعات بأمراض فانها تفقد القدرة على انتاج الثمر الذي يحتاجه الانسان، او أنها لا تنتج المقدار المتوقع منها، او المواصفات المرغوبة..

والانسان بطبعه يأبى الاستسلام لتلك العوامل فنراه يعمل جاهدا للتغلب على تلك الامراض سواء تلك التي تصيب جسده او تصيب الكائنات الحية التي يستفيد منها في حياته، وهو في ذلك يحقق خطوات مستمرة نحو الامام، فنراه يحرز تقدما تلو الاخر في هذه المجالات ويبقى يكافح حتى الرمق الأخير فهو دائما يحمل املا بالتغلب على ما يعانيه من امراض او على الأقل فإنه يسعى لكي يتكيف مع ما يصيبه ليبقى حيا ويعيش أطول فترة ممكنة في هذه الحياة.

وهذا سلوك طبيعي لدى الانسان في حياته.

ولكنه تارة يعمل بدافع العقل ، وتارة بدافع الغريزة، وتارة بكليهما معا..

ولذا تختلف خيارات الناس في حياتها حسب اختلاف النتائج بين العقل والغريزة وحسب اختيار كل فرد ما يحلو له من ذلك..

                      ***

ما يستوقفني في أيامنا هو البحث عن جواب لسؤال كبير..

ماذا علينا ان نفعل عندما نرى في مجتمعاتنا مرضا فتاكا قاتلا اخطر بكثير من الامراض التي تفتك بجسد الانسان.. ؟

مرضا اخطر من امراض السرطان ونقص المناعة وانفلونزا الطيور والخنازير..

مرضا يؤدي الى تدمير البنية الفكرية والاجتماعية لمجتمعاتنا والتي من المفترض ان تكون الانموذج الحسن للمجتمعات الأخرى لأنها تنطلق في افكارها ومعقتداتها من منبع صاف زلال.. ويقع على عاتقها حمل تلك الأمانة بنقل هذا الماء الصافي الى الأجيال اللاحقة.

فإن تلوثت فماذا عساها ان تنقل؟ وماذا يبقى من صفاء الماء ونقاءه عندما ننقله بوعاء ملوث الى غيرنا؟

وان تحطمت منظومتنا الفكرية والسلوكية نتيجة ذاك المرض ونحن نعتبر انفسنا مصداقا لقوله تعالى .. كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ .. فماذا يبقى للغد؟

يحق للقارئ ان يسأل قائلا..

لقد اخذتنا بعيدا في كلامك .. فإلى اين تريد ان تصل في بيانك؟

والى اين تريد ان تصل في مقالك؟

                             ***

والجواب في حكايتين.. سأسردهما كما قلت في البداية.. ولكن بلا تعليق..

الأولى ..جلست مساء البارحة في الصحن الحسيني الشريف مع عالم زائر من احدى البلاد الإسلامية، وأخبرني بأنه يمارس نشاطه الفكري والعقائدي والاجتماعي في بلده بأسلوب مؤدب ومؤثر وواضح، وله تأثير في مجتمعه مع من هم من سنخه او من الاخرين..

وعندما سألته عن أوضاعهم في بلادهم والتي تصنف انها واحدة من كبريات البلاد الإسلامية ذي التاريخ الحافل وعن نشاطهم، خاصة وانهم لا يسمحون للعلماء بارتداء الزي الديني خارج المساجد فكان ان حكى لي بعضا مما يحصل معهم ، و من ذلك ما جرى معه حين تم استدعاءه يوما بعد خطبة جمعة تحدث فيها عن الآية القرآنية الكريمة

وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ.

فقيل له انك تقوم بنشاطات سياسية معادية .. فنفى التهمة عن نفسه وقال: انني لا اتدخل بالأمور السياسية فهي ليست من اهتماماتي او واجباتي..

قيل له انك ذكرت تلك الاية وفيها تعريض بالحكومة ..

فأجابهم انا لم اذكر شيئا عن الحكومة وما قمت به هو شرح لهذه الاية.. فإن كنتم ترون أنفسكم ممن يحكم بما انزل الله فليس لكم علاقة بالاية

وان كنتم ترون انها تنطبق عليكم فهذه مشكلتكم انتم مع القرآن الكريم..

                                ***

الثانية ..كنت جالسا في مكان ما...؟  وشاهدت شيئا ما ...؟

فقلت لمضيفي قولا ما ...؟

أجابني بكلام  هز كياني.. وقال لي.. زارنا شخص ما...؟ وانتفض مؤنبا قائلا.

لماذا تقدمون لضيوفكم نتاجا من غير نتاجنا..

قلنا له .. لم ننته مما عندنا.. وعقب جليسي بكلام ما ..

ادركت حينها حجم المرض الذي راح يفتك بنا.. واستشعرت الخطر الكبير..

انها الشخصانية.. انها المرض القاتل.. الذي يدمرنا و يفتك بنا

والتي تجعل الأخ ينظر الى أخيه نظرة ما ... ويتصرف معه تصرفا ما.. 

فماذا يبقى منا ؟ او يبقى لنا...

ماذا نستفيد ان كسبنا العالم وخسرنا انفسنا؟

فهل نعقل أو نعي لهذه الخطورة ؟ أو نكون من الذين لا يعقلون؟

                                      مصطفى مصري العاملي
             كربلاء المقدسة .. في 27 ذي الحجة الحرام 1438 
                                        الموافق 18 ايلول 2017

  

الشيخ مصطفى مصري العاملي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/09/21



كتابة تعليق لموضوع : المرض القاتل؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق جمال ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : اذا تحب انزلك شكم مصيبة هي مسوية من فتن افتراءات ماانزل الله بها من سلطان هذي زوجة المعمم والعمامة الشريفة بريئة من افعالكم تحفظون المعروف وانت كملت نفقة خاصة بفلوس داينتها د.سهى لزوجتك حتى تدفعها الك ذنبهم سووا خير وياكم

 
علّق مريم ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : زوجتك المصونة التي تتحدث عنها في عام ٢٠١٥ قامت بنقل كلام سمعته من تدريسي على زميل آخر وقد يكون بحسن نية او تحت ظرف معين وأضافت عليه ما يشعل الفتنة ثم تشكلت لجان تحقيق ومشاكل مستمرة ثم أتاها كتاب توجيه من السيد العميد آنذاك بأن هذا السلوك لا يليق بتدريسية تربي أجيال

 
علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : وليد كريم الناصري
صفحة الكاتب :
  وليد كريم الناصري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 العدد ( 429 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 القراّن الكريم وجماعة (انصروا أمريكا الآن)  : حيدر عاشور

 مناشدة عاجلة وخطيرة للغاية نناشد دولة رئيس الوزراء ورئيس مجلس القضاء

 تيلغراف: بريطانيا تخطط لاستهداف النظام الإيراني بعقوبات بعد حادثة ناقلة النفط

 الحشد الشعبي للأزهر: لولانا لكانت داعش فوق اهرامات مصر

 لاينفذ حكم الاعدام الا بمرسوم جمهوري  : المحامي حسين الناطور

 نشرة موقع  : وكالة انباء المستقبل

 هل حقا هم يحاربون الارهاب  : مهدي المولى

 نحن مرضى وأنت الطبيب  : علي محمد الميالي

 الربيعي :على المؤسسة العسكرية عدم الانجرار وراء النزاعات السياسية

 خطبة الجمعة البداية ام النهاية  : رضوان ناصر العسكري

 الدكتور يحي عبدالرضا عباس عميدا للمعهد التقني ناصرية  : علي زغير ثجيل

 الكذب صراط الخائبين!!  : د . صادق السامرائي

 البيوت الصحية لمؤسسة (بهجة الباقر) تصل محافظة البصرة ..  : مكتب د . همام حمودي

 لبنان: اعتقال "سيّاف" القاعدة في القصير.. صور ضحاياه وعملية إعدامهم على هاتفه الجوال!!  : بهلول السوري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net