صفحة الكاتب : السيد محمد حسين العميدي

الحوار المعاصر الدورة الخاصة بالشبهات حول الاجتهاد والتقليد (الحلقة الرابعة) 
السيد محمد حسين العميدي

أنواع الاجتهاد والتقليد في الفقه عند المسلمين
تقدم في الحلقة السابقة ان هنالك مدرستان في الاجتهاد الفقهي عند المسلمين، مدرسة جمهور المسلمين، ومدرسة أهل البيت عليهم السلام.
وفي مدرسة جمهور المسلمين شكلان من الاجتهاد كلاهما مقبول عندهم، وهما: 
الشكل الأول: الاجتهاد مقابل النص، وهو أن يكون هنالك حكم شرعي في زمن النبي صلى الله عليه وآله، ويأتي أحد الخلفاء فيلزم الناس بحكم آخر يخالف ما كان متعارفا في زمن النبي صلى الله عليه وآله.
الشكل الثاني: الاجتهاد وفق قاعدة القياس، وهو أن يأتي الفقيه فيستخرج علة للحكم من غير ان يوجد نص فيها، وانما هو يفتي بحسب رأيه واجتهاده. 

وقلنا إن كلا هذين الشكلين للاجتهاد في الفقه باطل عند أئمة أهل البيت عليهم السلام، ووفقا لهذا فقد ذهب جميع فقهاء الشيعة الى بطلان هذين الشكلين من الاجتهاد عندهم، وعندهم أن تقليد الفقهاء الذين يستنبطون الأحكام الفقهية على وفقهما غير جائز، وفيما يلي بعض الأمثلة على هذين النوعين:

الأمثلة 
الشكل الأول: الاجتهاد في مقابل النص.
النموذج الأول: صلاة التراويح
كانت صلاة النوافل في زمن النبي صلى الله عليه وآله يصليها الناس على شكل فرادى، وفي زمن الخليفة الثاني عمر بن الخطاب دخل الخليفة الى المسجد ورأى الناس بين قائم وراكع وساجد، فلم يحبذ هذا المنظر، فأمر الناس بأن يصلوا هذه النوافل جماعة، وطبعا هذا أمر حادث لم يكن في زمن الرسول صلى الله عليه وآله.
وقد حاول أمير المؤمنين عليه السلام إعادة كيفية صلاة النوافل الى ما كانت عليه في زمن النبي صلى الله عليه وآله في مسجد الكوفة ومنع اقامتها جماعة في زمن خلافته، لكن الناس رفضوا ذلك وقالوا انها سنة سنها عمر ولا نتركها.

النموذج الثاني: الطلاق
من الاحكام الشرعية القرآنية أن الذي يطلق زوجته ثلاثا فلا يجوز ان ترجع الى زوجها الأول الا ان تنكح زوجا آخر، فان طلقها زوجها جاز ان ترجع الى زوجها بعقد جديد.
وبعض الناس قد يطلقون نسائهم في مجلس واحد ثلاث مرات، فهل يعد هذا طلاقا واحدا ام أنه ثلاث طلقات فلا يجوز ان ترجع الى زوجها مالم تنكح زوجا آخر ويطلقها.
 كان الحكم في زمن النبي صلى الله عليه وآله أن الطلاق ثلاث مرات في مجلس واحد هو بمثابة طلاق واحد، ولكن الخليفة الثاني رأى أن الطلاق قد كثر في المجتمع فحكم أن من طلق زوجته ثلاث مرات ولو في مجلس واحد فلا ترجع الى زوجها ما لم تنكح زوجا آخر.
فهذا اجتهاد من الخليفة الثاني في مقابل قول النبي صلى الله عليه وآله، ومثل هذا الاجتهاد مقبول عند العامة ومرفوض عند مدرسة أهل البيت عليهم السلام أئمة وفقهاء.

النموذج الثالث: متعة الحج
أمر النبي صلى الله عليه وآله الناس في العام الذي حج فيه وبعد أن أدوا العمرة أن يحلوا من احرامهم انتظارا الى أيام الحج، وقد اعترض بعض الصحابة على ذلك، لأنهم لم يعتادوا على ذلك في زمن الجاهلية فأنهم في الجاهلية كانوا لا يحلون من احرامهم الا بعد ان ينهوا الحج.
فمما روي في تلك الحادثة: (فلما فرغ – أي النبي صلى الله عليه وآله - من سعيه وهو على المروة أقبل على الناس بوجهه، فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: (إن هذا جبرئيل ـ وأومأ بيده الى خلفه ـ يأمرني أن آمر من لم يسق هدياً أن يحل ولو استقبلت من أمري ما استدبرت لصنعت مثلما أمرتكم ولكني سقت الهدي ولا ينبغي لسائق الهدي أن يحل حتى يبلغ الهدي محله.
فقال له رجل من القوم: لنخرجن حجاجاً ورؤوسنا وشعورنا تقطر، فقال له رسول الله: أما إنك لن تؤمن بهذا أبداً.
فقال له سراقة بن مالك بن جعشم الكناني: يا رسول الله علمنا ديننا كأننا خلقنا اليوم فهذا الذي أمرتنا به لعامنا هذا أم لما يستقبل؟
فقال له رسول الله: بل هو للأبد الى يوم القيامة ثم شبك أصابعه وقال: دخلت العمرة بالحج الى يوم القيامة). 

وقد منع الخليفة الثاني متعة الحج هذه ومتعة النساء التي شرعهما القرآن وكان معمولا بهما في زمن النبي صلى الله عليه وآله وقال: متعتان كانتا على عهد رسول الله وأنا أنهى وأعاقب عنهما.

وستجد أخي الكريم الموارد التي خالف فيها الخلفاء الأوائل النبي صلى الله عليه وآله واجتهدوا فيما يخالف النص في كتاب النص والاجتهاد للسيد عبد الحسين شرف الدين اعلى الله مقامه في الرابط التالي: http://shiaweb.org/books/nas_ejtehad/index.html


الشكل الث اني من الاجتهاد الباطل هو العمل بالقياس 
من الأمور التي اعتمد عليها فقهاء العامة وبسبب عدم توفر النصوص عندهم عن الكثير من الاحكام بسبب انقطاع زمن النص مع وفاة النبي صلى الله عليه وآله هي طريقة القياس لاستنباط الاحكام الشرعية، وهو ان يجتهد الفقيه رأيه في استخراج علة للحكم فيقيس عليها ويفتي بأحكام مماثلة مما لا نص فيه. 
وقد رفض أهل البيت عليهم السلام هذا الطريق ونهوا عن العمل به وجاءت بذلك روايات كثيرة، وقد التزم جميع فقهاء الشيعة الا ما شذ وندر بهذا الأمر، فعندهم القياس باطل والحكم المستنبط على وفق القياس لا يجوز العمل به ولا يجوز تقليد الفقهاء الحاكمين على وفقه.

مثال على القياس عند فقهاء العامة: الزكاة في المزروعات
فرض الله تعالى الزكاة على جملة من الموارد منها الغلات الزراعية الأربعة التمر والزبيب والحنطة والشعير، وهذا كان هو المعمول به في زمن النبي صلى الله عليه وآله.

وقد قام فقهاء المذاهب الأربعة عند عامة المسلمين باستنباط العلة من جعل الزكاة في هذه الأربعة، فرأى كل مذهب رأيه في أن العلة هي كذا أو كذا، ثم قاسوا على تلك العلة وضموا مواد أخرى لزكاة الغلات الزراعية.

فذهب الشافعية الى أن العلة هي أن هذه الأربعة (التمر والزبيب من الثمار والحنطة والشعير من الحبوب) هي أنها من القوت عند الناس اختيارا، فرأوا أن العلة هي القوت وقاسوا على ذلك فجعلوا كل ما يقتاته الانسان عليه الزكاة، كالذرة والعدس والحمص والفول والدخن.

وذهب الحنابلة الى ان العلة في جعل الزكاة على هذه الأربعة التمر والزبيب والحنطة والشعير هي أنها مما يدخر، أي يخزنه الانسان فيستعمله في غير موسم زراعته، فقاسوا على هذه العلة فجعلوا كل ما يدخره الناس من الزرع عليه الزكاة وان كان مما لا يؤكل.
أما المالكية فقد حددوا عشرين نوعا من المزروعات تجب فيها الزكاة.
وذهب الحنفية الى أن العلة هي الإخراج من الأرض بالزراعة، فكل ما أخرجته الأرض من الثمار والزرع فعليه الزكاة الا الحطب والحشيش والقصب.

وهكذا تجد أن كل مذهب من هذه المذاهب عند عامة المسلمين قد اجتهد رأيه في معرفة العلة في جعل الزكاة في المزروعات، فأخذ تلك العلة التي ظنها أنها هي علة الزكاة وقاس عليها وجعل حكم الزكاة على وفقها.

أما الامامية فرأيهم هو الاقتصار على الأربعة التي حددها النبي صلى الله عليه وآله وعندهم أن العلة هي في علم الله تعالى، ومع عدم وجود نص صريح يحدد علة الزكاة في هذه الأربعة فنحن لا صلاحية لنا أن نخمن علة من عندنا ونقيس عليها ونوسع من الحكم.

نهي الائمة عليهم السلام عن الإفتاء بالرأي والقياس
وردت روايات عديدة عن الائمة عليهم السلام في النهي عن القياس الذي كان متعارفا عند فقهاء العامة، من قبيل قول الامام الصادق عليه السلام: والله لنحبكم أن تقولوا إذا قلنا، وتصمتوا إذا صمتنا ونحن فيما بينكم وبين الله عز وجل، ما جعل الله لأحد خيرا في خلاف أمرنا.
وما عن أبي بصير قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): ترد علينا أشياء ليس نعرفها في كتاب الله (ولا سنته) فننظر فيها؟ 
فقال: لا، أما أنك إن أصبت لم توجر، وإن أخطأت كذبت على الله. 
وما عن أبي جعفر الباقر (عليه السلام): من أفتى الناس برأيه فقد دان الله بما لا يعلم، ومن دان الله بما لا يعلم فقد ضاد الله حيث أحل وحرم فيما لا يعلم.
وما عن علي (عليه السلام) - في حديث الأربعمائة - قال: علموا صبيانكم (من علمنا) ما ينفعهم الله به، لا تغلب عليهم المرجئة برأيها، ولا تقيسوا الدين، فان من الدين ما لا يقاس، وسيأتي أقوام يقيسون فهم أعداء الدين، وأول قاس إبليس، إياكم والجدال فإنه يورث الشك، ومن تخلف عنا هلك.
وما عن جعفر بن محمد ( عليه السلام ) - في حديث الخضر ( عليه السلام ) - أنه قال لموسى ( عليه السلام ) : إن القياس لا مجال له في علم الله وأمره - إلى أن قال : ثم قال جعفر بن محمد ( عليه السلام ) : إن أمر الله تعالى ذكره لا يحمل على المقاييس ، ومن حمل أمر الله على المقاييس هلك وأهلك ، إن أول معصية ظهرت من إبليس اللعين حين أمر الله ملائكته بالسجود لآدم فسجدوا وأبى إبليس أن يسجد فقال: أنا خير منه فكان أو كفره قوله : أنا خير منه ثم قياسه بقوله : خلقتني من نار وخلقته من طين ، فطرده الله عن جواره ولعنه وسماه رجيما وأقسم بعزته لا يقيس أحد في دينه إلا قرنه مع عدوه إبليس في أسفل درك من النار.
وما عن أبي شيبة الخراساني قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: إن أصحاب المقائيس طلبوا العلم بالمقائيس فلم تزدهم المقائيس من الحق إلا بعدا وإن دين الله لا يصاب بالمقائيس.
وما عن محمد بن حكيم قال: قلت لأبي الحسن موسى عليه السلام: جعلت فداك فقهنا في الدين وأغنانا الله بكم عن الناس حتى أن الجماعة منا لتكون في المجلس ما يسأل رجل صاحبه تحضره المسألة ويحضره جوابها فيما من الله علينا بكم فربما ورد علينا الشيء لم يأتنا فيه عنك ولا عن آبائك شيء فنظرنا إلى أحسن ما يحضرنا وأوفق الأشياء لما جاءنا عنكم فنأخذ به؟ فقال هيهات هيهات، في ذلك والله هلك من هلك يا ابن حكيم، ..... قال محمد بن حكيم لهشام بن الحكم: والله ما أردت إلا أن يرخص لي في القياس.

ملاحظة: قد استخدم المدعي مع الأسف هذه الروايات في استدلاله على النهي عن تقليد فقهاء الشيعة، مع ان هذه الروايات كما هو ظاهر جاءت للنهي عما عليه فقهاء العامة من استعمال القياس في الفقه، ولا تنطبق على فقهاء الشيعة لأن فقهاء الشيعة لا يعملون بالقياس والقياس عندهم باطل بالإجماع، وسيأتي في حلقة خاصة مناقشة هذه التي ذكرها المدعي الروايات واحدة تلو الاخرى إن شاء الله تعالى.
 

  

السيد محمد حسين العميدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/09/21


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • الحوار المعاصر الدورة الخاصة بالشبهات حول الاجتهاد والتقليد (الحلقة الحادية عشرة)  (شبهات وردود )

    • الحوار المعاصر الدورة الخاصة بالشبهات حول الاجتهاد والتقليد (الحلقة العاشرة)  (شبهات وردود )

    • الحوار المعاصر الدورة الخاصة بالشبهات حول الاجتهاد والتقليد (الحلقة التاسعة)  (شبهات وردود )

    • الحوار المعاصر الدورة الخاصة بالشبهات حول الاجتهاد والتقليد (الحلقة الثامنة)  (شبهات وردود )

    • الحوار المعاصر : الشبهات حول التقليد ( الحلقة السابعة )  (شبهات وردود )



كتابة تعليق لموضوع : الحوار المعاصر الدورة الخاصة بالشبهات حول الاجتهاد والتقليد (الحلقة الرابعة) 
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق جمال ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : اذا تحب انزلك شكم مصيبة هي مسوية من فتن افتراءات ماانزل الله بها من سلطان هذي زوجة المعمم والعمامة الشريفة بريئة من افعالكم تحفظون المعروف وانت كملت نفقة خاصة بفلوس داينتها د.سهى لزوجتك حتى تدفعها الك ذنبهم سووا خير وياكم

 
علّق مريم ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : زوجتك المصونة التي تتحدث عنها في عام ٢٠١٥ قامت بنقل كلام سمعته من تدريسي على زميل آخر وقد يكون بحسن نية او تحت ظرف معين وأضافت عليه ما يشعل الفتنة ثم تشكلت لجان تحقيق ومشاكل مستمرة ثم أتاها كتاب توجيه من السيد العميد آنذاك بأن هذا السلوك لا يليق بتدريسية تربي أجيال

 
علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : فادي الغريب
صفحة الكاتب :
  فادي الغريب


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 العامري يشيد بفتوى المرجعية العليا ويشدد على ضرورة معالجة الشد الطائفي

 صابر حجازى يحاور الشاعرة المغربية بهيجة البقالي القاسمي  : صابر حجازى

 امرأة ملائكية  : المصيفي الركابي

 خرافات كاتب مجنون!  : قيس النجم

 وأخيراً مفتي السعودية يقول لا للتكفير وقتل المعاهدين وأهل الذمة!!

 حكومة التكنوقراط لا تحل المشكلة  : مهدي المولى

 السيد الحكيم : العراقيون امة والإرهابيون شرذمة ستذهب لمزابل التاريخ

  ما مصير الفلسفة في زمن التساؤلات الضّحلة؟  : ادريس هاني

 داوود الشريان يهاجم العرعور وأولاده.. على اولادك الجهاد في سوريا بدل البيوت والافرشة الناعمة

 كفانا انتصارات الاهية وهمية وعلينا البدء بصنع السلام وترسيخ اوزاره في كل عالمنا العربي  : نوئيل عيسى

 العراق بين عيدين عيد الفطر وعيد الإنتصارات   : رضوان ناصر العسكري

 للمرة الأولى/ السيد جواد الخوئي يتسلم جائزة حوار الأديان لعام ٢٠١٧م

 الجنايات المركزية تقضي بإعدام إرهابية في داعش تحمل الجنسية الألمانية  : مجلس القضاء الاعلى

 مازال هناك مبرر للمقاومة!  : عباس العزاوي

 وزراء الخارجية العرب يعقدون اجتماعا طارئا حول سورية في القاهرة مساء الأحد

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net