المرجعية الدينية العليا تجدد دعواتها الى رفض القيادات الفاسدة في كافة مجالات الحياة

جددت المرجعية الدينية العليا دعواتها الى رفض القيادات الفاسدة في كافة مجالات الحياة ودعت الى تجسيد مبادئ ثورة الامام الحسين على ارض الواقع

وقال ممثل المرجعية وخطيب جمعة الصحن الحسيني الشيخ عبد المهدي الكربلائي خلال الخطبة الثانيةمن صلاة الجمعه اليوم 1/محرم/1438هـ الموافق 22/9/2017 بما نصه "ها نحن ندخل موسم عاشوراء بكل ما يحمله من دلالات وممارسات تمثل الانتماء الى مدرسة ال البيت عليهم السلام والتي جسدت جوهر وكلية المسيرة المحمدية، كما ورد في الحديث عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم): (حسين مني وأنا من حسين).

وقد عشنا هذا الموسم العاشورائي لسنين طوال فما هي المحصّلة التي كان ينبغي ان نخرج بها من خلال ممارستنا لشعائره والمشاركة في احزانه؟ وما هي تلك التغييرات الجوهرية التي يبحث عنها من يحمل روح الانتماء الصادق لمدرسة الامام الحسين (عليه السلام)..

واضاف ايها الاخوة والاخوات المفجوعون بمصيبة سيد الشهداء (عليه السلام).. لا يكون يوم خروجكم من عاشوراء كيوم دخولكم.. ولا يكون خروجكم من شهري محرم الحرام وصفر الخير كيوم دخولكم في شهريكم هذا.. انظروا الى انفسكم وممارساتكم واعمالكم ومواقفكم كيف هي بعد ان تنتهوا من موسم عاشوراء.. هل اثرت ممارسة هذه الشعائر وهذه الاحزان وهذا البكاء على انفسنا وعلى مواقفنا..

وبين الكربلائي مجموعة من المبادئ التي لابد ان نترجمها في حياتنا:

اولا ً: تبني وممارسة العدل والاصلاح ورفض ومكافحة الظلم والفساد والجور:

ولا ينحصر ذلك في مجال معين من مجالات الحياة ولا بشريحة معينة من شرائح المجتمع وان كانت تتأكد لدى بعض منها..فيتأكد ذلك عند الحاكم والرئيس ومن يتولى امور أي مجموعة من الناس فظلمه وعسفه وجوره هو الاخطر والاشد فتكاً وجرماً وعدله الاكثر خيراً ونفعاً..وهكذا رئيس العشيرة ورب العائلة ثم الفرد العادي في تعامله مع الاخرين..ثم يعمم ليشمل الشعب والقوم مع بقية الشعوب والاقوام والعشيرة مع العشيرة والعائلة مع العائلة الاخرى..

واضاف ان اول مرتكزات النهضة الحسينية الحفاظ على ممارسة العدل والانصاف مع الجميع.. مع من تحب ومع من تكره ومع عائلتك ومع ارحامك وبني جنسك وهكذا..

فالانسان الحسيني الصادق هو الذي لا يظلم احداً طفلا ً او شاباً او كبيراً، عائلته او غيرها، عشيرته او شعبه، رجلا ً او امرأة، بل مع ما حوله من الكائنات..

ثانياً: صدق الولاء والانتماء العقدي:

وهو يتمثل في صدق العقيدة في التوحيد والنبوة والامامة والمعاد الى ان يصل الى تفاصيل مبادئ النهضة الحسينية الممتدة عبر خط الامامة حتى يصل الى الامام المهدي (عليه السلام) فلا يصح الانتماء للحسين (عليه السلام) من دون صدق الانتماء لخط ورسالة جميع ائمة اهل البيت عليهم السلام وآخرهم الامام المهدي (عليه السلام) ولا يصح الانتماء له (عليه السلام) من دون الرجوع الى من امر بالرجوع اليهم من الفقهاء الصالحين والعلماء العاملين الزاهدين في الدنيا الراغبين في الاخرة، ولا يكون الرجوع اليهم من دون عمومية الاهتداء بهديهم في مختلف مجالات الحياة والاسترشاد بتوجيهاتهم في كافة ابتلاءات الفرد والامة كما اوصى بذلك الائمة عليهم السلام..فالتبعيض في ذلك يضر بصدق الانتماء الى خط ومدرسة اهل البيت عليهم السلام..

ثالثاً: مبدأ القبول بالقيادة الصالحة ورفض القيادة الفاسدة:

ويتأكد ذلك في طبقة المتصدين للمواقع الاولى والمهمة في قيادة المجتمع..

فالإمام الحسين (عليه السلام) عبّر بقوله (عليه السلام): (ومثلي لا يبايع مثله)..

بتعبير جامع للرفض التام والمقاطعة الكاملة للقيادة الفاسدة بكل اركانها سواء الدينية او الاجتماعية او السياسية..

معنى ذلك انكم ايها الحسينيون الصادقون أي قيادة فاسدة سواء أكان في مجال الدين او السياسة او التربية او في بقية المجالات عليكم بالرفض لهذه القيادة الفاسدة بل اكثر من ذلك عليكم ان لا تمكّنوا حتى مقدمات التمكين للفاسدين لا تعطوا مجال لحصول هذه المقدمات..واسعوا بكل الوسائل ان تجعلوا هؤلاء يستحوذون على مقدرات الناس وعلى السلطة على الناس..

وبين ممثل المرجعية ان المرجعية الدينية العليا طالما اوصت ان يكون هناك اختيار وان الانسان يختار الرجل الصالح النزيه الكفوء القادر على خدمة الناس اما الانسان الفاسد.. فلان سيكون سبباً في تعييني.. فلان سبباً في اعطائي هدية.. فلان من عشيرتي وفلان من منطقتي.. هذا مبدأ اعتماده في ايصال هؤلاء الى مواقع القيادة يتعارض مع صدق الانتماء للإمام الحسين (عليه السلام) ويتعارض مع مبدأ (مثلي لا يبايع مثله)..هذه الكلمات الثلاث تعني رفض لكل قيادة فاسدة في الدين او التربية او السياسة او المجالات الاخرى..وفي نفس الوقت التمكين للصالحين والنزيهيين ان تكون مقدرات الامور بيدهم..

الرابع: تفعيل مبدأ الاصلاح والامر بالمعروف والنهي عن المنكر:

تعرفون ان الامام الحسين (عليه السلام) من جملة المبادئ والاهداف التي خرج من اجلها هي ان يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر، هذا الواجب من اعظم الواجبات الدينية ان تركه الناس سُلّط الاشرار والفاسدين على مقدرّات امور الناس.. قد الانسان يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر يواجه مقاطعة ويواجه زعل من الاخرين ويواجه نفور من الاخرين..لا يكون ذلك سبباً لعدم القيام بهذا الواجب..طبعاً مع توفّر الشروط لذلك علينا ان نلتفت خصوصاً في المناطق المقدسة لا يقول الانسان هذا الامر لا يعنيني في داخل البيت في الشارع في السوق يعمل الانسان اذا كان حسينياً صادقاً بواجبه في النهي عن المنكر اذا رأى شيئاً من هذه الظواهر ويدعو الى الالتزام بالمعروف.

الخامس: رعاية المبادئ الانسانية حتى في حال الحرب:

نرجوا ان تتوقفوا عند موقف مسلم بن عقيل حيث كان بمقدور مسلم بن عقيل ان يقتل عبيد الله بن زياد بكل سهولة ولكن كان لديه مبدأ وقف حائلا ً امامه دون ان يفعل ذلك الفعل وهو انه ليس في الاسلام غدر وفتك حيث رفض العمل بمبدأ الغدر والفتك بعدوه مع ان ذلك كان سيجبنه القتل ويحقق له النصر العسكري، لاحظوا هذا الموقف خلّد مسلم بن عقيل واعطى لهذه الثورة مسيرتها الصحيحة، الاسلام ليس فيه غدر وفتك.

وقد تجسّد ذلك لدى الامام الحسين (عليه السلام) واصحابه في جميع مراحل معركته مع الباطل حتى في اشد الظروف قساوة وبالرغم من ممارسات العدو الوحشية معه ومع اصحابه.. فنراه يسقى افراد عدوه وخيولهم الماء..

وهذه الثقافة كانت في مقابل ثقافة التوحش والغدر والهمجية لأعدائه (عليه السلام)..

وقد عبر الامام الصادق (عليه السلام) في حديثه مخاطباً عمار بن ابي الاحوص:

(اما علمت ان امارة بني امية كانت بالسيف والعسف والجور، وان امارتنا بالرفق والتآلف والوقار وحسن الخلطة والورع والاجتهاد، فرغّبوا الناس في دينكم وفيما انتم عليه).. (الخصال 354-355).

 

السادس: ترويض النفس على الصبر والتحمل وعدم استعجال النتائج وترك الاحباط واليأس والجزع:

ان نهضة الامام الحسين (عليه السلام) تعلّمنا ان النتائج قد لا تظهر في حياة الانسان بل قد تكون بعد جيل او اكثر وان العمل مع الصبر سيثمر النتائج المرجوة لا محالة..

ورد في الحديث: (لا يعدم الصبور الظفر وان طال به الزمان)..

فلابد من تمرين النفس وترويضها على المصابرة والتحمّل لصعوبة الظروف وتحديات المرحلة وأذى الطريق ومن ذلك الحرب النفسية التي يمارسها العدو للنيل من معنويات المؤمنين..

وان لا يصيبنا الاحباط واليأس لتأخر النتيجة او الجزع من نوائب الدهر وتقلباته وفقد الاحبة والاعزة فإن قوام النجاح والظفر في معترك الحياة بكل زواياها سواء أكان في امور الدين او الدنيا هو الصبر بمراتبه المختلفة..

  

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/09/22



كتابة تعليق لموضوع : المرجعية الدينية العليا تجدد دعواتها الى رفض القيادات الفاسدة في كافة مجالات الحياة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز.

 
علّق سعد المزاني ، على مجلة ألمانية تكشف عن فوائد مذهلة لتناول ثلاثة تمرات يومياً : نفس الفوائد اذا كان التمر ليس مخففا وشكرا

 
علّق نور الهدى ، على تصريح لمصدر مسؤول في مكتب سماحة السيد (دام ظلّه) بشأن خطبة يوم الجمعة (30/ربيع الآخر/1441هـ) : المرجعية كفت ووفت ورسمت خارطة طريق واضحة جدًا

 
علّق نداء السمناوي ، على كربلاء موضع ولادة السيد المسيح - للكاتب محمد السمناوي : السلام على السيدة مريم العذراء احسنت النشر في مناقب ماتحتوية الاحاديث عن هذه السيدة الطاهرة وكان لها ذكرا في كتاب الله الكريم

 
علّق نافع الخفاجي ، على  الخوصاء التيمية ضرة السيدة زينب عليها السلام - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : ماسبب زواج عبدالله بن جعفر من الخوصاء مع وجود زينب(ع) وما لها من المكانة والمنزلة؟!

 
علّق sami ، على  وقعة تل اللحم - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : لم تحصل معركة بتليل جبارة ولم يهزم ابن رشيد فيها وكل ما حصل أن ابن رشيد غزى عربان سعدون بالخميسية بسبب عبث سعدون الأشقر وقطعه لطريق القوافل التجارية من حائل بتحريض من بريطانيا عدوة ابن رشيد. وهزم ابن رشيد عربان سعدون الأشقر وتم أسر سعدون شخصيا ومكث ابن رشيد عدة أيام بالخميسية ثم أطلق سراح سعدون الأشقر بعد وساطات مكثفة من شمر أنفسهم لدى ابن رشيد وعاد الى عاصمته حائل علما أن سعدون الأشقر لم يكن زعيم قبائل المنتفق وإنما الزعيم الكبير كان فالح ناصر السعدون الذي لم يرضى عن تصرفات سعدون بينما سعدون الأشقر كان متمردا على ابن عمه الأمير العام فالح ناصر السعدون وكان يميل مع من يدفع له أكثر حتى أنه التحق كمرتزق لدى جيش مبارك الصباح وقد قيلت قصائد كثيرة توثق معركة الخميسية وتسمى تل اللحم ومنها هذا البيت عندما هرب سعدون الأشقر قبل بدء المعركة سعدون ربعك وهقوك دغيم والعصلب رغيف خيل الطنايا حورفت بين المحارم والمضيف

 
علّق متفائل ، على المندس اطلاقة موجهة - للكاتب خالد الناهي : وخاطبت المرجعية الاغلبية من المتظاهرين بعبارة " احبتنا المتظاهرين " ودعت الى السلمية وتوجيه الناس الى ذلك وهذا هو دور النخب والكوادر المثقفة بان تخرج على الاحزاب والتيارات الفاسدة وتطور احتجاجاتها بقوة ... محبتي

 
علّق حسين المهدوي ، على متى ستنتهي الإساءة؟ - للكاتب امل الياسري : سلام علیك من اين هذه الجملة او ما هو مصدر هذه الجملة: "أن أسوأ الناس خلقاً، مَنْ إذا غضب منك أنكر فضلك، وأفشى سرك، ونسي عشرتك، وقال عنك ما ليس فيك" او من قالها؟ اشكرك.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي مولود الطالبي
صفحة الكاتب :
  علي مولود الطالبي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 أوراق صحفية قديمة ٣  : محمد صالح يا سين الجبوري

 تفجير داخل أكبر معامل “داعش” لتصنيع العبوات الناسفة غرب الموصل

 من قارع الدفوف الى منصات واشنطن رافع العيساوي.. الطبيب الذي يحفر في جراح السنة  : حسن علي الزين

 ثقافة الناخب بين الاختيار ...وعمق التجربة  : عباس يوسف آل ماجد

 إلى متى يهيمن الخداع والتزوير بين الساسة  : سيد صباح بهباني

 اضاءة على أدب الأطفال في الداخل الفلسطيني ..!!  : شاكر فريد حسن

 مدراء المستشفيات والمراكز والقطاعات الصحية في ذي قار يقدمون استقالة جماعية

 خاب فألهم ..وأنتفخ سحرهم ...!!!  : عبد الهادي البابي

 قصر الثقافة في الديوانية يقيم المعرض الشخصي للفنان علي ستار القيسي  : اعلام وزارة الثقافة

 الفساد ليس في وزرة التربية فقط ..؟  : حامد الحامدي

 الشاب العربي ومزرعته السعيدة  : علي احمد الهاشمي

 إحباط مخطط داعشي في العيد بنینوی وانطلاق عمليات أمنية بالرطبة وبلد

 مجلس الفقراء .....يحارب الفقراء!!  : صلاح جبر

 وفد المرجعية الدينية العليا عند تفقده لعوائل الشهداء في بغداد يجدها مستبشره صابره تفتخر بابنائها  : لجنة رعاية الجرحى وعوائل الشهداء

  الامام موسى الكاظم عليه السلام كما عرفته  : د . رافد علاء الخزاعي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net