صفحة الكاتب : شعيب العاملي

(1) عاشوراء.. سرُّ الله !!
شعيب العاملي

بسم الله الرحمن الرحيم

زلزال في نواميس الطبيعة.. هذا ما يعتقد الشيعة أنه جرى في يوم عاشوراء، حيث اقشعرت أظلة العرش وبكت السماوات والأرض !
وهيّجت عاشوراء الحرارة في قلوب المؤمنين، ولا تزال تنقلهم إلى عالم الألم والحزن والبكاء..

ولطالما حاول المؤمنون فهم شيءٍ مما جرى في ذلك اليوم الرهيب.. يوم الحسين.. يوم عاشوراء.. يوم الكآبة والحزن عند المعصومين، يوم الكرب والبلاء..
لأنهم يؤمنون بأن العلم والفهم خيرٌ محض.. ولأن الحبّ المقرون بالمعرفة أسمى وأشرف وأرفع..
فقطعوا أشواطاً في فهم ما بلغهم عن مفردات عاشوراء..

وغاصوا في قراءات تحليلية لكل محور من محاورها..
وتمعنوا في الظروف الموضوعية لتلك الأحداث.. وبثوا ذلك في كتبهم.. ونطق به علماؤهم ولهج به خطباؤهم وحفظه عامتهم عن ظهر قلب..

ولا ينازعنّ عاقل في رجحان ذلك، فإن فيه تشجيعاً على التعقّل والتفهم والتدبر والمعرفة..

لكن الشيعة ما غاب عنهم يوماً أن فهمهم هذا إنما هو فهم إنساني بحسبهم، يتناسب مع مستوى إدراكهم، دون أن يبلغ حقائق الأمور التي لا يدركها إلا المعصوم!
وقراءة فعل المعصوم بحسب المعطيات والظروف الموضوعية وإن كان يتناسب مع تعامل الشريعة بحسب الظواهر بلا شك، لكنه لا يُظهر لنا ملاك تصرف المعصوم ولا يكشف لنا أسرار وأبعاد فعله بالكامل فهذا مما لا سبيل لإدراك شيء منه إلا بتوسط المعصوم نفسه..

فإن الشيعة يُفَرِّقون بين إدراك بعض المصالح من أي عمل، وبين الداعي والدافع لهذا العمل والذي لا يعرفه إلا الله تعالى العالم المحيط بالأمور أو من أطلعه الله عليه.

ويعتقد الإمامية بأن الطريق الوحيد لمعرفة (علّة) الحكم الشرعي الثابت والإحاطة بكل جهاته تنحصر بنصّ المعصوم على ذلك.. وإن تَلَمَّسوا بعض الحِكَم والآثار لأي حكم شرعي وأدركوا توافقه مع الفطرة البشرية والحاجة الإنسانية على مر العصور..

وإذا كان ما ثبت بالنص هذا حاله، ففعل المعصوم (والفعل صامت) أولى بعدم الإحاطة بأبعاده ما لم يخبر بها الإمام.

وإذا كانت هذه القرون تتوالى، ويغوص أساطين المذهب وكبار علمائه في روايات آل محمد ليستخرجوا درراً من الجمع بين (ظواهر) النصوص، والتنبه إلى (بعض إشاراتها)، فإنهم يقفون عند هذه الظواهر ولا يزعمون أنهم أحاطوا بحقائق الأحكام وعللها.. إنما بما يعذرنا أمام الله تعالى في امتثال أوامره عز وجل..

ولقد تظافر النقل عنهم: إنا لنتكلم بالكلمة بها سبعون وجهاً لنا من كلها المخرج..(بصائر الدرجات ج1 ص329)

وقد روي عن أبي عبد الله ع: يا أبا محمد، إن عندنا والله سراً من سر الله وعلماً من علم الله، والله ما يحتمله ملك مقرب ولا نبي مرسل ولا مؤمن امتحن الله قلبه للإيمان، والله ما كلف الله ذلك أحدا غيرنا ولا استعبد بذلك أحدا غيرنا.. (الكافي ج1 ص402)

أشار عليه السلام إلى صنفٍ أسمى من علومهم التي خصهم الله تعالى بها دون خلقه حتى ملائكته المقربين وأنبيائه المرسلين، وتعبير الإمام بالتكليف والعبادة (كلف.. استعبد) لا يعني ارتباطها بالأحكام الشرعية للخلق فتلك مما أمروا بتبليغه، إنما هي علوم وتكاليف وعبادات خاصة بينهم وبين ربهم عز وجل تتناسب ومقامهم الشريف الذي لا يطمح له طامح.

والصنف الآخر من الأسرار والعلوم هو ما أمروا بتبليغه، فإنهم لم يجدوا له موضعاً حتى (خلق الله لذلك أقواماً.. فقبلوه واحتملوه وبلغهم ذكرنا فمالت قلوبهم إلى معرفتنا وحديثنا..)

ومَن سوى هذه القلة المؤمنة (اشمأزوا من ذلك ونفرت قلوبهم وردوه علينا ولم يحتملوه وكذبوا به) الحديث..

إنه إذاً عالم الأسرار !
فقسمٌ من العلوم أمرهم الله ببلاغها فقبلته فرقة واشمأزت منه أخرى..
وقسم اختصهم الله تعالى به، ضلت العقول وحارت الألباب عن وصف شأنٍ من شأنه !!

وكانوا أسراراً حملة للأسرار..
فورد في زيارة أول إمام منهم: يا سرّ الله.. وأخبروا عن أنفسهم بأنهم: موضع سرّ الله. وأنهم: الباب المأمون على سرّ الله المكنون..

ثم ما لبث المؤمن أن رأى نفسه أمام حُجُبٍ مغلقة فسَلَّمَ بأنه قرين الملائكة في لزوم الإقرار بالجهل.. أما الملائكة فلقوله تعالى (إني أعلم ما لا تعلمون) وأما الإنس فلقوله عز وجل (والله يعلم وأنتم لا تعلمون)

فأنى لنا أن نحيط خبراً بأسرار الله تعالى !

أفلا تكون عاشوراء التي خرقت كل ميزان سراً من سر الله ؟

أم كيف يمكن أن نفهم مفردة من مفرداتها ؟
حسبك ما قاله جبرئيل لسيد الكائنات في وصف ما جرى يوم عاشوراء..

قال عليه السلام: تَزَعْزَعَتِ الْأَرْضُ مِنْ أَقْطَارِهَا وَمَادَتِ الْجِبَالُ وَكَثُرَ اضْطِرَابُهَا وَاصْطَفَقَتِ الْبِحَارُ بِأَمْوَاجِهَا وَمَاجَتِ السَّمَاوَاتُ بِأَهْلِهَا غَضَباً لَكَ يَا مُحَمَّدُ وَلِذُرِّيَّتِكَ وَاسْتِعْظَاماً لِمَا يَنْتَهِكُ مِنْ حُرْمَتِكَ...
وَلَا يَبْقَى شَيْ‏ءٌ مِنْ ذَلِكَ إِلَّا اسْتَأْذَنَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ فِي نُصْرَةِ أَهْلِكَ الْمُسْتَضْعَفِينَ الْمَظْلُومِينَ...
..فَعِنْدَ ذَلِكَ يَضِجُّ كُلُّ شَيْ‏ءٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرَضِينَ بِلَعْنِ مَنْ ظَلَمَ عِتْرَتَكَ وَاسْتَحَلَّ حُرْمَتَكَ (كامل الزيارات ص264)

كيف لنا أن نتصور ذلك على حقيقته فضلاً عن أن نحيط به ؟!
الأرض تتزعزع من أقطارها.. والجبال تميد.. والسماوات تموج بأهلها.. غضباً لما جرى على الحسين عليه السلام !!

الجمادات تستأذن الله تعالى في نصرة سيد الشهداء !!
ولما لم يأتها الإذن ضجت باللعن على ظالميه !!

ولئن أدركت عقولنا القاصرة شيئاً مما يصلح لتقريب الصورة إلى الذهن، وإقناع المخاطَب أو المستمع، فأنى لها أن تدرك حقيقة قول سيّد الشهداء عليه السلام: رب إن تكن حبست عنا النصر من السماء فاجعل ذلك لما هو خير! (الإرشاد ج2 ص108)

نعم لا يُعدَم الشيعة فهماً تقرّ به قلوبهم وتطمئن به نفوسهم، ويلجمون به عدوهم، يستند إلى الحجة والبرهان التي توارثوها عن العترة الطاهرة..

فإنهم تَلَمَّسوا حِكَماً من أفعال المعصوم عليه السلام وأدركوا وجوهاً محتملة للكثير من تلك المفردات:

- كإخراج النساء والأطفال إلى عاشوراء حيث تمت الحجة بذلك وتكامل دور المأموم مع الإمام..
- وامتناع العباس عن شرب الماء عطشاناً مواساةً لإمامه المعصوم.
- وحمله الطفل الرضيع واستسقائه له وإظهار خلو القوم من الإنسانية مطلقاً..
- وميّزوا بين التصبّر أمام العدو الشامت تارة، وبين إظهار الحزن والجزع وحتى الإدماء تارة أخرى..

وغيرها العشرات بل المئات مما يعرف أطفال الشيعة وعوامهم فضلاً عن علمائهم إجابات متعددة عن وجه الحكمة فيها ولو على سبيل الإحتمال..

فهم ما ادعوا يوماً أن فهمهم هذا فهم إحاطة.. وكيف يحيطون بأسرار الله تعالى ؟!
وكيف يقيسون أفعال المعصوم على أنفسهم ؟!

إنّهم المُسَلِّمون لله ورسوله وعترته.. تنزّهوا عما نَهَجَه الأراذل حساد آل محمد الذين صاروا مصداقاً لقوله تعالى (أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله)

وطهّروا قلوبهم بحبّ آل محمد فيما دنّسها غيرهم بحسد آل محمد..
فحمل الحسد وطلب الدنيا أولئك على (الجحود والإنكار)..

فمنهم من لبس لباس العدو فكان قاتلاً للحسين عليه السلام ولشيعته على مر التاريخ!
ومنهم من لبس لباس الصديق فسلك منهج التشكيك بنهج محمد وآل محمد !

ولا نزال نعيش آثار يوم الطف، حينما قتلت أمة الرسول فرخه فقال جبرئيل عن هذه الأمة:
يضربها الله بالاختلاف فتختلف قلوبهم (كامل الزيارات ص61)

وقال أصدق من أقلّت الغبراء أبو ذر الغفاري:
 إِنَّ اللَّهَ سَيَسُلُّ سَيْفَهُ عَلَى هَذِهِ الْأُمَّةِ لَا يَغْمِدُهُ أَبَداً وَ يَبْعَثُ نَاقِماً [قَائِماً] مِنْ ذُرِّيَّتِهِ فَيَنْتَقِمُ مِنَ النَّاسِ(كامل الزيارات ص74)

اللهم عجل لوليك الفرج.
واجعلنا من المنتقمين معه.

والحمد لله الذي لا يحمد على مكروه سواه

أول محرم الحرام 1439 للهجرة
من جوار عمّة الجواد ع.. واهبة الجنان.. فاطمة المعصومة عليها السلام

  

شعيب العاملي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/09/23



كتابة تعليق لموضوع : (1) عاشوراء.. سرُّ الله !!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : هيمان الكرسافي
صفحة الكاتب :
  هيمان الكرسافي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 حينما تختزل القضية برجل !  : عمار جبار الكعبي

 العدد ( 381 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 إلى قديسة حابي  : مروان الهيتي

 السلفيون يمنعون الصوفية من إقامة احتفالهم بذكرى السيدة عائشة بالأزهر

 هستيرية الفساد  : زين هجيرة

 وليمة عشاء . دعوة رئيس الوزراء  : محمد علي مزهر شعبان

 رحم الله مَن قرأ الفاتحة وشيّع جنازة الكهرباء..!!  : عباس الكتبي

 كيف نفهم هذا الإنسان الآخر؟!  : صبحي غندور

 وللتصريحات زبدة..!  : علي علي

 العمل تجري زيارات مفاجئة الى المناطق الصناعية في بغداد لرصد عمالة الاطفال  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 القدس إسلامية الهوية عاصمة فلسطين الأبدية (19) المغاربة القدسُ عاصمتنا والأسرى عنوانُ حريتنا  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 هل إنتهى زمنُ الإنقلابات العسكرية؟  : حيدر حسين سويري

 استشهاد واصابة 34 شخصا بتفجير في بابل

 وزير خارجية الكويت خلال لقائه نقيب الصحفيين العراقيين:  : نقابة الصحفيين العراقية

 حب واحجي واكره واحجي ...  : نوار جابر الحجامي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net